أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة الأسس العلمية للعلاقات العامة ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة مقدمة في علم المواد الهندسية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    مديرة شرطة نيوزلاندا - انا مسلمه وفخوره باسلامى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    الإعجاز فى حديث الرصاصة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة المهارات المتخصصة في التدقيق والتفتيش المالي والاداري /2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    علم الفضاء يؤكد ما جاءنا عن رسول الله فى الذهب والفضه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة تدريبية عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة عمليات الإمداد والتموين والنقل خلال الشبكة اللوجستية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-13: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    دورة المهارة الأكثر فاعلية في قيادة طاقم عمل الأمن والسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة خصائص ومتطلبات مدخل التحسين المستمر بمفهوم (كايزن) ومدخل التطوير التنظيمي في الق ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-10: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 58 نوع جديد من الاعجاز القرآني: في تفسير السياق القرآني للأسماء الأعجمية ( آخر مشاركة : دكتورعزالدين - )    <->    دراسه حديثه عن مدينه قوم لوط تؤكد ما جاء فى الذكر الحكيم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دورة الاتجاهات الحديثة في إعداد الخطط الاستراتيجية الأمنية للسلامة الصناعية ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية تنمية على شبكة الإنترنت مع أساسيات CSS، HTML ،Java******/ ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    دورة تدريبية المهارات التقنية الحديثة في المعيار الامني العالمي iso لامن المعلومات. ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    1 46 الذَّبِيْحُ هُوَ إسْمَاعِيْلُ يَا مغامسي!!!, والقُرآنُ بَيْنَنَا: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 106  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2019, 09:55 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 127
أخر تواجد:10-03-2019 (09:24 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-13:

لقد درجنا على مناقشة بعض التعليقات التي ترد علينا عمَّا نشرناه في المواضيع السابقة التي تكون ملفتة للنظر أكثر, فأتحفنا بها سامي لبيب نفسه هذه المرة, قال لنا فيها تحت عنوان: (... تعال نسأل أى طفل معنى لوجدوا اختلافا كثيرا ...), ما يلي:

أولاً,, بحرقة من تفنيدنا لسقطاته الفكرية والعقدية بصفة عامة والمعرفية وفقه اللغه بصفة خاصة, فأراد أن يكحلها فعماها بهذه العبارة التي قال لنا فيها: (... واضح انك لا تدرك اللغة العربية أو للدقة تدركها ولكن تدلس وتزيف فلو سألنا أى طفل فى الإبتدائية ما معنى إختلافا كثيرا فى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً) سيقول بداهة لا توجد إختلافات كثيرة وهذا يعنى يا ذكى أنه توجد إختلافات ولكن ليست كثيرة بينما المفترض أن لا يوجد أى إختلافات كثيرة أو قليلة! ...). وكما يرى القراء بأنفسهم, هذا هو سامي لبيب بشحمه ولحمه وزخمه,, فلعله قد إشتدت به الحماقة والحمية حتى أقدم على إدخال رأسه في خلية نحل نشطة مرة أخرى. ها هو ذا يكشف ستره ويبين عوره وجهله, فقلنا له: (دَااااه أنْتَ إللِّيْ أُولْتْها بعضمة لسانك!!!) فجنت على نفسها باراكش.

نرد على هذه الفقرة الفقيرة المثيرة فنقول وبالله التوفيق:
1. هل الواضح لك يا سامي أنني: (... لا أدرك اللغة العربية...؟) كما تقول, أم (لا أدري ...؟؟), أم (لا أفهم ...؟؟؟), أم في منهجك ومنهج صديقك الطفل "شيخ صفوق",, ألا تستطيع أن تفرق ما بين "الفهم" و "الإدراك", أم كله عند العرب صابون؟؟؟

2. أنت لا تحتاج لأن تسأل طفل في الإبتدائية,, كما ترى فقد تطوع لك طفل عتل زنيم مخضرم في اللاهة والغباء,, في الإنتهائية بدرجة فاشل, وقد أفتاك بعمل طفولي بتقدير مخرَّف, فماذا تريد بعد ذلك, فإن كان هذا يشرفك ويشهد لك بالمعرفة والدراية بلغة الضاد فهو لك,

3. فإن أخذت المفردة "لَوْ" (التي هي حرف إمتناع لإمتناع), وفهمت عمل هذه الأداة في اللغة العربية لعلمت أن هذه العبارة تقول بوضوح تام (إن هذا القرآن هو من عند الله) وحده, لذلك لا ولن يجد أحد به أي إختلاف لا قليل ولا كثير. ولكنه, (... «وَلَوْ كَانَ»مِنْ عِنْدِ«غَيْرِ اللَّهِ» ...), لأن غير الله لا يمكن أن يأتِ به فرد ولكن يحتاج إلى أمة من العباقرة والمفكريين وبالتالي - حتى لو إتفقوا في المعنى العام وهذا مستحيل - فإنهم بلا شك سيختلفون ويتخالفون في المزاج والصياغة والتعبير, أياً كان ذلك الغير: ففي هذه الحالة ستكون فيه إختلافات كثيرة لا حصر لها فضلاً عن التناقضات المنطقية والبديهية والأخطاء البيانية والأسلوب,,,, وليست هذه إختلافات قليلة لذا قال: (... لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاًكَثِيراً ...), لأن أي نص يكون صادراً من أي أحد أو أفراد غير الله فانه حينئذ لن يكون خالياً من الإختلافات بأي حال من الأحوال (أنظر إلى الصحف والمجلات والتقارير العلمية والفنية والتقنية,,,),, هذه الحقيقة يعرفها الأطفال الحقيقيون "براعم البشر", ولكن شيخ صفوق لن يفرق بين تبر وصفر, وبين غث وثمين.

على أية حال,, اللغة العربية تصل للمعنى الفصل "بالإعراب",, لذا كان يفترض عليك أو على طفلك الصفوق أن تعربوا الآية قبل سكب ماء وجوهكم بهذا الإبتذال والضحالة المخجلة.

فهل – لبيب والصفوق يعرفان لغة الضاد وأدوات الإعراب؟؟؟
هل يعرفون – تحديداً الأداتين (لو) و (لولا), معنىً وإستخداماً وإعراباً؟؟؟, بالطبع لا مطلقاً لأن هذا ما يؤكده واقعكم الذي صورتموه بانفسكم, وأكدتم من خلاله أنكم لا يعرفون شيئاً عن هذه الأدوات ولا تعرفون كيف تستخدمونها ولا متى ولا أين,, فضلاً عن إعرابهما الذي لو كنتم ملمين به لما نشرتم غسيلكم الدنس في الشارع العام وجادلتم المارة لإقناعهم بأنه حرير حر معطر, لذا سنعلمهم بذلك فقط إحتراماً لهذه اللغة الكاملة المهيمنة على كل لغات البشر والكائنات, لنرفع جهل ذلك القذم الضحل المدعوا الشيخ صفوق, بعد شفائه طبعاً من العُتْهِ والخبلِ والخرف.


فنقول: إن الأداة (لَوْ) هي حرف إمتناع لإمتناع, أو بمعنى أدق, هي: (حَرْفٌ يدلُّ على « إمتناع ما يليه » و « استلزامه لتاليه »).
- فهي حرف يدل على ما كان سيقع غيره، إذ أنها (أداة شرط "غير جازمة"), ما لم تأت بعدها جملتين مجزومتين، الأولى شرطية, والثانية جوابية.
- وإذا تلاها اسم كان فاعلا أيضا لفعل محذوف يفسره ما بعده.

أما,, الأداة (لولا) فهي (حرف شرط غير جازم) أيضاً, يدخل على جملتين اسمية وفعلية لربط امتناع الثانية بوجود الأولى:
- فهي (حرف امتناع لوجود)، إذ أن الجواب قد إمتنع لوجود الشرط. مثال ذلك: (لولا رهطك لرجمناك) و (لولا تحيُّزُك لأكرمتك).

- ويجوز في جواب (لولا) أن يقترن باللام وأن يتجرد منها سواء أكان مثبتا أم منفيا، غير أن اقتران المثبت وخلو المنفي هو الغالب, تقول: (لولا رهطك رجمناك) و (لولا تحيُّزُك أكرمتك).

إن الأداة (لو) تفيد أن الشرط ممتنع دائما، وهذا يعني أن الشرط لم يقع. ومن ثم, فإن (لو) هذه تدل على "إمتناع تاليها" الذي هو "الشرط", وبالتالي يمتنع الجواب في بعض الحالات لذا يقال عنه (حرف إمتناع لإمتناع), وإن لم يمتنع الجواب لإمتناع الشرط يقال عنه في هذه الحالة إنه: (حَرْفٌ يدلُّ على « إمتناع ما يليه » و « استلزامه لتاليه »). ففي ظل هذه الضوابط النحوية سنعرب الآية الكريمة لنحل بذلك إشكاليتكم اللغوية وتهافتهم المعرفي أولاً,, فيما يلي:


قال تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ««وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً »»):

أولاً: إعراب عبارة: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ):
(أَفَلا), الهمزة للإستفهام,, و"الفاء" عاطفة, و (لا) حرف نفي,, وجملة (يَتَدَبَّرُونَ), فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم, وعلامة رفعه ثبوت النون – لأنه من الأفعال الخمسة – و (الواو) للجماعة في محل رفع فاعل,, و (الْقُرْآنَ), مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

ثانياً إعراب عبارة: (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ ...):
(الواو), استئنافية - تبرط جملة بأخرى,, و (لَوْ) أداة شرط غير جازم,, و (كَانَ) فعل ماض ناقص،, اسمه ضمير مستتر تقديره "هو",,
(مِنْ) حرف جر و (عِنْدِ), ظرف مجرور بحرف الجر,, والجار والمجرور متعلق بمحزوف وجوباً هو خبر كان,,, وهو مضاف,, و(غَيْرِ) مضاف إليه مجرور بالإضافة بالكسرة الظاهرة, وهو مضاف أيضاً,, ولفظ الجلالة (اللَّهِ) مضاف إليه مجرور بالإضافة. و (لو) تمنع أن يكون القرآن (مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ),

ثالثاً: إعراب عبارة: (... لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً):
(لَوَجَدُوا),, (اللام), واقعة في جواب (لو), والفعل (وَجَدُوا) فعل ماض مبني على الضم لإتصاله بواو الجماعة ... و (الواو) في محل رفع فاعل,,, (فِيهِ),, (في) حرف جر, والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر متعلق بالفعل (وجدوا).
(اخْتِلافاً),, مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة,, و (كَثِيراً), نعت منصوب بالفتحة الظاهرة.


رابعاً: إعراب الجمل:
- جملة (يَتَدَبَّرُونَ ...) لا محل لها من الإعراف, فهي معطوفة على استئنافٍ مقدَّرٍ تقديره (أيُعْرِضُونَ فَلَا يَتَدَبَّرُونَ؟).
- وجملة (كانَ ...), استئنافية لا محل لها من الإعراب,
- وجملة (وَجَدُوا ...) لا محل لها من الإعراب,, فهي جواب شرط غير جازم.

بعد أن إنتهينا من إزالة آثار تهافتكم وجهلكم بلغة الضاد يبهت اللبيب والصفوق فينتهي التخريف والخطرفة واللجاجة. ثم بعد ذلك سنتناول إشكالياتهم وتهافتهم الفكري والإستيعابي الذي بانت للقراء فنقول لهم ما يلي:

ليتكم تستحضروا معنا أنَّ (لو) حرف إمتناع لإمتناع,, وأن جملة الشرط ممتنعة دائماً وهذا يعني انها (لا تحدث دائما), مثال لذلك قولك (لو جاء الصفوق لوبَّخْتُهُ) وهذه تدل على أن الصفوق لم يأتِ, كما أن التوبيخ لم يقع لأن الشرط لم يقع إبتداءاً,, (في الإنجليزية الجمل الشرطية المستحيلة IF-3 or IF-Impossible):
1. فهل هذه الجملة يا لبيب, تقول "جاء هذا الصفوق أم لم يجيء"؟؟؟ ..... أكيد بمعاييرك المتهافتة ستقول (إنه جاء), كما قلت في الآية من قبل وكان إصرارك على تهافتك وجهلك مخزياً وصادماً حقيقةً, ولكن بمعايير لغة الضاد وقواعد النحو نقول: (أبداً لم يجيء) لأن الأداة (لو) منعت الشرط وهو المجيء.

2. وهل الصفوق (تم توبيخه أم لا؟؟)..... لا بد من أن جوابك سيكون (نعم تم توبيخه), ولكن بمعايير لغة الضاد نقول (لا لم يتم التوبيخ), لأن إمتناع الشرط تسبب في إمتناع الجواب (فلا جاء الصفيق, ولا تم توبيخه).

لاحظ أن في هذا المثال كان الشرط (مثبتاً),, ولكن تخيل لو كان هذا الشرط (منفياً) أو (مستثناً) بالأداة (غير), ومعلوم لأطفال الإبتدائية أن (نفي النفي إثبات) ..... هل سمعتم بذلك من قبل؟ حسناً,, لا داعي للدخول في مثال آخر, بل فلنتجه إلى الآية مباشرة ونسأل أحدهم,, فليكن الصفوق الغبي الضحل نفسه, بما يلي:

1. هل عبارة: (... مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ ...), بمعايير وضوابط اللغة العربية (مثبتة) أم (منفية)؟؟؟ .... دعني أقولها بطريقة أخرى, وسأساعدك بتذكيرك بكلمة (غير) التي تستثني لفظ الجلالة "الله", وتثبت غيره من الخلق كله, والآن دعنا ندخل الأداة (لو) في العبارة هكذا: (... وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ ...), ومعلوم للجميع أن (غير) أداة إستثناء وبالتالي يمكن الحديث هنا عن المقصود, وهو كل من هو (غير الله), لأن الله مستثنى (بغير).

إذاً,, هذا يعني "بالبلدي" أن هذا القرآن لو كان من أي مخلوق آخر "غير الله", لكان الجواب المباشر هو: (... لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ...), وليس مجرد إختلافٍ بسيطٍ أو قليلٍ. أما وكونه من عند الله, فهذا يعني أنه (يستحيل أن يوجد فيه أي إختلاف).

2. أنا أعلم يقيناً بأن سامي الهلامي والشيخ صفوق, لن يستوعبا هذا القدر من فقه اللغة وسيمارون فيه كعادتهم أما القراء الكرام فبلوغ الحقيقة لهم تستحق الجهد والعناء, ويبرره.

ثانياً,, قام لبيب بنسخ بعضٍ من نصوص موضوعنا الذي قلنا فيها: (الآية تقول إن هذا القرآن– إن تدبروه – لأدركوا أنه ليس فيه أي إختلاف - مطلقاً),, ثم قال لنا معلقاً: (... أنت هنا تزيف وتدلس وتغش فمن أين أتيت ب (مطلقا) فالإية تقول وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً فلاداعى للكذب والتدليس ...).... إذاً والحال كذلك!!! فلا تعليق لدينا على هذا التهافت المزمن ولا تحليق,, فقد إنتهينا من هذه المهزلة فيما سبق,, وليحترق ويتفحم اللبيب باللهيب والصفوق بالحروق, فلا بكت عليهم السماء ولا الأرض.

ثالثاً: قال سامي لبيب عن نفسه: (...
أخطأت فى قولى (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَإستحال أن يجدوا أى خلاف) والصحة بدون (غير) أى (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَإستحال أن يجدوا أى خلاف) فمعلهش فقرآنك وإلهك ومحمدك يخطأون من الصبح وبالجملة ههههه ... ),,, ألم أقل لكم إن هذا هو سامي لبيب بعظمه وكظمه ونظمه لا يتغيير.
على أية حال فلنعتبر هذه الفقرة تأبيناً له فقد بلغ من فقدان الوزن والإرتباك درجة اللجلجة والربكة والخطرفة, فجاء يصحح أخطاءه هنا أمام القراء (بأخطاء أخرى أكبر وأبشع). واضح هنا أن ملكة التزوير والتحريف التي يجيدها أباً عن جد قد خزلته هذه المرة.

رابعاً: قال لنا مهدداً متوعداً: (...
شد حيلك شوية لتتعاطى مع تناقضات قرآنية بالجملة والتى دونتها خصيصا لعيونك وسانشر الجزء الثانى غدا ولنرى كيف تسب وتلكك وتغش وتلفق وتزيف ... ).
فعندئذ (مدَّ أبا حينفة رجله). في الحقيقة عبارة (... شد حيلك شوية ...), وعبارة (... تناقضات قرآنية بالجملة ...), وعبارة (... خصيصا لعيونك وسانشر...),,,, لقد خزلتك تماماً أمام القراء الكرام. لحسن الحظ أنني لا أحاورك مباشرة, وإلَّا لأصبحت أتحدث كصبي في ورشة حدادة, مع إحترامي لهذه المهنة الشريفة ولأهلها, ولكنني أقصد أن التعامل هناك لا يقتضي دقة الفصحى, إذ أن المهارة والإبداع لهما معايير مختلفة, على أية حال (هذا هو سامي لبيب الحقيقي, قد تطوع بعرض نفسه على الملأ, فأجاد في وصفها وبيان قدرها وتهافتها).

هل حقاً أنت تكتب وتنشر خصيصاً لعيوني؟؟؟ ...... هل أنت تصر على تحويل الموضوع الخطير هذا إلى ملاسنة شخصية, لتخرجه من منابر الحوار والفكر إلى خشبة المسرح والردح خلف الكواليس,,, بل وعلى نواصي الحارات؟؟؟ ..... لك ما تشاء ولكنك لن تجدني هناك, ولكن ستجد شيخ صفوق ورهطك حيث تتواجد ليمارسوا أمامك مهنة التطبيل الذي لا يجيدون غيره.

في الحقيقة,, كان هذا الموضوع كثير المفاجآت الغريبة,, فقد لبى النداء لسامي طفل أكثر بكثير من طموحه الذي قال فيه: (... لو سألنا أى طفل فى الإبتدائية ما معنى إختلافا كثيرا ...), فإذا بطفل "صفوق" إسمه شيخ صفوك,, ليس في المرحلة الإبتدائية وإنما في "الإنتهائية" النهائية, فتطوع مشتوراً بهذا المسخ المخزي للأطفال في مرحلة الزهايمر فقاء علينا بما يلي:

(... بعد ان قرأت مقالتك و تعليقاتك بتمعن وتركيز وتابعت ردود السيد سامي لبيب أعلن ... وامام الجميع اشهد ان لا اله الا الله واشهد انك مخبل رسمي ويجب ابداعك في اكبر و اقرب مصحة عقلية وأنك كلاوجي ودجّال رسمي ومشعوذ لغوي ... ). بالطبع لن أرد عليه فقد قام بالمهمة بنفسه, فوضع نفسه في مكانه الطبيعي... وهذا يكفينا.

على أية حال فلنتابع حرق أوراق سامي لبيب بالليزر, حتى يعلم أن كتاب الله هو الذي يرد عليه وليس بشارات أحمد أو غيره. وليتيقن من أنه قد ورط نفسه بإقحام نفسه في دائرة العلم من العليم الحكيم ربه ورب العرش الكريم.
والآن فلنفند إحدى سخافاته وخطرفاته التي نشرها في موقع الحوار المتمدن يوضح فيها إشكاليته الفكرية والمعرفية هذه المرة تحت عنوان: (...تناقضات فى حدث وتاريخ ...), قال لبيب أمَّته التي فقدت لبها ما يلي:
1. قال: (... قد يحاول البعض الإلتفاف حول أى شبهة بطرح أن النص تعاطى مع واقعه ولحادثة معينة بالرغم أن هذا التبرير واهى وساذج بل ينال من الذات الإلهية بتفصيلها للرسالة وفق جموع محددة من الحاضرين مما يسقط الإيمان بأن النص صالح لكل زمان ومكان وليؤكد أننا أمام نصوص بشرية لحماً ودماً...),

2. ثم قال: (... ولكن عندما نجد نصوص تتعامل مع حدث تاريخى مادى واضح الملامح فتتباين وتتناقض فى إخباره فهنا لا يوجد أى معنى لمحاولة تبرير التناقض فالحدث له وجه واحد...).

هذا بلا شك إدعاء كاذب مضلل إن لم يستطع تأكيده من خلال المفهوم الصحيح للآيات مقارنة بمفهومه الذي سنعرضه هنا على القراء الكرام, وذلك قبل أن نشرع في تحليله "علمياً" بمعايير المنطق والموضوعية والتجرد,, خاصة وأن الحقيقة الحقة هي التي تهمنا.
أود أن أذكر القراء الكرام بأن لبيب هذا – بالرغم من قصده السئ ووجده السالب تجاه القرآن الكريم والإسلام – إلَّا أننا لن ننكر دوره المحوري في تقريبه لنا المسافات وإختصاره لنا الطريق كثيراً بإعتباره من أكبر وأكثر خصوم الإسلام إطلاعاً على القرآن "تنقيباً", وهو يقوم بتبني كل التراهات والمحاولات اليائسة لكفرة ومحبطي أهل الكتاب الذين لم يجدوا لهم مخرجاً من وطة كشف القرآن لخبلهم سوى اللجوء لما يعرف "بالإلحاد", ثم الخوض في القرآن الكريم ظناً منهم أنهم يستطيعون أن يحدثوا فيه شرخاً ولكن هيهات هيهات.

وهو من أكثر هؤلاء المتربصين الصليبيين الأقباط المتعصبين موضوعية تركيزاً على النقطة/ النقاط التي حولها لغط وبهتان من ذويه وملته وغيرهم من الظلاميين, وهو يمتاز عن العتل زكريا بطرس كثيراً في أنه أكثر تركيزاً وأكثر إيضاحاً من غيره في عرضه لوقفاته, بغض النظر عن أهدافه ومقاصده التي يحاول إخفاءها وراء نرجسية لم تعد تغنيه عن واقعه المتردي البائس المفضوح شيئاً.

ومع ذلك - للأسف,, هذه الدراسات التي أفنى فيها زهرة عمره لم يقصد بها الحقيقة المحضة, وإنما فقط يريد أن يستخدمها في غرضه الأساسي وهو (محاولة إيهام الناس – عبر القرآن نفسه - بأن به تناقض أو تهافت ليصل في النهاية إلى مقولة انه صنع بشر وليس من الله الخلاق العليم), وقد وجد نفسه مضطراً أن يشكك في أن الله خالق الكون ليس هو إله محمد رب القرآن, ثم وجد أن هذا السعي غير كاف, فقرر أن ينفي وجود الله إبتداءاً, وأخر ما توصل إليه قوله بأن أصل الدين عموماً هو الوثنية. وذلك ليخدم به أجندة خاصة أو لاهوتية أصولية سلفية متخلفة, أو هوى نفسه أو العله مكلف بهذه المهمة وليس لديه أي خيار, لأن دراستنا تقول (لو كان باحثاً عن الحقيقة في منهجه هذا "خالياً" لبلغ حظ منها, ولكن للأسف غايته شيء آخر إستئصالي).

لذا فقد إنتقل التهافت من منهجيته إلى شخصيته,, فهو - بغض النظر عن تلك الحقيقة سلباً أم إيجاباً – نراه يعاند قناعات يفترض أن يظهرها ولكنه قرر أن يكتمها بل ويقاومها في نفسه. خاصة وأنه في حقيقة الأمر لم يتوقع أن يجد من بين المسلمين (المعاصرين) من سيقوم بتعقبه بمنهجية وإستراتيجية راسخة وصلبة يمكنها أن تحبط سعيه الذي ظن أنه قد أُحْكِمَتْ حلقاته,ْ وأنْ لَّيس لها من مُفَرَّجٍ أو لناقد وناقض من قدرة وحجة وبرهان, ولكنه أخطأ في ذلك كثيراً قال تعالى فيه وفي أمثاله: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ...), وقال: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكريم), وقد كان. فلنتابع معاً مسيرته فيما يلي:


(أ): قال لبيب عن القرآن: (... تناقض فى قصة الخلق - خلق الأرض قبل السماء أم السماء قبل الأرض !!. ثم جاء بالآيات التالية ليبرر بها إدعاءه,, وأود هنا أن ألفت نظر القراء إلى الكيفية التي قصد عرض هذه الآيات بها إستمراراً في مقاصده المشبوهة وغايته الخبيثة في التشويه,,, فعرض بعض الآيات بطريقة مستهترة خبيثة دمج فيها خمس آيات (9-12) من سورة فصلت وجعلها على شكل آية واحدة,, هكذا: (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ ...... ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ) ثم قال: (... وفى آية أخرى من سورة البقرة عرضها هكذا: (هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم). ...).

وهكذا أثبت انه متهافت خبيث,, لا مصداقية له, ولا أمانة علمية. والآيات التي إعتدى عليها هي قوله تعالى: (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ 9),, (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ 10),, (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ 11),, (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 12).

(ب): ثم بعد كل هذا التشويه الخبيث,, علق على الآيات وواصل في التشويه والتحريف,, قائلاً: (... واضح من هذه الآيات أن خلق الأرض جاء أولا ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات) و(فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي اُلِّسَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...),
فإدعى أن هذه الآية الأخيرة فيها خطأ, والصواب: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...).

(ج): ثم قال في تعليقه: (... كما نلاحظ إستهلال الآية بخلق الأرض فى يومين ويأتى تقدير الأقوات قبل خلق السماء ولكن فى موضع آخر جاء خلق السماء قبل الأرض ( أَأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا ) سورة النازعات 79: 27-32 - ...),

(د): مشكلة هذا المتهافت الجاهل قد صورها بقوله: (... فما معنى ذلك؟ وأيهما خلق أولا الأرض أم السماء .؟؟؟ ...).
نقول له في ذلك وبالله التوفيق,, ما يلي:
أولاً: وقبل كل شيء, إعلم أنك لو إستطعت أن تفهم مقاصد آيات القرآن لما وقعت في حفرة "الإلحاد" وتمرغت في وحله, ولكن علم الله سعيك الحثيث للضلالة والإضلال فأضلك سواء السبيل. يعيبك كثيرا أنك موبوء بخصلة تشويه النصوص قبل عرضها كما وجدتها وهذا يدمغك ويَسِمُكَ "على الخرطوم", بإعتبارك مدلساً ومراوغاً وخادعاً للعامة والبسطاء من القراء الكرام عامداً متعمداً لتمرر بذلك أجندتك الخبيثة لتصل إلى غايتك المكشوفة المفضوحة التي لن تبلغها أبداً.

نعم هذه خصلة خبيثة, لا يوصف ويعرف بها الرجال الأشاوس والكتاب الكرام الذين يحترمون شخصياتهم ليوفروا لأنفسهم هامشاً من المصداقية والأمانة العلمية التي تجعلهم محترمين ومقدرين حتى في أعين خصومهم. فالفكرة التي إنطلقت منها بسيطة ولا تحتاج لكل هذه اللفة الطويلة لتصل في النهاية إلى (لا شيء) من حيث تحقيق أهدافك, ولكنها بالمقابل توصل إلى كل شيء يمكن أن يوصف به الدجالون المتهافتون المحتالون.

ثانياً: فلنعرض إذاً الآيات التي بهتها وحاولت تشويهها بهذا العرض البائس المغرض, ونصحح هذا العبث المقصود أمام القراء كما يلي:

(أ): في سورة فصلت, قال تعالى: (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ 9), (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ 10), (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ 11), (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 12).

(ب): وفي سورة البقرة, قال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 29).

(ج): وفي سورة النازعات, قال: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا 27), (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا 28), (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا 29), (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا 30), (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا 31), (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا 32).

ثالثاً: سنفند إدعاءات لبيب وذلك بتدبر الآيات التي حاول تشويهها ثم بهتها – بالتفصيل - دون إهمال شيء منها فيما يلي:

أولاً: بين الله تعالى لنبيه الكريم - في سورة فصلت بالآيات التي وقف عندها لبيب معاجزاً - أمرين إثنين منفصلين عن بعضهما البعض, هما:

الأمر الأول: تحدث فيه عن الأرض:
1. فقال عنها لنبيه الكريم: (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ » ...). فهو بهذا الجزء من الآية أمره أن يخاطب بشراً بكل حدود علمهم ومعرفتهم بالأرض التي يقطنونها وفيها متاعهم وأرزاقهم فطلب منه أن يبين لهم ان (الله الذي يكفرون به هو من خلق هذه الأرض) في يومين.

- وهنا, لم يأتِ بأي ذكر أو تلميح يشير إلى ألسماء,, بل وليس هناك ما يدعوا للتوهم بأي ترتيب ما بين خلق الأرض والسماء, ولا التذكير بالكون كله بسماواته وأرضه.

- ثم أمره بأن يذكرهم بنوع ذلك الكفر الذي هم فيه, ويعرِّفه لهم, فقال: (... وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ 9) المتفرد بالخلق والأمر, فلا ند له ولا شريك من أصنامكم التي تعبدونها من دونه.

وعلى الرغم من أن هذه الآية لا علاقة لها بالسماء إبتداءاً, أو ترتيب أولويات الخلق بينها وبين السماوات إنتهاءاً, إلَّا أنه لا ينفي أن خلق الأرض كان أولاً, وسنعرف ذلك لاحقاً. أما الآن فالقصد من الآية أن هناك بشر بالأرض يُخاطَبون ويُذَكَّرون نبيهم بأن الذي خلقها هو الذي يكفرون به دون مبرر, علماً بأنه (لم يَدَّعِ أي منهم أن آلهته الإفك هي التي خلقت هذه الأرض).

2. ثم قال تعالى له أن يخبرهم عن هذه الأرض – وما فعله بها « أولاً » بعد أن خلقها في يومين, فقال:
- ( وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا »...), لاحظ أن الله تعالى هنا أخبرهم بأنه "جعل في هذه الأرض رواسي" فقط ..... «1»,
- (... وَبَارَكَ فِيهَا » ...), وهنا أخبرهم فقط بأنه "بارك فيها" لا غير ..... «2»,
- (... وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا » فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ 10), وهنا أخبرهم انه فعل الآتي سواءاً للسائلين:
أولاً: ( خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ » فكان خلقها وأعدادها للسكنى والإعمار بأن ( وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا », و وَبَارَكَ فِيهَا », ووَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا), «« فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ - سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ »» فالمسألة لا تحتاج إلى تفكير كبير,, فخلق الأرض فقط كان في يومين,, ولكن خلقها ثم إعدادها للسكنى بأن جعل فيها رواسي من فوقها, وبارك فيها, وقدر فيها أقواتها "سواءاً كانت في أربعة أيام.

والأمر الثاني: تحدث فيه عن السماء وكيف إستوى إليها, فقال سبحانه:
- (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ...) ..... «4»,
(... فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًاقَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ 11), معاً, وليس واحدة بعد الأخرى كما تبين الآية بوضوح, ...),
- (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ...), الحديث هنا عن السماوات ولا ذكر للأرض معها ..... «5».
- وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ...)..... «6»,
معنى هذا أنه قضى سبع سماوات وأوحى في كل سماء أمرها في يومين.

3. ثم قال: (... «وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ»«وَحِفْظًا » - ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 12), وهذا ما يهم أهل الأرض من السماوات التي هي بالنسبة لهم "غيب", لا يعرفون عنها شيئاً (من تلقاء أنفسهم), خاصة أولئك الكافرين المكذبين والشياطين, لأنهم يرون النجوم والكواكب والأقمار تنير السماء, وهي بالنسبة لهم إنارة وزينة في نفس الوقت, وهذه نعمة تضاف إلى نعم الأرض الظاهرة لهم ويستمتعون بها..... لذا ذكرهم الله بهذه النعم الظاهرة لهم, ثم زاد على ذلك بإعلامهم بنعمة غيبية لا يعرفونها وهي "الحفظ".

واضح أن الآيات كلها تنسب خلق السماوات والأرض لله, ثم تذكر الكافرين بالأساسيات في "خلق" الأرض, ثم "الإستواء" إلى السماء فقضاهن سبع سماوات وأوحى في كل سماء أمرها. وأخيراً ذكرهم بالنجوم والكواكب... التي فيها منافع لأهل الأرض ومن ضمنها مصابيح للإنارة وللزينة, وكل هذه وتلك نِعَمٌ يحسها ويستفيد منها هؤلاء الكفار مع من يقطن الأرض بجانب الحفظ الذي لا يعرفون عنه شيئاً ولا يدركونه بحواسهم, ولكن الله أعلمهم به "وحياً" لرسوله.

إذاً,, واضح أن سورة فصلت تقول لنا: إن الله خلق الأرض أولاً, ثم إستوى إلى السماء ثانياً.

(ب): ثم في سورة البقرة قال تعالى:
1. (هُوَ الَّذِي««خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا »» ...) ..... (خَلَقَ لَكُم), الأرض وحدها في يومين, والأرض وإعدادها للمعاش والسكنى والإعمار "سواءاً" في أربعة أيام.
2. (... ««ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ »»فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍوَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 29) ..... (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ),, "ثم" تفيد الترتيب مع التراخي.
والترتيب في هذه الآية أيضاً واضح بيِّن,, فالله تعالى:
1. "خلق الأرض" أولاً,, .... والخلق شيء والبناء شيء آخر (أليس كذلك؟؟؟).
2. "ثم إستوى إلى السماء" ثانياً. .....
وهذه أيضاً (تؤكد ما أكدته سورة فصلت من حيث الترتيب (خلق الأرض أولاً) ثم (الإستواء إلى السماء ثانيا).

وهذا التحليل القصد منه التأكيد لكل من إختلط عليه الأمر أن خلق الأرض كان أولاً ثم الإستواء إلى السماء ثانياً وهذا واضح في قوله تعالى: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ...). ولكن إشكالية سامي لبيب في ما جاء بسورة النازعات الذي أوهمه بأن الآيات تقول بغير الترتيب الذي قالت به سورة فصلت. وسنزيل عنه هذا اللبس والفهم الخاطيء في تدبرنا لبعض الآيات من سورة النازعات فيما يلي:


(ج): وأما في سورة النازعات,, كان الأمر كما يلي:

أولاً: الحديث هنا عن بناء السماء فقط لقوله للكافرين: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا 27), بينما في سورة فصلت كان الحديث عن أمور مختلفة تماماً:
1. عن الإستواء إلى السماء لغاية أخرى غير "رفع سمكها" و "تسويتها" و لقوله (...«« ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ »» ...), ولا شك في أن « الإستواء » شيء « والبناء » شيء آخر, ومقتضيات هذا تختلف عن مقتضيات ذاك, ولا علاقة لهذا بذاك. فلا داعي لخلط الأوراق, هذه تقنيات فوق مستويات البشر, فلهم أن يستفيدوا منها "بالإيمان واليقين", وبدون ذلك سيقعون في المحظور وتنقضي حياتهم وهم كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث, وهذه نتيجة حتمية لأداء الذين لا يفقهون.

2. وعن كيفية هذا البناء, وكيفية معالجة أمرها بعد ذلك جاء تفصيله في قوله تعالى:
- (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا 28),
- (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا 29).

ثانياً: الحديث هنا يتضمن تفصيلاً عن ما أجمله الله في سورة فصلت عن خلق الأرض, فقال هنا في ذلك:
الآية واضحة تماماً أن الله تعالى بعد أن وصف خلقه للأرض في سورة فصلت, ثم إستوائه إلى السماء وبناءها ورفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها قصد (بعد ذلك) الأرض لإعدادها لسكنى الأحياء ومعايشهم, وتجهيزها بمقومات الحياة فيها:
1. "بدحوها" وذلك (بتسطيح حدبة ظهرها المكور قليلاً) حتى تكون إهليجية ممهدة وممدودة لا نهاية لها فالذي يمشي في مناكبها لا يصل إلى هاوية أو خط نهاية لها, لقوله تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا 30), ولكنها مع ذلك فهي لم تكن صالحة بعد للحياة لعدم وجود ماء ولا كلأ على سطحها,

2. لذا أعدها بمقتضيات الحياة للكائنات الحية والتي أهمها الماء والكلأ والطعام, لذا قال: (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا 31), ولاحظ أنه لم يأت بهذه المقتضيات من جرم آخر, لقوله في سورة فصلت: (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ 10), ولكن هذه الأقوات إقتضت دحو الأرض, ثم إخراج الماء والمرعى منها, ثم تثبيتها بالجبال كمراسي.

3. ولأن الأرض تعتريها الزلازل وتتفجر براكين فيها نار وأثقال في باطنها, وبذلك لن تكون آمنة لمن يقطنها, فلا بد من تثبيتها وقفل متنفسها بالجبال التي جعلها كالمراسي حتى لا تنفجر قال: (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا 32), ومع ذلك وتصديقاً لهذا فالملاحظ أن البراكين تنفجر من فوهات الجبال,, فتصور ماذا يكون حال الأرض في غيبة هذه المراسي والصمامات الكابحة الكاتمة لثورات البراكين والمثبتة بثقلها ثورات الزلازل.

ففي سورة فصلت تحدثت عن:
1. خلقه (للأرض) في يومين, فيم أعدها للسنى والإعمار فكان خلقها وإعدادنها معاً في أربعة أيام,
2. ثم (إستوى) إلى السماء, فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها,
3. و (زين) السماء الدنيا بمصابيع وحفظاً.

وفي سوة البقرة, تحدث أيضاً عن:
1. خلقه (لما في الأرض) جميعاً, قال: (... خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ...),
2. ثم (إستوائه) إلى السماء بقصد تسوتهن, قال: (... فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ...),

أما في سورة النازعات تحدث عن:
1. (بناء) السماء, مذكراً بذلك الكافرين بأن هذا البناء أشد خلقاً من خلقهم, قال: (... أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا ...),
2. ثم (بين كيفية هذا البناء) فقال إنه (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا), و (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا),
3. ثم بين انه بعد ذلك (دحى الأرض) لتقليل تحدبها تسهيلاً لمشي في منابها وأعدادها للحياة بمقوماتها, فقال: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا), (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا), (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا).

أين إذاً ذلك التباين والتناقض في الإخبار,,, الذي تدعيه يا لبيب؟؟؟, ومن أين جئت بهذه الفكرة الغبية المضحكة بقولك: (... ولكن عندما نجد نصوص تتعامل مع حدث تاريخى مادى واضح الملامح فتتباين وتتناقض فى إخباره فهنا لا يوجد أى معنى لمحاولة تبرير التناقض فالحدث له وجه واحد...) ..... أنت تهزي وتخطرف يا لبيب!!! فإعجاز القرآن انما يرى بالبصيرة التي هي إستعداد فطري وليس بالبصر والمدارك المادية التي تقف عند حدود الظواهر المحسوسة فقط, وهذا يجعل الإنسان أجهل من الدواب التي تدرك أسراراً لا يدركها الإنسان إلَّا بالبصيرة الحية.

نعم,, القرآن الكريم "واضح الملامح" كما تقول, ولكنك أنت الماسح الملامح, أليس الواجب عليك أولاً أن تعرف وتتعرف على تلك الملامح التي قلت بأنها واضحة ولكنها عليك عمىً؟؟؟. أتريد (بجهلك وغبائك وطيشك وتضليل شيطانك لك ...) أن تتشكك وتُشكك في ثوابت الدنيا والآخرة وتقضي على النور المبين الذي ينير الدنيا بنور إيمان المؤمنين وإبتهالات الصالحين المصلحين بطلامية الملحدين الذين طمس الله على مداركهم فأصبحوا كخشب مسندة لا يصل نور الحق إلى أفئدتهم التي ستطلع النهار عليها يوم الحساب.
فلمجرد أنك لا, ولم تفهم,, أو اُغْلِقَ عليك أن تفهم ما تقرأ ... وقد تعهدك الشيطان بالغش والإضلال ليضحك, ثم ويُضْحِكَ الناسُ عليك كما ترى الآن تستميت لتطمس الحقيقة هكذا؟؟؟.

لا يزال للموضوع من بقية باقية,

تحية طيبة للقراء والقارءات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحَقِيْقَةُ, الدَّمَارِ, الشَّامِلِ, بُهْتَانُ, ii-13:

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-11: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 03-03-2019 01:36 AM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-10: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 02-03-2019 10:24 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-9b: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 20-02-2019 01:24 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ II-9a: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 20-02-2019 01:19 PM
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ ii-1: بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-02-2019 04:47 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 11:45 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه