أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 119  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-11-2018, 05:10 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية؟...)):


ثانياً: قول الله تعالى في سورة الرعد: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2), فلنناقش هذه الآية الكريمة المعجزة فنقول للكاتب.


1. عن قول الله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ), هل قال "بالإثبات" إنه رفعها «بعمد لا تَرَوْنَهَا», أم قال "بالنفي": (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا)؟؟؟ ..... فإذا كانت الأخيرة «بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » هي التي قالها, وقد نفى العمد, فمن أين جئت بعبارة (على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية), أليس هذا تحايل وخداع؟ ..... على أية حال هذه ملكات بيانية قد يكون الكثيرون مغبونون فيها إلَّا من رحم ربي. فلو كنت فطناً مكافأة من الله لك على الإيمان, لوقفت عند هذه الآية وقلت – على الأقل – ما دام أن الأعمدة في الأساس مستحيل أن ترى لمخلوق,,, فلماذا ذكرها الله أصلاً,, وحتى عندما ذكرها فلماذا أضاف عبارة " تَرَوْنَهَا " ولم يقف عند عبارة " بِغَيْرِ عَمَدٍ ",, فقط؟؟؟


2. الله تعالى قال إنه «رَفَعَ السَّمَاوَاتِ », فهل رأيت السماوات إبتداءاً أو أخبرك أهل العلم الفلكي بأنهم بلغوا حتى السماء الدنيا أو وضعوها ضمن أهدافهم؟؟؟ ..... فإن لم يكن ذلك كذلك,, ألا تتفق معي أن مجرد إنكارك لشئ موجود - بدليل الإكتشافات المتلاحقة والمذهلة التي حيرت العلماء لدرجة أن آخر نجم تم رصده حتى الآن قدر بأنه يبعد عن الأرض - حسب المسافة التي سجلت له نحو 13 مليار سنة ضوئية، وقد علق الفلكيون على ذلك بقولهم إننا نرى هذا النجم الآن على حاله الذي كان عليه قبل 13 مليار سنة، أو اننا نراه عند نشأته بعد الانفجار العظيمبنحو 700 مليون سنة - يعتبر قمة الحمق والسفه من الجاهل السطحي الذي ينكر ذلك للهوى والهفك؟؟؟.



فلك أن تقارن هذا البعد السحيق بالمسافة ما بين الأرض والشمس التي تبلغ تقريباً 150 مليون كيلومتر. علماً بأن هذا المسافة - بسرعة الضوء - تساوي فقط ثمانية دقائق. إذاً الآن قارن 8 دقائق شمسية مع 13 مليار سنة ضوئية, ولا تزال الإكتشافات مستمرة, فكيف تأتي أنت لتتحدث عن السماء ورفعها, وتنكرها فهذه السذاجة والحمق عينه, مع أن الخلاق العليم, (هلَّا أدركت الآن لِمَ فذف الله بك وبأمثالك إلى حفرة الإلحاد المظلمة المنتنة القذرة؟؟؟).
في سورة الذاريات, قال الله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47), (وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48). وقال في سورة النازعات: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ - ««بَنَاهَا »» 27), («« رَفَعَ سَمْكَهَا»» - فَسَوَّاهَا 28).


3. السؤال هنا للكاتب - هل حسب مفهومه وعلمه - أن هذا النجم هو الآخر غاز في الفضاء أم غير ذلك؟؟؟ ..... وكم يكون قطره وكثافته؟ وهل يمكن أن يحجب ما فوقه ويمنع تجاوزه إياه؟؟؟ ..... وهل هذا النجم له أعمدة ظاهرة أم خفية تمنعه من السقوط على ما دونه؟؟؟ ..... فإن كان ذلك كذلك, فكيف يفسر بقاءه في مكانه كل هذه الفترة السحيقة التي قال من هم أعلم منه بأنها بلغت في تقديرهم 13 مليار سنة ضوئية؟؟؟


ثالثاً: دعنا من النجم حالياً ولننتقل إلى المجرات بصفة عامة, وإلى مجرة الطريق اللبني بصفة خاصة فنقول:
ولكن,, فلنأخذ معنا سلم المسافات الكونية,, هو ذلك المقياس الفلكي الذي يعرف بمقياس المسافات خارج المجرة الذي إبتكره ويستخدمه الفلكيون "لتقدير" مسافات الأجسام السماوية,, فالسؤال هو:


1. هل يمكن قياس أبعاد كل الأجرام الفلكية؟ ..... المعروف أن الفلكيين يقولون: بالطبع لا!!! إذ يمكن فقط قياس المسافات المباشرة الحقيقية لأحد الأجسام الفلكية وذلك: ( إذا كان قريباً إلى الأرض بقدر كافٍ -« أقل من ألف فرسخ فلكي »). بالطبع لن ندخل في التفاصيل العلمية الفلكية والمعادلات الرياضية,,, بل فقط نريد أن نقرب المفاهيم للسادة القراء بقدر المستطاع حتى نرد على إدعاءات الكاتب وشطحاته.

2. ولكن,, ما هو الفرسخ الفلكي إبتداءاً؟ ...... يقول الفلكيونإنه:وحدة يستعملونها لقياس المسافات الكبيرة بين الكواكب، وهي - في تقديرهم وعرفهم - تساوي 3.26 سنة ضوئية وهي « أكثر من ثلاثة سنوات ضوئية ». ومعنى المسافات القريبة من الأرض هي تلك التي يمكن قياسها والتي تقل عن 1,000 فرسخ فلكي × 3.26 سنة ضوئية تنتح لنا مسافة تقل عن 3,260 سنة ضوئية (قارن هذه المسافة بنجم يبعد عن الأرض مسافة 13 مليون سنة ضوئية).

3. ولكن,, كيف تقاس المسافات التي تكون أبعد من نحو ألف فرسخ فلكي (نحو 3,000 وحدة فلكية)؟ علماً بأن الوحدة الفلكية هي متوسط المسافة ما بين الشمس والأرض قيمتها الحالية تساوي 149.597.870,691 كيلومتر. أي تساوي تقريبا 150,000,000 كيلومترا؟؟؟ ..... (لاحظ أن الفرسخ الفلكي يستخدم كوحدة لقياس المسافات بين النجوم, وحيث أنه يعتبر مقياساً صغيراً بالنسبة لقياس المسافات بين المجرات, تستخدم السنة الضوئية بدلاً عنه. ولكن نظرا لصغره بالنسبة إلى المسافات الكبيرة التي بين المجرات فتستخدم في تلك الحالة السنة الضوئية.التي تساوي 9.46 تريليون كيلومتر =5.878 تريليون ميل تساوي = 63,241.77 وحدة فلكية.),

4. لاحظ أن لدى الفلكيين نظاماً يطلقون عليه إسم "نظام القنطوري الألفا Alpha Centauri وهو نظام مكون من نجمين يعتبران أقرب نظام نجمي للأرض، إذ يبعدان عنها مسافة 4.34 سنة ضوئية تقريباً. ويوجد نجم آخر برتقالي اللون بالقرب منهما يسمى القزم الأحمر، حيث يبعد عن الأرض وعن الشمس 4.22 سنة ضوئية.

فهم يقولون إنه عندما يصل ضوء القنطوري إلى أعيننا يكون قد مر عليه في الطريق 4.34 سنة.
ملحوظة هامة: تقول إننا نراى ضوء نجم القنطوري عندما يصل إلى أعيننا على حالته التي كان عليها منذ 4.34 سنة. فإذا انفجر ذلك النجم الآن مثلا فإننا لن نعرف عن ذلك الإنفجار شيئاً إلا بعد أن يصل إلينا ضوء الانفجار الذي لن يصلنا إلَّا بعد مرور 4.34 سنة من زمن الإنفجار.

فماذا تقول عن الوحدات الأكبر مثل وحدة Mpc التي تساوي مليون بارسيك = « مليون فرسخ فلكي »,, والذي يساوي 3.261 سنة ضوئية,, حيث تستخدم هذه الوحدة لقياس المسافات الهائلة بين المجرات. وهناك الوحدة الأصغر منها وهي Kpc (كيلو بارسيك التي تساوي 1,000 فرسخ فلكي = 3,261 سنة ضوئية).

فإذا كان أقرب نجم للأرض يبعد عنها 1.4 فرسخ فلكي الذي يساوي 4.3 سنة ضوئية,, وأقرب مجرة تبعد عن الأرض 3,000,000 فرسخ فلكي الذي يساوي 9.8 مليون سنة ضوئية,, وهناك مجرات تبعد عن الأرض 19 مليون فرسك فلكي = 60 مليون سنة ضوئية,, وأخرى تبعد 120 مليون فرسخ فلكي = 360 مليون سنة ضوئية,,, ماذا يعني كل هذا؟؟؟.

فإذا كانت هذه هي الحقائق العلمية الموثقة التي يعتد بها الإلحاديون والموهومون ليرجحوها على حقائق القرآن الدامغة التي قال عنها خالقها ما هو أغرب وأشمل وأبعد منها بكثير, ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولا يفقهون ولا يتعظون.



ولكن للأسف الشديد,, كل هذه المعلومات مبنية على تقديرات يستحيل تصورها في الواقع بأي حال من الأحوال. فكيف يستطيع أن يتصور أحد دقة وحدة قياس مقدرها سنة ضوئية واحدة فقط فما بالك بمعقولية تصور 13 مليار سنة ضوئية؟؟؟ فلو تصورتها جدلاً,, فما هي الفائدة المادية التي يمكن أن تعود على الإنسان من هذا النجم ذو البعد السحيق والذي قد تكون فيه شقاءه وتعاسته, وقد تكون فيه جهنم التي أعدها الله له.

أما المؤمن فإنه لا ولن يستغرب هذا البعد لأنه آمن به وإستوعبه وعقله من قوله تعالى في سورة النجم, لقوله مقسماً: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى 1), ولو لم يكن بعظمة تستحق ذلك لما أقسم به سبحانه, لذا قال للكافرين المكذبين مؤكداً: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى 2), بل هو على الحق المبين, ولا يقول بهواه قط: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى 3), إذ كل ما ينطق به هو من وحي الله له, قال: (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى 4).

فيقول المؤمن على الفور: «« سبحان الله, لعل هذا المكتشف هو ذلك النجم الذي أقسم به الله »» - إن لم يكن يريد به نجم آخر أبعد وأعظم منه تحت قبة السماء الدنيا - هو الذي أقسم الله به تأكيداً وتأييداً وإعجازاً للسفلة الفجرة المكذبين بأن نبيه وصفيه وخليله المطفى الخاتم الذي ما ضَلَّ, وما ينطق عن الهوى, وان كل ما ينطق به انما هو وحي من عند ربه يوحى. أما الضالون المكذبون فليتوهوا في حالة التيه وسط الركام, والأرقام والسدم والغازات, وليهنأوا بالغبار الكوني ورماده ... ومليارات السنوات الضوئية التي لن تفيدهم شيئاً وتزهق أنفسهم وهم كافرون.

يقول الله تعالى لنبيه الكريم "مقسماً قسماً مغلظاً في سورة الطارق: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1)؟؟؟, فهل تعرف يا محمد شيئاً عن هذا الطارق الذي أخبرك عنه؟, قال: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2)؟ فهل يوجد هناك من أعلمك به من قبل ؟؟؟ ... إنه هو ذلك: (النَّجْمُ الثَّاقِبُ 4), الذي إن لم يكن أمراً عظيماً لما أقسمت به, فبعد كل هذا القسم, فلتعلم يقيناً: (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 5), وليس الأمر سائباً كما يظن الظانون المسرفون على أنفسهم, وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

رابعاً: ردنا على قول الكاتب: ((... هل الفضاء الكونى سقف مرفوع ليحتاج هذا الفضاء الغازى لأعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية, فالأرض جرم سمائى على شكل كرة والسماء فضاء كونى يحوى غازات لذا فهى ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازى) ...)).
وقد تحدثنا من قبل عن هذه المغالطات والمفاهيم الخاطئة لغوياً وعلمياً ومفاهيمياً في هذه العبارة المتناقضة,, ولكننا الآن سنناقش - "منطقياً" و موضوعياً - مسألة ما ورد في إنكار لبيب للسقف وسوء فهمه للعمد فيما يلي:


(أ): عن السقف سنرد عليه من خلال التوثيق العلمي الفلكي الذي يعتمد عليه, فنقول له عن المجرات - دون أن نتحدث عن أعدادها الفلكية التي لا يعرف حقيقة عدَّها وحدَّها وجدَّها إلَّا الله خالقها ومبدعها. ولكن يكفينا منها مجرة واحدة من مليارات المجرات المعترف بها, ولتكن مجرة سكة التبانة أو الطريق اللبني Milky Way فيما يلي:


1. هي المجرة التي تنتمي إليها الشمس، والأرض، وبقية المجموعة الشمسية, التيتشتمل على مئات البلايين من النجوم، وتنتشر سحابات هائلة من ذرات التراب والغازات في شتى أطراف المجرة, فهي تحوي ما بين 200 إلى 400 مليار نجم.وتظهر على شكل حزمة لبنية عريضة من ضوء النجوم تمتد عبر السماء. وتنشأ في الحزمة فجوات مظلمة نتيجة لتكون سحب الغبار والغازات التي تحجب الضوء المنبعث من النجوم التي وراءها, هكذا رأها الفلكيون بمقرباتهم وأجهزتهم التقنية ومعادلاتهم الفكية.


2. يقولون إن شكلها قرصي, ويبلغ قطرها « حوالي 100,000 - 120,000 سنة ضوئية »وسمكها « حوالي 1,000 سنة ضوئية »، ومع ذلك فيقول عنها الفلكيون إنها قرص رقيق جداً. وأننا نعيش قريبا من حافة تلك المجرة حيث تدور مجموعتنا الشمسيةحول مركزها. بنحو «27,000 سنة ضوئية ».


3. وتوجد الشمسعلى بعد 30,000 سنة ضوئيةمن مركز المجرة في ذراع الجبار الذي - رغم قصره نسبيا - يبلغ طوله نحو 6,500 سنة ضوئية وسمكه يصل إلى 1,000 سنة ضوئية.


هناك ملحوظة هامة يقول الفلكيون فيها:يصعب دراسة بنية المجرة بسبب وجودنا داخلها ووجود غبار فيها «« يحجب عنا شيئا من الضوء »». خلاف إمكانية دراسة اشكال وفيزياء المجرات الأخرى التي تبعد عنا فنحن نراها من الخارج. وقد ساعدتنا كثيراً دراسة الأشعة القادمة من مجرتنا في نطاق الأشعة تحت الحمراءبالأقمار الصناعية، وكذلك ببناء مراصد على الأرض ترصد موجات الراديويةالقادمة منها. ومع ذلك - «« لا تزال طلاسم تحيط بالبنية التفصيلية للمجرة »» - ، وتحتاج إلى المزيد من الرصد وتجميع البيانات وتفسيرها.


4. ويبلغ قطرقرص هذه المجرة نحو ««100,000 سنة ضوئية أو (30 كيلو فرسخ فلكي) »», ويبلغ سمك قرصها حوالي «3,000 سنة ضوئية » .
ولك أن تقارن هذه المجرة بأخرى أكبر منها هي مجرة المرأة المسلسلةالتي يبلغ قطرها حوالي «150,000 سنة ضوئية ».
خلاصة القول هنا وما نهدف منه بسيط للغاية, سنبلوره في شكل أسئلة منطقية مباشرة للكاتب لننهي هذا الملف نهائياً, فنقول له وبالله التوفيق:


1. هذه المجرة التي تتضمن من بين مكوناتها 200 ألى 400 مليار نجم ومن بينها الشمس والمجموعة الشمسية, وقطرها يبلغ « حوالي 100,000 - 120,000 سنة ضوئية »وسمكها « حوالي 1,000 سنة ضوئية »، وأن الشمستوجد على بعد 30,000 سنة ضوئيةمن مركز المجرة... إلخ ... فإذا كان كل هذا الكيان نشاهده من على الأرض عند النظر للسماء, ألا يمكن أن نسمى هذه الكيان الصغير نسبياً - قياسا بالفضاء الكوني فضلا عن السماء الدنيا - سقفاً؟؟؟


2. ألم يتحدث الفلكيون عن وجود غبار فيها «« يحجب عنا شيئا من الضوء »»؟..... ألا يجوز لنا أن نطلق على كل هذا "سقف", علماً بأن السقف أساساً لحماية المسقوف من أعلى وهذا بالضبط ما تفعله هذه المجرة أو حتى أقل مكون فيها؟


فإذا كان هذا هو الواقع والمنطق والموضوعية فلِمَ تتنكر, وتُنكر أن يكون هناك سقفاً لما هو أكبر وأشمل ويستوعب في داخله - على الأقل المعترف به من العلماء وهو - ما يقرب من 500 مليار مجرة منها ما هو أكبر من مجرتنا؟؟؟


(ب): وعن العمد غير المرئية, ورجوعاً للمعلومات المختصرة التي أوردناها عن مجرة واحدة معروفة لنا, نقول للكاتب مباشرة:
1. هل رأيت لهذه المجرة عمد ظاهرة ترتكز عليها حتى لا تقع على ما تحتها وتلتزم مكانها منذ وقت الفتق (الإنفجار العظيم), الذي يقاس بمليارات السنين الضوئية, وحتى الآن,, أو على الأقل,, هل سمعت أحد العلماء قال لك بأن هناك أعمدة ظاهرة تقوم بهذه المهمة؟؟؟


2. وهل - وفق معطيات المنطق والموضوعية والعقل - هناك شيئاً بكل بهذا القدر من الضخامة والبعد والتنوع الخرافي من المكونات,,, يمكن أن يقف في الفضاء بدون أن يكون وراء ذلك داعم مسئول عن ذلك الإستقرار والثبات؟؟؟
3. فإن كان لديك ما تبرر به ذلك حقاً,,, فعليك به وإن لم ولن يكون,,, فقط قل لنا ما هو البديل لقول الله تعالى الذي خلق كل شئ: (... خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...),,,



ولكن هل يمكن أن نعتبر الجاذبية نوع من أنواع هذه العمد؟ ..... ألم تسمع بقاطرات فائقة السرعة تنزلق على مخدة من المجال المغناطيسي بخيث أنسها يستحيل أن تلمس الأرض,,, فهل إن نظرت إلى أسفل القاطرة أيمكنك أن ترى العمد المغناطيسي الذي ترقد عليه؟؟؟


4. وما الغضاضة في قول الله تعالى في سورة الأنبياء: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32),وهذا ما تفعله أنت ومن معك من المدبرين الآن,,, وأنت ترى الأرض آمنة مطمئنة رغم كل هذه الأجرام السماوية العملاقة أو على الأقل الغبار والغازات المختلفة وأنواع الأشعة الضارة لا تصل إلى الأرض,,,



ثم ما قولك مثلاً عن طبقة الأوزون, فهذا سقف يعرفه الوليد الرضيع, ويعاني البشر من مجرد ثقب فيه فإلتهبت جلودهم بالأمراض وأبدانهم مثلها,,, (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس؟ فإن لم تعتبر طبقة الأوزون هذه سقفاً بغير عمد تروها فبماذا تسميها وتسمي المليارات التي مثلها وأعظم منها بكثير؟؟؟


5. وما الخطأ ومخالفة الواقع في قوله تعالى في سورة الحج: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم - «مَّا فِي الْأَرْضِ»«وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ »«وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» - إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 65), فهل رأيت السماء أو جزء منها أو شئ من المجرات التي تحتها قد وقع على الأرض فأذهبها وبما فيها,,, وهي في حقيقتها عبارة عن حجر صغير عليه غبار ناعم لطيف إسمه بشر؟؟؟


6. ما إشكاليتك مع قول الله تعالى في سورة النازعات: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ - ««بَنَاهَا»» 27), (««رَفَعَ سَمْكَهَا »» - فَسَوَّاهَا 28), فإذا كان سمك مجرة واحدة 100,000 سنة ضوئية, وهناك ألمكتشف من المجرات حتى الآن ما يقرب من 500 مليار مجرة, وأن علماء الفلك حتى الآن لم ولن يبلغوا السماء الدنيا ولا بخيالاتهم وتصوراتهم,,, أليس العلم يقول لله تعالى «« صدقت فقد رفعت سمكها ويكفينا ما رأينا وسنرى من كيانات صغيرة قياساً بهذا الفضاء الفسيح »».



وكذلك الحال في الغاشية, وفي سورة الرحمان, وفي الطور.....


لا يزال للموضوع بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين,


بشاراه أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 11:00 AM
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 09:03 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 13-11-2018 01:40 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 12-11-2018 12:31 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 08:31 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه