أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة الأسس العلمية للعلاقات العامة ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة مقدمة في علم المواد الهندسية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    مديرة شرطة نيوزلاندا - انا مسلمه وفخوره باسلامى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    الإعجاز فى حديث الرصاصة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة المهارات المتخصصة في التدقيق والتفتيش المالي والاداري /2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    علم الفضاء يؤكد ما جاءنا عن رسول الله فى الذهب والفضه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة تدريبية عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-13: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة المهارة الأكثر فاعلية في قيادة طاقم عمل الأمن والسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة خصائص ومتطلبات مدخل التحسين المستمر بمفهوم (كايزن) ومدخل التطوير التنظيمي في الق ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-10: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 58 نوع جديد من الاعجاز القرآني: في تفسير السياق القرآني للأسماء الأعجمية ( آخر مشاركة : دكتورعزالدين - )    <->    دراسه حديثه عن مدينه قوم لوط تؤكد ما جاء فى الذكر الحكيم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة الاتجاهات الحديثة في إعداد الخطط الاستراتيجية الأمنية للسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية تنمية على شبكة الإنترنت مع أساسيات CSS، HTML ،Java******/ ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية المهارات التقنية الحديثة في المعيار الامني العالمي iso لامن المعلومات. ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    1 46 الذَّبِيْحُ هُوَ إسْمَاعِيْلُ يَا مغامسي!!!, والقُرآنُ بَيْنَنَا: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 194  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-02-2019, 02:10 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 127
أخر تواجد:10-03-2019 (09:24 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-7b:

ثانياً: إعتراض القذم الضحل سامي لبيب على كلمة (يستهزئ) التي أخذها من قوله تعالى في سورة البقرة: (اللَّهُ « يَسْتَهْزِئُ » بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ 15). وهذه إشكاليته الفطرية الراسخة دائماً, لأنه عسير الفهم للحق والحقيقة وكاره لهما, فهو من الذين قال الله عنهم إنهم (يبغونها عوجاً), والذين قال فيهم بسورة المنافقون: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ...). وقد إبتلى الله تعالى الخلق كله بهم وبشرهم المتصاعد في معاداة الخير والخيرين الأبرار.

فقال سامي لبيب عنها متسائلاً:
1. (... هل كلمة "يستهزئ" كلمة مقبولة فى إنسابها للإله فألا تقلل من قيمة الإله عندما يصل لهذه الدرجة من التدنى لمناهزة لإنسان ...)؟.
2. وقال ساخراً: (... ثم مع من يكون الإستهزاء فهل يكون فى محفل من الملائكة أم لحاله بإعتباره أزليا؟! ...)؟؟,
3. ثم قال: (... وهل يكون لحظة الحدث أم قبل الدهور!...)؟؟؟

أسئلة بديهية إن كان قائلها أحد العامة الأميين العالة رعاء الشاة ولكنها بالطبع كارثية مستهجنة إذ يستحيل أن يتفوه بها حتى المدعي بأنه باحث ومفكر وكاتب. خاصة وأن هذه الكلمة لم يتركها الله مبهمة ولكنه بيَّن ماهية الإستهزاء نفسه بكل وضوح في الآية نفسها بقوله: (... وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ...), ولكن مشكلة كثير من الموهومين الضالين المضلين يغريهم البصر"إبصاراً", ولكنهم لا يدركون ما هم عليه من "عمه" وظلام بالبصيرة.

بالإضافة إلى ذلك العور, لم يبين هذا القذم ما هي إشكالية كلمة "يستهزيء" في أدبياته حتى يتحرج منها ويظنها لا تليق بالله تعالى أو بالأبرار في مواجهتهم وصدهم لسفه وكيد وتطاول الأشرار؟؟ فقد إعتاد أن يقول عبارته اليتيمة (... فلنقف عند كلمة كذا!!!) أو (... فلنقف عند عبارة كذا وكذا!!!) دون أن يكلف نفسه بتحديد سبب ودواعي وقوفه مما يدل على أنه يريد فقط أن يشوش ويكثر من الوقفات هنا وهناك ولكننا نعده بأن نبين للناس بأن وقفاته هي عثرات وهنات وسقطات لا أكثر.

ثالثاً: جاء بهذا النص الذي إدَّعى بأنهحديث لرسول الله,, يقول قائله العتل الأفاك: (... إذا كان يوم الجمعة ينزل الله تبارك وتعالى بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إني أنا الله لا إله إلا أنا يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه إلى أن يفرغ من صلاته لا يسأل الله عبد تلك الساعة شيئا إلا أعطاه فإذا سلم الإمام من صلاته صعد السماء) الراوي: أنس بن مالك المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال ...).
كلام سخيف هزيل يدل على التفاهة والغباء. فصاحبنا قضم من هذه الجيفة, ثم أدبر يسعى, فحشر فنادى,, فأزبد وارغى سعادةً وغبطة وجزلاً من صنوف شتى, كأنه نال الثريا فقال معلقا ساخراً كعادته: (... الله عليه رداء مكتوب عليه "أنا الله لا إله إلا أنا" وكأنه شيخ طريقة .. مدد يا شيخ العرب!...).
صدق الله العظيم في وصفهم وتصويرهم من نواحي الطباع: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ 4).

لماذا كل هذا الشر لدى زمرة سامي لبيب وإياه من حثالة الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين والملحدين والمنافقين,,, الذي ضاقت به صدوركم وفاضت به دواخلكم, وإقترفته جوارحكم وهم يلهثون "كلاباً" محمولاً عليهم أم متروكاً عنهم؟؟؟. نعم, هم لا يؤمنون بالله وهذا حقهم الذي كفله لهم الله برضاه وقضائه, فلماذا لا يلزمونه ويكتفون بحقهم في الإختيار بدلاً من أن يلاحقوا ويعادوا ويحاربوا الآخرين في حقهم - حتى يسقطوا معهم في وهدتهم وهاويتهم المظلمة - ممن يؤمنون به بهذه الدرجة التي لم يبلغها إبليس نفسه الذي قال تعالى عنه (... فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا).

فهل هو اليأس من رحمته الله تعالى أم الإستعداد الفطري للشر والخبث والنزعة العدائية الإرهابية, وفساد الطوية وكرههم الراسخ ومعاداتهم الدائمة للآخرين؟؟؟ .....
وهل يظنون أن الله عاجز عن جعلهم آية للناس أم أن فهمهم لإملائه لهم بات كفهمهم المغلوط للنصوص والحقائق الدامغة المفحمة؟؟؟

فنقول لهم, إن كنتم صادقين في إعتقادكم وتصوركم الخاطي "دائماً", فقط لينظر كل منكم إلى المرآة كل يوم أو على الأقل (كل أسبوع أو شهر), ثم يراجع التقارير الطبية عن حالته الصحية المتراجعة المتناقصة ثم فليعلق شهادة ميلاده في مكان بارز أمامه, ولينظر إلى التجاعيد ورقة الجلد, وضعف النظر والسمع المستمر في التدهور والضعف, وتساقط الأسنان ثم أولاً وأخيرا (التبلد الفكري +++) الذي هو بداية مرحلة أرزل العمر (الزهايمر), وليوقف التصبيغ ليرى الشيب الذي يغالبه "العيب" ويشعله عالم الشهادة والغيب, ثم لا ينسى الضعف العام الذي يتزايد ويعمل على مغالبته بالمنشطات والمقويات فيغلبه بتقارب النوبات والوعكات دون جدوى.

ثم تهاوي المفاصل وفرقعتها التي تنذر بالشؤم القادم, قال تعالى عن لحظة إحتضار الإنسان ومواجهة مصيره المحتوم: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ 26),, فأصبح أقرب إلى الموت منه إلى الحياة, (وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ 27),, فيئس من إمكانية العودة إلى الحياة, (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ 28),, حيث أصبحت أنفاسه معدودة, (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ 29),, بعد أن أصبح جثماناً بارداً لا حراك فيه ولا إختلاج, وقد حفر قبره فألحد فيه ففارق دنيا الأحياء, وأصبح في مواجهة أعماله: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ 30),, (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى 31),, (وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى 32).

عموماً,,, وليتابع جيداً ما الذي يفعله الله تعالى به "رغماً عن أنفه" وقهراً مباشراً له, وهو في غفلة من أمره يغالب النوازل فتغلبه وتنسخ دقات الساعة قدراً أصيلاً معتبراً من كيانه وجرمه بسرعة عقرب الثواني فما دون ذلك ... وليجاوب على هذا السؤال الذي ضل عنه إدراكه بل لعل الله قد حرمه منه وصرفه عنه ليزداد إثماً وهلاكاً, وزهَّده فيه, يقول السؤل: (فهل يشك عاقل فطن في أن ناصيته بيد الله خالقه, الذي يفعل به كل ذلك؟؟؟), فإن قال لا,, وهذا هو المتوقع من الجاحد المكذب المعاند,,, لإمعانه في خداع نفسه قبل غيره, فما عليه سوى التمرد على هذا الأيض القاهر له, وليعمل على (إيقاف هذا التدهور المتواصل) إن كان من الصادقين, وليعترض على ذوبان الحياة من بين يديه وأمام مداركه كلها كذوبان الشمعة التي في حياتها فناءها, إن كان ذلك (بالعلم والفلسفة أو بالعقل أو بنظريات لسالة القرود دارون وأشباهه), وبذلك فقط يستطيع الوقوف عند قوله تعالى له متحدياً معجزاً قاهراً: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ).

كما قلنا في السابق مراراً وتكراراً,,, لسامي لبيب والخائبين المطبلين الذين معه إن الإشكالية في أنكم تخوضون في القرآن بوجدكم وشنآنكم وأحكامكم المسبقة قبل أن تعطوا أنفسكم الفرصة الكافية لإستيعاب المقصود بالآية التي تقفون عندها معجزين مشوهين معتدين, ولأنكم واضعين في إعتباركم أو لعله (سعيكم) لإيهام الناس بأن هذا القرآن تأليف بشري لذا لا, ولن تقوم محاولاتكم وتربصكم على الحياد والبحث عن الحقيقة المطلقة, وإنما ميولكم الإبليسي الفاسد المفسد أن تُصدِّقُوا إفتراءاتكم الهزيلة ولو بأقل القليل ترجيحاً ليكثر عدد المتورطين معكم في السقوط والسلوك في سقر. أنا لا أقول هذا إتهاماً أو رجماً بالغيب, ولكن بالقرائن والملاحظات من مساعيكم العدوانية ومن أقوالكم الموثقة, وتصرفاتكم الفاضحة لدواخلكم, وتصريحاتكم السافرة.

أنتم لم تفهموا, ولا تريدون ذلك, ولعل الله تعالى نفسه لا يريد لكم ذلك: لأن الآيات أوضح من ضوء الشمس وقت الظهيرة, فمثلاً,, أي إنسان,, مهما كان مستوى تعليمه ودرجة ذكائه وغبائه - إن دقق في الآيات السابقة لهذه الآية التي وقفت أنت عندها والتي تليها - فإنه بلا شك سيصل إلى المقصود منها إن صدقت النية وصح التوجه بالحياد للوصول إلى الحقيقة. ولكن الذي يخوض فيها مخادعاً متربصاً,, سيخدعه الله تعالى ويضل أعماله وسعيه.

أنظر مثلاً إلى هذه الآيات التي يصف الله فيها المنافقين قبل أن يصل إلى رد وعكس إستهزائهم اليهم فيما يلي:
فالله تعالى, في سورة البقرة - واصفاً لنبيه الكريم حال وأحوال المنافقين بقوله له:
1. (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ 8)... فإن سألت نفسك " لماذا القول بعكس ما في القلب والفؤاد ", علماً بأنهم على يقين بكفرهم ونفاقهم؟؟؟

2. قال لك الله, رداً على هذا السؤال,, لأنهم: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ...), ظناً منهم بأنهم أذكياء وقادرون على تمرير خداعهم, ولكنهم في واقعهم وحقيقة أمرهم هم المخدوعون, قال: (... وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ 9) ... ولكن السؤال الثاني يقول: لماذا يفعلون هذا الخداع وتلك المخادعة المكشوفة, وما هدفهم وغايتهم من ذلك؟؟؟

3. قال الله لك, في الرد على هذا الإستفهام, لأنًّ: (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ...), مزمن, متجذر في أفئدتهم, غير قابل للإستشفاء, إذ أنه مرض وجداني قوامه الكبر والحسد والغل والبغي, لذا ترك الله لهم مرضهم, بل: (... فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ...), عليه, بعد أن رفضوا كل أنواع التداوي والعلاجات التي قدمت لهم وظلوا على إستمرائهم لداءآتهم وتعلقهم وإستيقان أنفسهم لها, لذا قال إن مصرهم الألم والعذاب: (... وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ 10). جزاءاً وفاقاً,, وقد فصل الله تعالى أمراضهم المزمنة هذه تفصيلاً دقيقا كما يلي:

- فبين إنهم لا يستمعون للنصح والتحذير من مغبة الفساد والإفساد في الأرض, قال: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ 11), وهذا دليل على كمال فسادهم, وإفسادهم وإستحالة شفائهم بعد أن أتلفت فطرتهم التي فطرهم الله عليها أول مرة.

- فقال, مبيناً توهمهم وضلالهم: (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ 12), ليس ذلك فحسب, بل لشدة تورطهم في اللجاجة والإفتراء: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ...)؟؟؟ .... فهم ينكرون ويجهلون حقيقتهم ويصفون غيرهم بما هو فيهم, قال: (... أَلَاإِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ 13).

بالطبع ليس ذلك فحسب, بل إن من أمراضهم الوجدانية الخبيثة المزمنة انهم مخادعون وذووا وجهين:
- (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا ...), مخادعة لهم وإستهزاءً بهم, ظناً منهم انهم قادرون على خداعهم, ولكن عندما يذهبون إلى شياطينهم وأقرانهم في النفاق ويختلون معهم يعلنون ولاءهم لهم ويخبرونهم بأنهم كانوا يستهزؤون بالمؤمنين ويضحكون عليهم,
- لذا, قال تعالى واصفاً إياهم: (... وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ 14).

فهل في رأيك يا لبيب المريب الكئيب, لو أنَّ الله تعالى مرر لهم مخادعتهم له وللمؤمنين وإستطاعوا بالفعل الإستهزاء بالمؤمنين به ولم يذب ربهم العليم عنهم ويصد الدنيئة عن حياضهم,,, أيكون إلهاً قادراً قاهراً عليماً يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟؟؟ أيكون إلهاً قادراً على حماية عبيده والدفاع عنهم في السر والعلن؟؟؟ ..... مالكم كيف تحكمون؟؟؟ ..... أليس منكم رجل رشيد؟؟؟

- فهل الله تعالى يترك الماكرين يمكرون بالمؤمنين ولا يرد عليهم مكرهم السيء بمكر حسن والله خير الماكرين؟؟؟ ..... فهل في رأيك تقل قيمة الإله الحق (عندما يقع عليه مكر الماكرين فيقبله ويسكت عنهم؟), كما حدث ليسوعكم الذي قلتم إنكم صلبتموه وقتلتموه بعد أن أخضعتموه للمهانة والعذاب ثم إدعيتم - بهذا الضعف والهوان - انه إلهكم وربكم, أم (عندما يحبط مكرهم بمكر خير منه) كما فعل رب العرش الكريم بأعدائه ونصر عباده المؤمنين فأعزَّ جنده وهزم الأحزاب وحده؟

- وهل الله تعالى يترك المخادعين له وللمؤمنين يمررون مخادعتهم الكاذبة الشريرة دون أن يحبطها ويعكسها عليهم فيجعلهم يخدعون أنفسهم وما بشعرون, ثم يذيقهم مرارة الهزيمة والخزي والإفحام جزاءاً وفاقاً؟؟؟ ..... فهل في رأيك - القدرة المطلقة والتغلب على الشر والأشرار, وإذاقة المعتدي وبال أمره ومرارة بغيه على غيره,,, - تقلل من قيمته وقدسيته عندما يسكت على المخادعة أم عندما يحبطها ويعكسها - ويريهم حوله وقوته وسلطانه - خداعاً للمعتدين أنفسهم؟؟؟

- وهل الله تعالى يترك المستهزئين بالمؤمنين يمررون إستهزائهم الخبيث أم يستهزيء بهم – ليس شراً بمثله - ولكن بأن (يمدهم في طغيانهم يعمهون) وكفى؟, فهل في رأيك - تركهم في طغيانهم - في عمه عن الحق - يهلكون أنفسهم وحرمانهم من نور الهدى والإيمان وصرف شرهم عن غيرهم من المؤمنين وإشغالهم في أنفسهم - يقلل من قيمته أم يحقق ويؤكد له طلاقة القدرة والهيبة وأنه شديد المحال؟؟؟

لذا,, قال تعالى في ذلك: (اللَّهُ « يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ » «وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ » 15). ولكنه ليس إستهزاءاً خبيثاً متدنياً لمناهزة الإنسان أو غيره. فهل القاضي إذا أصدر حكمه على الجاني الخبيث المنحط, أهذا يعني أنه تدنى لمناهزته له والإستواء به؟؟؟

أما قولك: (... ثم مع من يكون الإستهزاء فهل يكون فى محفل من الملائكة أم لحاله بإعتباره أزليا ؟! ...). واضح أنك فهمت (أو بالأحرى) تريد أن تصور الإستهزاء من الله عى أنه سيكون (بالأخذ والرد والمنابذة) التي يستوي فيها الطرفان في التدني, كالتي تفعلونها مع بعضكم البعض في المقاهي والأرصفة والنوادي المشبوهة,,, (تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا), فإستهزائه بهم بتركهم في غفلتهم وضلالهم يهلكون أنفسهم وهم لا يشعرون بالخسران المتلاحق والضلال المبين, فيكتب عليهم الغفلة والتبلد حد العمه, لقوله: (... وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ...). وهذا يعني إيقاف العلاج عنهم لأن حالتهم ميئوس منها ولأنهم في حالة (موت سريري "إكلينيكي"), هذا كل شيء. فإستنتاجاتك خاطئة لفكرة وتصور ومسعى خائب خاسيء.

أما قولك الساخر: (... وهل يكون لحظة الحدث أم قبل الدهور !...), واضح من الآيات أن:
1. الذين يمكرون مكراً سيئاً يقابل الله مكرهم بمكر خير منه - والله خير الماكرين,

2. والذين يخادعون الله والذين آمنو, فإن الله خادعهم, بأن يجعلهم يخدعون أنفسهم وما يشعرون قال تعالى في سورة النساء: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا 142). فخداعه لهم أنه كتبهم مع المنافقين الكافرين وهم لا يشعرون. فكتب عليهم ما يعلمونه عن أنفسهم, ويريدون أن يظهروا نقيضه, ثم بعد ذلك كشفهم للملأ, هذا خداع الله لهم, ويكون فوراً لحظة الحدث ويستمر إلى ما شاء الله تعالى ثم يبعثهم عليه إن شاء.

3. والذين يستهزؤون بالمؤمنين, يستهزيء الله بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. فهذا حكمه الذي بينه في كتابه الكريم - إلَّا أن يشاء غيره - فالحكم له وهو خير الفاصلين.

ثانياً: النص السخيف المضحك, الذي قال عنه إنهحديث للنبي الكريم الخاتم والذي جاء فيه: (... إذا كان يوم الجمعة ينزل الله تبارك وتعالى بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إني أنا الله لا إله إلا أنا ... الخ ...). هذا كلام ممجوج وقول مكذوب موضوع لا أساس له من منطق ولا موضوعية ولا يقول به عاقل إبتداءاً, والذي يخوض فيه ويقف عنده انما يحكم على نفسه بالغباء "مِنُّه وفيه",, بل ولا ينبغي الوقوف عنده حتى إن إدعى قائله بأنه عن أنس بن مالك رضي الله عنه, وحتى إن كان المحدِّث: الذهبي, أو حتى علماء الأمة كلهم.

ثالثاً: تقول - أيها الضحل - ساخراً: (... الله عليه رداء مكتوب عليه "أنا الله لا إله إلا أنا" وكأنه شيخ طريقة .. مدد يا شيخ العرب!...), هذا يعكس ما بداخلك من جهل حالك, وتربص خانق, وشر فطري تكنه لغيرك الذين تحسدهم لعدم قدرتك على بلوغ شأنهم وقدرهم ولكن لن يتحقق لك ما تسعى إليه للآتي:
1. يكفي قول الله تعالى في سورة الأنعام عن ذاته: (لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 103), دليلاً قاطعاً على فرية هذا القول, فهو موضوع من أحد شياطين الإنس قاتله الله في حله وترحاله ومآله.

2. ويكفي قول الله تعالى لموسى كليمه إذ طلب منه أن يريه نفسه ينظر إليه فقال الله عن ذلك في سورة الأعراف: (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ «« لَن تَرَانِي »»وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي««فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا »»فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ 143).

3. ليست غريبةً عليكم مثل هذه السذاجة والغباء أن تروجوا لمثل هذه الخرافات التي لا تليق بطفل مخبول,,, ألم تفكر قبل أن تكتب مثل هذه السخافات الفاضحة لك ولمتداولها قبل مبتدعها؟؟؟ ..... ألم تسأل نفسك مثلاً: أي أذان وأي إقامة ينزل فيها, وفي أي مكان بالتحديد كأنما الجمعة تقام في مكان واحد لكل المؤمنين, وهناك أذان واحد وإقامة واحدة لكل المؤمنين في الكون كله, وبالطبع لهم إمام واحد, رغم أن الجمعة تقام في مئات الآلاف من المساجد في كل بقاع المعمورة.

فإن كان ذلك كذلك, فما معنى أن يقف في قبلة كل مؤمن مقبل عليه إلى أن يفرغ من صلاته, ما هذا التخريف والغباء الذي جئت به يا لبيب قوم لا ألباب لهم ولا أبصار تحت أهدابهم؟؟؟ .... ليتك تستحي من نفسك وتخف من نزعاتها للشر هذه النفس الأمارة الحائرة الجائرة الحاقدة المعتدية على الغير لترضيها بما تغضب وتعتدي به على البلايين من إخوانك في البشرية وبينهم من هو أكرم وأعظم وأبقى منك.

4. أنظر إلى هذه الركاكة والأخطاء النحوية والإنشائية وسذاجة الفكرة وغباء صاحبها ذلك التعس المشئوم,,, فعلى سبيل المثال لا الحصر أنظر إلى هذه العبارة: (... لا يسأل الله عبد تلك الساعة شيئا إلا أعطاه ...), أيها الباحث والمفكر الغافل المتغابي المتصابي, هل هذا مسخ تستسيغه نفسك وتقبل لنفسك تبنيه والإستشهاد به كأنك على رصيف أو مقهى شعبي على رأس الحارة؟؟؟

5. فالسؤال الذي كان ينبغي عليك أن تسأله لنفسك أيها اللبيب المريب: أيراه أحد في هذا الرداء ويقرأ المكتوب عليه أم لا؟؟؟ ..... فإن لم يكن يراه أحد من المؤمنين كما يدعي الغبي صاحب القول والمصدق والمروج له,,, فما فائدة إرتدائه إذاً وما معنى ما كتب عليه؟؟؟
وإذا كان يُرى منه هذا الرداء, فلماذا لم يخبر أحد المؤمنين بذلك الآن, ولماذا لم نشاهد هذا الإدعاء ونحن في كل جِمَعِ حياتنا متواجدون بالمساجد ما بين الأذان والإقامة؟؟؟

6. ثم,,, ما معنى الأذان والإقامة والجمعة والإمام والصلاة نفسها إذا لم يتم التعرف على الله - الذي تقام الصلاة تقرباً له وتلبية لأمره – لدرجة أنه يأتي بذاته ليعرض نفسه على المصلين ويقف أمام كل واحد منهم ليقول له إقرأ ما على ردائي (... إني أنا الله لا إله إلا أنا ...). ألا يعلم هذا الغبي وإياكم أنه (لو إتفق أن ظهر صاحب الرداء الدرامي وعليه هذا المكتوب) حتى أمام صبي من المسلمين (ولا أقول من المؤمنين), لعرف أن الذي أمامه هو إبليس اللعين يريد أن يفتنه فيبادر بلعنه وزجره وتحقيره بالسخرية منه؟؟؟

لسبب بسيط للغاية, لعلمه اليقيني أن الله تعالى (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار), ولعلمه بأن الله لا يحتاج أن يكتب أو يعرض هذا العرض السخيف, لأن كل ذرة غبار في خلقه تشهد له أن لا إله إلَّا الله (اللهم إني أشهدك, وأشهد حملة عرشك, وملائكتك, وجميع خلقك: أنك أنت الله لا إله إلَّا أنت, وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك).

رابعاً: أتدري من المروج لهذا القول الإفك؟؟؟ ..... هو ذلك القزم علي محمد قاسم الكوراني العاملي. وراوي هذا الإفك الهالك (أبو علي الأهوازي) وما أدراك ما الأهوازي؟؟؟ ..... والذهبي لم يرو هذا المسخ وإنما أورد ما أتهم به أبا علي الأهوازي من أكاذيب ولكن الكوراني قام ببتر النص ليخفي ما أورده الذهبي في ما يلي,, ثم جاء لبيب الغبي الضحل المريب ليكمل ما بدأه هؤلاء القرود الأنذال الذين يستهوونه ويزيد عنهم ضعة وحقارة وقذارة:

قال الذهبي: ((... « قال علي بن الخضر العثماني, تكلموا في أبي علي الأهوازي وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها. ومما في الصفات له حدثنا أبو حفص بن سلمون حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا شعيب بن بيان الصفار حدثنا عمران القطان عن قتاده عن أنس مرفوعا: (إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الآذان والإقامة عليه رداء ... الخ). ورُوِىَ عن ابن سلمون بإسناد له « رأيت ربي بعرفات على جمل أحمر عليه إزار»).
ولذلك أقسم الذهبي بأن هذا الحديث موضوع وأن من شك في وضعه فإنه سفسطائي (تاريخ الإسلام30/129)...)).
وادرج ابن الجوزي مثل هذه الرواية في جملة الأحاديث المكذوبة (الموضوعات1/80).
أرأيت كيف يخزي الله الكاذبين؟؟؟

لا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية طيبة كريمة للقراء الكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحَقِيْقَةُ, الدَّمَارِ, الشَّامِلِ, بُهْتَانُ, II-7b:

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-5: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 15-02-2019 12:10 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-4: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 15-02-2019 12:02 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-3: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 12-02-2019 07:54 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-2: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-02-2019 04:53 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-1: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-02-2019 04:47 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 11:41 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه