أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تنمية مهارات مشرفي الامن والسلامة الصناعية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-9b: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-9a: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-8: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-7b: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-7a: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة تدريبية ادارة الصيانة الانتاجية الشاملة/2019. ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    أقوال أهل العلم في تفسير نفسي جهنم في الصيف والشتاء ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة تدريبية عمليات الدمج والاستحواذ-مركز تدريب ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-6: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-5: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-4: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    كتاب : البراهين الإسلامية في نقض عقائد الفرقة الأحمدية القاديانية ( آخر مشاركة : أبو عبيدة العجاوي - )    <->    دورة المنهج المتكامل لإعداد قيادات العلاقات العامة والإعلام ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-3: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة ريادة الأعمال .2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية النظم المحاسبية للأجور ومراقبة الوقت ودوام العاملين ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-2: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-1: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة دراسة المحاسبة المالية بطريقة مبسطة والتى نتتبع فيها المعاملات المالية . ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 77  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2019, 04:47 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 122
أخر تواجد:21-02-2019 (03:03 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-1:

مقدمة:

أَوَهْمٌ بَشَرِيٌّ ذَاْكَ أمْ طَنِيْنٌ حَشَرِيْ؟

يقول سامي لبيب بمقاله في موقع الحوار المتمدن "العنصري المتصهين", تحت عنوان: (سقطات إلهية أم نصوص بشرية),,ضمن منهجيته العدائية ضد الإسلام بصفة خاصة وضد الأديان السماوية المقدسة بصفة عامة للتمويه ومحاولة إخفاء مقاصده الجوهرية التي تنضح شنآناً وكراهية للإسلام والملسمين والقرآن الكاشف لإفكه ببرهانه المبين. وهذا بالطبع داء قديم متجدد وسلوك بشري وارد, من شخص نشأ في بيئة عنصرية آيديولوجية مريضة حاقدة, ولكن الغريب في الأمر والجديد فيه أن يكرث إنسان مريض - من هذه البيئة العنصرية الحاقدة - كل حياته وكيانه وفكره في عداء مستحكم مستوطن ضد آخرين إن كان بسبب أو بدون سبب بغض النظر عن الحق والحقيقة والمصلحة العامة لكل البشر والكون.

هذا مفهوم لدينا وللناس كلها - من منطوق كتاب الله تعالى عن النفس البشرية - ومن الواقع معاش وفي إطار النفس البشرية التي فطرت على الحياد ولكنها أُلهمت النقيضان وإنطلقت من وسط الخير إلى أقصى مداه , وكذلك الشر إلى أدناه, فكان متزناً بالفطرة. فطبيعة الفرد وميوله وأداؤه هو المحرك الذي يغير هذا الإتزان إلى الجهة التي تتناسب مع نزعاته قدراً وإتجاهاً وعمقاً.
ولكن الشيء الغريب وغير المفهوم هو أن يجهل ذلك الإنسان محركات وبواعث ودوافع وأهداف ذلك التوجه فيسلم قياده لغيره من خارجه أو حتى من داخله, وقد تكون تلك مجرد فكرة عابرة أو ردة فعل لموقف أو حالة نفسية أو تفاعل فكري مع واقع أم خيال, وفي الغالب الأعم تكون وحياً وإيحاءنا من شيطان مارد إنسيّ كان أم جِنِّي.

الحالة التي فيها هذا القذم المعتدي سامي لبيب, بلا شك هي حالة نفسية مرضية وسلوكية متأزمة وتدهور خلقي متصاعد, متأثرة بتراكمات وجدانية عنصرية لاهوتية, قد يكون هو نفسه ضحيتها إذ لا يعقل أن يلجأ المرء السوي إلى المرض بإختياره إلَّا بعد الإنغماس كلياً في السفه والحمق نتيجة حتمية لمفاهيم عدوانية قوامها الحقد والشنآن والبغي,,, فنراه يحاول طاقته أن يقاوم تداعيات نفسه المريضة المدمرة بالتجني على غيره وهو يظن أنه يحسن صنعاً. والواضح أنه يحاول جهد طاقته أن يبخس غيره ليثبت لنفسه وللبشرية كلها أنه الاصح والاقوى والأفضل, خاصة موقفه الشاذ المتصاعد ضد الأديان التي يرى فيها المرآة التي تكشف له حقيقته وتضعه وجهاً لوجه أمان نفسه التي يبغضها ويستهجنها فيسعى إلى طمس معالمها إن لم يستطع كسرها أو يحاول تعكير الماء الصافي الذي يعكس صورته الحقيقية مجسدة أمامه وهو يسعى جاهداً ألَّا يواجهها لعلمه بحقيقتها.

سهل جداً على المرء أن يقول ما شاء له أن يقول, ويفعل ما شاء له أن يفعل ويكتب ما يريد كتابته وعرضه على الآخرين,,, ولكن من الصعب بل من المستحيل أن يكتب الحقيقة إن إفتقر إلى مقوماتها من أمانة علمية وموضوعية وشفافية وشجاعة أدبية ونكران ذات وإحترام لها وللكلمة. وبالتالي يستحيل عليه أن يقنع الآخرين بعكس حقيقته التي بلا شك سيعمل على كشفها في محاولته سترها عن الآخرين بإدعاءات لن تستمر طويلاً وذلك يكشفه التناقض الذي مهمته دائماً إذالة الغبش عن الحقيقة دون أن يعي لها صاحبها.

إن كان الضحل سامي لبيب واثق من نفسه, وقادر على مقارعة الحجة بالحجة في حوار مباشر ومفتوح حول المفاهيم والمباديء التي يؤمن بها ويريد أن يفرضها أو يقنع بها الآخرين "تحايلاً" وليس بقناعة حقيقية ولكن بحمل الناس عليها قهراً وخداعاً وتضليلاً وتدليساً لأنه لا يملك فكرة ومباديء يمكن أن يضاهي بها ما يريد التغلب عليه فيلجأ للهدم والتشكيك بأسلوب إستئصالي عدواني أصولي قبيح.

أنا الآن على إستعداد لأن أدخل في حوار مفتوح ليس معه مباشراً man to man, فهو لا يملك مقومات الحوار, ولكن فليطرح - "كتابياً" - مبادئه ومعاييره وأفكاره وإفتراضاته التي يراها بديلاً عن الأديان وسوف نثبت للقراء والمراقبين معه خطأه عبر الحوار التحليلي العلمي الموضوعي النزيه, بعيداً عن غوغائية الإثارة وإستقطاب الجهلاء المحبطين مطبليه أمثال سمير, وبلبل, وعلي سالم, والقرد البشري الداعر سيد مدبولي وغيرهم. أما الآن فسأبدأ بهذا الموضوع الذي نحن بصدده "كمدخل" وأتمنى أن يكون واثقاً من نفسه ويتقبل النزال الفكري ثم يترك الحكم للعقلاء.


أولاً: نقول للقذم الضحل,, دعني أسألك سؤالاً مباشراً وأتمنى أن تجيب القراء عليه لأنه محوري بالنسبة لموقع ألحوار المتمدن الزائف "المدعى" إن كنت تؤمن به حقيقة, وأذكرك بإدعائك من قبل بأنك: (... تعمل من أجل حلم الإنسانية في عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع ...), ولكن, الذي يكذبه ادائك البشع العدواني ضد هذه الإنسانية التعسة بوجودك ضمن مكوناتها:
1. هل أنت حقيقة تعمل لهذا الهدف الذي إدعيته, ومستعد لتحمل تبعته وعائده الفكري المنبوذ المحسوب عليك؟؟؟
2. وهل أنت مستعد لأن نأخذ هدفك هذا ونتبناه (كإعلان مباديء) نعمل على الرد على إدعاءاتك من خلال ما كتبته وتدعيه وتكتبه؟؟؟,,
3. وهل وأنت على إستعداد لإظهار حسن النية والتقيد بهذا المبدأ حتى النهاية بل والتأكيد "عملياً" على إحترامك للمبدأ والمعيار الذي أنت صاحبه ومدعيه,, بأن تجاوب على كل الأسئلة وتوفر كل الأدلة والبراهين على صدق إدعائك؟؟؟
4. وهل تقبل, وتؤمن على أن أي منا لو عجز عن تقديم أدلته وبراهينه على مصداقيته وموضوعيته يعتبر ضمنياً كاذب في إدعائه ومدلس وغوغائي ليس إلَّا؟؟؟
هذه الأسئلة من حق القراء الكرام عليك أن ترد لهم عليها بصورة واضحة وأنا من جانبي لن أؤجل أو أؤخر أو أماري في سؤال يطرح عليَّ مهما كان وأضمن لك هذا بكلمتي التي أحترمها.

ثانياً: هل أنت على إستعداد لتبين للقراء بوضوح كل المباديء والمعايير الإنسانية والأخلاقية والقانونية والثقافية التي تؤمن بها في مفهومك أو عقيدتك التي تؤمن بها بإعتبارها مصدر وحيك وإلهامك إن كانت ضمن الأديان أو (بعيداً عنها), حتى نعتبرها الإطار العام والمرجعية التي سنحاججك بها ما دام أنك ستعالج - وفقاً لها, وبها حلم الإنسانية في عالم متحرر من الأنانية والظلم الذي قلت إنك تسعى إليه؟؟؟ ..... فلا تنسى أنك متهم بعكس ما تدعيه, وأنك تبدد حلم الإنسانية وتقوض حريتها وتسعى لتمكين الأنانية والظلم والعدوان بين الناس,, وهذا ما سنثبته عليك - "تدريجياً" - في نهاية المطاف.

ثالثاً: أقترح عليه بعض المباديء الإنسانية العامة, يمكنه أن يؤمن على ما يراه منها خير للإنسانية ويمكنه أن يزيد عليها و/ أو يستبدلها كلها أو بعضها حتى تكون ضابطاً للحوار بينه وبين القراء الكرام ويتعهد بعدم الخروج عنها أو إنتهاكها؟؟؟

رابعاً: يمكنه وضع الضوابط والمعايير التي يريدها بشرط أن نناقشها "علمياً" وإنسانياً من حيث صلاحيتها وفعاليتها في تحقيق الهدف الأساسي وهو حلم الإنسان في عالم متحرر من الأنانية والظلم الذي قال هذا الضحل إنه يعمل من أجله؟؟؟

الآن سأبدأ أنا الحوار مع موضوعه هذا وله أن يعقب أو ينقد ما سنقوله فيما يلي:
نرى القذم الضحل سامي لبيب يقول في مطلع موضوعه إن (...الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت ...),
فنقول له هنا إنك تقول كلاماً مرسلاً وفضفاضاً وبالتالي يستحيل على عاقل أن يقبله, لأنك دائماً تتبع مبدأ التعميم والتعويم دون تحرج حتى تجد من خلاله الفرص للهروب من الحصار, لذا:
1. فالذي يقول بالتعميم ويدعي أن (الأديان "كلها"), بشرية يكون كاذباً مخادعاً مدلساً إلَّا في حالة واحدة فقط,, إن كان مُلمَّاً إلماماً كاملا بكل الأديان السابقة والحالية واللاحقة. فهل تستطيع - أيها القذم الضحل - أن تثبت للقراء الكرام أنك فعاً ملم بكل كبيرة وصغيرة بكل الأديان؟؟؟ ..... أم يحق لنا أن نصفك بما تستحقه بعد أن نرفض إدعاءك جملة وتفصيلاً رفضاً مبرهناً؟؟؟

2. ثم, ما هي درجة مصداقيتك في هذا القول, هل هو مجرد رأي متحامل مغرض, أم هو حقيقة موضوعية لك عليها دليل وتستطيع تقديم البرهان الذي يرفع عنك حرج الإدعاء الكاذب الذي بات ملازماً لشخصك اللئيم؟؟؟ .. على أية حال, هذا ما سنخضعه للدراسة والتمحيص من خلال أطروحاتك ومواضيعك التي تكتبها بيدك, ومنها هذا الموضوع السخيف, ومن هناك سننتزع منك الرد إن لم تقم أنت بذلك من تلقاء نفسك.

3. كيف يتسنى لك أن تحكم على ما لم تحط به علماً وتصفه بقيم مغشوشة مفتراة,, مدعياً علم الغيب والإحاطة وأنت تجهل حتى ما في نفسك من قيم إنسانية تبرر بقاءك في عالم البشر لسلوكك العدواني الطارد؟
فكيف تقول - "رجماً بالغيب" - إن كل الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت؟؟؟ فهب إنك لم تستطع إثبات ذلك الإدعاء, فما الذي يمكنه أن ينفي عنك خصلة وجنحة الكذب والهوى والتهافت؟؟؟

أولاً: نراك تقول هنا في موضوعك هذا إن: (... الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت ولا تقتصر بشريتها على حجم الخرافات التى رسمها إنسان قديم وفق خيالاته ومعارفه وحالته النفسية, ولا لحجم التناقضات بين نصوصها ...),,, هذا مبنياً على مفهومك الخاطئ, ومسعاك الجائر فقط, لأنك تريد أن توهم البسطاء العامة بأن الإنسان القديم هو "نبي الرحمة محمد بن عبد الله", ولكنه مجافي تماماً للحقيقة التي سنكشفها للعيان في وقتها.
ثم عن إستمرارك في تبريراتك السخيفة التي قلت فيها: (... وهذا ما أشرت إليه فى سلسلة مقالات "تناقضات فى الكتابات المقدسة -10مقالات " ...), فإنك تشاركنا وجهة النظر في كتابك المقدس لديك بإعتباره مرجعاً غير موثقٍ ولا معصومٍ لأنه يعج بالتخاريف البشرية المغرضة التي تتعارض مع كل الأديان السماوية المجيدة, ومن ثم, فإن إشاراتك وسلسلة مقالاتك يمكن أخذها من جانبها السالب فقط لتأكيد بعد توجهاتك ومرجعياتك عن الحق والحقيقة والواقع.
أما ذكرك للمغالطات الفجة بقولك: (... ولا للمغالطات الفجة التى تتصادم مع علومنا ومعارفنا ...), فهذه الفقرة أو العبارة تكفي منك إعترافاً بفجاجة وفظاعة ما تقوم به من مغالطات مغرضة عنصرية أصولية كاذبة, لن تستطيع بعدها أن تتجاوز مآخذها عليك وتأثيرها على مصداقيتك, فأبسط ملاحظ الموضوعية تستهجن تدخلك في علوم ومعارف غيرك الخاصة التي لا ولن تلتقي عندها أو تتأثر بها مما يعني إنغماسك في التعدي على غيرك بتطفل بشع يدل على الهمجية وإنعدام الوزن الإنساني وعدم إحترامك لذاتك إن كانت جديرة بالإحترام في نظرك.

ثم نراك تواصل إفكك عندما تكون في فكرك " بعضاً من خزعبلات كتابك المقدس لديك التي أدركت أنها لم ولا يقبلها عقل طفل أو معتوه,, " فعندما بات صدرك يضيق ذرعاً بما تتضمنه من أفكار ونصوص لا ولن يقبلها عاقل,, تحاول أن تنسبه - "ظلماً وعدواناً" وإفتراءاً - لدين آخرين غيرك والذي ينص بتفصيل على سوء وضلال ما ضقت أنت به مؤخراً من مفارقات ومتناقضات مضمنة في مراجعك المقدسة لك ولذويك, وذلك قد صورته بقولك: (... ولكن الأمور تصل إلى حد التهافت عندما يتسرب من نصوصها كلمات وعبارات تنتقص من الفكرة الإلهية ذاتها وتقوضها ...) وهنا نراك تلمح - بغبائك وجهلك المعهود - إلى بهت الدين الإسلامي المجيد "حصرياً" بما هو في غيره من الأديان التي تدينها أسلافك وذويك وقد ترعرعت أنت في سوادها وخرافاتها وتزويراتها,, ثم تريد أن تتستر عليها مع علمك ويقينك بإستحالة تمرير ذلك على العقلاء والعارفين,, لأن الواقع المعاش ذو النتائج البارزة الباهرة المحصنة بالمعايير والمبادئ العلمية الحقيقية المؤكدة التي يستحيل معها إيجاد مخرج من مواجهتها كما هي دون محاولة تزويرها وتحويرها بالبهتان واللجاجة والجدل.

والغريب في الأمر انك "عادةً" تقول بالبهتان والكذب والفبركة ثم لا تلبث أن تصدق إفكك ثم تبني عليه أوهامك وأجندتك المكشوفة الفاشلة المحبطة,, ولكن الغريب حقاً قولك إزاء هذا الوهم: (... ليكون هذا موضوعنا التوقف أمام بعض الكلمات التى تثبت أننا أمام كتابات بشرية إفتقدت للدقة والتركيز ليعبر الإنسان القديم عن رؤيته بعفويته الشديدة التى تنم عن شخصية بسيطة فى خيالاتها ومنطقها وإذا كان هناك من يعترض على هذا التحليل فليفسر لنا هذا التهافت...), طبعاً هذا القذم يقصد بتلك الكلمات البشرية التي إفتقدت الدقة والتركيز... الخ انها كلمات من القرآن الكريم,, ثم بعد ذلك يتحدى من يعترض على خبله هذا ويطلب منه تفسيراً لما لم ولن يتسنى له أن يفقهه حتى إن قرأه آلاف المرات لسبب بسيط ألا وهو أن الله تعالى قد جعله عليه "عمى", وقال عنه وعن أمثاله إنهم "ينادون من مكان بعيد",, فأنى له ذلك؟؟؟.

نقول له في ذلك الغباء واللغط ما يلي من أسئلة منطقية مباشرة:
1. هل أنت دقيق فيما تقوله هنا؟؟؟ .....
2. وهل توخيت الحياد والشفافية والأمانة العلمية ثم الموضوعية؟؟؟
3. وهل هذا فكر حر نزيه مبني على ثوابت ومعايير علمية ونقدية متوازنة خالية من الهوى والشنآن والمكايدة والبغي والرجم بالغيب؟؟؟
4. ثم,, ما هو هدفك الأساسي وراء سعيك لإقناع الناس ببشرية القرآن الكريم وأنه ليس من عند الله؟؟؟ بمعنى آخر,, أفرض أن القرآن ليس من عند الله, ولا التوراة ولا الإنجيل,,, ما الذي سيضاف لعقيدتك الخرقاء الجوفاء الخائبة التي تنفي فيها وجود الله خالقك وخالق كل شئ إبتداءاً,,, هل هذا يعني أنك على حق وأن الآخرين هم على باطل؟؟؟ ثم ماذا بعد!!!, أوَتسعى إلى تجديد طموحات فرعون جدك الأول؟؟؟

أنا أرى انك غير دقيق في كل ما تقوله هنا, بدليل انك قلت: (... الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت ...), بتعميم وتعويم, ولكنك في الواقع أنت تتحدث عن الأديان بالتعميم وفي رأسك وقصدك فقط دين واحد محدد, بدون إستناد إلى أي من معايير النقد العلمي النزيه المحايد التي تقتضي ذكر المحاسن بحانب المساويء وترك الحكم والتقييم للمتلقِّي ولكن على ما يبدوا أن معيارك الأساسي هو الشنآن والمكايدة والتعدي بلا علم ولا فكر كما سنبرهن ذلك لاحقاً, لذا فمن البديهي أن يولد موضوعك ميتاً وكاشفاً لسترك ومؤكداً لفشلك وإحباطاتك المتلاحقة.

فإدِّعائك بأن كل الأديان بشرية الفكر والهوى - لأن دين آبائك وأسلافك كان متضمناً ذلك - انما يفرض عليك "أدبياً وأخلاقياً" إثبات حقيقة ما تقول وأن تحدد هذه الأديان التي تقصدها أولاً أو تخصص بوضوح ذلك الدين الذي تقصده مباشرة – إن كنت كما تدعي بأنك تعمل كباحث علمي – ثم تبين مفهومك عن "بشرية الفكر", ونقيضه, و "بشرية الهوى" ونقيضه, و "التهافت" ومفهومه لديك, وأدلته لتحقق القناعة والمصداقية. فهل نفهم من هذه الإزدواجية والإنفصام الذي تعاني منه أنك ضد الفكر البشري مطلقاً – ما عدا شخصكم الكريم الفريد طبعاً – فإن كان ذلك الدين المعني لديك (بشري الهوى) كما تدعي, وأن غايتك الأساسية هي إثبات ذلك... فهل كل ما أنتجه البشر في الكون كله (خالياً تماماً من الهوى والتهافت) فلم يبق لك من بينها سوى القرآن الكريم لذلك تهلك نفسك لتثبت عليه هذا الإدعاء وكفى حتى إن كان مفبركاً؟؟؟ ..... أم لك غاية خبيثة وأجندة عنصرية فكرية وعقدية "تظنها خفية" وهي تفوح عبقاً يزكم الأنوف, فهل رأيت زماراً غطى ذقنه فأخفى حقيقته؟؟؟

الواضح انك تتحدث خالياً من القيود والمعايير الضابطة للحديث الصادق المصدوق, ولا تقدم أمثلة أو تقييم وتوفر برهاناً مقنعاً أو على الأقل مقبولاً للمغرضين معك, وفي نفس الوقت تفرض على القراء رأيك بإعتباره الحق المطلق الذي لا يبلغه شك, وهذا تهافت واضح غير لائق نراك منغمس فيه حتى شحمة أذنيك. فأنظر مثلاً إلى وصفك للأديان كلها "تعميماً متخابثاً" أو الدين الإسلامي "إستهدافاً" صريحاً: (... ولا تقتصر بشريتها على حجم الخرافات التى رسمها إنسان قديم وفق خيالاته ومعارفه وحالته النفسية ...).
لحسن حظك أن الله خلق اللسان حر الحركة داخل تجويف الفم بين الشدقين بلا فقار تحده.

فما هي هذه الخرافات التي تدعيها, وما هي المعايير والآليات التي تستعملها والمفاهيم التي تتبعها في عملية تقييم ثقافات غيرك من البشر الذين نصَّبت نفسك بنفسك حكماً مؤهلاً وموثوقاً وأميناً عاماً للقيام بهذا الدور (الإلهي) بما يكفي للقول بأن هذه الثقافة خرافات وتلك خيالات والأخرى معارف وحالات نفسية؟؟؟ ..... ليتك تحترم ثقافة القراء وقدرهم وعلمهم وفكرهم فتفصل لهم هذه الآلية حتى يشاركونك في الرأي أو يخالفونك فيه, وتذكر انك تتحدث عن الإنسان والإنسانية فما بالك إذاً؟؟؟ ..... أليس من المحتمل أن تكون أنت الذي عز عليه فهم ثقافتهم لشح أو خلل في قدراتك النقدية والفكرية والعلمية وعور مزمن في وجدانك وفؤادك؟ فما الذي يمنع ذلك, ما لم تكن مشهوداً لك بالتفوق في المعايير والمرجعية والثقافة بجانب الأمانة العلمية التي نراها تعوزك في أساسياتها العامة فضلاً عن حدها الأدنى لدى أهل المعرفة والنهى.

فكيف سيكون حالك إذا إتضح لك أنك متهافت - بالفطرة - ومتحامل وعدواني بالبغي والطغيان, فهل أنت حينئذ على إستعداد للإعتذار والرجوع إلى الصواب ما دام ذلك فيه مصلحة ورفاه وأمن الإنسانية التي تدعي انك تهتم بها كما تقول بأشداقك ما ليس في قلبك وفكرك؟؟؟

ثم فلننظر إلى حديثك الساذج بصيغة العارف الواثق والمتأكد من المتناقضات في نصوص تلك الأديان أو ذلك الدين القويم تحديداً بقولك: (... ولا لحجم التناقضات بين نصوصها ...), ثم قولك: (... وهذا ما أشرت إليه فى سلسلة مقالات "تناقضات فى الكتابات المقدسة-10مقالات " ...), فهل أنت على إستعداد لإثبات هذه المتناقضات التي تدعيها وتبرهن صدقك فيها؟؟؟.
على أية حال لنا لقاء مع ما سطرته في مقالاتك العشرة التي قلت إنها حول "تناقضات في الكتابات المقدسة", لنرى إن كنت قد صدقت في ما يؤكد بأن حقيقة الكثير من تلك المقدسات المزعومة هي حقيقةً عبارة عن كتابات بشر وفق الهوى والخيال والوهم الذي يتعارض مع الكتب المقدسة الأصلية من توراة وإنجيل, فإن صدقت كانت نتيجة بحثك مطابق لما جاء في القرآن الذي تناهضه بجهل وغباء وشنآن غير مبرر.

ويقول القذم سامي لبيب أيضا: (... لا للمغالطات الفجة التى تتصادم مع علومنا ومعارفنا ...), لكأنه يبشرنا بعلوم ومعارف خاصة به دون غيره من البشر, فما هي هذه النرجسية التي يدعيها لنفسه دون وجه حق, وما هي تلك العلوم التي يقول عنها؟, فهل لمجرد إنكاره لخالقه "سفهاً وإفتراءاً" لجهله وجحوده وعجزه أعطاه هذا التميز الخارق الذي تريد أن يتحدي به كل البشر؟

ثم ما هي تلك الأمور التي يقول القذم إنها (... تصل إلى حد التهافت عندما يتسرب من نصوصها كلمات وعبارات تنتقص من الفكرة الإلهية ذاتها وتقوضها ...)؟, ثم ما هي تلك الفكرة الإلهية التي يقول إن نصوصاً وكلمات وعبارات تنقص منها وتقوضها؟؟؟ ما هذا السفه الذي يقوله هذا الجاهل الغبي الضحل؟, وما هي الغاية التي ينشدها, وعلى أي مسار يسير وفي أي إتجاه يرزح؟؟؟ فهل "بعد إنكارك وجود الله بذاته" وتحويل معرفته الراسخة والإيمان به المطلق إلى مجرد فكرة (إلحادٍ كاملٍ صريح),, قد أصبحت الآن غيوراً عليه ولا يريد تمرير أي عبارات أو كلمات قد تعمل على تقويضه وتنقص من شأنه؟ ... ما هذا الغباء يا هذا؟؟؟
لماذا تريد أن تسخر من عقول من هم أعقل منك أو مثلك؟ لماذا لا تكون شجاعاً وتعرض أجندتك وأهدافك مكشوفة وتضعها على الطاولة لتحقق عبرها شيء من الموضوعية والشفافية ولو زيفاً, وأنت تعلم أنك لن تجد عاقلاً يقبلها منك أو يستسيغها.

ثم يقول هذا النكرة الضحل: (... ليكون هذا موضوعنا التوقف أمام بعض الكلمات التى تثبت أننا أمام كتابات بشرية إفتقدت للدقة والتركيز ليعبر الإنسان القديم عن رؤيته بعفويته الشديدة التى تنم عن شخصية بسيطة فى خيالاتها ومنطقها وإذا كان هناك من يعترض على هذا التحليل فليفسر لنا هذا التهافت ...).

نقول له: لماذا كل هذه اللفة الطويلة المثيرة للضحك والتقذذ والقرف؟, وما حصيلتك من كل هذا السلوك الكريه الساذج لتصل في النهاية إلى لا شيء, وتكشف للعيان أنك تجهل حقيقة وطبيعة الأشياء, وتصور عجزك وجهلك طبقاً لفكرة (حصان طروادة) لتنطلق منه "غدراً" إلى تحقيق ما يُرضِي شنآنك حتى إن كان عبر تدخلك في شأن لا يعنيك البتة. أنسيت أنك لا ديني ملحد وغير مؤمن بإله أو تنتمي إلى منهج,, فلماذا تشغل بالك بنصوص متعلقة بمنهاج محكوم بشرعة لها شروطها وإعتباراتها, وهي جملة وتفصيلا لا تعنيك في شيء سوى العبور منها إلى إرضاء حقدك على غيرك من البشر وملاحقتهم "بغياً" في أخص خصوصياتهم بإسم الحضارة والرقي والعلم ثم نراك تتحدث عن التصادم مع علومك ومعارفك المجهولة حتى لديك أنت نفسك التي لا شأن للآخرين بها ولن يكلفوا انفسهم بالوقوف عندها او مناقشتها. لم حصرت عملك وإهتماماتك بمصادمة الآخرين بدون مبرر ولا وجه حق, ثم تنفي عن نفسك جريمة الإرهاب الفكري السافر.

الآن فلنشاهد معاً الجهل والجهالة في أوثق مظانها وأبلغ معانيها وأقذر مخازيها, ليعلم هذا القذم المتهافت انه يحارب طواحين الهواء, إذ أن داء الجهل اخطر من سرطان الدم leukemia, فماذا قال سامي لبيب في سورة الكافرون التي لم ولن ويستحيل أن يفهمها ومع ذلك يريد أن ينتقدها, بل ويبخسها ويخوض في بيانها وإعجازها البياني العجيب .... عجباً أمره وفكره حقاً:

قال تعالى في سورة الكافرون مخاطباً نبيه الكريم: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ 1), (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ 2), (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3), (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ 4), (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 5), (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ 6). هذه السورة التي لو وقف البشر على قيمتها لكتبوا حروفها بالماس على أرضية من البلاتين, ولو كانت الأمم المتحدة معنية حقيقةً بحقوق الإنسان وحريته الكاملة, لتبنتها وعملت بها, ولوضعتها في مقدمة ميثاقها الأممي ولكن جهلها وجهل أتباعها وسوء مرجعيتها الفكرية والإنسانية جعلها تستبدل العدل بالظلم, والإنصاف بالجور, والقسط بالإخسار والتسلط.

أولاً: فلنوثق ما قال لبيب غير اللبيب هذا فيما يلي:
1. أولاً قال: (... لن نتوقف أمام تكرار "ولا انتم عابدون ما عبدتم" فى نفس الآية بلا داعى ...). إذاً, فهو يظن أن بالسورة الكريمة الرقيقة "تكراراً", وبنى على ذلك فكره وظنه الغبي الفاسد.
2. وقال: (... ولكن لنا أن نتوقف أمام قوله "ما أعبد" فكلمة "ما" تشير إلى الغير العاقل فهل الله هكذا .. أم هكذا شائع من مقولات عند التعبد للأوثان حينها ...). فهو يريد أن ينتقد كلمة صحيحة بكلمة خاطئة, فكما يقولون (أراد أن يكحلها عماها). وهكذا دائماً نتاج الجهل والجهالة والتجهُّل,, ولكن الأجندة الخفية لهذا المجرم لا علاقة لها بصحة كلمة أو دقة نص,, ولكنه أراد أن يربط دين الإسلام الحنفي القويم بالوثنية,, فأظهر ضحالة فكره وغبائه الفكري (منه وفيه).
3. ثم قال: (... ألم يكن من الدقة والبلاغة القول "بمن أعبد .. " .). فأبدل العذب الزلال بالملح الأجاج.

مأساة حقيقية يا لبيب المريب المريض, أليس من الخير لك أن تقبع في ركن ركين وتستمتع بسلوكك المشين وتجتر حقدك الدفين, بلا دين ولا فؤاد ولا يقين قد إرتضيته لنفسك,, فهذا لا ولن يكلفك الكثير, ولا ولن يحتاج منك إلى فكر ولا تفكير ولا عقل, بدلاً من أن تورط نفسك في أمور أكبر من قدراتك ومقوماتك, بل وماحقة لشخصك المتداعي المتطاول على الغير بدون وجه حق, ترى ماذا سيكون موقفك أمام القراء الكرام عندما يعرفونك على حقيقتك أكثر فأكثر, ويقفون على مكائدك التي تكيد بها لنفسك بنفسك؟؟؟

أنظر الآن ماذا فعل الله بك وأتاك من حيث لم تحتسب, وقد سلطك على نفسك لتوبقها وتحكم عليها بما تسعى لتحكم به على غيرك ..... فكيف كان نكير؟؟؟:
(أ): سقطتاتك في هذا الموضوع كانت كافية لفضح إفتقارك لأهم مقومات العلم والمعرفة والفكر, فإخترت لنفسك جلَّادها فكانت القاصمة لظهرك هي تطاولك على سورة الكافرون المعجزة بيانياً وعدلياً وإنسانياً ولكن الذين كفروا بآيات الله يجحدون.

قال لبيب فيها: (... لن نتوقف أمام تكرار "ولا انتم عابدون ما عبدتم" فى نفس الآية بلا داعى ...), وهذه وحدها تكفيه خزياً وخزلاناً, فهو حتى مجرد نسخ الآية copy and pasteأو إستهجائها نصاً عربياً كان بحق عاجز عنها فما بالك بفهمها وذلك لعدة إعتبارات, أهمها:

1. أولا: نراه يتحدث وينتقد إستعمال الإسم الموصول " ما " الوارد في الآية الكريمة, رغم أنه أصح الإستعمالات البيانية وأدقها, ثم ها قد وفع في نفس الحفرة التي حفرها لغيره. أوَلا يدري هذا الجاهل المتشدق أن أدارة التعريف "أل" من علامات الأسماء "حصرياً", ومن ثم لا يجوز إستعمالها لا مع الفعل ولا مع الحرف,, ولكن هذا القذم الجاهل غاب عنه أنها لا تدخل على الأفعال ولا على الحروف فكيف يستعمل هذه الأداة مع كلمة "غير" وهي ليست إسماً؟؟؟
ثم ما تفسيره لعبارته الخرقاء التي قال فيها: (... إلى الغير العاقل ...)؟؟؟

2. ثانياً, هذه العبارة التي قال فيها: (... ولا انتم عابدون ما عبدتم ...) والتي إفتراها على الله كذبها هي ليست بآية ولا وجود لها أساساً بالقرآن الكريم بصفة عامة, ومن ثم لا وجود لها بسورة الإخلاص المعجزة إذ الآية التي ضل سعيه فيها تقول: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3), فكونه مر عليها ولم يلاحظ خطئه الفاضح فيها فإن هذا يكفي شاهداً على أنه لم ولن يفهمها, فكيف إذاً سينتقدها ويأت بخير منها كما يدعي ويأفك؟؟؟

3. وفي عبارته الفجة التي قال فيها بظنه أن "تكرار نص الآية الكريمة في قوله: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3), ومرة أخرى في الآية الخامسة بقوله تعالى: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 5), بأن هذا يعني أنه تكرار لا داعي له, فهذا هو أحد الفروق المعرفية والفكرية والعلمية التي يستحيل أن يبلغها ويتساوى بها مع المؤمن. لأنه على الرغم من أن النص في الآية الخامسة - من حيث مكوناته وبناءه - هو عينه الذي بالآية الثالثة من حيث التركيب, ولكن شتان ما بين الآية (3), التي تشير إلى الحالة القائمة في الوقت الحاضر, وما بين الآية (5), التي تشير إلى ما سيكون في المستقبل قريبه وبعيده,, وهذا الفرق يدرك (بالتدبر), وبالطبع لن يستطيع هذا القذم الضحل المختوم أن يبلغ هذا العمق البياني المبين الذي يفتقر إلى أدواته ومقوماته الكثيرة التي أهمها "البعد العقدي الإيماني الراسخ" و "ملكة التدبر الفكري الثاقب" التي تشع نوراً فوق نور القلب والبصيرة وهذه وتلك يصعب أن يتفهمها جاحد مدبر أو يقتنع بها أو يدركها ببصر تعوزه البصيرة والفتح الرباني الذين قد ختم الله عليها وغشاها.

واضح انه يقصد بذلك قول الله تعالى (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ) قد كتبت بالخطأ, فلما وجد أن نصها ورد في كل من الآيتين رقم 3 ورقم 5 هكذا: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3), و (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 5),, توهم بأنها تكرار للآية رقم 3 السابقة لها, وهذا دمْغٌ كاملٌ له بالجهل والسطحية, فكيف بهذا القدر من الغفلة والختم يريد أن يفهم هذه السورة الكريمة ثم ينتقدها, إستخفافاً منه بالفرق الفكري الشاسع الواسع ما بين عقل المؤمن المنير, وعقل الكافر الفقير,؟؟؟ أويعقل تشبيه "جنة بربوة" و "صفوان عليه تراب"؟؟؟

نقول له في ذلك, وبالله التوفيق:
اولاً: من ذا الذي قال لك بأن في هذه السورة تكرار إبتداءاً؟؟؟ ..... أنت الذي لم تفهم ما تقرأ, ولا تتفكر في مدلولاته فالقرآن يخاطب الفكر والعقل وبالتالي يلزمه علم البيان وملكة الإبيان, لذا أنزله الله وقفاً على العقلاء المفكرون والمتدبرون, فكيف لك أن تستوعبه وأنت تفتقر تماماً إلى الحس البياني الواعي, بجانب هذا وذاك, أنت تؤطر مدلول النص "تحريفاً", وتوجهه الوجهة التي تريدها "بهتاناً", لعدم إلتزامك بمعايير النقد الذي إستبدلته بخصلة الشنآن. فالنقد يحتاج إلى فكر حر محايد. هذا ليس إتهاماً, ولكنه وصف نابع من مسار ألنص الذي أمامنا وتداعياته السالبة.

وقد جاءت السورة رداً سماوياً من الله تعالى على المشركين والكافرين الذين أعيتهم إستحالة التصدي للنبي بكل الوسائل لصرفه عن دينه وضمه إلى دينهم الإفك – حسداً من عند أنفسهم -,, فعجزوا عن ذلك تماماً, ثم أرادوا أن يغيروا إستراتيجيتهم معه بأن يداهنوه لعله يدهن لهم, فصور الله تعالى هذه المحاولة منهم فقال عنهم لنبيه الكريم في سورة القلم: (فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ 8), (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ 9). فقالوا للنبي محمد: (... تعبد آلهتنا عاماً ونعبد إلهك عاماً, فإن وجدت ما نحن عليه خير تبعتنا, وإن وجدنا ما أنت عليه خير تبعناك ...). فتولى الله الرد على عرضهم الخبيث هذا نيابة عن نبيه, ووضع لذلك عرضاً يستوي عنده الطرفان, وعهداً من جانب الله سيلتزمه النبي والذين آمنوا معه, فأنزل سورة الكافرون التي قال له فيها يا رسول الله:
1. (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ 1), إنَّ عرضكم مرفوض جملةً وتفصيلاً, فلا مجال للتوافق بيننا إذ البون شاسع, والإختلاف في التوجه واسع, فليكن الإتفاق بيننا مراعىً فيه هذا الواقع.

2. فكما تعلمون عني الآن فأنا: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ 2), هذه حقيقة معلومة لدينا جميعاً. وفي نفس الوقت أيضاً: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3), لأنكم تعبدون أصناماً وأوثاناً لا تضر ولا تنفع, وقد صنعتموها ونحتموها بأيديكم, فما الذي يجعلني أعبدها, وأنا أمقتها وأحتقرها وأسخر من عبدتها؟؟؟
والحال كذلك فإن أدياننا التي نتبعها الآن مختلفة تماماً ولا يمكن أن نلتقي عندها أبداً.

3. أيضاً,, لن يتغير هذا الحال الفارق بيننا وبينكم أبداً,, وسيظل موقفي منها قائماً راسخاً حتى نهاية أجلي, لذا: (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ 4), نهائياً في المستقبل. هذا من جانبي, أما من جانبكم أنتم, فمع إصراركم على عبادة آلهتكم الإفك وإدباركم عن التفكير في عبادة ربي الحق, ومعرفة حقيقتها ثم هجرها, فهذا يعني أنكم متمسكون بها حتى النهاية, لذا: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 5), مستقبلاً حتى نهاية أعماركم لأنكم إستغنيتم عن الله تعالى فإستغنى هو عنكم وقلاكم, وختم على قلوبكم بإختياركم وسعيكم.

4. وحيث أن الحال بيننا الآن متباين وكذلك سيبقى مستقبلاً ولن يطرأ عليه تغيير, إذاً فليكتفي كل منا بدينه ولا شأن له بدين الآخر, وليكن هذا إتفاق موثق بيننا أبداً حتى يرث الله الأرض ومن عليها, ومن ثم: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ 6).

إذاً,, سورة الكافرون هذه عبارة عن رد مباشر من الله تعالى على حل محاولة إقترحه الكفار لخروجهم من المأزق الذي وجدوا أنفسهم فيه, ثم عرضوه على النبي, ولكن الله تولى تولى الرد عنه وأوحى له بسورة الكافرون لغرضين:
الأول: تيئيس للكافرين من إمكانية قبول النبي لعرضهم الساذج وذلك للتباين الكامل في الحال والوجهة والتوجهات والمعتقدات والمصير, فالأفضل للجميع أن يبقى كل من الطرفين على ما هو عليه إلى ما شاء الله تعالى دون أن يتعرض أحدهما للآخر. فسورة الكافرون هي تأسيس رباني موثق "للتعايش السلمي" وما يطلق عليه اليوم "التسامح الديني" في أعلى مستوياته من الحرية.

والثاني: إبدال عرضهم بعقد يستوي فيه الطرفان, وقد حلل الله تعالى الوضع القائم, بدقة, وقنن للوضع القادم بما يوفر الرضى للطرفين, فالنبي قال للكفار أنا الآن: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ), أيضاً: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ). ولأن هذا الحال لن يتغير مستقبلاً, إذاً (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ) مستقبلاً ما دمت حياً وبقيت أمتي, وبالمقابل أنتم قد حرمتم أنفسكم وأغلقتم دونها طريق الرجعة بعنادكم وكفركم, لذا: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ) إلى يوم القيامة. إذاً والحال كذلك, وما دمنا مضطرين للتعايش في مكان واحد جنباً إلى جنب في الحياة العامة والمصالح المشتركة, فليعكف كل منا على دينه الذي إرتضاه لنفسه, وليترك الآخرين وشأنهم ولا يحاول التدخل فيه, وعليه فليكن: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ).

فكما ترى هنا لا يوجد تكرار في هذه السورة, وهذه من آيات البيان البديع الذي يمتاز به القرآن الكريم:
1. فقوله تعالى: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 3), في المرة الأولى قصد بها الحال القائم بينهم, فالنبي يعبد ربه, والكافرون يعبدون أصنامهم.
2. وقوله: (وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ 5), في المرة الثانية قصد بها ما سيكون عليه الحال في المستقبل وإلى الأبد, لا النبي سيعبد أصنامهم ولا الكافرون سيعبدون الله الواحد الأحد.
إذاَ,,, فالجهل مصيبة ومرض يهون أمامه سرطان الدم leukemia.

ولا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحَقِيْقَةُ, الدَّمَارِ, الشَّامِلِ, بُهْتَانُ, ii-1:

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 06:33 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه