أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 55  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2018, 05:27 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


المحروقات - بالليزر:


(12): سحق الفرية الثانية عشر بعنوان: ((... كم ترون بينكم وبين السماء...)):

جزء (أ):



رغم أن هذا الحديث متضمن معجزة علمية غاية في العجب والروعة والسبق العلمي الذي لم ولن يبلغه مخلوق إلَّا بما شاء ربه أن يكشفه له من أسرار ضمَّنها النبي في هذا الحديث الذي قد أشكل على الكاتب إستيعابه وهذا أمر طبيعي, إذ كيف يستطيع أن يستوعب إعجازاً علمياً مبهراً كهذا وهو لا يستطيع فهم البديهيات العامة؟

فأنى له ذلك وهو غارق حتى شحمتي أذنيه في الضلال المبين, لسذاجة الكفر والكافرين التي أعطى الله تعالى نماذج عنها على سبيل المثال ذلك النمروز الغبي "منه وفيه" الذي قال له مناظره نبي الله وخليله إبراهيم (... رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ...), فلم يفهم هذا الأفطح ما قيل له فكان رده ببساطة وسذاجة حفيده الكاتب سامي لبيب وزمرته, قال (... أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ...), وليؤكد غباءه وسطحيته ووجدانه المجخي جاء بمسجونين لديه, فأطلق سراح أحدهم وقتل الآخر ليثبت لمناظره – عمليا حسب ظنه وتوهمه – انه فعلاً يحي ويميت.

فأدرك الخليل انه أمام صفوان عليه تراب, أصابه وابلٌ فتركه صلداً,, فبادر إليه بالإعجاز والتعجيز لإنهاء هذه المناظرة السخيفة غير المتكافئة فقال له ملجماً أياه: (... فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ...), إن كنت حقاً تفعل ما يفعله ربي,,, فوقف حمار الشيخ في العقبة, لم يحر جواباً ولم يظهر عليه سوى مزيد من التبلد الفطري اللبيبي, فقال الله تعالى عنه: (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

والآن كيف ستكون المناظرة مع الكاتب لبيب رهطه وفتنة زمانه, وعبرة أقرانه الذي وقف من هذا الحديث العجيب نفس موقف ذلك النمروز مع خليل الرحمان. قال تعالى في سورة البقرة: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ - « رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ » قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ « فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ » - فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ «« وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ »» 258).

في سعي الكاتب سامي لبيب الدؤوب لملاحقة غيره بكل طاقته بحثاً عن أي شئ عظيم ومقدس لديهم حتى يحاول طمسه وتعييبه وتحقيره بكل ما أوتي من قدرة وذلك ليفسده ويشوهه ويقلل من شأنه ويبخس من قدره (ليرضي ويشبع نزوته ونزعته العدوانية الشيطانية الفطرية),, مستغلاً في ذلك الوهدة التي هوى إليها أهل الزيغ والفساد الذين بات الأمر والنهي في أيديهم فكونوا المؤسسات الجائرة, والمنظمات البائرة التي - بسطوتهم وسلطانهم وتغولهم وقهرهم للآخرين, وبقوى السلاح الفتاك والضغوط الدبلوماسية, والعقوبات الإقتصادية القاسية الظالمة التي تجعل أعزة الناس في بلادهم أذلة, وكوَّنوا منظمات أطلقوا عليها منظمات حقوق الإنسان وهي من خلال أجندتها المعلنة فقط تعتبر من أعتى منتهكي حقوق هذا الإنسان الذي أصبح في أيديهم سلعة رخيصة ووقود متوفر توقد به شعلة هيمنتهم وتسلطهم وإستغلالهم لغيرهم, وتسعير مغامراتهم الدبلوماسية والتباري بالقوة النووية والباليستية والجرسومية والعنقودية والصواريخ الذكية ذات الرؤوس الفتاكة بالبشر والحجر والأمن.

من حقوق الإنسان الأصلية لديهم هي حريته في فعل كل المنكر ليس لنفسه فقط, بل لتصديره للآخرين تحت مسمى "الحرية الشخصية" بغض النظر عن حرية الآخرين في تفادي خصوصيات الغير التي تؤذي مشاعرهم وتتعارض مع حرياتهم. فأصبح اللواط والمثلية والفوضى الجنسية وتجارة الأعضاء البشرية وتجارة الدعارة مباركة ومسكوت عنها ومحمية بالقوانين الدولية,,, وأصبح التعدي على الآخرين في معتقداتهم ومقدساتهم ومبادئهم وقيمهم الأخلاقية حتى في بيوتهم ووسط أسرهم محرم بالقانون الدولي الذي أتى على كل قيمة تميز الإنسان عن غيره من الحشرات والهوام والدواب فجعلوه حطاماً وركاماً.

وثالثة الأثافي ما يطلق عليها "حرية الرأي" أو "حرية التعبير", وقد بحثنا كثيراً عن حدود أو ضوابط لهذا التسلط البشع على خصوصيات المعتدلين فلم نجد لها أي حدود ولا ضوابط لا عرفية ولا قانونية فأصبح الرعاع والفجار هم أبطال الساحة, وهم اليد الطولى لهذه المنظمات الدولية لإذلال الناس وتحقيرهم وتسفيه معتقداتهم على أيدى حثالة البشر من الأشرار المخمورين والمدمنين وعبدة الشياطين المروجين لكل ما هو خبيث من فجور ومخازي بل إنعدام لكل ما هو إنساني.

أصبحوا يروجون لإنسان بهيمي ينطلق من قاع الشهوة الحيوانية إلى مستنقع العدون والإعتداء والتطاول على المعتدلين والآمنين المسالمين الذي لهم كوابح في دواخلهم إسمها الضمير والقيم والأخلاق التي فقدها منظروا هذه المنظمات الفاسدة المفسدة التي تسعى إلى إفساد كل الناس حتى لا يوجد من يمتاز عليهم في شئ. لأن تميزهم بأسلحة الدمار الشامل والإبادة الجماعية وهيمنتهم على مجلس إدارة العالم كله وإخضاعه لبندهم السابع الذي لا ولن يقعوا تحت طائلته مهما فعلوا وأجرموا.

هذا الكاتب لبيب رهطه وأمثاله من الحيات المجلجلة وأفاعي الكوبرا القاتلة, همهم الأوحد أن يضيقوا على غيرهم بصورة يعجب لها المعتوه وتستهجنها الكواسر والجوارح. ولكنهم يرون فيها الحضارة والرقي والتقدم والحرية للإنسانية من كل ما هو عفيف وطاهر وكريم, من كل المبادئ الإنسانية الراقية, فهم حرب على العقيدة والإيمان وإحترام حقوق البشر والحيوان والإقتصاد في الموارد وحسن إدارتها, فهم لا يتضايقون وتَسْوَدُّ الدنيا في عيونهم إلَّا من رؤية شريف أو عفيف أو طاهر, كالدود لا ينشط إلَّا وسط الجيف المنتنة والروائح الكريهة والبيئات الملوثة النجسة.

وتحتضنهم مؤسسات ظاهرها تخفي وراءه أوكار لمرضى العقول والضمائر ومعتوهي الدنيا يدعون الحضارة والتنوير وهم سيف مسلط على رقام الضمير والإنسانية أمثال الحوار المتمدن الأصولي المحارب لكل ما له علاقة بالإسلام والمسلمين والقرآن الكريم,,, يعملون بنشاط مشهود وأعمالهم تتعارض تماماً مع كل الضوابط والمبادئ التي يعرضونها في الواجهة "تعمية وجُنَّة" يتخفون وراءها ولكننا قصدنا كشف كقيقتها وقد وفقنا الله لذلك,, وسوف نعرض على القراء الكثير عن هذا النموذج الصليبي المسلط, وأداؤه يدل على أن وراءه مؤسسات عديدة تموله وتدعمه بمستويات عالية للغاية.

هذا الكاتب الشاذ المأجور, قد كتب مئات المواضيع المتنوعة التي تجاوزت ست مائة, كلها - من حيث الغاية والهدف - أو أغلبها - من حيث المواجهة المباشرة السافرة المعتدية - قد أوقف حياته لمحاربة الناس في معتقداتهم ومقدساتهم ليكونوا مثله خارج نطاق الحياة والإنسانية (أموات غير أحياء), لا يشعرون بإحترام لذواتهم لأنهم قد تجردوا من كل ما يمكن أن يميز الإنسان بإنسانيته وحبه للخير والأخيار عن غيره من بغاث الطير الذين يريدون إدخال الكِرام في شر بغثائهم اللئام, فهم يلهثون خلف عظائم مقدساتنا وأقدسها ديناً وربَّاً وكتاباً وأمة,, فعدوانهم مباشر وسافر وحربهم للإسلام والمسلمين مفتوح بابه على مصراعيه,, ولكن رغم مكرهم الذي يمكرونه لتزول منه الجبال, ولكن القرآن الكريم وحده قد تصدى لهم فما أستطاعوا أن يظهروها وما استطاعوا لها نقباً رغم أن مكرهم وخبثهم المتصاعد,,, ولكن هيهات وأنى لهم بلوغ مآربهم.

أولاً,, فليعلم هذا المتطاول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صور الحكمة بأبلغ صورها وضرب رقماً قياسياً في آلية إفهام الأولين بعلم وتجارب وإكتشافات الآخرين حتى يوم الدين بحديث يظهر للسذج والرعاع على أنه بسيط ولا معنى له, كحال هذا الكاتب الذي في كل إشكالية له يكشف جانبا قاتماً مظلماً من شخصيته التي أتلفها بيده وأدائه, ومفاهيمه البدائية السطحية.



فهو بالطبع لم ولن ولا يمكنه أن يتصور أبعاد حديث المصطفى العميق الغريب وهو يتحدث بعلم لم يبلغه العلماء بعد مع أناس من البادية ليس لديهم سابق علم بالطبيعة والكون إلَّا من خلال بعض الظواهر المتفق وعليها, ومن ثم لا يمكن أن يستوعبوا هذه العلوم التي يريد النبي أن يوصلها لهم, والتي تعتبر فوق تصورات ومفاهيم وتطلعات البشر. فماذا قال النبي وماذا فهم عنه هذا الكاتب الغبي الجاهل المتطاول هذا ما سنناقشه من خلال تدبر هذا الحديث الفريد ونقارنه بأحدث ما توصل إليه العلم والعلماء فيما يتعلق بالأبعاد والمسافات التي يصعب حسابها بالأرقام وفهمها بالمعايير والمقاييس الإحصائية والأبعاد التي يمكن أن يتصورها البشر.

عرض سامي لبيب هذا الحديث العجيب هكذا,, قال عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: ((... نظر إلى سحابة فقال رسول الله: ما تسمون هذه ؟ قالوا : السحاب . قال رسول الله : والمزن ؟ قالوا : والمزن . قال رسول الله : والعنان . قالوا : نعم . قال رسول الله : كم ترون بينكم وبين السماء قالوا : لا ندري . قال رسول الله : بينكم وبينها إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون سنة والسماء فوقها كذلك بينهما مثل ذلك حتى عد سبع سماوات ، ثم فوق السماء السابعة بحر أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك على ظهورهم العرش ، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم الله تعالى إلى فوق ذلك ). الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث: ابن القيم - المصدر: اجتماع الجيوش الإسلامية خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح ...)).

ثانياً,, قال: ((... لا تعليق فبغض النظر عن الخلط بين السماء والغيوم , فما نعرفه من علوم الفضاء والفلك أن المسافة بين الارض وأطراف الكون تعد بمليارات السنين الضوئية...)).
الآن سنواصل في تحليلاتنا المعتادة لإشكالية الكاتب الفكرية والمعرفية المركبة وضيق أفقه, ثم نفند معتقداته الساذجة محاولاً إقحام العلم في دائرة جهله وتخبطه ليوسع من الفجوة السحيقة التي بينه وبين العلم الحقيقي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم سواءاً أكان ذلك من القرآن الكريم أم من سنته الشريفة ومنهاجه,, وبين المعرفة السليمة لتصورات وتقديرات أهل العلم التجريبي الذي بلغه الإنسان بمحاولاته لفهم ما لا يمكن فهمه بمقوماته وقدراته التي طمرت فيه. ولكن,, قبل هذا سنعرض الحديث كما جاء في الكتب الموثقة والمراجع المعتمدة فيما يلي:

(حديث مرفوع): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ، وَفِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: " مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟ ". قَالُوا: السَّحَابَ! قَالَ : " وَالْمُزْنَ ؟ ". قَالُوا: وَالْمُزْنَ. قَالَ: " وَالْعَنَانَ؟ ". قَالُوا: وَالْعَنَانَ. قَالَ,, فَقَالَ: " مَا بُعْدُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟ ". قَالُوا: لا نَدْرِي. قَالَ: " فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ، وَإِمَّا اثْنَتَانِ، وَإِمَّا ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ" حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَا، وَعَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى").

منهجيتنا في هذه الإشكالية الفكرية التي وقع فيها الكاتب ستكون كالآتي:
1. سنلخص أسباب إخفاقات الكاتب في فهم مغذى هذا الحديث الواضح البين لأولي الألباب وأسباب إستحالة فهمه لهذا القدر من البيان والإبيان الحكيم,

2. سنحلل الحديث تحليلاً علمياً ومنطقياً وموضوعياً لنحدد الغاية منه تحديداً واضحاً موثقاً,

3. سنركز على الآلية العلمية التعليمية التي إتبعها النبي الكريم لتوصيل معلومات متقدمة يستحيل أن يستوعبها أولئك الذين إستطاع إفهامهم إياها بأبسط أسلوب يمكن أن يأتي به أحد غيره,

4. سنبين معاني ومقاصد بعض المفردات المستخدمة في هذا الحديث الشامل الشائك ليرى المتابع مدى حكمة وقدرات هذا النبي الذي علمه شديد القوى؟

5. سنعرض ما توصل إليه العلم الحديث في المجال الذي غطاه هذا الحديث الكريم بقدر وعمق لم ولن يصل إليه علم الإنسان التقريبي مهما بلغ من تقدم وأنتج من آليات ومعدات وأجهزة وأقمار صناعية ومسبارات ومقربات, لنعرف السبق والإعجاز والتفوق الذي تضمنه هذا الحديث النبوي الشريف المعجز.

فنقول وبالله التوفيق:
أولاً,, عرض الكاتب للحديث:



(أ): قال عن الحديث بإستهجان وإستخفاف لخصه في عنوان إشكاليته المعرفية التي إقتبسها من حديث رسول الله بقوله: ((... كم ترون بينكم وبين السماء ...), فظن أن النبي الكريم لا يعرف بعد السماء من الأرض, لدرجة أنه ظن أن السحاب هي السماء. فجاء إسماعيل تبدوا بسمة في شفتيه .... حمالاً صحناً طعاماً ورغيفاً في يديه... ويبين ويؤكد عليه هذا المفهوم البائس العاسر تعليقه على الحديث,

ثانياً,,, قوله: ((... لا تعليق فبغض النظر عن الخلط بين السماء والغيوم , فما نعرفه من علوم الفضاء والفلك أن المسافة بين الارض وأطراف الكون تعد بمليارات السنين الضوئية...)).
فظهرت إشكاليته في عدم فهم حكمة النبي في التدرج في تفهيم مستمعيه لأبعاد فلكية بمستوى قدراتهم مستخدماً معايير في حدود معارفهم حتى يستوعبوا ما أراده منهم ليتصوروا بعداً لن يستطيع تصويره أحد بعده أبداً ولم يستطع أحد قبله ذلك على الإطلاق..)).

إذ ليس المقصود هو السحب بمستوياتها ودرجاتها وأنواعها,, ولكن الغاية هي التدرج بالأبعاد القياسية لموجودات معروفة لدى المستمعين له, وليس المقصودة الأوعال عينها أو البحر الذي فوق السماء السابعة,, ولكن المقصود إعطاءهم معالم معروفة لديهم ثم إعطاءها أطوال في مستوى إستيعابهم أيضاً, وكانت الوحدة الصغيرة هي بعد السحاب عن الأرض فأعطاها درجة, ثم بعد (المزن) عنها فأعطاه درجتان, ثم بعد (العنان) فأعطاه ثلاث درجات,,, ثم أعطى بعد السماء الدنيا عن العنان 70 درجة, وبعدها عن المزن 71 درجة, وبعدها عن السحاب 72 درجة, وبعدها عن الأرض 73 درجة. وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: (... إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون سنة ...). فكأنما أعطى مقياس رسم على الخريطة, ولعله أول من إستخدم هذا المقياس. فلو قال لهم بملايين السنوات الضوئية فمن يستمع له ويعقل ويتجاوب؟؟؟

ثم إعتبر أن وحدة القياس ما بين السماء الدنيا والأرض هي 73 سنة (بدون تمييز للسنة), وأن ما بين كل سماء وسماء نفس البعد, ثم أضاف بعداً رمز له ببحر فوق السماء السابعة إرتفاعه من قاعه إلى سطحه كبعد سماء إلى سماء, وأضاف ثلاث أبعاد رمز لها بأوعال البعد بين ظلفها إلى ركبتها كبعد سماء إلى سما, ولا شك في أن هناك بُعدٌ ثاني من الركبة إلى الفخذ, وآخر من الفخذ إلى الظهر... الخ. كما سيأتي مزيد من التوضويح لاحقاً.

(ب): إدعى الكاتب المندفع المتهور لبيب رهطه بحمقه المعهود بأن النبي الكريم - الذي إدخره الله لآخر الزمان ليُعلَّم البشرية والجن والخلق كل أصول علوم الدنيا والآخرة وما بينهما, فيأتي هذا الواهم ليخوض في حديثه ويجادل بمفاهيم خاطئة عن العلم الحديث الذي نراه مغبوناً فيه حقيقةً, ومعلوماته لا تتعدى المعلومات العامة من التواصل الإجتماعي وغير ذلك من السياحة والترمم في المواقع الهابطة, فهو يتحدث عن المسافة بين السماء والأرض, والتي أنكر فيها السماء وأسماها (أطراف الكون), ولنتذكر أن هذا الجاهل المراوغ قد أنكر وإستهجن أن تكون للأرض أطراف على صغر حجمها والآن يدعي للكون أطرافاً, ما دام أن إثباتها هنا يخدم له غرضه ونفيها هناك يخدم له غرض آخر خبيث مثله.

مدعياً أن العلم الحديث - الذي يجهله - قد بلغ حقيقةً أطراف الكون مما يدل على أنه ليس فقط ينكر القرآن والسنة والكتب السماوية بل أيضاً ينكر ويتنكر للحقائق العلمية التي يستحيل أن تسمى حقائق لأنها مبنية على مجرد تقديرات تقريبية متواضعة فهي أقصى ما إستطاع الإنسان توفيره ومن ثم فهي ليس لها علاقة بالواقع الفعلي الذي قربه النبي للأذهان بصورة أكبر وأوضح من تقديرات مليارات السنوات الضوئية التي لا ولن يستطيع "بشر أو جن" أن يتصور سنة ضوئية واحدة, بينما المعايير والمقاييس الطبيعية التي إستخدمها النبي قد آتت أوكلها وعلم الإنسان آنذان وعلمه الآن وسيعلم الآخرون غداً أن علو الله لا يعلوا عليه شئ في الأرض ولا في السماء. كما سنرى معاً هذا الإبداع الذي أتى به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث البسيط الشامل.

ثانياً,,, سنُفَصِّلُ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لنعرف المعايير التي إستخدمها تمهيداً لمعرفة الآلية والغاية التي قصدها وذلك في ما يلي:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما (... َمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا):
(أ): سائلاً العصابة التي كانت منه:
1. " مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟ ". قَالُوا: السَّحَابَ! low-level clouds
2. قَالَ : " وَالْمُزْنَ ؟ ". قَالُوا: وَالْمُزْنَ. mid-level clouds
3. وَالْعَنَانَ؟ ". قَالُوا: وَالْعَنَانَ. high-level clouds

لاحظ كيف تدرج النبي عليه الصلاة والسلام في الإرتفاعات المعروفة لديهم وهي طبقات من السحب تعلوا بعضها بعضاً وهي التي تشغل طبقات الجو atmosphere,

(ب): ثم سألهم فَقَالَ: " مَا بُعْدُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟ ". قَالُوا: لا نَدْرِي. قَالَ,, فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا:
1. إِمَّا سبعون، إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى السحب المرتفعة (العنان), تكون 70 سنة,
2. «إِمَّا وَاحِدَةٌ» وسبعون، إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى السحب المتوسطة (المزن), فتكون 71 سنة,
3. «وَإِمَّا اثْنَتَانِ» وسبعون، إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى السحب المنخفضة (السحاب), تكون 72 سنة,
4. «وَإِمَّا ثَلاثٌ» وَسَبْعُونَ سَنَةً إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى سطح الأرض (ما بين السماء الدنيا والأرض), تكون 73 سنة,
لاحظ أنه لم يميز السنة (فمسيرة سنة بالنسبة لمن؟, وبماذا؟؟, وكيف؟؟؟),,, لم يحددها وهذه هي الحكمة التي آتاه الله إيها مع (مجامع الكلم),

(ج):, ثم قال لهم:
5. وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ" حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ، وهذا يعني أن من الأرض إلى السماء الدنيا 73 سنة, وما بين السماء الدنيا إلى الثانية أيضاُ 73 سنة, ثم كرر المسافة نفسها ما بين السماوات السبع ستجدها 73 سنة × 7 سماوات = 511 سنة.

(د): ثم واصل الترقي في المسافات الكبيرة فقال لهم أيضاً:
6. وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، وهذه تعطيها 73 سنة أخرى,


7. وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَا، فإذا كان ما بين الظلف إلى الركبة 73 سنة, وإعتبرنا أن طول الفخذ من الركبة أيضاً 73 سنة ومن الفخذ إلى الظهر 73 سنة أيضاً يصبح لدينا إرتفاع الوعل 73 × 3 = 219 سنة.


8. وَعَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، والآن إرتفاع العرش الذي على ظهورهن أيضاً 73 سنة



9. ثُمَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى"). إذاً الله تعالى فوق العرش الذي يبعد عن الأرض بمجموع هذه المسافات كلها,, كما يلي:
السماوات السبع = 7 × 73 = 511 سنة +
إرتفاع البحر = 1 × 73 = 73 سنة, +
إرتفاع الوعول = 3 × 73 = 219 سنة +
إرتفاع العرش = 1 × 73 = 73 سنة,
إذاً,, الإرتفاع الكلي من الأرض للعرش= 876 سنة.

هذه الأرقام التي أمام القراء ليست مختلقة أو فيها مبالغة منا أو أي إجتهاد, بل حساب حقيقي مأخوذ من منطوق الحديث بالمقاييس التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. فماذا يعني هذا؟؟؟

ما يزال للمناظرة من بقية باقية,

تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 03:23 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 21-11-2018 02:52 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 21-11-2018 02:38 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 21-11-2018 02:31 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 05:53 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه