أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 128  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-11-2018, 12:18 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(08): سحق الفرية الثامنة بعنوان: ((...النجوم ليست مصابيح زينة فحسب بل بمثابة حجارة ستُقذف بها الأرض ...)):



الآن بالنظر إلى فريته الثامنة التي قال فيها: (... النجوم ليست مصابيح زينة فحسب بل بمثابة حجارة ستُقذف بها الأرض...)) نجده لم يأت بجديد, بل كرر ما قاله سابقاً وعلى نفس الصفحة مؤكداً بذلك سذاجته وجهله التام حتى بأبسط أبجديات العلم ومفاهيمه العامة فأنظر إلى قوله:


1. (( ... النجوم الهائلة فى منظور الأديان بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة ولا تعلم لما هذا التهور, فورد فى إنجيل متى 24 عن علامات نهاية الزمان ( وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع ). وفى سفر الرؤيا 6 عدد 13 تأكيد لذات المفهوم ( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم .ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة.


2. وقال: يقتبس القرآن نفس الصورة ففى النجم 1 ( والنجم إذا هوى ) . وفى موضع آخر( وإذا النجوم انكدرت , وإذا الجبال سيرت , وإذا العشار عطلت , وإذا الوحوش حشرت , وإذا البحار سجرت ) . و"إذا النجوم انكدرت " أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض ، يقال : انكدر الطائر أي سقط عن عشه , ويفسر الكلبي وعطاء : تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم إلا وقع . وهذا يعنى أن النجوم التى تعادل الشمس (أى مليون مرة حجم الأرض على الأقل ) بمثابة حجارة ستسقط بأعدادها الغفيرة التى تتجاوز المليارات على الأرض يوم القيامة .!.. كأن تقذف بجبال على حبة تراب...)).


خلاصة إشكاليته تجسيدُ الغباء والجهل المضحك المحير وضيق الأفق.. واضح هذه المرة انه غير قادر على إستيعاب العلم الحديث وحقائقه, والعلم الحقيقي وحداثته, فهو يعترف بأن أفقه أضيق من سم الخياط وأعتم من قاع المحيط في ليل بهيم غائم.
فلنجسد هذا الوصف المتواضع من خلال أقواله فيما يلي:


أولاً,, قال: ((... النجوم الهائلة فى منظور الأديان بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة ولا تعلم لما هذا التهور ...), فلنفند هذا المسخ فنقول:
1. لنأخذ التعبيرات التي إستشهد بها من كتابه المقدس لديه التي جاء فيها (... عن علامات نهاية الزمان,,, وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء ... الخ),, هل هذا التعبير يصف يوم القيامة كما يدعي الكاتب أم هو وصف واضح إلى آخر الزمان الذي يأتي بعده يوم القيامة؟



2. كذلك الحال بالنسبة للنص الثاني الذي جاء فيه: (... واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم. ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة), أيضاً الحديث عن أهوال نهاية العالم قبل قيام الساعة, وليس يوم القيامة كما بأفك هذا الكاتب.


هذا فقط من دليل على عدم فهمه للنصوص التي يقرؤها,,, فهو لا يستطيع التفريق ما بين أحداث نهاية الزمان في الحياة الدنيا وبين ويوم القيامة الذي يقوم على أرض غير الأرض وحياة غير الحياة وغايات غير الغايات,, هو يوم المحاكمة والمحاسبة بالقسط. هذا الخلل الجوهري في تكوينه الفكري والمعرفي هو الذي جعله يتمرد على دين آبائه ويتشكك فيها, ظناً منه أن ما بكاتبه المقدس لديه من متناقضات واضحة أن التورات والإنجيل الأصليين كانا بهذه المتناقضات التي هي من فعل الإنسان وتحريفاته ونسبة ما يكتبه بيده إلى الله تعالى وهو برئ من هذا الإفك المبين. ثم ظن أن كل ما قيل عنه "دين" هو مثل ما لاقاه وإنتقده وتمرد عليه,, لذا لم يعد يفرق ما بين عبادة البشر, والحجر, والبعل,, كعبادة الله الواحد القهار. لذا فهو يعاني من إشكالية منهجية وحالة نفسية وإشكالات عقلية وفكرية مزمنة.


ثانياً,, أما فيما يتعلق بالقرآن بإعتباره (المقصود الأول والأخير بالملاحقة الفاشلة) من هذا القذم الأفطح, نره يكشف ورقه بسذاجة حمقى الأطفال, فمثلاً:
1. نراه دائماً يكرر عبارته الفاشلة التي يقول فيها: (يقتبس القرآن), ظناً منه وتوهماً بأنه يتذاكى ويتخابث ويمكر بالإسلام والمسلمين, ولا يدري بأن تفاهة هذه العبارة الساذجة تجعل الناس يتأففون من أن يذكروها أو يردوا عليه فيها. ولكن فلنسأله "منطقياً" وموضوعياً وعلمياً هل رأيت أو سمعت قط بأي مُقْتَبَسٍ يمكن أن يكون أعلى وأسمى وأكمل من "المُقْتَبَسِ منه" بأي حال من الأحوال أو صفة أو عقل أو منطق وأنه مهيمناً عليه وناقداً ومصححاً له؟؟؟ ..... فلو سلمنا جدلاً بأن ذلك ممكن وفقاً لملكة المحاججة واللجاجة والإفتراء المعهودة عن المحبطين والملحدين, إذاً "منطقياً" ما الذي يحتاجه المنهج الكامل المكتمل للإقتباس مما هو دونه قدراً وقصداً ودوراً وخلوداً؟؟؟


- هل فهم الكاتب معنى وقصد وغاية قسم الله تعالى بذلك النجم العظيم حين قال: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1)؟, أكان ذلك يوم القيامة كما يأفك هذا الجاهل؟؟؟
- وهل رأى أو سمع عن نصًّ في كتابه المقدم يقسم فيه الله "بالنجم" و "الشمس", و "الضحى", و "السماء ذات البروج", "وبالليل إذا يغشى" و "النهار إذا تجلى" و "الفجر وليال عشر",,, الخ,, فإن لم يكن ذلك كذلك, فمن أي شئ يقتبس القرآن,,, أيقتبس من "الشمس صارت سوادا كمسح منشعر" أم من "شجرة التين تطرح سقاطها"؟؟؟ ...... أيها الجاهل الغبي المحبط!!!! فلماذا التخبط والعبط الذي أنت فيه؟؟؟


- وهل مفهومك عن قوله تعالى في سورة التكوير: (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), معناها أن النجوم بكامل تكوينها ستكون كالحجارة وتقذب بها الأرض يوم القيامة كما تأفك؟؟؟ ... أولاً,, ألم تقرأ السورة فتفهم ما يفهمه الطفل لتفرق ما بين أهوال وأحداث نهاية الدنيا قبل القيامة التي هي بداية الآخرة,, وبين يوم القيامة يوم الحساب في أرض غير الأرض والسماوات, حيث تشرق الأرض بنور ربها؟؟؟


- ثم,, وهل رسخ في خلدك المتبلد أن كلمة (انكدرت) المقصود بها انها ستكون بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة كما تدعي,,, وهل للإنكدار معنى آخر غير معناه المعروف وهو كل ما كان "نقيضاً للصفاء" ؟؟؟ أم أصبح للأغباء والملحدين قاموساً ومعجماً غير معجم اللغة العربية,,, أم هو السفه الذي أصبح إسمه الشرعي سامي لبيب وزمرته من الرعاع أمثال سيد مدبولي؟؟


- ثم من قال لك إن كلمة (انكدرت), في الآية الكريمة معناها تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض بكاملها,, ألم يقل الله تعالى في كتابه العزيز أن النجم يهوي في قسمه بذلك, قال: (والنَّجْم إذَا هَوَىْ),, ولم يقل "إذا سقط" أو "إذا تناثر" كما تدعي وتافك؟؟؟




- ألم تدع بأنك تتحدث من منطلق علمي؟؟؟ ... إذاً هل أخذت في إعتبارك المفهوم العلمي الفلكي عن (الفتق) أو الإنفجار العظيم في بداية خلق الكون, الذي قال الله تعالى فيه بسورة المائدة معجزاً به ألعلماء وليس الرعاع: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا«أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا » - وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30), فإنكدار النجوم قبل فناءها هو ذهاب ضوءها وتحولها إلى ثقوب سوداء.

- ويجب أن تقف عن معطيات النص,, فالمتكلم هو خالق الخلق, فهل قال الله تعالى إن النجوم "إنكدرت إلى الأرض" أو "إنكدرت على الأرض"؟؟؟ فإن لم يكن ذلك كذلك,,, فكيف بلك يقينك بأن النجوم ستكون بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة كما تدعي؟؟؟


2. فأنظر إلى مفهومه الضيق, في قوله: (... وهذا يعنى أن النجوم التى تعادل الشمس (أى مليون مرة حجم الأرض على الأقل) بمثابة حجارة ستسقط بأعدادها الغفيرة التى تتجاوز المليارات على الأرض يوم القيامة). وكان تعبيره عن مفهومه قد صوره بقوله (... كأن تقذف بجبال على حبة تراب ...).
حسناً إذاً,,,, أين العلم الذي تدعي معرفته وتريد أن تكذب به القرآن؟ الم تقرأ قط أي شئ عن ميلاد نجم, و إنكداره بذهاب تألقه وضوئه فيصير ثقباً أسوداً مظلماً, وذلك قبل فنائه بالإنفجار؟ ألم تسمع أو تقرأ قط عن ميلاد نجم منذ ملايين السنين الضوئية ولم يصل ضوئه إلى الأرض حتى الآن؟؟؟ على أية حال المعلومات الفلكية العامة تقول بأن النجوم تولد وتشيخ وتنكدر وتنفجر ليس ذلك في يوم القيامة أو في نهاية عمر الدنيا,,, بل هي ظاهرة طبيعية مسترة أمس واليوم وغداً, ولكن هذا بعيد عن الجهلاء خاصة الأغبيا منهم الذين يعيشون على هامش الحياة ويثيرون المشاكل والأحقاد والفتن ما ظهر منها وما بطن,, بإختصار يبغونها عوجاً "إرهاباً".


أما تصويرك لغبائك الطفولي الغريب, بإنكارك لإمكانية سقوط كل الأجرام السماوية بنجومها وكواكبها ومجراتها على الأرض (من حيث المفهوم),, معتمداً على خيالك الكدر لعظم الساقط (الأجرام السماوية), وصغر المُسْقَط عليه "الأرض", فكأن تصورك مبني على إستحالة سقوط سقف المكتب على سطح قرص من الحديد قطره 12 بوصة نسبة للتباين الكبير بين سطحيهما لذا فإن القرص سيشمله فقط جزءاً من السقف لا يزيد عن مساحته فقط وهذا هو المنطق,, يا له من تصور يستحيل أن يصدر عن شخص يفكر أو له قدرات على التصور المنطقي والموضوعي على أية حال دعنا نبسط له الأمور لعله يستطيع أن يستوعبها إن ولج الجمل في سم الخياط بسلام,,


1. معلوم أن السماء الدنيا عبارة عن كرة مجوفة في قلبها كرة صغير للغاية (حصاة) إسما الأرض,,, فإن سقط أي جرم من السماء (حول الأرض) إلى أسفل,,, فهل له مجال من أن يسقط سوى على الأرض الصغيرة هذه بإعتبارها المركز, وأي جسم يسقط سيسلك مساراً إليها عبارة عن نصف قطر ينتهي إلى المركز؟ إذاً مسألة سقوط النجوم "كلها" وغيرها على الأرض لا غبار عليه,,, هكذا يقول العلم, المنطق, والموضوعية.


2. ما دام أن كل ما يسقط من السماء مصيره أن يقع على الأرض,,, فما الذي سيعطل خاصية "التكدس" و "التكويم" stacking بعضها فوق بعض,, علماً بأن الفضاء ما بين السماء والأرض يسع ذلك (أليس هذا هو منطق العلم وموضوعيه الواقع؟؟؟) يا لبيب زمانك في غير أوانك؟؟؟ ..... ليتك تحاول مقارنة ناطعة السحاب بالمساحة المحدودة من الأرض التي شيدت عليها, بغض النظر عن الطوابق المشيدة والتي يمكن تشييدها عليها.


بعد كل هذا سنرد عليه ببساطة من جهة أخرى فنقول له: ألم تكن السماوات والأرض - قبل الفتق (الإنفجار العظيم) - "رتقاً" كتلة واحدة, قلبها هو الأرض وباقي الكون منطبق عليها ومتراكم عليها؟؟؟ ..... فما الغضاضة في أن الذي فتقها إلى سماوات طباقاً, كانت كسفاً على أرض كروية صماء فكان ما بين السماء والأرض فتات سمي بالمجرات والنجوم والكواكب والنيازك والغبار الكوني,,, فهل الذي فطرها أول مرة, ثم فتقها وكوَّن منها كل ذلك ليس بقادر على أن يعيدها كما كانت قبل الفتق؟؟؟ ..... وهل ترك الله الناس دون أن يعلهم بأنه سيفعل ذلك بقوله في سورة الأنبياء: (« يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ » - «« كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ »» - وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ 104)؟ فكيف يتجرأ الرعاع بدس أنوفهم في الملكوت الأعلى بهذه الصفاقة والسفه؟؟؟
أما قولك عن حقائق لا ولن تصل إلى مداركك بعبارة سخيفة ساذجة تدل على صاحبها بقول: (... ولا تعلم لما هذا التهور ...), فهو بحق دليل على ضيق الأفق الذي يتبلور للعيان أكثر فأكثر,,, فلو تذكرت أن البلديات والسلطان المحلية تحرق يومياً مئات الأطنان من النفايات التي كانت قبل الإستغناء عنها أشياء ذات قيمة, فبعد أن كانت باقة الزهور على مزهرية كريمة ثمينهة في قصر منيف, أصبحت بعد ذلك ضمن النفايات بعد أن أدت دورها فذهب ريحها وغاب رونقها وبهاءها, وتحتَّم أستبدلت بما هي خير منها. قال تعالى في سورة إبراهيم: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ 48).



فالتهور الذي تقول عنه هو صادر منك وقد غارت مصداقيتك وهوت بها الريح في مكان سحيق وضاعت أمانتك,,, ألم يمكر الله بالملحدين فقلب لهم الموازين إستخفافاً بهم فأصبحوا يرون البعرة تمرة, والثلجة جمرة,, والخضرة حمرة,, بل جعلهم يرون الظلمة والعتمة والنقمة نوراً وتنويراً,,, فأطلقوا على أنفسهم "تنويريون" يا للسخرية والمهزلة والغبن (ومن يضلل الله فما له من هاد).


فكما ترى يا سامي لبيب ومن معك فإن هذه الإشكالية قد صعدناها عليك حتى باتت إضافة غير كريمة على وجدانك المتداعي وبلورة ودعم لعبئ إشكالياتك الفكرية والسلوكية الأخرى التي لن تستطيع أن تنسلخ عنها, فقد أصبحك جزءاً لا يتجزأ من كيانك الذي جنيت عليه بنفسك.
لا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,


تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(8):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 11:00 AM
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 09:03 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 13-11-2018 01:40 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 12-11-2018 12:31 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:28 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه