أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 75  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-11-2018, 02:52 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(07): سحق الفرية السابعة بعنوان: ((... بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟...)):



الملاحظ في إفلاس وتمحك الكاتب سامي لبيب انه أصبح يجتر ما كان قد قاله وعرضه من قبل, فنراه قاصعاً جرته المرة تلو الأخرى وهو يدور ويدير رحاه حول عصف مأكول مبلول,, لقد أتى بإشكاليته السادسة التي فندناها في موضوعنا السابق بكل ما يتعلق بالسماء وما تحتها من نجوم ومجرات وشمس وقمر وكواكب.... الخ وكنا قد رددنا عليه رداً كاملاً شاملاً صادماً مفحماً,,, وإذا به يكرر ما قاله من قبل تحت أربعة عناوين مما يدل على أنه لا يعرف ما الذي كتبه وما الذي لم يكتبه,, فنراه يقول عنها إنها "حجج", أخرى غير تلك,, كأنما يريد من التحايل توسيع الدائرة ليثبت ان القرآن نتاج بشري فجاءت حججه القديمة المجددة بالعناوين التالية:
((...


7. قال: (بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟),
8. وقال: (النجوم ليست مصابيح زينة فحسب بل بمثابة حجارة ستُقذف بها الأرض),
9. ثم قال: (يا نهار أسود),
10. وأخيراً قال: (تفسير محمد لحدوث الليل والنهار),


لذا سأعرض هنا نص كل من هذه المكررات كما عرضها, ولكن سأرد عليها بإختصار وذلك فقط بما يكفي لفضح جهل الكاتب بالعلوم الفلكية والظواهر الكونية التي يجادل فيها بلا علم ولا دراية ولا فكر,, وسأبين أيضاً بالدليل المادي الموضوعي انه مغبون حقيقة في ملكة البيان وروح لغة الضاد, والمفاهيم الأساسية التي تلزم لفهم النصوص والتعامل معها. وستكون مرجعيتنا في علم الفلك هي ما ذكرناه في موضوعنا السابق بعنوان (التحدي .... "أ,, ب"), مع معالجات بسيطة لربط الموضوع الماثل أمامنا به. لذا سنعتبر حججه الأربعة (7 - 10) التي ذكرنا عناوينها أعلاه هي في الواقع موضوع واحد مشتق أو مكرر من موضوعه السابق رقم (6) الذي عالجناه سلفاً, وللقراء الكرام التأكد من ذلك.
فلنبدأ أولاً بسحق الفرية السابعة (07): بعنوان: ((... بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟...)), التي أورد فيها ما يلي:
((...



1. قال: (بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى .كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ) وفى الكتاب المقدس بسفر أرميا (هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ الْجَاعِلُ الشَّمْسَ لِلإِضَاءَةِ نَهَاراً وَفَرَائِضَ الْقَمَرِ وَالنُّجُومِ لِلإِضَاءَةِ لَيْلاً),

2. وقال: (... يأى عقل يمكن تمرير أن نجوم مثل شمسنا التى بمثابة مواقد نووية متأججة هائلة تعادل مليون مرة حجم الأرض أو يزيد فهناك نجوم أكبر من شمسنا ب200 مرة هى بمثابة مصابيح للزينة فى فرح بلدى علاوة أنها رجوم للشياطين السافلة التى تسترق النظر ففى سورة الجن ( فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً). وفى سورة الحجر ( وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ ).. فكم حجم الشيطان, وأليس الشيطان من نار فما معنى أن تقذف نار بنار),

3. وأخيراً قال: (أظن الأمور واضحة ليست عسيرة على الفهم , فالإنسان القديم نظر إلى النجوم فوجدها نقاط صغيرة فى السماء ليعتبرها بذاتيته ورؤيته المحورية أنها مصابيح زينة من أجله ولا مانع أن يشط الخيال الخرافى ليضعها كرجوم للشياطين ولا عتاب على جهل ولكن كل العتاب على من يظل يردد هذا...)).

أولاً,, نقول: هذا كلام سخيف وممجوج ومكرر ويقدح في عقلية وسذاجة وجهل قائله لا أكثر, على أية حال فلنلخص النقاط التي أثارها ونرد عليها بإختصار لأنها لا تستحق الوقوف عندها فهي تحكي حالة نفسية مدمرة تحركها أضغان وأحقاد وشنآن وأهواء شريرة ميالة للبغي بغير حق, ولأن الغباء قاسم مشترك فيها فتجد كل عبارة من جملة أو شبه جملة صادمة مقرفة.


1. يستنكر ويستهجن ويسخر من قوله تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ...), فقال بسذاجته المعهودة (بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟),

2. إستنكر قول الله تعالى بعذابه له والشياطين معه بالسعير في قوله تعالى: (... وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ), فقال ساخراً من قوله تعالى: ( كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير), عن عذاب الله الشيطان بالنار مع انه هو نفسه من نار فكيف يعذب النار بالنار.

3. كما استنكر أن تكون النجوم مصابيح في السماء ورجوماً للشياطين وذلك لضيق أفقه وضحالة فكره وفهمه الخاطئ للعلوم الفلكية فهو لا يستطيع التفريق ما بين النجم و القبس منه, والشهاب والنيزك... وغيرها, ثم فهمه لمعاني ومعطيات المفردات وخلط الأوراق وعدم التفريق ما بين "الخَلْقِ بمواصفاته" وبين "الجَعْلِ, بمقاصدِهِ", فكان لا بد من أن يقع في تصادم مع الحق والواقع وهذا هو حال الضالين دائماً وأبداً.

لذا نراه يقول: (بأى عقل يمكن تمرير أن نجوم مثل شمسنا هى بمثابة مصابيح للزينة فى فرح بلدى علاوة أنها رجوم للشياطين), مع أنه يكفي أي معتوه أن يرفع رأسه إلى السماء ليلاً ليرى هذه الزينة المبهرة ... ولكن هذا هو مستوى فهمه للنتائج العلمية وللحقائق الواقعية التي أمامه من تأثير غشاوة بصره التي كافأه الله تعالى بها جزاءاً وفاقاً,

4. أخيراً لخص خبله وأبانه للعيان بقوله: (أظن الأمور واضحة ليست عسيرة على الفهم , فالإنسان القديم نظر إلى النجوم فوجدها نقاط صغيرة فى السماء ليعتبرها بذاتيته ورؤيته المحورية أنها مصابيح زينة من أجله ولا مانع أن يشط الخيال الخرافى ليضعها كرجوم للشياطين ولا عتاب على جهل ولكن كل العتاب على من يظل يردد هذا...)).


ثانياً: الآن,, قبل تفنيد هذا التهريج, ومواجهته بالحقائق, فلنقرأ هذه الآية جيداً من قوله تعالى في سورة الملك: (وَلَقَدْ «« زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ »» - وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ - « وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ » 5). وعليه أن لا يقلق نفسه بالمعنى, لأننا لا نتوقع منه فهمها كما ينبغي, ولكننا نريد أن نريه ما يظهر على السماء ليلاً, والذي لم نصوره نحن أو يصوره مسلمون, ولكن الذين قاموا بالتصوير علماء متخصصون غير مسلمين, فبُهروا بهذه الروعة و وذلك الجمال الرائع الأخاذ,, وعلى الكاتب وعلى المكذبين أمثاله أن ينظروا إلى بعض هذه الصورة المأخوذة للسماء الدنيا - من عشرات الآلاف من الصور أمثالها بل وأروع منها - وذلك على هذا الرابط,


https://i.ytimg.com/vi/sSv3XmXP7UE/maxresdefault.jpg


ثم ليقل للقراء الكرام - إن كان له من الذوق والحس بالجمالي قيد أنملة فما دونها - ماذا يمكنه أن يطلق على مثل هذه اللوحة الفريدة التي ينظر إليها؟؟؟ ..... وهل هناك تعبير أفضل مما قاله القرآن الكريم في هذه الآية المعجزة؟؟؟, ألم يقل: (... وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...), فهل ما تراه زينة حقيقية بمصابيح أم هو فرح بلدي في شارع الهرم؟؟؟ ....... حتى مع الشنآن والبغي فإن شياً قليلاً من المصداقية والأمانة العلمية يكفي للتحلي بالإنسانية وحفظ ماء الوجه.



وللمزيد,, أنظر أيضاً إلى الصورة التالية المبهرة التي تشكلها النجوم في السماء في الرابط التالي:

http://more-sky.com/WDF-533997.html


ثم اللوحة الرائعة للسماء التي زينها الخالق بالرابط التالي:

http://www.nationalgeographic.com/*******/dam/science/photos/000/012/1230.ngsversion.1488483024625.adapt.1900.1.jpg


ثم أنظر إلى هذه التشكيلة المبهرة على الرابط التالي:

https://parade.com/wp-*******/uploads/2014/03/Why-Do-Stars-All-Look-Almost-the-Same-Size-ftr.jpg
وأخيراً هذا الجمال الأخاذ للسماء بزينتها العجيبة بالرابط التالي من موقع www.astronomy.com:

http://www.astronomy.com/~/media/96A221C2F88042CCB4959858D4446779.jpg

والآن أيها الكاتب الكذاب المكذب للعلم والواقع والآيات,, قل للقراء معك إن لم يكن ما تشاهده في هذه الصور وفي السماء ليلاً هو قمة الزينة والجمال والروعة, فلك أن تُعَرِّفَ للقراء ما هي الزينة إذاً في مفهومك خلاف أفراحك البلدية التي تعتبر بالنسبة لك قمة الزينة.


ثانياً: الآن فلتنظر إلى النجوم من خلال نظرة علم الفلك الحديث لها لعلك قد تجد فيها ما ينفي وصف الله تعالى للنجوم من حيث خلقه لها, بقوله: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...), ثم من حيث "جعله لها" رجوماً للشياطين, بقوله تعالى: (... وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ...), ومن حيث "إستخدامه لحرها وزجرها" عقاباً للشياطين وأنداده من البشر الهالكين, بقوله: (... وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ...) يوم القيامة.


ثم,,, أولاً وأخيراً, هل جاء ذكر النجوم في هذه الآية أو تلميح لها,, كأن يقول مثلاً (إنا زينا السماء الدنيا بالنجوم المضيئة كمصابيع,,, وجعلنا هذه النجوم رجوماً للشياطين....), وأ اي شئ قريب من هذا يشير "تحديداً" إلى النجوم؟؟؟


أما فيما يتعلق بتعذيب الشياطين بالنار,, قبل ذلك دعنا نرد عليه بسؤال نقول له فيه: كيف يعذب الله الماء بالماء, والطين بالطين, والماء بالطين, والطين بالماء, والنار بالنار, والماء بالنار والنار بالماء,, بطلاقة القدرة, وقد إعتدنا أن لا نتعامل معك بمعطيات النصوص البيانية حتى لا تتوه, ولكن بالأمثلة المنطقية فنقول وبالله التوفيق:


لماذا تشعر بألم حاد قد يكون قاتلاً عندما يدخل شئ من ماء أو تراب في خياشيم أنفك أو في عينك أو أذنك, مع ان الماء معروف أنه هو أساس حياتك والطين هو مادة تكوينك والغذاء الذي يوفر لك الطاقة,,, فكيف تتعذب بالماء والطين إذاً؟؟؟ .....
كيف تؤثر النار في الماء حتى تجعله يغلي ويتبخر في الجو هرباً من جبروتها وفي نفس الوقت يخمد الماء أنفاسها ويقضى على سلطانها وعنف ثورتها؟؟؟..... وكيف يخمد ويخنق الهواء النار مع أنه ضروري لإشتعالها لما به من أكسجين لازم لتسعيرها, فإن غاب الهواء خمدت النار؟؟؟
فالشيطان من حر السموم, (من مارج من نار),, والنار التي سيعذب بها وقودها الناس والحجارة فلا تستعجل إختبارها, ستراها عين اليقين إن كنت من أهلها وإستحقاقها.



الآن دعنا نرى ماذا قال الله تعالى في الشهب, وهل قصد الله تعالى الذي إدعاه هذا الكاتب بانها هي النجوم العملاقة بكاملها أم هو قبس وشهب منها أو من صغارها.



وهل قصد الله تعالى من ذلك شهب ونيازك المجموعة الشمسية أو مجرتنا حصرياً, أم قصد النجوم مطلقاً سواءاً أكانت من تلك النجوم التي وقعت في مدى أجهزة و "مقربات" ومسبارات البشر حتى الآن - والتي قدرت بـ 13 مليار سنة ضوئية - أم نجوم أخرى غيرها؟؟؟
ولماذا في الأساس ذهب فكر هذا الكاتب المعتوه إلى النجوم مع أن الله تعالى يتكلم عن زينة السماء الدنيا, فهل كل ما هو مضئ هو بالضرورة نطم؟؟؟ ..... الآن لدينا أكبر دليل لدحض وتكذيب هذا المفهوم الغبي,, وهو القمر الذي يرسل نوره فيضئ الأفق والأرض,, هل القمر نجم, أو حتى مضئ بذاته؟؟؟ وهل الآيات كانت تتحدث عن المجموعة الشمسية, أو مجرة الطريق البني, أو حتى مليارات المجرات الأخرى,, أم كانت تتحدث عن "السماء الدنيا" التي لن يبلغها مخلوق مهما بلغ من علم وإطلاع ؟؟؟ ..... فلنستمع إلى الآيات الكريمات فيما يلي:


قال تعالى:
1. في سورة الحجر عن مردة الشياطين: (إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ 18), فمن أين كان إستراقهم السمع؟ هل من النجوم أو المجرات أم هي من السماء الدنيا التي هي خارج مبلغ وإختراق المخلوقات؟؟؟


2. وفي سورة الصافات, قال عنهم أيضاً: (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ 10),, فمن أين كانت هذه الخطفة التي خطفها ذلك التعس, ومن أي صوب كان نصيبه من الشهب الثاقبة؟؟؟


3. وفي سورة الجن قال تعالى على لسان الجن: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ « فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ » - يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا 9). فما المقصود بقولهم (... فَمَن يَسْتَمِعِ«الْآنَ »...) تحديداً؟؟؟ ..... إليس المقصود حصرياً هو (بعد نزول القرآن على النبي الخاتم, وحفظه له), حيث أصبح مستحيلاً عليهم مجرد محاولة السمع إبتداءاً؟ لقوله تعالى في سورة الحجر: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ 9)؟؟؟


4. وفي سورة النمل, قال تعالى: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ - إِنِّي آنَسْتُ نَارًا«سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ »أَوْ « آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ » - لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ 7). فهل هذه الآية تعني أن موسى عليه السلام سيأتي أهله بنجم عملاق ليصطلون به أو سيأتيهم بالنار التي رآها كلها بكاملها أم سيأتيهم فقط بقبس منها سماه "شهاب". فهل هذا المفهوم يمكن أن يقرب لنا معنى قوله تعالى عن زينة السماء الدنيا ومصابيحها بأنها رجوماً للشياطين معناها يمكن أن يكون قبساً منها وليست كلها,, ويؤيد ذلك علم الفلك الحديث,, فماذا قال العلم عن النيازك والشهب وما الذي لاحظه عليها ووثقه للعارفين؟؟؟
السؤال البديهي الذي أمامنا الآن يقول,,, ما هي النيازك والشهب؟؟؟

يقول الفلكيون,, إن التعريف الرسمي الحالي لمصطلح النيزك - الذي وضعه الإتحاد الفلكي الدولي -يوضح أنه عبارة عن جسم صلب يسبح في الفضاء بين الكواكب السيارة الأخرى - (إذ الكوكب السيار: هو جسم صغيريتخذ له مداراً حول الشمسأو حول أحد الأجرام الكونية « مثل كواكب المجموعة الشمسية »). وقد يكون حجمه أصغر إلى حد كبير من حجم الكويكب, و قطر نحو «250 متراً », ولكنه أيضاً - إلى حد كبير - « أكبر من حجم الذرة ».

ويقولون إن النيازكMeteorites تتحرك حول الشمس في مجموعة متنوعة من المدارات كما أنها تدور بسرعات مختلفة تزيد عن سرعة دوران الأرض بكثير, حيث أن أسرعها يتحرك بسرعة تصل إلى ما يقرب من 26 ميل في الثانية « 42 كيلومتر في الثانية », في حين أن الأرض تدور بسرعة تقرب من 18 ميل في الثانية «29 كيلومتر في الثانية ». ومن ثم,, فعندما تدخل النيازك في الغلاف الجوي للأرض رأسياً، فإن السرعة المشتركة لها جميعاً تزيد حتى تصل إلى ما يقرب من 44 ميل في الثانية « 71 كيلومتر في الثانية ».

ويقولون أيضاً إن النيازك لها ثلاث مكونات:


1. حديدية Iron Meteorites : حيث أن أكثر من 98% من مكوناتها حديد ونيكل (أنظر الرابط التالي),


https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8d/TamentitMeteorite.JPG/1200px-TamentitMeteorite.JPG

2. حديدية حجريةStony-Iron Meteorites :حيث أن نصف مكوّناتها تقريباً حديد ونيكل, والنصف الآخر نوع من صخر يعرف باسم « صخر الأوليفين » (أنظر الرابط التالي):
http://j2mm.2.j.f.unblog.fr/files/2014/07/jepara.jpg

3. حجريةStony Meteorites : حيث تشتمل على عدة أنواع من الحجارة,, (أنظر الرابط التالي):


https://museumvictoria.com.au/pages/21239/Barrata-E4218.jpg

علماً بأن ملايين من الشهب shooting stars تنشأ يوميًا في الغلاف الجوي للأرض, ويلاحظ أن معظم النيازك المسئولة عن تكون هذه الشهب «« في حجم الحصاة »».


وتصبح هذه الشهب مرئية عندما يصبح بعدها عن سطح الأرض بما يقرب من 40 إلى 75 ميل (65 إلى 120 كيلومتر), ولكنها تتحطم عندما يبلغ ارتفاعها حوالي 30 إلى 60 ميل (50 إلى 100 كيلومتر فوق سطح الأرض.

ويقول العلماء الفلكيون توجد هناك ثلاثة مصادر للنيازك:



1. المصدر الأول,, حزام الكويكبات: الذي يعتبر من أهم مصادر النيازك التي قد تصل إلى الأرض، علماً بأنه توجد ما بين مداري المريخ والمشتري مسافة شاسعة تحتوي على العديد من الكتل الصخرية التي تتراوح أحجامها ما بين أحجام الحصى إلى عدة مئات من الأميال عرضاً، وكتلة جميع هذه الصخور لا تزيد عن 5% من كتلة القمر. ويسمى الكبير منها « كويكبات »,, ومن حين لآخر تنطلق بعض الكتل الصخرية من مدارها وتدخل جو الأرض (أنظر هذه الحزم على الرابط التالي):


http://1.bp.blogspot.com/-K8SxPBq5Is8/TjPZ9G3sUeI/AAAAAAAAQV4/FbdOhQbMcBY/s1600/%25D8%25A3%25D8%25AC%25D9%2587%25D8%25B2%25D8%25A9-%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2583 %25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25B5%25D8%25BA%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9 2.jpg

2. المصدر الثاني,, حزام كيوبرKuiper Belt : الذي يضم عدداً كبيراً من الأجسام، غير أن خطرها أقل « نظراً لوجود - « كوكب المشتري » ذو الجاذبية الرهيبة » - والذي يقلل من احتمال وصولها إلينا على الأرض. ويقع حزام كيوبر هذا بعد مدار كوكب نبتون (ملأت حرساً شديداً وشهباً),, (أنظر الرابط التالي):

http://www.astronomyland.com/wp-*******/uploads/2015/03/Artist%E2%80%99s_Impression_of_a_Kuiper_Belt_Objec t.jpg

3. المصدر الثالث,, الأجرام الناتجة عن اصطدام جسم ما بأحد الكواكب، من الأجسام تلك التي تسبح بشكل متواصل في المجموعة الشمسية، والتي يمكن أن تشكل خطراً عند اصطدامها بكوكب الارض.

كما يقول الفلكيون إن معظم النيازك meteorites - عند دخولها في الغلاف الجوي - فإنها تَتَدمَّر، والحطام المتخلف منها يسمى « غبارٌ نَيْزَكِيٌ » أو « غبارُ شُهُبٍ ». ومن الممكن أن تظل جسيمات هذا الغبار ثابتة في الغلاف الجوي لمدة تزيد عن شهور عدة. كما أنها قد تؤثر على المناخ عن طريق كل من الإشعاع الكهرومغناطيسي المشتت, والتفاعلات الكيميائية المحفزة في الجزء العلوي من الغلاف الجوي (أنظر إلى صورة النيزك وهو يضرب الأرض, ثم نوعه, فحجمه... في الروابط التالية):
https://www.technobuffalo.com/wp-*******/uploads/2014/05/Asteroid-630x419.jpg
https://ichef-1.bbci.co.uk/news/660/media/images/83327000/jpg/_83327885_137889520.jpg
http://pad2.whstatic.com/images/thumb/c/c2/Tell-if-the-Rock-You-Found-Might-Be-a-Meteorite-Step-4.jpg/aid2669706-v4-728px-Tell-if-the-Rock-You-Found-Might-Be-a-Meteorite-Step-4.jpg

وقالوا أيضاً عن الشهاب falling star/ shooting star إنه شعاع ضوئيٌ مرئيٌ يتكون « عندما يخترق النيزك الغلاف الجوي للأرض ». وإن الشهب تتكون في ««المتكور الأوسط »» ويتراوح ارتفاع معظمها ما بين 75 و100 كيلومتر (أنظر الصورة على الروابط التالية):

https://theawakenedstate.net/wp-*******/uploads/2014/08/ORIGINAL-7824039806_42e7f26cd9_b.jpg

http://wallpapercave.com/wp/A0B7dir.jpg

علماً بأن (* المتكور الأوسط أو « طبقة الميزوسفير mesosphere» هي ثالث طبقات الجوبعد « التربوسفير المتكور الدوار » و « الاستراتوسفير stratosphere», ويبلغ ارتفاعها حوالي 50 إلى 80 كلم عن سطح البحر.

وبالرغم من ارتفاعها هذا الَّا انها تتميز بدرجه حراره مرتفعه ويرجع ذلك إلى وجود «« طبقه الاوزون ozone layer»» في الجزء السفلى من هذه الطبقة والتي يبلغ سمكها حوالي 30 كلم حيث تقوم «« بحجب الاشعه فوق البنفسجيه »» التي تصدر من الاشعاع الشمسى، بالإضافة إلى ان معظم النيازك والشهب تحترق في هذه الطبقة مما يؤدى إلى ارتفاع في درجه حرارتها).

ومن الممكن أيضًا أن تحدث الشهب في شكل « وابل » falling stars عندما تمر الأرض عبر مجموعة من الكتل الحجرية المتخلفة عن أحد المذنبات - (تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ 4).
ومن الممكن أن يحدث الشهاب أيضًا كشهاب وحيد (شهاب لا يترافق مع وابل الشهب أو سيلها المتكرر بانتظام) دون أن يرتبط حدوث ذلك بسبب معين. ولكن تتم رؤية الشهب بوضوح شديد عندما تحدث في شكل وابل شهبي,,, (أنظر الصور على الروابط التالية):

https://users*******2.emaze.com/images/18424696-9798-4654-8b46-b09f60bad9ea/3b6266fb415b3a4f29e3014fa4a69dfc.jpg
https://empoweryourknowledgeandhappytrivia.files.wordpress .com/2014/09/meteor-hit-earth.jpg


الآن ماهي النجوم stars في نظر العلم الحديث؟؟؟
قال العلماء الفلكيون عن النجم: إنه عبارة عن جسم كروي ضخم لامع, أغلب مكوناته من البلازما التي « تتكون من عنصري الهيدروجين والهيليوم المتأينين ». والنجم يكون متماسكاً بفعل الجاذبية. إذ يستمد لمعانه من الطاقة النووية المتولدة فيه. وأن أقرب نجم للأرض هو الشمس.


وعن ظاهرها,, قالوا: وتكون بعض النجوم الأخرى واضحة أثناء الليل حينما لا تغطيها السحب أو ظواهر جوية أخرى وتظهر «« كنقاط كثيرة مضيئة »» (مصابيح) بسبب بعدها الهائل عن الأرض, وتاريخياً، تشكل النجوم في الكرة السماوية تجمعات تسمى كوكباتوأبراج - (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ 1). وقد إستدل بها العربفي معرفة طريقهم في الصحراءوالملاحة في البحار والمحيطات,, سورة النحل: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16). لهذا يقال إن معظم النجوم المتألقة لها أسماء أصولها عربية.


وفي بعض الحالات يتم صهر عناصر أثقل في اللب أو في الطبقة الحامية حول اللب. ويتطور عندها النجم إلى شكل متحلل، معيداً تدوير جزء من جوهرهِ إلى بيئتهِ النجمية، حيث أنه سيكوِّن جيلاً جديداً من النجوم ذات نسبة أكبر من العناصر الثقيلة في هذه الاثناء فإن اللب يصبح بقايا نجم: قزم أبيضأو نجم نيترونيأو « اذا كان ضخم بما فيه الكفاية يصبح ثقباً أسود ».


وعن خواص النجم وتوصيفه قالوا: إن أقرب نجم للأرض يبعد عنها 1.4 فرسخ فلكي الذي يساوي 4.3 سنة ضوئية,, وأقرب مجرة تبعد عن الأرض 3,000,000 فرسخ فلكي الذي يساوي 9.8 مليون سنة ضوئية. وأن آخر نجم تم رصده حتى الآن قدر بمسافة - يبعد عن الأرض - نحو 13 مليار سنة ضوئية، فماذا يعني كل هذا؟؟؟.


على أية حال: تخيل لو أن هذه المعلومات التقديرية الفلكية والحسابية المعقدة, التي تعتبر خارج تصور الإنسان وإستيعابه وعلاقتها بمقتضيات حياته اليومية والحياتية المباشرة,,,,, ثم جاء الله تعالى بمواصفاتها الحقيقية التي خلقها بها «« في شكل سورة قرآنية »» بمجلدات فلكية, وخاطب الناس بها,,, هل سيعقل أو يقبل أحد النظر إليها؟؟؟ ..... خاصة وانه ينظر إلى السماء فيرى النجوم علامات يهتدي بها وفي نفس الوقت يراها تزييناً بديعاً رائعاً لها, ويرى الشمس أمامه تخرج من المشرق وتتحرك أمامه في إتجاهها نحو المغرب فتنتظم حياته وفقاً لحركتها وفعاليتها, ويرى القمر منازل فيعرف بها عدد السنين والحساب,,, ويرى السماء فوقه "سقفاً مرفوعاً" ولا يرى لها عمد ظاهرة تحملها, ولن يستطيع أن يرى فيها من فطور, حتى إن أرجع البصر كرتين, فلن يجد سوى أن بصره قد رجع إليه خاسئاً وهو حسير ... الخ - قال تعال: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر)؟.


ثم,, دعك من البشر العاديين العقلاء النزاعين للإيمان واليقين,, تخيل معنا لو كانت هناك سورة بها مثل هذه الحسابات والمعادلات ووقعت في يد الكاتب أو الأرجوز أو نصير المثير والعير,,, وغيرهم من المتربصين المتلمصين ... فكيف سيكون الحال وهم مع قمة البيان والإبيان والتيسير والآيات المحكمات يحاولون مستميتين لتحويل الأبيض أسوداً, والحالي ملحاً أجاجاً, وخمطاً وأثلاً؟؟؟


الآن فلنعد إلى الآية الكريمة, لنرى كيف أن الله تعالى قد وصف الواقع المنطقي والموضوعي المعاش حقيقةً وإحتفظ بمرجعية التفاصيل التي يعلم أن عِلْمَ البيان الذي عَلَّمَهُ للإنسان, وملكة تدبر المؤمنين والعقلاء الحكماء والمفكرين لآياته المحكمات البينات الموحيات من لدنه, كافية, وأنهم حتماً سيصلون إلى الكثير من الحقائق المذهلة التي تفوق الخيال والتصور, لأن آياته الموحاة هي في حقيقتها « واصفة ومشيرة إلى آياته الكونية », بينما آياته الكونية هي في حقيقتها ومقاصدها انها « مُصدِّقة لآياته الموحاة »,,, ولكن أكثر الناس لا يفقهون,,, ولا ننسى قول الله تعالى في سورة فصلت, متحدياً قاهراً: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا - « فِي الْآفَاقِ » « وَفِي أَنفُسِهِمْ » - حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ - «« أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ؟»» 53), وها قد فعل, فأراهم آياته, وصدق وعده,, وقد بهرهم بها شاءوا أم أبو.


1. وهنا,, قد وصف الله تعالى خلقه للنجوم, فقال: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...), وهذه هي الحقيقة التي لم يتجرأ أحد أن ينفي وجود تلك المصابيح, أو يدعي بأنها ليست بزينة للسماء الدنيا سوى شخص واحد فقط هو هذا الكاتب الغريب العجيب المريب. ونقول له: إن كنت ترى شيئاً آخر غير ما ذكره الله فلك أن تتحف به القراء الكرام الآن وتقول لهم (( بالفم المليان )) بأن هذا المشهد الرائع هو فرح بلدي لا أكثر,, وأنه ليس زينة ولا يحزنون,, وهو لا أكثر من ملصقات أو سراب وخراب,, وليست بمصابيح!!!,, فقط يجب عليه أن يتذكر بأن الكون بدون هذه المصابيح عتمة كظلمة قاع المحيط ذي الأمواج المتلاطمة في ليلة ليلاء غائمة.


2. ثم من حيث "جَعْلِهِ " سبحانه وتعالى للنجوم رجوماً للشياطين, بقوله: (... وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ...), فالله هو الذي جعلها, ولن يستطيع أحد من الخلق كله أن يقول له « لِمَ جعلتها كهذا, ولَمْ تجعلها كذاك »,,, أما من حيث القريب المشاهد منها فتلك هي "الشهب" التي إعتاد الناس على مشاهدتها, ولن يستطيع أحد من الفلكيين أن يقول له ليس هناك شيطان ولا رجم, إذ أن ذلك "منطقياً" غير ممكن لأنه غيب خارج مدارك الإنسان ما عدى إفك الكاتب الذي اعتدنا منه الشطحات الغريبة المفلسة لدرجة أنه لم يسمع بأن الشهب هي عبارة عن حجارة وقذائف shooting stars(هكذا سماها وإتفق عليها العلماء الفلكيون وغيرهم), قد يصل حجمها - عند بلوغها سطح الأرض - « أميالاً » وفي نفس الوقت وقد تكون « حصاةً » يمكن قبضها وحصرها بين أصبعين من قبضة فتاة صغيرة.


3. وأخيراً من حيث قوله تعالى بأنه قد أعد له وللشياطين وأنداده في الآخرة عذاب السعير, بقوله: (... وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ),, فيكون من السفه والخبل أن يقول قائل بأنه ليس هناك إعداد ولا آخرة, لأنه لن يستطيع إثبات وبرهنة ما يقوله, وبالتالي سيكون أخف تقييم له في ذلك هو السفه والكذب, فإن لم يؤمن فهذا شانه وليجعل قناعته لنفسه ولا يكون حاسداً كالمجزوم أو مبتلى الأيدز والمشلول يتمنى ما به لغيره من الأصحاء.


لا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين والكريمات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(7):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 21-11-2018 02:31 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 20-11-2018 12:18 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 15-11-2018 05:10 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 15-11-2018 04:58 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 05:56 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه