أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 91  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-11-2018, 11:00 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


المحروقات - بالليزر:


قسم (ب):

(05): سحق الفرية الخامسة بعنوان: ((... أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس؟...)):!!

جاء الكاتب بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي روي عن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: كُنْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد عِنْد غُرُوب الشَّمْس فَقَالَ صلى الله عليه وسلم « يَا أَبَا ذَرّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُب الشَّمْس؟ », قُلْت اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم »فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش فَتَسْتَأْذِن فَيُؤْذَن لَهَا وَيُوشِك أَنْ تَسْجُد فَلَا يُقْبَل مِنْهَا وَتَسْتَأْذِن فَلَا يُؤْذَن لَهَا وَيُقَال لَهَا اِرْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْت فَتَطْلُع مِنْ مَغْرِبهَا فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: " وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم« ".

إذاً فالكاتب قد شهد بأن النبي الكريم قد بين بكل وضوع من خلال هذا الحديث الصحيح ما هو مراد الله تعالى من قوله: (... وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ...), وأن هذا المستقر هو إستمرارها في الجري إلى آخر أجلها الذي أجله الله لها حيث تفنى كغيرها من المخلوقات ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. فليس المقصود جريها حول الأرض, ولا حول نفسها ولا حول غيرها,, والقرينة الدالة على أن المقصود أجلها هو قوله تعالى: (... ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم).

فأنظر إلى قوله تعالى أيضاً في سورة التكوير, قال: (إِذَا الشَّمْسُكُوِّرَتْ 1), في نهاية أجل هذا الكون: (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ 3), (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ 4), (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ 5), (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ 6), (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ 7), (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ 8), (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 9), (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 10), (وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ 11), (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ 12), (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ 13), حينئذ فقط!!! (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ 14),,, إن كان خيراً فخير وإن كان غير ذلك فلا تلومن إلَّا نفسها.

أما الجزء من هذا الحديث الشريف المتعلق بسجود الشمس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش ...), والذي نرى كيف أن هؤلاء الضالين المكذبين المحبطين المشاغبين من سفلة كفار أهل الكتاب وخنازير الإلحاد يلوكونها كأنها أمر غريب مستهجن وهم لايدركون أنهم رغم كفرهم وإلحادهم وإشراكهم وتمردهم بأنهم "مقهورون" (أقول وأكرر وأعيد بأنهم - شاءوا أم أبو أو تمحكوا – فإنهم مقهورون على السجود لله تعالى الذي خلقهم), أما المؤمن فإنه يسجد لله طوعاً وحباً وتقرباً. فلا غرابة أن تسجد الشمس التي قال لها وللأرض إئتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين. ولسنا معنيين بكيفية السجود فهناك سجود ظاهر للعيان كسجود المؤمن وهناك سجود غير ظاهر للعيان كسجود كل المخلوقات بلا إستثناء وهناك تستبيح ظاهر وآخر تسبيح غير مسموع أو مسموع ولكنه غير مفهوم كتسبيح الحيوانات والطيور والجمادات والزروع... الخ.

ولنتذكر قول الله تعالى في سورة الرعد: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« طَوْعًا وَكَرْهًا »» - وَظِلَالُهُم « بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ » 15), فلا تظن أيها المتمرد انك خارج عن سلطان الله ومراده بل فلتعلم يقيناً أن ناصيتك بيده, ماضٍ فيك حكمه, عدل فيك قضاؤه.

وفي سورة آل عمران, قال: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - «« طَوْعًا وَكَرْهًا »» وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 83), فمن أبى أن يسلم له طوعاً قهره على الإسلام له "كرهاً", وسيعرف ذلك عند رجوعه إليه يوم القيامة إن فاته أن يعلم أنه مقهور على الحياة وأكل الطعام وشرب الماء والتنفس, ومقهور على النوم والمرض والجوع, والعطش, والألم, والمصائب وأخيرا على الموت,,, فليس له خيار في شئ قط سوى النزعة إلى الخير أو إلى الشر التي منها ما تكتب له ومنها ما تكتب عليه ثم الميزان يومئذ القسط.

وفي سورة النحل, قال تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ - «« مِن دَابَّةٍ »» - وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ 49), فهل تظن نفسك أيها الكافر المشرك الملحد شيئاً آخر عند الله خارج تعداد الدواب التي خلقها في الأرض؟؟؟ ..... فإن كان هذا ظنك فقد وهمت وبهمت وما فهمت.

وفي سورة الروم قال: (وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ »» 26), وهذا يعني أن كل ذرة من جرمك تقنت لله تعالى الذي خلقها شكراً وعرفاناً, رغماً عن أنفك, بل وستكون شاهدةً عليك يوم القيامة (يوم تكلما أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون).

وفي سورة مريم قال تعالى: (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا »» 93), فعندما ينكر الكافر والملحد والمشرك عبوديته لله الذي خلقه طوعاً وإختياراً وإقبالاً, قهره الله على هذه العبودية فهو عبد لله مهما إدعى وأنكر, فهذا لا ولن يغير من الحقيقة شيئاً, كمثل المجرم المحكوم عليه بالإعدام, فإن قال أو إدعى بأنه لن يعدم فإن هذا لن يغير من حقيقة أمره شيئاً لأنه قد أصبح في حالة إعدام والمسألة فقط بلوغ أجل التنفيذ لا أكثر. وكذلك الكافر والملحد والعاصي والمدبر,,, هل يمكنه العيش بدون العمل والكدح والكبد؟؟؟ ..... ألم يقل الله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان في كبد,,, أيحسب ألَّن يقدر عليه أحد)؟

والآن تأمل الشمولية هنا في سورة الحج, حيث قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ - مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ - « وَالشَّمْسُ » « وَالْقَمَرُ » « وَالنُّجُومُ » « وَالْجِبَالُ » « وَالشَّجَرُ » « وَالدَّوَابُّ » - « وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ » « وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ » وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ «« إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ »» 18), فالذ يرفض السجود له إختياراً, يقهره الله على السجود "مهاناً", فمن ذا الذي يكرمه بعد مهانة الله له؟؟؟.

أما التسبيح أيضاً فلك أن تسبحه إختياراً وإقبالاً فتؤجر عليه وتُكرم به, ولك أن تُدبر عنه إختياره فتُقهر عليه "قهراً", ويُكتب عليك وزره. قال تعالى في سورة الجمعة: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ « مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ » الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 1), ومعلوم أن إسم الموصول (ما) أشمل من إسم الموصول (مَنْ) الذي يختص بالعاقل فقط.

وفي سورة التغابن, قال الله تعالى: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ « مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ » - لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 1), وقال في سورة الإسراء: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ « وَمَن فِيهِنَّ » « وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا 44).

ثانياً,, قال سامي لبيب بغبائه المعهود: ((... ويقول القرآن أيضا : ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا)...)).


هنا نراه قد لجأ للتزوير والتحريف مرة أخرى فأدخل آية في أخرى إما مكراً وخبثاً أو جهلاً مركباً, وقد خلط آيتين من سورة الكهف, الأولى قوله تعالى: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17), مع أخرى متأخرة عنها كثيرا قال تعالى فيها عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا 86). فجمع الآية 17 مع الآية 86, بدون أي فاصل بينهما . واضح أنه هكذا تم تحريف التوراة والإنجيل بأيدي أسلافه السفلة المزورين من شياطين بني إسرائيل المردة,, الذين قالوا إنا نصارى, ثم ما لبثوا أن قالوا إنا ملحدون, فهم لا يأتون بخير قط ولا يسعدون إلَّا بشقاء الناس وعذابهم والبغي عليهم.

وهذه حالة أخرى مما إعتاده هذا القذم الضحل من تزوير وتحريف فقد أخذ صدر الآية الأولى (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ...) وبتر باقي الآية, ثم دمج هذا الجزء معه الآية الاخرى من قوله الله فيها عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا), فعرضها على القراء بهذا المسخ هكذا: ("وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال" - "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا"), إذاً فهو مغبون أيضاً في الأمانة العلمية والمصداقية,,, وهذه تكفي لسحب الثقة منه أمام العقلاء الذين يحترمون أنفسهم ولا يقبلون الخداع والإستخفاف بعقولهم.

هذه الآيات الكريمات في سورة الكهف لا تحتاج أن نقف عندها كثيراً حتى نرد على, أو نضع في إعتبارنا أناس ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوة,, أناس لا يمكن أن يستوعبوا روائع هذه السورة التي تحتاج إلى مقومات ومقتضيات إيمانية هم أبعد عنها بعد السماء للأرض بل أبعد. فإذا كان الله تعالى قد توفى هؤلاء الفتية الذين فروا إليه بدينهم في نومهم وعطل لهم قوانين أكثر تعقيداً وعجباً بأن أبقاهم رقوداً أكثر من ثلاثة قرون, أيعجز أن يهيئ لهم المكان المناسب والآمن بكل ما يمكن وما لا يمكن أن يتصوره إنسان؟؟؟ أيعجز أن يجعل الشمس تزاور بضع بوصات أو أقدام عن كهفهم ذات اليمين بحوله وقوته وتقديره وعلمه وإرادته, ثم يجعلها تقرضهم ذات الشمال في شروقها وغروبها طيلة فترة رقادهم حتى لا تصلهم بحرها وضوئها بما يوفر لهم النوم الهادئ, ولم يتركهم على هيئة واحدة, بل قال إنه يقلبهم في نومهم ذات اليمين وذات الشمال حتى لا تتأثر أبدانهم من الرقاد الطويل بإعتبارها أبدان حية يجري الدم في عروقها؟؟؟.

فلننظر إلى بضع آيات من هذه السورة تكفينا وتكفي العاقلين والمؤمنين عن السؤال, وذلك من قوله تعالى في سورة الكهف عن هؤلاء الفتية الذين إعتزلوا قومهم وما يعبدونه من دون الله وفروا بدينهم: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «« يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا »» 16), عباد لله كرام, فروا إليه بدينهم الراسخ في أفئدتهم وتركوا الدنيا بكل مباهجها وهم مطاردون من قومهم الكفرة الفجرة, ودخلوا الكهف بدون أي مقومات للحياة وقصدوا الله أن يتولى أمرهم وهم على يقين من أنه لن يهملهم أو يحيجهم لغيره لذا قالوا لبعضهم بثقة ويقين « فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «« يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا »».

فإستجاب الله لهم على الفور, وهيأ لهم ما سألوه, قال: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت «« تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ »» وَإِذَا غَرَبَت «« تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ »» وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ - « ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ » - مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17),

لاحظ أن هذا الإعجاز ليس وضعاً طبيعياً كما قال القائلون أو ظن الظانون, بل هو عمل خاص بهم وآيات بينات, إذ جعل الله الشمس تفعل هذا التزاور وذلك القرض عن كهفهم قصداً, فما هي الإشكالية في ذلك, فالشمس كغيرها من المخلوقات مأمورة بأمر ربها,, فهل هذا التزاور أكبر بأساً من كسوف الشمس؟؟؟ وهل هذه وتلك تراها أغرب من إبقائهم على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة قرون بلا مقومات لحياتهم من ماء وطعام , ثم تقليبهم ذات اليمين وذات الشمال وهم لا يدرون عن ذلك شيئاً أو يكون لهم دور فيه؟؟؟.

ومع ذلك ترك الله تعالى آثار الزمن عليهم فطالت شعورهم وأظافرهم حتى أصبح منظرهم للناظر مخيفاً يجعله يولي منهم فراراً ويمتلئ منهم رعباً, وقد وصف الله حالتهم تلك قال: (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ «« وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ »» وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ - لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا 18).

الا يكفي بعد كل هذا أن الله تعالى قال لنبيه الكريم: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا 9), وأي عجب هو!!!, هم فتية فروا بدينهم من قوم قساة جبارين, كل أملهم معقود في ربهم الذي آمنوا به وهم متيقنين أنه سيكون معهم ولا يدرون كيف ولكنه لن يضيعهم, فسلموا قيادهم له وتوكلهم عليه وهانت كل المصاعب والمخاطر التي يعلمون أنها ستواجههم, ولكن الغاية كانت فوق كل هذه الصغائر التي يراها غيرهم عظيمة مخيفة بل مرعبة.

قال تعالى واصفاً هذه الروح الإيمانية العالية: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا «« رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا »» 10), فالقصة كلها آيات معجزات متتابعات سماها مبدعها "عجباً", بقوله عن الفتية إنهم: (... كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا). فهل نترك هذا الإبداع لنرضي ملحداً مختوماً قذماً غبياً جاحداً,,,,, لا يؤمن بقُدرةِ وإرادة وسُلطانِ لله الذي يفعل ما يشاء ويختار؟؟؟ ذلك الذي بلغ ما بلغه كحصيلة منطقية لمبلغه قمة الجهل والجهالة من قبل, فطمس العلم مداركه حتى أصبح يعتقد أن الله هو رجل آلي يعمل بالتيار الكهربائي, وتدار وتضبط حركاته وسكناته وفقاً لمبرنامج مكتوب software يتم تشغيله بالتحكم عن بعد remote- control.
وأنه إله جامد "كإلهه البعل" أو "عجل السامي" لا يستطيع أن يفعل شيئاً خارجه وحتى الشمس وغيرها تعمل وفق برنامج والإنسان يعمل وفق برنامج وكل يعمل وفق برنامجه الذي وضعه له "مجهول" سموه "الطبيعة", ولا سلطان لأحد عليه,, وهكذا.

إنه لشخص نكرة جاهل, كذب الله وآياته البينات وصدق معتوهاً مخموراً مخدراً جاهلاً إدعى أن الإنسان أصله قرد, ولم يقدم برهاناً حتى على الأقل صورة لأحد أجداده القرود من ألبوم أسرته, حتى نصدق أنه من الذين قال الله تعالى عنهم: (فجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت), وهذا غير مستبعد بل المعلوم أن هؤلاء لا تزال لهم بقية في الدنيا.

ومع ذلك عبده المغفلون الملحدون أغبياء الدنيا وجهالها, وقد تدلهوا فيه. مع أن الله تعالى بين أن العكس هو الصحيح, ليس البشر أصلهم قروداً وإنما القرود أصلهم صنف من بشر مغضوب عليهم وقد سخطهم ربهم قروداً وخنازير وعبد الطاغوت.

وأنظر إن شئت إلى قوله تعالى في سورة المائدة لرسوله الخاتم الأمين: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ 59), (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ «« مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ »» أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ 60), فلعل هذا المنكود كان حقيداً للقردة أو الخنازير أو عبد الطاغوت, لذا فهو يتحدث عن نفسه وأصله ويريد أن يشاركه الناس في خيبته وخزلانه فتعرفوا عليه وتجمعوا حول غبائه الذي يشاركونه فيه فأطلقوا على أنفسهم "الملاحدة", فكانوا اسم على مسمى,,, هذا أمر وارد وغير مستبعد, بل هو الإحتمال الأرجح إن لم يكن مدعياً كاذباً مخطرفاً, ولعل الذي يصدقه من قريب أم من بعيد, ويعبده لهو أحدى هذه الأصناف الثلاثة التي هي شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل.

ثالثاً,, قول سامي لبيب الغريب: ((... كذلك فى سورة البقرة ( قالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فالقرأن يعلن أن الله يأتى بالشمس أى أنها المتحركة حول الأرض ...)).

نقول له لقد كذبت وأخفقت كالعادة في فهمك لقول الله تعالى: (... فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ ...) بقولك (أى أنها المتحركة حول الأرض) "إستنكاراً وإنكاراً" لما قصده الخليل إبراهيم وما فهمه عدو الله النمروز, لأن الخليل قصد "ظاهرها" المشاهد, والنمروز لم ينكر هذا لأنه يرى بأم عينه "الشمس تأتي من المشرق", ولم يذكر الله كلمة "حول الأرض" إطلاقاً فلا تكذب وتزور وتدلس, قف عند حدود النص فأنت في حضرة القرآن الكريم.

دعك من الفلسفة الجوفاء وقل لنا أنت رداً على السؤال المباشر لك الآن حتى تبيض وجهك أمام القراء الكرام أو تكون أغبى مثل سلفك النمروز.
1. الآن قف أنت بنفسك في ساحة بحيث ترى منها خط الأفق جهة المشرق منتظراً شروق الشمس,

2. فعندما يظهر قرصها فوق خط الأفق عياناً بياناً فماذا تسمي هذه الحالة (جاءت الشمس, أم أقبلت, أم جرت, أم تدحرجت, أم قفذت, أم طارت, أم سبحت, أم " أتت من المشرق "؟؟؟). فالله تعالى إختار من هذه عبارة (أتت الشمس) من المشرق, لأنك – أينما كنت واقفاً في إنتظار شروق الشمس ستجدها "تأتي إليك" في إتجاهك,, فهل في هذا الإختيار خطأ علمي أم تريده أن يقول إن الأرض عندما تدور حول الشمس بزاوية # درجة عند البرج كذا في وقت كذا بتوقيت قرينتش, إجعلها تأتي بكذا وكذا وكذا بتوقيت جنوب أفريقيا؟؟؟ ..... يا أخي دعك من التمحك واللجاجة والخبل والعبللللللللل.

معلوم للجميع أن الشمس تأتي من المشرق, وهذا ما قاله إبراهيم الخليل للنمروز لأنه يعلم أنه لن يغالطه في ذلك إذ أنه يراها كل يوم تأتي من المشرق, وقد فهم النمروز ذلك رغم غباءه الفطري المستحكم, فأعجزه الخليل بقوله له (... فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ...), وباللهجة المصرية (آلْ لُّهْ,,, خَلِّيْهَا تِيْقِيْ إلمَرَّآدِيْ مِلْمَغْرِبْ إنْ كُنْتَ رَآقِلْ قَدَعْ,,, يلْلَّه وَرِّيْنَا شَطَارْتَكْ يَاْ فَالِحْ), بمعنى أنت تراها تتحرك أمامك من جهة المشرق إلى جهة المغرب, وهذا ما يفعله الله ربي ولن يغيره كائن من كان, فعليك أن تجرب بنفسك وتعكس المسار وتجعلنا نراها تشرف من المغرب وتتجه نحو المشرق لتغرب فيه. (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). ما هو ذلك الخطأ العلمي الذي تقيم عليه الدنيا ولا تقعدها, فقط لترضي نفسك المنهزمة .... ألم تبهت أنت الآن كما بهت سلفك الذي تفوقه غباءاً؟؟

رابعاً,, أما قول الكاتب الضحل عن قصة يشوع في سفر يشوع العاشر 12- 14, التي إدعى إنها خرافة فنقول له, ما دامت القصة قد أوحى الله بها لنبيه الخاتم الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إذاً فهي تعتبر بلا شك من قصص بني إسرائيل التي أصلها صحيح مع إختلاف في الرواية ودقة وأمانة الراوي من الكتاب, التي تقول ما نصه: ( 12حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل وقال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون . 13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه. اليس هذا مكتوبا في سفر ياشر. فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل . 14 ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب صوت انسان. لان الرب حارب عن اسرائيل), هذه رواية بني إسرائيل كما وردت. الذي يهمنا هو صدق الحدث – بصفة عامة - ولكن صحة ودقة تفصيله تكمن في حديث النبي محمد وارث الأديان كلها, والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى علمه شديد القوى.

فماذا قال النبي في هذه القصة عن نبي من أنبياء الله أوحى له بها الله ؟؟؟
فعن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غزا نَبِيُّ مِنْ الأنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِيْ رَجُلُ مَلَكَ بُضْعَ اِمْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيْدُ أنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا لَمْ يَبْنِ بِهَا وَلَاْ أحَدُ بَنَا بُيُوْتَاً وَلَمْ يَرْفُعْ سُقُوْفَهَا وَلَاْ آخَرُ اِشْتَرَىْ غَنَمَاً أو خَلَفَاتٍ وَهو يَنْتَظِرُ وِلَادَتَهَا. فَغَزَا فَدَنَىْ مِنْ القَرْيَةِ حِيْنَ صَلَاةِ العَصْرِ أوْ قَرِيْبَاً مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ للشَمْسِ إنَّكِ مَأمُوْرَةُ وأنَا مَأمُوْرٌ. اللَّهُمَّ أحْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حَتَّىْ فُتَحَ اللهُ عَلَيْهِم.) أو كما قال,,,,,, صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولهذا الحديث بقية قال صلى الله عليه وسلم فيها عن ذلك النبي: (... فَجَمَعَ الغَنَائِمَ، فَجَاءَتْ - يعني النار- لتَأكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهْا، فَقَالَ: إنَّ فِيْكُمْ غُلُوْلَاً، فَلْيُبَايِعْنِيْ مِنْ كُلَّ قَبِيْلَةٍ رَجُلُ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيْكُمُ الغُلُوْلُ، فَليُبَايِعْنِيْ قَبِيْلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيْكُمُ الغُلُولُ، فَجَاءُوْا بِرأسٍ مِثْلِ رَأسِ بَقْرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعُوْهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأكَلَتْهَا، ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لَنَا الغَنَائِمَ، رَأىْ ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأحَلَّهَا لَنَا).

فالرواية الموحاة من الله لرسوله الكريم هي الأساس, ولكنها تُصدق صحة أصل الرواية التي جاءت بسفر يشوع التي ذكرها الكاتب في موضوعه.

لا يزال للموضوع بقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشاراه أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 14-11-2018 09:03 AM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 13-11-2018 01:40 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 12-11-2018 12:31 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:48 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه