أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 103  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2018, 03:23 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:

المحروقات - بالليزر:


(11): سحق الفرية الحادية عاشر بعنوان: ((... تغرب فى عين حمئة ولا هى مجاز ولا يحزنون...)), والتي جاء فيها بما يلي:



جزء (أ):



هنا خيبلة ثقيلة أظهرها الكاتب لبيب عن نفسه, وليست مجرد إشكاليةفقط,, لقد جن جنون المحبطين من بعض النصارى من وقع هذه المواضيع التي ليس فقط بينت معدن الإسلام النقي الأصيل,, بل لقد كشفت زيفاً وأسقطت أقنعة وحرقت أوراق كثيرة ضج أصحابها فأدركهم اللهيب فألهب وجدانهم قبل أبدانهم وأردانهم, وهذا واضح من التخبط الشديد والإضطراب الفكري الواضح ومحاولة التزوير والتحريف في المواضيع بطريقة تثير الشفقة على ذلك الساذج الذي إرتضى لنفسه أن يظهر بهذه الصورة المذرية القبيحة, ولكنها ستأتيه بعكس مراده ومسعاه.

لقد قدمنا تعليقاً غايته لفت نر القراء إلى هذا النوع من التردي, بعد أن عجزوا عن الرد أو التعليق على فقرة واحدة فقط من هذه المواضيح الحية الصادقة الصادمة بإفحامها وإلجامها لهم والتي لم تكن في حسبانهم. على أية حال لن تثنينا هذه التراهات والصغائر عن مواصلة المشوار, فقط نقول لأولئك الأقذام قد زدتم طينكم بلة لا أكثر, ومصداقيتكم علية, وموقفكم المتداعي زلة, يجب أنت تتذكروا جيداً أن الواقف أمام حرف واحد من القرآن يكون قد كتب على نفسه الفشل والإحباط (هذا إنذار وتحدي), وخير شاهد على هذا هو ما آل إليه حال سامي لبيب الذي قد أعادته آيات الله إلى ما دون قاعدة المربع الأول الذي إنطلق منه فكان من الخاسرين المحبطين المفحميم.

يتضح من عرض ألكاتب سامي لبيب الساذج الغبي لإشكالياته المزمنة - هذه المرة - انه بعيد كل البعد عن المنطق والموضوعية – كعادته وديدنه - الذان يتشدق بهما وهو أجهل الناس بهما وبلوازمهما ومقتضياتهما وذلك بقوله ما يلي: ((...

أولاً,,, قال عن ذي القرنين: عندما تتلى آية ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) كان التبرير بقصة غروبها فى عين حمئة أن هذا تصور الإنسان لغروب الشمس عندما تلامس الأرض والبحر فى الأفق لأمرر هذا التفسير مع تحفظى على أن الله يدون تخيلات وأوهام إنسان ونظرته القاصرة للطبيعة,

ثانياً,, قال متوهماً مضللاً بجهله وضيق أفقه وضعف مداركه: ((... ولكن محمد فى حديثه يؤكد حقيقة الغروب فى عين حمئة. (حدثنا ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏‏وعبيد الله بن عمر بن ميسرة ‏ ‏قالا حدثنا ‏يزيد بن هارون ‏عن ‏‏سفيان بن حسين ‏عن ‏‏الحكم بن عتيبة ‏عن ‏إبراهيم التيمي‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏‏قال: كنت ‏ ‏رديف ‏رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال ‏ فإنها تغرب في عين حامية ),

ثالثاً,, قال: ((... ويروى ابو هريرة عن محمد ( إن بالمغرب بابا للتوبة مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) أى هناك مكان إسمه مغرب . الراوي: أبو هريرة -خلاصة الدرجة: مشهور صحيح - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ ...)).

مرة أخرى يطل علينا الكاتب الخائب بإشكالياته المتراكبة المتراكمة, معرفية ولغوية وعلمية ومعلوماتية, وثقافية,,,الخ التي تؤطر شخصيته الخادعة المضللة للعامة والسذج, وتشهد عليه بأنه ليس أهلاً للبحوث العلمية والنقد الأدبي لما يقرأ لأنه لا يفهم ما يقرأ "حقيقةً", وسنثبت هذا عنه أكثر فأكثر حتى تنجلي غمامته السوداء ويتعرى وجهه الحقيقي أمام العقلاء من الناس ليسقط في مستنقعه ويتلاشى أمام رهطه, وقد إعتاد على خلط الأوراق وإدخال متناقضات المعاني مع بعضها البعض بطريقة حِرَفيَّة إحترافية,, دون دراية بما يقول ويُفعِّل,, ولا يتحسب لعواقب ذلك عليه وعلى مستأجريه الذين يراهنون على حصان كسيح أجرب وذلك للآتي:

أولاً: لا بد من تصحيح مفاهيم أساسية لدى الكاتب نراه قد شوهها حتى يسهل علينا تتبع وتفنيد إدعاءاته التي لا نراه وحده المنفرد بها ولكن هناك محبطين آخرين سبقوه أو لحقوه إلى هذه الإفتراءات المغرضة والتي تقف وراءها مؤسسات نصرانية مشبوهة غايتها تشويه الدين الوحيد المتبقي في الدنيا, والذي يظهر عورها وزيفها فكانت محاربة الإسلام والقرآن بصفة خاصة هدف دولي مرصود له الأموال والذمم المأجورة لتحقيق هذا الهدف الذي يظهر لهم انه بعيد المنال كلما تفننوا في أساليبهم ووسعوا مواعينهم وغيروا في إستراتيجياتهم لا يعودون حتى بخفي حنين,, ومن ثم,, لم يجدوا بداً من أن يجربوا آخر أمل لهم وهو محاربة الدين من داخله وبمعاول من حثالة منسوبة إليه بالهوية رغم أن الدين قد تبرأ منهم وقلاهم, بل ووصفهم وصنفهم مع أعدائه من المنافقين والملحدين (العلمانيين) والمرتدين مقابل حطام الدنيا الفاني الذي يغدق عليهم بغير حساب لتحقيق غاية لن يبلغوها حتى بعد ولوج الجمل في سم الخياط.

(أ): أول المفاهيم الخاطئة التي بنى عليها الكاتب أوهامه هي ظنه بأن المسلمين المتدبرين للقرآن الكريم وإعجازه البلاغي البياني يسعون لإيهام الناس بأن قول الله تعالى عن رؤية ذو القرنين للشمس بعبارة: (... وَجَدَهَا تَغْرُبُ ...), بأن ما وجده كان "مجازاً" وليس تصويراً صادقاً للحقيقة التي كانت ماثلة أمام ذي القرنين وكان ينظر إليها عياناً بياناً. وهذا بالضبط ما صوره الله تعالى في الآية الكريمة المحكمة,, فظن الكاتب – لضيق أفقه, وضعف درايته بلغة الضاد -أو لعل البعض من غير العارفين بملكات علم البيان وبفن التدبر والصدق والدقة في وصف المشاهد للعين المجردة,,, قد أوهمه بذلك لذا نراه يقول: (... كان التبرير بقصة غروبها فى عين حمئة أن هذا تصور الإنسان لغروب الشمس عندما تلامس الأرض والبحر فى الأفق ...). لا يا سيد هذه إفتراضات غبية لا أصل ولا علاقة لها بالحقيقة. لا بل إنَّ المشهد لا يحتمل أي تبرير ولا مجاز أرح نفسك ولا تشطح ولا تعتمد على هذه الفكرة الساذجة وتراهن عليها حتى لا تُصدمَ بالحقيقة الحقة فتصاب بمزيد من الإحباط.

إعلم أن القرآن هو "الإعجاز في علم البيان", والله قد إختار لهذا البيان "اللغة العربية" بكل ما تحمل هذه العبارة من معنى ظاهر وباطن,, وشاء الله تعالى أن يكون القرآن "مُعْرَبَاً" بمستوى الحرف والكلمة فضلاً عن الجمل وأشباهها والآيات والسور ثم القرآن بكامله معرب,,, فما دام أن هذه هي المعايير والأدوات التي يتعامل بها القرآن مع الخلق,,, فلا تخرج من هذا الإطار المنهجي لأنك حينئذ لن تستطيع الصمود أمامه أو فمهمه والجدال فيه.

فإن كان لديك تحفظ واحد, فنحن لدينا عشرات أفضل منه وأوثق. وهذا بالطبع لا يعني أننا معك في قولك الساذج: ((... لتمرر هذا التفسير مع تحفظىك على أن الله يدون تخيلات وأوهام إنسان ونظرته القاصرة للطبيعة ...)), لأنك مخطئ في فهمك عن الله وتصويره للواقع, بل الله يحكي الواقع كما هو حتى إن كان خيالاً في حقيقته, فهو يهتم بطاهر "المنظور إليه", ما دام أن هذا الواقع المنظور هو الذي لا يمكن إستيعاب وفهم غيره للإنسان بنظره المجرد,, لذا كما قلنا فالله تعالى:


1. "يخلق" ما يشاء بعلمه وقدرته وإعجازه الذي يستحيل على حواس الإنسان والمخلوقات إدراكه بحواسهم المحدودة,,
2. ثم بعد ذلك " يجعل " ذلك المخلوق أو "ييسره" واقعاً معاشاً " كقوله تعالى عن الشمس والقمر: (الذي جعل الشمس ضياءاً و القمر نوراً), وقوله: (وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً).

ولكن ترك المتنطعون الأغبياء ما جعله الله ويسره لهم ليتبصروه ويتعاملوا معه لأنه بذلك يكون كافياً لمهمتهم التي خلقهم من أجلها – وجروا وراء سراب لن يفيدهم ما عرفوه عنه شيئاً, خاصة مع كفرهم وغياب إيمانهم وطمس بصائرهم كما نرى أمامنا الآن ما يقوله ويفعله هذا القذم الضحل الضال المضل سامي لبيب ورهطه. فجروا وراء تعقيدات الخلق " بإسم العلم " فلم يبلغوا منه شيئاً سوى ذلك الذي يزيد المؤمنين إيماماً مع إيمانهم, ويزيد الكافرين كفراً مع كفرهم,, وقد كانت النتيجة البديهية لحالهم أن صور لهم الشيطان إلهاً آخر إتخذوه إلهاً دون الله تعالى وسموه "الطبيعة", فختم لله على قولبهم وقلاهم وجعلهم من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. فالله قد أعجزهم بمجرد النظر إلى ظاهر الكون وملكوت السماوات والأرض, هو جزء يسير عن واقعه, فإختلطت عليهم الأمور فإستغل الشيطان ذلك الجهل فيهم, والضلال المبين الذي هم عليه فإستعبدهم وإستذلهم وجعلهم تحت قدميه القذرتين النجستين.

ووهماً صادر من المَحْكِيِّ عنه,,, فأنظر مثلاً إلى وصف الله تعالى حال فرعون ذي الأوتاد في سورة النازعات, قال: (فَحَشَرَ فَنَادَى 23), (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى 24), فهل تخيلات وأوهام هذا الفرعون الغبي ونظرته القاصرة لحقيقته حالت دون ذكر الله تعالى وتدوينه لقوله ووهمه وإفكه تماماً كما قاله؟؟؟ ..... وهناك أمثلة كثيرة بالقرآن الكريم, مثلاً في سورة البقرة وصف الله تعالى مشركي النصارى وإدعاءهم الآثم بنسبة الولد له,, فقال: (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ 116),, (تعالى الله عن إفكهم علواً كبيراً),, فهل هذا الإفك المبين حال دون ذكر الله لقولهم الكاذب تماماً كما قالوه, قبل أن ينكره عليهم ويزجرهم فيه؟؟؟

(ب): دخل الكاتب الخائب سامي لبيب – كعادته دائماً - ما بين مطرقة الجهل المتأصل فيه وسندان التزوير المعهود عنه, إذ انه قد أخفق تماماً في التفريق ما بين مفردتي (... حَمِئَةٍ ...) التي جاءت في الآية الكريمة وبين (... حَامِيَةٍ ...) التي جاءت في الحديث الشريف,,, وواضح بالنسبة لهذا الكاتب ان (كله عند العرب صابون). فشتان ما بين الحَمِئةِ والحَامِيَةِ,,, ولكن أكثر الناس أمثاله لا يفقهون, ولا يرجعون.

(ج): والغريب في الأمر أن هذا الحديث الذي إستشهد به هنا هذا الضحل المتربص لا علاقة له بالآية التي عرضها من سورة الكهف عن ذي القرنين, إذ الله سبحانه وتعالى يحكي حالة أخرى بعيدة كل البعد عن ذي القرنين.
وهل لأن الأمر إشتبه عليه فخلط ما بين المفردتين "حمئة" و "حامية" فإذا به قد هرول مسرعاً للترمم على فتات وفضلات المواقع مجهولة الأم والأب والنسب ليأتي بأي حديث أو أثر فيه هذه المفردة أو تلك ما دام أنها توافق مقاصده الشريرة وهواه المشبوه, دون أن يكلف نفسه عناء التقصي والتوثق – على أقل تقدير - حفظاً على ماء الوجه الذي أصبح غوراً وقاعاً صفصفاً؟؟؟

(د): ثم لماذا– هذا المتربص المعادي للناس حسداً وشنآناً - لم يأت ببقية نص الحديث,, أهو ضرب من ضروب التزوير والتحريف أم هو الران على القلوب من ثِقَلِ أثقال الذنوب؟؟؟

(هـ): المضحك المبكي أن الكاتب الهمام كبير اللئام هذا قد وهم بأن عبارة (... بالمغرب باباً للتوبة مفتوح ...) في الحديث الثاني الذي إستشهد به,, ظناً منه بأن: (... المقصود بها مكان إسمه "مغرب" ...), وهذا حقيقة أمر محزن أن يتعرض كتاب الله الكريم وسنة نبيه الشريفة إلى عبث الأقذام الجهلاء من وأرازل آفات الكون للخوض فيه وهم أجهل من الجهل نفسه,, ولكن نظن أن في ذلك خير إن صَدَقَ ووقف العلماء الحقيقيون في الساحة وفعَّلُوا تدبر القرآن الكريم حتى يخنس الخنَّاسُون الخرَّاصُون وحَرزُوا إلى جحورهم مكتفين فقط بدفن غلهم وشنآنهم وفجورهم في مجاهل صدورهم.

لا,,, وألف ألف لا أيها الكاتب الواهم,,, أنت قد أوغلت في الخطأ كعادتك,, وتبحرت في الإخفاقات المحبطة التي كلما خرجت من واحدة دخلت في مثليها. إذ أن المقصود بالمغرب هو (وقت الغروب), بعد غياب الشمس ودخول وقت صلاة المغرب, فهو وقت مبارك مشهود لذا بين النبي الكريم ان باب التوبة "في السماء" مفتوح في ذلك الوقت يومياً دون إنقطاع إلى أن يتم قفله بخروج الشمس من مغربها حيث لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل. أرأيت الوهدة المظلمة التي تنطلق منها وتكمن فيها يا لبيب قومك وسامي زمانك؟؟؟

ثانياً: هناك أحد المعتوهين أيضاً خاض في هذه الآية الكريمة ظناً منه بأنه بلغ الثريا إستحقاقاً من إكتشافه للكنز المفقود,, والعجيب أننا دائماً نجد أمثال هؤلاء الأغبياء المرضى المختومين يدعي أحدهم بأنه كان مسلماً ملتزماً ومن أسرة ملتزمة متدينة قبل أن يملك ناصيته وليه الخسيس إبليس الخِنِّيس, لكأنما الإسلام ينال "بالنسب" و "ببيانات الهوية وشهادات الميلاد", فالذي يدعي بأنه ذو خلفية مسلمة,,, الخ انما يخدع نفسه ويحاول خداع العوام والجاهلين,, وهي أولاً وأخيراً تلك البدعة التي إبتدعها مسيلمة العصر الأفاك زكريا بطرس وصبيه الغبي الضحل رشيد حمامي الركامي المغربي,, حتى يعطي إنطباعاً "واهماً" بأنه كان يعرف الإسلام حقاً ثم تركه للنصرانية بعد أن إكتشف أن الإسلام فيه كذا وكذا, وطبعاً هذه ديباجة نصرانية مفلسة مكشوفة تقدَم للهالك المأجور كوثيقة ولاء وإلتزام بفعل كل ما يطلب منه بأجر وإمتيازات لا يحلم بها لأن الغاية التي يسعى لها هؤلاء التعساء هي بمثابة حياة أو موت, فهم أمام قرآن كاشف فاضح لسترهم, ومصححاً لأخطائهم ودسهم وتحريفاتهم التي باتت معلومة أكثر من شروع الشمس وغروبها,, ومسفِّهاً لتراهاتهم وضلالاتهم وأحلامهم بالحق والحقيقة. فكيف يهدأ لهم بال بوجوده شاخصاً متحدياً وبإمامته وهيمنته وسلطانه على الدين كله شاءوا أم أبوا؟؟؟

وطبعاً هؤلاء المنبوذين المقلين المطرودين لا بد لهم ولا خيار في أن يقبلو هذا الدور بشروطه التي لا ولن تمثل بالنسبة لهم خسارة فوق خسارتهم الكاملة التي بلغوها وباتت جزءاً من كيانهم, لأنه ليس لديهم أو بالأحرى لم يبق لهم ما يخافون عليه كالمومس التي تبيع الهوى في الطرقات, فهي لا تأمل في العفة الكاملة حتى لو أقلعت وتابت, وكثير من هؤلاء الذين - في الحياة العملية - قد لفظهم الإسلام وقلاهم, بل وتبرأ منهم فهم يعرفون أو يظنون أنهم قد بلغوا المهلكة من أركانها,, فيهرعون إلى تُجَّارِ الذِّممِ ليسخروهم لمثل هذه الأدوار القذرة من الإفتراءات اليائسة والإدعاءات المفلسة مقابل سقط الفتات,, من هؤلاء أمثال رشيد حمامي وعلي سعداوي, ووفاء سلطان,,,, وغيرهم من الكفرة الفجرة الملحدين والعلمانيين واليساريين...

فماذا قال هذا المعتوه؟؟؟
جاء بنفس الأحاديث التي جاء بها الكاتب سامي لبيب, بالحرف الواحد, وركز أيضاً على عبارة (فإنها تغرب في عين حامية ), مع أن الحديث لم يكن يتحدث عن قصة ذي القرنين التي جاءت فيها عبارة (عين حمئة). والفرق الوحيد أنه جاء بالرواية الثانية كاملة ولكنه لم يفهمها, وهذا أمر منطقي وموضوعي وارد,, فلو أنه كان يفهم الحق المبين لما وسعه إلَّا أن يؤمن به من فوره,,, وإليك نص الحديث كما جاء به في تخريفاته وإفكه المبين الذي لا يختلف فيه عن شيخه سامي لبيب أو زكريا بطرس:

قال هذا الجاهل: ((... 179340- عن أبي ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها ««« تغرب في عين حامية »» تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها ...)).

المهم في هذا الحديث أيضاً عبارة (فإنها تغرب في عين حامية), وإن كان توهمهم بأن المقصود بها قصة ذي القرنين, ولكن لإرادة الله خزلانهم قد أوقعهم في هذا الخبل الذي شهدوا به على أنفسهم انهم مغفلون. مع ملاحظة أن أرقام الأحاديث التي جاء بها هذا الأفاك (179340) و (31545), غير صحيحة, ومصادرها غير موثقة بل منقولة كما هي copy & paste كعادتهم من مواقع ليست بثقة, ولكن إن لم تكن الخسة معيارهم لما خسئوا.

لجأ هذا المعتوه للتزوير,, فنراه يقول: (... اما الغروب في عين حمئة فقد وجدت حديثا حسن و يمكن الاستئناس به: ثم جاء بهذا الحديث المغلوط, وأعطاه رقماً نقله "نسخاً" كما هو حتى يوهم الناس بأنه حديث معتمد ولكنه على غير ذلك كما سنرى, المهم كان حرصه الشديد على هذا النص لأن فيه خطأ في عبارة (... فإنها تغرب في « عين حمئة» ...), التي وجدها مختلفة عنها في كل روايات الحديث التي جاءت بها عبارة (... فإنها تغرب في«عين حامية » ...).

فصيغة هذا النص الذي جاء به كانت هكذا:
(31545- عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه برذعة أو قطيفة ، وذلك عند غروب الشمس فقال لي : يا أبا ذر هل تدرى أين تغيب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : « فإنها تغرب في عين "حمئة" » تنطلق حتى تخر ساجدة لربها تحت العرش، فإذا حان وقت خروجها أذن لها فتخرج فتطلع فإذا أراد الله أن يطلعها من حيث تغرب حبسها ، فتقول يارب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعى من حيث غبت. الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 83 ...).

طبعاً,, هذه العبارة الفريدة بالنسبة لهذا المتربص تعتبر مفتاح الكنز له,, لذا سارع بالقول خبثاً: ((... وعليه فالاحاديث واضحة و تتطابق مع المعنى الظاهري للاية...)) لاحظ أن عبارته التي يقول فيها: " فالاحاديث واضحة و تتطابق مع المعنى الظاهري للاية ", كما يرى القارئ, فالخبث ظاهر فيها لأنه جمع هذه الصيغة المشبوهة الشاذة « فإنها تغرب في عين حمئة » مع الصيغ الصحيحة التي تقول: « فإنها تغرب في عين حامية » ليمررها بينهم, ويقول بأن الأحاديث تقول بما قالته الآية الكريمة. قاتل الله شياطين الإنس قبل شياطين الجن وأذاقهم وبال أمرهم وعجل لهم شيئاً مما توعدهم به وجعل بأسهم بينهم وبين أوليائهم الشياطين شديداً أكيداً كئيبياً.

ولكن,, فلنسأل هذا المزور,, هل هناك حديث بهذا الرقم؟ ..... نعم أنت نسخته ضمن نص الحديث الذي نسخته كما هو copy & Paste, وبالطبع, لن نتوقع منك تدقيقه, فشئ من الفبركة سيؤدي الغرض الخبيث المطلوب. على أية حال, نحن سنوفر عنك المجهود ونقدم للقراء الكرام الصفحة التي أنت نسخت منها هذا الحديث من موقع: المنتدى الإسلامي العام: (منتديات تونيزيـا سات فورام TUNISIA-SAT FORUM), على الرابط التالي:


https://www.tunisia-sat.com/forums/threads/3281365/page-4

فهو ليس منسوخاً من مصدر موثق كمرجع, وبالتالي وجد هذا الضحل فيه ضالته لوجود عبارة (... فإنها تغرب في عين حمئة ...), وهو التزوير الذي يسعى إليه هو ومستخدميه التافهين لأن كل الروايات المذكورة عن هذا الحديث بلا إستثناء - كما ذكرنا ذلك سابقا - تقول (فإنها تغرب في عين حامية), ولأنه وجد أن علماء المسلمين قد أوصلوا إلى أسماعهم مراراً وتكراراً الفرق الشاسع الواسع ما بين (حمئة) و (حامية), وهم لا يريدون أن يعترفوا بفشلهم وهزيمتهم بسهولة حتى يستمروا في البهتان والمراوغة والمغالطة,,, التي لن تجديهم شيئاً من نفع لأن الآية بمفرداتها وتركيبها وبيانها كافية لأن تجبرهم على الإنكسار رغماً عن أنوفهم,, كما سنرى ذلك من خلال تفنيدنا لإفتراءاتهم,, ثم بعد ذلك نعمل على تدبر هذه الآية المحكمة بتلك السورة الكريمة التي وصف موحيها أياتها بأنها "عجباً".

الآن,, نعرض هنا الحديث الصحيح الذي إتفقت عليه جميع الروايات في ما يلي:
رقم الحديث: 20933 (مرفوعاً),, قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: ( كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ بَرْذَعَةٌ أَوْ قَطِيفَةٌ، قَالَ: وَذَلِكَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَالَ لِي: « يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ؟ » قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: « فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ »، تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا حَانَ خُرُوجُهَا أَذِنَ اللَّهُ لَهَا فَتَخْرُجُ فَتَطْلُعُ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ حَبَسَهَا، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ فَيَقُولُ لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غِبْتِ ، فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا).

نقول عن هذا الحديث الشريف, ما يلي:
أولاً: هذا الحديث ليس له علاقة إطلاقاً بالآيات البينات العجيبات التي ذكرها الله تعالى في سورة الكهف عن ذي القرنين ولم تأت بذكر أو تلميح أو داعٍ بقصته,, لا من قريب ولا من بعيد,,, فقد نظر النبي الكريم إلى الشمس عند غروبها ثم قال لصاحبه « يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ؟ »؟ فمَنْ حاجج أو ماحك في هذا الحديث أو أراد أن يوجد لنفسه أو لأوهامه موطئ قدم فهو على سفه وضلال وغباء, بل يجب عدم الإلتفات إليه فنحن لا يهمنا أمره أو يعنينا إفهامه, وليذهب إلى الجحيم حيث إختار لنفسه ورسخت قدماه وإستحقه على أدائه.

ثانياً: قال رسول الله لصاحبه عن غروب الشمس « فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ »، فهل العين موجودة فقط على الأرض, ولا توجد في مكان آخر في هذا الكون الفسيح من السماء الدنيا؟؟؟ ..... وهل إستطاع أو يستطيع الإنسان أن يلم بما في الكون من مكونات حتى يثبت أو ينفي وجود عين أو عيون في ملكوت الله تعالى,,, وهل لدى هؤلاء المتربصين أو حتى الرعاع الشواذ من المحسوبين على علماء الفلك السابقين والحاليين واللاحقين خارطة بكل محتويات الكون تحت السماء الدنيا فأدركوا عدم وجود عين حامية تغرب فيها هذه الشمس كما أوحى خالقها ومبدعها والوحيد العالم بسرها وعلنها؟؟؟

فهل قال النبي لصاحبه أبي ذر إن العين هي من عيون الأرض؟؟؟
ألا يبحث العلم بإستمرار عن آثار لمياه أو مكوناته في الكواكب حتى يعرف أن كانت هناك إمكانية لبقاء أحياء عليها؟؟؟
وهل الإنسان يعرف كل عيون الأرض التي لم يظهرها الله للناس بعد؟؟؟ .....



فإذا كان ذلك كذلك,, فلِمَ يُعير المؤمنون هؤلاء الملحدين البؤساء - بغفلتهم وإلحادهم الدال على خلو ادمغتهم من عقل وفكر - إهتماماتهم والرد عليهم وقد أمر الله رسوله الكريم بتبليغ ما أوحي إليه من ربه وأن يعرض عن الجاهلين, فنحن بالطبع لا نعيرهم إلتفاتاً سوى لغرض تعرية وكشف ضحالتهم وزجرهم بالحقيقة لكبتهم وإلجامهم بالبراهين؟؟؟


نعم,, وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم,, إن الشمس تغرب في حين حامية, فإذا كانت الشمس في الأساس مشتعلة مسعَّرة, فهل ستكون العين التي تغرب فيها من جليد؟؟؟

ثالثاً: قوله صلى الله عليه وسلم عن الشمس بأنها: «تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ»,,, فهل سجود الشمس أمر شاذ عند المؤمنين أم أن سجود الكون كله - ما نعلم منه وما لا نعلم - هو في حقيقته وواقعه ساجد لله تعالى الذي قال: (والنجم والشجر يسجدان)؟؟؟ فإذا كان الكون كله بسماواته وأراضيه وما بينهما ساجداً مسلماً قياده للرحمان,, وكل آتيه عبداً, فما الغرابة في سجود الشمس لربها عندما تبلغ في حركتها ومسارها في فلكها مستقرها تحت العرش,, فهل كلمة "تحت" تعني "لصق" أو "رتق" العرش؟؟؟ أليست الأرض تحت السماء والبئر تحت السماء وقمة الجبل كذلك؟؟؟

نعم وألف نعم فإن الشمس عند بلوغها مبلغاً في حركتها تحت العرش فإنها يستحيل أن تكمل مسيرتها دون السجود لربها وإستئذانه قبل مواصلة مسيرتها مرة أخرى, لأنها بإختصار, هي ليست بغباء وضحالة فكر المشرك بصفة عامة والملحد بصفة خاصة الذي أوبق نفسه وأوردها المهالك بنكرانه لحق الله عليه من الحب والعبادة والتودد؟ وهل هذا السجود والسلام والإستئذان يقتضي - بأي حال من الأحوال - التوقف عن الدوران حتى تفرغ من الإجراءات المكتبية وتأشيرة الدخول وتأشيرة الخروج وختم الأوراق بعد مراجعتها,,,,, الخ؟؟؟ مالكم كيف تحكمون؟.

فهل هذا الملحد الساذج الضحل يعرف أنه في نومه هو في حالة وفاة وأن روحه قد فارقت جسده المادي وذهبت عند بارئها, فإذا ما إستيقظ فجأة مزعوراً مثلاً, فإن الله يرد له روحه في التو واللحظة عبر هذه الفترة والوجيزة ما بين سماعه للصوت المزعج وإستيقاظه من الوفاة. قال تعالى في سورة الزمر: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ - «حِينَ مَوْتِهَا »وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ«فِي مَنَامِهَا » -فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ «وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى»إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 42).

رابعاً: النبي الكريم في هذا الحديث لم يتحدث عن الليل والنهار إطلاقاً, كما يأفك هذا الكاتب,, ولكنه كان يتحدث عن الشمس كجرم سماوي ومخلوق عابد لربه شاهد له بالوحدانية,, لذا بَيَّنَ خصوصيتها مثلها في ذلك كمثل الجندي الذي يعطي التمام للضابط المختص قبل أن يقوم بأداء مهمته التي أوكلت إليه لعل هناك تكاليف جديدة إضافية أو شئ من هذا القبيل, ماشياً أو واقفاً,, فإذا أذن له بالإنصراف سعى وإلَّا ظل واقفاً في حضرته حتى يتلقى الأوامر منه (ولله المثل الأعلى).

فهي إذاً لها خصوصيتها كمخلوق عابد مطيع لربه, و تضبط علاقتها بربها قبل أن تقوم بدورها الذي "جعلها الله مكلفة بأدائه". ومن ثم فهي تستأذن الله فإذا أذن لها تخرج فتطلع, وتستمر على هذا الحال إلى آخر يوم لها, فتخرج راجعةً من حيث أمرها ربها حينئذ تُرَدُّ توبة التائب ولا تقبل منه فيحشر على ما كان عليه وقتها.

فحينئذ يحبسها الله ولا يأذن لها كما جاء في الحديث بقوله: «فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ حَبَسَهَا », لأنه ليس لها طلوع من المشرق بعد ذلك, فيأمرها بالطلوع من حيث غابت لقول حِبِّيَ الرسول الكريم في الحديث « فَتَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ فَيَقُولُ لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غِبْتِ», فهذا اذان بقفل باب التوبة لقول الرسول: « فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا ».


وهذا الحدث الذي تخرج فيه الشمس من حيث غربت ليس في مسيرتها المعتادة, وإنما سيحدث في آخر الزمان حيث بداية النهاية للكون, وليس له علاقة بتقليب الليل على النهار وتقليب النهار على الليل المعتاد. ثم أولاً وأخيراً ما علاقة هذا بذي القرنين إبتداءاً ثم إنتهاءاً,, ولماذا نشغل بالنا بالمحبطين المختومين ونعطيهم قيمة قد أذهبها الله عنهم وكتب لهم عذاب مهين عقيم وحسرة وندم في الدارن؟؟؟



ما يزال للمناظرة الحاسمة بقية باقية,



تحية كريمة للكرام والكريمات,



بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 21-11-2018 02:38 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 21-11-2018 02:31 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 20-11-2018 12:18 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 15-11-2018 05:10 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:32 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه