أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة الأسس العلمية للعلاقات العامة ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة مقدمة في علم المواد الهندسية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    مديرة شرطة نيوزلاندا - انا مسلمه وفخوره باسلامى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    الإعجاز فى حديث الرصاصة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة المهارات المتخصصة في التدقيق والتفتيش المالي والاداري /2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    علم الفضاء يؤكد ما جاءنا عن رسول الله فى الذهب والفضه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة تدريبية عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-13: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة المهارة الأكثر فاعلية في قيادة طاقم عمل الأمن والسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة خصائص ومتطلبات مدخل التحسين المستمر بمفهوم (كايزن) ومدخل التطوير التنظيمي في الق ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-10: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 58 نوع جديد من الاعجاز القرآني: في تفسير السياق القرآني للأسماء الأعجمية ( آخر مشاركة : دكتورعزالدين - )    <->    دراسه حديثه عن مدينه قوم لوط تؤكد ما جاء فى الذكر الحكيم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة الاتجاهات الحديثة في إعداد الخطط الاستراتيجية الأمنية للسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية تنمية على شبكة الإنترنت مع أساسيات CSS، HTML ،Java******/ ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية المهارات التقنية الحديثة في المعيار الامني العالمي iso لامن المعلومات. ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    1 46 الذَّبِيْحُ هُوَ إسْمَاعِيْلُ يَا مغامسي!!!, والقُرآنُ بَيْنَنَا: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 178  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2019, 01:24 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 127
أخر تواجد:10-03-2019 (09:24 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-9b:

نواصل مناقشة موضوعنا السابق فنقول وبالله التوفيق وعليه السداد:

أولاً,, فلنبدأ الآن تفنيدنا لوقف الضحل سامي لبيب الأولى عند سورة القلم من قوله تعالى لنبيه الكريم عن حال الكافرين يوم القيامة:
1. (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ 42), لأن مفاصلهم يومئذ ستكون متخشبة متيبسة, بجانب ذلك, تبدوا عليهم كل مظاهر البؤس الذلة وهم في ذلك الحال البائس والموقف المذري, سيتذكرون أنهم من قبل كانوا سالمين وفي إستطاعتهم القيام بهذا السجود بإختيارهم, ولكنهم الآن مجبرون مقهورون ولكنهم لا يستطيعون مجرد المحاولة قال له, إنهم سيكونون في ذل وهوان وإنكسار وندم, لقوله: (خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ 43), ولكنهم أعرضوا عن ذلك وتكبروا وتجبروا, فضاعت عليهم الفرصة, و الآن يتمنونها ولكنهم لن ينالوها.

2. فبعد أن وصف له ما سيكون عليه حالهم ومآلهم يوم الدين, طلب منه أن لا يشغل باله بهم لعدم جدوى محاولاته إنقاذهم من مصيرهم المحتوم الذي إختاروه لأنفسهم بأنفسهم عن علم, وبعناد وكبر ولم يستفيدوا من حديثك المخلص معهم, ولا إنذارك وتحذيرك لهم,, لذا أتركهم لي فأنا سأجعلهم يستمرون في خداعهم لأنفسهم « إستدراجاً » حتى يظنوا أنهم في مأمن فآخذهم على تقلبهم بعد تركهم في غيهم يعمهون, قال له: (فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ « سَنَسْتَدْرِجُهُم » مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ 44), والإستدراج هنا بإرخاء الحبل لهم والصبر عليهم ليحددوا مصيرهم في الآخرة بأنفسهم.

3. كأنما قال له: سيكون إستدراجي لهم بأن أملي لهم, وأصبر عليهم وأطيل لهم الحبل حتى تطمئن قلوبهم بأنهم خالدون فيها والموت والفناء عنهم بعيد, ولكن عند اللحظة الحاسمة لأخذهم سيدركون انَّ كيدي متين, قال: (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ 45), فهو كيد ضعيف مقابل كيد متين نافذ, الم يقل الله لنبيه الكريم عن الكفار في سورة الطارق: (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا 15), (وَأَكِيدُ كَيْدًا 16),, (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17)؟.

4. ثم لعله قال: ما حجتهم في عدم تصديقك بهذا الحديث؟؟؟ هل عليهم ضغوط منك أو قهر؟ أم طلبت منهم أجراً على دعوتهم للهدى ونصحهم, فوجدوه ثقيلاً عليهم إيفاؤه والوفاء به؟؟؟, قال له متسائلاً منكراً: (أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ 46)؟؟؟

الإستدراج هنا معناه, المعاملة بالمثل, فما دام أنهم رفضوا كل العروض التي قدمت لهم بعد أن علموا أنه الحق من ربهم ومع ذلك إتخذوا ذلك هزواً ولعباً وتمرداً وكبراً, وإدباراً... إذن من جانبنا سنملي لهم (نصبر عليهم ونتركهم في غيهم يعمهون) حتى ينقضي أجلهم في الدنيا, بعدها سيروا العذاب الشديد ماثلاً أمامهم ولا مفر منه.

ثانياً,, فلنتدبر معاً الآيات التي وقف عندها القذم الضحل سامي لبيب من سورة الأعراف, من قوله تعالى:
1. أنتم المؤمنون يمكنكم دعاء ربكم بأسمائه الحسنى, ولا تشغلوا بالكم بالذين يلحدون في أسمائه, فلا شأن لكم بهم ولا دور, ذروهم لربهم هو أعلم بهم وقد أعد لهم ما يستحقونه من جزاء يوم يلقونه, قال: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا - وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ - سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 180), فليفعل الظلاميون ما يريدونه من شر, فإنهم لن يضروا الله شيئاً, ولكن أنفسهم يظلمون ويضرون ويوبقون.

2. ثم ذكرهم الله بأن هناك أمة ممن خلق, مؤمنون مصلحون يلتزمون الحق يهدون به ويعدلون, قال: (وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ 181). فهؤلاء هم الذين يهمكم شأنهم ويهمهم شأنكم, وعليكم الإعتناء بهم ورعايتهم والإعتداد بهم ومعهم.
أما أولئك الذين كذبوا بآيات الله عناداً وكبراً, دعوهم لنا لأنه لا أمل لكم في تغيير ما وقر في صدورهم من الكفر, لذا سنستدرجهم نحن ونملي لهم حتى نفاد آجالهم لأنهم لا ولن يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم, قال: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا «« سَنَسْتَدْرِجُهُم »» مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ 182), وسيكون ذلك الإستدراج بإطالة الحبل لهم بالإملاء لهم والصبر عليهم وتناسيهم, وفي الوقت المناسب سيعلمون ان كيد ربهم متين, وأنه بهم محيط قال: (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ 183).

3. ثم أكد لرسوله الكريم سبب إستدراجهم والإملاء لهم, لأنه لم تكن عندهم حجة تبرر عدم تصديقهم بآيات الله لأنها أمامهم في الكون كله بسماواته وأرضه وكل خلقه, ولكنهم هم الذين لا يريدون الإيمان فإستغنى الله عنهم وقلاهم, قال: (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ 184)؟ (أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ - وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ 185)؟

4. ثم أعلمه بالقاعدة العامة التي لا ولن يستطيع أحد أن يغيرها, قال: (مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ - وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ 186). فما دام أنهم سعوا للضلال والإضلال سعياً حثيثاً, فسيستدرجهم الله بالإملاء لهم (بإطالة الحبل), والصبر عليهم وتجاهلهم: (... وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ...), فما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.

(p): تاسعاً,, ثم قال الضحل الأفاك الزنيم إن له في سورة العنكبوت وقفة أيضاً,, فما هي؟ وهل صدق في أي من وقفاته السابقة إلى الآن حتى يصدق في هذه؟؟؟
على أية حال,,, لقد أدخل نفسه في ورطة لن يخرج منها, بل ولن نسمح له بذلك أبداً حتى يذوق وبال أمره, ويقف على عجزه وضحالة قدره, يل ويشهد على الذين إستأجروه بأنهم محبطون:
1. قال: (... فى سورة العنكبوت 3:29. (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ...). ثم قال معجزاً: (...لنتوقف هنا امام كلمتين "فتنا" و"فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ" فهل يليق بالإله أن يفتن البشر فأليست الفتنه من الشيطان, ولنجد أن الغرض من الفتنه لكى يعلم الله الفرق بين الصادقين والكاذبين, فهل الله لا يعلم ككلى العلم والمعرفه منذ الأزل لينتظر العلم من نتائج الفتنه...).

نفس إشكالياته المعرفية والفقهية السابقة,,, كلها تشترك في محور أساسي قوامه (الجهل باللغة) وعور في ملكة التدبر والتصور يبلغ مرحلة "العدم", وغيباب المرجعية الموثقة الأمينة لديه. فهو لا يريد أن يفهم أن الكثير من الأمور الفكرية والعقدية لا يمكن أن تدرك بالحواس التقليدية من (سمع وبصر وذوق ولمس... الخ), فهذه كلها وسائل معرفية تخدم البصيرة التي لا تتواجد في فؤاد خلى من وجود الله فيه, فالبصر يرى السماء,, ولكن البصيرة هي التي تتجه إلى عظمة خالقه ومبدعه, وتبحث في ما وراء هذا البناء الواحد الذي لا فطور فيه ولا تركيب.

أولاً: مشكلة الجاهل سامي لبيب انه لا يعرف عن "الفتنة" سوى انها من الشيطان, وحتى هذه المعرفة لم يأخذها من كتابه المقدس لديه, بل من القرآن الكريم الذي يحاربه ويحارب ربه ونبيه. فالله في القرآن قال لبني آدم محذراً من فتنة الشيطان, قال في سورة الأعراف: (يَا بَنِي آدَمَ - ««لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ»» -كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا - إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ«إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ» 27),, والفتنة ليست كما هو متداول بين العامة والجهلاء والأغبياء وفي أضيق نطاق فسامي لبيب وأمثاله من البديهي أن لا يعرف أو يسمع من قبل بأن: "الفَتْنَ" هو الفَنُّ,, تقول: فَتَنَ, يَفْتُنُ, فُتُوْنَاً فهو فَاتِنٌ فَتَّانُ. والفتْنَانُ هو اللونان (حُلْوٌ ومُرٌّ).

كما أن "الفَتْنُ" هو الإحْرَاقُ, لقوله تعالى في سورة الذاريات: (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ13) بمعنى "يحرقون". أما الفِتْنَةُ فهي الخِبْرَةُ لقوله في سورة القلم: (بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ), وأيضاً هي الإعجاب بالشيء,, تقول فَتَنَهُ, يَفْتِنُهُ, فَتْنَاً وفُتُوْنَاً, فهو فَاتِنٌ.
والفِتْنَةُ, هي: الضلال, والإثم, والكفر, والفضيحة, والعذاب. وأيضاً إذابة الذهب والفضة لتنقيتهما بالنار من الشوائب. وأيضاً هي: الإضلال, والجنون, والمحنة, والمال, والأولاد, بالإضافة إلى إختلاف الناس في الآراء... الخ.

ففِتْنَةُ الله للعباد هي إبتلاءهم (إمتحانهم), فيما آتاهم ليشهدهم على أنفسهم بأنفسهم, فالله عِلْمُهُ سابق لخلقه, فهو لا يحتاج أن يقع الحدث أو يَتِمَّ حتى يعلم نتيجته, ولكنه يريد أن يقيم على عباده الحجة ويدينهم متلبسين بجرمهم وحصاد جوارحهم. وفيما يلي نماذج من القرآن الكريم تظهر العديد من معاني كلمة "فتنة", في عشرات الآيات بعدد من السور كما يلي:

1. ففي سورة البقرة, قال تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ - وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا«إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ» - فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ«وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ«وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ »وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ 102).

وفي حالة الذين دخلوا البيت الحرام معتدين محاربين مصرين على عدم الخروج منه بالتي هي أحسن, وكانوا قد دخلوا البلاد وعاسوا فيها الفساد وأخلُّوا بأمن العباد, فلم يكن هناك بد من إنذارهم وإعطائهم مهلة لمدة كافية ليغيروا من موقفهم إما بالإيمان أو بالخروج بسلام من الأراضي المقدسة, وحيث أنهم قد رفضوا كل الحلول المتوفرة كان لا بد من الإذن للمؤمنين بإخراجهم بالقوة التي يلوحون بها حتى إن أدى ذلك إلى قتالهم وقتلهم,, وذلك ضرورة أمنية حرجة لأن بقاء الوضع على حاله الإستفذاذي الخطير يقود إلى الفتنة التي هي أشد من القتل نفسه, لذا قال لهم: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ...), ما داموا مصرين على البقاء في دياركم المغصوبة عنوةً منهم,, (... وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ...) منها بالقوة,, حتى لا تكون فتنة ماحقة على الطرفين يستحيل تدارك عاقبتها, قال: (... «وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ » ...),, ثم نهاهم عن قتال المعتدين عند المسجد الحرام - من حيث المبدأ - ولكن إن قاتلوكم هم فيه, عندها فأنتم مضطرون لقتالهم حتى إن أوصل القتال إلى القتل, قال تعالى مفصلاً: (... وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ - حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ - ««فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ »»كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ 191), فالفتنة هنا الفوضى والإنفلات الأمني وسقوط الدولة بالكامل,,,.

وفي الذين يقاتلون المسلمين للقضاء عليهم تمهيداً للقضاء على الدين الإسلامي نهائياً, قال: (وَقَاتِلُوهُمْ«حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ »وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ - فَإِنِ انتَهَوْا - فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ 193). لأن عدم قتالهم سيكون فتنة بين المسلمين أنفسهم وذلك يعجل بالقضاء على الدين أو إضعافه, لذا فلا بد من القضاء على شر المعتدي وإزالته.
وقال: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ - قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ» 2«وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ » 3«وَكُفْرٌ بِهِ» -وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ 4«وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ »وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا««وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ »»وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 217). دائماً المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب هم المعتدون. ودائماً المسلمون مدافعون والقتال مفروض عليهم, فلا أقل من الدفاع عن النفس والأرض والعرض والدين.

2. وفي سورة آل عمران, قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ««هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ»»فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ«ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ »«وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ »- وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ - «وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا »وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ 7). فهؤلاء الذين في قلوبهم زيغ هم أنتم يا لبيب ورهطكم ومحبطيكم المعتدين بالإضافة إلى المنافقين.

3. وفي سورة النساء قال لهم: (سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ - كُلَّ مَا رُدُّوا«إِلَى الْفِتْنَةِ»أُرْكِسُوا فِيهَا - فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ »وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ » 3«وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ » -فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ««وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا »» 91).

4. وقال لهم: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ - إِنْ خِفْتُمْ«أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا » - إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا 101). ولك أنت أن تستحضر عدوانك غير المبرر وغير المحدود أيها اللبيب ورهطك الغريب.

5. وقال عن المنافقين في سورة المائدة: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ - وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا - سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ«يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ »يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا - وَمَن يُرِدِ اللَّهُ « فِتْنَتَهُ »فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا -أُولَئِكَ الَّذِينَ«لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ »لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ41), وخير مثال لأمثال هؤلاء المارقين غير المأسوف عليهم هم زاهر زمان, ومحمد البدري, وعلي سعداوي,, وأمثالهم من الضاليين المضلين الهالكين.

6. وقال الله تعالى لرسوله الكريم: (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ- وَاحْذَرْهُمْ« أَن يَفْتِنُوكَ»عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ -فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ««وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ »» 49),, ولنتذكر قول الله تعالى لرسوله الكريم في سورة الإسراء: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ««لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا »» 74),, حتى إن فعلت ذلك القليل فقط, فهل تظن أن الله ربك سيتركك وشأنك بلا سؤال ولا حساب؟ بالطبع لا!!!, قال له: (إِذًا - «لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ» «وَضِعْفَ الْمَمَاتِ » -ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا 75),, (وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا 76),, (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا 77).

7. وقال أيضاً: (وَحَسِبُوا«أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ » - فَعَمُوا وَصَمُّوا - ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ««ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ »»وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ 71).

8. وقال الله تعالى في سورة الأنعام: (ثُمَّ لَمْ تَكُن«فِتْنَتُهُمْ »إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ 23).
ثم قال: (وَكَذَلِكَ«فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ » - لِّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا؟ - أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ 53)؟,, إختبرنا بعضهم ببعض.
بالأضافة إلى عدد كبير من الإستعمالات والمعاني لهذه الكلمة في عشرات الآيات بعدد من والسور منها (الأعراف, والأنفال, والتوبة, ويونس, والنحل, والإسراء ...). لا يسمح المجال لذكرها.
ثانياً,, كما وقف - لبيب أهل الكتاب الذي لا لب عندهم - عند عبارة (... فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ ...), من قوله تعالى في سورة العنكبوت: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا«وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ »؟ 2),, (وَلَقَدْ«فَتَنَّا»الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ - «فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ »الَّذِينَ صَدَقُوا - وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ 3),, ظانَّاً, متوهِّماً مدَّعياً بأن الله لا يعلم بالنتائج قبل حدوث ووقوع الأحداث, وهذا خلل منهجي فكري ومعرفي مزمن,, فالله تعالى علمه سابق, فهو يعلم بما سيفعله البشر حتى آخر واحد منهم وذلك قبل أن يخلق آدم نفسه, قال تعالى في سورة الأعراف: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ - وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ ««قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا »» - أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ 172), ولكن لن ينفعكم هذا القول ولا المماحكة,, (أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ««أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ »» 173)؟. بالطبع لا, بل سيهلككم بإختياركم نهج ما وجدتم عليه آياؤكم وتركتم قول الله الحق وشرعته ومنهاجه وقد عرضه عليكم وبرهن لكم صدقه وعاقبته,,, ومع كل ذلك عصيتم رسله,, فلم ينفعكم قولكم هذا,, لأن الله لا يأخذ نفس بذنب غيرها,, فأنظر:
1. في سورة الأنعام, لقوله تعالى: (قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ - وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا » 2««وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى»» 3««ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ »» - فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 164),

2. وفي سورة الإسراء, قال: ( مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ »وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا»3««وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى»»وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا» 15),

3. وفي سورة فاطر, قال: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى - وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ«وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى» -إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ» 2«وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ »وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ 18),

4. وفي سورة الزمر, قال: (إِنْ تَكْفُرُوا«فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ » - وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ - وَإِنْ تَشْكُرُوا««يَرْضَهُ لَكُمْ »» - وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى«ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 7).

فالله تعالى يُشهد الإنسان على نفسه بإبتلائه بفتنته (إمتحانه) "عملياً" حتى لا تكون له حجة على الله يوم القيامة, لذا قال: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا«وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ »؟ 2),, فالإيمان لا ينعقد بالقول, ولكن بالبرهان الذي تلزمه فتنة تبين درجة اليقين والصبر, والإخلاص لله تعالى, لذا ذكَّر أمة محمد بقوله: (وَلَقَدْ«فَتَنَّا»الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ - «فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ »الَّذِينَ صَدَقُوا - وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ 3),, فالمعلم في الصف عندما يعقد الإختبارات لتلامذته, فإنه يعرف - من صدق وجدِّية الأداء أي من تلامذته هو الناجح وأيهم هو الراسب,, ولكن هذا لا يكفي لإعطاء الدرجات المنصفة العادلة إلَّا بعد الإختبار الذي يعتبر توثيق للأداء يمكن أن يواجه به الطالب إن شك في الدرجة التي تحصل عليها فلا يترك له حجة. ولله المثل الأعلى فهو يعلم سلفاً ولكن يريد التوثيق للعبد حتى لا يلومن إلَّا نفسه يوم القيامة, فأنظر إلى قوله تعالى في سورة النساء: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ - ««لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ »» -وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165).

فأنظر جيداً إلى وصف الله تعالى لحسرة الظالمين على أنفسهم يوم القيامة - في سورة الحاقة, بقوله: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ - فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ 25)!,, (وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ 26)!!,, ثم يتحسر فيقول: (يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ 27)!!!,, (مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ 28)!!!!,, (هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ 29)!!!!!.

النقيض من هذه الصورة المشرقة المجسدة "للقسط" في أسمى مقاصده ومراميه,, نجد الخبل والوهم الذي يدعيه الذين كفروا من أهل الكتاب من وهم "الفداء" المزعوم, والذي يتبنى فكرة عقدية مريضة لا يمكن أن يقبلها عقل طفل مخبول فضلاً عن إنسان عامي جاهل,, فهم يدعون - بلا هدى ولا دليل ولا برهان, بل وبلا منطق أو موضوعية - بأن الله سيؤاخذ كل البشر ويحملهم ذنب عصيان أبويهم آدم وزوجه لأنهما أكلا من الشجرة المحرمة عليهم. فكيف إذاً يكون عادلاً إذا أخذ البرئ بجريرة غيره التي إرتكبها قبل آلاف السنين؟؟؟ ..... فيا له من خبل أسود قاتم.

ولكن خبل هؤلاء التعساء الذين هم من بقايا الذين عبدوا العجل والبعل والوثن قد صور لهم هذه الفرية غير المنطقية الفاقدة للمعقولية إبتداءاً,, وذلك تمهيداً لإقناع البسطاء بفكرة إلههم المصنوع "تركيباً" أو "مزجاً" من ثلاث متناقضات أسموها "أقانيم", (لاهوت + ناسوت + روح قدس = 1 " إله واحد مركب"), وإدعوا بأن هذه الذوات الثلاثة "الكاملة" تكون معاً إله واحد مصنوع فكرة وتركيباً ومعتقداً. وحتى يوهموا الناس بأن ذنب آدم هم مسؤالون عنه إن لم يوجد من يفديهم ويتحمل تبعته عنهم جميعاً. فإدعوا بأن اللاهوت "الله" ترك عرشه ونزل بذاته إلى الأرض "وحل في الناسوت" وهو "رحم السيدة مريم", ليولد جنيناً,, ثم يُعذب ويُهان من سفلة ومجرمي وكفار يهود بني إسرائيل ثم يُصلب, فيموت, ويدفن مع الأشباح ثم يقوم من بين الجيف ليعتلي العرش.

يا له من فلم أطفال كرتوني سخيف لا ولن يقنع صغار الأطفال أو يفرحهم,, بل والأدهى من ذلك وأمرَّ أنهم عبدوا هذا المركب الأقانيمي من مكونات متناقضة ومتنافرة "إلهاً من دون الله", بل وقد عبدوا "الصليب" الذي إدعوا انه صلب عليه - وثناً يرمز إلى ذلك المركب الأقانيمي المزعوم - تماماً كالمشركين الذين قالوا عن عبادتهم للأصنام إنهم يفعلون ذلك لتقربهم من الله زلفى, جاء بيان ذلك في سورة الزمر, بقوله تعالى: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ - وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ«مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى » - إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ 3). وكذلك الحال لدى هؤلاء المخبولين, قالوا إنه "إبن الله", ثم تطورت الفكرة الغبية الساذجة لديهم لترفيعها, فقالوا عنه إنه "إبن الله البكر", ثم قالوا عنه إنه "خليفة الله", ثم بلغ بهم التطاول والإجرام أن قالوا "إنه الله ذاته".

قال تعالى في هذا الإفتراء العجيب لهؤلاء المخبولين في سورة مريم: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا 88),, فخاطبهم مباشرة قال لهم: (لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا 89),, فهو جرم لا ولن تتحمله وتقبله السماوات والأرض والكون كله من هول وقعه عليها, قال: (تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا 90),, والسبب في ذلك (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا 91),, فنفى الله هذه الفرية لإستحالتها, قال: (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا 92),, وهذا أمر بديهي مفروغ عنه لأن كل ما دون الرحمان فهو عبد له بلا أي إستثناء, قال مؤكداً جازماً: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 93). والغريب في الأمر أن هؤلاء الضالين المضلين لا يملكون أي دليل فضلاً عن برهان مبين يبرر تمسكهم بهذه الفرية المضحكة.

(p): ثم قال لبيب النصارى السلفي الأقانمي الصليبي:
1. (... فى الأنفال 30 ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ). ثم تساءل الضحل الجاهل بقوله: (... هل المكر صفة محمودة تليق بإله ...)؟
2. ثم قال: (... فأليس المكر معناه غياب القدرة والقوة لتبحث عن وسيلة خداع ...),
3. وأخيراً قال: (... وأليس عيباً أن يكون الإله كلى الصلاح والعظمة مكار ليناطح المخلوق الغلبان .. ما هذه الآلهة .!...),


قبل ان نرد على هذه الخزعبلات والإنحطاط الفري والخلقي والعقدي, ونحبط هذا المسعى الخبيث أود أن يستصحب القاريء الكريم معه هذه المسعى الخبيث, على الأقل في المرحلة الحالية لمعرفة مدى تركيزه على إله محمد والمسلمين واليهود تحديداً لذا كل الآيات التي ذكرها كان ينتقد ذات الله تعالى بصفة خاصة وحصرية, ويركز على التشكيك والتقليل من قدرته, وعلمه ورحمته وعدله وحلمه,,, لأن الدور المكلف به هو إزالة أي إله في طريق ربه "يسوع" المصنوع بفكرهم وتوهمهم من ثلاث متناقضات جعلوها نواقص تكمل بعضها بعضاً هكذا:
(لاهون + ناسوت + روق قدس = 1 "يسوع"), ومن هذه المعادلة يتضع أن:
1. اللاهوت = 1 - (ناسوت + روح قدس), إذاً فإن اللاهوت وحده 1,
2. الناسوت = 1 - (لاهوت + روح قدس), ومن ذلك فإن الناسوب وحده 1,
3. روح القدس = 1 - (لاهوت + ناسوت), ومن ذلك فإن روح القدس وحده 1,
ولأن هذا الصليبي السلفي يدَّعي أن الله الحق هو يسوع وليس رب محمد ورب موسى,, لذا فهو يركز على القرآن والعهد القديم - أرجوا من القراء المهتمين بهذه الدراسة مراجعة كل الأقسام السابقة والتركيز على هذه النقطة بالذات, وسوف نفاجئهم بحقائق دامغة ستؤكد لهم ذلك في حينه بإذن الله تعالى.

أما فيما يتعلق بالمكر نقول لهذا القذم الضحل في ذلك وبالله التوفيق:
أولاً: كعادة وخصلة كريهة في هؤلاء المحرفين المنحرفين المخرفين من كفرة أهل الكتاب والملحدين,, أنهم يلجأون دائماً إلى التزوير ببتر جزء من الآية بعد عزلها من السورة (بيئتها ومحيطها), حتى يحقق "بالجزء المنزوع من الآية" غايتهم الخبيثة الدنيئة الفاشلة كمن يقول مثلاً: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ) ويسكت عن قول تعالى (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) ثم يسكت عن قوله عنهم: (الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)...), فيفهم العامة ان المصلين متوعدون بالويل وليس العكس تماماً.

فهذا المتجني المعتدي على كلام الله الواحد الحق, جاء بجزء من الآية وبتر الباقي, هكذا:
- أسقط هذا الجزء من صدر الآية: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ...),
- ثم أتى بهذا الجزء من عجز الآية: (... وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
علماً بأن الآية كاملة هي: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ 30). ولا يخفى على أحد كيف إختلفت مقاصد الآية تماماً, لذا, فلم يكن هذا البتر الآثم صدفة وإنما بمعالجة مقصودة وخبيثة وخسيسة, ولم يكن هذا البتر بتدبير سامي لبيب لشخصه فقط, ولكن نتاج ورشة العمل التي تعمل في الظلام خلف الكواليس لمحاربة القرآن الكريم الذي بوجوده لن يكون وجوداً ليسوعهم المصنوع من أقانيم متناقضة, ولن تكون هناك قدسية لا لكتابهم المؤلف من روايات لكتاب مختارين, ولا لوثنهم "الصليب" الذي يكذب القرآن فرية "الفداء" و "القيامة" المفتراة كذباً ساذجاً مضحكاً.

ثانياً: عدم معرفة هذا الجاهل بالمكر "كقيمة إنسانية أخلاقية", وبمعانيه في التعبير والبيان, هذا لا يقدح في هذه المفردة التي تعتبر ملكة وآلية تحكمها وتضبطها الأخلاق والأمانة في الأداء, فإن كان المستخدم لها خبيثاً "قاسطاً" كان مكره خبيثاً مثله (مكراً سيئاً), وإن كان كريماً عدلاً "مقسطاً" كان مكره نابعاً من وجدانه المنير الطاهر الكريم (مكراً خيِّراً حسناً).

فإذا علمت أن "المكر" هو التدبير في الخفاء بسرية تامة, تكون قد بلغت نصف الحقيقة,, فمثلاً قد يخطط اللصوص لسرقة مصرف ما, فيكون كل تدبيرهم للكيفية التي يتمون بها جريمتهم في سرية تامة حتى يخرجوا بالمال سالمين, هذا مكر سيء, فكلَّما أتقنوا عملهم السيء ودققوا فيه, كلما إزداد شرهم وسوء مكرهم وكانوا من "القاسطين" المغضوب عليهم من الله ومن المجتمع.

وعندما تقوم إدارة المصرف بوضع إستعدادات لتلافي السطو عليه ووضع كامرات خفية ووسائل سرية لكشف الجريمة قبل وقوعها والقبض على كل من تسول له نفسه التجرؤ عليه فهذا مكر "حسن خيِّر". فكلما إلتزم المصرف بالسرية التامة وكلما حقق المكلفون بهذا العمل الجودة الشاملة في وضع أدق الضوابط بإخلاص يكونون قد أحسنوا عملهم وإتقوا الله فيه فهم من "المقسطين), وهذا التدبير هو مكر ولكنه "مكر حسن مشروع".

فالجزء من الآية - التي بترها ذلك "الأبتر المبتور" القاسط - كان فيها تفصيل دقيق كامل للمكر السيء الذي قام به أسلافه المعتدين, فأراد بخبثه ومكره السيء أن يستر سوءاتهم المفضوحة ففضحا أكثر فأكثر, لأن هذا الجزء من الآية يقول الله فيه لنبيه الكريم: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ...), فهذا واضح أنه تدبير خفي لم يكن يتصوره النبي "ببشريته" لأنه يتم في الخفا وفي الظلمات "ظلمة الليل", و "ظلمة الأوكار", و "ظلمة النفوس".

فالله تعالى يريَ نبيه كيف كان تدبيره ليدحض مكرهم السيئ بمكره الحسن:
1. قال له إن هناك ماكرين يمكرون بك أنت لا تعرفهم ولا تعرف مكرهم الخبيث الذي غايته النهائية هي القضاء عليك وعلى أتباعك وعلى دينك قضاءاً مبرماً,
2. فأنت لا تعلم هذا المكر لأنك لا تعلم الغيب ولا من طبعك إساءة الظن بالغير بدون دليل مؤكد, لذا لن يتركك الله غافلاً حتى يتم هؤلاء القاسطين مكرهم, بل كن مطمئناً فالله تعالى سيتولى الرد على مكرهم بمكر خير منه وذلك بإحباط كل مخططاتهم ولن يبلغك منها شيء, فقال له: (... وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ...).
فمكر الله تعالى هو صفة "كمال" و "جلال" كريمة من صفاة الله تعالى فإن لم يكن له مكر كان ضعيفاً وعاجز عن نصرة عباده الخافلين (تعالى الله عن صفات النقص علواً كبيرا).

ثالثاً: فسؤالك عن المكر بقولك (... فأليس المكر معناه غياب القدرة والقوة لتبحث عن وسيلة خداع ...)؟, نقول لك,, إن هذه المفاهيم الضيقة المتهافتة التي أصبحت سمة ظاهرة أكيدة من سماتك بالطبع غير صحيحة وهذا نتاج طبيعي للجهل والعجز عن فهم البيان والإبيان القرآني المحجوب عنك "ختماً" إلهياً مخزياً.

رابعاً: تساؤلك بقولك: (... وأليس عيباً أن يكون الإله كلى الصلاح والعظمة مكار ليناطح المخلوق الغلبان .. ما هذه الآلهة ...). فهذا نضح منتن من داخلك المتعفن,, فهل المجاري تنضح مسكاً وعنبراً؟,,, عليك أن تراجع مفاهيمك ومعرفتك بلغة الضاد, فالمشوار أمامك طويلاً وشائكاً هذا إن إستطعت معالجة قدراتك التي تستعمل هذه اللغة للتعبير عنها. وأنصحك أن تبعد نفسك عن طريق القرآن فإنه مهلك لخصومه الذين كتب عليهم الخسران المبين في الدارين,, فإنك لن تبلغ مبلغ ثموت قوم صالح "علماً" ولا "كفراً" ولا "فعالية", وقد جابوا الصخر بالوادِ,, ومع ذلك عندما فعلوا شيئاً مما تفعله الآن قال الله عنهم في سورة الشمس: (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا 13),, فلم يستمعوا له وركبوا رأسهم: (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا««فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا »» 14),, فلا ترى لهم من باقية, لأن الله تعالى سواها بالأرض وأخفى كل آثارها ومعالمها وهو لا يبالي: (وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا 15),, فمن ذا الذي سيتجرأ فيسأله "لم فعلت هذا"؟؟؟


ما يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للقراء الكرام والقارءات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحَقِيْقَةُ, الدَّمَارِ, الشَّامِلِ, بُهْتَانُ, II-9b:

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-8: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 19-02-2019 08:14 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-7b: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 19-02-2019 02:10 AM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-7a: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 19-02-2019 02:07 AM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-6: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 15-02-2019 12:14 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-1: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-02-2019 04:47 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 11:39 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه