أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 120  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-11-2018, 02:31 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(09): سحق الفرية التاسعة بعنوان: ((... يا نهار أسود...)), والتي جاء فيها بما يلي:


1. قال: ((... فى الحديث693: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ( الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ مِنْ عِرْقِ الأَفْعَى الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ...)),

2. قال: ((... بداية أسأل ما مفهوم محمد عن المجرة .. دى مجرة يا جدعان !! ومش عارف يعنى إيه أفعى تحت العرش !! ولكن خلينا فى انها مجررررررررررة ...)).

3. ولسوء حظه انه جاء بالرابط التالي حيث أراد تأكيد مصدر الحديث الذي جاء به, هكذا:


http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?15272-%C7%E1%D1%CF-%DA%E1%EC-%D4%C8%E5%C7%CA-%CD%E6%E1-%C8%DA%D6-%C7%E1%C3%CD%C7%CF%ED%CB-%C7%E1%E4%C8%E6%ED%C9/page2


كما تعودنا من المتربصين بالإسلام والقرآن والمسلمين,, دائماً يترممون على المواقف المشبوهة وينقبون عن الأحاديث الموضوعة من الشواذ أمثالهم, فإن لم يعثروا عليها إستبدلوها بالأحاديث الضعيفة والمدلسة. فماذا عن هذا الحديث الذي جاء به الكاتب مستبشراً بصيده السمين الثمين, ليس من موقع آخر, بل عبر الرابط نفسه الذي ضمنه في فريته هذه. لذا سوف نكتفي بالذهاب إلى حيث أشار ليرى بنفسه أنه يكذبه ويأتي برياح لا ولن تشتهيها سفنه الراكدة المخروقة.


(أ): حق لأعداء الله والمتربصين أن يقصدوا كتب السيرة والتفاسير الغفيرة التي تإن منها المكتبات العامة والخاصة,, فهي تعج بالمواد التي يستطيعون إستغلالها لمآربهم الشيطانية,, أهمها "العنعنة" التي بالفعل كانت قد خدمت قضية في زمنها حيث أن الراوي والباحث تسهل عليهم معرفة الأشخاص وسلوكهم لقرب عهدهم بهم,,, ولكن هل يعقل أن تفيد هذه الآلية بعد مرور أكثر من 140 جيلاً يستحيل على الجيل الحالي والذي يليه أن يجد مبرراً لتصديق أناس غير معصومين يروون أحاديث عن آخرين أيضاً غير معصومين مثلهم, ولا يمكن تعليق مصير الدين كله بتقييم البعض الذين شهدوا لهؤلاء بالصدق أو بما هو دونه.

فعلى سبيل المثال لا الحصرو فلنأخذ هذا الحديث الذي جاء به أحد ارازل البشر يجادل به وهو يتمطى, وله الحق في ذلك لكثير من المآخذ, منها:


1. سمي هذا المسخ "حديثاً" وأخذ رقماً هو 693,, علماً بأن المفهوم العام لدى الناس في الأغلب الأعم أن قول "حديث", يقصد به أولاً وأخيراً "حديث عن النبي" صلى الله عليه وسلم دون سواه,, لذا يأخذه العامة وكثير من المتعلمين على هذه الفرضية, بل لقد درسنا بعض الأحاديث في المناهج الدراسية الإبتدائية, ثم إتضح أنها إما ضعيفة أو موضوعة, مما يعني أن هناك حلقة مفقودة لا بد من إيجادها وتفعيلها.

2. أول ما يقابل المطَّلع على الحديث هو العنعنة التي تعرض عليه أسماء لأفراد لا يعرفهم ولا ينبغي له ذلك وهذا بديهي ومنطقي,, فكل ما يعرفه عنهم من خلال أفراد آخرين بينه وبينهم مئات السنين كل ما يربطه بهم أنهم خطوا ما خبروه عن غيرهم في كتبهم التي لا توجد آلية لتقييمها قبل الأخذ بها سوى عبر آخرين غيرهم ليس لهم برهان على ما يقولونه سوى تلك المصادر التي لا تتجدد ولا تراجع في أغلب الأحيان إلَّا على إستحياء وحذر وحرج شديد.

يبدأ راوي هذا الحديث بقوله: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ:

هذه العنعنة قد عرضت علينا تسعة أشخاص كل منهم يروي عن الأخر في سلسلة من الأسماء غير المعروفة للشخص العادي حتى بالنسبة للدارسين,, وإذا عرفهم فلا يستطيع أن يقيِّمَهُم إلَّا من خلال تقييم أصحاب المراجع قبل مئات السنين, وهذا المنهج لن يبلغ الشخص عبره مصداقية كل هؤلاء 100% حتى نصل إلى الصحابي معاذ بن جبل رضى الله عنه الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم, حتى لو إفترضنا أن الصيغة المروية عن النبي هي نفسها التي قالها صلى الله عليه وسلم.

فالسؤال البديهي المنطقي والموضوعي يقول: ما فائدة وجدوى ذكر كل هذه العنعنة بدءاً من " ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ " وصولاً إلى " عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ " الذي روى عن الصحابي الجليل " مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ " إذا كانت رواية هذا الصحابي موثوق من أنها هي بالضبط ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟
إذاً,, فليسأل العقلاء أنفسهم,,, هل هذه العنعنة أعطت تأكيداً على صحة ذلك الحديث المعنعن عنه أم أدخلته في دائرة الشك التي لا يمكن إزالتها باليقين إن لم تتحقق صحة ومصداقية ودقة كل من عنعن عن ذلك الصحابي الجليل الذي قيل إنه روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟

إذاً الذين يصرون على هذه الآلية "في كل كبيرة وصغيرة",, حتى الآن – خاصة ونحن نواجه عبرها أشرس شياطين الإنس المتربصين والذين أصبح شغلهم الشاغل التنقيب المتواصل بين أمهات كتب السيرة والتفسير بحثاً عن ثغرة أو نقبٍ ينفذون منه لبهت الإسلام والقرآن,, حيث أنهم – للأسف الشديد - قد إستطاعوا من هناك الحصول على ما يتطاولون به على كتاب الله وعلى هدي رسوله الكريم..

فما حجتهم على هذا الإصرار الذي لا يدل إلَّا على عدم التوثق من رواية الحديث عن طريق الصحابي نفسه, وخوفاً من الوقوع في طائلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ما معناه: (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار), فلعلهم يريدون أن يعرضو "نص الحديث" ولكنهم يتهربون من تحمل مسؤوليته, فهل هذا سيعفيهم من المسؤالية إذا أوصلتنا العنعنة إلى حديث موضوع أو ضعيف نسب عن طريقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم "بهتاناً"؟؟؟

3. ثم لننظر إلى النص الذي قيل إنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم,, فنقول لكل من شارك في هذه الرواية,,, أنظر إلى الصيغة هذه وتأملها جيداً : (الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ مِنْ عِرْقِ الأَفْعَى الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ...). فهل يعقل أن يكون هذا النص يشبه حديث للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟ ..... بغض النظر عن الراوي فضلاً عن العنعنة.


فلنسأل الذين يلتفتون إلى مثل هذا المسخ ونقول لهم:



- ماذا فهمتم من هذا النص, مثلاً عبارة " الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ ", فهل هناك مجرة في الأرض مثلاً أو في قاع المحيط؟, ثم أي مجرة من مليارات المجرات التي في السماء يقصد بهذه العبارة؟؟؟

- وهل جاء ذكر كلمة "مجرة" من قبل على لسان النبي قرآناً كان أو حديثاً حتى يستعمل أداة "التعريف" بدلاً عن صيغة "التنكير", في مخاطبة أصحابه عن أمر يعتبر مجهول لدى المخاطبين منهم؟ ...... فإن لم يكن ذلك كذلك,,, فأين جاء ذكر كلمة "مجرة" هذه! وما هو نص الحديث أو الآية التي جاءت فيها؟؟؟

- ونسألهم أيضاً عن تلك الأفعة التي قيل إنها تحت العرش, ما قصة هذه الأفعى وما دورها هناك تحت عرش الرحمان الذي تحمله الملائكة وتحفه من حوله,, ومن أي شئ خلقت لدرجة أن جزء من عرقها هو "مجرة"؟ , وما دورها إبتداءاً وإنتهاءاً؟؟؟ .... أبلغت الغفلة والسذاجة بالمسلمين هذا المستوى المتأخر من الغباء حتى يستخف بهم الجهلاء وحثالة الأغبياء ويسخرون منهم؟؟؟



- لا أحد يعلم الغيب إلَّا الله وكذلك النبي محمد,, فهل من قائل بأن هذا النص هو حديث قدسي مثلاً ما دام أنه ليس قرآناً؟؟؟ فإن كان لا هذا ولا ذاك, فما الذي يجعل النبي يقول غيباً لم يوحى إليه, ولم يكن هناك مقتضى لذلك القول كما هو ظاهر من السياق؟؟؟

- هل في هذا النص أي بيان لازم صادراً من نبي خاتم لأمة خاضعة "لشرعة" موثقة محفوظة, ومنهاجٍ مفصل ملازم لها لتطبيقها عليهم, ومع ذلك لا يسأل أي منه عن ماهية الحية, وما هي تلك المجرة من بين تلك الأجرام الجبارة التي تملأ الفضاء الذي بين السماء الدنيا والأرض وما بينهما من أجرام عرَّفها الله تعريفاً كاملاً لم يذكر من بينها "المجرات" قط؟

(ب): لقد أعطوا "بالعنعنة" - أمثال هذا الضحل القذم سامي لبيب وشيخه الفاجر زكريا بطرس الفرصة ليقول متبحجاً: ((... بداية أسأل ما مفهوم محمد عن المجرة .. دى مجرة يا جدعان !! ومش عارف يعنى إيه أفعى تحت العرش !! ولكن خلينا فى انها مجررررررررررة ...)).

نقول لهذا الأرعن ومستاجريه الخائبين,,, لا تتشدق وتفرح بهذا الهبل,,, فلو أمكن لأبسط المسلمين أن يصدق مثل هذا القول المدسوس لصدق أن المسيح عيسى بن مريم "إبن الله" على الأقل, لأنه يعرف قدر المسيح ابن مريم – عبر القرآن الكريم – أكثر منك ويعلم عنه تفاصيل ومآثر لم تخطر على بال أسلافه من الذين قالوا إنا نصارى, من خلال سورتين كريمتين هما "الم – آل عمران", و "كهيعص – مريم",, وغيرهما, ولما تيقن من أن إبن مريم انما هو آية من آيات الله, ولكن مع ذلك لم ولن يخرجه مطلقاً من بشريته وقدره ولا حتى من دائرة "العبودية المطلقة لله ربه وربهم".

وأن خصوصية خلقه وتميزها لن تزيد أو تشذ عن خصوصية خلق أبيه آدم الذي خلقه الله بيديه, من طين بدون أب ولا أم,, لذا كان المسيح فقط "كمثل آدم", ولم يكن "كآدم" نفسه. وأن كان المسلم غبياً ساذجاً مثلكم لصدق ان المسيح عيسى قُتِلَ أو صُلِبَ ودفن بين الأموات, ثم قام شبحاً ليصير خليفة لله, ولو كان مثلكم لصدق أن عيسى تركيبة ثلاثية الأقانيم المتناقضة ليتكون منها مركباً ممسوخاً سماه أسلافك الأفاكين المفترين "إلهاً مع الله" أو "إلهاً من دون الله",,,, (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلَا كذبا).

لم يأتِ أي ذكر عن المجرة galaxy, لا في الشرعة ولا في المنهاج,, فلا تنسوا أيها الجهلاء المتخلفين المحبطين أننا نملك المعايير القياسية والآليات التطبيقة التي نستطيع بها كشف الشكل على حرف واحد من حروف كتاب الله,, كما أننا نعرف المنهجية الفريدة التي يتحدث بها النبي صلى الله عليه وسلم,,, لأنه ببساطة لا يعلم الغيب,, ثم انه – بشهادة ربه الذي بعثه بالحق – لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى,,, وفوق هذا وذاك فإنه كان قرآناً يمشي على الأرض. فأنَّى لكم بلوغ مرامكم من هذا الصرح المشيد والسد المنيع الذي لن تظهروه ولن تستطيعوا له نقباً.

إذاً فلا بد لك يا سامي لبيب من أن تستسلم إلى الحق والحقيقة التي تؤكد أنه لم يأت ذكر "مجرة" في القرآن مطلقاً,, والنبي عرف الأجرام السماوية كلها بأنواعها ومواصفاتها وغاياتها من القرآن الكريم وليس من تداول المفردات لدى قومه, أو إجتهادات من عند نفسه, فالقرآن يتحدث عن البروج, التي لم يعرف العلم بعد أكثر مما أطلقوا عليه "مجرات", وما خفي عنهم منها كان أكبر وأعظم بإعترافهم إن كنت من الذين يتتبعون أخبار العلم والعلماء,,, ثم تحدث القرآن عن النجوم, والكواكب, والشهب والشمس والقمر,, بإعتبارها مكونات وتوابع لهذه البروج التي بناها ربها, والتي سماها أهل العلم الفلكي الحديث "مجرات". وإليك الآيات التي تتحدث عن كون أكبر وأوسع وأبعد من الذي بلغه العلم والعلماء مليارات المرات, ولكن الأغبياء مثلك يستحيل أن يفهموا هذا الإعجاز القرآني,,, ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى.

فالآن,, أنظر إلى قول الله تعالى عن السماوات والأجرام السماوية إنه:
خلقها, وبناها, وسخرها, وجعلها, وأمرها, وأقسم بها لعظمها وإعجازها وشهادتها له بما يليق بقدره,, بيان ذلك كله فيما يلي:


(أ): عن الخلق والبناء والجعل, قال:
1. في سورة النازعات:
- (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ««بَنَاهَا »» 27), فطرها أول مرة,
- (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا 28),
- (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا 29),
- (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا 30), (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا 31),
- (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا 32),

2. وفي سورة الذاريات, قال: (وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ 7), ..... إلى أن قال:
- (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47),
- (وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48),

3. وفي سورة البروج, قال: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ 1), (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ 2), (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ 3), (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4),

4. وفي سورة الرعد, قال:
- (المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ 1),

- (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2),

- (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 3),

1. وفي سورة الحجر, قال: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ ...):
- (... بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ 16),
- (وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ 17),

2. وفي سورة الجن, قال:
- (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا 8),
- (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِفَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا 9),

3. وفي سورة الصافات, قال: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ 6).

4. وقال في سورة الأنعام: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 97).


(ج),, وفي القَسَمِ بآياته المعجزة, قال:
1. في سورة الإنشقاق: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 16), (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ 17), (وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 18), (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ 19).

2. وفي سورة الطارق:
- (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1),
- (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2), (النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3),
- (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 4),

3. وفي سورة النجم: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1), (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ 2),

4. في سورة العاديات, مقسماً على ان الإنسان لربه لكنود, يعدد المصائب التي تقع عليه وينسى تعداد النعم التي أنعم الله عليه بها, قال: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1), (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 2), (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3), (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا 4), (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5), (إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ 7), (وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ 7),

5. وفي سورة الشمس, مقسماً بمجموعة من ىياته الكونيات البينات, مبيناً أحوال النفس البشرية وتأرجحها ما بين الخير والشر, قال: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا 1), (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا 2), (وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا 3), (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا 4), (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا 5), (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا 6), (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا 7), فكان القسم على تأكيد حال النفس البشرية, قال: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا 8), وخيرها في تحديد المسار الذي يرتضيه صاحبها لها, وعليه: (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا 9), (وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا 10).

(د),, وفي الأمر والقهر, قال:
1. في سورة الإنفطار,, مقسماً بآيات كونيات مبينات على أن يوم القيامة "كل نفس بما كسبت رهينة", قال: (إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ 1), (وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ 2), (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ 3), (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ 4), بعد كل هذا القسم المغلظ بين حال الأنفس يوم القيامة, قال: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ 5), فإن كان خيراً فكير وإن كان غير ذلك بمثله, ولا تذر وازرة وزر أخرى, إذ الوزن يومئذ القسط.

2. وفي سورة التكوير مقسماً بآياته الكونية المبينة وما ستؤول إليه آخر الزمان مصداقاً لوعده ووعيده للأنفس يوم القيامة, قال: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ 1), (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ 3), (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ 4), (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ 5), (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ 6), (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ 7), (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ 8), (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 9), (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 10), (وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ 11), (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ 12), (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ 13), (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ 14),

3. وفي سورة فاطر, قال: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَٰلِكُمُاللَّهُرَبُّكُمْلَهُالْمُلْكُوَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ 13), (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَالْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ 27), (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ إِنَّمَايَخْشَىاللَّهَمِنْعِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّاللَّهَعَزِيزٌغَفُورٌ 28),

4. وفي سورة يس, قال: (وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ 37), (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 38), (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 39), (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚوَكُلٌّفِيفَلَكٍيَسْبَحُونَ 40),

الآن نأتي إلى تفنيد هذا الحديث الذي جاء به هذا القذم المخزي يلوح به في وجه عباد الله الصالحين ليحرجهم به,,, وقد وهم بأنه يستطيع فهم آليات علماء المسلمين في فلترة وتمحيص كل أثر جمع عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الذين هم حواريه, وجزء أصيل من تطبيق ونشر الدعوة عبرهم وبهم, وهو سيحبط عندما يعلم كيف أنهم لا يقبلون كل ما قيل لهم عن نبيهم ورسولهم الخاتم الأمين, وفي نفس الوقت لا يسعهم أن يرفضوا أو يبعدوا أي قول قيل عن السلف الصالح, فكان إبتكارهم "لعلم الحديث والتجريح",, من هنا جاءت "العنعنة" التي كانت ضرورة لا بد منها في حينها,, وقد ساعدت الخلف كثيراً في تنقية السنة المطهرة من الشوائب التي من ضمنها هذا الحديث "الموضوع" قلباً وقالباً,, ولكنا حرصاً منهم على ترك باب الإجتهاد مفتوحاً للأجيال القادمة, والمراجعة والدراسة, كانت هذه الآلية التي سنرى معاً كيف عالجت مثل هذا الحديث بمنطق وموضوعية تحقق أعلى درجات الشفافية كما يلي:

فالناخذ الحديث الأول,, لعبد الله بن عمرو, الذي قيل فيه:
1. قال أبو الشيخ (العظمة: 2/553): حدثنا محمد بن العباس الأخرم, ثنا محمد بن المثنى, ثنا معاذ بن هشام, حدثني أبي عن قتادة عن كثير بن أبي كثير, عن أبي عياض, عن عبد الله بن عمرو قال: (إِنَّ الْعَرْشَ مطوَّقٌ بحيَّةٍ، وإِنَّ الْوَحِي لَيَنْزِلُ فِي السَّلاسِلِ).وأخرجه كذلك عبد الله بن أحمد (السنة 1081) قال: حدثنى أبى, ثنا معاذ بن هشام بإسناده ومتنه سواء.


ولكن الواضح أن:
1. « الحديث منكر »،
2. و « إسناده ضعيف جداً »،
3. و كثير بن أبى كثير البصرى مولى عبد الرحمن بن سمرة - وإن وثقه العجلى وابن حبان - «« إلا أنه يَهِمُ ويخطئ »» .ومن أوهامه: هذا الحديث الذي أخرجه الترمذى (1178) ،
4. قَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
5. وقَالَ أَبو عِيسَى: (هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
6. علة هذا الحديث هي « كثير بن أبى كثير ووهمه »،
7. قتادة ثقة جليل حجَّة لكنه « مشهور بالتدليس عن المشاهير»,
8. وفى (تهذيب التهذيب 8/318),, عن أبى داود قال: حدَّث قتادة عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم.
9. ثم ان معاذ بن هشام الدستوائى,, صدوق, مكثر عن أبيه، وله أحاديث صالحة، « لكنه يغلط فى الشئ بعد الشئ »،
معلوم أن علة واحدة فقط من هذه العلل كافية لرد هذا الحديث الموضوع بغباء، فكيف وقد اجتمعت كلها المآخذ والعلل فيه؟
أما الحديث الثانى: عن معاذ بن جبل، قيل فيه:


1. قال أبو الشيخ (العظمة 4/1298): حدثنا محمد بن أبي زرعة, ثنا هشام بن عمار, ثنا عبد الله بن يزيد, ثنا شعيب بن أبي حمزة, عن عبد الأعلى بن أبي عمرة, عن عبادة بن نسي, عن عبد الرحمن بن غنم, عن معاذ بن جبل, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المجرة التي في السماء عرق الحية التي تحت العرش).وأخرجه كذلك الطبرانى (الأوسط 6760)



2. و ( الكبير 20/67/123) قال:حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي, ثنا هشام بن عمَّار, ثنا عبد الله بن يزيد البكري, ثنا شعيب بن أبي حمزة بإسناده مثله .


- قال الحافظ الهيثمى (مجمع الزوائد 8/135): (وفيه عبد الأعلى بن أبي عمرة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات).


- قال ابن أبى حاتم (الجرح والتعديل 5/201/940) :( عبد الله بن يزيد البكري روى عن: عكرمة بن عمار، وشعيب بن أبى حمزة، وسليمان بن راشد البصري. روى عنه: هشام بن عمار. سألت أبى عنه ، فقال: « ضعيف الحديث ذاهب الحديث »). بل «« هو إسناد واهٍ بمرة ، ومتن سقيم تالف»».


3. قال أبو الشيخ (العظمة 4/1302): حدثنا ابن رستة, حدثنا أبو أيوب هشام بن يوسف, عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن الوليد بن أبي الوليد, عن عبد الأعلى بن حكيم, عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، قال: (إنك ستأتي أهل الكتاب، فإن سألوك عن المجرة، فأخبرهم أنها من عرق الأفعى التي تحت العرش).



- وقال العقيلى (الضعفاء الكبير 3/60): حدثنا حجاج بن عمران, ثنا سليمان بن داود الشاذكونى, ثنا هشام بن يوسف, ثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن عمرو بن أبى عمرو, عن الوليد بن أبي الوليد, عن عبد الأعلى بن حكيم, عن معاذ بن جبل قال: لما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فذكره مثله .وأخرجه ابن الجوزى (الموضوعات 1/142) من طريق العقي.


- وقال أبو جعفر العقيلى: ( « هذا الحديث غير محفوظ » ، و « عبد الأعلى مجهول بالنقل »).


- وقال الباحث عن هذا الحديث: « بل هو حديث موضوع » ، و « الإسناد مظلم واهٍ من كلا طريقيه ». « أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة " كذاب - يضع الحديث " »، قاله أحمد بن حنبل. وسليمان الشاذكونى « ليس بثقة ولا مأمون » ، و(أجمعوا على تركه) .
4. أخرجه الخطيب (تاريخ بغداد 9/44)، ومن طريقه ابن الجوزى (الموضوعات 1/142) من طريق عبد الله بن على المدينى قال: قلت لأبي: إن سليمان بن داود الشاذكونى يحدِّث عن هشام بن يوسف أخبرني أبو بكر بن أبي مريم عن الوليد بن أبي الوليد عن رجل قد سماه فذهب عني عن معاذ بن جبل قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعثنى إلى اليمن ، قال:(إنهم سائلوك عن المجرة ؟، فإذا سألوك، فقل: إنها من عرق الأفعى التي تحت العرش).


- قال عبد الله بن على المدينى: (فأنكره أبى أشد الإنكار، وقال: لم يسمع هشام بن يوسف من أبي بكر بن أبي مريم شيئاً، وأبو بكر شامي، وهشام صنعاني، وإنما هو أبو بكر بن أبي سبرة الصنعانى.

سنكتفي فقط بهذا الطرح المفحم ولن نضيف إليه شيئاً سوى قولنا للكاتب هذا,, لماذا تصر على حرق أناملك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة, وحرق فؤادك بالغبن والإفحام والغل؟؟؟

ولكن,,, لنا تعليقات بسيطة هلى مثل هذه النصوص الهزيلة التي إدعى المدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن أن يكون قالها بهذا الضعف والهزال والتناقض مع الثوابت التي إن قبلنا الإستماع إلى هذه التراهات نكون قد ساهمنا في هدمها وتسخيفها,, وذلك للآتي:

نحن بدورنا سنلفت النظر إلى آفة واحدة فقط تكفي لدحض هذه الفرية التي يريد الأشقياء نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم,, فكيف إذاً يعقل أن يقول الخاتم الأمين لمعاذ بن جبل: (إنهم سائلوك عن المجرة ؟...), وهذه الصيغة إن صدرت عن النبي فإن السؤال لا محالة واقع منهم, فما دام ذلك كذلك,,, فكيف يقول له في نفس العبارة: (... فإذا سألوك، فقل...؟؟؟), ومعلوم "لغوياً" أن هذه العبارة تنفي التأكيد عمن العبارة التي سبقتها. فهل هذا أسلوب النبي في الحديث؟؟؟ ثم ما هي تلك الأفعى التي تحت العرش وما هي تلك المجرة التي من عرقها؟؟؟ ..... هل كان معاذ بن جبل على علم بهما مسبقاً,, أم ثبت أنه سأن النبي عن هذه وتلك قبل أن يذهب إلى قوم بهت بالطبع لن يكتفوا بهذا الرد منه بهذا الإختصار؟؟؟ .... فماذا إذا فرضنا صحة ذلك وقال معاذ ما طلب منه ألنبي أن يقوله لهم ولكنهم طرحوا عليه أسئلة أخرى إستفسارية لم تكن في حسبانه, وهذا أمر وارد وبديهي,,, فكيف سيكون رده عليهم؟؟؟

سنكتفي فقط بهذا الطرح المفحم, فالمسألة فارغة من المضمون والمحتوى, ولا تستحق أكثرممَّا قيل فيها,, ومن ثم,, لن نضيف إليه شيئاً سوى قولنا للكاتب هذا,, لماذا تصر على حرق أناملك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة, وحرق فؤادك بالغبن والإفحام والغل؟؟؟

فقط لنا تعليقات بسيطة عن هذه النصوص الهزيلة التي إدعى المدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن أن يكون قد قالها بهذا الضعف والهزال والتناقض من الثوابت التي إن قبلنا الإستماع إلى هذه التراهات نكون قد ساهمنا في هدمها وتسخيفها.

ولا يزال للمناظرة من بقية باقية,

تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(9):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 11:00 AM
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 09:03 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 13-11-2018 01:40 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 12-11-2018 12:31 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:23 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه