أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تدريبية في الوقاية من مخاطر الكهرباء ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    مديرة شرطة نيوزلاندا - انا مسلمه وفخوره باسلامى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة الأسس العلمية للعلاقات العامة ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة مقدمة في علم المواد الهندسية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الإعجاز فى حديث الرصاصة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة المهارات المتخصصة في التدقيق والتفتيش المالي والاداري /2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    علم الفضاء يؤكد ما جاءنا عن رسول الله فى الذهب والفضه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة تدريبية عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-13: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة المهارة الأكثر فاعلية في قيادة طاقم عمل الأمن والسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة خصائص ومتطلبات مدخل التحسين المستمر بمفهوم (كايزن) ومدخل التطوير التنظيمي في الق ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-10: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 58 نوع جديد من الاعجاز القرآني: في تفسير السياق القرآني للأسماء الأعجمية ( آخر مشاركة : دكتورعزالدين - )    <->    دراسه حديثه عن مدينه قوم لوط تؤكد ما جاء فى الذكر الحكيم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة الاتجاهات الحديثة في إعداد الخطط الاستراتيجية الأمنية للسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية تنمية على شبكة الإنترنت مع أساسيات CSS، HTML ،Java******/ ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية المهارات التقنية الحديثة في المعيار الامني العالمي iso لامن المعلومات. ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 154  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2019, 01:36 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 127
أخر تواجد:10-03-2019 (09:24 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-11:

قبل أن نواصل تحليلاتنا لفقرات موضوع سامي لبيب نود أن نؤكد له وللآخرين أنه ليس لدينا أي عداء أو أجندة شخصية مع أحد, لأن الذي يهمنا إبتداءاً - منه ومن غيره - هو رفع أقلامهم عنا وعن مقدساتنا "وكفى" حينئذ لا شأن لنا بهم ولن نعترض سبيلهم حتى لو عبدوا البعل والقرد, فلا يبقى بيننا سوى تفضلنا عليهم بالتناصح إن قبلوها منا وإلَّا فلا,, فإنهم بظلمهم لأنفسهم وإيباقها لن يضروا الله شيئاً, وسيجزي الله الصابرين.

ولا نريد, أن ندخل معهم في أي حوار مباشرة سوى عبر تحليلاتنا لكتاباتهم التي تضمنت مغالطات أو إفتراءات على مقدساتنا, إذ نهدف من ذلك فقط تصحيح المفاهيم ووضع ما لدينا من حقائق موازية لما كتبوه حتى يصل القراء الكرام إلى الحقيقة وهي غاية الجميع. ثم بعد ذلك لهم كامل الحق في الرد أو التعليق على تحليلاتنا "علمياً" وتنفيداتنا ليس همجياً وعدوانياً.

لن أشير هنا إلى الهجوم الذي قام به المعتدي سامي لبيب ضدنا, ولكن سنكتفي بالسؤال الذي طرحه في قوله لنا:
(... وأين ردك على آية « قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب » التى تعنى هى وغيرها دوران الشمس حول الأرض ...). ورغم أنه لا علاقة لهذه الآية الكريمة بموضوعنا في الأساس؟؟؟ ..... إلَّا أننا سنرد عليه بإختصار فيما يلي:

فنقول: وصف الله تعالى – في سورة البقرة - "مُحَاجَّةً" ما بين نبي الله الخليل إبراهيم وبين عتل زنيم متهافت نمروز مغرور جاهل بغباء فطري, فأراد الخليل تذكيره بربه الذي يحي ويميت لعله يفهم ويعقل, ولكنه أثبت عكس ذلك فكشف عن سطحيته وخبله. وقد أخبر الله تعالى نبيه الخاتم محمد بهذه المحاجَّة غير المتكافئة, فقال له: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ؟ - أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ - إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ « رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ »...), فظن أن الله تعالى يعفي أحدهم عن مصيبة الموت كما يفعل هو "بفك أسره وإطلاق سراحه من السجن", ويميت آخر كما يفعل هو مع الأسرى والمسجونين لديه, بأن يحكم على أحدهم "بالقتل", وهذا في عرفه وغبائه هو مقصد الخليل "بالموت",, لذا رد على نبي الله إبرواهيم: (... قَالَ « أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ » ...) مثله, فأدرك الخليل انه أمام فاجر غبي جاهل, لذا حسم الأمر معه بإعجازه "عملياً", لذا: (... قَالَ إِبْرَاهِيمُ « فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ » ...), فأدرك هذا الغبي أنه لن يستطيع ذلك عمليا, لذا قال الله عنه: (... فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ - وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 258).
(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 259).

فنبي الله إبراهيم الخليل, حاجَّ ذلك الأرعن النمروز بالمنطق والموضوعية, فإتضح له أنه متخلف جاهل,, فأراد أن يتعامل معه بمستوى فكره المحدود, فقال له: إعلم أن الشمس التي تراها كل يوم تنطلق من المشرق وتنتهي إلى المغرب,,, (الله هو الذي يأتي بها من هذا الإتجاه ويرسلها إلى ذاك الإتجاه المقابل,, فإن كنت صادقاً في إدعائك بأنك أيضاً تحيي وتميت - لظنك الساذمج أن الإحياء والإماته هو "إخراج اثنين من المسجونين لديك", فتقتل أحدهما وتعفو عن الآخر متوهماً أنك أمتت الأول بقتله وأحييت الثاني بعتقه, فأما أنه قد ظهر جلياً جهلك بالحقائق وغبائك لدرجة أنك لا تستطيع التفريق ما بين "الإماتة" و "القتل", ولا ما بين "إطلاق سراح الأسير" و "إحياء الميت بعد موته وفنائه",, فعلم إبراهيم أن هذه الصورة الإعجازية فيها وجه آخر يستطيع هذا الطاغية الغبي النفاذ منه باللجاجة, فأراد أن يقفل عليه الطريق بأن يعرض عليه حالة ذات وجه واحد فقط فريد, فقال له: إذاً عليك القيام بالآتي إن كنت من الصادقين:

برهن لنا قدرتك على فعل ما يفعله الله تعالى "عملياً" بأن تعكس إتجاه مسار الشمس هذه التي تطلع من المشرق, بأن تجعلها تخرج من المغرب,, قال: « فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ » (« فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ »!!!), فبهت الذي كفر لعلمه أنه لن يستطيع فعل ذلك.
طبعاً,, سامي لبيب لا يختلف كثيراً عن هذا النمروز في الجهل ولا في الغباء والمماحكة, فهو يريد أن يقول له (إن الأرض هي التي تدور حول الشمس لأنه قرأ عن ذلك في العلوم الفلكية فظن أن القرآن تأليف بشر من البادية وأنه لا يعرف الحقائق العلمية التي توصل إليها الإنسان مؤخراً, بلا, بلا, بلا,,,, ثم تمادى في هذا المفهوم الغبي فأراد أن يعجز المؤمنين ويشككهم في أصل دينهم وعقيدتهم ومرجعيتهم لتي هي القرآن الكريم, ويشكك العامة والجهلاء والآيلين للكفر والإلحاد الذي يبلغه الإنسان عندما يتجرد من كل القيم الإنسانية والأخلاق والمنهجية فيكون إنكاره لله نتاج منطقي لأنه لا يرى ولا يسمع ولا يعقل بعد أن ختم الله على مداركه وأغلق الباب دونه فقلاه. لذا قال لنا: (... وأين ردك على آية « قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب » التى تعنى هى وغيرها دوران الشمس حول الأرض ...).

نقول له أنني لم أردَّ عليك في حينها لأن الصورة كانت واضحة لا تحتاج إلى شرح.
وبالمناسبة,, فإن قولك بأن محاجة إلخليل مع النمروز ليس لها علاقة بدوران الشمس حول الأرض كما قلت, التى تعنى هى وغيرها دوران الشمس حول الأرض, هذا تصور متوقع من شخص آثر الجهل والعيش في ظلام الفكر والوجدان,, ومع ذلك يحاول أن يرى حقائق الأشياء حوله وبعيداً عنه في غياب الضوء والنور والبصيرة.

قال تعالى عن الشمس والقمر:
(أ): من حيث "الخلق":,
1. في سورة الأنبياء, قال: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ 33), هذه هي الشمس وها هو القمر - من حيث الخلق - كل في فلك يسبحون. ومن حيث الخلق والأفلاك التي يسبح كل منهم في فلكه, يمكن القول بأن الأرض تدور حول الشمس, وهذا الدوران الفلكي لا يترتب عليه توفير إحتياجات سكان الأرض من ليل ونهار وشروق وغروب, تعتمد الحياة على ظواهره فيرى الإنسان أو المخلوق على سطح الأرض أن الشمس تجري منذ شروقها إلى جهة الغرب حتى وقت غروبها وغيابها فيه فيعرف الإنسان من حركتها الزمن والوقت من فجر وضحى, وزوال وعصر,, الخ ثم الليل والنهار فيضبط حركة حياته عليها بغض النظر عن كون هذه الأرض تدور حول الشمس أو غير ذلك, فهذه المعرفة لن تغير من فاعلية ودور الحركة الظاهرية لهذه الأجرام السماوية, ولن تؤثر في مدار حركة الحياة على سطح الأرض.

(ب): ومن حيث "الجعل":
1. في سورة الأنعام, قال تعالى عن نفسه: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ « وَجَعَلَ » - « اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا » - ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 96),, (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 97). فهنا لا ذكر ولا ضرورة لذكر تفاصيل وحقيقة الواقع الفلكي الذي تكون نتيجته فلق الإصباح, لأن المطلوب ظاهره فقط, فقال الله تعالى إنه هو وحده " فَالِقُ الْإِصْبَاحِ ".
كما أنه لا ضرورة لمعرفة للعملية المعقدة لحقيقة أن "الليل سكناً", لأن الليل يعرف على الأرض بظاهره ويؤدي دوره في حياة الناس بهذا الظاهر, وبالتالي قد يتوهم علماء الفلك أن الحقيقة بظاهرها أو بواقعها العلمي المادي البحت,, ولكن الذي لن يستطيعوا معرفته هو ما أخبرهم الخالق به "وحياً", بقوله إنه "جعل" الليل سكناً" وليس هو سكن بطبعه.

كما أن الشمس جرم له مواصفاته وله فلكه (مداره) الذي يسبح فيه, وكذلك القمر بجرمه ومواصفاته وفلكه (مداره) الذ يسبح فيه,, ولكن ضبط مدار الشمس مع مدار القمر ليعطي الليل والنهار لليوم ثم يضبط بذلك الزمن والتاريخ والوقت ليلاً ونهاراً هذا ليس "خلقاً", ولكنه "جعلاً" وقد جعل الله كل ذلك "جعلاً" فقال لبيبن للناس هذه الحقيقة فقال لهم إنه هو الذي: («« وَجَعَلَ - اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا »»), ولأن هذا نتاج جعل الله هذا التوافق بين هذه الاجرام السماوية بهذا النسق والدقة المعجزةو قال: (... ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 96).

(ج): ومن حيث التسخير:
1. في سورة الأعراف, قال: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا - « وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ » - أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ 54).
تحدث الله هنا على الخلق كمرحلة أولية فقال: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ),, فمعلوم أن خلق الشمس والقمر والنجوم - كأجرام فلكية - مضمنة في خلق الأرض وما فوقها وتحت السماوات, وتحدث عن الأمر كمرحلة ثانوية, وهنا خصه "بالتسخير" لقوله تعالى: « وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ », فكل ما نراه من ظاهر هذه الأجرام السماوية شمس وقمر ونجوم وتأثيرها على حياة الخلق على الأرض هي تسخير لها بأمر ربها وهو شئ آخر غير مسألة الخلق. لذا حسم هذا الموضوع بقوله تعالى عن نفسه: (أَلَا لَهُ « الْخَلْقُ » « وَالْأَمْرُ » - تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).

2. وأكد ذلك في عدة سور, ففي سورة الرعد, قال: (اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ «« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى »» - يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2),

3. وفي سورة إبراهيم, قال: («« وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ »» - وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ 33),
4. وفي سورة النحل, قال: («« وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »» وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 12),

5. وفي سورة العنكبوت, قال: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ «« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »» لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 61),

6. وفي سورة لقمان, قال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ «« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى »» وَأَنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 29),

7. وفي سورة فاطر, قال: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ «« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى »» ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ 13),

8. وفي سورة الزمر, قال: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ «« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى »» أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ 5),
فكيف يمكن أن يصل الإنسان بعلمه التجريبي إلى كل هذه الحقائق التي يستحيل عليه أن يدركها مهما بلغ من علم, ولكن الله تعالى أعلمه بها "وحياً لأنبيائه ورسله" ووثقها في تنزيله, لأنها متعلقة ليس بظاهر الخلق والمواصفات التي يمكن أن تغطيها الأبحاث العلمية, ولكن هناك خصوصية للخالق مثل "الجعل", و "التسخير", و "القهر",

إذاً,, يستحيل على شخص كالنمروز وسامي لبيب هذا أن تبلغ مداركه التفريق ما بين "خلق الشئ", وبين "جعله", و "تسخيره", و"تصييره",,, الخ, لذا فهو لا يرى سوى الظاهر أمامه ولا يستمع إلى الحقائق من مصادرها,, وسنبرهن هذا التحليل المنطقي عبر تدبر بعض آيات القرآن التي تتحدث عن الشمس حصرياً من حيث الخلق, و الجعل" و "التسخير" ليدرك العقلاء مقاصد آيات الله البينات المبينات فيما يلي:

والله تعالى بين مقاصده من الشمس خلقاً وجعلاً وصيرورةً, وتسخيراً:
1. ففي سورة الأنبياء, تحدث عن خلقه لليل والنهار, والشمس والقمر "خلقاً", قال: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ - 1« اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ » 2« وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ » - كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ 33), هذا من حيث الخلق, والذي سيقف عنده البحث العلمي الذي يبحث عن المادة فقط, قد يقف البحث العلمي عن تحديد مادة قطعة من القماش, ويقف بالبحث والدراسة المتخصصة على نوعه والمادة التي صنع منها, ودرجة دقة الصنع ومهارة الصانع, ونوع الأصباغ التي زين بها, ومقاييسه طولاً وعرضاً وسمكاً,,, الخ, ولكن من الإستحالة معرفة مراد صاحب هذه القطعة إن كان سيجعلها (ثوباً, أو فرشاً, أو يلف بها جثماناً,,, أو لعله يقوم بحرقها "فيصيرها" رماداً بعد أن يحقق من ذلك غايته), فمادة القماش "القطن مثلاً" خلقت منها قطعة القماش,, ولكن صاحبها "جعلها..." و "صيرها...", فلن تجد رابطاً ما بين "القطن" و "الرماد".

2. فالآية السابقة تحدثت عن "خلق الليل والنهار", ولكن الآية هنا في سورة الأنعام, قد تناولت جانباً آخر لا ولن يدركه العلم وهو "الجعل", قال تعالى فيها: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ - وَجَعَلَاللَّيْلَ سَكَنًا » 2« وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا » - ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 96),, كما أنه لم يتحدث هنا عن خلق النجوم, ولكنه تناول "جعلها لغايات أخرى توفر خدمة للإنسان, قال فيها: (وَهُوَ الَّذِي « جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ » - لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ - قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 97),,

3. ثم تحدث الله عن خلقه للسماوات والأرض, وهذا الخلق فيه مجالٌ واسعٌ للبحث العلمي من جوانبه المادية الملموسة,, ولكنه تناول السماوات والأرض من حيث الخلق, ولكن النجوم هنا ومعها الشمس والقمر لم يتناولها من جانبي "الجعل" ولا "الخلق", ولكن من جانب ثالث خارج نطاق العلم التجريبي, وهو "التسخير".
وقد بين الله تعالى ذلك في هذه الآية الكريمة المبينة من سورة الأعراف, قال فيها: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي - 1« خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ » 2« ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ » 3« يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا » 4«« وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ »» - أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ 54),

4. ثم تناول الشمس والقمر هنا ليس "خلقاً" ولا "تسخيراً", وليس "جعلاً", ولكن بعد الجعل "قدره منازل",, وقد بين ذلك في سورة يونس قال: (هُوَ الَّذِيجَعَلَ - 1« الشَّمْسَ ضِيَاءً » 2« وَالْقَمَرَ نُورًا » 3« وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ » ...), إذ الغاية من هذا التقدير هو: (... لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ - مَا خَلَقَ اللهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 5),

5. وفي سورة الرعد, تحدث الله تعالى عن مرحلة من مراحل "خلق السماوات", ليست داخلة في مجال البحث العلمي البشري, قال فيها: (اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » ...), وهذا يعني إستحالة رؤيتها للبشر,, فضلاً عن رؤية إستواء الله على العرش, و"تسخير" الشمس والقمر ولا ذلك الأجل المسمى لأن كل هذا غيب أراد الله أن يعلم الإنسان به فقط, لذا قال في ذلك: (... 2« ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ » 3« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى » 4« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ » 5« يُفَصِّلُ الْآيَاتِ » لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2),, وقال أيضاً: (وَهُوَ الَّذِيمَدَّ الْأَرْضَ » 2« وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا » 3«« وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ »» 4« يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ » إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 3),

6. وفي سورة إبراهيم, قال: (اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ 32),, ليس ذلك فحسب,, بل: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ 33).

فهنا خلق الشمس مذكور ضمنياً لأن الحديث عن خلق السماوات والارض يشير إلى خلق كل شئ في الوجود فيهما, وبينهما, ودونهما, ولكنه خصَّ الليل, والنهار, والشمس, والقمر, والنجوم - هذه المرة - بالتسخير. وقد أشار إلى ذلك مرة أخرى في سورة النحل عند قوله تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 12),

أما هنا في سورة الأنبياء, فقد تحدث هذه المرة عن كل من الليل والنهار, والشمس والقمر من حيث "الخلق", قال: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ 33),
7. وفي سورة الفرقان, قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا 45),, (ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا 46),, (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا 47),

8. وفي سورة العنكبون, قال: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ 61),
9. وفي سورة لقمان, قال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 29),

10.وفي سورة الزمر, قال: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ - يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ - «« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى »» - أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ 5),
11.وفي سورة فصلت, قال: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ 37),

12.وفي سورة نوح, قال: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا 15),, (وَجَعَلَالْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16),
13.وفي سورة الأنعام, قال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ 1),

بعد هذه السياحة بين نور آيات الله المبينة,, أصبح واضحاً أن الشمس وغيرها من الخلق ليس الإعتبار به من جهة المشاهد والملموس منه فقط والذي يمكن أن يكون منه قدر وافر خاضع للبحث العلمي والتحليل والدراسة والإستنباط ولكن هناك جوانب عديدة يستحيل معرفتها وإستيعابها إلَّا عبر الإيمان الذي يجعل البصيرة متقدة,, ثم إعمال علم البيان الذي علمه الله للإنسان ليفعله عبر "التدبر" في آيات الله الكونية والشرعية بالنظر والفكر, والإستماع مع الإنصات لآيات الله المقروءة لعل ذلك يقود إلى الرحمة والفيض المعرفي الإلهي.

نقول لسامي لبيب,, لقد خاب ظنك فيما ذهبت إليه من خلط للأوراق إذ أن الخليل إبراهيم يستحيل أن يخاطب كافر ببواطن الأمور, لذا فقد إكتفى بما هو ظاهر عن الشمس "بعد أن جعلها الله" لأداء خدمة للإنسان وهي تيسيراً "للحسبان" فيراها تشرق من جهة لتغرب في الجهة المقابلة لها إيزاناً بمرور يوم, فليس هناك من ضرورة لمناقشة خلق الشمس نفسه لأنه لن يفيد الإنسان في مهمته التي خلق من أجلها, لذا فإن الله تعالى - بعد أن خلقها جرماً سماوياً - "جعلها" تؤدي مهمتها للمخلوقات على الأرض, ثم سخرها,,, وهذا وحده يكفي لمهمتة عليها حتى يرث الله الأرض وما عليها.

فالله تعالى يخلق الخلق أولاً, ثم يستخدمه لمهام عديدة (جعلاً, وصيرورةً, وتسخيراً وتقديراً,,,), ولكن لأن هذه الإستخدامات غير مدركة أو خاضعة للعلم التجريبي البحثي المعملي,, فإن الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوة, وطمس على بصيرتهم لن يستوعبوا هذه الأسرار التي أصبحت لدى المؤمنين معلومة يقيناً وقد أعطاهم نور الإيمان ملكة في فهم والتعامل مع هذه النفحات الإلهية البينة.

لا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للقراء والقارءات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحَقِيْقَةُ, الدَّمَارِ, الشَّامِلِ, بُهْتَانُ, ii-11:

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-9b: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 20-02-2019 01:24 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-9a: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 20-02-2019 01:19 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-8: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 19-02-2019 08:14 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-7b: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 19-02-2019 02:10 AM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-1: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-02-2019 04:47 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:11 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه