أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات بالابحاث الطبيه الموثقه -الاعجاز النبوى فى التمر ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    الرد على فرية منع على ابن ابن طالب رضى الله عنه من الزواج على السيده فاطمه الزهراء ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة إدارة إتصالات ومخاطر وتوريدات المشاريع ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة التحقيق في مسببات الحريق ضباط لمنسوبي دول مجلـس التعاون الخليجي 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    افتراضي الرد على مغالطة : ( والنهار اذا جلاها ) ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة مهارات الكتابة المهنية المتقدمة-دورات الاتصال والكتابة ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (17): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ضرب المرأة ( آخر مشاركة : ريماس رفعت - )    <->    دورة إدارة الديون المتعثرة في البنوك الإسلامية والضوابط الشرعية لها ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة الحرائق الصناعية التخصصية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (16): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (15): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة التمويل وإدارة المخاطر وحوكمة الشركات 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 181  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-12-2018, 04:15 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 111
أخر تواجد:11-01-2019 (11:33 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (17):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:

قسم المحروقات - بالليزر:
(17): سحق الفرية السابعة عشر بعنوان: ((... السفن ستتحرك رغم أنف الريح ...)), التي يريد سامي لبيب بلا لب أن يؤيد بها أوهامه السخيفة التي يريد أن يثبت عبرها عدم وجود الله,, (إفكاً من عند نفسه الخبيثة المريضة, ولا برهان له على قول أو فعل أو معتقد). كل إشكاليته انه لم يفهم ما يقرأ – بصفة عامة – ولا يستوعب مدلول ومقاصد الآية الكريمة فأراد أن يوظف عدم فهمه للتشويش على غيره من العامة ليوهمهم بأنه قد فهم الآية ووجدها لا تدلل على الواقع مما يعني عنده انها من تأليف النبي بما لديه من معرفة عامة عن السفن في زمنه, وأن واقع السفن الآن يكذب أو قد تجاوز تلك المعارف القديمة التي ألفها محمد قرآناً مفترى من عنده فقال عنه إنه من عند الله خالق الكون, وإنه معجز وصالح لكل زمان ومكان... إلى آخر هذه الخزعبلات. هذا هو مشروعه الذي يعمل على الترويج له. فإزداد عمهاً على عمه وتطاولاً مضحكاً, وإبتعاداً عن الجادة وإحترام الذات,, فماذا قال لبيب قوم ذلوا وهانوا هذه المرة,, وما هي الحقيقة التي غابت عنه,, وما سر إخفاقاته الفكرية المتلاحقة ومستمرة ومتصاعدة؟؟؟

(أ): عرض هذه المرة – ضمن إشكالياته المعرفية ومحدودية قدراته التصورية - آية بينة من سورة الشورى,, هكذا: ((... (ومن أياته الجوار في البحر كالأعلام إن يشأ يُسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذالك لأيات لكل صبار شكور ) ...)). لكأن هذه الآية هي السورة بكاملها, أو على الأقل ليست مكملة ومتممة لما قبلها من آيات ومتممة بالآية أو الآيات بعدها,, ولكن, ما الذي يدفعه إلى عرض الحقيقة وهو في الأصل يسعى إلى طمثها وتشويهها؟؟؟


(ب): ثم قال - ضمن إدعاءاته وإخفاقاته المعرفية بالعلم: ((... هناك خطأ علمى فى هذه الآية فلم تعد السفن تعتمد على قوة الرياح, فاليوم تتحرك السفن الضخمة بالمحركات ولا تستخدم الأشرعة فهل الله يجهل المستقبل, أم هو إفتاء وعلم صاحب هذا الزمان...)).

فهذا التصريح منه يعتبر بديهي من منظور جهله فهو يقول بقول جده "النمروز" الذي إدعى انه يحي ويميت لمجرد انه قادر على قتل أحد الناس وإطلاق سراح آخر,, فكان السبيل إلى بهته هو "إعجازه" عملياً فبهت الذي كفر, كما سيبهت هنا حفيده اللبيب بلا لب ولا قلب لأنه لا ولن يستطيع التفريق ما بين "الحقائق العلمية" وبين "آلية التطبيق", المهم في نهاية الأمر (كله عند العرب صابون),,, وبالتفنيد سنبين عور هذا الكاتب الغبي وبعده تماماً عن الحق والحقيقة.


أولاً وقبل كل شئ,, فلنبدأ بعرض هذه الآيات التي خلطها – هذا الضحل - مع بعضها وعرضها على أنها آية واحدة, ثم نشرع في تدبرها لذاتها وفي محيطها بالسورة الكريمة لنعرف شيئاً من مقاصدها وبيانها قبل أن نفند تخريفات وتهورات هذا الكاتب الخائب الذي أدخل نفسه في دائرة حمراء ملتهبة بلا هوادة ولا رحمة. فالآيات التي خلطها هي قوله تعالى في سورة الشورى: (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ 32), (إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ 33), (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ 34).

بين الله تعالى في هذه السورة الكريمة مدى رحمته بالخلق, إذ أنه - رغم إدبار الكافرين عنه وقنوطهم من رحمته – فهو يرحمهم بالغيث لإخراجهم من معاناتهم جوعاً وعطشاً لأنه رب الجميع وإله من إرتضاه إلهاً بإختياره, وإلهاً "قاهراً" لمن أعرض عنه كبراً وكفراً, قال لنبيه الكريم عن نفسه:
- (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ«مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا » - وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ«وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ » 28),
- وقد ذكَّرهم ببعض آياته البينات في ذلك, قال: (وَمِنْ آيَاتِهِ - «خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ »«وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ » - وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ 29),

- ثم ذكَّرهم بأن المصائب التي تصيبهم هي في واقعها وحقيقتها بفعل أيديهم, ومع ذلك يعفوا الله لهم عن الكثير منها ولا يؤاخذكم بها,, قال: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ - ««فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ »» - وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ 30).

- ثم قال لهم وهو يخاطبهم مباشرة, محذراً إياهم ومذكراً بأنهم لن يستطيعوا إعجازه إن أراد بهم ضراً في الدنيا, ولن يجدوا من ينصرهم عليه يوم القيامة,, قال: (وَمَا أَنتُم - «بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ »«وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِير »ٍ 31),

- ولفت أنظارهم إلى آية عظيمة من آياته يرونها أمام أعينهم من سفن ضخمة كأنها الجبال وهي تمخر العباب مطمئنة على سطح ماء البحر, وهم لا يدرون كيف ظلت طافية ولم تغرق وتحركها الرياح رحمة بهم دون أن تكلفكم شيئاً من مال أو جهد أو وقود, ولا يعرفون من الذي جعلها كذلك بهذه الخواص, فقال لهم:
(وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ 32), أنظروا إليها جيداً, ثم إعلموا أن أمرها بيد الله تعالى الذي أبقاها كذلك ولكنه مع ذلك فهو قادر على إغراقها متى وكيف وأين شاء.
قال تعالى متحدياً محذراً: (إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ 33), فإن شاء أن يهلكهن بسبب ما كسبتم من ذنوب دون أن يسكن الريح لفعل, فأنتم لا تملكون من أمركم شيئاً,, ومع ذلك فهو يعفوا عن كثير من أعمالكم التي تستحقون عليها العقاب والعذاب على الأقل بحبسها فتظل ثابتة في مكانها, ولكنه لم يفعل, قال: (أَوْ «يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا » -وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ 34).

من خلال هذا التدبر السريع,, نستطيع أن نستنبط الحقائق والمقاصد من هذه الآيات بمنتهى السهولة,, ولإشراك الجميع سنعرضها ونناقشها في شكل أسئلة نطرحها على هذا الكاتب الخائب المتهور, فنقول له وبالله التوفيق.

1. أولاً,, ما هو الجانب العلمي الذي أثارته الآية الكريمة حتى تدعي إن كان فيه شئ من "خطأٍ أو صوابٍ"؟؟؟ ..... لاحظ أن الآية الكريمة تُذكِّرُ مخاطبين يرون ما يخاطبون به مباشرة رأي العين فلفتت الآية أنظارهم إليها بقوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ) التي ترونها أمامكم, فهل كانت تلك الجواري أمامهم وهي على سطح الماء تتحرك,,, لا يحركها سوى الريح أم أن هذا كان قصة قصها عليهم ولم تكن حقيقةً ماثلة أمامهم؟؟؟

2. هل الآية الكريمة خاطبت كل البشر حتى قيام الساعة كما يظن ويدعي الكاتب,, أم خاطبت أمة من الأمم كبني إسرائيل مثلاً,, أو الذين قالوا منهم إنا نصارى؟؟ أو حتى كان تعميماً فقال « يا أيها الناس » أو « يا بني آدم »... الخ أم خاطب أناساً بعينهم وأشار إلى حقيقة ماثلة أمامهم بعينها؟؟؟

3. هل هناك أي قرينة أو إشارة - من قريب أم بعيد - تدل على أن مقاصد الآية الكريمة تنسحب على كل البشر حتى يومنا هذا أو بعده إلى يوم القيامة؟؟؟

4. وهل ترى أي داعٍ لأن يقول الله تعالى لهؤلاء الناس "تحديداً" إنه سيأتي زمن يظهر فيه سامي لبيب "أبو العلماء" الروحي ورهطه الأغبياء الفطح الذين سيقرأون على النيت – حيث يترممون على الفضلات - أن هناك سفن تتحرك بالدفع الذاتي ولا تحتاج إلى الرياح "بصفة أساسية" في دفعها وتحريكها,, وأن التقنية ومحاولات البشر ستأتي بما لم يأت به الله بلا بلا بلا؟؟؟ فإن جاء مثل هذا المسخ,, أيقبله أحد من العقلاء كتاباً مقدساً من عند الخلاق العليم؟؟؟

5. وهل التقنية والتطور في صناعة السفن ذات الدفع الذاتي بكل أنواع الطاقة بما في ذلك النووية,,, إستطاعت أن تغير من طبيعة الماء وقانون التوتر السطحي والأسرار الأخرى التي تبقي السفن كالأعلام دون أن تغوص في الماء أم أن العملية هي مجرد بديل لعملية الدفع والتحريك عبر الرياح بدولاب به مجاديف تعمل آلياً ما تعمله الرياح ولم تزد على ذلك شيئاً؟؟؟ ..... هذا إذا تغاضينا عن شمولية طاقة الرياح التي تحرك كل شئ وتعطي كل محتاج للطاقة إحتياجاته منها بالقدر والمقدار اللأزم دون أن تكلفه ثمناً أو مجهوداً,, وحتى كل تقنيات الدفع الذاتي تحتاج إلى الرياح لتعمل حتى إن لم يكن ذلك ظاهراً للعيان.

6. يقول هذا الكاتب الخائب ((...هناك خطأ علمى فى هذه الآية فلم تعد السفن تعتمد على قوة الرياح,...)),,, فهل في قول الله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ), فيه أي ذكر لدور الرياح في تحريكها, حتى يقول بأن هناك خطأ علمي أو بياني؟؟؟ ..... وهل في قوله تعالى: (إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ ...), خطأ علمي أم هو تأكيد لحقيقة علمية في ذلك الزمان واليوم وغداً لأن سكون الريح يعني سكون الأمواج, وسكون البحر وبالتالي كل ما على سطح الماء طبيعياً ومنطقياً وموضوعياً سيظل راكداً.

وهذا لا يعني بالطبع إستحالة تحريك هذه السفن بمجهود بديل للرياح الذي قد يكون جراً بالحبال, أو تجديفاً بالمجاديف اليدوية أو تجديفاً بالمجاديف الميكانيكية التي جاءت لتطوير ذلك التجديف اليدوي البدائي والمستمر حتى اليوم وغد,, سواءاً أكانت بخاراً بالفحم أو بالزيت أو بالديزل, أو بالوقود النووي. المهم أن منطوق الآية يحكي الواقع,,, فمتى ما سكنت الريح ظل كل مع على سطح الماء راكداً.

فالدفع الذاتي مهما تطور فإنه عبارة عن مجاديف كانت يدوية فأصبحت ميكانيكية هذا كل شئ. لذا قال الله تعالى (... إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ), لأن الرياح هي طاقة جبارة ومع ذلك لا تكلف الناس أموالاً ولا أعباءاً أو مجهودات لتصنيعها وصيانتها أو تدخل يد الإنسان فيها بينما البديل مكلف للغاية جملةً وتفصيلاً وغير موثوق إسمراره في العمل والعطاء,, وهذا هو الفرق.

الآن,, أيها السفهاء الأفاكون المحبطون,, إنكم لا تتصورن أن الله تعالى يأتي بآية ترد على سخافاتكم وخبلكم الذي جعلكم تعبدون طاغوتاً أدنى مرتبة منكم حتى إن كان الشيطان نفسه,, فكل ما يعظم في عقولكم المجخية فهو في حقيقته مسخ وسفه وتخبط لا يمكن أن يقول به عاقل أبداً. هناك مزيد من الأسئلة سنتظاهر بأننا نطرحها عليك, ولكن في حقيقة الأمر نقصد بها السادة القراء والسيدات لأنها تحتاج إلى شئ من ملكة التفكير والتدبر الذين لا أظنك تملكهما أو تتعاطاهما, فنقول وبالله التوفيق:

اختلفت طرق دفع الجواري في البحر – من أفلاك وقوارب وسفن وغيرها - عبر التاريخ البشري، وقد كان الناس - في العديد من الحالات - هم الذين يشكلون القوة الدافعة لقواربهم وسفنهم على المصحطات المائية، فكانوا يجدفون في الماء بسواعدهم فيدفعون القارب أو السفينة للأمام، حيث كان يصل عدد الذين يجدفون عادةً العشرات منهم أحيانا.
في إطار التطور الدائم الذي يسعى الإنسان إليه كان ولا يزال متمحوراً في تقليل الجهل والمال وزيادة الكفاءة الإنتاجية بالسرعة القصوى,, لذا كان إستخدامه للأشرعة نقله كبيرة في تسخير طاقات الرياح الطبيعة لأجل خدمة أغراضه، فكانت الرياح تستخدم لدفع السفن بأقل جهد بشري ممكن وأعلى كفاءة متاحة، حيث كان ينحصر دور البشر فقط في توجيه دفة السفينة وتحريك الأشرعة، رفعاً وإنزالاً.

إستمرت عجلة التطور والتحسين في دورانها حتى جاءت مرحلة إختراع المحرك البخاري الذي حقق للبشر نقلة نوعية كبيرة عبر عصر الثورة الصناعة، وكانت السفن بالطبع إحدى المستفيدين من هذه الثورة، حيث استخدم هذا المحرك البخاري لتحريك السفينة بذات المبدأ الذي كان التجديف يسير عليه، وهو دفع الماء إلى الوراء لتتقدم السفينة بتأثير قوة رد الفعل الى الامام, ولكن بقوة أكبر وسرعة أعلى. فتطور نفس المبدأ السابق ليؤدي المهمة عبر مراوح كبيرة تتحرك تحت الماء دافعة السفينة للأمام أو الخلف وفقاً لعكس إتجاه حركتها.

إن معظم السفن الحديثة اليوم تعمل بمحركات تختلف وتتنوع في طريقة توليدها للطاقة التي تحولها لحركة توجه لتحريك السفن العملاقة، فمنها ما يعمل بالفحم الحجري أو بالنفط, وأخرى تعمل بمصادر أخرى كالوقود النووي. ومهما إختلفت موارد الطاقة التي تتحرك بها الآلات التي من بينها السفن فإنها تشترك في نفس مبدأ التحريك البسيط الذي تطور ليعطي نتائج وفعالية أفضل وأسرع وأرخص وأنقى من حيث تلوث البيئة.

المهم في الأمر ليس حركة السفن في البحار, ولكن الأهم من كل ذلك هو خاصية بقاء هذه السفن على سطح الماء. فهل إستطاعت التقنية أن تغير هذه الخاصية بزيادة أو إنقاص أو تبديل؟؟؟ وهل تحول مخر السفن والفلك إلى قفذ أو مشي أو جري أو طيران؟؟؟
قال تعالى في سورة النحل: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا«وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ »وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 14).

وقال تعالى في سورة فاطر: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا - وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ - لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 12).
وقال في سورة البقرة: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ - ««وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ »» -وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164).

وفي سورة يونس قال: (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ - ««حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ »» -وَفَرِحُوا بِهَا«جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ»وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ 22),, (فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 23).
وفي سورة إبراهيم, قال: (اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ - «وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ » - وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ 32).
وفي سورة الحج, قال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ - ««وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ »» -وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ 65).

إذاً معنى هذا أن المسألة ليست مجرد وسيلة لتحريك السفن والفلك جيئة وذهاباً,, وانما هي أنعم عديدة جعلها خالقها تتحد خواصها وتتكامل لتعطي خدمة للإنسان "الجاحد" في أغلبه, كل ذلك يحدث بأمر من الله تعالى لها بالحركة,, تستوي فيه الريح بالمحركات التي تعمل محركاتها بالطاقة النووية وغيرها, ولكن هل هذه المحركات والآلات مهما معظمت تستطيع سياقة السحب من مكان لآخر؟ .... وإن فرضنا جدلاً أنها فعلت شيئاً من هذا وذلك,, فهل تستطيع أن تنزل المطر, ثم تحركه من الوديان إلى الأنهار والبحار والبرك... الخ؟؟؟. ولكن أكثر الناس لا يكادون يفقهون حديثاً.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

كما قلنا من قبل, فإن هذا الشخص الواهم الجاهل سامي لبيب وبطانته قد وجد نفسه حراً طليقاً في موقع يخفي وجهاً قتراً قبيحاً غير الذي يظهره ويتوارى خلفه, معلناً عن قيم ومبادئ هو أبعد ما يكون من بلوغها أو الإقتراب منها سوى بالتشويه والتآمر والتحريف,, وسوف نثبت هذا بالأدلة والبراهين في حينه عندما نتناول ملف هذه المؤسسة العنصرية المعادية للحق والحقيقة.
هذا, وقد إجتمعت حول هذا الكاتب شرذمة من المارقين الذين يشاركونه الجهل والجهالة والغباء,, حيث مهد لهم هذا الموقع العنصري المعادي للحق الأرضية المناسبة والدعم الكامل لتغطية وترويج أنشاطاتهم العدوانية الأصولية المتعنصرة التي كشفناها عنه وعرفنا كيف يعمل على مد هؤلاء الأقذام بكل ما يوفر لهم حق التصرف بكامل الحرية في تناول الإسلام بكل سوء يطرأ على أفكارهم السوداء, فاختاروا نموراً من ورق أمثال سامي لبيب محاطاً بتلك الشرذمة من الغوغائيين المطبلين أمثال علي سالم الضحل الحالم, ووليد بيداويد العنصري الإرهابي العنيد, ونصير العلي الأديب, الذي لا علاقة له لا بالأدب ولا بالأخلاق, والقرد السبهللي سيد مدبولي,,, الخ ليطبلوا لهذا الضحل الذي كان عليه أن يرتدي لباس الإلحاد ليخفي عن الناس حقيقته القبطية الأصولية المتعصبة حتى يتخذها جُنَّةً تسمع له الإدعاء بانه ضد كل الأديان بما في ذلك ديانته الأقانيمية التي يذكرها "ضمنياً" ليوهم القراء بأنه إلحادي بدليل انه لا يستثني حتى دين آبائه الذي عليه أن يستحي منه, ثم يركز على العهد القديم منه فقط – عدوه التقليدي قبل الإسلام - كما أنه قد إطمأن– حسب ظنه – بأنه لا ولن يوجد أحد من المسلمين يستطيع أن يصله في مستنقعه المتخندق فيه بهذا الموقع الذي يمثل له الحماية الكاملة والتشجيع والتبني الخفي لأفكاره ومواضيعه التي لا تخضع لأي حذف أو مراجعة ولو بملاحظة واحدة. لذى حق له في هذا الخندق أن يتحدى المسلمين بأن أحداً منهم لن يستطيع أن يقف في وجهه مناهضاً صلباً بحيث يستطيع حرق جميع أوراقه وإدعاءاته فكانت لنا إستراتيجيتنا لإختراق هذا الموقع الذي يدعي بأنه مؤسسة إعلامية حوارية تُناقش فيها قضايا البشر عموماً بشفافية وتجرد لابسةً لهذا الدور الخادع عباءة اليسار والشيوعية والديمقراطية, جاعلاً لعدوانه العنصري على الإسلام مدخلاً أسماه (العلمانية ونقد الدين), ليبرر محاربته للدين الإسلامي عبر الشواذ والحاقدين والملحدين والسفلة الذين يجندهم لهذا الدور, ثم يحظر على الكتاب المسلمين الرد على هؤلاء المرتزقة العنصريين الإرهابيين الذين يجندهم, تحت شعارات رنانة خادعة يدعيها مؤسسوها ومديروها الحاقدون "تمويهاً".

لقد وفقنا الله تعالى في هذا الإختراق الذي كان بمثابة صاعقة على رؤوس هؤلاء الأشباه من الأقذام الإرهابيين,, فتارة ينشروا لنا ظناً منهم بأن وكلائهم المدعين المعرفة لديهم القدرة على إسكات الحق المبين الذي نطوقهم به ما دام أنهم جبلوا على الخداع والجدل بالباطل والمحاججة أمثال سامي لبيب, وسامي الذيب, وعلي سالم الغبي الحالم, ونصير الأديب وغيرهم, بعد أن أوهموه بأنهم يستطيعون إيجاد ثغرة في تمرير إدعاءاتهم ضد الإسلام الشامخ,, إن لم يكن ذلك بالعلم أو الفكر, فيمكنهم بلوغ مقاصدهم باللجاجة والمماحكة ولو بالتوجه الشرس بكل ثقلهم نحو شخص الكاتب الذي يقف في وجههم بالحق والحقيقة, ويحيطون به من كل جانب, فإن لقوا منه الصمود والصبر توجهوا نحو إيذاء وجدانه بالتعرض للقرآن ولربه ولرسوله بما لا يليق بحقهم.

ولكن ما دامت الغاية الأساسية لإختراقهم ومواجهتهم هي إحباطهم وإفحامهم وتكذيبهم وكشف عوراتهم وسفههم وجهلهم نجد ما يبرر لنا ضرورة إستمراريتنا في جهادنا ضد اعداء الإنسانية والحق لنبلغ الناس حقيقة الإسلام عبرهم وتحويل سلبياتهم ومكائدهم ضد الإسلام إلى إيجابيات لصالحه تكشف معدنه الأصيل وإعجازه المبين عبر "التدبر" لآياته ولحكمة نبيه الخاتم الأمين التي تعكسها عمق أحاديثه وهديه ومعالجته للأمور العامة والخاصة والعويصة,, ولكنهم إكتشفوا ضعفهم مؤخراً وقد أزهلهم دقة بيان القرآن وإعجازه وتحديه وعلوه, فأدركوا أنهم يسيرون في الإتجاه المعاكس لمقاصدهم وأنهم يحققون خسائر متلاحقة فضاقوا بنا ذرعاً فأصبحوا يبحثون لهم عن مخرج يوقفون به نشاطنا الكاسح الخانق,, فتارة ينشرون لنا – مع تباطؤ وتراخي مقلقين - وتارات أخرى لا يفعلون ولا يبررون,, فنحن نحاور - على حافة السيف - هؤلاء المتربصين المعتدين من المتسترين خلف شعارات كاذبة خادعة, ثم يلوزون بالصمت لأنهم لا يجدون حجة ولا منطق يبررون به حظرهم لمواضيعنا الملتزمة بالأخلاق والضوابط, فلا يصلهم ضغطنا عليهم بالحجة البالغة والسلوك الإسلامي القويم ومع كل ذلك نجد أنفسنا – بصورة مفاجئة - إما محظورين من التعليق أو من النشر, أو منهما معاً لمدة يقولون إنها لثلاثة أيام معلنة ولكنها عمليا تستمر إلى شهور.

من ضمن المواضيع الفارغة التي يتناولها الأجير سامي لبيب في محاربته المفتوحة ضد كل ما له علاقة بالإسلام رباً وديناً وكتاباً ونبياً وشرعةً ومنهاجاً وأمة,,, محاولاً بكل طاقته أن يصف الإسلام بكل شاذ وقبيح وجده في كتابه المقدس لديه ويتعبد به قومه - بعهديه القديم والجديد - الذين قد صور كتابهم كل مآخذ بني إسرائيل بعهديهم, ثم محاولة التقليل من شأن أي ميزة إختص الله بها الإسلام والمسلمين فمنها ما يكذبه وينسبه إلى أعمال البدو من الناس, ومنها ما يشكك فيه مقارنة بالعلم الحديث الذي - في حقيقته - يعتبر جزء يسير من القرآن الكريم قياساً بكامل آيات الله البينات في كتابيه المتلوا والمشاهد.

في البدء ظننا ان سامي لبيب هو أحد الكتاب الذين ينشرون أفكارهم الخاصة كغيره من الذين ينشرون مواضيعهم ومقالاتهم عبر هذا الموقع - بغض النظر عن توجهه فيها – ولكن قد إتضح لنا جلياً غير ذلك تماماً, بعد تضييقنا الخناق على ما يفتريه ويكتبه, مركذاً فقط على موضوع واحد هو "مناهضة الإسلام" ومحاربته في كل شئ,, ومن ثم فقد ألجمناه بكتاب الله وسنة رسوله الكريم حتى أصبحت كل كتاباته - أو كتابات كل عناصر مؤسسة الحوار المتمدن المنحازة ضد الإسلام بكاملها والتي تصدر من هذا الموقع بإسمه – في عداد النفايات المحروقة لأننا قد فندناها تفنيداً نقدياً علمياً ممنهجاً,, حيث كان الفاعل الأول والأخير هو كتاب الله الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه,, ولكن أكثر الناس لا يعلمون. هنا كان لا بد لمؤسسة الحوار المتمدن أن تتصدى لتوجهنا الكاسح لكل مشاريعها الشيطانية التي تتخفى في عرضها عبر هؤلاء الأقذام المارقين الحاقدين الذين خزلوها بضعفهم وجهلهم وضحالة أفكارهم.

كانت هذه المؤسسة المعادية للحق تراهن على إدعاء رأس حربتها سامي لبيب بأن لديه مائة حجة تثبت عدم وجود إله فصدقته ونزلت بثقلها لدعمه وتبني فكره الذي وجدت أنه يخدم توجهها الإستراتيجي الخبيث دعماً لليسار والشيوعية والإلحاد بجانب الصليبية الأقانيمية الكافرة, ثم فتحت شهيته على مصراعيها ليدعي بأن حججه المفتراة هي أكثر من مائتي حجة, وعندما أسكره تطبيل الغوغائيين له ظن أنه على شئ, فورط نفسه ومؤسسته بقوله إنه: « يتحدى أي مسلم يستطيع أن ينفي حجة واحدة من هذه الخزعبلات التي أسماها حججاً », فأعلنا له – على الفور- اننا قد قبلنا هذا التحدي وأقسمنا له "برب محمد الخاتم الأمين" اننا – بكتاب الله المبين وسنة نبيه الكريم فقط – سنجعله وسعيه المحبط ومن معه دون قاعدة المربع الأول بعد حرق كل تراهاته وكتاباته الهزيلة بأشعة الليزر حتى لا يبقى لها وله وجود ولا ذكر.

كانت هذه بداية قصتنا مع الحوار المتمدن متمثلة في مواجهة سامي لبيب ذلك القذم الذي لديه مقالات صغيرة في محتواها ومضمونها وحجمها,, لذا بلغت ما يزيد على ست مائة مقال لم يخلُ مقال واحد منها عن إساءة وتحقير وإفتراء على الدين الإسلامي والمسلمين وكل ما هو مقدس لديهم, فعندما واجهناه بالعلم والحجة والدليل والبرهان, وأعجزناه تماماً بانت سطحيته وإرتباكه فجرب معنا كل شئ ليسكتنا ويوقف مواجهتنا له المتواصلة وتهديد عنجهيته وصلفه, لجأ لخياره الوحيد وهو قصدنا في شخصنا فلم يفلح, ثم لاذ بالصمت فلم يزدنا ذلك إلَّا إصراراً على إيقاع الهزيمة به وتلقينه درساً لن يسناه وعمدنا إلى تشكيكه حتى في نفسه. فكان إرتباكه وتخبطه ظاهراً, ثم عمد إلى المقاطعة لمداخلاتنا بحذف أي تعليق لنا بمجرد إرسالنا للنشر,, وهو لا يدري أننا قصدنا بإرسالها أن يطلع عليه هو وليس المقصود به القراء, فقط ليزداد إرتباكاً وإحباطاً وإفحام فكان لنا ما أردناه ومن ثم, كشف عوره بنفسه.

ظهرت مؤسسة الحوار المتمدن على حقيقتها, حيث لم يكن لها بد من أن تتدارك الذي حل بثوابتها ومقاصدها, بأن تتدخل "عاجلاً" لتنقذ ما يمكن إنقاذه من هذه المواضيع التي وجدوا انها آيلة إلى زوال ليحل محلها الحق والحقيقة التي تؤكد بأن الإسلام دين الله الوحيد الذي بقي تماماً كما نزل وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها,, وقد ثبت لهم أن إعجازه لن ينتهي وهيمنته على الدين كله لن تتغير أو يعلى عليه.
إن إصرارنا على ممواصلة التحدي لكل أقذامهم بصفة عامة ولأجيرهم القذم الضحل سامي لبيب بصفة خاصة بسحق كل فرياته المفلسة الواحدة تلوا الأخرى, وأن التفنيد يتم بمنهجية أرعبتهم, فقرروا إيقاف نشر مزيد من المواضيع لنا "حظراً", مهما كانت النتائج التي ستنعكس حتماً على مصداقيتهم وبعدهم التام عن مبادئهم المعلنة والتي يفتخرون بها,,, ورغم علمهم بأن هذا التصرف يعتبر إعتراف ضمني صارخ بهزيمتهم في توجههم, ولكن خطر الإستمرار كان أكبر, فأوقفوا ركلات التحدي عند هذا الحد الذي نشرناه عليكم حتى الآن. وقد حاولنا بكل الوسائل أن تعيد هذه المؤسسة الأصولية المنحازة النظر في قرارها ولكن دون جدوى. على أية حال نحن بهذا قد حققنا مقاصدنا وهي إلجامهم وإرباكهم ونسف كل حصيلتهم بضربة واحد أتت على بعضها بتداعى الباقي إلى مستنقع الفكر ومزبلة التاريخ, فوقفنا حيث رفعوا الراية إنكساراً. ولم نجد داعياً للإستمرار في حرق ما بقي لديهم من هشيم فلتذروه الرياح إلى مكان سحيق.

حاولت هذه المؤسسة الإنتقال – عبر سامي لبيب وشلته من المطبيلن الغوغائيين – إلى موضوع آخر يواصلون عبره محاولاتهم اليائسة النيل من الإسلام ممثلاً في دستوره "القرآن الكريم" قاصدين هذه المرة دعوة العامة والبسطاء من المسلمين ترك دينهم بتشكيكهم فيه بخزعبلات أقلام أقذامهم المحبطين المهزومين, وهذا تبشير صريح بالإلحاد الذي يعني "الموت بالحياة", فإبتكروا سلسلة أخرى عوضاً عن تلك التي حرقها الله عليهم بكتابه الكريم, فخاطب سامي لبيب المسلمين مباشرة بهذه السلسلة الساذجة المضحكة التي أسماها: (فوقوا بقى(1)-الأديان بشرية الفكر والهوى).

فهو بغبائه الذي هو "منه وفيه" يريد أن يقول للراسخين في العلم والإيمان "فوقوا بقى" لأن الأديان بشرية الفكر والهوى,, ظناً منه انه يتحدث عن دينه المنحرف المحرَّف, وأن المؤمنين من أمة محمد الخاتم الأمين يمكن أن يحركهم عن رسوخهم حتى إن إستطاع بقدراته تحريك جبال الألب والهمالايا والمقطم. لقد كتب هذا الموضوع التافه بتاريخ 26 سبتمبر 2018, بموقع الحوار المتمدن الذي يمثل رأس الحربة فيه, والذي يلاقي فيه دعماً خرافياً مفتوحاً بإعتباره يطبق إستراتيجيته وأهدافه العليا, وهذا ما لمسناه وتأكد لنا عبر عشرات الشهور. فلم نجد بداً من أن نتصدى له بكتاب الله وسنة رسوله الكريم, فهو وموقعه ترتعد فرائضهم من مواجهتنا التي تشلهم تماماً فلا يجدون بداً من محاولة التخلص منها بكل أنواع الإستخفافات والإهانات التي سنعرض بعضاً مما يمكن عرضه على القراء من سب مهاترات وإستخفافات وتحويل المواضيع العامة الجادة إلى شخصنة يجد فيها فرصته للتنفيس عن الغبن من الحصار العلمي والمعرفي الذي لا يجد منه فكاكاً.

سأبدأ من هنا عرض نصوص تصدينا لإفتراءات هذا الساذج واسلوبه في محاولة إخفاء هويته الحقيقية ولكن سرعان من يكشف عنها ويعريها قبل أن يبدأ في فريته, مستغلاً جهل وغباء المطبلين له من رعاع السفلة والملحدين والعلمانيين والإقانيميين, لذا فهم دائماً يفاجأون بأن القرآن الكريم لهم بالمرصاد فيرد على إفكهم وكأنما الآيات قد نزلت خصيصاً للرد على مكرهم الضعيف فيلجأون إلى المراوغة والشخصنة والسباب والإستفذاذات,, فعندما لا تحركنا تراهاتهم ونصبر عليها تلجأ مؤسسة الحوار المتمدن إلى خيار إيقاف ما أعجزناهم به "حظراً تعسفياً" بعد أن تيأس من عملائها المحبطين فتلاحق تعليقاتنا بالمصادرة والحذف غير المبرر ضاربة بكل ضوابطها وسياستها المعلنة - فيما يتعلق بضوابط النشر والتعليق وإدارة الحوار النزيه المتوازن – عرض الحائط.

فهي عادةً تنحاز إنحيازاً كاملاً لجانب لبيب وشلته الأغبياء – بدون أدنى تحفظ أو تردد - ثم تصعِّد ذلك وتبلوره بحظرنا من النشر بلا أدنى مبرر ولا منطق, ليس ذلك فحسب بل تعمد إلى حذف مواضيع كانت قد نشرت لنا منها أجزاء حتى بعد أن يكون قد تفاعل معها عدد من القراء بالتعليقات والمداخلات وذلك عندما تدرك حرج وورطة رأس حربتهم سامي لبيب الذي أحبطنا كل عمله من الضربة الأولى بالموضوع الأول, فنشروا لنا الثاني, ظناً منهم إمكانية سامي لبيب تعويض خسارته الفادحة بالرد على ما طوقناه به من أسئلة محرجة معجزة لعله يجد ثغرة ينفذ منها ولكن هيهات هيهات.

فلم تجد إدارة موقع الحوار المتمدن بداً من أن تنقذ الموقف والورطة التي وجدت سامي لبيب فيها والشلل التام الذي أدخلته آيات الله البينات فيه فقررت إيقاف تدفق سيل المواضيع الصاعقة على منهجيتها وأصولها البائدة , فكان "الحظر", وإلَّا ستأتي الحقائق التي نبلورها على دور مؤسستهم نفسها التي قد تضعها هي نفسها في دائرة الإتهام والإدانة.

على أية حال, فإننا – في مواضيعنا القادمة سنبدأ فيها عرض هذين الموضوعين بعنوان (الحجاب في الإسلام) الذين قامت مؤسسة الحوار المتمدن بحذفهما – بعد أن نشرا - ثم إيقاف نشر الموضوع الثالث المكمل لهما وما بعده والذي أرسلناه لهم عدة مرات وتم حفظه لديهم ولكنهم أدخلوه في أحد ثقوبهم السوداء المظلمة إلى الأبد,, لذا قررنا أن نعرض هذه المواضيع هنا على القراء الكرام والقارءات الكريمات حتى يروا بأنفسهم نماذج من أداء أمثال تلك المؤسسات المتخفية التي أوجدت خصيصاً لمحاربة الإسلام والقضاء عليه بكل وسيلة ممكنة أو مستحيلة, والأخطر من ذلك تسترها وراء مسميات خادعة – بإسم الإعلام والحوار والحرية - تخفي وراءها شرها العميم, وعدوانها اللئيم.

ولا يزال للنزال من بقية بعرض في موضوع آخر,

تحية كريمة للأكرمين,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(17):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (15): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 21-12-2018 03:35 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 28-11-2018 01:47 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 27-11-2018 02:57 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 26-11-2018 05:32 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:33 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه