أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > حوارات الأديان والعقائد والفرق والمذاهب > أفكار ومعتقدات ومذاهب > القاديانية في الميزان
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

القاديانية في الميزان لعرض ومناقشة عقائد الهالك ميرزا غلام

إضافة رد
كاتب الموضوع الصارم الصقيل مشاركات 1 المشاهدات 2803  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-12-2012, 01:31 AM
الصورة الرمزية الصارم الصقيل
الصارم الصقيل الصارم الصقيل غير متواجد حالياً
طالب علم ( غفر الله له و لوالديه )
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 6,907
أخر تواجد:23-10-2018 (01:54 AM)
الديانة:الإسلام و لله الحمد و المنة
الجنس:ذكر
الدولة:morocco
افتراضي القاديانية: حقائق خَلْف السِّتار

أضيف في 19 نونبر 2012 الساعة 12 : 10



القاديانية: حقائق خَلْف السِّتار

لم يكن من العبث أن تكون الدراسات الدينية المقارنة عند علمائنا القدامى عميقة عمقا شهد به الأتباع والخصوم، حيث كانت أحكامهم لا تنبني فقط على ما هو مزبور في المصنفات، بل كثيرا ما كانوا يخالطون أهل الملل والنحل الضالة، وأتباع الديانات المخالفة، للاطلاع على عقائدهم وأفكارهم عن قرب. ونكتفي في التمثيل لذلك بأحد كبار علماء الصوفية من الرعيل الأول، وهو شقيق البلخي (ت. 194 هـ / 810 م )، إذ يحدثنا أبو نعيم الأصفهاني (ت. 430 هـ / 1038 م )، أنه "كان خرج إلى بلاد الترك لتجارة، وهو حدث، إلى قوم يقال لهم: "الخصوصية"، وهم يعبدون الأصنام، فدخل إلى بيت أصنامهم، وعالمهم فيه حلق رأسه ولحيته، ولبس ثيابا حمراء أرجوانية ..." (حلية الأولياء، مكتبة الخانجي – مطبعة السعادة، القاهرة، 1357 / 1938، ج. 8، ص. 59).


وفي زماننا هذا، حيث كثرت الفرق الضالة، التي تتسربل بسربال الإسلام، للكيد له، وتضمر لأهله من الحقد ما لا يضمره لهم اليهود والنصارى والوثنيون، صرنا أحوج إلى مخالطة هذه الفرق، لمعرفة أفكارها وتوجهاتها عن قرب. فكلما اقتربْتَ من صاحب توجُّه فكري، أو سياسي، أو فلسفي، إلخ، كلما صرت أقدر على فهم خلفياته الفكرية والعقدية، وكلما صرت قادرا على التأكد من صدق دعاواه أو كذبها.


ومن هذه الفرق الضالة، التي تحمل شعار الإسلام، وتدعي الذود عن قضايا المسلمين، وتدعو إلى المحبة والسلام، الطائفة المعروفة بالقاديانية، نسبة إلى مؤسسها الميرزا غلام أحمد القادياني (ت. 1326 هـ / 1908 م )، والتي يرفض أتباعها تسميتهم بــ "القاديانيين"، وتأبى إلا أن تقدم نفسها تحت يافطة "الجماعة الإسلامية الأحمدية".


ومما يزيد في ضرورة وأهمية مخالطة هذه الطائفة ثلاثة أمور:
أولها: أن مساجدهم ومراكزهم في إسرائيل، وفي الدول الأوربية والأمريكية، وسائر الدول التي تحتضنهم وتحميهم، تكتب في أول واجهاتها عبارة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله".
ثانيها: أن الحيرة قد تذهب بك كل مذهب، عندما تقف بين مَن يكفِّر هذه الطائفة، وبين دعوى أنصارها أنهم مسلمون، يؤمنون بأركان الإسلام، ويؤدون الشعائر الإسلامية، إلخ، لاسيما عندما تصلي معهم في مساجدهم، وتجدهم يصلون كما نصلي، وعندما تزورهم في رمضان، فتجدهم يصومون كما نصوم، وعندما تراهم يحجون إلى بيت الله الحرام كما نحج.
ثالثها: أن خصومهم ينسبون إليهم القول بنبوة مَهْدِيِّهِم الميرزا غلام أحمد القادياني، بيد أنهم ينفون هذه التهمة عنهم، ويقررون بأنهم يعتقدون أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، وأن مهديهم لا يمثل إلا النبوة الظلية، كما سنرى بعد حين.
قدَّمتُ بهذه التوطئة، لأنك عندما تقرأ كتاباتهم، ومنشوراتهم، تجد نفسك مترددا في تكفير القوم، بل قد تحدثك نفسك بأن إجماع علماء المسلمين على تكفيرهم، منذ ظهور هذه الطائفة إلى الآن، والمصنفات التي ألفوها في التحذير منها، فيها كثير من الحيف، لاسيما إذا كنت تتبنى الموقف الإسلامي العدل: "إدخال ألف كافر في الإسلام، أهون من إخراج مسلم واحد منه".



أمام موقف شائك من هذا القبيل، رأيت من المسؤولية الملقاة على عاتقي، من موقع اختصاصي في الدراسات المقارنة بين المذاهب والأديان، أن أخوض هذه التجربة، التي اعتبرتها منذ البداية جهادا فكريا في سبيل الله تعالى، وغيرة على أمتنا الإسلامية الحبيبة، فراسلت هذه الطائفة للحصول على بعض كتبهم ومنشوراتهم، فتوصلت منهم بقسط وافر من مؤلفات الميرزا غلام أحمد القادياني، وبعض كتب خلفائه، وكتب بعض أتباعهم، علاوة على منشورات لهم في التعريف بعقائدهم وأفكارهم.


فاطلعت على هذه الكتب، ودرستها بعمق، ورأيت أن ما فيها يوحي بأنهم مسلمون، وأن تكفيرهم قد يكون لا وجه له.
وهكذا شعرت بأن المسؤولية أثقل، وبدأت أفكر جديا في السفر إليهم لمعرفتهم عن قرب، فكانت الفرصة سانحة جدا، عندما اتصل بي أحد أتباعهم من إسرائيل، في صيف 2007، يقترح علي أن أحضر إلى اجتماعهم السنوي الذي يعقدونه في لندن، ويَحْضُره أتباعهم من كل بقاع العالم، لتجديد البيعة لخليفةِ مَهْدِيِّهم، وأيضا لاستقطاب أتباع جدد.



وهكذا شددت الرحال إليهم، واستقبلوني، كما استقبلوا مغربيا من مدينة "بنسليمان" (مدينة مغربية) رافقني في السفر، بكل حفاوة وكرم. ولست في حاجة إلى تقرير أن هذه الحفاوة كانت لحاجة في نفس يعقوب، وهي محاولة الاستقطاب، كما نظموا لي لقاءات مع الخليفة الخامس لمهديهم، وهو الميرزا مسرور أحمد، وهي أيضا خطة تنخرط في سلك محاولة الاستقطاب، وقد التقطوا لي صورا معه، بدون أي استئذان مني، وأنا لذلك كاره، ولست أدري ما مصير تلك الصور، وإن كنت لا أشك في أنهم سيوظفونها لصالحهم، وسيتلاعبون بها، تأليفا وتركيبا، بما يخدم طائفتهم، للأسباب التي سأذكرها في هذا المقال، ولكن ذلك لا يضيرني شيئا ما دام قصدي هو خدمة إسلامنا الحبيب، وأمتنا الإسلامية الحبيبة، بالتحذير من هذه الطائفة الضالة، التي لا تألو جهدا في اختراق الشعوب الإسلامية، وبدأت تنجح في ذلك، والتي سيطلع القارئ على خطورتها، من خلال هذا المقال، الذي أعتبره غيضا من فيض، وإلا فالكلام عليهم بتفصيل يستلزم مني تصنيفا لا يقل عن مجلد، ولعلني أتفرغ، في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى، لإنجاز هذا المشروع، بعد أن حصلت على المادة الكافية من منشوراتهم وكتبهم.
بيد أن الرحلة لاجتماعهم السنوي، لم تكن كافية لمعرفة أسرار القوم، حيث غلب عليها الطابع الإشهاري، وإن كنت رأيت فيها من المكر والخبث ما سأذكره بعد حين، فألفيتني مجبرا للرحلة تارة أخرى إليهم في لندن، في فترة يقل فيها الضجيج والعجيج، فكانت الفترة التي اصطفيتها هي العشر الأواخر من رمضان المصادفة للسنة المذكورة أعلاه، وقد ذهبت برفقة مغربي آخر من مراكش يعتنق ديانتهم، وهو أيضا أمير جماعتهم في المغرب.



وقد كانت رحلتي مع هذا الشخص، الذي لا أقول بأنه يحترف المكر والكذب في سبيل نصرة طائفته، بل يتخذ منهما دينا يتعبد الله به، وقد كانت رُفْقته لي مفيدة جدا، حيث توصلت من خلال مناقشاتي معه إلى أمور تكشف عن حقيقتهم، وتقرر أصول عقيدتهم.
بادئ ذي بدء، أشير إلى أنني لست في حاجة إلى تقرير ما قاله بشأنهم مَنْ ألف من علماء الإسلام في التعريف بهم، والتحذير منهم، والذي تعرض له القاديانيون بالنقد والنقض وتكذيب محتوياتها.



وأول نتيجة استنتجتها، من خلال هذه التجربة، أن كل ما نسبه إليهم علماء الإسلام صحيح، ولا مراء فيه، فهم قد كفوني الجانب النظري في الرد عليهم، لكن هناك أمور خطيرة جدا لم يتطرقوا إليها، ولم يكونوا ليعرفوها، بسبب عدم مخالطتهم لهم.
ويمكن أن أجمل عقائدهم، التي وقفت عليها عيانا، عندما خالطتهم، ما يلي، مع الإشارة إلى أنني سأذكر بعضها على جهة التمثيل لا الحصر:
1 - تأسيس مذهبهم على الكذب والتمويه. فمن أمثلة الكذب، ادعاؤهم أن عددهم يتجاوز مائة وخمسين مليونا، والحال أنهم لا يتجاوزون بضع ملايين. وأستطيع أن أجزم بأنها أقل من خمسة ملايين.
ومن قبيل ذلك أيضا، أن المغربي المراكشي الذي رافقني في الرحلة الثانية، كنت سألته عن عدد المعتنقين لجماعتهم في المغرب، فأجابني بأنه يصل إلى ثلاثة وسبعين، لكن عندما التقينا بالخليفة الخامس لجماعتهم في مكتبه بلندن، بجوار معبدهم المسمَّى "مسجد فضل"، سأله هذا الخليفة عن عدد الأتباع من المغرب، فكان أن نزل العدد إلى النصف تقريبا، حيث أخبره بأنهم وصلوا إلى ثلاثة وأربعين، وسلم له قائمة بأسمائهم.
ومن أمثلة التمويه، استغلال وضعية المهاجرين غير الشرعيين، خاصة من الهنود، والباكستانيين، والأفارقة، والعرب، لاستقطابهم، فهم بالنسبة لهم صيد ثمين جدا. وقد كان اقترح علي أحدهم، خلال الجلسة السنوية المشار إليها، أن أستقر في بريطانيا، فأجبته بأن ذلك بالنسبة لي غير وارد البتة، فأنا رب أسرة، ووضعيتي مستقرة وظيفيا في بلدي. وبعد إيراد أدلته في أفضلية البقاء في بريطانيا، قلت له: "هَبْ أنني أردت أن أستقر في بريطانيا، فما السبيل إلى ذلك، وهو أمر دونه شرط الحداد وخرط القتاد؟"، فأجابني بكل خبث: "إذن ادخل معنا في الجماعة الإسلامية الأحمدية وستستقبلك بريطانيا بكل ترحاب".
ومن نماذج التمويه والكذب، لدى هذه الطائفة، أنهم يقدِّمون أنفسهم في صورة الضحية، وهم المجرمون، ويتهمون مَن يكشف عن ضلالاتهم بالكذب والنفاق، وهم الخرّاسون الأفاكون. ولا أدل على ذلك، أنني بُعَيْد نشري لمقال "القاديانية: رؤية نقدية من الداخل" في جريدة "المساء"، بتاريخ 12 نونبر 2010، توصلت برسالة منهم، في بريديَ الإلكتروني، ومما قاله فيها قائلهم: "يؤسفنا غاية الأسف، أن نراكم تهاجمون الجماعة الإسلامية الأحمدية على صفحات الجرائد هدا الهجوم العنيف، المبني على الكذب والبهتان، وأن تعلم أن الحقيقة غير هده، ومن حقنا أن نرد على أباطيلك"، إلى أن يقول: "يؤسفنا أن نعرب لك عن خيبة أملنا فيك، لقد اكتشفنا فيك الكذب والنفاق والخيانة والظلم، مادا ستقول لله غدا يوم القيامة، وأنت الأكاديمي المعروف، تتهمنا بالكذب، أين العلم الرباني الذي تعلمته، والشهادات العليا التي حصلت عليها، حسبنا الله ونعم الوكيل".
ولسن في حاجة إلى التعليق على هذا الكلام، كما أنني لا أتشرف بتزكية هذه الطائفة الضالة، بل يشرفني غاية الشرف أن أكون مبغوضا لدى أتباعها، بيد أنني أشير إلى ثلاثة أمور هامة تَلُوحُ بها هذه الرسالة، وهي:
أ – أن السرعة التي وصلهم بها المقال، تؤكد وتقرِّر أن أتباعهم في المغرب يُعتبرون طابورا خامسا لهم، وخلية تجسُّسية تنقل الأخبار لهم.
ب – أن هذه الخلية، تُعتبر جسما غريبا يجب استئصاله من جذوره في المغرب، قبل أن يستفحل شرها، ما داموا يثبتون الولاء لطائفة غريبة عن ثقافتنا الوطنية، وثوابتنا المغربية.
ج - أن رسالتهم تضمنت تهديدات استنكفتُ عن تسجيلها، وفي ذلك تأكيد للحقيقة التي سأذكرها بعد حين، وهي اتصافهم بــ "الإرهاب".



2 اعتقادهم بأفضلية الميرزا غلام أحمد القادياني على سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام، بل عل جميع الأنبياء والرسل. وهم وإن كانوا ينكرون ذلك، فمعاشرتهم تؤكد تورُّطهم في هذا الكفر، وذلك لأمرين على الأقل:
أ – أنهم لا يتساهلون، فيما بينهم، في ذكر اسم الميرزا غلام أحمد القادياني، أو لقبه (أعني عبارتهم: "سيدنا الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام") دون إردافه بالجملة الدعائية "عليه الصلاة والسلام"، وكثيرا ما اعترضوني بشدة، لأنني أذكر اسمه مجردا عنها. وفي المقابل يتساهلون في ذكر اسم خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم دون إردافه بالتصلية والتسليم عليه. ولازِمُ صنيعهم هذا أن نبيَّهم الميرزا غلام أحمد أفضل من نبي المسلمين عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.
ب – أنهم ينكرون المعجزات، التي أجراها الله تعالى على يد أنبيائه عليهم الصلاة والسلام، حيث يؤولونها تأويلا فاسدا، حتى تنطبق مع نظريتهم الفاسدة، والتي مفادها أن الله تعالى خلق سننا كونية، ولا يمكن خرق الناموس الذي يقوم عليه نظام الكون.
وفي المقابل، ينسبون لنبيهم الكذاب، أنه أجرى الله تعالى على يده معجزات، تؤكد أنه مهدي آخر الزمان، وأنه عيسى الموعود، بل نبي آخر الزمان، وإن كانت دعوى نبوته المزعومة لا مجال لها في خطابهم مع غيرهم، كما سأشير إلى ذلك بعد حين.
ولا معنى لنسبة المعجزات لمَهْدِيِّهم الكذاب حقيقة، وتأويلها في حق الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، إلا تفضيلهم عليهم.



3 أن الإرهاب، والتعطش إلى سفك الدماء، متأصلان في قرارة نفوسهم، وهذا قد يبدو غريبا لمن يعرفهم عن بُعْدٍ، حيث إنهم يعتبرون أنفسهم دعاة للسلام والمحبة، بل كثير من خصومهم يقرر أن من إيجابيات هذه الطائفة أنهم مسالمون جدا.
ولكن مَن يعاشرهم، يتبيَّن له أن الأمر خلاف ذلك تماما. وأذكر مثالين فقط على ذلك:
أولهما: قال لي أحدهم، وهو الفلسطيني المقيم في إسرائيل المشار إليه سابقا، خلال الجلسة السنوية: "لقد أرسل إلينا أحدهم رسالة يقول فيها: لماذا تقتلون أتباعكم الذين يرتدون عن جماعتكم؟"، ثم ضحك ضحكة ملؤها الخبث والمكر، وعلق على ذلك بقوله: "فأجبته: يا أخي، نحن دعاة محبة وسلام، فكيف يعقل أن نقتل أحدا؟!".

ثانيهما: حكى لي أحد أتباعهم، خلال الرحلة الرمضانية، وهو باكستاني مقيم في لندن، ويتبوَّأ مسؤوليات عظمى في جماعتهم، حكاية زعم أنها وقعت لمهديهم الميرزا غلام أحمد القادياني، وهي أن أحد علماء الهندوس في الهند، كان يتعرض له بالأذى والتكذيب، وفي يوم من الأيام طرق بابه شاب مسلم، ادعى أنه ارتد عن الإسلام، ويريد أن يتعلم مبادئ الديانة الهندوسية ليعتنقها، فاستضافه في بيته أياما، مخالفا العرف السائد لدى الهندوس في عدم جواز إدخال الأغيار إلى بيوتهم، وفي يوم من الأيام، هاجمه هذا الضيف على حين غرة، وطعنه بخنجر عدة طعنات أودت بحياته، ثم اختفى، ولم تعرف حقيقته إلى الآن. ومما علق به هذا الحاكي: "قيل: إنه ملك أرسله الله تعالى للانتقام للمهدي غلام أحمد من هذا الهندوسي".
لقد كان مرمى هذا الخطاب واضحا جدا بالنسبة لي، وهو تحذيري من أن انتقادي لهم، أو انتقاد مَهْدِيِّهِم، قد تكون نتيجته إلحاق الأذى بي. وقد حصل بعض هذا التهديد عندما أرسل إلي ذاك القادياني الإسرائيلي المشار إليه (وهو فلسطيني في الأصل) بريدا إلكترونيا، يهددني فيه بأنهم سيتسببون لي في متاعب ومشاكل، وذلك بعد مراسلات شديدة اللهجة جرت بيني وبينهم، أمعنت فيها برميهم بالمروق والضلال.



4 التقية: وهي عندهم تمارس بأبشع أشكالها، ومن خلالها استطاعوا، بمكر ودهاء، أن يصنعوا خطابين متلازمين، لكنهما متناقضين، حيث يعتقدون أمورا ويدعون أمام سائر المسلمين أنهم على خلافها.
ومن تجلياتها عندهم، أنهم في منشوراتهم يقررون أن مهديهم غلام أحمد القادياني ليس نبيا بمعنى "نبوة التشريع"، وإنما النبوة التي ادعاها لنفسه تعني "النبوة الظلية"، المرادفة لما يعرف عند المسلمين بــ "الولاية"، أو "الوراثة"، بحسب ما ورد في الحديث النبوي الشريف: "العلماء ورثة الأنبياء".
والصحيح الذي لا مراء فيه، أنهم ينسبون إليه، فيما بينهم، نبوة الوحي والتشريع، فقد صرح لي كثير منهم، بعدما وثقوا بي تماما، أنه نبي يوحى إليه.
ومن المضحكات التي ينسبونها إليه، أنه حزن حزنا شديدا لما توفي أبوه الذي كان يعوله وينفق عليه، إذ أشفق على نفسه أن لا يجد له عائلا، "فأوحى إليه الله تعالى" – وهذه العبارة ليست من إنشائي، بل هي عبارتهم المتداولة بينهم – وحيا إلهيا، هو عبارة عن آية من القرآن، وهي "أليس الله بكاف عبده" (الزمر، 36)، وهي العبارة المنقوشة في الخواتيم، التي يضعونها في أصابعهم، وتعتبر من الرموز الدالة على الانتماء إلى طائفتهم، وتذكرهم بنبوة مهديهم في كل لحظة وحين.



وفي الرحلة الرمضانية، كنت أتحدث في جلسة عشاء مع المراكشي القادياني الذي رافقني، وأُرْدُنِيّ يعمل في قسم الإعلاميات بمركزهم، وكنت أحدثهما عن عصمة الأنبياء، وأن من معالم هذه العصمة تنزُّههم عليهم الصلاة والسلام عن الأمراض المزمنة أو المنفِّرة، فأجابني المراكشي: "ولماذا نجد المسيح المهدي عليه السلام (يقصد به مهديهم الميرزا غلام أحمد القادياني) كان مصابا بمرضَيْن مزمنيْن طيلة حياته" (وهما مرض عُلْوي وهو صداع دائم في الرأس، ومرض سُفْلي وهو كثرة التبوُّل)، فأجبته: "بطبيعة الحال، لأنه ليس نبيا"، فأجابني: "قولك ليس سليما، بل هو نبي الله"، فقلت له: "إذن، أنت تعتقد أنه نبي يوحى إليه؟"، فأجاب: "نعم، ولا أشك في ذك بمقدار أنملة"، ثم طفق يستدل على هذا الكفر بأدلة باهتة، عارضتها بأدلة عقلية ونقلية أقوى منها، لكن دون جدوى، فالقوم يعتقدون تلك العقائد الكفرية، مع اعتقاد أنها فوق أي دليل عقلي أو نقلي.
وزارني يوما أحد الباكستانيين القاديانيين في الإقامة التي كنت فيها بلندن، وتحدثنا عن الزلزال الذي حصل في تلك السنة بباكستان، والذي حصل مباشرة بعد هجوم على بعض المعابد القاديانية هناك، فكان جوابه: "هذا أمر طبيعي، لأن من يحارب أنبياء الله، يحل به العقاب الإلهي حتما، وَهُمْ بمجزرتهم تلك، قد حاربوا سيدنا المهدي، وهو نبي لا شك في نبوته".



5 توظيف أي علاقة مع المسلمين، ولو كانت عارضة لا يُؤْبَه لها، في خدمة جماعتهم، بشتى أشكال الوسائل، وأهمها توظيفها إعلاميا في قناتهم الفضائية، وفي منشوراتهم المشحونة بالكذب والتمويه.
من ذلك؛ مثلا؛ أن بعض القادة العرب، التُقِطت لهم صور يُسَلِّمون فيها على وزير الخارجية الباكستاني الأسبق ظفر الله خان الذي كان قاديانيا. وقد وظفوا هذه الصور أيما توظيف، وما زالوا ينشرونها في إعلامهم ومنشوراتهم إلى الآن، معتبرين ذلك تزكية ومباركة لهذه الطائفة. والحال، أن أولئك الزعماء العرب رحمهم الله تعالى، كانزا نموذجا رائعا للغيرة على مذهب أهل السنة والجماعة، ومن الذين ظلوا أوفياء لعقيدتهم السنية، وعُرِف عنهم أنهم لا يتساهلون البتة يشأنها، ولا يتنازلون عن حراسة هذه العقيدة، وعن ترسيخها في نفوس شعوبهم (انظر بعض هذه الصور؛ مثلا؛ في مجلتهم الشهرية "التقوى"، المجلد 22، ع. 12، س. 1431 / 2010، ص. 32 - 36).
كما ضُبِطَت صورة لزعيم عربي، لا يُشك في إخلاصه لعقيدته السنية، وهو يستقبل أحد المفكرين القاديانيين، وهو محمد عبد السلام، الذي حصل على جائزة نوبل للسلام، وما زالت هذه الصورة هي الأخرى تنشر في إعلامهم المرئي والمكتوب (انظر هذه الصور؛ مثلا؛ في "التقوى"، م. 23، ع. 2، س. 1431 / 2010، ص. 30 - 36).



وإذا كان العاقل لا يمكن أن يقبل هذا الخلط، حيث إن أولئك الزعماء، استقبلوا القاديانييْن المذكورين لمنصبهما السياسي، والراجح أنهم كانوا لا يحيطون علما بعقيدتهما الموجبة لكفرهما، فإنه من باب أولى وأحرى لا يمكن أن يُقْبَل هذا التوظيف الخسيس لخدمة طائفتهم، واتخاذها وسيلة للتبشير بعقائدهم الكافرة.
بعد هذا العرض الوجيز لعقائد القوم، التي وقفت عليها بمخالطتهم، والتي ذكرتها على جهة المثال لا الحصر، يمكن تسجيل النتائج التالية:
أ - أن هذه الطائفة، وإن ادعت الإسلام، وعلقت يافطة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" على مراكزها ومعابدها التي يطلقون عليها "مساجد"، فهي دين آخر، لا علاقة له بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد، والاسم الذي يليق نعتهم به، هو "الديانة القاديانية"، وإرضاءً لهم نقول "الديانة الأحمدية"، حيث يكرهون أن يُنْعَتوا بــ "القاديانيين".
ب - أنها حليف استراتيجي للصهيونية العالمية، وعضو نشيط جدا في خدمة الاستعمار العالمي، وقد التقيت بالكثير من ضيوفهم في جلستهم السنوية، قادمين من إسرائيل. فلا غرو أن تحتضنهم كبار العواصم الأوربية والأمريكية، وأن توفر لهم إسرائيل كل ظروف الحماية.
ومن تناقضاتهم الكاشفة عن تأصُّل الكذب والنفاق في نحلتهم، دعواهم أنهم نذروا أنفسهم لخدمة القضية الفلسطينية والفلسطينيين، ومن الأدلة الباهتة، بل المضحكة، التي يذكرونها تكرارا ومرارا، أن وزير الخارجية الباكستاني الأسبق ظفر الله خان - وقد ذكرنا أنه كان قاديانيا – ألقى خطابا في هيئة الأمم المتحدة، حول القضية الفلسطينية، فاغرورقت عيناه بالدموع.
ولست في حاجة إلى التعليق على دموع التماسيح.
ج – أن أبغض الناس إليهم هم المسلمون، خاصة أهل السنة والجماعة، ولو قدر الله تعالى أن يتسلطوا علينا لقطعوا رقابنا، ولسفكوا دماءنا، بلا رحمة ولا هوادة، ولاعتبروا ذلك قربة إلى الله.
ومن ملامح كراهيتهم لهم، أنهم لا يجيزون الصلاة وراءهم، وإن أجبروا على ذلك، صلوا وراءهم تقية، مع اعتبارها صلاة باطلة، يجب قضاؤها، كما أخبروني بذلك ورأيته عيانا. وقد كنت سألت المراكشي الذي رافقني: "هل تصلي صلاة التراويح في المسجد؟"، فأجابني بالنفي، فلما استفسرته عن علة ذلك، أجابني بأن الصلاة وراء غير الأحمدي باطلة.
د – ليس من المبالغة في شيء تشبيه هذه الطائفة بالأفعى التي تعض خاصرة العالم الإسلامي، وبالغدة السرطانية التي زرعها الاستعمار العالمي في جسم الأمة الإسلامية، بل إنها أخطر من سائر الطوائف الضالة، كالبهائية مثلا، حيث إن هؤلاء يصرحون بأنهم ليسوا مسلمين، أما القاديانيون، فيعتبرون أنفسهم النموذج الأمثل للإسلام الصحيح.
هـ - أنها لا تزيد عن كونها مقاولة تجارية، تتستر بالدين، لتمتص دماء الأتباع، إذ إنها قائمة على نهب أموالهم، بفرض الرسوم القاسية عليهم، وأيُّ أحمدي ملزم بدفع نسبة 6,25 % من راتبه الشهري، أو من دَخْلِهِ التجاري، ناهيك عن الإتاوات الأخرى بدعاوى كاذبة، من قبيل أكذوبة "صندوق مريم"؛ مثلا؛ لتمويل المبشرين الأحمديين في الهند، إلخ.
ولعلك لذلك تفهم سر الثراء الفاحش، الذي يتقلب فيه خلفاء هذه النحلة الخبيثة وأقرباؤهم، في مقابل قبول أتباعها لهذا الاستغلال المَقيت الذي يمارَس عليهم، وهم في غفلة عن ذلك تماما، بسبب الوهم، الذي تحقنهم به خُطَب خليفتهم وكلماته التي تحمل السم في العسل
.


المغرب : د. خالد زَهْري

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

الصور المرفقة
__________________
صفحتي على الفايس بوك : https://www.facebook.com/karehqadianiyah
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-12-2012, 02:07 AM
الصورة الرمزية قاصِف
قاصِف قاصِف غير متواجد حالياً
مشرف عام

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2,824
أخر تواجد:15-08-2018 (01:12 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:bosnia herzegovina
افتراضي

أعوذ بالله من السرور وأتبرأ منه إذا كان هذا شكله!

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
السِّتار, القاديانية:, خَلْف, حقائق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقائق الإسلام في مواجهة المشككين حقائق حول القرآن الكريم khaled faried الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 2 03-03-2012 12:21 AM
رقائق فى دقائق قناة الامة القسم الإسلامي العام 2 14-01-2011 02:17 AM
حقائق عن المسيحية ينبغى معرفتها عدلى النصـــرانية 0 09-05-2008 11:55 PM
حقائق عن بولس والمسيحية عدلى النصـــرانية 0 31-10-2007 02:14 PM
حقائق عن المسيح عدلى النصـــرانية 0 31-10-2007 01:15 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 08:40 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه