أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 109  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-11-2018, 01:47 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(14): سحق الفرية الرابعة عشر بعنوان: ((... السماء هى الغلاف الجوى ولا إيه ...)), التي يريد الكاتب سامي لبيب أيضاً أن يثبت عبرها فريته المخزية له للمستأجريه المهزومين بالقول بعدم وجود الله,, (كما يأفك), فإزداد إبتعاداً عن الجادة بالغباء والبله الفطر الذي أكده على نفسه بنفسه وسلوكه, فهو في كل موضوع يقول "ها أنا ذا" محنة العصر وإحنة الماضي, ثم ما لبث أن فقد إحترامه لذاته فضحَّى - بمنطقه الخائب – مصداقيته المتآكلة والمتعتمة تماماً بالغفلة والعمه, وموضوعيته الخرقاء شنآناً وجنوحاً.

إشكاليات الكاتب سامي لبيب المزمنة قد إتسعت رقعتها في وجدانه إذ أنها هذه المرة تعتبر فريدة من نوعها, لدرجة أنني بدأت أتساءل, هل هذه الضحالة حقيقةً هي قدرات هذا الشخص الفكرية والمعرفية والعلمية بعد كل تبجحه وفرد صدره ولي لسانه ليوهم رهطه من الرعاع بأنه يتفلسف, أم لعله قرر الإنتحار أدبياً ومعرفياً ومصداقياً وأمانة علمية "علناً" بعد أن كشف على حقيقته وبدأ يتعلى العقلاء عنه, وليؤكد لنا انه "مفلس",,, أو لعله الخبل وتداعياته وإفرازاته الطبيعية؟ إذ يستحيل أن يبلغ الشخص هذا المستوى من السذاجة والجهل بأبسط أساسيات المعرفة العامة التي يعرفها الأطفال دون العاشرة بمستويات تحصيل متوسطة.

أم لعل الله تعالى قد أراد أن يفضحه في عقر داره وبين أخلته وجواره. وإلَّا كيف يعقل, وكيف يبرر لشخص بهذا المستوى المتدني من المعرفة العامة أن يتعرض للقرآن الكريم ولسنة نبي الله الخاتم الأمين بهذه الدرجة من السطحية والجهل المركب لدرجة أنه يثبت للملأ انه لا يعرف أو يفرق بين ما هو سماء وما هو أرض.

حتى لا نطيل على القراء الكرام, دعونا نعرض عليهم ما قاله هذا الكاتب المعتوه غريب الأطوار ومريب الخل والأنصار,, ولنبدأ من سؤاله الذي جعله عنواناً لهذه الإشكالية المضحكة, والذي يعتبر بذاته وتركيبته ومدلولاته يمثل إشكالية فكرية ومعرفية مركبة, حيث قال فيه:
(أ): ((... السماء هى الغلاف الجوى ولا إيه؟ ...)). فهو بذلك يقول صراحة وبكل سفور إن الغلاف الجوي ليس له علاقة بالسماء وهذا يعني انه يعتبره جزء لا يتجزأ من الأرض,, رغم أنه لم يقل بذلك أحد من العالمين قبله,, كما سنرى تفصيل ذلك لاحقاً ثم من أقواله ومفاهيمه مباشرةً.

(ب): ثم قال بعد ذلك: ((... عند الحديث عن المطر أخبرنا الله بصريح العبارة أن الماء ينزل من السماء , ثم إستشهد بآيتين قال: ففى نوح الآية 11 ( يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً ) وفى البقرة 22) ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَاشاً وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) وفى ق 9 ( وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحالدَبَّ ٱلْحَصِيدِ)...)).

وهذا يعني انه لا يصدق,, بل يستهجن القول بأن المطر ينزل من السماء, رغم أن الدنيا كلها ومن فيها لم يقل أحد بغير ذلك,, وقد إنفرد هذا الكاتب الخائب بخبله هذا دون سواه من أهل العلم, وأهل الحلم, بل وأهل الخيبة والخيبة,, والغريب في الأمر انه لم يكلف نفسه, أو يتطوع فيقول لنا من أين ينزل المطر إذاً حسب تخيلاته وفكره المعطوب. فهل وُجد عالمٌ أو روائيٌ أو مخبولٌ قال بأن المطر ينزل من الغلاف الجوي مثلاً أو ينبع من الأرض, بإعتباره جزء لا يتجزأ من الأرض؟؟؟ ..... فهل يعلم أن هناك جهة ثالثة غير "السماء" وهي كل ما لا يمكن إطلاق إسم "أرض" عليه, و "أرض" وهي كل ما لا يمكن إطلاق إسم " سماء " عليه؟

(ج): ثم تأكيداً لهذا المفهوم الغريب الشاذ يتساءل الكاتب لبيب بلا لب فيقول: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)). إذا رأيتهم تعجبك أجسمامهم.....

(د): ثم أراد أن يؤكد أكثر أن الله تعالى قال وأكد بأن الماء ينزل من السماء فقرر أن يأتي بمزيد من الآيات التي تصرح بذلك,, فقال أيضاً: ((... لمزيد من التأكيد يقول في الروم 48 (ٱللهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ). غفرانك ربنا فقد إبتليتنا بأن نواجه هذا القدر من الضحالة والغباء فأفرغ علينا صبراً وزده لنا حلماً وصموداً حتى نوصل لهم ما يفحمهم في إطار أو هامش العذاب الادنى دون العذاب الأكبر, ونشهدك أننا لا نعبأ بهم.

(هـ): ثم إستدرك قائلاً وبكل ثقة في النفس والعلم: ((... إذاً السماء هي ضمن الجو الأرضي الأوتوسفير ...)),,,, طبعاً هذا الجاهل الغبي يقصد يقول " أتْمُسْفِيَرْ atmosphere ",, ولكن ليست هذه المشكلة,, ولكن الواضح هنا ظنه أن الجو بكل طبقاته هو جزء لا يتجزأ من الأرض, ولا علاقة له بالسماء لا من قريب ولا من بعيد, فشذَّ بذلك عن أهل الدين والعرف والعلم – حتى الكافرين الملحدين منهم - بجدارة . إذاً,,, في مفهوم ويقين هذا اللبيب بلا لب ولا مجيب,, ان المطر لا ينزل من السماء ولكنه يصعد من الأرض إلى الجو الأرضي "التوتوسفير!!!" ثم يعود منها إليها مرة أخرى,,, فالمطر يصعد من الأرض وينزل منها إليها,,, هذا ما قاله هذا اللبيب المريب ورسخ في فكره وقلبه وفؤاده, وإن كان ذلك كذلك فله كل الحق في إنتقاد من قال بأن المطر ينزل من السماء حتى لو كان الذي قال ذلك هو القرآن ورب القرآن نفسه. وإليك قوله بالنص: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)), فالرجل يرى – في خطرفته وهزيانه وتخبطه - أنه لا تطلق كلمة سماء إلَّا للفضاء الكوني – الذي لم يكلف نفسه على الأقل بتحديد بدايته -,,, وطبعاً الأرض هي سابحة بعيداً أو خارج هذا الفضاء الكوني (كما يرى).

(و): ويواصل المعتوه في تدحرجه للهاوية الخاوية, فيؤكد على نفسه التناقض والتخبط فيقول: ((... و تزداد الصورة هشاشة بالحديث عن وقوع السماء كجسم صلب بينما هي الفضاء الواسع اللامتناهي على الأرض الصغيرة ففى الحج 65 (أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) ...)),, لم يربط الله الكفر بشئ كما ربطه أولاً وأخيراً بالجهل وفقدان المدارك والإستواء بالأنعام في أخف حالات الكفر بل هم أضل, وهذا هو سامي لبيب يقول بلسانه إنه أضل من الأنعام.

(ز): وأخيراً يقول متسائلاً: ((... ولنسأل عن كيفية الوقوع ! وكيف يمكن أن يقع الفراغ على المادة ! و إذا كان الفراغ بما يشمله فكيف تقع الكواكب و الشموس و المجرات على بقعة صغيرة هي الأرض...)). وهذه إحدى إشكالياته السابقة التي رددنا عليها بإسهام, ولكنها مسيطرة على عقله الصغير المثقل بالأمراض والعلل,, الذي لم يخزله بل جعله يعترف به قاعاً صفصفاً ظاهره "الإلحاد" وباطنه البعاد حتى يوم الميعاد بلا عتاد ولا زاد,,, فماذا يريد أكثر من ذلك؟؟؟

فهذه سبعة مزالق ومخازي لهذا الكاتب, لا أظنه سيسعد بمعرفة إخفاقاته المفجعة فيها, وجهله بابسط أساسيات المعرفة العامة, وذلك بعد تنفنيدنا لها ومواجهته بها,, المهم أننا لن نحتاج إلى التعرض للآيات الكريمات ولن نتدبرها إطلاقاً لأن إخفاقات الكاتب لا علاقة لها بمعطيات الآيات ولكننا سنركز على الجانب المعرفي المغبون فيه فقط, إذ يكفي هذا المتشدق معرفة كيفية التفريق ما بين السماء والأرض فبذلك تحل كل عقده وتستقيم كل إشكالياته المتعلقة بهذا الموضوع تحديداً. فنقول وبالله التوفيق:

أولاً: نرى الكاتب الخائب يتساءل كأنه العارف والمتوثق من إستهجانه بالحق وإعتقاده بصحة الباطل الذي أتى به لنا عياناً بياناً بقوله متسائلاً: ((... السماء هى الغلاف الجوى ولا إيه؟ ...)), وهذا القول وحده يدل على أنه أجهل من هبنقة, وأنه لا يعرف شيئاً لا عن السماء ولا عن الأرض ولا عن دروس العلوم في المرحلة الإبتدائية,, لذا سنشرح له بمستوى تلك المرحلة لنؤكد له أن السماء هي حقيقةً الغلاف الجوي بمستوياته وما فوقه,, فنقول له في تأكيد ذلك ما يلي:

  • حاول التفكير معنا ولو مجرد محاولة فاشلة,, أليست الأرض هي كرة, نحن نعيش على سطحها (قشرتها), وأن مجالها هو الإتجاه إلى مركزها, أو الولوج في جوفها في إتجاه مركزها – في خط مستقير - والنفوذ منه إلى سطحها بالجهة المقابلة؟؟؟ ..... إذاً كل ما علاها فهو ليس بأرض بأي حال من الأحوال, هذا منطق,,, لذا تذكر (أنصاف أقطار الكرة) ومركزها, إن كنت قد خبرتها من قبل.
  • وثم حاول التفكير في السماء,, أو كما تسميها أنت "أطراف الكون" إفكاً وغياً,,, أليست السماء هي تلك الكرة التي نحن والأرض وما بها وعليها,, موجودون فهلاً في جوفها, ومجالها بدءاً من أسفل قبتها وإنتهاءاً بما هو قبل ملامسة سطح الأرض؟؟؟ ..... إذاً فإنَّ كل ما علا سطح الأرض فهو سماء بغض النظر عن إرتفاعه عنها, فإذا كنت واقفاً مثلاً على سطح الأرض ووجهك متجه نحو السماء فإن كل ما يقع عليه بصرك فهو في داخل السماء, ولا يجوز أن تقول عنه إنه في الأرض أو عليها,, لأنه حقيقة "فوقها". وحتى إن كنت راقداً (مضجعاً) على الأرض بظهرك ووجهك متجهاً نحو السماء فالنتيجة واحدة لأن كل ما تراه ببصرك هو ينتمي إلى السماء لأنه ليس بأرض.
معنى هذا ان الطير والحشرات تحلق في السماء وليس هناك أي تعبير آخر غير هذا أو مرادف له لا في العلوم ولا في الأدب ولا في الشعر ولا في قصص الأطفال,, فلا يستقيم عقلاً أن تقول إن الطير يطير في أو على الأرض.

  • بناءاً على هذه الحقائق البديهية التي غابت عنك نقول لك: نعم وألف نعم إن (السماء هى الغلاف الجوى حقاً وصدقاً), وأنها كل ما فوقه أو بتعبير آخر,, نقول لك إن الغلاف الجوي هو جزء, أو مكون من مكونات السماء,, بدون أي معنى لعبارتك الساذجة التي تقول فيها: (... ولا إيه؟ ...). ومن ثم فإن إستهجانك وإستنكارك لهذه الحقيقة يقدح في قدراتك الفكرية والعقلية والمعرفية للأساسيات والعموميات,, وإستعداداتك العلمية والمنطقية ليس في ذلك ادنى شك, فالخلل مطمور فيك وراسخ في مداركك المختومة ومغشاة.

طبعاً أنت لن تتقبل هذه الحقائق للبون الشاسع ما بين فهمك ومعلوماتك وبين الحقائق العلمية التي إتضح أنك تجهلها,, ولكن هذا بالنسبة لنا سهل بعرض ما يثبت لك أن العالم كله بعلمائه وخبرائه ومتخصصيه وباحثيه "وكفرته وملحديه",,, يتفقون على هذه المعاني التي سقناها لك,, لذا فقد أعددنا لك نماذج من إستخداماتهم وقد إخترنا لذلك لغة أجنبية لقفل باب اللجاجة والمغالطات فيما يلي:

فلنأخذ بعض الإستخدامات لكلمة سماء Sky في اللغة الإنجليزية من القواميس العالمية مثل قاموس كامبردج Cambridge English Dictionary فنقول:
  • السماء هي المساحة التي فوق الأرض, التي بها السحب, والشمس, الخ التي يمكن أن تُرى.
The sky is the area above the earth, in which clouds, the sun, etc. can be seen.

2. نقول مثلاً: هل يمكنك رؤية تلك الطيور المرتفعة عالياً في السماء؟
Can you see those birds high up in the sky?
3. تقول: أنا لا أستطيع تحديد الطائر, ولكن لدي إنطباع بأنه يطير بإستمرار مرتفعاً في السماء.

I cannot locate the bird, but I have the impression it is flying continuously high up in the sky
.
4. ونقول: السماء كانت مشتعلة بمئات الألعاب النارية.
The sky was alight with hundreds of fireworks
.
5. ونقول: الجزيرة ليست بها طرق, وبها هاتف خلوي واحد ومورد ماء عذب يأتي من السماء.
The island has no roads, one cellular phone and a fresh water supply that comes from the sky.

6. إنَّ السماء (أو القبة السماوية) هي كل شئ يوجد فوق سطح الأرض, متضمناً ذلك الجو و الفضاء الخارجي.
The sky (or celestial dome) is everything that lies above the surface of the Earth, including the atmosphere and outer space.

7. بعض الظواهر الطبيعية التي تُرى في السماء هي السحب, قوس قذح, والفجر. والبرق والمطر يمكن رؤيتهما في السماء أثناء العواصف. والطيور, والحشرات, والطائرات, وطائرات الورق في الغالب تعتبر تطير في السماء.
Some of the natural phenomena seen in the sky are clouds, rainbows, and aurora. Lightning and precipitation can also be seen in the sky during storms. Birds, insects, aircraft, and kites are often considered to fly in the sky.

ها هو ذا العالم كله يقول بأن المطر يأتي من السماء, ليس ذلك فحسب, بل وأن كل ما كان فوق سطح الأرض يعتبر في السماء, والشخص الوحيد في الكون الذي ينفي ذلك ويستهجنه هو سامي لبيب "حصرياً", لأنه بإستحقاق سمي "لبيباً" شئنا أم أبينا على وزن مريضاً. وهذه من ضمن إشكالياته العويصة المزمنة. وكما يرى الجميع أن العلم الحديث لم ولن ولا يخالف ما جاء بالقرآن الكريم الذي أكد ذلك في عشرات الآيات والسور بل إعتبر نزول المطر من السماء من آياته الكونية الكبرى التي يمن الله بها على خلقه ويلفت أنظارهم إلى كثير من المعجزات التي تحير عقل الحليم.

ثانياً: نقول لهذا القذم المريض,,, أما إشكاليتك الثانية في عدم إستيعابك لآيات الله البينات التي ظننت أنها جاءت بالمنكر الذي يخالف العقل والحق والحقيقة لأن الله تعالى حدد نزول المطر من السماء دون سواه, فلم يقبل عقلك الصغير المعلول هذه الجرعة العلمية الكبيرة بالنسبة لمستوى معرفتك وعظم جهلك بها وإختلال الموازين لديك وقلب الحقائق في ذهنك, بدليل قولك مستهجناً مستنكراً: ((... عند الحديث عن المطر أخبرنا الله بصريح العبارة أن الماء ينزل من السماء , ففى نوح الآية 11 ( يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً ) وفى البقرة 22 (ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَاشاً وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) وفى ق 9 ( وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ ٱلْحَصِيدِ) ...)).

فما أدري ما الذي كنت تتوقعه أو تراه أصح ممَّا قاله القرآن؟؟؟ أكنت تريده أن يقول بأنه أنزله من الأرض أم من قمم الجبال أم من الوديان والآبار والجبوب؟؟؟
وهل كنت تتوقع أن يقول بأنه أنزل الماء من السحاب, فما المشكلة في ذلك,, لقد قالها في سورة البقرة: لقوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - «وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ » «وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ» «وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا» «وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ » « وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ » - لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164)... أين تكمن المشكلة سوى في رأسك الصغير وفكرك؟؟؟
أم كنت تريده أن يقول إنه أنزله من المزن؟؟؟,, حسناً لك هذا,,, وها قد قالها فأنظر إلى ما جاء بسورة الواقعة: في قوله تعالى (أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ 69)؟؟؟.

ثالثاً: نرى هنا الكاتب اللبيب – مع إيقاف التنفيذ - الفذ يتساءل مكذباً مستهجناً ما قاله الله تعالى في القرآن الكريم, بقوله: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)).
فنقول له,, أوتظن حقاً وحقيقةً أن الغلاف الجوي ليس في السماء؟؟؟ ..... وأن المطر تكونه وصعوده ثم تكثفه, وتلقيحه ثم عكس إتجاهه وسقوطه قطرات - بِقَدَرِ الله, وعلمه, وحكمته - على النباتات والأشياء دون إتلافها,... الخ, أهذا كله يحدث بهذه البساطة والسذاجة التي تعرضها علينا في عبارة لا يدعمها عقل ولا علم ولا منطق؟؟؟



فلنطرح عليك بعض الأسئلة المباشرة لعلك تدرك مقاصدنا إن لم يبلغك منها حكمة الله في خلق المطر وحمله على الريح "سياقةً" ثم تلقيحه بالرياح ذاتها ثم عكس إتجاهه ليسقط سقيا رحمة أو مطر عذاب حيث شاء ربه وقدره,,, فنقول لك:

1. فلنبدأ من حيث بدأت أنت بقولك: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض ...)), وعلى ذلك,, دعنا نلفت نظرك إلى تناقضك حتى في العبارة الواحدة فنقول: أليس سؤالك عن أصل المطر الذي قلت فيه: (... فهل أصل المطر من السماء ...؟), يتعارض تماماً مع قولك: (... انه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض ...)؟؟؟

فعندما تقول عنه إنه (... بخار ماء صعد وتكثف ...), ألم تسأل نفسك "منطقياً" فتقول لها مثلاً (إلى أين صعد هذا البخار,,,, وأين تكثف؟؟؟), ثم تسألها مرة أخرى عن قولك: (... ثم عاد على الأرض ...), فتقول لها: (من أين عاد إلى الأرض, ما دام انه أصلاً فيها كما تأفك؟), ولكن قبل ذلك تذكر انك قد نفيت وإستهجنت أن يكون المطر نزل من السماء, وأن تتذكر أيضاً الحقائق العلمية التي تؤكد بأن كل ما ليس "أرضٌ" على سطحها أو بداخلها فهو بلا شك "سماء" والسحاب ليس على سطح الأرض ولا من باطنها.

2. وقولك عن المطر صعوداً وهبوطاً عبارتك الغريبة: ((... وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)),, فهل الغلاف الجوي – في عرفك وعلمك ومفهومك – لا يعتبر جزء من السماء؟؟؟ ..... علماً بأن كل أهل العلم يعتبرونه كذلك؟؟؟. فكيف إذاً تدعي بأن كل هذا لا علاقة له بالفضاء الكوني, كما تقول؟؟؟

3. ثم ما الذي تقصده حقيقةً بعبارة: (... الفضاء الكوني ...) الذي صدَّعتنا بها دون دراية ولا علم,,, فهل كلمة أتْمُسْفِيَرْ atmosphere في قاموسك معناها (فضاء كوني " cosmical space " ) كما تقول؟؟؟ ..... وأننا نحن والعلماء المخطئون بقولنا عن (الأتْمُسْفِيَرْ) بأنه الجو مطلقاً, وحتى إن فصلناه حسب طبقاته إلى: (جو غازي atmosphere, وجو مائي hydrosphere, وجو صلب lithosphere) فإنه لن يكون كما تدعي وتأفك حتى إن تغاضينا عن رسمك الخاطئ لتركيب ألمفردة هكذا (أوتوسفير), فهذه الأخطاء لا نتعرض لها لكثرتها وسذاجتها, وذلك رحمة بمشاعر القراء.

رابعاً: ألم تكتفِ بما إستشهدت به من آيات سابقة تؤكد كلها تأكيد الله على أن الماء والسقيا تنزل من السماء؟ فما الذي دعاك لتكرار عرض مزيد من الآيات البينات التي تقول بذلك مما جعلك تقول: ((... لمزيد من التأكيد ...)), كأنما هناك شئ من شكك في ذلك أو غالطك فيه أحد؟؟؟ نقول لك ونؤكد بأن كل القرآن بسوره وآياته لم يذكر نزول المطر دون أن يؤكد بأنه ينزل من السماء إلى الأرض. فالإشكالية ليست في القرآن ولا في السماء والأرض,,, بل هي مطمورة فقط في داخل رأسك المشوش الذي قادك من نصرانية صليبية أصولية أقانيمية إلى "إلحاد" فارغ من كل مضمون ومحتوى, فهذا مبلغ منطقي في الإتجاه السالب الهابط الذي إرتضيته لنفسك, وفي مفهومك وفكرك ومعرفتك أو لعل الله قد طمث على مداركك فأصبحت كصفوان عليه تراب.

على أية حال,, نقول لك بإشفاق عليك,, فأنظر إلى الآية التي عرضتها من سورة الروم من قوله تعالى: (ٱللهُ ٱلَّذِي - «يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً» - فَيَبْسُطُهُ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ«وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً»«فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ »فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ 48), هل تمعنت فيها جيداً قبل أن تضع أناملك على لوحة المفاتيح بجهاز الحاسوب الذي أبتلي بك وبأمثالك من الجهلة السفلة المفسدين؟؟؟ ..... بالطبع لا أظن ذلك قطعاً,,, لسبب بسيط منطقي وهو أنك لم تكن تقصد المعرفة ولكنك قصدت تزويرها وتشويهها,, لأنك إن كنت قد فعلت لأغنتك عن إدخال أنفك في خلية نحل نشطة, فأراقت – بلذغاتها – ما بقي من حيائك وماء وجهك.

خامساً: ثم نراك قد إستدركت متسائلاً,, وبكل ثقة في النفس, قلت: ((... إذاً السماء هي ضمن الجو الأرضي الأوتوسفير ...)), طبعاً لا أدري ماذا تقصد بعبارة (... الجو الأرضي الأوتوسفير ...) هذه,, ولكن لعلك تقصد (الجو المحيط بالأرض Earth’s Atmosphere). وحتى إن كنت تقصد هذا فلن يغير من الحقيقة شيئاً, سواءاً أكان الجو المحيط بالأرض, أو كانت طبقات الجو العليا Upper Atmosphere أو كان ما فوق السحاب أو تحته فهو في السماء قطعاً – ما لم يلامس سطح الأرض شاء من شاء وأبى من أبى.

سادساً: الآن وقد أتى اللبيب إلى ثالثة الأثافي لإشكالياته المزمنة,فواصل تدحرجه للهاوية الخاوية, بقوله: ((... و تزداد الصورة هشاشة بالحديث عن وقوع السماء كجسم صلب بينما هي الفضاء الواسع اللامتناهي على الأرض الصغيرة ...)).

1. أهذا هو مفهومك عن السماء؟؟؟ ..... أيعقل أن يوجد شخص في الألفية الثالثة وهو يعتقد يقيناً أن السماء هي فضاء واسع لا متناهي وليس فيه شئ مادي يمكن أن يقع على الأرض, بل ويعتبر مجرد القول بوقوع هذه السماء على الأرض – في مفهومه ويقينه – يعتبر صورة من الهشاشة لدرجة تجعله يستهجن ويستخف بمن قال بها؟؟؟

2. ألم يدر بخلدك أو يصل إلى علمك سقوط عشرات الآلاف من النيازك على الأرض يومياً؟؟؟ ..... فهل هذه الكتل الحديدية, أو الحديدية الحجرية, أو الحجرية ذات الأحجام المختلفة الساقطة من الغبار الكوني لا تعتبر أجسام صلبة يمكن أن تقع على الأرض, أم انك تعتقد بأنها لا تسقط من السماء إبتداءاً؟؟؟

3. ما هو مفهومك عن الكواكب والأقمار والمذنبات .... أليست هذه أجسام صلبة ويمكن أن تقع على الأرض في أي لحظة,,, لو لا أن هناك قوة – ليست تحت سيطرة الإنسان الذي لا يملك القدرة على التكهن بما سيحدث لها في المستقبل القريب أو البعيد إلَّا من خلال التكهن الناشئ من مراقبة حركتها الظاهرية فقط ..... وهل لديك آلية تستطيع بها أن تنفي قدرة الله تعالى على منعها من الوقوع على الأرض إلَّا بإذنه كما يقول القرآن؟؟ إنتبه!!!!: لن نقبل تنظيراً,,, نريد براهين قطعية والسكوت المحتوم هو خير برهان لديك.

واضح جلياً أنك تجهل أبسط مقومات ومعايير علم الفلك وعلم الطبيعة لدرجة انك لا تستطيع التفريق ما بين فراغ Space وفراغ آخر قد يكون (blackness أو, Bareness أو, amity أو, vacuum أو, emptiness أو, vacancy أو, void), وهو المبرر الوحيد الذي يمكن تصوره سبباً لخلطك للأوراق بهذه الصورة الفجة. وإلَّا لو كنت تعرف أن Space ليس معناه الخلو من المادة لما قلت ما قلته بهذا السفور المخزي.

1. فماذا تعرف مثلاً عن أبجديات المجرة, بصفة عامة, ومجرة الطريق اللبني بصفة خاصة ..... هل تعرف ماذا يعني أن تحتوي المجرة الواحدة على مليارات النجوم, تقريباً (من 100 إلى 300 مليار نجم,بالإضافة إلى كميات هائلة من الغبار الكونيتكفي لتكوين نحو 600 مليون إلى واحد مليار نجم جديد)؟؟؟.

2. وهل تعلم أن كمية المادة في المجرة تقدر بنحو 3.6 × (10 أس 41) كيلوجرام. ويبلغ قطرقرصها نحو 100,000 سنة ضوئية (أو 30 كيلو فرسخ فلكي). ويبلغ سمك قرصها 3,000 سنة ضوئية, وحجم الحوصلة المركزية لها نحو 16,000 سنة ضوئية حسب تقديرات علم الفلك التقريبية؟؟؟

3. وهل تعلم أن هناك مجرات أخرى مكتشفة ثبت أنها أكبر بكثير من مجرة الطريق اللبني, مثل مجرة المرأة المسلسلة مثلاً, التي يبلغ قطرها 150,000 سنة ضوئية، وتقدر كمية المادة الكلية فيها بنحو (1.2 مليار كتلة شمسية) مقارنة بمجر سكة التبانة التي تبلغ كتلة المادة فيها مابين (1.0 إلى 1.9 مليار كتلة شمسية).

4. أوَتَعلم أن هناك دراسة استمرت لمدّة سنتين,, انتهت عام 2003، بمسح 250,000 مجرة,, إذ أن العدد الفعلي للمجرات المعروفة يتغير بشكلٍ دائم,, ويقدّر وجود حوالي 200 مليار مجرة في الكون الذي يمكن رؤيته observable Universe ؟؟؟

سابعاً: وأخيراً أنظر إلى تساؤلك المضحك المبكي قائلاً: ((... ولنسأل عن كيفية الوقوع! وكيف يمكن أن يقع الفراغ على المادة! و إذا كان الفراغ بما يشمله فكيف تقع الكواكب و الشموس و المجرات على بقعة صغيرة هي الأرض...)). نقول له الموضوع سهل البرهان,,, فقط إحضر بيضة ثعبان أو عصفور صغير, ثم أهل عليه عشرة أطنان من الرمال.... عندها ستجد الجواب القطعي على سؤالك الفارغ.

ويكفي أن نقول لك ما قاله الله تعالى في سورة الإنفطار: (إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ 1), (وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ 2), (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ 3),. وفي سورة الإنشقاق, قال: (إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ 1), (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ2), (وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3), (وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4), فالسماء بنيان وسقف ما به من فطور ولكنها في آخر الزمان ستنفطر وستنشق وسيتدمر الكون كله ليستبدله الله بآخر خير وأبقى منه.

الآن,, أنظر إلى الآية الكريمة المعجزة – من سورة الحج - التي إستشهدت أنت بها "إستخفافاً", وإستنكاراً من قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلأَرْضِوَٱلْفُلْكَ تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ «« وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ »» - إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 65),, ثم قل لنا ما الذي جعلك تعمد لهذه الآية بالخوض فيها,, والتي يتفق معها العلم الحديث ويقترب منها كلما دقَّت وترقَّت أدوات ومعدات البحث والمراقبة لدى العلماء المتخصصين حتى تنفي صدقها الذي لا يوجد غيرك من تعرض لها بهذه السذاجة والتطاول؟؟؟.

ثم ما الذي يجعلك متأكداً وواثقاً من صحة نفيك لإمكانية وقوع هذه الكميات الفلكية من المادة في كل هذا العدد الفلكي من المجرات, وفي كل هذا العدد الفلكي من مكوناتها من نجوم وأجرام وغبار..... أليس الأجدر بك أن تسأل نفسك عن الكيفية والقدرة التي أبقتها حيث هي دون أن تشكل خطراً على ما تحتها,,, ثم تفكر أكثر في قدرة الذي منعها من الوقوع بأنه قادر على جعلها تقع متى شاء وكيف شاء؟؟؟ ..... ولكن هناك من التعساء من إختاروا إضلال أنفسهم فأتمه الله لهم فأصبحوا مبلسين.

ولا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(14):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 05:32 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 05:27 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 03:28 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 03:23 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:37 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه