أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات الرد على فرية منع على ابن ابن طالب رضى الله عنه من الزواج على السيده فاطمه الزهراء ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة إدارة إتصالات ومخاطر وتوريدات المشاريع ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة التحقيق في مسببات الحريق ضباط لمنسوبي دول مجلـس التعاون الخليجي 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    افتراضي الرد على مغالطة : ( والنهار اذا جلاها ) ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة مهارات الكتابة المهنية المتقدمة-دورات الاتصال والكتابة ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (17): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ضرب المرأة ( آخر مشاركة : ريماس رفعت - )    <->    دورة إدارة الديون المتعثرة في البنوك الإسلامية والضوابط الشرعية لها ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة الحرائق الصناعية التخصصية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (16): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (15): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة التمويل وإدارة المخاطر وحوكمة الشركات 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 165  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-12-2018, 08:43 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 111
أخر تواجد:11-01-2019 (11:33 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (16):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(16): سحق الفرية السادسة عشر بعنوان: ((... تفسير محمد لحدوث الرعد ...)), التي يريد سامي لبيب المريب أيضاً أن يؤيد بها أوهامه الهزلية التي يريد أن يثبت عبرها عدم وجود الله,, (إفكاً من عند نفسه الأمارة, لا برهان له عليه), فإزداد عمهاً على عمه وتطاولاً مضحكاً بغرور وسفه, وإبتعاداً عن الجادة وإحترام الذات بتدلُّهٍ ووله.

وقبل أن أواصل بحثي وتنفيدي لكشف هلامية وسطحية ومخازي هذا الفكر الشحل, سأكشف للقراء الكرام محاولاته اليائسة لخداعهم وتزوير حقيقة جهله أمامهم بعرض نصوص عليهم دون أن يكلف نفسه عناء توضيح مآخذه عليها من حيث مفاهيمه أو رأيه الخاص به أو على الأقل يبين لهم رأي العلم فيها وتعارضه معها ودليله على ذلك,,, ثم ترجيح كفة رأيه مهما كان تحاملاً أو إدعاءاً – على الأقل تحرياً للموضوعية في حدها الأدنى - حتى يستطيع بعدها القول بأنه قد قدَّم لهم موضوعاً حقيقياً فيه شئ – على أقل تقدير - يبرر عناء القراءة والمتابعته.

ولكنه كالعادة, لا يفعل حقيقةً أكثر من عرض نص الآية أو الحديث ثم يضع عنوان مفبرك لعرضه المبهم, مع شئ من تهكم وتلميحات "لامزة" بشئ من خبث, فقط ليدلل بها على "توهمه وإيهامه للبسطاء" على أن ذلك النص فيه أو عليه مآخذ. مما يدل على إمتهانه غش الحواة على العوام وإبتزاز جهلة القراء وعامتهم لجلب الأنظار إليه لا أكثر من ذلك, وليوهم مستخدميه ومستأجريه المحبطين – الذين يريدون إطفاء نور الله الفاضح لأباطيلهم ومبلوراً مكرهم ومدللاً على أحابيلهم – ليوهمهم هذا المرتزق بأنه يعمل لصالحهم وفي الإتجاه الصحيح لتحقيق أهدافهم التي ما هم ببالغيها حتى بشق الأنفس وولوج الجمل في سم الخياط.

فلنأخذ مثلاً الموضوع السابق – تحديداً فريته الخامسة عشر التي عرضها بعنوان: ((... خلى بالك الأرض تطوى بالليل ...)). فهو لم يفعل أكثر من عرض نص الحديث لا غير, ولم يزد على ذلك شيئاً - لا من عنده ولا نقلاً من غيره - ولم يقل ما هو مأخذه عليه الذي يبرر هذا العرض الكاذب المفبرك,,, كما سيشاهد القارئ الكريم بعينه, ورغم ذلك تناولنا لهذا العرض الهزيل - فقط (لأنه تضمن أحاديث كريمة للمصطفى الخاتم) – فكان حتماً علينا عدم تجاوزها قبل أن نبين للعقلاء قدرها ومقامها ونورها من جهة, ولإفحام هؤلاء المحبطين المحشورين في جحورهم ويصدرون الأقذام لينشروا أوهامهم لبلوغ سراب بقيعة لن يكون لهم سقيا ولا غيث,, لذا عملنا على تحليل إفتراءات ومقاصد لبيب قومه المجهلين, ثم تدبرنا الأحاديث الشريفة المعجزة وأبرزنا إبْرِيْزهَا النفيس وجوهرها الثمين للعيان وبيانها المبين للجان وبني الإنسان,, حتى يبهت الذي كفر فخان.

كذلك الحال في إشكالياته السابقة وها هو ذا يكررها في سقطتِهِ هذه التي عرضها بعنوان : ((... تفسير محمد لحدوث الرعد ...)), ولم يزد على ذلك شيئاً وهذا دليل على الإستهتار وسوء الطوية والأخلاق مع القراء,, إذ كان من المفترض – على أقل تقدير – أن يقول لهم ما المآخذ التي لديه في ما قاله النبي محمد عن حدوث الرعد, إن عز عليه الإستشهار برأي العلم الحديث حول هذه الآية المعجزة التي سمَّاها العلم ظاهرة طبيعية,, كما سيلاحظ القارئ هذا من عرضه التالي:

إدعى لبيب السفهاء في إشكاليته المختلقة هذه المرة مستهجنا ومعترضاً على قول النبي الكريم بأن الرعد هو ملك من ملائكة الله,, وذلك في فريته أو إفكه المعتاد,, فعرض النص التالي,, هكذا: ((... الرعد هو ملاك من ملائكة الله لديه عصا مصنوعة من النار يضرب بها السحاب ليحركه من مكان لآخر ...)).

ثم قال أيضاً: ((... فيقول محمد أن الرعد يحدث بسبب أن ملك من الملائكة معه مخاريق من النار يضرب بها السحاب, وصوت الرعد هو صوت ضرب الملاك للسحاب...)).

كما جاء بهذه الرواية: ((... « أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنْ الرَّعْدِ مَا هُوَ قَالَ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ فَقَالُوا فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ قَالَ زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ قَالُوا صَدَقْتَ » . الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الترمذي - خلاصة حكم المحدث: صحيح ...)), طبعاً يحرص على تأكيد الرواية والمصدر الذي أخذها منه ليس حرصاً على صحة الحديث, ولكن ليؤكد أن هذا الحديث قاله النبي, حتى يضمن أنه – حين يشبهه بإفكه – لا يستطيع أحد من المسلمين التملص من هذا الحديث بأي حال,, بل واي محاولة منه لذلك ستعمل في الإتجاه الخبيث الذي يقصده الواقفين خلفه والمحركين لخيوطه من خلف الكواليس أو من داخل الكهوف التي يتخفون فيها.

هذا كل شئ جاء به وقد نقله (copy & Paste) كما هو من الفيسبوك من أرعن مدَّعِي إسمه (Norhan Fayyaz) بمستنقع إسمه العلمانيون المغاربة, ثم وضعه تحت ذلك العنوان المبهم, ثم إدعى بأنه موضوع فيه بحث علمي قد إكتشف عبره "حجةً" تدل على عدم وجود الله ومع كل هذا الإفك والخداع,, يظن - في رأيه ومفهومه الغبي ومنهجه المتردي أن هذا يكفي ليضحك به على الناس ويقول لهم بأنه كاتب وباحث وفيلسوف لا يشق له غبار,,, وها هو ذا يدعي بأنه أهل لأن يقف في وجه القرآن الكريم والسنة النبوية ويدعي بأن لديه (مائة جحة) يثبت بها أنه لا يوجد إله,,,

طبعاً هذه الخزعبلات بمثابة الرقص على السلم,, ومع ذلك يعتبرها حججاً. وقد رأى القراء الكرام أننا – بمنتهى السهولة واليسر جعلناه - بآيات الله البينات - يشهد ضمنياً بأن لا إله إلَّا الله وأن محمداً رسول الله حقاً حتى إن لم يقلها أو لعل الله قد حجبها عن لسانه جزاءاً بما كسبت يداه, فهو القائل - جل شأنه - لرسوله الكريم في سورة فصلت: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ 52),, (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا - « فِي الْآفَاقِ » « وَفِي أَنْفُسِهِمْ » - حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ «« أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »»؟ 53),, (أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ 54).

من أنت يا لبيب قوم ذلُّوا,,, أولاً وأخيراً؟؟؟,,, وما هو حجمك الطبيعي ووزنك المعرفي والعلمي والفكري حتى تصدع رؤوس الناس بهذه التفاهات والسلبيات الخائبة. أتريد أن تقف في وجه القرآن بشئ من سفه فتكتفي بعرض حديث معجز بكل المقاييس وبكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ومدلول ومقصد حيث يستحيل على أمثالك أن يقترب منه فضلاً عن فهمه وإستيعاب جواهره ثم تدعي بأنه حجة تشهد لك بأنه لا يوجد إله, لتخدع نفسك بأن ضلالك بإلحادك الفارغ من المضمون والمحتوى له علاقة بحق أو عقلانية أو منطق, أو له مرجعية تبرره؟؟؟ ..... لا ورب محمد الخاتم,, من خلال عرضك لمثل هذه الأحاديث المعجزة سنعيدك - بحول الله وقوته ومكره - إلى ما دون قاعدة المربع الأول حيث الجاهلية الأولى التي نراك تنتمي إليها فكرياً وتنطلق منها حضارياً.. (هكذا نراك والله أعلم بك).

إستهجن الكاتب لبيب قول النبي الكريم - الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى - فقط هكذا دون أن يدلي بدلوه على الأقل أو يقدم ما يتعارض ويخالف هذه الحقائق الربانية -على الأقل - من خلاصة ما وصل إليه العلم الحديث على الأقل (لحفظ شئ من ماء وجهه) المراق أمام القراء. نعم وألف ألف نعم,, « الرعد مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ, والصَّوْتُ هُوَ زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ...», شئت أم أبيت,,, فإن كان لديك ما تقدمه من علم أو إدعاء فارغ فعليك أن تسبقه ببرهانك إن كنت من الصادقين. ودعك من تقعير اللسان الذي تظنه فلسفة ومنطق.

وسنطوقك تطويقاً بالحقائق العلمية الدامغة التي وقف دونها العلم الحديث والعلماء الذين لم ولن يتجرأ أحد منهم تجاوز مجرد "وصف البرق والرعد كظاهرة طبيعية" يرجحون ظاهرها بظاهر الحياة لديهم ويخمنون ما دون ذلك تخميناً ورجماً بالغيب في إطار علمي ظنِّي ممنطق لا أكثر مهما بهرتك عباراتهم المصاغة في قالب علمي جذاب,, وسنقدم للقراء هذا وذاك وتلك حتى تكتمل الصورة ويثبت السبق والتفرد لعلم النبي الكريم الذي أمده الله به من دون سائر خلقه.

فلنبدأ أولا بما قاله العلم الحديث, بما في ذلك قول وكالة NASA ثم بعد ذلك نتعرض للعلم الحقيقي من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة المعجزة ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

يقول العلماء في تفسير وتعريف البرق والرعد:
1. الرعد هو الصوت الذي يصدر مصاحباً للمعان البرق.
2. يختلف صوت الرعد من فرقعة حادة إلى دوي منخفض وذلك اعتماداً على طبيعة البرقوبُعد السامع عن المصدر. ويسمى صوت الرعد ايضاً "الهَزيم".

ويقولون في التفسير العلمي لآية الرعد والبرق:
يقولون إن البرق، « هو تفريغ كهربائي، لامع وساطع للغاية ».
واضح أن هذا وصف لهذه الظاهرة, ومحاولة تفسيرها مقارنة بما لدى العلماء من علم مجرب لديهم ومعمول به في الحياة العادية مثلاً, الطاقة التي تولد لديهم بالإحتكاك "إستاتيكياً" أو بالمجالات المغناطيسية لتوليد الجهد الكهربائي المتردد... الخ. وبالطبع ليس لديهم أي تفسيرات أخرى أكثر تبريراً من التفسير الكهربائي, لذا جاءت كل الدراسات في هذا الإطار, كما يلي:

1. « يحدث في طبقات الجو بسبب تكون شحنات كهربائية وتوزعها في السحب الركامية (تشبه السندان)، أو الغيوم التي تحدث فيها العواصف الرعدية ».

2. تحدث الصواعق، أو البروق، في العواصف الرعدية، وذلك لأن عملية التجميد التي تحدث في الطبقات العليا، تفصل بين الشحنات الموجبة والسالبة المتكونة.

3. بسبب حركة الهواء إلى الأعلى والأسفل تتباعد الشحنات الكهربائية، ويحصل نتيجة لذلك تفريغ كهربائي بين تلك الشحنات المتباعدة إما بين الغيوم ذاتها أو بين الغيوم المشحونة والأرض.

4. يسخن الهواء القريب من مكان التفريغ هذا حتى 50 ألف درجة فهرنهايتية!، يعني أسخن من سطح الشمس ذاته !!. وفي الحقيقة فإن ضربة البرق هذه تحمل من الحرارة خمسة أضعاف حرارة الشمس ذاتها.
ها هو ذا العلم, وينقل لنا إعتراف العلماء المختصين بأن هناك تسخين "غير طبيعي" مبالغ فيه – يمثل ضربة البرق - يبلغ درجات حرارية عالية تفوق درجة حرارة الشمس ذاتها بخمسة أضعافها, فهذا إستنتاج علمي جاء بعد دراسة الظاهرة الحقيقية التي أمامهم والتي لا بد من محاولة تفسيرها بقدر الستطاع,, فلم يكن بوسعهم ذلك بأكثر من قولهم ما يلي:

(ومع التبريد والتسخين السريعين للهواء القريب من مكان صاعقة البرق هذه، تتولد موجة صدمة؛ حيث " ينفجر" الهواء القريب منها فعليا، وهذا الانفجار يدوي بصوت مروع عالي الشدة والقوة، وهو ما نعرفه بالـ "الرعد".)".
فنقول لهم عن هذا التفسير إن قبلنا جدلاً بأن هذا التفسير يمكن أن يكون له حظ من الواقع,, أليس هذه التفسير يتعارض مع الواقع حتى إن قبلناه تبريراً "لصوت الرعد القاصف" فهل يمكن أن يقبل تفسيراً لظاهرة البرق وقد سبق للعلم أن وصف حرارته بخمسة أضعاف حرارة الشمس, فإذا قبلنا بأن هذه الحرارة الرهيبة تنتج من حركة التسخين التي تتصاعد تدريجياً فهل تبقي على سبت مجبال من برد متجمدة أو ستحولها إلى بخار؟؟؟

أليس التفسير أو الوصف الصحيح لهذه الحرارة الخرافية لا بد من أن تحدث لحظية كالشرارة الكهربائية, تصدر هذه الحرارة التي قال بها العلم, ثم تنتهي في وقتها بعد أن تكون قد أدت دورها في السحب, فما أو من ذلك الذي يملك الزر button الذي يكبس عليه كبسة واحدة فتنطلق تلك الحرارة التي نراها "برقاً خاطفاً" لتؤدي دوراً لا يتم إلَّا بها, وأن ذلك الزر هو مصدر "قصف الرعد" المرعب الذي نسمعه مع رؤية البرق؟. فتفسير العلم لهاتين الظاهرتين لن يكون مقنعاً ولكنه المتاح لديهم. ولكن قول النبي منطقي للغاية إذ أن هذه الحرارة الخرافية التي تنشأ فجأة لتؤدي دوراً ما ثم تختفي في لحظتها حتى لا تذيب كل حبال البرد المتجمدة فتحولها إلى بخار يهرب إلى طبقات الجو العليا, فبين إنها ضربة من من مخارق من نار بقوله البليغ المعجز: (« الرعد مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ), فما دام أن هناك ضربة جبارة عنيفة بهذه المخاريق, فهي المبرر الوحيد لهذا الصوت العنيف المخيف,, والذي قال عنه النبي الكريم: (والصَّوْتُ هُوَ زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ...»). شئت أم أبيت,,, فإن كان لديك ما تقدمه من علم أو إدعاء فارغ غير هذه الحقائق الدامغة فعليك أن تسبقه ببرهانك إن كنت من الصادقين. ودعك من تقعير اللسان الذي تظنه فلسفة ومنطق, فلن نترك الحق والحقيقة ونلتفت إلى الهوى المريض والشنآن البغيض الذي يشتعل في وجدانك.

5. ثم يستمر الوصف العلمي لهذه الظاهرة بقوله: أظن أننا نتخيل جميعا أن البرق - كما هو مفهوم من الشرح - ينتقل من الغيوم إلى الأرض، لكن في الواقع المظاهر تغشنا أحيانا.. ففي الواقع ينتقل البرق – كتفريغ شحنات كهربائية على شكل قناة غير مرئية – من الغيوم العالية إلى الأرض، وعندما يقترب من أي جسم موجود على الأرض فإن فيض من الطاقة الكهربائية يعود في تلك القناة فيصبح البرق مرئيا!.

وحتى لو لم يكن الجو ماطرا فإن خطر صاعقة البرق لا يزال قائما، فعادة ما يحدث أن يضرب البرق خارج الغيوم الثقيلة الماطرة، لكن من الممكن أيضا أن يضرب حتى بعد 10 أميال من مكان وجود الغيمة!.

ثم يقول: وهنا، في حال حصول عاصفة البرق، لا تفيد الأحذية المطاطية أو البلاستيكية في شيء، لكن لو كنت داخل السيارة فالأفضل أن تبقى داخلها ولا تغادرها، حيث يعمل السطح المعدني الخارجي للسيارة على حمايتك من الخطر الخارجي المحدق, إذ يعمل جسم السيارة المعدني على نقل هذه الكهرباء وتفريغها في الأرض.

كل هذه لا تخرج من كونه تفسيرات "منطقية" لظواهر لن يقف العلماء حيالها دون تقريب واقعها إلى أفهام الناس لخطرها ومحاولة سبر غور أسرارها التي قد يصلون إلى بعضها ويفسرون الباقي "منطقياً" حتى يصلوا أو يبلوروا حالة من الفهم مقبولة إلى حد ما. ولكن أن نقول بأنها حقائق علمية كاملة ومقطوع بها فهذا هو الهراء والدجل على الأقل في الوقت الراهن,, لأن التقديرات التقريبية يستحيل أن تسمى "حقائق" فمثلاً "السنة الضوئية" هي معيار قياسي "منطقي" مقبول لتفسير الأبعاد الفلكية السحيقة,,, فالقول بأن 500 مليون سنة ضوئية هي حقيقة علمية فهذا هو الدجل عينه. فالسذج هم الذين يخلطون ما بين تفسير الظواهر الطبيعية بمعايير علمية وما بين الحقائق العلمية المؤكدة ببراهين عملية مقبولة. كطول الزمن ما بين شروقين أو غروبين يساوي 24 ساعة, وأيام الأسبوع سبعة أيام... الخ.


رأي العلم الحديث في البرق والرعد:

ما الذي يسبب البرق What causes lightning – (ضربات البرق Lightning strikes!

يقول: هل سبق أن أصبت بصدمة كهرباء إستاتيكية؟ أو رأيت شرارات عندما تخلغ بلوزتك؟ عند ما يجعل البرق حدوث نفس الشئ, ولكن بمدى أكبر بكثير.

Have you ever got a static electricity shock? Or seen sparks when you take off your jumper? When lightning is made the same thing happens, but on a much bigger scale.


كيف يتشكل البرقHow does lightning form ؟
البرق هو تيار كهربائي. لصنع هذا التيار الكهربائي, أولاً ستحتاج إلى سحابة.
Lightning is an electric current. To make this electric current, first you need a cloud.
عندما تكون الأرض ساخنة, فإنها ستسخن الهواء الذي فوقها. هذا الهواء الدافئ سيرتفع. فعندما يرتفع الهواء, فإن بخار الماء سيبرد ويشكل سحابة. فعندما يستمر الهواء في الإرتفاع, فإن السحابة ستكبر وتكبر. في قمم السحب, فإن درجة الحرارة ستكون تحت التجمد وبخار الماء سيتحول إلى ثلج.
When the ground is hot, it heats the air above it. This warm air rises. As the air rises, water vapor cools and forms a cloud. When air continues to rise, the cloud gets bigger and bigger. In the tops of the clouds, temperature is below freezing and the water vapour turns into ice.


الآن السحابة ستصبح سحابة رعدية. كميات من كرات الثلج الصغيرة ستصدم بعضها بعضاً عندما تتحرك بسهولة. كل هذه الإصطدامات ستتسبب في بناء شحنة كربائية.
Now, the cloud becomes a thundercloud. Lots of small bits of ice bump into each other as they move around. All these collisions cause a build-up of electrical charge.


أخيراً, السحابة بالكامل تكون قد شحنت بشحنات كهربائية. فالجزيئات الأخف, ذات الشحنة الموجبة تتشكل عند قمة السحابة. والجزيئات الأثقل, ذات الشخنة السالبة تغوص في قاع السحابة.
Eventually, the whole cloud fills up with electrical charges. Lighter, positively charged particles form at the top of the cloud. Heavier, negatively charged particles sink to the bottom of the cloud.


الشحنات الموجبة والسالبة عندما تنموا بكبر كافٍ, فإن شرارة هائلة عملاقة – برق – ستظهر بين تلك الشحنتين عبر السحابة. وهذه مثل شرارات الكهرباء الإستاتيكية التي تراها, ولكن أكبر بكثير.
When the positive and negative charges grow large enough, a giant spark - lightning - occurs between the two charges within the cloud. This is like a static electricity sparks you see, but much bigger.


أغلب البرق يحدث في داخل السحابة, ولكنه يحدث أحياناً بين السحابة والأرض.
Most lightning happens inside a cloud, but sometimes it happens between the cloud and the ground.
بنية من الشحنة الموجبة تتجمع على الأرض تحت السحابة, تنجذب إلى الشحنة السالبة التي عند قاع السحابة. فالشحنة السالبة للأرض تتركز حول أي شئ مرتفع – الأشجار, وموصلات البرق, وحتى الناس. فالشحنة الموجبة من الأرض تتصل بالشحنة السالبة من السحب فتضرب شرارة البرق.
A build up of positive charge builds up on the ground beneath the cloud, attracted to the negative charge in the bottom of the cloud. The ground's positive charge concentrates around anything that sticks up - trees, lightning conductors, even people! The positive charge from the ground connects with the negative charge from the clouds and a spark of lightning strikes.


هذا خلاصة كل شئ قيل عن البرق والرعد بإعتبارهما طاهرتين وهذا تفسير "منطقي" ولكنه ليس وصفاً حقيقياً لأنه غير مؤكد ولا مبرهن. غير هذا وذاك, فإن هذا التفسير يتناول جانب حدوث البرق "كهربائياً", ولكنه أغفل تماماً دوره الأساسي المتعلق بالغيث والصيب, كما أهمل تماماً السرعة اللحظية في حدوثه "ضربه" وربطه بصوت الرعد, ثم التأثير الذي يحدثه على السحب وحركتها وفعاليتها.... الخ. وهذا يعني أن العلم لم يبلغ من الحقيقة ما صوره الحديث الشريف, وكل ما يعترض عليه الكفار والملحدين هو ذكر "الملك" ودوره في الغيث وتصريفه ولأن هذا البيان جاء في القرآن الكريم الذي يرفضونه ويعارضونه لأنه يؤكد ما يحاولون "عبثاً" نفيه.

الآن فلنستمع إلى وكالة علم الطيران الوطني وإدارة الفضاء The National Aeronautics and Space Administration (NASA) ماذا قالت عن البرق وكيف يحدث فيما يلي:
تقول: كيف يحدث البرق؟ إعتاد الناس على تأليف قصص للجواب على ذلك السؤال. اليوم, العلم يخبرنا كيف.
How is lightning made? People used to make up stories to answer that question. Today, science tells us how.

فهم يستشهدون دائماً بتلك التجربة التي قام بها بن فرانكلين على طائرة ورقية في يوم عاصف,, بالقول: "هل سمعت عن بن فرانكلين Ben Franklin. هل تعرف انه أطار طائرة ورقية أثناء عاصفة رعدية؟ لقد أراد أن يبرهن أن البرق هو شكل من أشكال الكهرباء. نحن نعلم الآن أن إطارة طائرة ورقية في عاصفة يعتبر غير آمن. ولكن, بن كان على صواب. فالبرق هو نوع من أنواع الكهرباء. فكيف تتشكل هذه الكهرباء؟


You have heard of Ben Franklin. Did you know he flew a kite during a thunderstorm? He wanted to prove that lightning is a form of electricity. We know now that flying a kite in a storm is not safe. But, Ben was right. Lightning is a form of electricity. How does this "electricity" form?


فما الذي تحتاجه لعمل برق؟
يقول: تحتاج إلى هواء بارد وهواء دافئ. فعندما يتلاقى الإثنان, فإن الهواء الدافئ سيصعد لأعلى. وسيؤلف غيوم عاصفة رعدية! فالهواء البارد فيه بلورات ثلج. والهواء الدافئ فيه قطرات ماء. أثناء العاصفة تتصادم البلورات وقطرات الماء مع بعضها وتتحرك على حدة في الهواء. فالإحتكاك والفرك بينهما يولد شحنات كهرباء إستاتيكية في السحب.
What do you need to make Lightning?
You need cold air and warm air. When they meet, the warm air goes up. It makes thunderstorm clouds! The cold air has ice crystals. The warm air has water droplets. During the storm, the droplets and crystals bump together and move apart in the air. This rubbing makes static electrical charges in the clouds.


تماماً مثل البطارية, فإن هذه السحب لديها نهاية موجبة ونهاية سالبة. فالموجبة أو الشحنة الموجبة في السحابة تكون عند قمتها. والسالبة أو الشحنات السالبة تكون عن قاعها. فعندما تصبح السحنة التي عند القاع قوية بما يكفي, فإن السحابة ستنتج طاقة.

Just like a battery, these clouds have a "plus" end and a "minus" end. The plus, or positive, charges in the cloud are at the top. The minus, or negative, charges are at the bottom. When the charge at the bottom gets strong enough, the cloud lets out energy.

الطاقة تمر عبر الهواء. فهي تذهب إلى مكان ما لديه شحنة معاكسة لشحنتها. هذه الصاعقة من الطاقة التي أخرجت تسمى ضربة رئيسية. يمكنها الذهاب من السحابة إلى الأرض. أو, الضربة الرئيسية يمكنها الذهاب من سحابة إلى أخرى. «« لا يوجد أحد متأكد من السبب الذي يجعل الصاعقة تتبع طريقاً متعرجاً عندما تتحرك »». فالضربة الرئيسية أو الأساسية سوف تعود مرتفعة مرة أخرى للسحابة. وستنتج ومضة البرق. وأنها أيضاً سوف تسخن الهواء. والهواء سوف ينتشر بسرعة. وستعمل الصوت الذي نسمعه كرعد.
The energy goes through the air. It goes to a place that has the opposite charge. This lightning bolt of energy that is let out is called a leader stroke. It can go from the cloud to the ground. Or, a leader stroke can go from the cloud to another cloud. »»No one is sure why lightning bolts follow a zigzag path as they move«« . The main bolt or stroke will go back up to the cloud. It will make a flash of lightning. It will also heat the air. The air will spread quickly. It will make the sound we hear as thunder.


هذا كل شئ قالته ناسا, فهو لا يختلف عن القول السابق,, وليس أكثر من محاولة لوصف الآيات الكونية من خلال ظواهرها العامة وتأثيرها الظاهر ومحاولة فهمه من خلال المتاح لهم من معارفهم للضوء من جهة والكهرباء الإستاتيكية من جهة أخرى ومحاولة تفسير إنتاجها بتصور ما يحدثه الهواء مع بلورات الثلج وبخار الماء الدافئ بالإحتكاكات التي تحدث ما بين هذه وتلك بسبب تحريك الرياح لها لأعلى ولأسفل وتصادمها المؤكد.

إذ أن الغاية هي إيجاد تفسير منطقي مقبول لهذه الظواهر الواقعية المعاشة. ولكن حديث النبي جاء بالقصة كاملة من سبب ومسبب وغاية لأن الذي يحدثها هو الذي أعلمه بها "وحياً يوحى".

الملاحظ أنه: لم ولن يتطرق أحد إلى الحديث عن الغاية من هذه الآية الرهيبة والعجيبة والحياتية التي لولاها لعزَّت وابل السقيا ولهلك الناس والأحياء ولإنعدمت مقومات الحياة التي تميز كوكب الأرض عن غيره من الكواكب. فالسؤال المهم والأهم هو ما الغاية من هذه الآية العظيمة التي وقف الإنسان بعلمه وتجاربه حائراً أمامها, ولو خُيِّر أعلمهم وأحكمهم وأعقلهم لتمنى لو لم تكن موجودة أصلاً لأنها تمثل خطراً داهماً ومزعجاً في كثير من الأحيان ومخيفاً في أحيان أخرى, ولم نجد إشارة علمية تدلل على أهميتها الحياتية والإستراتيجية في توزيع الماء العذب في الكون بمعايير ومقادير عبر السماء.

إذاً,, ليس أمامنا سوى أن نستمع إلى الخلَّاِق العليم ليخبرنا عن ما يلزمنا معرفته عنها في حدود العلم القليل الذي آتانا الله إياه وسمح لنا به لعلمه بأننا لن نستطيع معرفة وإستيعاب أكثر من ذلك ولو علمنا لما تحققت لنا منه أي فائدة تقتضيها حياتنا الدنيا الموقوتة والمشروطة والمحدودة الغاية والهدف من وجودنا, والدور الذي علينا القيام به. فماذا قاله الله تعالى في هذا الصدد قبل أن نتدبر حديث المصطفى الأمين محمد بن عبد الله.

أولاً: ضرب الله تعالى مثلاً يبين به خيبة وغباء المنافقين,,, فصور حالهم المتردي,, في سورة البقرة, قال: (... أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ « وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ » - يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم « مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ » - وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ 19),, وقال: (يَكَادُ الْبَرْقُ « يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ »« كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْافِيهِ » « وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا » - وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 20).

في هاتين الآيتين إشارات عن الرعد والبرق لم يتطرق العلم لهما إطلاقاً, وربطهما "بالصيب" من السماء, وربط بهذا وذاك الظلمات – وليست ظلمة واحدة – وهذه المعلومات الجوهرية أيضاً لمَّا يتطرق إليها العلم الحديث بعد. والأهم من هذا كله ان الله تعالى أشار إلى مفهوم الناس الخاطئ – قبل نزول القرآن الكريم – وظنهم بأن الخطر يكمن في صوت الرعد لذا يسدون فتحات آذانهم بأصابعهم خوفا من الموت بقوله في ذلك: (... يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ « حَذَرَ الْمَوْتِ » ...), فبين لهم أن ذلك الإعتقاد خاطئ لأن الخطر محيط بهم من كل جانب لأنه يكمن في البرق نفسه, لقوله تعالى (... وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ),, وقد رأينا كيف تكون هذه الإحاطة في الحياة العملية عشرات المرات.

ولم يقف القرآن عند حد الإشارة إلى مصدر الخطر, بل فصل ذلك تفصيلاً وبين أن الخطر ليس فقط يكمن في الهلاك بل هناك خطر آخر لا يقل عنه خطورة وهو ذهاب البصر بسبب البرق الخاطف, قال في ذلك: (يَكَادُ الْبَرْقُ « يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ » ...),, وبالرغم من خطر الهلاك بالصواعق وفقدان البصر بالبرق,, إلَّا أن هناك نِعَمٌ ونِقَمٌ أخرى يقوم بها ويوفرها البرق,, أما النعم فإنه بإضاءته يريهم طريقهم ظاهراً أمامهم فيمشون فيه مطمئنين, لقوله: (« كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْافِيهِ »), وأما النقمة عندما يظلم البرق في وقت العاصفة فلا يستطيعون الحركة ويتوقفون عن المشي "مقهورين" حتى لا يضلوا طريقهم أو يتعرضو لحوادث خطيرة قد تكون مميتة, قال: (« وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا »).

ليس هذا كل شئ, بل هناك تجلَّي الرَّحمان بالرحمة حتى على أعدائه الكافرين المكذبين, إذ رغم أنه في مقدوره أن يذهب بأسماعهم وأبصارهم بصوت الرعد القاصف والبرق الخاطف,, إلَّا انه قد أبقى لهم هذه النعم فضلاً منه,, قال: (... وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

ثانياً: لم يذكر العلم أي دور واضح للبرق سوى تفسيره له كظاهرة طبيعية, وقد إهتم بظهورها بصفة أساسية, ذلك الظهور الذي فسره بأنه عبارة عن تيار كهربائي إستاتيكي وتفريغ, ثم أشار إلى خطره الذي يصعق من تعرُّضِ الكائن له,, ولكن القرآن الكريم تجاوز عن كل تلك الظواهر العامة البسيطة فبين أهم ثلاث أهداف مصيرية للإنسان بصفة خاصة وللمخلوقات الأخرى والبيئة بصفة عامة, فصَّل ذلك سبحانه في سورة الرعد من قوله عن نفسه: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ - « خَوْفًا » « وَطَمَعًا » « وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ » 12).

إذاً,, البرق ليس مجرد تيار ناشئ من كهرباء إستاتيكية تتكون بصورة طبيعية من حركة البلورات الثلجية وتصادمها مع قطرات الماء الدافئة, ثم تحدث شرارة كبيرة نتيجة تفريغ ما بين السحب والتي عرفت بأنها (البرق), ولأنه يصعق كل ما, أو مَنْ يقع عليه,,, فسمُّوهُ صاعقة. ولكن هذا مفهوم سطحي للغاية,, فالخلاق العليم أنشأ البرق لغايات أكبر من ذلك بكثير, ذكر منها في هذه الآية ما يلي:

قال تعالى: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ ...), لثلاث أهداف ومقاصد جوهرية لحياتكم:
1. إنه يريكم البرق: (... « خَوْفًا » ...), من الله ربكم الذي أراكم هذا البرق الذي تعلمون عين اليقين أن فيه الهلاك أو الضرر البليغ إن أراد الله منه هذا الدور, وبالتالي عليكم أن تحذروا من نقمته عليكم, وهذه غاية أساسية لضمان صيانة الكون وتقليل المظالم والإعتداءات على الضعفاء والمساكين بلفت نظر الظالمين بأن هناك قوة أكبر من قوتهم وجبروت أعلى من جبروتهم قادر على فهرهم وتحييدهم,,,

2. ويريكم إياه ليس خوفاً فحسب, بل: (... « وَطَمَعًا » ...), لأن ظهور البرق فيه بشرى بالغيث والسقيا وحماية لهم من الجفاف الذي يعني الهلاك البطئ والشقاء والتعاسة والفقر, فهو إيذان بتحرك نعمة الله وسقياه من مكان لآخر بأمر ربهم للملك الكريم الموكل بهذه المهمة فيحل الأمل محل القنوط واليأس,

3. ولأن البرق له دور حياتي أساسي, لم يفطن إليه العلم الحديث بعد, ولم يأخذه في الإعتبار ألَاْ وهو نشوء السحاب الثقال الذي يعتبر مخزوناً إستراتيجياً للمياه العذبة المباركة يحفظها الله عنده جبالاً من برد, فيسوقها إلى حيث يشاء فيسقي بها من أراد سقيته ويعذب بها من أراد عذابه الأدنى دون العذاب الأكبر, قال تعالى في ذلك (... « وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ »).

ثالثاً: لاحظ أن الله تعالى – في الآية السابقة – قد ربط الخوف والطمع بإنشاء السحاب الثقال,, ولكنه في هذه الآية من سورة الروم قد ربط الخوف والطمع بنزول الماء من السماء, وإحياء الأرض بعد موتها,, فقال سبحانه وتعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ - « خَوْفًا » « وَطَمَعًا » - « وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا » إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 24). فهذه الآية قد أضافت ميزة رابعة غاية في الأهمية الحياتية المحورية.

رابعاً: في هذه الآية الكريمة قد وضع الله النقاط على الحروف,, فأعلمنا بما يحدث حقيقة في الجو, وكيف يدفع الله ويسوق السحاب من مكان لآخر, ثم يؤلف بينه, ثم يجعله ركاماً... الخ. فهل بلغ العلم الحديث شيئاً من هذه الحقائق التي يستحيل عليه أن ينفيها أو يماري فيها مهما بلغ من علم ومعرفة. فماذا تقول هذه الآية المعجزة, وكيف بلَّغَتِ الإنسانَ علماً يستحيل أن يصل إليه بدونها,, وقد رأى فشله في إنزال المطر الصناعي,, لأن إنزاله "سقيا" أو "عذاب" لا ولن يحدث إلَّا بأمر الله وتدبيره.

قال تعالى لرسوله الكريم في سورة النور: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ ...):
1. (... يُزْجِي سَحَابًا ...), يسوقه ويدفعه من مكان لآخر؟

2. (... ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ...), فيحوله إلى قطرات ماء وبلورات ثلج,

3. (... ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا ...), بأن يجعل بعضه على بعض حتى يصير ركاماً وجبالاً,

4. (... فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ...), فهذا الركام يخرج من خلاله المطر,

5. (... وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ ...), ليس فقط ينزل من السماء الماء بل وينزل منها جبال من برد,

6. (... فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ ...), ليس نزول الماء والبرد من السماء عشوائياً طبيعياً بغير إرادة وتقدير, فلو كان الأمر بهذه العشوائية لغرقت بقاع بالطوفان, ولجفت بقاع أخرى بالقطح,, وفإستحالت الحياة على الأرض في كلتا الكالتين,, ولكن على العكس من ذلك تماماً فالله ينزل الغيث من السماء بقدر وحكمة وإرادة, وهناك ملك موكول إليه هذا الشأن, عبداً من عباده الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

7. (... يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ 43), فسنا البرق لا تخطئه العين ولا يختلف حوله إثنان, ولاحظ الضمير في عبارة "برقه" التي تعود على ما ينزله الله من السماء.

خامساً: يأتي التفرد والتميز والفصل وما هو بالهزل,, بأن تأتي الإجابة على كل تساؤلات العلماء والباحثين عن تفسير وتبرير لآيتي البرق والصواعق وصوت الرعد القاصف الذي حير العقول وخلب الألباب وأرعب الصناديد, ولم يوفق أحد لبلوغ حقيقته وغايته,,,, فها هو ذا الخلاق العليم يخبرنا عنه بإيجاز وإعجاز بديعين, في سورة الرعد, فبعد أن قال: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ 12), أراد أن يكشف لنا سرهما فقال: (« وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ » « وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ » - «« وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ »» - وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ 13).

أليس الأليق بالعقلاء المتدبرين لإعجازات القرآن الكريم الوقوف طويلاً أمام ذكر الله تعالى لخيفة ألملائكة في مقام تسبيح الرعد بحمده,,, ثم يتبع ذلك بخيفة مَنْ دونهم من الخلق بالصواعق؟؟؟ ..... فما علاقة الملائكة بالبرق والرعد؟؟؟
ومَنْ مِن الملائكة المقربين الذي أوكل إليه شأن المطر والشجر والزرع؟؟؟

معلوم أن: جبريل عليه السلام هو سفير الله لرسله ورسوله إليهم,
وأن عزرائيل أوكل إليه أمر وفاة, وقبض نفوس/ أرواح الأحياء عند إنقضاء آجالهم,
وأن مَنكر ونَكِير قد أوكل إليهما أمر سؤال الناس في قبورهم قبل البعث,

وأن ميكائيل (ميكال) هو من أوكل إليه أمر المطر والشجر والزرع... الخ. ولكن الله تعالى لم يعطنا تفاصيل عنهم في القرآن الكريم,, فماذا قال النبي عنهم بصفة عامة وعن ميكائيل هنا بصفة خاصة حيث ذكر دوره في ما يتعلق بالسحاب والمطر والبرق والرعد؟؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرَّعْدُ هُوَ مَلآكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ). وهذا يعني ضمنياً أن البرق هو ردة فعل هذه الضربة الملائكية الجبارة الكافية لتحريك وسياقة السحاب إلى حيث أراد وأمر ربه.

ثم جاء بهذه الرواية عن عبد الله بن عباس, قال: (أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنْ الرَّعْدِ مَا هُوَ قَالَ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ فَقَالُوا فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ قَالَ زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى إِلَى حَيْثُ أُمِرَ قَالُوا صَدَقْتَ).

طبعاً هذا القول لم يرق لهذا الكاتب لضحل الضال المضل الواهم الذي لا عقل له أو فكر يجعله يؤمن بكثير من المحسوسات والماديات الظاهرة إما لجهله بها أو لجحوده بحقها وتنكره لحق من يستحق الشكر عليها فضلاً عن الغيبيات,, فهو ينطلق من وهدة إلحاد أعمى مشوب بشلل فكري وختم قلبي. فإذا كان لا يؤمن بالله الذي خلقه وناصيته بيده,, فلا غرابة في أن يستهجن قيام ملك كريم بهذه المهمة التي لن يستطيع أن ينفيها بظاهرة مرئية أو بحقيقة علمية مؤكدة أو بتبرير من عنده يعتمد على المنطق والموضوعية.

لذا نراه يأفك منكراً مستنكراً,,, فيقول هذا النكرة إن ( النبي محمد يقول إن الرعد يحدث بسبب أن ملك من الملائكة معه مخاريق من النار يضرب بها السحاب, وصوت الرعد هو صوت ضرب الملاك للسحاب). ونحن نقول له: نعم وألف نعم,, لقد قال النبي الحق بما أوحاه إليه ربه,, وهو تفصيل إقتضاه سؤال إعجازي من أهل الكتاب ليختبروا صدقه في النبوة والرسالة لأنهم كانوا يعرفون أوصافه كاملة مكتوبة عندهم في التوراة والإنجيل,,, فما الغضاضة في ذلك,,, ومن يكون لبيب مَنْ لَّا ألْبَابَ لهم الذي يقول فوق قول الله تعالى وقول رسوله الكريم ثم فوق ما توصَّل إليه العلم بغض النظر عن قدره ودرجته؟؟؟

لقد قام جبرائيل بتبليغ رسالات ربه لأنبيائه ورسله تماماً كما أمره الله تعالى الذي شهد له بذلك,
وقام عزرائيل ويقوم بقبض نفوس/ أوراح الأحياء ليل نهار, براً وبحراً وجواً وما دون ذلك وما فوقه, وفي ما نعلم وفي ما نعلم, فإن كان الكاتب الخائب يكذب هذا فليدرأ عن نفسه وأهله وأحبائه سلطان هذا الملك الذي تخطاه كثيراً إلى غيره, ولا شك في أنه سيتخطى غيره ليصل إليه عند بلوغه الأجل. فالله تعالى يقول حتى لخليله وحبيبه وصفوة خلقه محمد الخاتم الأمين نفسه: (إنك ميت وإنهم ميتون). فمن يكون لبيب هذا بعد الخليل؟؟؟ ..... يقول الشاعر (كل ابن أنثى وإن طالت سلامته *** يوماً على آلة حدباء محمول).

أما ميكائيل - عليه وعلى ملائكة الرحمان وأنبيائه ورسله السلام – قد أوكله الله على المطر والشجر والزرع والأرزاق ... فهو يؤدي ما أمره الله به ليلاً ونهاراً دون كلل أو ممل إلى ما شاء الله تعالى. فما تسمعه من رعد فهو (مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ), والصوت هو زجره للسحب, أما البرق فهو من أثر ضربه للسحاب, قال: (... له مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ...), وما تراه من برق فهو من آثار مخازيقه التي يسوق بها تلك السحب. شاء من شاء وأبى من أبى. ومن كانت له حجة ضاق بها صدره فليأتِ بها على أعين الناس مصحوبة ببرهانه إن كان من الصادقين,,, أو ليصمت فهو خير له ولغيره.

ولا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(16):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 28-11-2018 01:47 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 27-11-2018 02:57 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 05:32 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 05:27 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 10:57 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه