أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 100  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-11-2018, 04:58 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية؟...)):

إشكالية سامي لبيب هذه المرة تعتبر قياسية, وفريدة من نوعها بالنسبة لإشكالياته السابقة, فالآن قد إدعى العلم المطلق بحقائق وأسرار الكون كله وقد تجاوز حد التقديرات والترجيحات والتقريبات التي بلغها علماء الفلك بكثير فماذا قال هذه المرة, وعلى أي مرجعية إعتمد ولماذا بلغ هذا المستوى الغريب من الشطحان؟؟؟ ..... هذا ما سنناقشه فيما يلي:



1. مستهجناً ومستنكراً, ومكذباً للقرآن وكتابه المقدس لديه,, قال: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية. ثم جاء ببعض الأعداد من كتابه المقدس من سفر أيوب قال فيه: السماء سقف مرفوعة على أعمدة ففى أيوب26:11 (من زجر الله ترتعش أعمدة السماء وترتعد من تقريعه، بقوته يهدئ هيجان البحر وبحكمته يسحق رهب ) وفى ايوب 11:26 ( اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره.) فوفقا لهذا فالسماء مرفوعة على أعمدة يمكن أن ترتعش وترقص).


2. ثم قال الكاتب عن القرآن أيضاً: ((... وفى القرآن السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة ولكن غير مرئية ففى الرعد 2 (الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش). وفى لقمان9 (خلق السموات بغير عمد ترونها) وفى الأنبياء‏:32 (وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون‏ ‏) . وفى ‏الحج‏:65 ( ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم )‏ وفى النازعات‏:27 ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها ) وفى الطور‏5 (والسقف المرفوع)‏. وفى الرحمن‏:7 ( والسماء رفعها ووضع الميزان ‏)‏ . وفى الغاشية‏:18,17 ( أفلا ينظرون إلي الابل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت ...)) .


3. وأخيراً يتساءل فيقول: ((... هل الفضاء الكونى سقف مرفوع ليحتاج هذا الفضاء الغازى لأعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية, فالأرض جرم سمائى على شكل كرة والسماء فضاء كونى يحوى غازات لذا فهى ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازى) .


قبل أن نبدأ في تفنيد قول هذا الكاتب المخبول, لا بد لنا من أن نلخص ما قاله لنستخلص النقاط الأساسية التي سببت له هذه الإشكاليات الفكرية والتشنجات الدماغية المتعددة والكبيرة حتى نحدد محورها الذي بان واضحاً أن كل سوء فهمه وإعتراضه على قول الله تعالى في عدد من السور إنه (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا), فغيَّر الكاتب النص وشوهه تماماً فخلط بين معاني عدة عبارات مختلفة معنىً وتركيباً ومقاصد, فمثلاً, حور عبارة (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا), إلى عبارة مبتكرة من عنده, قال فيها (على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية),,, وطبعاً في أدبيات هذا الكاتب: كله عند العرب صابون!!!


على أية حال, فلنلخص إشكالياته العويضة المتراكبة المتشابكة هذه المرة في ما يلي:
1. إستنكر على ما جاء في بعض الأعداد من كتابه المقدس - من سفر أيوب فقال إن ما فهمه منها هو: (... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية...), فإستنكر عليه قوله بأن زجر الله ترتعش له السماء وترتعد من تقريعه,


2. وإستنكر على قول الله تعالى في عدة سور إنه (خلق السماوات بغير عمد ترونها), وقد أحصى هذه الحقيقة من سور كريمة, هي: (الرعد, ولقمان, والأنبياء, والحج, والنازعات, والطور, والرحمان),


3. ونراه يتساءل مكذباً مستهجناً فيقول "هل الفضاء الكوني سقف مرفوع ليحتاج الفضاء الغازي لأعمدة سواءاً أكانت مرئية أو غير مرئية؟


4. وأخيراً قال بأن الأرض جرم سمائي على شكل كرة والسماء فضاء يحوي غازات لذا فهي ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازي.
كل هذه الجولة الطويلة والمماحكة واللجاجة وعرض بعض الأسفار والأعداد من كتابه المقدس (للتمويه كعادته وخصلته الكريهة الخبيثة), ليصل إلى غاية واحد لا غير,,, وهي أن يكذب القرآن الكريم "تحديداً" محاولاً النفخ في رماد محاولاته السابقة التي يسبح فيها عكس التيار في ليلٍ عاصفٍ معتم لعله يجد ما يؤيد به إدعاؤه بأن القرآن نتاج بشري وليس موحاً من عند الله خالق الكون والخلق, مع العلم انه لا يعترف بوجود إلله خالق مبدع لهذا الكون إبتداءاً, وهذه ذروة سنام تناقضاته. فإن تحقق له شئ من أوهامه هذه - وذلك أقرب منه عشم إبليس في الجنة - يقول بأنه سبق القريب والبعيد والحكيم والحليم بإلحاده الغبي التافه, وتفرَّد بمعرفة الحقيقة قبل الآخرين,,, ومن هذا يتضح جلياً أنه حقيقةً يعاني من حالات نفسية مزمنة وإحباطات مدمرة.


حسناً إذاً,, فلنبدأ الآن في تفنيدنا لإدعاءاته من حيث بدأ هو وذلك مما قاله من أعداد بكتابه المقدس لديه وإن كانت لا تعني له شيئاً أكثر من التمويل وإظهار نفسه انه يتحدث عن كتابه ولاهوته المركب من أقانيم متناقضة لا يستقيم عقل طفل أن يقبل قصتها لينام عليها, وإن كان هذا الذي يتعلق بأهل الكتاب - أولاً وأخيراً - لا شأن لنا به, لأن به الكثير مما لا علاقة له بكتب الله الكريمة "التورات الأصل" و "الإنجيل الأصل", المختفيان. وأنه لا يلزمنا أن نعلق عليه كمرجعية دينية - إن كان بعضها يعود إلى ما جاء به أنبياء ورسل أهل الكتاب "الأصل", ومن ثم فعلى أهل الكتاب أن يردوا عليه إن شاءوا.



ولكن هذا لا يمنع أن نقول بأن ذلك المفهوم الذي جاءت به الأعداد بالنسبة لنا - وفق مرجعية كتاب الله وسنة رسوله الكريم - أنه صحيح, وحق ليس بالهزل, وليس فيه مبالغة ولا مجافاة للحقيقة - وذلك إن كان المقصود به فقط (الله الواحد الأحد الفرد الصمت الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد, الذي هو خالق الخلق, ورب العالمين, رب إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد) عليهم الصلاة وأتم التسليم. وهذا يؤيده القرآن الكريم والنسة النبوية الشريفة.
ولكن قبل أن نذكره دعونا نواجه هذا الكاتب بحقائق يجهلها ويحاول تزويرها فهو يدعي أن الأعداد التي ذكرها في أيوب فيها عبارته التي إدعاها وقال فيها: (... فالسماء مرفوعة على أعمدة ...) وهذا تزوير واضح للحقائق, وخصلة إعتادها الكاتب, فمثلاً:


1. القول بأن (مِن زجر الله ترتعش أعمدة السماء وترتعد من تقريعه), ليس فيها عبارة (... مرفوعة على أعمدة ...), التي إدعاها, حسب مفهومه المحدود "للعمد" والأعمدة,


2. والقول بأن (اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره), أيضاً ليس فيها عبارة (... مرفوعة على أعمدة ...), التي إفتراها,


3. ليس هناك قرينة يمكن أن تخلق لبساً ما بين كلمتي (ترتعد, و ترتعش) وكلمة (ترقص) التي إدعاها على سبيل السخرية والمماحكة.



وتأكيداً لصدق المفهوم الذي جاء بهذين العددين, نُذكِّر القراء بقول الله تعالى عن عَمَدِ السماوات وتفطرها من غضبه وزجره ما يلي:


- ففي سورة مريم, قال تعالى عن مشركي النصارى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا 88), فرد على فريتهم زاجراً, قال: (لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا 89), من هول هذا الإفك الذي جئتم به ولا تدرون وقعه على الكون كله: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا 90), لشدة تطاولهم وتجاسرهم على الله الواحد القهار, والسبب: (أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا 91), فكيف يكون ذلك, والله هو الأحد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد: (وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا 92), فالله لا ند ولا شريك له ولا كفؤ, فهو الخالق وما دونه عبد له,, قال: (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 93).


- وفي سورة الشورى, قال عن المخبولين المعتوهين الذين إتخذوا من دون الله أولياء, ليس لهم عليهم برهاناً وأعرضوا عن الله الذي يشهد له من في السماوات ومن في الأرض, قال, مصوراً هول ما فعلوا: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 5), (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ 6).



واضح أن أول إشكاليات هذا الكاتب انه لا يعرف ماذا تعني كلمة "سماء", بل لا يعرف معنى كلمة "سقف", كما أنه لا يعرف معنى كلمة "عَمَدٍ". لذا إختلطت لديه الأوراق وتشتت وتشابكت الخيوط, وتفرقت السبل, وتعقدت لديه المفاهيم,,, ليست هذه مبالغة منا ولكن من خلال طرحه الغريب تتضح هذه الغشكالية بجلاء, فمثلاً قوله: ((... الأرض جرم سمائي على شكل كرة والسماء فضاء يحوي غازات لذا فهي ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازي ...). فالتخبط واضح والجهل بالمواد التي يتحدث فيها وينتقدها أوضح رغم انه عاجز عن وصفها حتى بأوصاف العلم والعلماء الذين نراه يتبناهما ويجعل من نفسه وصياً ومرجعاً لا يستطيع أن يتجاوزه أحد.
لدينا هنا بعض الملاحظات العامة بالنسبة للمفردات التي إستعملها الكاتب عن جهل وجهالة, مثلاً:


1. هل حقاً الأرض جرم سمائي كما يقول,, إذاً بهذا المفهوم الغريب, ما الفرق بينها وبين القمر, والنجوم والنيازك والمذنبات والمجرات,,, وما الذي يدعونا لأن نطلق عليها إسم "أرض" ؟؟؟ ...... هل بلغ به الحال أن عجز عن التفريق ما بين السماء والأرض؟؟؟


2. وهل حقاً السماء فضاء يحوي غازات كما يدعي ويأفك؟ ..... فإذا كان ذلك كذلك فإن كل النجوم والكواكب والنيازك والمجرات والغبار الكوني هي عبارة عن غازات تسبح في فضاء لقبوه, أو بيدلعوه ويقولوا له "سماء", وهذا الفضاء لا نهائي ولا سقف له.... بلا بلا بلا, أليس كذلك؟؟؟


3. فما دام أن الأرض هي أيضاً جرم سمائي كما يقول الكاتب,,, فبهذا المفهوم هي أيضاً غاز ضمن غازات السماء (أقصد الفضاء) بجبالها وسهولها وبحارها ووديانا, بل نحن أيضاً عبارة عن غازات ضمن غازات الأرض التي هي جرم سماوي...., ما هذا العك يا هذا؟؟؟


4. أخيراً دعوني أهمس في أذن الكاتب "علمياً" فأقول له (كيف تكون السماء فضاءاً وهي تحمل غازاً,,, أليس الغاز حالة من حالات المادة؟؟), وهل الحيز الذي يحمل مادة - بأي حالة من حالاتها - يمكن أن يطلق عليه "فضاءاً" ..... أليس الفضاء فراغاً Space؟؟؟ ..... إذاً ما هو الفضاء الكوني في رأيك,, هل من مترادفات الفضاء الغازي الذي تقول عنه؟؟؟


في مثل الحالات الشبيهة بحالة هذا الكاتب, عادة ما نلجأ للتفهيم بالمنطق والموضوعية والتحليل المتأني, رغم أنه مرهق ولكنه الوسيلة الوحيدة أمامنا التي: إن لم تُفهمها الحقيقة المفحمة, فإنها في أدنى تأثيرها وعائدها انها ستُحبط جَدَلَها ومماحكاتها وتُسكت هزيانهما وذلك بحرمانها من ممارسة هذه الخصلة وذلك بحرق كل اوراقها وأعراقها وأنفاقها.


فأنجع طريقة هي طرح أسئلة منطقية تتطلب رداً عليها حاسماً وبصورة حتمية لأن الإمتناع عن الرد يعتبر "تلقائياً" جواب كامل في غير صالح المطروح عليه السؤال,, فنقول له وبالله التوفيق وعليه السداد:
أولاً,, في سورة الأنبياء, قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا « أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا» - «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ » - أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30)؟, (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ « رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ» «وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا » - لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 31), (وَجَعَلْنَا «السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا» -وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32).


ولم يكتف سبحانه بالقول فقط كما قد يتوهم المتوهمون ويأفكون,, بل أقام الأدلة والبراهين التي أعجزت كل العلماء الجيلوجيين والفلكيين ..., وستعجز غيرهم إلى أن تقوم الساعة,,, ليس ذلك فحسب, بل لن يستطيع عالم أو فلكي - في يوم من الأيام - أن يدعي أنه بلغ نهاية العلم أو إستطاع أن يتفوق على علم القرآن المعجز أو يتجاوزه أو حتى يبلغه. وسنناقش هذا بالتفصيل من خلال طرح أسئلة منطقية على العقلاء وليس على الحمقى المحبطين, فليكتفي سامي لبيب بالمتابعة ببلاهة.


,,, لأننا سنتعامل مع المكذبين بالمنطق والموضوعية إن كانوا من أهلها فليلزموها وليتقنوها لأنها ستكون أداة إفحامهم.
لاحظ أن الله تعالى في سورة الأنبياء قال متحدياً العلماء وليس الرعاع من المدعين:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا ...)؟:


1. (... أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ...)؟ ..... بالطبع لن ننتظرهم ليجاوبوا على هذا التحدي لتصديق الآية التي ستشهد عليهم وتكبتهم, بل لقد قهرهم الله على الإجابة لأنهم سعوا إليها بأنفسهم بحثاً وتنقيباً ودراسة متأنية بذلوا فيها كل أعمارهم وممتلكاتهم وخلاصة أفكارهم,, ثم وثقوها في كتبهم وأبحاثهم المقدرة والتي يتباهون بها فهي هناك ماثلة وتحت الطلب,, وسنلجأ إليها لنأخذ منها إجاباتهم التي لن يستطيع أحد منهم أن يكذبها ويتنكر لها أو يتنازل عنها للملحدين ليجادلوا فيها بالباطل والجهل.


2. وقال: (... وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30)؟؟؟, ..... (لاحظ هنا قوله تعالى « وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ » ولم يقل "وخلقنا من الماء"),, فعلى العلماء حقاً والمختصين في علم الأحياء أن يردوا على هذا التحدي وليأتوننا بشئ واحد "حي" مهما كانت مادة خلقه لم يجعله الله من الماء حياً إن إستطاعوا لذلك سبيلاً,, وليتذكرو الناس أن الماء من أهم الأوساط للتفاعلات الكيمائية, وأن الأرض الجامدة المتتة يجعلها الله حية بإنزال الماء عليها. فإن لم ولن ولا يستطيعون شيئاً من ذلك (بضمان قول وفعل وبرهان الله الخالق), يكون القرآن الكريم قد أحبط المكذبين وهزمهم وأفحمهم (هذا إعجاز وتحدي مفتوح ومستفذ ومغري),


3. ثم قال تعالى: (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ ...), إقرأ إن شئت عن "توازن الضغط على القشرة الأرضيةIsostasy ", الذي تؤكد دراسات عديد لعلماء عديدين عن جزور الجبال المغروسة في باطن الأرض وقد وصفوها بأنها عبارة عن أوتاد Pegs. وأنها المسئولة عن حفظ توازن القشرة الأرضية من المَيَدَانِ,, ولكن كمختصر أنظر لموضوع صغير بعنوان (الجبال Mountains), على الرابط التالي:


http://www.endlesspeace.org/index.php?factid=11


وهناك موضوع آخر بعنوان (Islam at a glance), على الرابط التالي

https://www.ohio.edu/orgs/muslimst/downloads/MSA_Link/02_MSA_LINK_JULY_04.PDF
ثم موضوع ثالث بعنوان (Fundamentals: Meaning of Isostasy and Rigidity), على الرابط التالي:
http://www.diss.fu-berlin.de/diss/servlets/MCRFileNodeServlet/FUDISS_derivate_000000001984/1_chapter1.pdf?hosts=

وآخر رابع بعنوان (جذور الجبل Mountain Roots), بُدِأ بطرح سؤال يقول: متى أول مرة وجدنا أن جبالنا لها جذور, وأن هذه الجبال قد ثَبَّتَتْ ورسَّخَتْ ووازَنَتْ الأرض stabilized the earth؟, على الرابط التالي:
https://www.geolsoc.org.uk/Education-and-Careers/Ask-a-Geologist/Continents-Supercontinents-and-the-Earths-Crust/Mountain-Roots


ولنسأل الكاتب فنقول له,, ترى كيف غُرست هذه الأوتاد في الأرض بهذه الطريقة؟ ومن الذي غرسها؟ وبأن نوع من المطارق كان ذلك الغرس, خاصة إذا علمت أن جزر الجبل يبلغ أكثر من خمسة أضعاف طوله الظاهر على سطح الأرض؟؟؟ ..... هل هناك أي إحتمال منطقي لهذا الغرس سوى بإلقائها من إرتفاعات شاهقة يكفي لغرس الجزء الأكبر منها في داخل الأرض؟؟؟


وهل قال الله تعالى غير ذلك؟, ألم يقل (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ), وعلل السبب والغاية؟, وهل يستطيع العلم الوصول إلى حقيقة الغرس هذه, أو حتى يدعي ساذج بأنها نبتت كما تنبت الشجرة,,, أم هي الحقيقة بأن الله تعالى ألقى بالجبال على الأرض ليغرسها فيها لغاية حياتية موضوعية لازمة, وهي حفظ توازن القشرة الأرضية من الميدان؟؟؟ .... من المفارقات,, هذا الذي ألقى الجبال هو الذي يكفر به الملحدون تعبيراً عن غبائهم وسطحيتهم وجحودهم.



4. وقال تعالى عن الأرض: (... وَجَعَلْنَا فِيهَا « فِجَاجًا سُبُلًا » - لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 31), هذا الجزء المعجز من الآية يتحدث عن خارطة على الأرض road map وتخطيط لتسهيل الحياة عليها, فلم يجعل الله الجبال الرواسي ردماً عشوائياً يعيق حركة المخلوقات,, عليها بل جعل فيها "فجاجاً" واسعة وممهدة بما يكفي لتكون سبلاً (طرقاً وممرات) بين أوتادها من الجبال والرتفعات والغاية منها أن تهديهم إلى حيث يريدون الذهاب إليه والعودة منه إلى أماكنهم ومقراتهم وقراهم سالمين غانمين, ولم يترك أي إحتمال للتوهان ليلاً, بل وضع لهم خارطة في السماء وعلامات بالنجوم ليهتدوا بها حتى في ظلام الليل الدامس قال تعالى عن ذلك في سورة النحل: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16).


كل ذلك في سياق نعم كثيرة ضمنها الله في هذه السورة الكريمة منها على سبيل المثال لا الحصر قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي«أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً » -لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ - وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ 10), (يُنبِتُ لَكُم بِهِ - «الزَّرْعَ » «وَالزَّيْتُونَ»«وَالنَّخِيلَ »«وَالْأَعْنَابَ »«وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ» -إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 11), (وَسَخَّرَ لَكُمُ«اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ»«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» « وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ » -إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 12),
(وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ - مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ 13), (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ «الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا » «وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا » - وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ - وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 14), (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ « رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ»«وَأَنْهَارًا »«وَسُبُلًا»لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 15), (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16).


ثم قال تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ«سَقْفًا مَّحْفُوظًا»وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32). فالكاتب نراه يعترض على قول الله تعالى إن السماء "سقفاً محفوظة", فهل يعرف ماذا تعني كلمة "سماء" إبتداءاً , و/أو معنى كلمة "سقفاً إنتهاءاً؟؟؟ ..... فهل يظن أنها متاحة للمراصد والمسبارات؟؟؟ وحتى إن رصدت وعلم علماء الفلك والجويلوجيا بعض أسرار "خلقها", فهل في إستطاعة كائن من كان أن يدرك شيئاً من "تسخيرها" و "جعلها", و "إلقاءها"؟؟؟, وقد حاول الجن الإقتراب من السماء من قبل فوجدها ملئت حرساً شديداً وشهباً؟؟؟ على أية حال سنعرف هذا بالتفصيل فيما يلي.


أنظر إلى التعبير القرآني جيداً: في سورة لقمان قال الله تعالى عن السماء: (« خَلَقَ السَّمَاوَاتِ » - بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...), وفي سورة لقمان قال سبحانه: (اللَّهُ الَّذِي « رَفَعَ السَّمَاوَاتِ » بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...), والكاتب إدعي إفكاً على القرآن الكريم بعبارته الساذجة التي قال فيها: (... وفى القرآن السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة ولكن غير مرئية)... فنقول له في ذلك الخلط:


1. هل في أدبياتك ومفاهيمك أن عبارة « خَلَقَ السَّمَاوَاتِ » هي نفسها عبارة « رَفَعَ السَّمَاوَاتِ »؟؟؟ ..... أو كل من هذه وتلك تعني عبارتك التي تقول فيها: (السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة) بأي حال من الأحوال؟؟؟ ..... الم يشر القرآن الكريم على الأقل إلى ثلاث مراحل: من "رتق" إلى "فتق", ثم إلى "رفع", ثم إلى "جعل"؟؟؟


2. وهل حالة "خَلْقُ السماوات", هي نفسها حالة "رفع السماوات", وهل يمكن أن تعطي أي من الحالتين معنى: "مرفوعة على أعمدة" التي إدعاها هذا الكاتب؟؟؟ ...... فلو جئنا للكاتب ببالون صغير فأطلقه في الهواء الطلق هل سيرتفع أم يظل ساكنا على الأرض؟ فلو جئناه بمنطاد عملاق وأطلقناه فسبح في الفضاء, هل هذا المنطاد مرفوع على عمد أم معلق بحبل, فإن كان هناك شئ قهره على التحليق فهل يمكن أن نطلق عليه عمد غير مرئية ولو مجازاً؟؟؟ ...... إذاً ما نوع هذا العمد؟؟؟


3. وهل إن سعى العلماء والفلكيون وغيرهم لمعرفة شئ ما عن ظواهر « الخلق » الممكنة بالأجهزة والتخمينات والمعادلات الرياضية المعقدة أيعني ذلك - من قريب أم من بعيد أنه يمكنهم معرفة أي شئ عن «« جَعْلِهَا »», وحتى لو إجتمعت الجن والإنس وكان بعضهم لبعض ظهرياً؟؟؟ ..... فإن لاججت في ذلك كالعادة, فقل للقراء الآن كيف سيكون ذلك بإعتبارك الشخص الوحيد المتبني للعلم والناطق بإسم العلماء حسب تقديم نفسك لهم؟؟؟


أولاً: الآن قبل تدبر الآيات البينات,, فلنناقش بعض المسائل الهامة لتهيئة الذهن للفهم فنقول للكاتب, ماذا قال العلم وعلماء الفلك عن الفضاء الكوني (وليس الفضاء الغازي كما تدعي) وما بلغهم من غرائب وعجائب محتوياته ومكوناته وبنيانه, ونقول له, هل بلغك عن هؤلاء الفلكيين من قال بأنه بلغ قبة السماء أو وضعها في أجندة أبحاثه ودراساته؟؟؟ ...... فإن قلت "نعم" قل لنا من قال ذلك, وأين, ومتى, وكيف.


ولنتدبر الآيتين ونناقشهما مع القراء الكرام فيما يلي لنثبت لهم أن إدعاء الكاتب لا أساس له ولا مرتكز من منطق ولا عقل ولا موضوعية.


أولاً,, في سورة لقمان:


1. قال تعالى إنه: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا...), فهل أنت أم أحد من العلماء والفلكيين والجن نفسه إستطاع أو يستطيع أن يدعي هنا بأنه رأى عمد ترتكز عليها السماء بأي حال أو كيفية؟؟؟ ..... إذاً,, ما خطبك يا هذا؟, وماذا تقول أنت في من بلغ به الخبل والسفه أن يكذب ما عجز عن تكذيبه أو التشكيك فيه كل الخلق من الذين هم أعلم منه وأطول باعاً وذراعاً وإبتداعاً, بل انَّ أقلهم علماً يفوقه معرفة بكثير, بدليل أنه لم يكذب مثله؟ .....



على أية حال إن إستمريت في التكذيب عليك بأن تثبت عكس ما قاله القرآن الكريم, وفي حال الفشل الحتمي عليك بفحص عنصر DNA, لتحديد نوعك.


2. وقال تعالى: (... وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ...), الآن أنظر إلى الجبال,
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=52543
تخطيط للجبل: http://vb.llssll.com/img/4-2014_1399466096_114.jpg


3. ثم قال تعالى: (... وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ ...), وهذه لا تحتاج منا إلى المزيد,


4. (... وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ 10).


لا يزال للموضوع بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين والكريمات,


بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 11:00 AM
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 09:03 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 13-11-2018 01:40 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 12-11-2018 12:31 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 08:04 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه