Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم - الرد على الشبهات حول القرآن الكريم http://www.sbeelalislam.net/vb/ حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم ar Wed, 12 Dec 2018 17:18:34 GMT vBulletin 12 http://www.sbeelalislam.net/vb/blue-css/misc/rss.jpg منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم - الرد على الشبهات حول القرآن الكريم http://www.sbeelalislam.net/vb/ التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12264&goto=newpost Tue, 27 Nov 2018 21:47:15 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (14): سحق الفرية الرابعة عشر بعنوان: ((... السماء هى... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(14): سحق الفرية الرابعة عشر بعنوان: ((... السماء هى الغلاف الجوى ولا إيه ...)), التي يريد الكاتب سامي لبيب أيضاً أن يثبت عبرها فريته المخزية له للمستأجريه المهزومين بالقول بعدم وجود الله,, (كما يأفك), فإزداد إبتعاداً عن الجادة بالغباء والبله الفطر الذي أكده على نفسه بنفسه وسلوكه, فهو في كل موضوع يقول "ها أنا ذا" محنة العصر وإحنة الماضي, ثم ما لبث أن فقد إحترامه لذاته فضحَّى - بمنطقه الخائب – مصداقيته المتآكلة والمتعتمة تماماً بالغفلة والعمه, وموضوعيته الخرقاء شنآناً وجنوحاً.

إشكاليات الكاتب سامي لبيب المزمنة قد إتسعت رقعتها في وجدانه إذ أنها هذه المرة تعتبر فريدة من نوعها, لدرجة أنني بدأت أتساءل, هل هذه الضحالة حقيقةً هي قدرات هذا الشخص الفكرية والمعرفية والعلمية بعد كل تبجحه وفرد صدره ولي لسانه ليوهم رهطه من الرعاع بأنه يتفلسف, أم لعله قرر الإنتحار أدبياً ومعرفياً ومصداقياً وأمانة علمية "علناً" بعد أن كشف على حقيقته وبدأ يتعلى العقلاء عنه, وليؤكد لنا انه "مفلس",,, أو لعله الخبل وتداعياته وإفرازاته الطبيعية؟ إذ يستحيل أن يبلغ الشخص هذا المستوى من السذاجة والجهل بأبسط أساسيات المعرفة العامة التي يعرفها الأطفال دون العاشرة بمستويات تحصيل متوسطة.

أم لعل الله تعالى قد أراد أن يفضحه في عقر داره وبين أخلته وجواره. وإلَّا كيف يعقل, وكيف يبرر لشخص بهذا المستوى المتدني من المعرفة العامة أن يتعرض للقرآن الكريم ولسنة نبي الله الخاتم الأمين بهذه الدرجة من السطحية والجهل المركب لدرجة أنه يثبت للملأ انه لا يعرف أو يفرق بين ما هو سماء وما هو أرض.

حتى لا نطيل على القراء الكرام, دعونا نعرض عليهم ما قاله هذا الكاتب المعتوه غريب الأطوار ومريب الخل والأنصار,, ولنبدأ من سؤاله الذي جعله عنواناً لهذه الإشكالية المضحكة, والذي يعتبر بذاته وتركيبته ومدلولاته يمثل إشكالية فكرية ومعرفية مركبة, حيث قال فيه:
(أ): ((... السماء هى الغلاف الجوى ولا إيه؟ ...)). فهو بذلك يقول صراحة وبكل سفور إن الغلاف الجوي ليس له علاقة بالسماء وهذا يعني انه يعتبره جزء لا يتجزأ من الأرض,, رغم أنه لم يقل بذلك أحد من العالمين قبله,, كما سنرى تفصيل ذلك لاحقاً ثم من أقواله ومفاهيمه مباشرةً.

(ب): ثم قال بعد ذلك: ((... عند الحديث عن المطر أخبرنا الله بصريح العبارة أن الماء ينزل من السماء , ثم إستشهد بآيتين قال: ففى نوح الآية 11 ( يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً ) وفى البقرة 22) ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَاشاً وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) وفى ق 9 ( وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحالدَبَّ ٱلْحَصِيدِ)...)).

وهذا يعني انه لا يصدق,, بل يستهجن القول بأن المطر ينزل من السماء, رغم أن الدنيا كلها ومن فيها لم يقل أحد بغير ذلك,, وقد إنفرد هذا الكاتب الخائب بخبله هذا دون سواه من أهل العلم, وأهل الحلم, بل وأهل الخيبة والخيبة,, والغريب في الأمر انه لم يكلف نفسه, أو يتطوع فيقول لنا من أين ينزل المطر إذاً حسب تخيلاته وفكره المعطوب. فهل وُجد عالمٌ أو روائيٌ أو مخبولٌ قال بأن المطر ينزل من الغلاف الجوي مثلاً أو ينبع من الأرض, بإعتباره جزء لا يتجزأ من الأرض؟؟؟ ..... فهل يعلم أن هناك جهة ثالثة غير "السماء" وهي كل ما لا يمكن إطلاق إسم "أرض" عليه, و "أرض" وهي كل ما لا يمكن إطلاق إسم " سماء " عليه؟

(ج): ثم تأكيداً لهذا المفهوم الغريب الشاذ يتساءل الكاتب لبيب بلا لب فيقول: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)). إذا رأيتهم تعجبك أجسمامهم.....

(د): ثم أراد أن يؤكد أكثر أن الله تعالى قال وأكد بأن الماء ينزل من السماء فقرر أن يأتي بمزيد من الآيات التي تصرح بذلك,, فقال أيضاً: ((... لمزيد من التأكيد يقول في الروم 48 (ٱللهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ). غفرانك ربنا فقد إبتليتنا بأن نواجه هذا القدر من الضحالة والغباء فأفرغ علينا صبراً وزده لنا حلماً وصموداً حتى نوصل لهم ما يفحمهم في إطار أو هامش العذاب الادنى دون العذاب الأكبر, ونشهدك أننا لا نعبأ بهم.

(هـ): ثم إستدرك قائلاً وبكل ثقة في النفس والعلم: ((... إذاً السماء هي ضمن الجو الأرضي الأوتوسفير ...)),,,, طبعاً هذا الجاهل الغبي يقصد يقول " أتْمُسْفِيَرْ atmosphere ",, ولكن ليست هذه المشكلة,, ولكن الواضح هنا ظنه أن الجو بكل طبقاته هو جزء لا يتجزأ من الأرض, ولا علاقة له بالسماء لا من قريب ولا من بعيد, فشذَّ بذلك عن أهل الدين والعرف والعلم – حتى الكافرين الملحدين منهم - بجدارة . إذاً,,, في مفهوم ويقين هذا اللبيب بلا لب ولا مجيب,, ان المطر لا ينزل من السماء ولكنه يصعد من الأرض إلى الجو الأرضي "التوتوسفير!!!" ثم يعود منها إليها مرة أخرى,,, فالمطر يصعد من الأرض وينزل منها إليها,,, هذا ما قاله هذا اللبيب المريب ورسخ في فكره وقلبه وفؤاده, وإن كان ذلك كذلك فله كل الحق في إنتقاد من قال بأن المطر ينزل من السماء حتى لو كان الذي قال ذلك هو القرآن ورب القرآن نفسه. وإليك قوله بالنص: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)), فالرجل يرى – في خطرفته وهزيانه وتخبطه - أنه لا تطلق كلمة سماء إلَّا للفضاء الكوني – الذي لم يكلف نفسه على الأقل بتحديد بدايته -,,, وطبعاً الأرض هي سابحة بعيداً أو خارج هذا الفضاء الكوني (كما يرى).

(و): ويواصل المعتوه في تدحرجه للهاوية الخاوية, فيؤكد على نفسه التناقض والتخبط فيقول: ((... و تزداد الصورة هشاشة بالحديث عن وقوع السماء كجسم صلب بينما هي الفضاء الواسع اللامتناهي على الأرض الصغيرة ففى الحج 65 (أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) ...)),, لم يربط الله الكفر بشئ كما ربطه أولاً وأخيراً بالجهل وفقدان المدارك والإستواء بالأنعام في أخف حالات الكفر بل هم أضل, وهذا هو سامي لبيب يقول بلسانه إنه أضل من الأنعام.

(ز): وأخيراً يقول متسائلاً: ((... ولنسأل عن كيفية الوقوع ! وكيف يمكن أن يقع الفراغ على المادة ! و إذا كان الفراغ بما يشمله فكيف تقع الكواكب و الشموس و المجرات على بقعة صغيرة هي الأرض...)). وهذه إحدى إشكالياته السابقة التي رددنا عليها بإسهام, ولكنها مسيطرة على عقله الصغير المثقل بالأمراض والعلل,, الذي لم يخزله بل جعله يعترف به قاعاً صفصفاً ظاهره "الإلحاد" وباطنه البعاد حتى يوم الميعاد بلا عتاد ولا زاد,,, فماذا يريد أكثر من ذلك؟؟؟

فهذه سبعة مزالق ومخازي لهذا الكاتب, لا أظنه سيسعد بمعرفة إخفاقاته المفجعة فيها, وجهله بابسط أساسيات المعرفة العامة, وذلك بعد تنفنيدنا لها ومواجهته بها,, المهم أننا لن نحتاج إلى التعرض للآيات الكريمات ولن نتدبرها إطلاقاً لأن إخفاقات الكاتب لا علاقة لها بمعطيات الآيات ولكننا سنركز على الجانب المعرفي المغبون فيه فقط, إذ يكفي هذا المتشدق معرفة كيفية التفريق ما بين السماء والأرض فبذلك تحل كل عقده وتستقيم كل إشكالياته المتعلقة بهذا الموضوع تحديداً. فنقول وبالله التوفيق:

أولاً: نرى الكاتب الخائب يتساءل كأنه العارف والمتوثق من إستهجانه بالحق وإعتقاده بصحة الباطل الذي أتى به لنا عياناً بياناً بقوله متسائلاً: ((... السماء هى الغلاف الجوى ولا إيه؟ ...)), وهذا القول وحده يدل على أنه أجهل من هبنقة, وأنه لا يعرف شيئاً لا عن السماء ولا عن الأرض ولا عن دروس العلوم في المرحلة الإبتدائية,, لذا سنشرح له بمستوى تلك المرحلة لنؤكد له أن السماء هي حقيقةً الغلاف الجوي بمستوياته وما فوقه,, فنقول له في تأكيد ذلك ما يلي:

  • حاول التفكير معنا ولو مجرد محاولة فاشلة,, أليست الأرض هي كرة, نحن نعيش على سطحها (قشرتها), وأن مجالها هو الإتجاه إلى مركزها, أو الولوج في جوفها في إتجاه مركزها – في خط مستقير - والنفوذ منه إلى سطحها بالجهة المقابلة؟؟؟ ..... إذاً كل ما علاها فهو ليس بأرض بأي حال من الأحوال, هذا منطق,,, لذا تذكر (أنصاف أقطار الكرة) ومركزها, إن كنت قد خبرتها من قبل.
  • وثم حاول التفكير في السماء,, أو كما تسميها أنت "أطراف الكون" إفكاً وغياً,,, أليست السماء هي تلك الكرة التي نحن والأرض وما بها وعليها,, موجودون فهلاً في جوفها, ومجالها بدءاً من أسفل قبتها وإنتهاءاً بما هو قبل ملامسة سطح الأرض؟؟؟ ..... إذاً فإنَّ كل ما علا سطح الأرض فهو سماء بغض النظر عن إرتفاعه عنها, فإذا كنت واقفاً مثلاً على سطح الأرض ووجهك متجه نحو السماء فإن كل ما يقع عليه بصرك فهو في داخل السماء, ولا يجوز أن تقول عنه إنه في الأرض أو عليها,, لأنه حقيقة "فوقها". وحتى إن كنت راقداً (مضجعاً) على الأرض بظهرك ووجهك متجهاً نحو السماء فالنتيجة واحدة لأن كل ما تراه ببصرك هو ينتمي إلى السماء لأنه ليس بأرض.
معنى هذا ان الطير والحشرات تحلق في السماء وليس هناك أي تعبير آخر غير هذا أو مرادف له لا في العلوم ولا في الأدب ولا في الشعر ولا في قصص الأطفال,, فلا يستقيم عقلاً أن تقول إن الطير يطير في أو على الأرض.

  • بناءاً على هذه الحقائق البديهية التي غابت عنك نقول لك: نعم وألف نعم إن (السماء هى الغلاف الجوى حقاً وصدقاً), وأنها كل ما فوقه أو بتعبير آخر,, نقول لك إن الغلاف الجوي هو جزء, أو مكون من مكونات السماء,, بدون أي معنى لعبارتك الساذجة التي تقول فيها: (... ولا إيه؟ ...). ومن ثم فإن إستهجانك وإستنكارك لهذه الحقيقة يقدح في قدراتك الفكرية والعقلية والمعرفية للأساسيات والعموميات,, وإستعداداتك العلمية والمنطقية ليس في ذلك ادنى شك, فالخلل مطمور فيك وراسخ في مداركك المختومة ومغشاة.

طبعاً أنت لن تتقبل هذه الحقائق للبون الشاسع ما بين فهمك ومعلوماتك وبين الحقائق العلمية التي إتضح أنك تجهلها,, ولكن هذا بالنسبة لنا سهل بعرض ما يثبت لك أن العالم كله بعلمائه وخبرائه ومتخصصيه وباحثيه "وكفرته وملحديه",,, يتفقون على هذه المعاني التي سقناها لك,, لذا فقد أعددنا لك نماذج من إستخداماتهم وقد إخترنا لذلك لغة أجنبية لقفل باب اللجاجة والمغالطات فيما يلي:

فلنأخذ بعض الإستخدامات لكلمة سماء Sky في اللغة الإنجليزية من القواميس العالمية مثل قاموس كامبردج Cambridge English Dictionary فنقول:
  • السماء هي المساحة التي فوق الأرض, التي بها السحب, والشمس, الخ التي يمكن أن تُرى.
The sky is the area above the earth, in which clouds, the sun, etc. can be seen.

2. نقول مثلاً: هل يمكنك رؤية تلك الطيور المرتفعة عالياً في السماء؟
Can you see those birds high up in the sky?
3. تقول: أنا لا أستطيع تحديد الطائر, ولكن لدي إنطباع بأنه يطير بإستمرار مرتفعاً في السماء.

I cannot locate the bird, but I have the impression it is flying continuously high up in the sky
.
4. ونقول: السماء كانت مشتعلة بمئات الألعاب النارية.
The sky was alight with hundreds of fireworks
.
5. ونقول: الجزيرة ليست بها طرق, وبها هاتف خلوي واحد ومورد ماء عذب يأتي من السماء.
The island has no roads, one cellular phone and a fresh water supply that comes from the sky.

6. إنَّ السماء (أو القبة السماوية) هي كل شئ يوجد فوق سطح الأرض, متضمناً ذلك الجو و الفضاء الخارجي.
The sky (or celestial dome) is everything that lies above the surface of the Earth, including the atmosphere and outer space.

7. بعض الظواهر الطبيعية التي تُرى في السماء هي السحب, قوس قذح, والفجر. والبرق والمطر يمكن رؤيتهما في السماء أثناء العواصف. والطيور, والحشرات, والطائرات, وطائرات الورق في الغالب تعتبر تطير في السماء.
Some of the natural phenomena seen in the sky are clouds, rainbows, and aurora. Lightning and precipitation can also be seen in the sky during storms. Birds, insects, aircraft, and kites are often considered to fly in the sky.

ها هو ذا العالم كله يقول بأن المطر يأتي من السماء, ليس ذلك فحسب, بل وأن كل ما كان فوق سطح الأرض يعتبر في السماء, والشخص الوحيد في الكون الذي ينفي ذلك ويستهجنه هو سامي لبيب "حصرياً", لأنه بإستحقاق سمي "لبيباً" شئنا أم أبينا على وزن مريضاً. وهذه من ضمن إشكالياته العويصة المزمنة. وكما يرى الجميع أن العلم الحديث لم ولن ولا يخالف ما جاء بالقرآن الكريم الذي أكد ذلك في عشرات الآيات والسور بل إعتبر نزول المطر من السماء من آياته الكونية الكبرى التي يمن الله بها على خلقه ويلفت أنظارهم إلى كثير من المعجزات التي تحير عقل الحليم.

ثانياً: نقول لهذا القذم المريض,,, أما إشكاليتك الثانية في عدم إستيعابك لآيات الله البينات التي ظننت أنها جاءت بالمنكر الذي يخالف العقل والحق والحقيقة لأن الله تعالى حدد نزول المطر من السماء دون سواه, فلم يقبل عقلك الصغير المعلول هذه الجرعة العلمية الكبيرة بالنسبة لمستوى معرفتك وعظم جهلك بها وإختلال الموازين لديك وقلب الحقائق في ذهنك, بدليل قولك مستهجناً مستنكراً: ((... عند الحديث عن المطر أخبرنا الله بصريح العبارة أن الماء ينزل من السماء , ففى نوح الآية 11 ( يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً ) وفى البقرة 22 (ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَاشاً وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) وفى ق 9 ( وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ ٱلْحَصِيدِ) ...)).

فما أدري ما الذي كنت تتوقعه أو تراه أصح ممَّا قاله القرآن؟؟؟ أكنت تريده أن يقول بأنه أنزله من الأرض أم من قمم الجبال أم من الوديان والآبار والجبوب؟؟؟
وهل كنت تتوقع أن يقول بأنه أنزل الماء من السحاب, فما المشكلة في ذلك,, لقد قالها في سورة البقرة: لقوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - «وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ » «وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ» «وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا» «وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ » « وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ » - لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164)... أين تكمن المشكلة سوى في رأسك الصغير وفكرك؟؟؟
أم كنت تريده أن يقول إنه أنزله من المزن؟؟؟,, حسناً لك هذا,,, وها قد قالها فأنظر إلى ما جاء بسورة الواقعة: في قوله تعالى (أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ 69)؟؟؟.

ثالثاً: نرى هنا الكاتب اللبيب – مع إيقاف التنفيذ - الفذ يتساءل مكذباً مستهجناً ما قاله الله تعالى في القرآن الكريم, بقوله: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)).
فنقول له,, أوتظن حقاً وحقيقةً أن الغلاف الجوي ليس في السماء؟؟؟ ..... وأن المطر تكونه وصعوده ثم تكثفه, وتلقيحه ثم عكس إتجاهه وسقوطه قطرات - بِقَدَرِ الله, وعلمه, وحكمته - على النباتات والأشياء دون إتلافها,... الخ, أهذا كله يحدث بهذه البساطة والسذاجة التي تعرضها علينا في عبارة لا يدعمها عقل ولا علم ولا منطق؟؟؟



فلنطرح عليك بعض الأسئلة المباشرة لعلك تدرك مقاصدنا إن لم يبلغك منها حكمة الله في خلق المطر وحمله على الريح "سياقةً" ثم تلقيحه بالرياح ذاتها ثم عكس إتجاهه ليسقط سقيا رحمة أو مطر عذاب حيث شاء ربه وقدره,,, فنقول لك:

1. فلنبدأ من حيث بدأت أنت بقولك: ((... فهل أصل المطر من السماء أم أنه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض ...)), وعلى ذلك,, دعنا نلفت نظرك إلى تناقضك حتى في العبارة الواحدة فنقول: أليس سؤالك عن أصل المطر الذي قلت فيه: (... فهل أصل المطر من السماء ...؟), يتعارض تماماً مع قولك: (... انه بخار ماء صعد وتكثف ثم عاد على الأرض ...)؟؟؟

فعندما تقول عنه إنه (... بخار ماء صعد وتكثف ...), ألم تسأل نفسك "منطقياً" فتقول لها مثلاً (إلى أين صعد هذا البخار,,,, وأين تكثف؟؟؟), ثم تسألها مرة أخرى عن قولك: (... ثم عاد على الأرض ...), فتقول لها: (من أين عاد إلى الأرض, ما دام انه أصلاً فيها كما تأفك؟), ولكن قبل ذلك تذكر انك قد نفيت وإستهجنت أن يكون المطر نزل من السماء, وأن تتذكر أيضاً الحقائق العلمية التي تؤكد بأن كل ما ليس "أرضٌ" على سطحها أو بداخلها فهو بلا شك "سماء" والسحاب ليس على سطح الأرض ولا من باطنها.

2. وقولك عن المطر صعوداً وهبوطاً عبارتك الغريبة: ((... وكل هذا فى الغلاف الجوى ولا علاقة له بالفضاء الكونى ...)),, فهل الغلاف الجوي – في عرفك وعلمك ومفهومك – لا يعتبر جزء من السماء؟؟؟ ..... علماً بأن كل أهل العلم يعتبرونه كذلك؟؟؟. فكيف إذاً تدعي بأن كل هذا لا علاقة له بالفضاء الكوني, كما تقول؟؟؟

3. ثم ما الذي تقصده حقيقةً بعبارة: (... الفضاء الكوني ...) الذي صدَّعتنا بها دون دراية ولا علم,,, فهل كلمة أتْمُسْفِيَرْ atmosphere في قاموسك معناها (فضاء كوني " cosmical space " ) كما تقول؟؟؟ ..... وأننا نحن والعلماء المخطئون بقولنا عن (الأتْمُسْفِيَرْ) بأنه الجو مطلقاً, وحتى إن فصلناه حسب طبقاته إلى: (جو غازي atmosphere, وجو مائي hydrosphere, وجو صلب lithosphere) فإنه لن يكون كما تدعي وتأفك حتى إن تغاضينا عن رسمك الخاطئ لتركيب ألمفردة هكذا (أوتوسفير), فهذه الأخطاء لا نتعرض لها لكثرتها وسذاجتها, وذلك رحمة بمشاعر القراء.

رابعاً: ألم تكتفِ بما إستشهدت به من آيات سابقة تؤكد كلها تأكيد الله على أن الماء والسقيا تنزل من السماء؟ فما الذي دعاك لتكرار عرض مزيد من الآيات البينات التي تقول بذلك مما جعلك تقول: ((... لمزيد من التأكيد ...)), كأنما هناك شئ من شكك في ذلك أو غالطك فيه أحد؟؟؟ نقول لك ونؤكد بأن كل القرآن بسوره وآياته لم يذكر نزول المطر دون أن يؤكد بأنه ينزل من السماء إلى الأرض. فالإشكالية ليست في القرآن ولا في السماء والأرض,,, بل هي مطمورة فقط في داخل رأسك المشوش الذي قادك من نصرانية صليبية أصولية أقانيمية إلى "إلحاد" فارغ من كل مضمون ومحتوى, فهذا مبلغ منطقي في الإتجاه السالب الهابط الذي إرتضيته لنفسك, وفي مفهومك وفكرك ومعرفتك أو لعل الله قد طمث على مداركك فأصبحت كصفوان عليه تراب.

على أية حال,, نقول لك بإشفاق عليك,, فأنظر إلى الآية التي عرضتها من سورة الروم من قوله تعالى: (ٱللهُ ٱلَّذِي - «يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً» - فَيَبْسُطُهُ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ«وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً»«فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ »فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ 48), هل تمعنت فيها جيداً قبل أن تضع أناملك على لوحة المفاتيح بجهاز الحاسوب الذي أبتلي بك وبأمثالك من الجهلة السفلة المفسدين؟؟؟ ..... بالطبع لا أظن ذلك قطعاً,,, لسبب بسيط منطقي وهو أنك لم تكن تقصد المعرفة ولكنك قصدت تزويرها وتشويهها,, لأنك إن كنت قد فعلت لأغنتك عن إدخال أنفك في خلية نحل نشطة, فأراقت – بلذغاتها – ما بقي من حيائك وماء وجهك.

خامساً: ثم نراك قد إستدركت متسائلاً,, وبكل ثقة في النفس, قلت: ((... إذاً السماء هي ضمن الجو الأرضي الأوتوسفير ...)), طبعاً لا أدري ماذا تقصد بعبارة (... الجو الأرضي الأوتوسفير ...) هذه,, ولكن لعلك تقصد (الجو المحيط بالأرض Earth’s Atmosphere). وحتى إن كنت تقصد هذا فلن يغير من الحقيقة شيئاً, سواءاً أكان الجو المحيط بالأرض, أو كانت طبقات الجو العليا Upper Atmosphere أو كان ما فوق السحاب أو تحته فهو في السماء قطعاً – ما لم يلامس سطح الأرض شاء من شاء وأبى من أبى.

سادساً: الآن وقد أتى اللبيب إلى ثالثة الأثافي لإشكالياته المزمنة,فواصل تدحرجه للهاوية الخاوية, بقوله: ((... و تزداد الصورة هشاشة بالحديث عن وقوع السماء كجسم صلب بينما هي الفضاء الواسع اللامتناهي على الأرض الصغيرة ...)).

1. أهذا هو مفهومك عن السماء؟؟؟ ..... أيعقل أن يوجد شخص في الألفية الثالثة وهو يعتقد يقيناً أن السماء هي فضاء واسع لا متناهي وليس فيه شئ مادي يمكن أن يقع على الأرض, بل ويعتبر مجرد القول بوقوع هذه السماء على الأرض – في مفهومه ويقينه – يعتبر صورة من الهشاشة لدرجة تجعله يستهجن ويستخف بمن قال بها؟؟؟

2. ألم يدر بخلدك أو يصل إلى علمك سقوط عشرات الآلاف من النيازك على الأرض يومياً؟؟؟ ..... فهل هذه الكتل الحديدية, أو الحديدية الحجرية, أو الحجرية ذات الأحجام المختلفة الساقطة من الغبار الكوني لا تعتبر أجسام صلبة يمكن أن تقع على الأرض, أم انك تعتقد بأنها لا تسقط من السماء إبتداءاً؟؟؟

3. ما هو مفهومك عن الكواكب والأقمار والمذنبات .... أليست هذه أجسام صلبة ويمكن أن تقع على الأرض في أي لحظة,,, لو لا أن هناك قوة – ليست تحت سيطرة الإنسان الذي لا يملك القدرة على التكهن بما سيحدث لها في المستقبل القريب أو البعيد إلَّا من خلال التكهن الناشئ من مراقبة حركتها الظاهرية فقط ..... وهل لديك آلية تستطيع بها أن تنفي قدرة الله تعالى على منعها من الوقوع على الأرض إلَّا بإذنه كما يقول القرآن؟؟ إنتبه!!!!: لن نقبل تنظيراً,,, نريد براهين قطعية والسكوت المحتوم هو خير برهان لديك.

واضح جلياً أنك تجهل أبسط مقومات ومعايير علم الفلك وعلم الطبيعة لدرجة انك لا تستطيع التفريق ما بين فراغ Space وفراغ آخر قد يكون (blackness أو, Bareness أو, amity أو, vacuum أو, emptiness أو, vacancy أو, void), وهو المبرر الوحيد الذي يمكن تصوره سبباً لخلطك للأوراق بهذه الصورة الفجة. وإلَّا لو كنت تعرف أن Space ليس معناه الخلو من المادة لما قلت ما قلته بهذا السفور المخزي.

1. فماذا تعرف مثلاً عن أبجديات المجرة, بصفة عامة, ومجرة الطريق اللبني بصفة خاصة ..... هل تعرف ماذا يعني أن تحتوي المجرة الواحدة على مليارات النجوم, تقريباً (من 100 إلى 300 مليار نجم,بالإضافة إلى كميات هائلة من الغبار الكونيتكفي لتكوين نحو 600 مليون إلى واحد مليار نجم جديد)؟؟؟.

2. وهل تعلم أن كمية المادة في المجرة تقدر بنحو 3.6 × (10 أس 41) كيلوجرام. ويبلغ قطرقرصها نحو 100,000 سنة ضوئية (أو 30 كيلو فرسخ فلكي). ويبلغ سمك قرصها 3,000 سنة ضوئية, وحجم الحوصلة المركزية لها نحو 16,000 سنة ضوئية حسب تقديرات علم الفلك التقريبية؟؟؟

3. وهل تعلم أن هناك مجرات أخرى مكتشفة ثبت أنها أكبر بكثير من مجرة الطريق اللبني, مثل مجرة المرأة المسلسلة مثلاً, التي يبلغ قطرها 150,000 سنة ضوئية، وتقدر كمية المادة الكلية فيها بنحو (1.2 مليار كتلة شمسية) مقارنة بمجر سكة التبانة التي تبلغ كتلة المادة فيها مابين (1.0 إلى 1.9 مليار كتلة شمسية).

4. أوَتَعلم أن هناك دراسة استمرت لمدّة سنتين,, انتهت عام 2003، بمسح 250,000 مجرة,, إذ أن العدد الفعلي للمجرات المعروفة يتغير بشكلٍ دائم,, ويقدّر وجود حوالي 200 مليار مجرة في الكون الذي يمكن رؤيته observable Universe ؟؟؟

سابعاً: وأخيراً أنظر إلى تساؤلك المضحك المبكي قائلاً: ((... ولنسأل عن كيفية الوقوع! وكيف يمكن أن يقع الفراغ على المادة! و إذا كان الفراغ بما يشمله فكيف تقع الكواكب و الشموس و المجرات على بقعة صغيرة هي الأرض...)). نقول له الموضوع سهل البرهان,,, فقط إحضر بيضة ثعبان أو عصفور صغير, ثم أهل عليه عشرة أطنان من الرمال.... عندها ستجد الجواب القطعي على سؤالك الفارغ.

ويكفي أن نقول لك ما قاله الله تعالى في سورة الإنفطار: (إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ 1), (وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ 2), (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ 3),. وفي سورة الإنشقاق, قال: (إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ 1), (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ2), (وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ 3), (وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4), فالسماء بنيان وسقف ما به من فطور ولكنها في آخر الزمان ستنفطر وستنشق وسيتدمر الكون كله ليستبدله الله بآخر خير وأبقى منه.

الآن,, أنظر إلى الآية الكريمة المعجزة – من سورة الحج - التي إستشهدت أنت بها "إستخفافاً", وإستنكاراً من قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلأَرْضِوَٱلْفُلْكَ تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ «« وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ »» - إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 65),, ثم قل لنا ما الذي جعلك تعمد لهذه الآية بالخوض فيها,, والتي يتفق معها العلم الحديث ويقترب منها كلما دقَّت وترقَّت أدوات ومعدات البحث والمراقبة لدى العلماء المتخصصين حتى تنفي صدقها الذي لا يوجد غيرك من تعرض لها بهذه السذاجة والتطاول؟؟؟.

ثم ما الذي يجعلك متأكداً وواثقاً من صحة نفيك لإمكانية وقوع هذه الكميات الفلكية من المادة في كل هذا العدد الفلكي من المجرات, وفي كل هذا العدد الفلكي من مكوناتها من نجوم وأجرام وغبار..... أليس الأجدر بك أن تسأل نفسك عن الكيفية والقدرة التي أبقتها حيث هي دون أن تشكل خطراً على ما تحتها,,, ثم تفكر أكثر في قدرة الذي منعها من الوقوع بأنه قادر على جعلها تقع متى شاء وكيف شاء؟؟؟ ..... ولكن هناك من التعساء من إختاروا إضلال أنفسهم فأتمه الله لهم فأصبحوا مبلسين.

ولا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12264
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12263&goto=newpost Tue, 27 Nov 2018 10:57:22 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (13): سحق الفرية الثالثة عشر بعنوان: ((... شوف... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(13): سحق الفرية الثالثة عشر بعنوان: ((... شوف إذاى...)), التي يريد هذا الأرعن الضحل أن يثبت بها عدم وجود الله (كما يأفك):

واضح أن من أبين إشكاليات سامي لبيب, ومعاناته النفسية إكتشافه مؤخراً بأنه يناطح الصخر ويسبح عكس التيار, لذا أصبح يبحث عن أي شئ له علاقة بالقرآن أو السنة المطهرة ليخوض فيه كيفما اتفق, بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير,, فهو يرتعد خوفاً من أن تكسد بضاعته الفاسدة فيفقد معاشه الذي يتقاضاه من الهبل والموهومين. المهم عنده محاولة تشويه صورته والإساءة إليه كلما بان له رسوخ هذا الدين الشامخ وتفرده بالظهور والهيمنة على الدين كله, وكلما ظهر لهم أنه خطر على أوهامهم التي خلقوا منها إلها مصنعاً من متناقضات سموها أقانيم. فذروة سنام سعيهم الخبيث هو شبهته و التشكيك في علوه وتنزهه, فما دروا أنهم يطرقون على النضار فيزيدونه بريقاً وإزدهاراً وإبهاراً.

لا يرتدع سامي لبيب هذا وشيخهم الأفاك الأثيم الزنيم زكريا بطرس "داء النقرس", ثم يعاود كل منهم الكرة تلو الأخرى فلا يعودون إلَّا بإحباطات متراكبة وإخفاقات مذلة ماحقة لآمالهم الخائبة. لذا أصبح واضحاً للغاشي والماشي انه قد تجرد تماماً من المصداقية والأمانة العلمية, بل وقد تاه في غابة الإفك والبهتان لاهثاً وراء سراب بقيعة, ومنقباً عن غايته الغائرة ومقاصده الجائرة التي أدرك أنه لن يبلغها حتى بعد أن يلج الجمل في سم الخياط, ولكن أصبح لزاماً عليه أن يثبت لمستأجريه أنه لا يزال يملك ما يبرر به إستحقاقه لما يتقاضاه من هؤلاء الهبل المحبطين.

فالأمر أصبح لا ولن يكلفه أكثر من أن ينسخ أي حديث للنبي الكريم من المواقع المشبوهة أو من الكتب الصفراء,, أو آية قرآنية قد عُمِّيَتْ عليه وحجبت عنه,, أو حتى نص من المراجع الإسلامية أو المحسوبة على الإسلام وهو برئ منها, فيختار لها أي عنوان يخطر بباله, فإن لم يجد فهذا لن يمثل له إشكالية إذ تكفيه أي عبارة لا معنى لها ولا هدف لأن الأمر كله – أولاً وأخيراً - فبركة وبهتان و (لغو) وإفك وهو يدرك ذلك, ولكنه الإرتزاق والإحتراق,, فمثلاً من عناوينه الشاذة الهزلية ما إختاره لهذا الموضوع بقوله: ((... شوف إذاى...)),, أو ((... يا نهار أسود ...)),, أو ((... خلى بالك الأرض تطوى بالليل ...)). ونتوقع عبر مواضيعه القادمة "خلي بالك من زوزو". فلا أظنه سيكون أكثر شذوذاً من "شوف إزَّاي" هذه.

وقد إستخدمها كعناوين لإشكالياته المعرفية والفكرية التي عرضها على القراء دون أدنى حياء,, فهي من وجهة نظره تعتبر أكثر من كافية بالنسبة لهدفه الغائر وفكره الحائر وقصده الجائر, ثم بعد ذلك ينشرها على أنها أحدى الحجج (المائة) التي يقول إنها تشهد بعدم وجود اله (يا لها من أهداف جمعها هذا الحالم, وأطلق عليها (حجج) لا أدري لماذا, ومن أوحى له بذلك؟؟؟ المهم أن يثبت وجوده في ساحة هذا الموقع المحارب للإسلام بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى, موقع الحوار المتمدن, الذي أفسح مكانة مرموقة ومتميزة لسامي لبيب يسرح ويمرح ويتصرف بحرية كاملة لا يهم إن إنتهك كل الضوابط التي وضعوها وألزموا أنفسهم بها,.

ولكن ما دام يستطيع بهت الإسلام ومحاربة القرآن الكريم بأي قدر فهو في أمان وسلام وحظوة.
وقد إستغل سامي لبيب هذه الحظوة فأصبح الأمر عليه سهلاً إذ يكفيه أن يطرح أي موضوع ثم هناك فريق "دائم" من مجموعة مؤهلة لقيام الدور المنوط بها وهو الإستهذاء والسخرية والإساءة لكل ما له علاقة بالإسلام والمسلمين وبربهم وكتابهم ونبيهم وسنته,,, الخ وربما لأنه قد إطمئن لخلو الساحة أو "المستنقع" من المحاسبة والمراجعة والمحاججة .... وهكذا دائماً حال بغاث الطير تتساقط على الرمم بتكاسل وفتور, ثم تتطاول على النسور بكل صلف وغرور.

فلننظر إلى خيبته مع إشكاليته الفكرية والإنسانية هذه المرة التي قال فيها مستهجناً لحديث النبي عن فضل وقدر نساء أهل الجنة الذي قال فيه: ((... ولو أن امرأة من أهل الجنة اطَّلعت إلى أهل الأرض لأضاء ما بينهما، ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها) الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح- المحدث: البخاري- المصدر: الجامع الصحيح ...)) .

فكان تعليقه على هذا الحديث - (مستحضراً ما عرفه عن النساء في الحواري والأزقة والمراقص, ما بين شارعي محمد علي والهرم) - بقوله: ((... يعني امرأة من أهل الجنة لو إطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بين السماء والأرض على اعتبار أن الجنة في السماء, فكم هي المسافة التي تخيلها محمد ما بين السماء والأرض؟! , ولملأت ما بين السماء والأرض ريحا, وكأن هذه الإضاءة وقوة رائحة الحورية جاءت من على ناصية الحارة , ليغيب عن هذا الخيال المفرط أن هذه الإضاءة والرائحة لن تجعل المؤمن ينكح فسيصاب بالعمى والإختناق قبلها , ولكن مايعنينا هو هذا التصور الساذج لتقدير المسافة بين الأرض والسماء ..(( .. خيبك الله وزادك هبلاً وخبلاً وجهلاً.

أولاً,, قبل ان ننظر إلى هذا الخبل والجهل,,, فلنبدأ بمنطوق الحديث,,, وهذا هو الأهم: حدثنا علي بن حجر حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (« غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ، أَوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ مِنَ الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا«).

ثانياً,, ليس غريباً ألَّا يفهم هذا الكاتب الخائب وزمرته الخائبون الجاهلون معنى هذا الحديث العيق, بهذا القدر من روعة البيان في المقارنة, لأنه لا ولن يستطيع أن يتصور أن هذا الحديث كان يتحدث عن "إمرأة أهل الجنة" في الآخرة وليست في الدنيا كما يتوهم ويأفك, وهي بيئة مختلفة تماماً عن بيئة (أهل الأرض والسماء الدنيا) لأنها بيئة أخرى مختلفة تماماً أرضاً وسماءاً,, إذ الأرض في الآخرة غير الأرض, والسماء غير السماء في الدنيا. قال تعالى في سورة إبراهيم: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ 48).

أراد النبي الكريم أن يبين للناس تفاهة وحقارة الدنيا وما فيها من نعيم ومباهج ومفاتن يتهافتون عليها ويشترونها بالغالي والثمين دون علم وإدراك منهم,, وذلك قياساً بما في الآخرة من نعيم لا يوصف ولا يقارن ولا يمكن أن يخطر على قلوبهم,, فأجرى هذه المقارنة الغريبة العجيبة الرائعة المعجزة التي تخلب الألباب وتحير الحكيم وتفحم الكذاب المتربص, فكانت في غاية الروعة أن يقارن بين بيئتين مختلفتين تماماً يستحيل أن يتجرأ أحد من الخلق على إجراء مثلها وبهذه البساطة والدقة في البيان والوضوح,, مهما أوتي من علم وفطنة ولكنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى,, علمه شديد القوى,, قدم لنا هذه اللوحة الفنية الرائعة ولكن أكثر الناس لا يفقهون ولا يعقلون.

فماذا قال النبي الخاتم الأمين,,, وكيف كان قوله, وقناعة الناس به وقبول مقارنته بفهم عميق لا ولن يستطيع المختومون بلوغ شئ منه, لذا فقد سخر الله منهم وأدخلهم في لجاجاتهم وتخبطهم وغيهم يعمهون. ولكن قبل أن نتدبر هذا الإبداع النبوي الأصيل, فلنناقش ونتدبر البيئتين المختلفتين – (موضوع المقارنة) - كما صورهما القرآن الكريم عبر بعض الآيات الكريمات, وكيف أن حديث النبي الكريم قد تضمن كل ما جاء بكتاب ربه العظيم,, وقد إخترنا منها الآيات التالية:

(أ): تفاهة الدنيا وحقارتها عند الله تعالى مقارنة بنعيم الآخرة في الجنة, صورها في ما يلي:
1. في سورة الأنعام, قال: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا - «إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ» - وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 32).

2. وفي سورة محمد, قال: (إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا - « لَعِبٌ وَلَهْوٌ » - وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ 36).

3. وفي سورة العنكبوت, قال: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا - «إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ» - وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ 64).

4. وفي سورة الحديد, قال تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا - «لَعِبٌ وَلَهْوٌ»«وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ »«وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ » - ...), وكل هذا لا يعني شيئاً قياساً بنعيم الآخرة لأنه من عدم إلى زوال, ومن نعيم إلى هشيم,, ثم ضرب مثلاً عملياً يبين به قلة متاع الدنيا وقرب زواله مهما بلغ من زينة ورونق وروعة,,, فقال في بيان ذلك: (... كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ - «ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا » «ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا » ...), ومع ذلك ترى كثير من المخدوعين يلهثون وراءها ويظلمون فيها,, ورغم ذلك فإما تركتهم بقضاء أجلها, أو تركوها بقضاء آجالهم التي أجلها الله لهم, فكلاهما إلى زوال, وتبقى الأعمال السيئة في أعناقهم, والأعمال الصالحة محفوظة لهم في ذمة الله ربهم,, وسيحاسبون عليها, إن كان خيراً فخير, وإن كان شراً فلا يلومون إلَّا انفسهم,, قال لهم في ذلك: (...وَفِي الْآخِرَةِ - «عَذَابٌ شَدِيدٌ » «وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ » - وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ 20).

(ب): مغبون من إشترى زوال الدنيا وحطامها بدوام الآخرة ونعيمها: فالله تعالى يصفها ويعريها على حقيقتها أمام المفتونين فيها بكل وضوح في كتابه الكريم, وفيما يلي نماذج من ذلك.

1. ففي سورة يونس, الله تعالى - واصفاً الحياة الدنيا وصفاً دقيقاً يكفي ليذهد فيها الصالحون المتقون – قال فيه: (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا - «كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ»مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ ...) - فكان بهجة للناظرين خضرةً ورونقاً وبهاءاً, ولذة للآكلين - فالموهوم والغافل يظن أنها باقية على حالها هكذا خضرة نظرة طازجة, ودائمة بهجتها, كظنه بأن شبابه وفتوته وجماله وماله ورفهه دائم باقٍ, ولا يدري انها آيلة وإياه إلى زوال وشيك بعد تدهورها حتى بلوغها النقيض البغيض, ولكن الله تعالى بين سخافة هذه الفكرة وزيف هذا المعتقد,, فقال: (... حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا«وَازَّيَّنَتْ » -وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا««أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا »» - فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ...).

فمن آياته البينات أن الأرض بعد أن كانت ميتةً جافةً أحياها الله بنزول الماء عليها من السماء, فيتغير حالها من موت وجفاف إلى حياة وبهجة ونضارة, ثم ما لبثت أن أتتها آيات الله فأمرها فإذا بها تصير حصيد كأن لم تغن بالأمس, وهشيماً تذروه الرياح. ولكن كثير من الضالين الغافلين من الناس لا يعيرون هذه الآيات البينات إنتباها أو إلتفاتا,, قال تعالى (... كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 24). ثم قال لرسوله الكريم: (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ 69), («مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا » - ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ - ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ 70), عليك أن نقف هنا طويلاً يا سامي لبيب, فقطارك أوشك أن يصل إلى المحطة النهائية حيث تجد ما توعدك الله به حاضراً.

2. وفي سورة الكهف, قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا - «كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ» «فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ » - وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا 45).

3. وفي سورة إبراهيم, قال: (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ - وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا «أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ » 3), لا يعرفون مغبة هذا حتى يرون هذا العذاب عين اليقين, عندها لن ينقذها الندم ولن ينفعها الإيمان.

4. وفي سورة هود, قال - مخيراً عبيده - بعد توضيح وتبيان: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا- ««نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا »» -وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ 15). وقد رأينا تفعيل هذه الآية في الحياة الحقيقية, إذ ان الكافرين والمشركين الذين يقومون بأعمال صالحة متقنة تفيدهم وتفيد الآخرين أو تصلح من شأن البيئة – حتى إن كانوا كفاراً ومشركين بالله وملحدين... - فإن الله سيعطيهم أجرهم على ذلك العمل في الدنيا لأنه لن يدَّخر لهم منه شئٌ للآخرة التي لا يؤمنون بها, فهو إختيارهم لأنفسهم, والله لا يبخس الناس أشياءهم, رغم أنهم لم يعترفوا له بحق ولا بالآخرة من إعتبار وصدق ولم يعملوا لها.

(ج): تدمير الكون في آخر الزمان:
إنه لموهوم ساذج من ظن ان الجنة يوم القيامة ستكون في السماء, فها هو ذا الله تعالى يخبرنا بما سيحدث للسماوات والأرض التي نحن عليها الآن قبل البعث للحساب:


ففي سورة التكوير فصَّل الله تعالى ما سيحدث لهذا الكون قبل البعث وبعده,, قال: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ 1), عندما تنكمش وتصبح كرة محترقة لا ضوء فيها, (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), فذهب ضوءها وبريقها فصارت ثقوباً سوداء متفحمة, (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ 3), بعد أن إنخلعت من جذورها, (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ 4), حيث ينشغل كلٌّ بشأن نفسه ولا يلتفت إلى شئ سواها, (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ 5), من الهلع والإستنفار من شدة وسرعة الأهوال, (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ 6), بعد أن كانت مياهاً فتحولت إلى نيران مشتعلة.... هذه أحداث كبيرة أساسية لتدمير وزوال البيئة والدنيا قبل البعث.

ثم يبدأ البعث بقيام الناس من قبورهم ينظرون, قال تعالى: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ 7), بعد موتها وإقبارها,, فإن أول ذنب يفصل الله تعالى فيه هو حق الطفلة البريئة التي وئدها أبوها – في الجاهلية - خوفاً من أن تكبر وتجلب له العار, علما بأنه هو مصدر ذلك العار للعبث في أعراض الآخرين فيهرب من أن يفعل بعرضه ما فعله بعرض غيره, قال تعالى: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ 8)!!!, (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 9)؟؟؟
ثم بعد ذلك يبدأ نشر صحف أعمال العباد للحساب, قال تعالى: (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 10), (وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ 11), فنتيجة الحساب - من البديهي - إما أن تدخل صاحبها النار, التي تكون قد سعرت سلفاً, قال: (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ 12), أو تدخله الجنة التي تكون قد أزلفت للمتقين, قال: (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ 13), عند إذن تكون كل نفس قد علمت ما أحضرته من عمل صالح أم طالح, قال تعالى: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ 14).

(د): ولكن أين سيكون البعث والحساب؟؟؟ ..... هل هو في السماء أم في الأرض؟؟؟ .... وهل السماء حينئذ هي هذه السماء والأرض هي هذه الأرض التي نحن عليها الآن في حياتنا الدنيا؟؟
الله تعالى في كتابه العزيز يقول لنا: لا ... ليست السماء هي السماء ولا الأرض هي الأرض:


1. ففي سورة الزمر, قال: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ - «وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»«وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ» - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ 67), هذا هو مصير السماوات والأرض في الدنيا بعد إنقضاء أجلها قبل البعث, فماذا بعد؟؟؟

2. بين الله تعالى ان هناك نفختان إثنتان في الصور, يقوم بهما ملك أوكلت إليه هذه المهمة, أما النفخة الأولى فهي لإنهاء حياة كل حي في السماوات والأرض, ما عدا من إستثناهم الله تعالى,, قال: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ- «فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ» -إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ...), أما النفخة الثانية فهي للبعث والنشور, حيث يعيد الله الأموات بعدها إلى الحياة مرة أخرى للحساب, قال تعالى: (... ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ 68).... ولكن, أين سيكون البعث والحساب وقد إنتهى أمر الدنيا بسماواتها وأرضها؟؟؟

3. فالله تعالى,,, مبيناً ذلك, قال: (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا...), ولكن ليست الأرض السابقة التي كان فيها العباد في حياتهم الدنيا بل الله سيبدلها بأرض غيرها والسماوات. ثم يبدأ الحساب, قال تعالى: (... «وَوُضِعَ الْكِتَابُ » «وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ » -وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ - وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ 69). ولكن,, كيف ستكون يومئذ آلية هذا الحساب؟؟؟

4. واضح أن الحساب سيكون إما بالرحمة, أو بالميزان, والوزن يومئذ القسط, يقول تعالى "لا ظلم اليوم" وهذه الآلية يقول الله تعالى عنها: (««وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ»»وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ 70).
فإذا كان هذا هو الحساب وقد حكم الله بين العباد,, فكيف سيكون التنفيذ؟؟؟

5. واضح أن البدء سيكون بالكافرين الذين سيدخلهم الله جهنم زمراً وجماعات, حيث بين سبحانه الكيفية التي سيتم بها ذلك قال: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ - ««زُمَرًا»»حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا«وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا ؟؟؟» - قَالُوا بَلَى ...), ولكن لن ينفعهم إعترافهم هذا شيئاً أو يخفف عنهم, لقوله تعالى: (... وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ 71), وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. عندئذ تتلى عليهم حيثيات الحكم, قال تعالى: (قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ««خَالِدِينَ فِيهَا »»فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ 72). فتطوى صفحتهم وينساهم الله – بمعنى لا يراجع أمرهم مرة أخرى, فالحكم نهائي - كما نسوا لقاء يومهم هذا.

ثم يأتي دور المؤمنين الذين إتقوا ربهم, فيوفدهم الله إلى الجنة جماعات وطوائف, وقد بشروا من قبل بالخلود, قال تعالى في ذلك: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ««زُمَرًا »»حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا - ««سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ»» 73), وهم في الأصل أهل شكر وحمد لله تعالى,, وقد جبلوا عليه وعشقوه في حياتهم الدنيا, فلن ينسوا حمد ربهم على فضله عليهم وقد صدقهم وعده وعاملهم بالرحمة التي أسبغها عليهم أن هداهم للإيمان, فقال الله عن حمدهم له: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ ««وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ »»نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ 74),,, فالجنة في الارض "البديل" للأرض التي أفسدها الإنسان بفساده وإسرافه وإتلافه لفطرتها التي فطرها الله عليها, وليست في السماء يا سامي لبيب كما تدعي وتأفك جهلاً وجهالة وتجهلاً!!!.

6. وأخيراً الملائكة, قال تعالى عنهم: (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 75).

(هـ): يوم تبدل الأرض غير الأرض,,, فأنظر إلى قول الله تعالى لرسوله الكريم عن الكافرين الماكرين في سورة إبراهيم: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ - ««وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ»» 46), وطمأنه بأنه لن يتركهم بدون عقاب, قال: (فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ«إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ » 47), سينتقم لكل المظلومين منهم ويقتص لهم جزاءاً وفاقاً.

ثم قال له إن يوم إنتقامه منهم سيكون في ذلك اليوم الموعود: (««يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ»» - وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ 48), سيكون يوماً عسيراً عليهم مرعباً لهم: (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ 49), ليس ذلك بحسب,, بل ستكون: (سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ «وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ » 50). وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون, فذلك الحساب الحق: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ««إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ»» 51).
الآن كلٌّ قد علم طريقه وعاقبته, فقد أعذر من أنذر, لذا موضحاً ومؤكداً ومنذراً ,قال: (هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ - وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ - وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ 52).

الآن,, وقد بان كل شئ من القرآن الكريم بتفصيل مفصَّل,, علمنا منه أن هناك بيئتان مختلفتان إحداهما زائلة بقضاء أجلها, والأخرى بديلة باقية أعدت ليوم الحساب,, فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في مقارنته الحكيمة التي أجراها ما بين (ذرة من الجنة) إن بلغت أهل الأرض في الدنيا, وبين الأرض وما عليها. فقال إنها تسوى كل الأرض بنعيمها وخيراتها وكنوزها. فلننظر إلى روعة هذا الحديث الكريم, وهندسة بيانه وتبيانه المبدع.

أولاً: قارن النبي بين عمل بسيط في الدنيا - يقصد به وجه الله - بمستوى (...غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ ...), لو إطلع المؤمن على الأجر والجزاء عليها لوجده (... خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا،...),

ثانياً: قارن النبي الخاتم الأمين الحكيم ما بين حجم ومقدار الجزاء في الجنة - مهما كان بسيطاً – فقال لهم, حتى لو كان بمقدار (... قَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ, أَوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ مِنَ الجَنَّةِ،), فإنه سيفوق كثيراً الدنيا وما فيها, فعبر عن ذلك بقوله لهم: (... خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ...).

ثالثاً: ثم قارن المصطفى الخاتم لهم ما بين جمال وبهاء ونور أي شئ يرى أو يشم من المرأة من نساء الجنة, بكل الدنيا ومافيها,, فقال إنه « لو إتفق أن أطَّلَعت فقط إمرأة من نساء أهل الجنة على أهل أرض الدنيا الفانية » بقوله: (... وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ ...) التي هم عليها في الدنيا, لأضاءت ما بين الجنة وأرض الدنيا, لقوله: (... لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا ...), ليس ذلك فحسب, بل (... وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا ...), لصفاء ونقاء طيبها الطبيعي النابع من ذاتها, وقد وصف جمال خمارها وفضله, قال: (... وَلَنَصِيفُهَا ...), أو أي من هذه المكارم (... خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ...),,,, أنى لك أن تفهم وتستوعب شئ من هذا البيان الراقي المبين يا سامي لبيب بلا لُبٍّ ولا قلبٍ ولا خَطبْ.

يقول الله تعالى للمؤمنين في سورة التوبة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ - أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ؟ ««فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ»» 38).

وقال في سورة الرعد: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ - وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا - ««وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ »» 26).

الآن,,, بعد كل هذا البيان والإبيان,, فلنفند ما جاء بإشكالية الكاتب الفكرية والمعرفية والعقلية المزمنه هذه, لنرى بعدها عن الواقع, وشذوذها عن المنطق والعقل والموضوعية فيما يلي:


1. أول سقطة مخزية وقع فيها قوله: (... يعني امرأة من أهل الجنة لو إطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بين السماء والأرض ...), علماً بأن الحديث لم يذكر أو يلمح بذكر السماء مطلقاً,, فمن أين جاء هذا الضحل بهذه الخزعبلات الغريبة؟؟؟

فلو أنه كان قد فهم آية واحدة فقط من عشرات الآيات التي ذكرناها لأدرك – حتى مع الختم والإبعاد – أن الله لم يقل إطلاقاً بأن الجنة في السماء,,,, أوَظَنَّ أنه يقرأ من كتابه المقدس لديه حيث الإله بشر مثله يأكل الطعام ويحدث الحدث؟. فيكفيه سفهاً وخيبة أن يقول (... على اعتبار أن الجنة في السماء ...), فهذا يكفي تأكيداً انه لا يفهم ما يقرأ ولا حتى يدقق فيه, فآنى له المصداقية بعدُ وأنى له الوضوعية والمنطق قبلُ؟؟؟.

2. أما تكرار وترديد عبارته الغبية التي يتساءل فيها عن معرفة النبي الخاتم بالمسافة بين السماء والأرض بقوله: (... فكم هي المسافة التي تخيلها محمد ما بين السماء والأرض ...), لأكبر دليل على التخبط والتناقض,, لعله قد نسي أو تناسى – حسب مقتضيات حالة التقمص ومتطلبات التزوير والخداع والتحريف ما قاله في السابق من نفي قد أثبته هنا ومن إثبات قد نفاه. وهذا يؤكد مدى تناقضه مع نفسه وتحايله على الحق وكذبه على القراء الكرام.

ألم ينف من قبل وجود سماء مطلقاً وأطلق على ما أشار إليه علماء الفلك (أطراف الكون), بل وقال بأنه "فضاء لا نهائي", وسديم,,, فكيف يثبت السماء هنا؟؟؟ ..... وقد نسي انه إنتقد كتابه المقدس من جهة, والقرآن الكريم من جهة ثانية في إحدى إشكالياته السابقة القول بأركان الأرض الأربع, وقول الله تعالى (... نأتي الأرض ننقصها من أطرافها...), فلماذا إذاً يستعمل العبارة التي إستهجنها مع أنها كانت الحق وإستخدامه هنا لهو عين الباطل؟؟؟

إعلم يا هذا انه لا يوجد في الكون كله – إلى أن تقوم الساعة – من له علم بالمسافات ما بين مكونات الكون مثل النبي الكريم محمد, فقد عرج السماوات بصحبة جبريل عليه السلام, ولا شك في أنه قد أعلمه بما لا ولن يعلم به أحد من البشر أو الجن, فلماذا لا تشغل بالك بالكتابة عن أشياء أخرى تفيدك وتحاول تنقيح كتابك الذي أصبح مؤاخذاً مشبوهاً حتى من أهله وأسلافهم,, بدلاً من الإبتذال والتمحك والتكلف الذي أنت فيه.

3. أما قولك أو إدعاؤك بأن المرأة من أهل الجنة: (... ولملأت ما بين السماء والأرض ريحا ...),, فهذا إفك مبين, وإدعاء كاذب وبهتان على ألنبي بما لم يقله,, إرجع للحديث مرات ومرات عديدة وإستعن بأحد يفهم النصوص غيرك ستجد النص يقول ((... لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا ...)) والقصد ما بين الجنة وأرض الدنيا الفانية, ومن ثم, فلن تجد ذكر للسماء التي تريد أن تقحمها في الحديث بملكة التزوير والتحريف أو بغباء وضعة التفكير والتدبير,, لا نصاً ولا معنى ولا تلميح, أو لعله بغفلة وخلط وتهيئات الجهل وغياب الأمانية العلمية, أو شئ من هذه النواقص التي إستحقها كلها بجدارة.

علماً بأنه ليس غريباً أن تضئ ما بين السماء والأرض, فقد أضاءت الشمس وهي من مخلوقات الدنيا الفانية وإمرأة أهل الجنة من مخلوقات الآخرة ونعيمها التي فيها ما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر,, ولكن الشمس رآها البشر وهذا يعني أنها أقل نوراً من إمرأة اهل الجنة.

4. ثم ما علاقة ريح إمرأة أهل الجنة في قول النبي: (... وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا ...), بناصية الحارة, وشارع محمد علي, ووكالة البلح, وشارع الهرم وشارع الموسكي... التي نراك مهووساً بها,, لا يا هذا,, فإمرأة الجنة ليست متعطرة بمركبات الكلور أو الكحول الذي عليه شئ من عطر رخيص, أو الأستون أو مزيل العرق, الذي إعتدت إستنشاقه من ناصية الحارة وغيرها,,, فريح إمرأة نساء الجنة هو جزء أصيل من بدنها وليس عطراً خارجياً تتعطر به ليتغلب على روائح البكتريا المنتنة التي تعودت إستشناقها. عليك أن تتعود وتتدرب على فهم النص القرآني والسنة النبوية وتقف عند المفردات جيداً حتى لا يعاد لفت نظرك مع كل فقرة تكتبها. الحديث لم يقل (عطرها), وإنما قال (ريحها)... إفهم ثم إلزم.

5. أما فيما يتعلق بشفقتك على عيون المؤمن من نورها, وإختناقهم بريحها,, فلا تحمل همهم, بوهمك ولتعلم أنهم أيضاً لهم نور كنورها, وريح ذاتي مثلها, فمقابلة النور بالنور لا يصيب بالعمى ومقابلة الريح بالريح الطبيعي الذاتي – في بيئة كلها طيب ونور لا يخلف ذلك الضرر الذي توهمته,, فلا تنسى أن بائع المسك والعود والعنبر مهما كثر عنده مخزونه وحمله لا يسبب له ضيق ولا إختناق, بل على العكس من ذلك ولكن كيف لك أن تتصور ما لم تسعى إليه في حياتك الدنيا وقد حرمه الله عليك ما دمت على كفرك وعدوانك؟؟؟ ..... ثم لا تنسى أن عيون المؤمن قد كيفها الله يوم القيامة لتنظر إلى نور الأنوار وهو ربها,

فلا يعقل أن يكون نور أهل الجنة كنور الله تعالى الذي قال عنهم في سورة القيامة: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ 22), (إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ 23), وقال عنهم في سورة : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍمُّسْفِرَةٌ 38), (ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ 39),, وفي سورة الغاشية, قال: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ 8), (لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ 9).

والآن,, إسمع إلى قول الله تعالى في سورة الحديد: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ««يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم »» -بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا - ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 12). وقالفي سورة التحريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - «تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا» - عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ«وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ»يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ - ««نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ»» - يَقُولُونَ «رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا»وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 8).

6. الغريب والعجيب في الأمر كله ان هذا الكاتب العدواني الإرهابي, مثير الفتن والغلاغل بين الناس,,, قد تحدث عن التصور الساذج الذي حاول به طمث الحق والحقيقة والمنطق الذي لم يستوعبه في متن هذا الحديث الشريف,, ولعله الآن قد أدرك أين يكون التصور الساذج ومن هم الساذجون إبتداءاً وإنتهاءاً وأداءاً وإبتلاءاً!!!؟؟؟

لا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين,
:etoileverte:
بشاراه أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12263
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12262&goto=newpost Mon, 26 Nov 2018 13:32:35 GMT :etoileverte: في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: المحروقات - بالليزر: (12): سحق الفرية الثانية عشر بعنوان: ((... كم... :etoileverte: في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:
المحروقات - بالليزر:

(12): سحق الفرية الثانية عشر بعنوان: ((... كم ترون بينكم وبين السماء...)):

جزء (ب):

قبل كل شئ, وقبل ان ندخل في الإعجازات الأخرى ونأخذ في حسبانا تقديرات وإجتهادات العلم التي طبعاً لا يمكن أخذها كحقائق قياسية, بل هي تقديرات على وحدة مصطنعة كالفرسخ الفلكي, والسنة الضوئية وغيرها,,, مستحيل تحقيقها في واقع الحياة ولكنها المتاحة لديهم في ما أوتوا من علم وهي سرعة الضوء بإعتباره – في حسبانهم - الأسرع في الكون كله (طبعاً في حدود علم الإنسان حتى الآن وليس هذا يعني أن الضوء هو الأسرع مطلقاً عند الخلاق العليم.

المزن: هو السحاب ذو الماء the rain clouds
يقال: بلغ فلان عنان السماء؛ العنان: الغيم الأبيض، وهو أشد الغيوم ارتفاعاً،

فماذا قال القرآن الكريم عن السحب بأنواعها وأطوارها؟؟؟
1. ففي سورة الطور, قال تعالى: (وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ 44). فما هو هذا السحاب المركوم, وماذا قال العلم الحديث عنه؟

2. وفي سورة النور, وصف تعالى ضياع أعمال الكافرين يوم القيامة بمثالين عمليين, قال فيهما: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا - «أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ» - يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا«وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ»وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ 39), والمثل الثاني لضياع أعمالهم حينئذ قال فيه: (أَوْ «كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ» «يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ»«مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ» -ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ«إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا» -وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ 4),,

وقال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ - «يُزْجِي سَحَابًا» «ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ» «ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا» - «فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ» «وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَد»ٍ - فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّنيَشَاءُ «يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ» 43).


3. وفي سورة البقرة, قال جلَّ شأنه وعظم ثناؤه: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ -« وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ« « وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ»وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ » «وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ » -لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 164).

4. وفي سورة الأعراف, قال: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ - «حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ » -فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ - كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 57).

5. وفي سورة الرعد ,, قال: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًاوَطَمَعًا - «وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ» 12).

6. وفي سورة النمل, قال: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً »« وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ»88).

7. وفي سورة الروم قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا - فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ - « وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا » « فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ » «« فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ »» 48).

8. وفي سورة فاطر, قال: (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا - فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ «« فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا »» - كَذَلِكَ النُّشُورُ 9).

9. وفي سورة الواقعة, قال: (أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ 69).

أخيراً,, ماذا قال العلم الحديث عن السحب؟؟؟
قال: إن هناك ثلاث مستويات من أنواع السحب, لا رابع لها, هي:

1. سحب المستوى الأعل Higher level clouds - (العنان),
2. وسحب المستوى المتوسط middle clouds - (المزن),
3. والسحب المنخفضة low clouds - (السحاب),

ومعلوم أن من الضروري على الطيار أن تكون لديه معرفة جيدة بعلم الأرصاد الجوية meteorology وأنه يفهم ما هي حالات الطقس الموجودة. فتشكيل السحب cloud formations سوف يعطي مؤشراً واضحاً أو دليلاً على هذا.


ومن حيث تصنيفات السحب: يمكن أن تظهر عند أي مستوى من الجو سواءاً أكانت هناك رطوبة كافية تسمح للتكثيف بالحدوث أم لا. فطبقة الجو التي تكاد تكون كل السحب موجودة فيها هي الطبقة التي أطلق عليها العلم » طبقة التروبوسفير« troposphere layer, بالرغم من أن قمم بعض العواصف الرعدية القاسيةsevere thunderstorms من حين لآخر تخترق طبقة التروبوسفير هذه.

ولأن المدى الضخم في درجات الحرارة وحركة الهواء في طبقة التروبوسفير, فإن السحب تتنوع في التركيب والتوليف والإنشاء (كجمع ما بين بلورات ثلجية وماء). وبالتالي, فإن السحب تصنف – من حيث مستوى الإرتفاع - إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي: (منخفضة «سحاب », متوسطة «مزن », عالية «أوج »).

فالسحب عالية المستوى تمثل السحب التي في المستويات الأعلى لطبقة التروبوسفير. والتي تظهر في الغالب بلون أبيض ناصح متألق لأن البلورات الثلجية توجد عند ذلك المستوى. فهي تميل إلى الإنتاج عند أو بالضبط عند قمة طبقة التروبوسفير. فالسحب ذات المستوى العالي يمكن أن تختلف في الشكل, والسمك thickness والغطاء.
إذ يمكن أن يلاحظ مرور ضوء الشمس عبر السحب ذات المستوى الأعلى في أغلب الأوقات. فكمية الضوء التي تنفذ منها/ تتخللها تتوقف على كثافة وسمك تلك الطبقات. لذا فإن سمك مثل هذه السحب تعتبر رقيقة نسبياً.

وفي أغلب الحالات, فإن إتجاه حركة السحب ذات المستوى العالي ليست بالضرورة تمثل إتجاه الرياح التي بمستوى الأرض. إذ في الحقيقة, الرياح التي في الطبقات العليا و تلك التي في الأرض غالباً ما تكونان مختلفتين.
فهناك ثلاث أنواع رئيسية للسحب ذات المستوى الأعلى: (المعلاق cirrus, والسماق الطبقي cirrostratus, والسماق الركامي cirrocumulus).
وأسس مدى السحب العالية تتراوح ما بين 16,500 قدم إلى 45,000 قدم والمتوسط في مناطق الحرارة حوالي 25,000 قدم.

أما السحب المتوسطة هي تلك التي تنتج في الطبقات الوسطى من الجو. هذه السحب أكثر بياضاً ونصوعاً وفي مظهرها تبدوا أقل تشظياً less fragmented وذلك يعود إلى بعدها عن الأرض وهي الأكثر تركيباً من بلورات الثلج (البرد).

السحب متوسطة المستوى هذه تتنوع من حيث السمك من ألواح تكاد تكون مسطحة من السحب إلى الشكل التراكمي أكثر. في الحقيقة يمكن ملاحظة الشمس والقمر عبر بعض مستويات هذه السحب الرقيقة ذات المستوى المتوسط.
فهذه السحب المتوسطة تميل إلى بلوغها سرعات ظاهرة أبطأ من السحب ذات المستوى المنخفض. فهي تتحرك في إتجاه الريح في المستوى الذي ليس بالضرورة أن يكون هو نفسه الذي على السطح. وأسس مدى السحب المتوسطة يتراوح ما بين 6,500 قدم إلى 23,000 قدم.

السحب المنخفضة: تحتوي على تلك السحب التي في الطبقات السفلى من الجو. وبسبب الحرارة المنخفضة نسبياً عند هذا المستوى من الجو, فإن هذه السحب عادةً تعكس أخفض قدر من الضوء وعليه, فهي عادةً تعرض تغايراً منخفضاً low contrast. فالسحب في هذا المستوى أيضاً تبدوا غير واضحة المعالم. فعندما تشاهد عن قرب فإنه من السهل ملاحظة حركاتها العاصفية/ المضطربة ومن ثم فهي تعتبر تركيب متغير بإستمرار.
وعلى إعتبار أن السحب المنخفضة قريبة من الأرض فإنها تظهر أسرع – بصورة متصاعدة – من السحب الأخرى. علماً بأن السحب عموماً تتحرك في إتجاه الريح المشابهة تماماً لإتجاه الريح على الأرض.

أكفأ طريقة مستخدمة في التعرف على السحب المنخفضة عند ملاحظتها مرتبطة بالغيوم الأخرى فالسحب المنخفضة ستحجب جزء من أو كل المشاهد من سحب المستوى الأعلى وذلك إذا مرت بين خط نظر المشاهد/ المراقب لها. بمعنى آخر, أن كل الذي سيراه المشاهد/ المراقب هي السحب ذات المستوى المنخفض بجانب أجزاء من الأخرى ذات المستوى الأعلى عبر تقطعات/ تكسرات السحب المنخفضة. فالذي أمكن مشاهدته سيتنوع وفقاً للإتجاهات المختلفة وسرعة الريح ذات العلاقة المصاحبة للطبقات المختلفة للسحب.
أيضاً هناك ثلاث أنواع رئيسية للسحب المنخفضة,, هي: ركام cumulus, وسحاب ركامي طبقي stratocumulus, وسحاب طبقي منخفض stratus. و أن أسس السحب المنخفضة هذه تتدرج من أعلى من سطح الأرض إلى حوالي 6,500 قدم.

فكما ترى لم يزد العلم الحقيقة المقصود توصيلها إلى الخلق شيئاً, سوى تفاصيل دنيا, لن تزيد المعنى إلَّا بعداً عن الغاية وتدنياً أكثر, لأن كل التقديرات المذكورة هي في واقعها ليست دقيقة, ويستحيل أن تبلغ هذه الدقة, وحتى إن بلغت أقصى درجات الدقة ووصل الإنسان إلى الأبعاد الحقيقية فإن ذلك لن يغير المقصود وهو أن الله فوق كل شئ وهذا ما قاله النبي الكريم بأعلى درجات البيات وبأبسط مفردات التعبير وسيظل هذا الحديث هو المعيار الصحيح لتقدير هذا البعد غير المبلوغ ما دامت السماوات والأرض.

ما قلناه من تحليل وتوضيح هو خاص بأهل الفكر والعقل والتدبر من حملة الإيمان المطهرين,, أما سامي لبيب وما معه من زواحف وقوارض وجوارح, فهؤلاء يكفي تذكيرهم بأن هذا الجاهل قد أراد الله فضحه بتسليطه على نفسه وتكذيبها بلسانه وإيباقها بيده, لأنه أراد أن يقول إن النبي محمد لا يعرف التفريق ما بين السحاب والسماء,, وذلك بقوله: ((... لا تعليق فبغض النظر عن الخلط بين السماء والغيوم , فما نعرفه من علوم الفضاء والفلك أن المسافة بين الارض وأطراف الكون تعد بمليارات السنين الضوئية...)), فلو كان يفقه ويعلم ويستوعب لأدرك الآتي من اللمحة الأولى:
1. أن النبي قد عدد أربعة أبعاد قبل أن يصل إلى السماء الدنيا (من الأرض إلى السحاب, ومن السحاب إلى المزن, ومن المزن إلى العنان, ومن العنان إلى السماء الدنيا,
2. فبإستعمال الحساب, حدد أن الوحدة القياسية هي ما بين السماء الدنيا والأرص = 73 سنة,
3. ثم إعتبر أن بعد كل سماء لسماء وحدة واحدة = 73 سنة, وهكذا
4. ثم عدد ستة أبعاد أخرى ما بين السماوات السبع, ثم عدد ثلاث مسافات أخرى شملت البحر الذي فوق السماء السابعة, ثم الوعول الثمانية ثم إرتفاع العرش,
هذه المعلومة فقط تكفي لإخراص هذا الطنين المزعج الذي يلهث وراءه سامي لبيت الذي لن يبق له من حول ولا طول سوى البكاء والنحيب,, فحق عليه القول "إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث, فهذه المعلومة وحدها كافية للمتربصين لتحويل طنينهم ألماً وأنيناً مشيناً مذلاً ومهيناً.

ولا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين والكريمات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12262
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12261&goto=newpost Mon, 26 Nov 2018 13:27:03 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: المحروقات - بالليزر: (12): سحق الفرية الثانية عشر بعنوان: ((... كم ترون بينكم... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


المحروقات - بالليزر:


(12): سحق الفرية الثانية عشر بعنوان: ((... كم ترون بينكم وبين السماء...)):

جزء (أ):



رغم أن هذا الحديث متضمن معجزة علمية غاية في العجب والروعة والسبق العلمي الذي لم ولن يبلغه مخلوق إلَّا بما شاء ربه أن يكشفه له من أسرار ضمَّنها النبي في هذا الحديث الذي قد أشكل على الكاتب إستيعابه وهذا أمر طبيعي, إذ كيف يستطيع أن يستوعب إعجازاً علمياً مبهراً كهذا وهو لا يستطيع فهم البديهيات العامة؟

فأنى له ذلك وهو غارق حتى شحمتي أذنيه في الضلال المبين, لسذاجة الكفر والكافرين التي أعطى الله تعالى نماذج عنها على سبيل المثال ذلك النمروز الغبي "منه وفيه" الذي قال له مناظره نبي الله وخليله إبراهيم (... رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ...), فلم يفهم هذا الأفطح ما قيل له فكان رده ببساطة وسذاجة حفيده الكاتب سامي لبيب وزمرته, قال (... أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ...), وليؤكد غباءه وسطحيته ووجدانه المجخي جاء بمسجونين لديه, فأطلق سراح أحدهم وقتل الآخر ليثبت لمناظره – عمليا حسب ظنه وتوهمه – انه فعلاً يحي ويميت.

فأدرك الخليل انه أمام صفوان عليه تراب, أصابه وابلٌ فتركه صلداً,, فبادر إليه بالإعجاز والتعجيز لإنهاء هذه المناظرة السخيفة غير المتكافئة فقال له ملجماً أياه: (... فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ...), إن كنت حقاً تفعل ما يفعله ربي,,, فوقف حمار الشيخ في العقبة, لم يحر جواباً ولم يظهر عليه سوى مزيد من التبلد الفطري اللبيبي, فقال الله تعالى عنه: (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

والآن كيف ستكون المناظرة مع الكاتب لبيب رهطه وفتنة زمانه, وعبرة أقرانه الذي وقف من هذا الحديث العجيب نفس موقف ذلك النمروز مع خليل الرحمان. قال تعالى في سورة البقرة: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ - « رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ » قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ « فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ » - فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ «« وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ »» 258).

في سعي الكاتب سامي لبيب الدؤوب لملاحقة غيره بكل طاقته بحثاً عن أي شئ عظيم ومقدس لديهم حتى يحاول طمسه وتعييبه وتحقيره بكل ما أوتي من قدرة وذلك ليفسده ويشوهه ويقلل من شأنه ويبخس من قدره (ليرضي ويشبع نزوته ونزعته العدوانية الشيطانية الفطرية),, مستغلاً في ذلك الوهدة التي هوى إليها أهل الزيغ والفساد الذين بات الأمر والنهي في أيديهم فكونوا المؤسسات الجائرة, والمنظمات البائرة التي - بسطوتهم وسلطانهم وتغولهم وقهرهم للآخرين, وبقوى السلاح الفتاك والضغوط الدبلوماسية, والعقوبات الإقتصادية القاسية الظالمة التي تجعل أعزة الناس في بلادهم أذلة, وكوَّنوا منظمات أطلقوا عليها منظمات حقوق الإنسان وهي من خلال أجندتها المعلنة فقط تعتبر من أعتى منتهكي حقوق هذا الإنسان الذي أصبح في أيديهم سلعة رخيصة ووقود متوفر توقد به شعلة هيمنتهم وتسلطهم وإستغلالهم لغيرهم, وتسعير مغامراتهم الدبلوماسية والتباري بالقوة النووية والباليستية والجرسومية والعنقودية والصواريخ الذكية ذات الرؤوس الفتاكة بالبشر والحجر والأمن.

من حقوق الإنسان الأصلية لديهم هي حريته في فعل كل المنكر ليس لنفسه فقط, بل لتصديره للآخرين تحت مسمى "الحرية الشخصية" بغض النظر عن حرية الآخرين في تفادي خصوصيات الغير التي تؤذي مشاعرهم وتتعارض مع حرياتهم. فأصبح اللواط والمثلية والفوضى الجنسية وتجارة الأعضاء البشرية وتجارة الدعارة مباركة ومسكوت عنها ومحمية بالقوانين الدولية,,, وأصبح التعدي على الآخرين في معتقداتهم ومقدساتهم ومبادئهم وقيمهم الأخلاقية حتى في بيوتهم ووسط أسرهم محرم بالقانون الدولي الذي أتى على كل قيمة تميز الإنسان عن غيره من الحشرات والهوام والدواب فجعلوه حطاماً وركاماً.

وثالثة الأثافي ما يطلق عليها "حرية الرأي" أو "حرية التعبير", وقد بحثنا كثيراً عن حدود أو ضوابط لهذا التسلط البشع على خصوصيات المعتدلين فلم نجد لها أي حدود ولا ضوابط لا عرفية ولا قانونية فأصبح الرعاع والفجار هم أبطال الساحة, وهم اليد الطولى لهذه المنظمات الدولية لإذلال الناس وتحقيرهم وتسفيه معتقداتهم على أيدى حثالة البشر من الأشرار المخمورين والمدمنين وعبدة الشياطين المروجين لكل ما هو خبيث من فجور ومخازي بل إنعدام لكل ما هو إنساني.

أصبحوا يروجون لإنسان بهيمي ينطلق من قاع الشهوة الحيوانية إلى مستنقع العدون والإعتداء والتطاول على المعتدلين والآمنين المسالمين الذي لهم كوابح في دواخلهم إسمها الضمير والقيم والأخلاق التي فقدها منظروا هذه المنظمات الفاسدة المفسدة التي تسعى إلى إفساد كل الناس حتى لا يوجد من يمتاز عليهم في شئ. لأن تميزهم بأسلحة الدمار الشامل والإبادة الجماعية وهيمنتهم على مجلس إدارة العالم كله وإخضاعه لبندهم السابع الذي لا ولن يقعوا تحت طائلته مهما فعلوا وأجرموا.

هذا الكاتب لبيب رهطه وأمثاله من الحيات المجلجلة وأفاعي الكوبرا القاتلة, همهم الأوحد أن يضيقوا على غيرهم بصورة يعجب لها المعتوه وتستهجنها الكواسر والجوارح. ولكنهم يرون فيها الحضارة والرقي والتقدم والحرية للإنسانية من كل ما هو عفيف وطاهر وكريم, من كل المبادئ الإنسانية الراقية, فهم حرب على العقيدة والإيمان وإحترام حقوق البشر والحيوان والإقتصاد في الموارد وحسن إدارتها, فهم لا يتضايقون وتَسْوَدُّ الدنيا في عيونهم إلَّا من رؤية شريف أو عفيف أو طاهر, كالدود لا ينشط إلَّا وسط الجيف المنتنة والروائح الكريهة والبيئات الملوثة النجسة.

وتحتضنهم مؤسسات ظاهرها تخفي وراءه أوكار لمرضى العقول والضمائر ومعتوهي الدنيا يدعون الحضارة والتنوير وهم سيف مسلط على رقام الضمير والإنسانية أمثال الحوار المتمدن الأصولي المحارب لكل ما له علاقة بالإسلام والمسلمين والقرآن الكريم,,, يعملون بنشاط مشهود وأعمالهم تتعارض تماماً مع كل الضوابط والمبادئ التي يعرضونها في الواجهة "تعمية وجُنَّة" يتخفون وراءها ولكننا قصدنا كشف كقيقتها وقد وفقنا الله لذلك,, وسوف نعرض على القراء الكثير عن هذا النموذج الصليبي المسلط, وأداؤه يدل على أن وراءه مؤسسات عديدة تموله وتدعمه بمستويات عالية للغاية.

هذا الكاتب الشاذ المأجور, قد كتب مئات المواضيع المتنوعة التي تجاوزت ست مائة, كلها - من حيث الغاية والهدف - أو أغلبها - من حيث المواجهة المباشرة السافرة المعتدية - قد أوقف حياته لمحاربة الناس في معتقداتهم ومقدساتهم ليكونوا مثله خارج نطاق الحياة والإنسانية (أموات غير أحياء), لا يشعرون بإحترام لذواتهم لأنهم قد تجردوا من كل ما يمكن أن يميز الإنسان بإنسانيته وحبه للخير والأخيار عن غيره من بغاث الطير الذين يريدون إدخال الكِرام في شر بغثائهم اللئام, فهم يلهثون خلف عظائم مقدساتنا وأقدسها ديناً وربَّاً وكتاباً وأمة,, فعدوانهم مباشر وسافر وحربهم للإسلام والمسلمين مفتوح بابه على مصراعيه,, ولكن رغم مكرهم الذي يمكرونه لتزول منه الجبال, ولكن القرآن الكريم وحده قد تصدى لهم فما أستطاعوا أن يظهروها وما استطاعوا لها نقباً رغم أن مكرهم وخبثهم المتصاعد,,, ولكن هيهات وأنى لهم بلوغ مآربهم.

أولاً,, فليعلم هذا المتطاول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صور الحكمة بأبلغ صورها وضرب رقماً قياسياً في آلية إفهام الأولين بعلم وتجارب وإكتشافات الآخرين حتى يوم الدين بحديث يظهر للسذج والرعاع على أنه بسيط ولا معنى له, كحال هذا الكاتب الذي في كل إشكالية له يكشف جانبا قاتماً مظلماً من شخصيته التي أتلفها بيده وأدائه, ومفاهيمه البدائية السطحية.



فهو بالطبع لم ولن ولا يمكنه أن يتصور أبعاد حديث المصطفى العميق الغريب وهو يتحدث بعلم لم يبلغه العلماء بعد مع أناس من البادية ليس لديهم سابق علم بالطبيعة والكون إلَّا من خلال بعض الظواهر المتفق وعليها, ومن ثم لا يمكن أن يستوعبوا هذه العلوم التي يريد النبي أن يوصلها لهم, والتي تعتبر فوق تصورات ومفاهيم وتطلعات البشر. فماذا قال النبي وماذا فهم عنه هذا الكاتب الغبي الجاهل المتطاول هذا ما سنناقشه من خلال تدبر هذا الحديث الفريد ونقارنه بأحدث ما توصل إليه العلم والعلماء فيما يتعلق بالأبعاد والمسافات التي يصعب حسابها بالأرقام وفهمها بالمعايير والمقاييس الإحصائية والأبعاد التي يمكن أن يتصورها البشر.

عرض سامي لبيب هذا الحديث العجيب هكذا,, قال عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: ((... نظر إلى سحابة فقال رسول الله: ما تسمون هذه ؟ قالوا : السحاب . قال رسول الله : والمزن ؟ قالوا : والمزن . قال رسول الله : والعنان . قالوا : نعم . قال رسول الله : كم ترون بينكم وبين السماء قالوا : لا ندري . قال رسول الله : بينكم وبينها إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون سنة والسماء فوقها كذلك بينهما مثل ذلك حتى عد سبع سماوات ، ثم فوق السماء السابعة بحر أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك على ظهورهم العرش ، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم الله تعالى إلى فوق ذلك ). الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث: ابن القيم - المصدر: اجتماع الجيوش الإسلامية خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح ...)).

ثانياً,, قال: ((... لا تعليق فبغض النظر عن الخلط بين السماء والغيوم , فما نعرفه من علوم الفضاء والفلك أن المسافة بين الارض وأطراف الكون تعد بمليارات السنين الضوئية...)).
الآن سنواصل في تحليلاتنا المعتادة لإشكالية الكاتب الفكرية والمعرفية المركبة وضيق أفقه, ثم نفند معتقداته الساذجة محاولاً إقحام العلم في دائرة جهله وتخبطه ليوسع من الفجوة السحيقة التي بينه وبين العلم الحقيقي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم سواءاً أكان ذلك من القرآن الكريم أم من سنته الشريفة ومنهاجه,, وبين المعرفة السليمة لتصورات وتقديرات أهل العلم التجريبي الذي بلغه الإنسان بمحاولاته لفهم ما لا يمكن فهمه بمقوماته وقدراته التي طمرت فيه. ولكن,, قبل هذا سنعرض الحديث كما جاء في الكتب الموثقة والمراجع المعتمدة فيما يلي:

(حديث مرفوع): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ، وَفِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: " مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ؟ ". قَالُوا: السَّحَابَ! قَالَ : " وَالْمُزْنَ ؟ ". قَالُوا: وَالْمُزْنَ. قَالَ: " وَالْعَنَانَ؟ ". قَالُوا: وَالْعَنَانَ. قَالَ,, فَقَالَ: " مَا بُعْدُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟ ". قَالُوا: لا نَدْرِي. قَالَ: " فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ، وَإِمَّا اثْنَتَانِ، وَإِمَّا ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ" حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَا، وَعَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى").

منهجيتنا في هذه الإشكالية الفكرية التي وقع فيها الكاتب ستكون كالآتي:
1. سنلخص أسباب إخفاقات الكاتب في فهم مغذى هذا الحديث الواضح البين لأولي الألباب وأسباب إستحالة فهمه لهذا القدر من البيان والإبيان الحكيم,

2. سنحلل الحديث تحليلاً علمياً ومنطقياً وموضوعياً لنحدد الغاية منه تحديداً واضحاً موثقاً,

3. سنركز على الآلية العلمية التعليمية التي إتبعها النبي الكريم لتوصيل معلومات متقدمة يستحيل أن يستوعبها أولئك الذين إستطاع إفهامهم إياها بأبسط أسلوب يمكن أن يأتي به أحد غيره,

4. سنبين معاني ومقاصد بعض المفردات المستخدمة في هذا الحديث الشامل الشائك ليرى المتابع مدى حكمة وقدرات هذا النبي الذي علمه شديد القوى؟

5. سنعرض ما توصل إليه العلم الحديث في المجال الذي غطاه هذا الحديث الكريم بقدر وعمق لم ولن يصل إليه علم الإنسان التقريبي مهما بلغ من تقدم وأنتج من آليات ومعدات وأجهزة وأقمار صناعية ومسبارات ومقربات, لنعرف السبق والإعجاز والتفوق الذي تضمنه هذا الحديث النبوي الشريف المعجز.

فنقول وبالله التوفيق:
أولاً,, عرض الكاتب للحديث:



(أ): قال عن الحديث بإستهجان وإستخفاف لخصه في عنوان إشكاليته المعرفية التي إقتبسها من حديث رسول الله بقوله: ((... كم ترون بينكم وبين السماء ...), فظن أن النبي الكريم لا يعرف بعد السماء من الأرض, لدرجة أنه ظن أن السحاب هي السماء. فجاء إسماعيل تبدوا بسمة في شفتيه .... حمالاً صحناً طعاماً ورغيفاً في يديه... ويبين ويؤكد عليه هذا المفهوم البائس العاسر تعليقه على الحديث,

ثانياً,,, قوله: ((... لا تعليق فبغض النظر عن الخلط بين السماء والغيوم , فما نعرفه من علوم الفضاء والفلك أن المسافة بين الارض وأطراف الكون تعد بمليارات السنين الضوئية...)).
فظهرت إشكاليته في عدم فهم حكمة النبي في التدرج في تفهيم مستمعيه لأبعاد فلكية بمستوى قدراتهم مستخدماً معايير في حدود معارفهم حتى يستوعبوا ما أراده منهم ليتصوروا بعداً لن يستطيع تصويره أحد بعده أبداً ولم يستطع أحد قبله ذلك على الإطلاق..)).

إذ ليس المقصود هو السحب بمستوياتها ودرجاتها وأنواعها,, ولكن الغاية هي التدرج بالأبعاد القياسية لموجودات معروفة لدى المستمعين له, وليس المقصودة الأوعال عينها أو البحر الذي فوق السماء السابعة,, ولكن المقصود إعطاءهم معالم معروفة لديهم ثم إعطاءها أطوال في مستوى إستيعابهم أيضاً, وكانت الوحدة الصغيرة هي بعد السحاب عن الأرض فأعطاها درجة, ثم بعد (المزن) عنها فأعطاه درجتان, ثم بعد (العنان) فأعطاه ثلاث درجات,,, ثم أعطى بعد السماء الدنيا عن العنان 70 درجة, وبعدها عن المزن 71 درجة, وبعدها عن السحاب 72 درجة, وبعدها عن الأرض 73 درجة. وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: (... إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون سنة ...). فكأنما أعطى مقياس رسم على الخريطة, ولعله أول من إستخدم هذا المقياس. فلو قال لهم بملايين السنوات الضوئية فمن يستمع له ويعقل ويتجاوب؟؟؟

ثم إعتبر أن وحدة القياس ما بين السماء الدنيا والأرض هي 73 سنة (بدون تمييز للسنة), وأن ما بين كل سماء وسماء نفس البعد, ثم أضاف بعداً رمز له ببحر فوق السماء السابعة إرتفاعه من قاعه إلى سطحه كبعد سماء إلى سماء, وأضاف ثلاث أبعاد رمز لها بأوعال البعد بين ظلفها إلى ركبتها كبعد سماء إلى سما, ولا شك في أن هناك بُعدٌ ثاني من الركبة إلى الفخذ, وآخر من الفخذ إلى الظهر... الخ. كما سيأتي مزيد من التوضويح لاحقاً.

(ب): إدعى الكاتب المندفع المتهور لبيب رهطه بحمقه المعهود بأن النبي الكريم - الذي إدخره الله لآخر الزمان ليُعلَّم البشرية والجن والخلق كل أصول علوم الدنيا والآخرة وما بينهما, فيأتي هذا الواهم ليخوض في حديثه ويجادل بمفاهيم خاطئة عن العلم الحديث الذي نراه مغبوناً فيه حقيقةً, ومعلوماته لا تتعدى المعلومات العامة من التواصل الإجتماعي وغير ذلك من السياحة والترمم في المواقع الهابطة, فهو يتحدث عن المسافة بين السماء والأرض, والتي أنكر فيها السماء وأسماها (أطراف الكون), ولنتذكر أن هذا الجاهل المراوغ قد أنكر وإستهجن أن تكون للأرض أطراف على صغر حجمها والآن يدعي للكون أطرافاً, ما دام أن إثباتها هنا يخدم له غرضه ونفيها هناك يخدم له غرض آخر خبيث مثله.

مدعياً أن العلم الحديث - الذي يجهله - قد بلغ حقيقةً أطراف الكون مما يدل على أنه ليس فقط ينكر القرآن والسنة والكتب السماوية بل أيضاً ينكر ويتنكر للحقائق العلمية التي يستحيل أن تسمى حقائق لأنها مبنية على مجرد تقديرات تقريبية متواضعة فهي أقصى ما إستطاع الإنسان توفيره ومن ثم فهي ليس لها علاقة بالواقع الفعلي الذي قربه النبي للأذهان بصورة أكبر وأوضح من تقديرات مليارات السنوات الضوئية التي لا ولن يستطيع "بشر أو جن" أن يتصور سنة ضوئية واحدة, بينما المعايير والمقاييس الطبيعية التي إستخدمها النبي قد آتت أوكلها وعلم الإنسان آنذان وعلمه الآن وسيعلم الآخرون غداً أن علو الله لا يعلوا عليه شئ في الأرض ولا في السماء. كما سنرى معاً هذا الإبداع الذي أتى به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث البسيط الشامل.

ثانياً,,, سنُفَصِّلُ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لنعرف المعايير التي إستخدمها تمهيداً لمعرفة الآلية والغاية التي قصدها وذلك في ما يلي:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما (... َمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا):
(أ): سائلاً العصابة التي كانت منه:
1. " مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟ ". قَالُوا: السَّحَابَ! low-level clouds
2. قَالَ : " وَالْمُزْنَ ؟ ". قَالُوا: وَالْمُزْنَ. mid-level clouds
3. وَالْعَنَانَ؟ ". قَالُوا: وَالْعَنَانَ. high-level clouds

لاحظ كيف تدرج النبي عليه الصلاة والسلام في الإرتفاعات المعروفة لديهم وهي طبقات من السحب تعلوا بعضها بعضاً وهي التي تشغل طبقات الجو atmosphere,

(ب): ثم سألهم فَقَالَ: " مَا بُعْدُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟ ". قَالُوا: لا نَدْرِي. قَالَ,, فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا:
1. إِمَّا سبعون، إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى السحب المرتفعة (العنان), تكون 70 سنة,
2. «إِمَّا وَاحِدَةٌ» وسبعون، إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى السحب المتوسطة (المزن), فتكون 71 سنة,
3. «وَإِمَّا اثْنَتَانِ» وسبعون، إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى السحب المنخفضة (السحاب), تكون 72 سنة,
4. «وَإِمَّا ثَلاثٌ» وَسَبْعُونَ سَنَةً إذا أخذت المسافة التي فوق مستوى سطح الأرض (ما بين السماء الدنيا والأرض), تكون 73 سنة,
لاحظ أنه لم يميز السنة (فمسيرة سنة بالنسبة لمن؟, وبماذا؟؟, وكيف؟؟؟),,, لم يحددها وهذه هي الحكمة التي آتاه الله إيها مع (مجامع الكلم),

(ج):, ثم قال لهم:
5. وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ" حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ، وهذا يعني أن من الأرض إلى السماء الدنيا 73 سنة, وما بين السماء الدنيا إلى الثانية أيضاُ 73 سنة, ثم كرر المسافة نفسها ما بين السماوات السبع ستجدها 73 سنة × 7 سماوات = 511 سنة.

(د): ثم واصل الترقي في المسافات الكبيرة فقال لهم أيضاً:
6. وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، وهذه تعطيها 73 سنة أخرى,


7. وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، مَا بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَا، فإذا كان ما بين الظلف إلى الركبة 73 سنة, وإعتبرنا أن طول الفخذ من الركبة أيضاً 73 سنة ومن الفخذ إلى الظهر 73 سنة أيضاً يصبح لدينا إرتفاع الوعل 73 × 3 = 219 سنة.


8. وَعَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، والآن إرتفاع العرش الذي على ظهورهن أيضاً 73 سنة



9. ثُمَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ ذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى"). إذاً الله تعالى فوق العرش الذي يبعد عن الأرض بمجموع هذه المسافات كلها,, كما يلي:
السماوات السبع = 7 × 73 = 511 سنة +
إرتفاع البحر = 1 × 73 = 73 سنة, +
إرتفاع الوعول = 3 × 73 = 219 سنة +
إرتفاع العرش = 1 × 73 = 73 سنة,
إذاً,, الإرتفاع الكلي من الأرض للعرش= 876 سنة.

هذه الأرقام التي أمام القراء ليست مختلقة أو فيها مبالغة منا أو أي إجتهاد, بل حساب حقيقي مأخوذ من منطوق الحديث بالمقاييس التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. فماذا يعني هذا؟؟؟

ما يزال للمناظرة من بقية باقية,

تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12261
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12260&goto=newpost Sun, 25 Nov 2018 23:28:45 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: :spinstar: المحروقات - بالليزر: (11): سحق الفرية الحادية عاشر بعنوان:... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:
:spinstar:
المحروقات - بالليزر:


(11): سحق الفرية الحادية عاشر بعنوان: ((... تغرب فى عين حمئة ولا هى مجاز ولا يحزنون...)), والتي جاء فيها بما يلي:



جزء (ب):

فلماذا إذاً يلقي المؤمنون بالاً لخزعبلات المحبطين المغبونين من مشركي أهل الكتاب والملحدين الذين لا دين لهم ولا ملة ولا عهد ولا إعتبار عند الله لا في كتابة ولا في سنة نبيه المطهرة؟؟؟ لماذا لا يتركوا على حالهم الذي إرتضوه لأنفسهم, وهم يتلوون من الألم والإحباط والشنآن والحسد من جراء الضياع الذي أدخلوا أنفسهم فيه فأتمه الله لهم وثبته عليهم ليذوقوا وبال أمرهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلَّا من أتى الله بقلب سليم؟؟؟ ..... هذا إن لم يراجعو أنفسهم ويلتمسو رضا الله بالتوبة والإستغفار ويغتنمو فضل الله بالتوبة مهما كان حجم الذنب إن صدق التائب في مقصده ووفقه الله لذلك.

يقول المعتوه صاحب المقال: إن لديه الادلة من القرآن الكريم,, تدل على أن كلمة (وجد), في آيات وردت في كل القرآن معناها واحد وهو المعنى الحقيقي لها ولا تعني شيئاً آخر ثم جاء بعدد من الآيات التي تتضمن هذه المفردة.



ولكن قبل أن ننظر إلى هذه الآيات التي نحن أدرى بها وبما في كتاب الله منه هو ومن هم معه وعلى شاكلته. لذا يجب علينا أن نصحح مفاهيم هؤلاء الشواذ ليعرفوا ماذا تعني هذه المفردة في اللغة, وفي قواعدها وفي التراكيب اللغوية التي تتضمنها وذروة سنام ذلك تبيان القرآن الكريم, ثم نتدبرها بعد ذلك في الآيات المعنية من سورة الكهف,, فنقول وبالله التوفيق:

(أ): ما هو الفعل (وَجَدَ) إبتداءاً؟, وما حكمه في القواعد, وإلى أي مجموعة ينتمي وكيف يُعْرَب فهذه المعلومات مهمة جداً في فهم إستخداماته في اللغة العربية والتراكيب البيانية التي أساسها القرآن الكريم.


1. هو أحد أفعال « ظَنَّ وأخواتها » الناسخة للمبتدأ والخبر إلى مفعولين لها, وهي تلك التي تسمى (أفعال الشك واليقين).

2. هذه الأفعال من عوامل المبتدأ والخبر ولذلك احتاجت إلى مفعولين الأوَّل ما كان مبتدأ ، والثاني ما صلح أن يكون خبراً فينصب مفعولاً ثانيا لهذه الأفعال.

3. تنقسم ظن وأخواتها من حيث النوع إلى قسمين، هما: أفعال قلوب, وأفعال تحويل.


4. تنقسم أفعال القلوب إلى قسمين:
- ما يدل على اليقين، ومنها خمسة هي: (رأى، علم، وجد، درى، تعلم),
- وما يدل على الرجحان، ومنها ثمانية, هي: (خال، ظن، حسب، زعم، عدَّ، حجا، جعل، هب).


وأفعال القلوب هذه: منها ما ينصب مفعولين وهو رأى وما بعده, ومنها ما ليس كذلك وهو قسمان:
- لازم: مثل ــ علمتك مجتهد .
- ومتعدِّ لنصب مفعول واحد: مثل ــ رأيت ضيفك.

5. أفعال التحويل: تتعدى أيضا إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر وعدَّها بعضهم سبعة هي: (صيَّر، جعل، هب، تخذ ، ترك، رد، اتخذ).

(ب): فالذي يهمنا من هذه الأفعال في موضوعنا القائم هو الفعل (وَجَدَ), وهو من بين أخوات ظن التي تدل على (اليقين), بغض النظر عن تعديها أو لزومها. إذاً معنى هذا أنه لا يختلف اثنان في أن معنى وَجَدَ في قوله تعالى (وَجَدَهَا تَغْرُبُ), - من وجهة نظر ذي القرنين - وما كان يشاهده بكامل حواسه التي صوَّر بها المشهد الذي كان أمامه وناظر إليه, انه وَجَدَها أمامه يقيناً وليس تخيلاً - تماماً كما وصفها الله تعالى - ولكن هل هذا معناه أن الشمش في حقيقة أمرها كانت تغرب في تلك العين؟؟؟ ..... هذا أمر آخر سنناقشه بعد ذلك الأكيد.

وهل « وَجَدَ » هنا هي نفسها - من حيث المعنى والمدلول - تماماً مثل «وَجَدَ » التي في قوله تعالى: (وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا)؟؟؟ ..... ليس القصد من حيث التركيب اللغوي ووظيفة المفرة في التركيب, ولكن من حيث المعنى والمقصود والدلالة؟؟؟ ..... فخير مثال شبيه بذلك قول الله تعالى في سورة النور عن أعمال الكافرين: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ«يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً » حَتَّى إِذَا جَاءَهُ - «لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا » «وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ »فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ 39),

هذه الآية تصور بالضبط ما حدث مع ذي القرنين, وسنبين ذلك بإجراء مقابلة بين الآيتين لندرك مقاصد المفردات ولا نقف عن معانيها اللغوية فقط, وقد مثل الله في الحالتين بصورة منطقية للواقع المشاهد حقيقةً, وبين الحقيقة التي - عند بلوغها - يتضح انها مخالفة لذلك الواقع المشاهد:

1. الصورة الأولى (الرؤية الحقيقية): وقد حدثت في الحالتين في مواجهة الواقع المشاهد: الحالة الأولى,, كانت لظمآن قد رأى أمامه ماءاً من على البعد (رأي العين) فتيقن انه ماء لا شك لديه في ذلك - وإلَّا لما جازف بحياته وأضاع ما بقي له من أمل في الحياة وراء وهم - فذهب مسرعاً في طلب ذلك الماء الذي لم يشك فيه لحظة واحدة.



كذلك في حالة ذي القرنين الذي - في مواجهة الواقع المشاهد - رأى الشمس تغرب أمامه في مكان ما على البعد منه, فحدد ذلك المكان بمعالمه تحديداً كافياً, ثم مشى حتى بلغ مكان تلك المعالم التي رأى الشمس كانت تغرب فيها,

2. الصورة الثانية (الواقع عند بلوغ المعالم):, مواجهة الحقيقة التي كانت مخالفة للواقع المشاهد,, فقد أدرك الظمآن أن ما كان ينظر إليه ليس ماءاً حقيقياً بل سراباً لذا, قال تعالى إنه: «لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا ». وكذلك حالة ذي القرنين عندما بلغ المعالم التي حددها قد وجد الحقيقة مخالفة للواقع المشاهد « حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ », لأنه وجد المكان الذي رأى الشمس تغرب فيه كان عبارة عن عين حمئة, قال: « وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ».

3. الصورة الثالثة المواجهة بالحقيقة والواقع الفعلي: فبالنسبة لذلك الظمآن لم يجد ماءاً تماماً كالكافر عند لقائه بربه يوم القيامة لم يجد من أعماله شيئاً يمكن أن يفيده وينقذه من المصير المحتوم الذي كان يكذب به ويراوغ, والآن قد وجد الله, قال: «وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ », فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ). وكذلك حال ذي القرنين قد وجد عند تلك العين – عند المعالم التي رأى الشمس تغرب فيها – فوجد هناك قوماً, قال: «وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا », فكانت له مهمة مع هؤلاء القوم لم يكن يعرفها حتى بلغها ورأى القوم هناك فأوحى الله له بالمهمة المطلوب منه القيام بها حيال هؤلاء,, قال: (... قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا),,, فذو القرنين كان متحركاً بوحي الله وليس بهواه, وهو يتوجه حيث يؤمر مع أنه لم يكن يعرف مراد الله من ذلك حتى يبلغ ما أراده الله فيوحي له بالمهمة في وقتها.

فالمفردة « وَجَدَ » - في الصور الثلاثة مختلفة من حيث المدلول عن بعضها البعض, فمدلولها (عند المواجهة بالواقع المشاهد) يختلف عنه في مدلولها (عند مواجهة الحقيقة التي كانت مخالفة للواقع المشاهد), كما أن مدلولها (عند المواجهة بالحقيقة والواقع الفعلي) عن الصورتين السابقتين لها.
لذا فلا شك في أن الأرعن والجاهل والمدعي المعرفة هو في الواقع ليس من أهلها لأنه ببساطة مغبون فيها, وعليه سيقول بلا تردد (نعم مثلها), حينئذ يمد أبو حنيفة رجله, وسنرى ذلك لاحقاً عبر التحليل والتدبر.

(ج): كذلك في قوله تعالى «وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ »,, هل هذه المفردة تعني نفس المعنى في قوله(وَجَدَهَا تَغْرُبُ), أو هي نفس المعنى في قوله (وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا)؟؟؟ أم لعل من قائل أحمق يقول بأن المفردة في العبارات الثلاثة تعني نفس المعنى (وكله عند العرب صابون)؟؟؟

(د): ثم ماذا لو أخذنا معنا عبارة: (... بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ...), ولنأخذ أيضا المفردة في عبارة: («وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ ») فهل وَجَدَ في العبارة الأولى هي نفسها وَجَدَ في العبارة الثانية,,, أم هناك إختلاف ظاهر؟؟؟ فإذا رأيت إختلافاً فقط قل "نعم" ولنأخذ معنا أيضاً المفردة في عبارة («إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا »), قارن هذه بسابقاتها وأجب بـ « نعم » أم بـ « لا » لتشارك معنا في التدبر الذي هو شئ آخر مختلف عن القراءة تماماً كالإنصات الذي هو شأن آخر غير الإستماع.

جاء في سورة الكهف:
أولاً: قول الله تعالى لنبيه الكريم بأن أهل الكتاب و/أو المشركين يسألونك عن قصة ذي القرنين, فأعلمهم بأنك ستتلوا عليهم منه ذكراً وليس كل شئ, قال: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا 83). تبدأ قصته بأن الله تعالى قد مكن له في الأرض وآتاه سبباً من كل شئ, قال: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84), فلم يتوانى أو يتكاسل, بل بادر بالعمل, قال تعالى عنه: (فَأَتْبَعَ سَبَبًا 85).

وقد كان زاحفاً في إتجاه مغرب الشمس التي كانت تتحرك أمامه نحو المغيب فوجدها تغرب في مكان ما بعيد عنه, فحدد معالم ذلك المكان جيداً قبل أن يكتمل مغيبها نهائياً,, فلما بلغ ذلك المكان الذي حدد فيه المعالم وجده عبارة عن عين حمئة (ماءها به حمأ), قال تعالى عنه: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ « وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ» ...). وجد شئ بالمشاهدة, ولكنه وجد شيئاً آخر مختلف تماماً عن بلوغه مكان المشاهدة الأولى.

قبل أن نواصل لدينا ملاحظة هامة نود لفت نظر القارئ إليها, وهي أن المشاغبين والمرجفين يركزون دائماً في إفكهم على فعل واحد فقط هو (وَجَدَ), ويهملون الفعل الذي قبله في التعبير, إما جهلاً وجهالة أو خبثاً وتجاهلاً حتى يحققوا غايتهم الخبيثة وهي التشكيك في قول الله تعالى وإحكامه:
1. أولاً,, ذو القرنين قد (... «بَلَغَ»مَغْرِبَ الشَّمْسِ ...), وهذا يقول بصريح اللفظ إنه كان يرى الشمس تغرب في مكان ما بعيداً عنه (رأي العين - يقيناً), ثم واصل سيره حتى «بَلَغَ»ذلك المكان الذي كان قد وجد الشمس تغرب فيه, فماذا وجد هناك حقيقةً؟؟؟,

2. ما أن «بَلَغَ»ذلك المكان الذي كان يراه من على البعد وجده عبارة عن عين مائها به حمأ قال: «وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ », ثم ماذا وجد هناك في هذا المكان؟؟؟

هذا ما سنعرفه بعد قليل,, ولكن لتقريب فهم المشهد للشمس وهي متجهة للغروب الذي كان ينظر إليه ذو القرنين حسب وصف الآية الكريمة نقدم للقارئ مجموعة من الصور الفتوغرافية لغروب الشمس في أوضاع مختلفة ستساعد على فهم المشهد أكثر وسداً للذرائع,, وذلك على الروابط التالية:
1. أنظر إلى الشمس هنا في هذه الصورة وهي على وشك الغروب أمام وجه الكلب الظاهر على الصورة مباشرة (أنظر الرابط):

http://greatinspire.com/wp-*******/uploads/2013/06/Beautiful-Dog-Photography-2.jpg

2. وإليك صورة أخرى,, تخيل نفسك كنت في مكان ذي القرنين أسفل هذه الصورة,, وأنك تتابع هذا المشهد حيث توشك أن تغرب الشمس,,, أين تراها تغرب؟ ثم تخيل نفسك قد وصلت إلى ذلك المكان, ألا تتوقع أن ترى واقعاً أمامك لم تكن تراه من على البعد؟؟؟ أنظر جيداً إلى الصورة التي على الرابط التالي:

http://monthlybrands.com.pk/wp-*******/uploads/2016/08/maxresdefault-2.jpg

3. الآن,, تخيل نفسك واقفاً أيضا مكان أو مع ذي القرنين أسفل هذه الصورة,, وأنك تتابع هذا المشهد حيث توشك أن تغرب الشمس,,, خلف هذه الأشجار؟ هب أنك حددت المكان بمعلم معين, ثم ذهبت إلى حيث يوجد ذلك المعلم, ألا ترى أشياء وواقعاً لم تكن تراه من على البعد؟؟؟ قد يكون بشر أو وحوش أو آفات أو عين أو بحر.... الخ؟؟؟
https://i.ytimg.com/vi/ai8snipnyvE/maxresdefault.jpg

4. أيضاً تخيل نفسك مكان ذي القرنين أسفل هذه الصورة,, وأنك تتابع هذا المشهد الرائع, حيث توشك الشمس أن تغرب,,, أين تراها تغرب,, ألا تراها تغرب حقيقة في وسط الماء؟ ..... فهل هي حقيقةً كذلك؟؟؟

https://media-cdn.tripadvisor.com/media/photo-s/0a/f0/04/bf/april-2016-sunset.jpg

5. أيضاً لك أن تتصور نفسك هنا في مكان ذي القرنين تقف أسفل هذه الصورة,, وأنك تتابع هذا المشهد الرائع, حيث توشك أن تغرب الشمس,,, أين تراها تغرب,, ألا تراها تغرب حقيقة خلف الأشجار مباشرة؟ وأفرض أنك واصلت المسير حتى بلغت النقطة التي بها الأشجار التي كنت ترى الشمس قد غربت فيها خلفها, وهب أنك عند بلوغك إياها وجدت أناساً يسكنون هناك ويرعون أغنامهم, ما الغريب في ذلك؟؟؟.

https://c1.staticflickr.com/9/8854/16732480594_c5f18e03e1_z.jpg

6. أيضاً تخيل نفسك مكان ذي القرنين أسفل هذه الصورة,, وأنك تتابع هذا المشهد الرائع, حيث توشك أن تغرب الشمس,,, أين تراها تغرب,, ألا تراها تغرب حقيقة في الماء؟

http://www.massachusetts-prenuptial-agreements.com/wp-*******/uploads/2011/05/Sunset-1.jpg

7. أيضاً تخيل نفسك مكان ذي القرنين أسفل هذه الصورة,, وأنك تتابع هذا المشهد الرائع, حيث توشك الشمس أن تغرب,,, أين تراها تغرب؟

http://www.atravelbroad.com/wp-*******/uploads/2013/11/sunset.jpg


قال تعالى إن ذي القرنين عندما بلغ تلك النقطة أو البقعة التي كان قد وجد الشمس تغرب فيها, وجد عندها قوماً يعيشون هناك, قال: (... «وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا» ...), ولعلهم كانوا أشراراً أو كفرة, فخير الله ذي القرنين بإعطائه الصلاحية وحرية التصرف فيهم وذلك في تحديد الطريقة التي سيعاملهم بهم, قال: (... قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا 86) الخيار لك وعندك حرية التصرف معهم بالكيفية التي تراها.

واضح أن ذي القرنين قد إختار طريقتين ليعاملهم بها, إحداهما للظالمين وهؤلاء سيعذبهم والثانية لمن آمن وعمل صالحاً , فهؤلاء سيتخذ فيهم حسناً وسيقول لهم من أمره يسراً,, قال الله عن ذي القرنين: (قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا 87), (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا 88). ثم ماذا بعد؟؟؟

واصل ذو القرنين مسيرته, قال تعالى عنه في ذلك: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 89), وظل في زحفه في إتجاه الشرق هذه المرة, وكانت الشمس على وشك الشروق, فتابع إشراقها وحدد معالم المكان الذي رأها تطلع منه, عند بقعة محددة بعيدة منه, فواصل زحفه حتى وصل تلك البقعة التي وجد الشمس تشرق عندها فوجد فيها قوم في العراء لا يسترهم شئ عن الشمس,, قال تعالى عنه: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ«وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ » لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا 90), (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا 91).

أيضا لدينا هنا ملاحظة هامة قبل أن نواصل نود لفت نظر القارئ إليها, وهي أن المتربصين من مشركي أهل الكتاب والملحدين يركزون دائماً في إفكهم على الفعل (وَجَدَ), فقط ويهملون الفعل (بَلَغَ) الذي قبله بغرض التشكيك في قول الله تعالى وإحكامه. فنقول:


1. أولاً,, ذو القرنين قد (... بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ ...), أولاً وهذا يقول بصريح اللفظ إنه كان يرى الشمس تطلع من مكان ما بعيداً عنه (رأي العين - يقيناً), ثم واصل سيره حتى بلغ ذلك المكان الذي وجد الشمس تطلع منه, فماذا وجد هناك؟؟؟,

2. فما أن بلغ ذلك المكان الذي كان يراه من على البعد «وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ»من البشر,, يسكنون في العراء ليس لديهم ما يسترهم من أشعة الشمس وحرها, قال الله عن حال هؤلاء القوم: « لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا» واضح أنه لم تكن هناك كهوف أو غابات كثيقة الأشجار حتى تقيهم الشمس وتستر عنهم أشعتها المباشرة؟؟؟

ثم واصل ذو القرنين زحفه من تلك البقعة, لقوله تعالى: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 92), إلى أن وصل منطقة بين سدين فوجد هناك قوماً آخرين وصفهم الله بأنهم لا يكادون يفقهون قولاً, قال تعالى عنه في ذلك: (حَتَّى إِذَا«بَلَغَ»بَيْنَ السَّدَّيْنِ«وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا » 93).

هذا هو الجزء من الذكر الذي أراد الله أن يقصه على نبيه الكريم وفي منتهى الروعة والبساطة والوضوح والجمال,,, وقد خسئ المبطلون الملاحدة ومشركي أهل الكتاب المغبونين.

فالآن لا نحتاج إلى ما قاله المفسرون بعد أن شهدت الآيات بنفسها بالحقيقة الواضحة وضوح الشمس. ولا يعني هذا أن ما قاله المفسرون والعلماء ليس بكافٍ,, بل على العكس من هذا المفهوم, وذلك لأن القرآن الكريم قد أنزله الله خصيصاً "هدىً للمتقين", فالمؤمن المتقي تكتفيه بتلاوة الآيات فقط وتدبرها, ولا يحتاج إلى زيادة أو دخول في مماحكات ومزايدات كالتي يقوم بها المتربصون المكذبون الكذابون الملحدون, فالمفسرون كان مستمعهم من المؤمنين أما الآن فقد إرتفع صوت الأقذام وجخَّت القلوب بالظلام, فكان لا بد من تأديبهم بالقرآن وهو الكافي الشافي.

أما وقد ظهرت الآن أفاعي وقوارض وكواسر ومرجفين,,, فإن جنود ربك لا يعلمها إلَّا هو, فهم في الساحة يذبون عن كتابهم وسنة نبيهم جهاداً بالكلمة والحجة والبينة,,, قال تعالى في سورة الصافات: (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ 173), وفي سورة المائدة, قال (وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا«فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ» 56).



طبعاً جاء المخبول سامي لبيب فاقد اللب والفؤاد بعدد من الآيات الكريمات التي تتضمن كلمة (وَجَدَ), ليقول بأنها تعني معنىً واحداً فقط,,, ولكن قد لمسنا من الآيات المعنيات أن لها أكثر من معنى ومدلول وغاية,, ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الآن بانت الرؤيا, وظهر للعيان كم أخطأ هذا المخبول بقوله: ((... الادلة اللغوية من القرآن: اعتقاد القرآن ان الشمس تغرب فى عين حمئة كحقيقة وليس ما تخيله ذو القرنين بشهادة القرآن اللغوية. ثم جاء بالآيات التي إستدل عبرها على أن كلمة (وَجَدَ) في القرآن كله معناها وجد حقيقة وليس ظناً...)). ونحن نقول له ونؤكد بأن ذي القرنين قد رأى الشمس حقيقةً كما وصفها عنه القرآن وليس توهماً,,, لقد كان ينظر إلى الشمس بذاتها وهي تتجه نحو الغروب, فحدد المكان الذي كانت تغرب فيه فلما بلغه وجد أن ذلك المكان عبارة عن عين حمئة. فما الذي يسعى إليه هؤلاء المسطحون المغبونون ويريدون عمل قبة من حبة,,, ولكن هيهات هيهات.

لا يزال للمناظرة الحاسمة بقية باقية,


تحية كريمة للقراء الأكرمين والقارءات,


بشارات أحمد عرمان
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12260
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12259&goto=newpost Sun, 25 Nov 2018 23:23:12 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: :etoileverte: المحروقات - بالليزر: (11): سحق الفرية الحادية عاشر... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:
:etoileverte:
المحروقات - بالليزر:


(11): سحق الفرية الحادية عاشر بعنوان: ((... تغرب فى عين حمئة ولا هى مجاز ولا يحزنون...)), والتي جاء فيها بما يلي:



جزء (أ):



هنا خيبلة ثقيلة أظهرها الكاتب لبيب عن نفسه, وليست مجرد إشكاليةفقط,, لقد جن جنون المحبطين من بعض النصارى من وقع هذه المواضيع التي ليس فقط بينت معدن الإسلام النقي الأصيل,, بل لقد كشفت زيفاً وأسقطت أقنعة وحرقت أوراق كثيرة ضج أصحابها فأدركهم اللهيب فألهب وجدانهم قبل أبدانهم وأردانهم, وهذا واضح من التخبط الشديد والإضطراب الفكري الواضح ومحاولة التزوير والتحريف في المواضيع بطريقة تثير الشفقة على ذلك الساذج الذي إرتضى لنفسه أن يظهر بهذه الصورة المذرية القبيحة, ولكنها ستأتيه بعكس مراده ومسعاه.

لقد قدمنا تعليقاً غايته لفت نر القراء إلى هذا النوع من التردي, بعد أن عجزوا عن الرد أو التعليق على فقرة واحدة فقط من هذه المواضيح الحية الصادقة الصادمة بإفحامها وإلجامها لهم والتي لم تكن في حسبانهم. على أية حال لن تثنينا هذه التراهات والصغائر عن مواصلة المشوار, فقط نقول لأولئك الأقذام قد زدتم طينكم بلة لا أكثر, ومصداقيتكم علية, وموقفكم المتداعي زلة, يجب أنت تتذكروا جيداً أن الواقف أمام حرف واحد من القرآن يكون قد كتب على نفسه الفشل والإحباط (هذا إنذار وتحدي), وخير شاهد على هذا هو ما آل إليه حال سامي لبيب الذي قد أعادته آيات الله إلى ما دون قاعدة المربع الأول الذي إنطلق منه فكان من الخاسرين المحبطين المفحميم.

يتضح من عرض ألكاتب سامي لبيب الساذج الغبي لإشكالياته المزمنة - هذه المرة - انه بعيد كل البعد عن المنطق والموضوعية – كعادته وديدنه - الذان يتشدق بهما وهو أجهل الناس بهما وبلوازمهما ومقتضياتهما وذلك بقوله ما يلي: ((...

أولاً,,, قال عن ذي القرنين: عندما تتلى آية ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) كان التبرير بقصة غروبها فى عين حمئة أن هذا تصور الإنسان لغروب الشمس عندما تلامس الأرض والبحر فى الأفق لأمرر هذا التفسير مع تحفظى على أن الله يدون تخيلات وأوهام إنسان ونظرته القاصرة للطبيعة,

ثانياً,, قال متوهماً مضللاً بجهله وضيق أفقه وضعف مداركه: ((... ولكن محمد فى حديثه يؤكد حقيقة الغروب فى عين حمئة. (حدثنا ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏‏وعبيد الله بن عمر بن ميسرة ‏ ‏قالا حدثنا ‏يزيد بن هارون ‏عن ‏‏سفيان بن حسين ‏عن ‏‏الحكم بن عتيبة ‏عن ‏إبراهيم التيمي‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏‏قال: كنت ‏ ‏رديف ‏رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال ‏ فإنها تغرب في عين حامية ),

ثالثاً,, قال: ((... ويروى ابو هريرة عن محمد ( إن بالمغرب بابا للتوبة مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) أى هناك مكان إسمه مغرب . الراوي: أبو هريرة -خلاصة الدرجة: مشهور صحيح - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ ...)).

مرة أخرى يطل علينا الكاتب الخائب بإشكالياته المتراكبة المتراكمة, معرفية ولغوية وعلمية ومعلوماتية, وثقافية,,,الخ التي تؤطر شخصيته الخادعة المضللة للعامة والسذج, وتشهد عليه بأنه ليس أهلاً للبحوث العلمية والنقد الأدبي لما يقرأ لأنه لا يفهم ما يقرأ "حقيقةً", وسنثبت هذا عنه أكثر فأكثر حتى تنجلي غمامته السوداء ويتعرى وجهه الحقيقي أمام العقلاء من الناس ليسقط في مستنقعه ويتلاشى أمام رهطه, وقد إعتاد على خلط الأوراق وإدخال متناقضات المعاني مع بعضها البعض بطريقة حِرَفيَّة إحترافية,, دون دراية بما يقول ويُفعِّل,, ولا يتحسب لعواقب ذلك عليه وعلى مستأجريه الذين يراهنون على حصان كسيح أجرب وذلك للآتي:

أولاً: لا بد من تصحيح مفاهيم أساسية لدى الكاتب نراه قد شوهها حتى يسهل علينا تتبع وتفنيد إدعاءاته التي لا نراه وحده المنفرد بها ولكن هناك محبطين آخرين سبقوه أو لحقوه إلى هذه الإفتراءات المغرضة والتي تقف وراءها مؤسسات نصرانية مشبوهة غايتها تشويه الدين الوحيد المتبقي في الدنيا, والذي يظهر عورها وزيفها فكانت محاربة الإسلام والقرآن بصفة خاصة هدف دولي مرصود له الأموال والذمم المأجورة لتحقيق هذا الهدف الذي يظهر لهم انه بعيد المنال كلما تفننوا في أساليبهم ووسعوا مواعينهم وغيروا في إستراتيجياتهم لا يعودون حتى بخفي حنين,, ومن ثم,, لم يجدوا بداً من أن يجربوا آخر أمل لهم وهو محاربة الدين من داخله وبمعاول من حثالة منسوبة إليه بالهوية رغم أن الدين قد تبرأ منهم وقلاهم, بل ووصفهم وصنفهم مع أعدائه من المنافقين والملحدين (العلمانيين) والمرتدين مقابل حطام الدنيا الفاني الذي يغدق عليهم بغير حساب لتحقيق غاية لن يبلغوها حتى بعد ولوج الجمل في سم الخياط.

(أ): أول المفاهيم الخاطئة التي بنى عليها الكاتب أوهامه هي ظنه بأن المسلمين المتدبرين للقرآن الكريم وإعجازه البلاغي البياني يسعون لإيهام الناس بأن قول الله تعالى عن رؤية ذو القرنين للشمس بعبارة: (... وَجَدَهَا تَغْرُبُ ...), بأن ما وجده كان "مجازاً" وليس تصويراً صادقاً للحقيقة التي كانت ماثلة أمام ذي القرنين وكان ينظر إليها عياناً بياناً. وهذا بالضبط ما صوره الله تعالى في الآية الكريمة المحكمة,, فظن الكاتب – لضيق أفقه, وضعف درايته بلغة الضاد -أو لعل البعض من غير العارفين بملكات علم البيان وبفن التدبر والصدق والدقة في وصف المشاهد للعين المجردة,,, قد أوهمه بذلك لذا نراه يقول: (... كان التبرير بقصة غروبها فى عين حمئة أن هذا تصور الإنسان لغروب الشمس عندما تلامس الأرض والبحر فى الأفق ...). لا يا سيد هذه إفتراضات غبية لا أصل ولا علاقة لها بالحقيقة. لا بل إنَّ المشهد لا يحتمل أي تبرير ولا مجاز أرح نفسك ولا تشطح ولا تعتمد على هذه الفكرة الساذجة وتراهن عليها حتى لا تُصدمَ بالحقيقة الحقة فتصاب بمزيد من الإحباط.

إعلم أن القرآن هو "الإعجاز في علم البيان", والله قد إختار لهذا البيان "اللغة العربية" بكل ما تحمل هذه العبارة من معنى ظاهر وباطن,, وشاء الله تعالى أن يكون القرآن "مُعْرَبَاً" بمستوى الحرف والكلمة فضلاً عن الجمل وأشباهها والآيات والسور ثم القرآن بكامله معرب,,, فما دام أن هذه هي المعايير والأدوات التي يتعامل بها القرآن مع الخلق,,, فلا تخرج من هذا الإطار المنهجي لأنك حينئذ لن تستطيع الصمود أمامه أو فمهمه والجدال فيه.

فإن كان لديك تحفظ واحد, فنحن لدينا عشرات أفضل منه وأوثق. وهذا بالطبع لا يعني أننا معك في قولك الساذج: ((... لتمرر هذا التفسير مع تحفظىك على أن الله يدون تخيلات وأوهام إنسان ونظرته القاصرة للطبيعة ...)), لأنك مخطئ في فهمك عن الله وتصويره للواقع, بل الله يحكي الواقع كما هو حتى إن كان خيالاً في حقيقته, فهو يهتم بطاهر "المنظور إليه", ما دام أن هذا الواقع المنظور هو الذي لا يمكن إستيعاب وفهم غيره للإنسان بنظره المجرد,, لذا كما قلنا فالله تعالى:


1. "يخلق" ما يشاء بعلمه وقدرته وإعجازه الذي يستحيل على حواس الإنسان والمخلوقات إدراكه بحواسهم المحدودة,,
2. ثم بعد ذلك " يجعل " ذلك المخلوق أو "ييسره" واقعاً معاشاً " كقوله تعالى عن الشمس والقمر: (الذي جعل الشمس ضياءاً و القمر نوراً), وقوله: (وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً).

ولكن ترك المتنطعون الأغبياء ما جعله الله ويسره لهم ليتبصروه ويتعاملوا معه لأنه بذلك يكون كافياً لمهمتهم التي خلقهم من أجلها – وجروا وراء سراب لن يفيدهم ما عرفوه عنه شيئاً, خاصة مع كفرهم وغياب إيمانهم وطمس بصائرهم كما نرى أمامنا الآن ما يقوله ويفعله هذا القذم الضحل الضال المضل سامي لبيب ورهطه. فجروا وراء تعقيدات الخلق " بإسم العلم " فلم يبلغوا منه شيئاً سوى ذلك الذي يزيد المؤمنين إيماماً مع إيمانهم, ويزيد الكافرين كفراً مع كفرهم,, وقد كانت النتيجة البديهية لحالهم أن صور لهم الشيطان إلهاً آخر إتخذوه إلهاً دون الله تعالى وسموه "الطبيعة", فختم لله على قولبهم وقلاهم وجعلهم من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. فالله قد أعجزهم بمجرد النظر إلى ظاهر الكون وملكوت السماوات والأرض, هو جزء يسير عن واقعه, فإختلطت عليهم الأمور فإستغل الشيطان ذلك الجهل فيهم, والضلال المبين الذي هم عليه فإستعبدهم وإستذلهم وجعلهم تحت قدميه القذرتين النجستين.

ووهماً صادر من المَحْكِيِّ عنه,,, فأنظر مثلاً إلى وصف الله تعالى حال فرعون ذي الأوتاد في سورة النازعات, قال: (فَحَشَرَ فَنَادَى 23), (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى 24), فهل تخيلات وأوهام هذا الفرعون الغبي ونظرته القاصرة لحقيقته حالت دون ذكر الله تعالى وتدوينه لقوله ووهمه وإفكه تماماً كما قاله؟؟؟ ..... وهناك أمثلة كثيرة بالقرآن الكريم, مثلاً في سورة البقرة وصف الله تعالى مشركي النصارى وإدعاءهم الآثم بنسبة الولد له,, فقال: (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ 116),, (تعالى الله عن إفكهم علواً كبيراً),, فهل هذا الإفك المبين حال دون ذكر الله لقولهم الكاذب تماماً كما قالوه, قبل أن ينكره عليهم ويزجرهم فيه؟؟؟

(ب): دخل الكاتب الخائب سامي لبيب – كعادته دائماً - ما بين مطرقة الجهل المتأصل فيه وسندان التزوير المعهود عنه, إذ انه قد أخفق تماماً في التفريق ما بين مفردتي (... حَمِئَةٍ ...) التي جاءت في الآية الكريمة وبين (... حَامِيَةٍ ...) التي جاءت في الحديث الشريف,,, وواضح بالنسبة لهذا الكاتب ان (كله عند العرب صابون). فشتان ما بين الحَمِئةِ والحَامِيَةِ,,, ولكن أكثر الناس أمثاله لا يفقهون, ولا يرجعون.

(ج): والغريب في الأمر أن هذا الحديث الذي إستشهد به هنا هذا الضحل المتربص لا علاقة له بالآية التي عرضها من سورة الكهف عن ذي القرنين, إذ الله سبحانه وتعالى يحكي حالة أخرى بعيدة كل البعد عن ذي القرنين.
وهل لأن الأمر إشتبه عليه فخلط ما بين المفردتين "حمئة" و "حامية" فإذا به قد هرول مسرعاً للترمم على فتات وفضلات المواقع مجهولة الأم والأب والنسب ليأتي بأي حديث أو أثر فيه هذه المفردة أو تلك ما دام أنها توافق مقاصده الشريرة وهواه المشبوه, دون أن يكلف نفسه عناء التقصي والتوثق – على أقل تقدير - حفظاً على ماء الوجه الذي أصبح غوراً وقاعاً صفصفاً؟؟؟

(د): ثم لماذا– هذا المتربص المعادي للناس حسداً وشنآناً - لم يأت ببقية نص الحديث,, أهو ضرب من ضروب التزوير والتحريف أم هو الران على القلوب من ثِقَلِ أثقال الذنوب؟؟؟

(هـ): المضحك المبكي أن الكاتب الهمام كبير اللئام هذا قد وهم بأن عبارة (... بالمغرب باباً للتوبة مفتوح ...) في الحديث الثاني الذي إستشهد به,, ظناً منه بأن: (... المقصود بها مكان إسمه "مغرب" ...), وهذا حقيقة أمر محزن أن يتعرض كتاب الله الكريم وسنة نبيه الشريفة إلى عبث الأقذام الجهلاء من وأرازل آفات الكون للخوض فيه وهم أجهل من الجهل نفسه,, ولكن نظن أن في ذلك خير إن صَدَقَ ووقف العلماء الحقيقيون في الساحة وفعَّلُوا تدبر القرآن الكريم حتى يخنس الخنَّاسُون الخرَّاصُون وحَرزُوا إلى جحورهم مكتفين فقط بدفن غلهم وشنآنهم وفجورهم في مجاهل صدورهم.

لا,,, وألف ألف لا أيها الكاتب الواهم,,, أنت قد أوغلت في الخطأ كعادتك,, وتبحرت في الإخفاقات المحبطة التي كلما خرجت من واحدة دخلت في مثليها. إذ أن المقصود بالمغرب هو (وقت الغروب), بعد غياب الشمس ودخول وقت صلاة المغرب, فهو وقت مبارك مشهود لذا بين النبي الكريم ان باب التوبة "في السماء" مفتوح في ذلك الوقت يومياً دون إنقطاع إلى أن يتم قفله بخروج الشمس من مغربها حيث لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل. أرأيت الوهدة المظلمة التي تنطلق منها وتكمن فيها يا لبيب قومك وسامي زمانك؟؟؟

ثانياً: هناك أحد المعتوهين أيضاً خاض في هذه الآية الكريمة ظناً منه بأنه بلغ الثريا إستحقاقاً من إكتشافه للكنز المفقود,, والعجيب أننا دائماً نجد أمثال هؤلاء الأغبياء المرضى المختومين يدعي أحدهم بأنه كان مسلماً ملتزماً ومن أسرة ملتزمة متدينة قبل أن يملك ناصيته وليه الخسيس إبليس الخِنِّيس, لكأنما الإسلام ينال "بالنسب" و "ببيانات الهوية وشهادات الميلاد", فالذي يدعي بأنه ذو خلفية مسلمة,,, الخ انما يخدع نفسه ويحاول خداع العوام والجاهلين,, وهي أولاً وأخيراً تلك البدعة التي إبتدعها مسيلمة العصر الأفاك زكريا بطرس وصبيه الغبي الضحل رشيد حمامي الركامي المغربي,, حتى يعطي إنطباعاً "واهماً" بأنه كان يعرف الإسلام حقاً ثم تركه للنصرانية بعد أن إكتشف أن الإسلام فيه كذا وكذا, وطبعاً هذه ديباجة نصرانية مفلسة مكشوفة تقدَم للهالك المأجور كوثيقة ولاء وإلتزام بفعل كل ما يطلب منه بأجر وإمتيازات لا يحلم بها لأن الغاية التي يسعى لها هؤلاء التعساء هي بمثابة حياة أو موت, فهم أمام قرآن كاشف فاضح لسترهم, ومصححاً لأخطائهم ودسهم وتحريفاتهم التي باتت معلومة أكثر من شروع الشمس وغروبها,, ومسفِّهاً لتراهاتهم وضلالاتهم وأحلامهم بالحق والحقيقة. فكيف يهدأ لهم بال بوجوده شاخصاً متحدياً وبإمامته وهيمنته وسلطانه على الدين كله شاءوا أم أبوا؟؟؟

وطبعاً هؤلاء المنبوذين المقلين المطرودين لا بد لهم ولا خيار في أن يقبلو هذا الدور بشروطه التي لا ولن تمثل بالنسبة لهم خسارة فوق خسارتهم الكاملة التي بلغوها وباتت جزءاً من كيانهم, لأنه ليس لديهم أو بالأحرى لم يبق لهم ما يخافون عليه كالمومس التي تبيع الهوى في الطرقات, فهي لا تأمل في العفة الكاملة حتى لو أقلعت وتابت, وكثير من هؤلاء الذين - في الحياة العملية - قد لفظهم الإسلام وقلاهم, بل وتبرأ منهم فهم يعرفون أو يظنون أنهم قد بلغوا المهلكة من أركانها,, فيهرعون إلى تُجَّارِ الذِّممِ ليسخروهم لمثل هذه الأدوار القذرة من الإفتراءات اليائسة والإدعاءات المفلسة مقابل سقط الفتات,, من هؤلاء أمثال رشيد حمامي وعلي سعداوي, ووفاء سلطان,,,, وغيرهم من الكفرة الفجرة الملحدين والعلمانيين واليساريين...

فماذا قال هذا المعتوه؟؟؟
جاء بنفس الأحاديث التي جاء بها الكاتب سامي لبيب, بالحرف الواحد, وركز أيضاً على عبارة (فإنها تغرب في عين حامية ), مع أن الحديث لم يكن يتحدث عن قصة ذي القرنين التي جاءت فيها عبارة (عين حمئة). والفرق الوحيد أنه جاء بالرواية الثانية كاملة ولكنه لم يفهمها, وهذا أمر منطقي وموضوعي وارد,, فلو أنه كان يفهم الحق المبين لما وسعه إلَّا أن يؤمن به من فوره,,, وإليك نص الحديث كما جاء به في تخريفاته وإفكه المبين الذي لا يختلف فيه عن شيخه سامي لبيب أو زكريا بطرس:

قال هذا الجاهل: ((... 179340- عن أبي ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها ««« تغرب في عين حامية »» تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها ...)).

المهم في هذا الحديث أيضاً عبارة (فإنها تغرب في عين حامية), وإن كان توهمهم بأن المقصود بها قصة ذي القرنين, ولكن لإرادة الله خزلانهم قد أوقعهم في هذا الخبل الذي شهدوا به على أنفسهم انهم مغفلون. مع ملاحظة أن أرقام الأحاديث التي جاء بها هذا الأفاك (179340) و (31545), غير صحيحة, ومصادرها غير موثقة بل منقولة كما هي copy & paste كعادتهم من مواقع ليست بثقة, ولكن إن لم تكن الخسة معيارهم لما خسئوا.

لجأ هذا المعتوه للتزوير,, فنراه يقول: (... اما الغروب في عين حمئة فقد وجدت حديثا حسن و يمكن الاستئناس به: ثم جاء بهذا الحديث المغلوط, وأعطاه رقماً نقله "نسخاً" كما هو حتى يوهم الناس بأنه حديث معتمد ولكنه على غير ذلك كما سنرى, المهم كان حرصه الشديد على هذا النص لأن فيه خطأ في عبارة (... فإنها تغرب في « عين حمئة» ...), التي وجدها مختلفة عنها في كل روايات الحديث التي جاءت بها عبارة (... فإنها تغرب في«عين حامية » ...).

فصيغة هذا النص الذي جاء به كانت هكذا:
(31545- عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه برذعة أو قطيفة ، وذلك عند غروب الشمس فقال لي : يا أبا ذر هل تدرى أين تغيب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : « فإنها تغرب في عين "حمئة" » تنطلق حتى تخر ساجدة لربها تحت العرش، فإذا حان وقت خروجها أذن لها فتخرج فتطلع فإذا أراد الله أن يطلعها من حيث تغرب حبسها ، فتقول يارب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعى من حيث غبت. الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 83 ...).

طبعاً,, هذه العبارة الفريدة بالنسبة لهذا المتربص تعتبر مفتاح الكنز له,, لذا سارع بالقول خبثاً: ((... وعليه فالاحاديث واضحة و تتطابق مع المعنى الظاهري للاية...)) لاحظ أن عبارته التي يقول فيها: " فالاحاديث واضحة و تتطابق مع المعنى الظاهري للاية ", كما يرى القارئ, فالخبث ظاهر فيها لأنه جمع هذه الصيغة المشبوهة الشاذة « فإنها تغرب في عين حمئة » مع الصيغ الصحيحة التي تقول: « فإنها تغرب في عين حامية » ليمررها بينهم, ويقول بأن الأحاديث تقول بما قالته الآية الكريمة. قاتل الله شياطين الإنس قبل شياطين الجن وأذاقهم وبال أمرهم وعجل لهم شيئاً مما توعدهم به وجعل بأسهم بينهم وبين أوليائهم الشياطين شديداً أكيداً كئيبياً.

ولكن,, فلنسأل هذا المزور,, هل هناك حديث بهذا الرقم؟ ..... نعم أنت نسخته ضمن نص الحديث الذي نسخته كما هو copy & Paste, وبالطبع, لن نتوقع منك تدقيقه, فشئ من الفبركة سيؤدي الغرض الخبيث المطلوب. على أية حال, نحن سنوفر عنك المجهود ونقدم للقراء الكرام الصفحة التي أنت نسخت منها هذا الحديث من موقع: المنتدى الإسلامي العام: (منتديات تونيزيـا سات فورام TUNISIA-SAT FORUM), على الرابط التالي:


https://www.tunisia-sat.com/forums/threads/3281365/page-4

فهو ليس منسوخاً من مصدر موثق كمرجع, وبالتالي وجد هذا الضحل فيه ضالته لوجود عبارة (... فإنها تغرب في عين حمئة ...), وهو التزوير الذي يسعى إليه هو ومستخدميه التافهين لأن كل الروايات المذكورة عن هذا الحديث بلا إستثناء - كما ذكرنا ذلك سابقا - تقول (فإنها تغرب في عين حامية), ولأنه وجد أن علماء المسلمين قد أوصلوا إلى أسماعهم مراراً وتكراراً الفرق الشاسع الواسع ما بين (حمئة) و (حامية), وهم لا يريدون أن يعترفوا بفشلهم وهزيمتهم بسهولة حتى يستمروا في البهتان والمراوغة والمغالطة,,, التي لن تجديهم شيئاً من نفع لأن الآية بمفرداتها وتركيبها وبيانها كافية لأن تجبرهم على الإنكسار رغماً عن أنوفهم,, كما سنرى ذلك من خلال تفنيدنا لإفتراءاتهم,, ثم بعد ذلك نعمل على تدبر هذه الآية المحكمة بتلك السورة الكريمة التي وصف موحيها أياتها بأنها "عجباً".

الآن,, نعرض هنا الحديث الصحيح الذي إتفقت عليه جميع الروايات في ما يلي:
رقم الحديث: 20933 (مرفوعاً),, قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: ( كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ بَرْذَعَةٌ أَوْ قَطِيفَةٌ، قَالَ: وَذَلِكَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَالَ لِي: « يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ؟ » قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: « فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ »، تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا حَانَ خُرُوجُهَا أَذِنَ اللَّهُ لَهَا فَتَخْرُجُ فَتَطْلُعُ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ حَبَسَهَا، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ فَيَقُولُ لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غِبْتِ ، فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا).

نقول عن هذا الحديث الشريف, ما يلي:
أولاً: هذا الحديث ليس له علاقة إطلاقاً بالآيات البينات العجيبات التي ذكرها الله تعالى في سورة الكهف عن ذي القرنين ولم تأت بذكر أو تلميح أو داعٍ بقصته,, لا من قريب ولا من بعيد,,, فقد نظر النبي الكريم إلى الشمس عند غروبها ثم قال لصاحبه « يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ؟ »؟ فمَنْ حاجج أو ماحك في هذا الحديث أو أراد أن يوجد لنفسه أو لأوهامه موطئ قدم فهو على سفه وضلال وغباء, بل يجب عدم الإلتفات إليه فنحن لا يهمنا أمره أو يعنينا إفهامه, وليذهب إلى الجحيم حيث إختار لنفسه ورسخت قدماه وإستحقه على أدائه.

ثانياً: قال رسول الله لصاحبه عن غروب الشمس « فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ »، فهل العين موجودة فقط على الأرض, ولا توجد في مكان آخر في هذا الكون الفسيح من السماء الدنيا؟؟؟ ..... وهل إستطاع أو يستطيع الإنسان أن يلم بما في الكون من مكونات حتى يثبت أو ينفي وجود عين أو عيون في ملكوت الله تعالى,,, وهل لدى هؤلاء المتربصين أو حتى الرعاع الشواذ من المحسوبين على علماء الفلك السابقين والحاليين واللاحقين خارطة بكل محتويات الكون تحت السماء الدنيا فأدركوا عدم وجود عين حامية تغرب فيها هذه الشمس كما أوحى خالقها ومبدعها والوحيد العالم بسرها وعلنها؟؟؟

فهل قال النبي لصاحبه أبي ذر إن العين هي من عيون الأرض؟؟؟
ألا يبحث العلم بإستمرار عن آثار لمياه أو مكوناته في الكواكب حتى يعرف أن كانت هناك إمكانية لبقاء أحياء عليها؟؟؟
وهل الإنسان يعرف كل عيون الأرض التي لم يظهرها الله للناس بعد؟؟؟ .....



فإذا كان ذلك كذلك,, فلِمَ يُعير المؤمنون هؤلاء الملحدين البؤساء - بغفلتهم وإلحادهم الدال على خلو ادمغتهم من عقل وفكر - إهتماماتهم والرد عليهم وقد أمر الله رسوله الكريم بتبليغ ما أوحي إليه من ربه وأن يعرض عن الجاهلين, فنحن بالطبع لا نعيرهم إلتفاتاً سوى لغرض تعرية وكشف ضحالتهم وزجرهم بالحقيقة لكبتهم وإلجامهم بالبراهين؟؟؟


نعم,, وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم,, إن الشمس تغرب في حين حامية, فإذا كانت الشمس في الأساس مشتعلة مسعَّرة, فهل ستكون العين التي تغرب فيها من جليد؟؟؟

ثالثاً: قوله صلى الله عليه وسلم عن الشمس بأنها: «تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ»,,, فهل سجود الشمس أمر شاذ عند المؤمنين أم أن سجود الكون كله - ما نعلم منه وما لا نعلم - هو في حقيقته وواقعه ساجد لله تعالى الذي قال: (والنجم والشجر يسجدان)؟؟؟ فإذا كان الكون كله بسماواته وأراضيه وما بينهما ساجداً مسلماً قياده للرحمان,, وكل آتيه عبداً, فما الغرابة في سجود الشمس لربها عندما تبلغ في حركتها ومسارها في فلكها مستقرها تحت العرش,, فهل كلمة "تحت" تعني "لصق" أو "رتق" العرش؟؟؟ أليست الأرض تحت السماء والبئر تحت السماء وقمة الجبل كذلك؟؟؟

نعم وألف نعم فإن الشمس عند بلوغها مبلغاً في حركتها تحت العرش فإنها يستحيل أن تكمل مسيرتها دون السجود لربها وإستئذانه قبل مواصلة مسيرتها مرة أخرى, لأنها بإختصار, هي ليست بغباء وضحالة فكر المشرك بصفة عامة والملحد بصفة خاصة الذي أوبق نفسه وأوردها المهالك بنكرانه لحق الله عليه من الحب والعبادة والتودد؟ وهل هذا السجود والسلام والإستئذان يقتضي - بأي حال من الأحوال - التوقف عن الدوران حتى تفرغ من الإجراءات المكتبية وتأشيرة الدخول وتأشيرة الخروج وختم الأوراق بعد مراجعتها,,,,, الخ؟؟؟ مالكم كيف تحكمون؟.

فهل هذا الملحد الساذج الضحل يعرف أنه في نومه هو في حالة وفاة وأن روحه قد فارقت جسده المادي وذهبت عند بارئها, فإذا ما إستيقظ فجأة مزعوراً مثلاً, فإن الله يرد له روحه في التو واللحظة عبر هذه الفترة والوجيزة ما بين سماعه للصوت المزعج وإستيقاظه من الوفاة. قال تعالى في سورة الزمر: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ - «حِينَ مَوْتِهَا »وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ«فِي مَنَامِهَا » -فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ «وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى»إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 42).

رابعاً: النبي الكريم في هذا الحديث لم يتحدث عن الليل والنهار إطلاقاً, كما يأفك هذا الكاتب,, ولكنه كان يتحدث عن الشمس كجرم سماوي ومخلوق عابد لربه شاهد له بالوحدانية,, لذا بَيَّنَ خصوصيتها مثلها في ذلك كمثل الجندي الذي يعطي التمام للضابط المختص قبل أن يقوم بأداء مهمته التي أوكلت إليه لعل هناك تكاليف جديدة إضافية أو شئ من هذا القبيل, ماشياً أو واقفاً,, فإذا أذن له بالإنصراف سعى وإلَّا ظل واقفاً في حضرته حتى يتلقى الأوامر منه (ولله المثل الأعلى).

فهي إذاً لها خصوصيتها كمخلوق عابد مطيع لربه, و تضبط علاقتها بربها قبل أن تقوم بدورها الذي "جعلها الله مكلفة بأدائه". ومن ثم فهي تستأذن الله فإذا أذن لها تخرج فتطلع, وتستمر على هذا الحال إلى آخر يوم لها, فتخرج راجعةً من حيث أمرها ربها حينئذ تُرَدُّ توبة التائب ولا تقبل منه فيحشر على ما كان عليه وقتها.

فحينئذ يحبسها الله ولا يأذن لها كما جاء في الحديث بقوله: «فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ حَبَسَهَا », لأنه ليس لها طلوع من المشرق بعد ذلك, فيأمرها بالطلوع من حيث غابت لقول حِبِّيَ الرسول الكريم في الحديث « فَتَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ فَيَقُولُ لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غِبْتِ», فهذا اذان بقفل باب التوبة لقول الرسول: « فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا ».


وهذا الحدث الذي تخرج فيه الشمس من حيث غربت ليس في مسيرتها المعتادة, وإنما سيحدث في آخر الزمان حيث بداية النهاية للكون, وليس له علاقة بتقليب الليل على النهار وتقليب النهار على الليل المعتاد. ثم أولاً وأخيراً ما علاقة هذا بذي القرنين إبتداءاً ثم إنتهاءاً,, ولماذا نشغل بالنا بالمحبطين المختومين ونعطيهم قيمة قد أذهبها الله عنهم وكتب لهم عذاب مهين عقيم وحسرة وندم في الدارن؟؟؟



ما يزال للمناظرة الحاسمة بقية باقية,



تحية كريمة للكرام والكريمات,



بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12259
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12257&goto=newpost Tue, 20 Nov 2018 22:52:37 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (07): سحق الفرية السابعة بعنوان: ((... بقى النجوم... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(07): سحق الفرية السابعة بعنوان: ((... بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟...)):



الملاحظ في إفلاس وتمحك الكاتب سامي لبيب انه أصبح يجتر ما كان قد قاله وعرضه من قبل, فنراه قاصعاً جرته المرة تلو الأخرى وهو يدور ويدير رحاه حول عصف مأكول مبلول,, لقد أتى بإشكاليته السادسة التي فندناها في موضوعنا السابق بكل ما يتعلق بالسماء وما تحتها من نجوم ومجرات وشمس وقمر وكواكب.... الخ وكنا قد رددنا عليه رداً كاملاً شاملاً صادماً مفحماً,,, وإذا به يكرر ما قاله من قبل تحت أربعة عناوين مما يدل على أنه لا يعرف ما الذي كتبه وما الذي لم يكتبه,, فنراه يقول عنها إنها "حجج", أخرى غير تلك,, كأنما يريد من التحايل توسيع الدائرة ليثبت ان القرآن نتاج بشري فجاءت حججه القديمة المجددة بالعناوين التالية:
((...


7. قال: (بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟),
8. وقال: (النجوم ليست مصابيح زينة فحسب بل بمثابة حجارة ستُقذف بها الأرض),
9. ثم قال: (يا نهار أسود),
10. وأخيراً قال: (تفسير محمد لحدوث الليل والنهار),


لذا سأعرض هنا نص كل من هذه المكررات كما عرضها, ولكن سأرد عليها بإختصار وذلك فقط بما يكفي لفضح جهل الكاتب بالعلوم الفلكية والظواهر الكونية التي يجادل فيها بلا علم ولا دراية ولا فكر,, وسأبين أيضاً بالدليل المادي الموضوعي انه مغبون حقيقة في ملكة البيان وروح لغة الضاد, والمفاهيم الأساسية التي تلزم لفهم النصوص والتعامل معها. وستكون مرجعيتنا في علم الفلك هي ما ذكرناه في موضوعنا السابق بعنوان (التحدي .... "أ,, ب"), مع معالجات بسيطة لربط الموضوع الماثل أمامنا به. لذا سنعتبر حججه الأربعة (7 - 10) التي ذكرنا عناوينها أعلاه هي في الواقع موضوع واحد مشتق أو مكرر من موضوعه السابق رقم (6) الذي عالجناه سلفاً, وللقراء الكرام التأكد من ذلك.
فلنبدأ أولاً بسحق الفرية السابعة (07): بعنوان: ((... بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟...)), التي أورد فيها ما يلي:
((...



1. قال: (بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى .كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ) وفى الكتاب المقدس بسفر أرميا (هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ الْجَاعِلُ الشَّمْسَ لِلإِضَاءَةِ نَهَاراً وَفَرَائِضَ الْقَمَرِ وَالنُّجُومِ لِلإِضَاءَةِ لَيْلاً),

2. وقال: (... يأى عقل يمكن تمرير أن نجوم مثل شمسنا التى بمثابة مواقد نووية متأججة هائلة تعادل مليون مرة حجم الأرض أو يزيد فهناك نجوم أكبر من شمسنا ب200 مرة هى بمثابة مصابيح للزينة فى فرح بلدى علاوة أنها رجوم للشياطين السافلة التى تسترق النظر ففى سورة الجن ( فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً). وفى سورة الحجر ( وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ ).. فكم حجم الشيطان, وأليس الشيطان من نار فما معنى أن تقذف نار بنار),

3. وأخيراً قال: (أظن الأمور واضحة ليست عسيرة على الفهم , فالإنسان القديم نظر إلى النجوم فوجدها نقاط صغيرة فى السماء ليعتبرها بذاتيته ورؤيته المحورية أنها مصابيح زينة من أجله ولا مانع أن يشط الخيال الخرافى ليضعها كرجوم للشياطين ولا عتاب على جهل ولكن كل العتاب على من يظل يردد هذا...)).

أولاً,, نقول: هذا كلام سخيف وممجوج ومكرر ويقدح في عقلية وسذاجة وجهل قائله لا أكثر, على أية حال فلنلخص النقاط التي أثارها ونرد عليها بإختصار لأنها لا تستحق الوقوف عندها فهي تحكي حالة نفسية مدمرة تحركها أضغان وأحقاد وشنآن وأهواء شريرة ميالة للبغي بغير حق, ولأن الغباء قاسم مشترك فيها فتجد كل عبارة من جملة أو شبه جملة صادمة مقرفة.


1. يستنكر ويستهجن ويسخر من قوله تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ...), فقال بسذاجته المعهودة (بقى النجوم الهائلة مصابيح للزينة فى فرح بلدى؟),

2. إستنكر قول الله تعالى بعذابه له والشياطين معه بالسعير في قوله تعالى: (... وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ), فقال ساخراً من قوله تعالى: ( كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير), عن عذاب الله الشيطان بالنار مع انه هو نفسه من نار فكيف يعذب النار بالنار.

3. كما استنكر أن تكون النجوم مصابيح في السماء ورجوماً للشياطين وذلك لضيق أفقه وضحالة فكره وفهمه الخاطئ للعلوم الفلكية فهو لا يستطيع التفريق ما بين النجم و القبس منه, والشهاب والنيزك... وغيرها, ثم فهمه لمعاني ومعطيات المفردات وخلط الأوراق وعدم التفريق ما بين "الخَلْقِ بمواصفاته" وبين "الجَعْلِ, بمقاصدِهِ", فكان لا بد من أن يقع في تصادم مع الحق والواقع وهذا هو حال الضالين دائماً وأبداً.

لذا نراه يقول: (بأى عقل يمكن تمرير أن نجوم مثل شمسنا هى بمثابة مصابيح للزينة فى فرح بلدى علاوة أنها رجوم للشياطين), مع أنه يكفي أي معتوه أن يرفع رأسه إلى السماء ليلاً ليرى هذه الزينة المبهرة ... ولكن هذا هو مستوى فهمه للنتائج العلمية وللحقائق الواقعية التي أمامه من تأثير غشاوة بصره التي كافأه الله تعالى بها جزاءاً وفاقاً,

4. أخيراً لخص خبله وأبانه للعيان بقوله: (أظن الأمور واضحة ليست عسيرة على الفهم , فالإنسان القديم نظر إلى النجوم فوجدها نقاط صغيرة فى السماء ليعتبرها بذاتيته ورؤيته المحورية أنها مصابيح زينة من أجله ولا مانع أن يشط الخيال الخرافى ليضعها كرجوم للشياطين ولا عتاب على جهل ولكن كل العتاب على من يظل يردد هذا...)).


ثانياً: الآن,, قبل تفنيد هذا التهريج, ومواجهته بالحقائق, فلنقرأ هذه الآية جيداً من قوله تعالى في سورة الملك: (وَلَقَدْ «« زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ »» - وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ - « وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ » 5). وعليه أن لا يقلق نفسه بالمعنى, لأننا لا نتوقع منه فهمها كما ينبغي, ولكننا نريد أن نريه ما يظهر على السماء ليلاً, والذي لم نصوره نحن أو يصوره مسلمون, ولكن الذين قاموا بالتصوير علماء متخصصون غير مسلمين, فبُهروا بهذه الروعة و وذلك الجمال الرائع الأخاذ,, وعلى الكاتب وعلى المكذبين أمثاله أن ينظروا إلى بعض هذه الصورة المأخوذة للسماء الدنيا - من عشرات الآلاف من الصور أمثالها بل وأروع منها - وذلك على هذا الرابط,


https://i.ytimg.com/vi/sSv3XmXP7UE/maxresdefault.jpg


ثم ليقل للقراء الكرام - إن كان له من الذوق والحس بالجمالي قيد أنملة فما دونها - ماذا يمكنه أن يطلق على مثل هذه اللوحة الفريدة التي ينظر إليها؟؟؟ ..... وهل هناك تعبير أفضل مما قاله القرآن الكريم في هذه الآية المعجزة؟؟؟, ألم يقل: (... وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...), فهل ما تراه زينة حقيقية بمصابيح أم هو فرح بلدي في شارع الهرم؟؟؟ ....... حتى مع الشنآن والبغي فإن شياً قليلاً من المصداقية والأمانة العلمية يكفي للتحلي بالإنسانية وحفظ ماء الوجه.



وللمزيد,, أنظر أيضاً إلى الصورة التالية المبهرة التي تشكلها النجوم في السماء في الرابط التالي:

http://more-sky.com/WDF-533997.html


ثم اللوحة الرائعة للسماء التي زينها الخالق بالرابط التالي:

http://www.nationalgeographic.com/*******/dam/science/photos/000/012/1230.ngsversion.1488483024625.adapt.1900.1.jpg


ثم أنظر إلى هذه التشكيلة المبهرة على الرابط التالي:

https://parade.com/wp-*******/uploads/2014/03/Why-Do-Stars-All-Look-Almost-the-Same-Size-ftr.jpg
وأخيراً هذا الجمال الأخاذ للسماء بزينتها العجيبة بالرابط التالي من موقع www.astronomy.com:

http://www.astronomy.com/~/media/96A221C2F88042CCB4959858D4446779.jpg

والآن أيها الكاتب الكذاب المكذب للعلم والواقع والآيات,, قل للقراء معك إن لم يكن ما تشاهده في هذه الصور وفي السماء ليلاً هو قمة الزينة والجمال والروعة, فلك أن تُعَرِّفَ للقراء ما هي الزينة إذاً في مفهومك خلاف أفراحك البلدية التي تعتبر بالنسبة لك قمة الزينة.


ثانياً: الآن فلتنظر إلى النجوم من خلال نظرة علم الفلك الحديث لها لعلك قد تجد فيها ما ينفي وصف الله تعالى للنجوم من حيث خلقه لها, بقوله: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...), ثم من حيث "جعله لها" رجوماً للشياطين, بقوله تعالى: (... وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ...), ومن حيث "إستخدامه لحرها وزجرها" عقاباً للشياطين وأنداده من البشر الهالكين, بقوله: (... وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ...) يوم القيامة.


ثم,,, أولاً وأخيراً, هل جاء ذكر النجوم في هذه الآية أو تلميح لها,, كأن يقول مثلاً (إنا زينا السماء الدنيا بالنجوم المضيئة كمصابيع,,, وجعلنا هذه النجوم رجوماً للشياطين....), وأ اي شئ قريب من هذا يشير "تحديداً" إلى النجوم؟؟؟


أما فيما يتعلق بتعذيب الشياطين بالنار,, قبل ذلك دعنا نرد عليه بسؤال نقول له فيه: كيف يعذب الله الماء بالماء, والطين بالطين, والماء بالطين, والطين بالماء, والنار بالنار, والماء بالنار والنار بالماء,, بطلاقة القدرة, وقد إعتدنا أن لا نتعامل معك بمعطيات النصوص البيانية حتى لا تتوه, ولكن بالأمثلة المنطقية فنقول وبالله التوفيق:


لماذا تشعر بألم حاد قد يكون قاتلاً عندما يدخل شئ من ماء أو تراب في خياشيم أنفك أو في عينك أو أذنك, مع ان الماء معروف أنه هو أساس حياتك والطين هو مادة تكوينك والغذاء الذي يوفر لك الطاقة,,, فكيف تتعذب بالماء والطين إذاً؟؟؟ .....
كيف تؤثر النار في الماء حتى تجعله يغلي ويتبخر في الجو هرباً من جبروتها وفي نفس الوقت يخمد الماء أنفاسها ويقضى على سلطانها وعنف ثورتها؟؟؟..... وكيف يخمد ويخنق الهواء النار مع أنه ضروري لإشتعالها لما به من أكسجين لازم لتسعيرها, فإن غاب الهواء خمدت النار؟؟؟
فالشيطان من حر السموم, (من مارج من نار),, والنار التي سيعذب بها وقودها الناس والحجارة فلا تستعجل إختبارها, ستراها عين اليقين إن كنت من أهلها وإستحقاقها.



الآن دعنا نرى ماذا قال الله تعالى في الشهب, وهل قصد الله تعالى الذي إدعاه هذا الكاتب بانها هي النجوم العملاقة بكاملها أم هو قبس وشهب منها أو من صغارها.



وهل قصد الله تعالى من ذلك شهب ونيازك المجموعة الشمسية أو مجرتنا حصرياً, أم قصد النجوم مطلقاً سواءاً أكانت من تلك النجوم التي وقعت في مدى أجهزة و "مقربات" ومسبارات البشر حتى الآن - والتي قدرت بـ 13 مليار سنة ضوئية - أم نجوم أخرى غيرها؟؟؟
ولماذا في الأساس ذهب فكر هذا الكاتب المعتوه إلى النجوم مع أن الله تعالى يتكلم عن زينة السماء الدنيا, فهل كل ما هو مضئ هو بالضرورة نطم؟؟؟ ..... الآن لدينا أكبر دليل لدحض وتكذيب هذا المفهوم الغبي,, وهو القمر الذي يرسل نوره فيضئ الأفق والأرض,, هل القمر نجم, أو حتى مضئ بذاته؟؟؟ وهل الآيات كانت تتحدث عن المجموعة الشمسية, أو مجرة الطريق البني, أو حتى مليارات المجرات الأخرى,, أم كانت تتحدث عن "السماء الدنيا" التي لن يبلغها مخلوق مهما بلغ من علم وإطلاع ؟؟؟ ..... فلنستمع إلى الآيات الكريمات فيما يلي:


قال تعالى:
1. في سورة الحجر عن مردة الشياطين: (إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ 18), فمن أين كان إستراقهم السمع؟ هل من النجوم أو المجرات أم هي من السماء الدنيا التي هي خارج مبلغ وإختراق المخلوقات؟؟؟


2. وفي سورة الصافات, قال عنهم أيضاً: (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ 10),, فمن أين كانت هذه الخطفة التي خطفها ذلك التعس, ومن أي صوب كان نصيبه من الشهب الثاقبة؟؟؟


3. وفي سورة الجن قال تعالى على لسان الجن: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ « فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ » - يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا 9). فما المقصود بقولهم (... فَمَن يَسْتَمِعِ«الْآنَ »...) تحديداً؟؟؟ ..... إليس المقصود حصرياً هو (بعد نزول القرآن على النبي الخاتم, وحفظه له), حيث أصبح مستحيلاً عليهم مجرد محاولة السمع إبتداءاً؟ لقوله تعالى في سورة الحجر: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ 9)؟؟؟


4. وفي سورة النمل, قال تعالى: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ - إِنِّي آنَسْتُ نَارًا«سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ »أَوْ « آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ » - لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ 7). فهل هذه الآية تعني أن موسى عليه السلام سيأتي أهله بنجم عملاق ليصطلون به أو سيأتيهم بالنار التي رآها كلها بكاملها أم سيأتيهم فقط بقبس منها سماه "شهاب". فهل هذا المفهوم يمكن أن يقرب لنا معنى قوله تعالى عن زينة السماء الدنيا ومصابيحها بأنها رجوماً للشياطين معناها يمكن أن يكون قبساً منها وليست كلها,, ويؤيد ذلك علم الفلك الحديث,, فماذا قال العلم عن النيازك والشهب وما الذي لاحظه عليها ووثقه للعارفين؟؟؟
السؤال البديهي الذي أمامنا الآن يقول,,, ما هي النيازك والشهب؟؟؟

يقول الفلكيون,, إن التعريف الرسمي الحالي لمصطلح النيزك - الذي وضعه الإتحاد الفلكي الدولي -يوضح أنه عبارة عن جسم صلب يسبح في الفضاء بين الكواكب السيارة الأخرى - (إذ الكوكب السيار: هو جسم صغيريتخذ له مداراً حول الشمسأو حول أحد الأجرام الكونية « مثل كواكب المجموعة الشمسية »). وقد يكون حجمه أصغر إلى حد كبير من حجم الكويكب, و قطر نحو «250 متراً », ولكنه أيضاً - إلى حد كبير - « أكبر من حجم الذرة ».

ويقولون إن النيازكMeteorites تتحرك حول الشمس في مجموعة متنوعة من المدارات كما أنها تدور بسرعات مختلفة تزيد عن سرعة دوران الأرض بكثير, حيث أن أسرعها يتحرك بسرعة تصل إلى ما يقرب من 26 ميل في الثانية « 42 كيلومتر في الثانية », في حين أن الأرض تدور بسرعة تقرب من 18 ميل في الثانية «29 كيلومتر في الثانية ». ومن ثم,, فعندما تدخل النيازك في الغلاف الجوي للأرض رأسياً، فإن السرعة المشتركة لها جميعاً تزيد حتى تصل إلى ما يقرب من 44 ميل في الثانية « 71 كيلومتر في الثانية ».

ويقولون أيضاً إن النيازك لها ثلاث مكونات:


1. حديدية Iron Meteorites : حيث أن أكثر من 98% من مكوناتها حديد ونيكل (أنظر الرابط التالي),


https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8d/TamentitMeteorite.JPG/1200px-TamentitMeteorite.JPG

2. حديدية حجريةStony-Iron Meteorites :حيث أن نصف مكوّناتها تقريباً حديد ونيكل, والنصف الآخر نوع من صخر يعرف باسم « صخر الأوليفين » (أنظر الرابط التالي):
http://j2mm.2.j.f.unblog.fr/files/2014/07/jepara.jpg

3. حجريةStony Meteorites : حيث تشتمل على عدة أنواع من الحجارة,, (أنظر الرابط التالي):


https://museumvictoria.com.au/pages/21239/Barrata-E4218.jpg

علماً بأن ملايين من الشهب shooting stars تنشأ يوميًا في الغلاف الجوي للأرض, ويلاحظ أن معظم النيازك المسئولة عن تكون هذه الشهب «« في حجم الحصاة »».


وتصبح هذه الشهب مرئية عندما يصبح بعدها عن سطح الأرض بما يقرب من 40 إلى 75 ميل (65 إلى 120 كيلومتر), ولكنها تتحطم عندما يبلغ ارتفاعها حوالي 30 إلى 60 ميل (50 إلى 100 كيلومتر فوق سطح الأرض.

ويقول العلماء الفلكيون توجد هناك ثلاثة مصادر للنيازك:



1. المصدر الأول,, حزام الكويكبات: الذي يعتبر من أهم مصادر النيازك التي قد تصل إلى الأرض، علماً بأنه توجد ما بين مداري المريخ والمشتري مسافة شاسعة تحتوي على العديد من الكتل الصخرية التي تتراوح أحجامها ما بين أحجام الحصى إلى عدة مئات من الأميال عرضاً، وكتلة جميع هذه الصخور لا تزيد عن 5% من كتلة القمر. ويسمى الكبير منها « كويكبات »,, ومن حين لآخر تنطلق بعض الكتل الصخرية من مدارها وتدخل جو الأرض (أنظر هذه الحزم على الرابط التالي):


http://1.bp.blogspot.com/-K8SxPBq5Is8/TjPZ9G3sUeI/AAAAAAAAQV4/FbdOhQbMcBY/s1600/%25D8%25A3%25D8%25AC%25D9%2587%25D8%25B2%25D8%25A9-%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2583 %25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25B5%25D8%25BA%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9 2.jpg

2. المصدر الثاني,, حزام كيوبرKuiper Belt : الذي يضم عدداً كبيراً من الأجسام، غير أن خطرها أقل « نظراً لوجود - « كوكب المشتري » ذو الجاذبية الرهيبة » - والذي يقلل من احتمال وصولها إلينا على الأرض. ويقع حزام كيوبر هذا بعد مدار كوكب نبتون (ملأت حرساً شديداً وشهباً),, (أنظر الرابط التالي):

http://www.astronomyland.com/wp-*******/uploads/2015/03/Artist%E2%80%99s_Impression_of_a_Kuiper_Belt_Objec t.jpg

3. المصدر الثالث,, الأجرام الناتجة عن اصطدام جسم ما بأحد الكواكب، من الأجسام تلك التي تسبح بشكل متواصل في المجموعة الشمسية، والتي يمكن أن تشكل خطراً عند اصطدامها بكوكب الارض.

كما يقول الفلكيون إن معظم النيازك meteorites - عند دخولها في الغلاف الجوي - فإنها تَتَدمَّر، والحطام المتخلف منها يسمى « غبارٌ نَيْزَكِيٌ » أو « غبارُ شُهُبٍ ». ومن الممكن أن تظل جسيمات هذا الغبار ثابتة في الغلاف الجوي لمدة تزيد عن شهور عدة. كما أنها قد تؤثر على المناخ عن طريق كل من الإشعاع الكهرومغناطيسي المشتت, والتفاعلات الكيميائية المحفزة في الجزء العلوي من الغلاف الجوي (أنظر إلى صورة النيزك وهو يضرب الأرض, ثم نوعه, فحجمه... في الروابط التالية):
https://www.technobuffalo.com/wp-*******/uploads/2014/05/Asteroid-630x419.jpg
https://ichef-1.bbci.co.uk/news/660/media/images/83327000/jpg/_83327885_137889520.jpg
http://pad2.whstatic.com/images/thumb/c/c2/Tell-if-the-Rock-You-Found-Might-Be-a-Meteorite-Step-4.jpg/aid2669706-v4-728px-Tell-if-the-Rock-You-Found-Might-Be-a-Meteorite-Step-4.jpg

وقالوا أيضاً عن الشهاب falling star/ shooting star إنه شعاع ضوئيٌ مرئيٌ يتكون « عندما يخترق النيزك الغلاف الجوي للأرض ». وإن الشهب تتكون في ««المتكور الأوسط »» ويتراوح ارتفاع معظمها ما بين 75 و100 كيلومتر (أنظر الصورة على الروابط التالية):

https://theawakenedstate.net/wp-*******/uploads/2014/08/ORIGINAL-7824039806_42e7f26cd9_b.jpg

http://wallpapercave.com/wp/A0B7dir.jpg

علماً بأن (* المتكور الأوسط أو « طبقة الميزوسفير mesosphere» هي ثالث طبقات الجوبعد « التربوسفير المتكور الدوار » و « الاستراتوسفير stratosphere», ويبلغ ارتفاعها حوالي 50 إلى 80 كلم عن سطح البحر.

وبالرغم من ارتفاعها هذا الَّا انها تتميز بدرجه حراره مرتفعه ويرجع ذلك إلى وجود «« طبقه الاوزون ozone layer»» في الجزء السفلى من هذه الطبقة والتي يبلغ سمكها حوالي 30 كلم حيث تقوم «« بحجب الاشعه فوق البنفسجيه »» التي تصدر من الاشعاع الشمسى، بالإضافة إلى ان معظم النيازك والشهب تحترق في هذه الطبقة مما يؤدى إلى ارتفاع في درجه حرارتها).

ومن الممكن أيضًا أن تحدث الشهب في شكل « وابل » falling stars عندما تمر الأرض عبر مجموعة من الكتل الحجرية المتخلفة عن أحد المذنبات - (تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ 4).
ومن الممكن أن يحدث الشهاب أيضًا كشهاب وحيد (شهاب لا يترافق مع وابل الشهب أو سيلها المتكرر بانتظام) دون أن يرتبط حدوث ذلك بسبب معين. ولكن تتم رؤية الشهب بوضوح شديد عندما تحدث في شكل وابل شهبي,,, (أنظر الصور على الروابط التالية):

https://users*******2.emaze.com/images/18424696-9798-4654-8b46-b09f60bad9ea/3b6266fb415b3a4f29e3014fa4a69dfc.jpg
https://empoweryourknowledgeandhappytrivia.files.wordpress .com/2014/09/meteor-hit-earth.jpg


الآن ماهي النجوم stars في نظر العلم الحديث؟؟؟
قال العلماء الفلكيون عن النجم: إنه عبارة عن جسم كروي ضخم لامع, أغلب مكوناته من البلازما التي « تتكون من عنصري الهيدروجين والهيليوم المتأينين ». والنجم يكون متماسكاً بفعل الجاذبية. إذ يستمد لمعانه من الطاقة النووية المتولدة فيه. وأن أقرب نجم للأرض هو الشمس.


وعن ظاهرها,, قالوا: وتكون بعض النجوم الأخرى واضحة أثناء الليل حينما لا تغطيها السحب أو ظواهر جوية أخرى وتظهر «« كنقاط كثيرة مضيئة »» (مصابيح) بسبب بعدها الهائل عن الأرض, وتاريخياً، تشكل النجوم في الكرة السماوية تجمعات تسمى كوكباتوأبراج - (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ 1). وقد إستدل بها العربفي معرفة طريقهم في الصحراءوالملاحة في البحار والمحيطات,, سورة النحل: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16). لهذا يقال إن معظم النجوم المتألقة لها أسماء أصولها عربية.


وفي بعض الحالات يتم صهر عناصر أثقل في اللب أو في الطبقة الحامية حول اللب. ويتطور عندها النجم إلى شكل متحلل، معيداً تدوير جزء من جوهرهِ إلى بيئتهِ النجمية، حيث أنه سيكوِّن جيلاً جديداً من النجوم ذات نسبة أكبر من العناصر الثقيلة في هذه الاثناء فإن اللب يصبح بقايا نجم: قزم أبيضأو نجم نيترونيأو « اذا كان ضخم بما فيه الكفاية يصبح ثقباً أسود ».


وعن خواص النجم وتوصيفه قالوا: إن أقرب نجم للأرض يبعد عنها 1.4 فرسخ فلكي الذي يساوي 4.3 سنة ضوئية,, وأقرب مجرة تبعد عن الأرض 3,000,000 فرسخ فلكي الذي يساوي 9.8 مليون سنة ضوئية. وأن آخر نجم تم رصده حتى الآن قدر بمسافة - يبعد عن الأرض - نحو 13 مليار سنة ضوئية، فماذا يعني كل هذا؟؟؟.


على أية حال: تخيل لو أن هذه المعلومات التقديرية الفلكية والحسابية المعقدة, التي تعتبر خارج تصور الإنسان وإستيعابه وعلاقتها بمقتضيات حياته اليومية والحياتية المباشرة,,,,, ثم جاء الله تعالى بمواصفاتها الحقيقية التي خلقها بها «« في شكل سورة قرآنية »» بمجلدات فلكية, وخاطب الناس بها,,, هل سيعقل أو يقبل أحد النظر إليها؟؟؟ ..... خاصة وانه ينظر إلى السماء فيرى النجوم علامات يهتدي بها وفي نفس الوقت يراها تزييناً بديعاً رائعاً لها, ويرى الشمس أمامه تخرج من المشرق وتتحرك أمامه في إتجاهها نحو المغرب فتنتظم حياته وفقاً لحركتها وفعاليتها, ويرى القمر منازل فيعرف بها عدد السنين والحساب,,, ويرى السماء فوقه "سقفاً مرفوعاً" ولا يرى لها عمد ظاهرة تحملها, ولن يستطيع أن يرى فيها من فطور, حتى إن أرجع البصر كرتين, فلن يجد سوى أن بصره قد رجع إليه خاسئاً وهو حسير ... الخ - قال تعال: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر)؟.


ثم,, دعك من البشر العاديين العقلاء النزاعين للإيمان واليقين,, تخيل معنا لو كانت هناك سورة بها مثل هذه الحسابات والمعادلات ووقعت في يد الكاتب أو الأرجوز أو نصير المثير والعير,,, وغيرهم من المتربصين المتلمصين ... فكيف سيكون الحال وهم مع قمة البيان والإبيان والتيسير والآيات المحكمات يحاولون مستميتين لتحويل الأبيض أسوداً, والحالي ملحاً أجاجاً, وخمطاً وأثلاً؟؟؟


الآن فلنعد إلى الآية الكريمة, لنرى كيف أن الله تعالى قد وصف الواقع المنطقي والموضوعي المعاش حقيقةً وإحتفظ بمرجعية التفاصيل التي يعلم أن عِلْمَ البيان الذي عَلَّمَهُ للإنسان, وملكة تدبر المؤمنين والعقلاء الحكماء والمفكرين لآياته المحكمات البينات الموحيات من لدنه, كافية, وأنهم حتماً سيصلون إلى الكثير من الحقائق المذهلة التي تفوق الخيال والتصور, لأن آياته الموحاة هي في حقيقتها « واصفة ومشيرة إلى آياته الكونية », بينما آياته الكونية هي في حقيقتها ومقاصدها انها « مُصدِّقة لآياته الموحاة »,,, ولكن أكثر الناس لا يفقهون,,, ولا ننسى قول الله تعالى في سورة فصلت, متحدياً قاهراً: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا - « فِي الْآفَاقِ » « وَفِي أَنفُسِهِمْ » - حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ - «« أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ؟»» 53), وها قد فعل, فأراهم آياته, وصدق وعده,, وقد بهرهم بها شاءوا أم أبو.


1. وهنا,, قد وصف الله تعالى خلقه للنجوم, فقال: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ...), وهذه هي الحقيقة التي لم يتجرأ أحد أن ينفي وجود تلك المصابيح, أو يدعي بأنها ليست بزينة للسماء الدنيا سوى شخص واحد فقط هو هذا الكاتب الغريب العجيب المريب. ونقول له: إن كنت ترى شيئاً آخر غير ما ذكره الله فلك أن تتحف به القراء الكرام الآن وتقول لهم (( بالفم المليان )) بأن هذا المشهد الرائع هو فرح بلدي لا أكثر,, وأنه ليس زينة ولا يحزنون,, وهو لا أكثر من ملصقات أو سراب وخراب,, وليست بمصابيح!!!,, فقط يجب عليه أن يتذكر بأن الكون بدون هذه المصابيح عتمة كظلمة قاع المحيط ذي الأمواج المتلاطمة في ليلة ليلاء غائمة.


2. ثم من حيث "جَعْلِهِ " سبحانه وتعالى للنجوم رجوماً للشياطين, بقوله: (... وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ...), فالله هو الذي جعلها, ولن يستطيع أحد من الخلق كله أن يقول له « لِمَ جعلتها كهذا, ولَمْ تجعلها كذاك »,,, أما من حيث القريب المشاهد منها فتلك هي "الشهب" التي إعتاد الناس على مشاهدتها, ولن يستطيع أحد من الفلكيين أن يقول له ليس هناك شيطان ولا رجم, إذ أن ذلك "منطقياً" غير ممكن لأنه غيب خارج مدارك الإنسان ما عدى إفك الكاتب الذي اعتدنا منه الشطحات الغريبة المفلسة لدرجة أنه لم يسمع بأن الشهب هي عبارة عن حجارة وقذائف shooting stars(هكذا سماها وإتفق عليها العلماء الفلكيون وغيرهم), قد يصل حجمها - عند بلوغها سطح الأرض - « أميالاً » وفي نفس الوقت وقد تكون « حصاةً » يمكن قبضها وحصرها بين أصبعين من قبضة فتاة صغيرة.


3. وأخيراً من حيث قوله تعالى بأنه قد أعد له وللشياطين وأنداده في الآخرة عذاب السعير, بقوله: (... وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ),, فيكون من السفه والخبل أن يقول قائل بأنه ليس هناك إعداد ولا آخرة, لأنه لن يستطيع إثبات وبرهنة ما يقوله, وبالتالي سيكون أخف تقييم له في ذلك هو السفه والكذب, فإن لم يؤمن فهذا شانه وليجعل قناعته لنفسه ولا يكون حاسداً كالمجزوم أو مبتلى الأيدز والمشلول يتمنى ما به لغيره من الأصحاء.


لا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين والكريمات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12257
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12256&goto=newpost Tue, 20 Nov 2018 22:38:00 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (10): سحق الفرية العاشرة بعنوان: ((... تفسير محمد لحدوث... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(10): سحق الفرية العاشرة بعنوان: ((... تفسير محمد لحدوث الليل والنهار...)), والتي جاء فيها بما يلي:
((...
(أ),, قال: النبي لأبي ذر حين غربت الشمس: ( أتدري أين تذهب ). قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، يقال لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى : الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم .) الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح .

(ب): ثم قال: بغض النظر عن تصوير الشمس ككيان عاقل , فمحمد يقول فى هذا الحديث بأن سبب حدوث الليل هو أن الشمس ذهبت لتسجد للإله وسبب حدوث النهار هو أن الشمس رجعت عندما قال لها الله ارجعى من حيث جئت, ولكن ما يعلمه الطفل الصغير بالصف الإبتدائى أن سبب حدوث الليل والنهار هو دوران الأرض حول محورها وليس هناك حركة الشمس ولا إذهبى ولا إرجعى...)).

موضوع هذا الحديث عالجناه في مواضيعنا السابقة وحرقنا للكاتب ومعه كل أوراقه بجانب أصابعه, فلا جديد هنا يستحق الوقوف عنده سوى مزيد من العجب في وجود عقلية بهذا المستوى في الألفية الثالثة, وهي تمتاز بما عرف عن الجاهلية الأولى من السطحية المفرطة والعباء الراسخ بكل المقاييس.
على أية حال,, يمكننا أن نفند الجزء التاني من إشكاليته هذه فنقف عند تعليقه العجيب الغريب كما يلي:


1. حسب مفهومه المدهش وتصوره الساذج فهو يظن أن الذي يسبح ويسجد لله فقط هو "العاقل" ويقصد بذلك الإنسان, ولا يمكن أن يتصور أو يصدق أن كل شئ في الوجود يسجد ويسبح لله حتى هو نفسه بكفره وإلحاده ومحاربته لربه علناً وسفوراً فهو في حقيقة أمره كل ذرة منه تسبح وتسجد له طوعاً أو "كرها وقهراً".

2. الكاتب يكذب على الناس دون تحرج أو حياء حين يقول: (... فمحمد يقول فى هذا الحديث بأن سبب حدوث الليل هو أن الشمس ذهبت لتسجد للإله ...), فهل صيغة الحديث تدل على هذا المعنى المفترى الذي يدل على الغباء حقيقةً؟؟؟

3. والأغرب من هذا قوله - تكملة لعبارته الشاذة المضحكة قوله: (... وسبب حدوث النهار هو أن الشمس رجعت عندما قال لها الله ارجعى من حيث جئت ...), هكذا يفكر هذا الكاتب الخائب, وبهذا القدر من الضعضعة والتهافت الفطري المزمن يريد أن ينتقد القرآن الكريم فأول شطحه نطحاً. وأصل نقده قدحاً.

فالشئ الجميل أنه بنفسه جاء بذكر الطفل الصغير الذي بالصف الإبتدائي فهذه تكفي من شهادة انه من المخبولين الأفاكين.
إذاً فلنلفت نظره إلى تجربة نُفَهِّمُ بها الأطفال هذه المسألة فنقول لهم: إحضروا كرةً أو بالوناً صغيراً, ثم أرسموا عليه خطاً محيطاً به بحيث ينصفه نصفين متساويين, ثم ضعوا نقطة ما على هذا المحيط في أي مكان منه.

ضع أصبعك على هذه النقطة وحركه على القطر بإستمرار حتى يصل أصبعك إلى النقطة من الجهة المقابلة مكملاً بذلك دورة كاملة. أليست هذه النقطة هي بداية التحرك على المحيط في الدورة الأولى ونهاية (مستقر) هذه الدورة الذي ستبدأ منه دورة جديدة تنتهي إلى نفس النقطة (المستقر)؟؟؟
هذه الدورة هي (24 ساعة) فهمت ولا لسه؟؟؟ ..... هذا الدورات سيستمر طوال عمر الكون, وفي كل كمال الدورة (24) ساعة يكون هناك سجودها وإستئذانها,,, وهكذا إلى آخر يوم فيه حيث تؤمر الشمس بالعودة من حيث أتت وهذه أكبر علامات الساعة حيث تطلع الشمس من المشرق ويقفل باب التوبة وينهار الكون كله. صلى الله عليك يا رسول الله وسلم تسليماً كثيراً

لا يزال للمناظرة من بقية باقية,


تحية كريمة للقراء الأكرمين والقارءات,

بشاراه أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12256
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12255&goto=newpost Tue, 20 Nov 2018 22:31:50 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (09): سحق الفرية التاسعة بعنوان: ((... يا نهار... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:

(09): سحق الفرية التاسعة بعنوان: ((... يا نهار أسود...)), والتي جاء فيها بما يلي:


1. قال: ((... فى الحديث693: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ( الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ مِنْ عِرْقِ الأَفْعَى الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ...)),

2. قال: ((... بداية أسأل ما مفهوم محمد عن المجرة .. دى مجرة يا جدعان !! ومش عارف يعنى إيه أفعى تحت العرش !! ولكن خلينا فى انها مجررررررررررة ...)).

3. ولسوء حظه انه جاء بالرابط التالي حيث أراد تأكيد مصدر الحديث الذي جاء به, هكذا:


http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?15272-%C7%E1%D1%CF-%DA%E1%EC-%D4%C8%E5%C7%CA-%CD%E6%E1-%C8%DA%D6-%C7%E1%C3%CD%C7%CF%ED%CB-%C7%E1%E4%C8%E6%ED%C9/page2


كما تعودنا من المتربصين بالإسلام والقرآن والمسلمين,, دائماً يترممون على المواقف المشبوهة وينقبون عن الأحاديث الموضوعة من الشواذ أمثالهم, فإن لم يعثروا عليها إستبدلوها بالأحاديث الضعيفة والمدلسة. فماذا عن هذا الحديث الذي جاء به الكاتب مستبشراً بصيده السمين الثمين, ليس من موقع آخر, بل عبر الرابط نفسه الذي ضمنه في فريته هذه. لذا سوف نكتفي بالذهاب إلى حيث أشار ليرى بنفسه أنه يكذبه ويأتي برياح لا ولن تشتهيها سفنه الراكدة المخروقة.


(أ): حق لأعداء الله والمتربصين أن يقصدوا كتب السيرة والتفاسير الغفيرة التي تإن منها المكتبات العامة والخاصة,, فهي تعج بالمواد التي يستطيعون إستغلالها لمآربهم الشيطانية,, أهمها "العنعنة" التي بالفعل كانت قد خدمت قضية في زمنها حيث أن الراوي والباحث تسهل عليهم معرفة الأشخاص وسلوكهم لقرب عهدهم بهم,,, ولكن هل يعقل أن تفيد هذه الآلية بعد مرور أكثر من 140 جيلاً يستحيل على الجيل الحالي والذي يليه أن يجد مبرراً لتصديق أناس غير معصومين يروون أحاديث عن آخرين أيضاً غير معصومين مثلهم, ولا يمكن تعليق مصير الدين كله بتقييم البعض الذين شهدوا لهؤلاء بالصدق أو بما هو دونه.

فعلى سبيل المثال لا الحصرو فلنأخذ هذا الحديث الذي جاء به أحد ارازل البشر يجادل به وهو يتمطى, وله الحق في ذلك لكثير من المآخذ, منها:


1. سمي هذا المسخ "حديثاً" وأخذ رقماً هو 693,, علماً بأن المفهوم العام لدى الناس في الأغلب الأعم أن قول "حديث", يقصد به أولاً وأخيراً "حديث عن النبي" صلى الله عليه وسلم دون سواه,, لذا يأخذه العامة وكثير من المتعلمين على هذه الفرضية, بل لقد درسنا بعض الأحاديث في المناهج الدراسية الإبتدائية, ثم إتضح أنها إما ضعيفة أو موضوعة, مما يعني أن هناك حلقة مفقودة لا بد من إيجادها وتفعيلها.

2. أول ما يقابل المطَّلع على الحديث هو العنعنة التي تعرض عليه أسماء لأفراد لا يعرفهم ولا ينبغي له ذلك وهذا بديهي ومنطقي,, فكل ما يعرفه عنهم من خلال أفراد آخرين بينه وبينهم مئات السنين كل ما يربطه بهم أنهم خطوا ما خبروه عن غيرهم في كتبهم التي لا توجد آلية لتقييمها قبل الأخذ بها سوى عبر آخرين غيرهم ليس لهم برهان على ما يقولونه سوى تلك المصادر التي لا تتجدد ولا تراجع في أغلب الأحيان إلَّا على إستحياء وحذر وحرج شديد.

يبدأ راوي هذا الحديث بقوله: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ:

هذه العنعنة قد عرضت علينا تسعة أشخاص كل منهم يروي عن الأخر في سلسلة من الأسماء غير المعروفة للشخص العادي حتى بالنسبة للدارسين,, وإذا عرفهم فلا يستطيع أن يقيِّمَهُم إلَّا من خلال تقييم أصحاب المراجع قبل مئات السنين, وهذا المنهج لن يبلغ الشخص عبره مصداقية كل هؤلاء 100% حتى نصل إلى الصحابي معاذ بن جبل رضى الله عنه الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم, حتى لو إفترضنا أن الصيغة المروية عن النبي هي نفسها التي قالها صلى الله عليه وسلم.

فالسؤال البديهي المنطقي والموضوعي يقول: ما فائدة وجدوى ذكر كل هذه العنعنة بدءاً من " ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ " وصولاً إلى " عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ " الذي روى عن الصحابي الجليل " مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ " إذا كانت رواية هذا الصحابي موثوق من أنها هي بالضبط ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟
إذاً,, فليسأل العقلاء أنفسهم,,, هل هذه العنعنة أعطت تأكيداً على صحة ذلك الحديث المعنعن عنه أم أدخلته في دائرة الشك التي لا يمكن إزالتها باليقين إن لم تتحقق صحة ومصداقية ودقة كل من عنعن عن ذلك الصحابي الجليل الذي قيل إنه روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟

إذاً الذين يصرون على هذه الآلية "في كل كبيرة وصغيرة",, حتى الآن – خاصة ونحن نواجه عبرها أشرس شياطين الإنس المتربصين والذين أصبح شغلهم الشاغل التنقيب المتواصل بين أمهات كتب السيرة والتفسير بحثاً عن ثغرة أو نقبٍ ينفذون منه لبهت الإسلام والقرآن,, حيث أنهم – للأسف الشديد - قد إستطاعوا من هناك الحصول على ما يتطاولون به على كتاب الله وعلى هدي رسوله الكريم..

فما حجتهم على هذا الإصرار الذي لا يدل إلَّا على عدم التوثق من رواية الحديث عن طريق الصحابي نفسه, وخوفاً من الوقوع في طائلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ما معناه: (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار), فلعلهم يريدون أن يعرضو "نص الحديث" ولكنهم يتهربون من تحمل مسؤوليته, فهل هذا سيعفيهم من المسؤالية إذا أوصلتنا العنعنة إلى حديث موضوع أو ضعيف نسب عن طريقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم "بهتاناً"؟؟؟

3. ثم لننظر إلى النص الذي قيل إنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم,, فنقول لكل من شارك في هذه الرواية,,, أنظر إلى الصيغة هذه وتأملها جيداً : (الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ مِنْ عِرْقِ الأَفْعَى الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ...). فهل يعقل أن يكون هذا النص يشبه حديث للنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟ ..... بغض النظر عن الراوي فضلاً عن العنعنة.


فلنسأل الذين يلتفتون إلى مثل هذا المسخ ونقول لهم:



- ماذا فهمتم من هذا النص, مثلاً عبارة " الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ ", فهل هناك مجرة في الأرض مثلاً أو في قاع المحيط؟, ثم أي مجرة من مليارات المجرات التي في السماء يقصد بهذه العبارة؟؟؟

- وهل جاء ذكر كلمة "مجرة" من قبل على لسان النبي قرآناً كان أو حديثاً حتى يستعمل أداة "التعريف" بدلاً عن صيغة "التنكير", في مخاطبة أصحابه عن أمر يعتبر مجهول لدى المخاطبين منهم؟ ...... فإن لم يكن ذلك كذلك,,, فأين جاء ذكر كلمة "مجرة" هذه! وما هو نص الحديث أو الآية التي جاءت فيها؟؟؟

- ونسألهم أيضاً عن تلك الأفعة التي قيل إنها تحت العرش, ما قصة هذه الأفعى وما دورها هناك تحت عرش الرحمان الذي تحمله الملائكة وتحفه من حوله,, ومن أي شئ خلقت لدرجة أن جزء من عرقها هو "مجرة"؟ , وما دورها إبتداءاً وإنتهاءاً؟؟؟ .... أبلغت الغفلة والسذاجة بالمسلمين هذا المستوى المتأخر من الغباء حتى يستخف بهم الجهلاء وحثالة الأغبياء ويسخرون منهم؟؟؟



- لا أحد يعلم الغيب إلَّا الله وكذلك النبي محمد,, فهل من قائل بأن هذا النص هو حديث قدسي مثلاً ما دام أنه ليس قرآناً؟؟؟ فإن كان لا هذا ولا ذاك, فما الذي يجعل النبي يقول غيباً لم يوحى إليه, ولم يكن هناك مقتضى لذلك القول كما هو ظاهر من السياق؟؟؟

- هل في هذا النص أي بيان لازم صادراً من نبي خاتم لأمة خاضعة "لشرعة" موثقة محفوظة, ومنهاجٍ مفصل ملازم لها لتطبيقها عليهم, ومع ذلك لا يسأل أي منه عن ماهية الحية, وما هي تلك المجرة من بين تلك الأجرام الجبارة التي تملأ الفضاء الذي بين السماء الدنيا والأرض وما بينهما من أجرام عرَّفها الله تعريفاً كاملاً لم يذكر من بينها "المجرات" قط؟

(ب): لقد أعطوا "بالعنعنة" - أمثال هذا الضحل القذم سامي لبيب وشيخه الفاجر زكريا بطرس الفرصة ليقول متبحجاً: ((... بداية أسأل ما مفهوم محمد عن المجرة .. دى مجرة يا جدعان !! ومش عارف يعنى إيه أفعى تحت العرش !! ولكن خلينا فى انها مجررررررررررة ...)).

نقول لهذا الأرعن ومستاجريه الخائبين,,, لا تتشدق وتفرح بهذا الهبل,,, فلو أمكن لأبسط المسلمين أن يصدق مثل هذا القول المدسوس لصدق أن المسيح عيسى بن مريم "إبن الله" على الأقل, لأنه يعرف قدر المسيح ابن مريم – عبر القرآن الكريم – أكثر منك ويعلم عنه تفاصيل ومآثر لم تخطر على بال أسلافه من الذين قالوا إنا نصارى, من خلال سورتين كريمتين هما "الم – آل عمران", و "كهيعص – مريم",, وغيرهما, ولما تيقن من أن إبن مريم انما هو آية من آيات الله, ولكن مع ذلك لم ولن يخرجه مطلقاً من بشريته وقدره ولا حتى من دائرة "العبودية المطلقة لله ربه وربهم".

وأن خصوصية خلقه وتميزها لن تزيد أو تشذ عن خصوصية خلق أبيه آدم الذي خلقه الله بيديه, من طين بدون أب ولا أم,, لذا كان المسيح فقط "كمثل آدم", ولم يكن "كآدم" نفسه. وأن كان المسلم غبياً ساذجاً مثلكم لصدق ان المسيح عيسى قُتِلَ أو صُلِبَ ودفن بين الأموات, ثم قام شبحاً ليصير خليفة لله, ولو كان مثلكم لصدق أن عيسى تركيبة ثلاثية الأقانيم المتناقضة ليتكون منها مركباً ممسوخاً سماه أسلافك الأفاكين المفترين "إلهاً مع الله" أو "إلهاً من دون الله",,,, (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلَا كذبا).

لم يأتِ أي ذكر عن المجرة galaxy, لا في الشرعة ولا في المنهاج,, فلا تنسوا أيها الجهلاء المتخلفين المحبطين أننا نملك المعايير القياسية والآليات التطبيقة التي نستطيع بها كشف الشكل على حرف واحد من حروف كتاب الله,, كما أننا نعرف المنهجية الفريدة التي يتحدث بها النبي صلى الله عليه وسلم,,, لأنه ببساطة لا يعلم الغيب,, ثم انه – بشهادة ربه الذي بعثه بالحق – لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى,,, وفوق هذا وذاك فإنه كان قرآناً يمشي على الأرض. فأنَّى لكم بلوغ مرامكم من هذا الصرح المشيد والسد المنيع الذي لن تظهروه ولن تستطيعوا له نقباً.

إذاً فلا بد لك يا سامي لبيب من أن تستسلم إلى الحق والحقيقة التي تؤكد أنه لم يأت ذكر "مجرة" في القرآن مطلقاً,, والنبي عرف الأجرام السماوية كلها بأنواعها ومواصفاتها وغاياتها من القرآن الكريم وليس من تداول المفردات لدى قومه, أو إجتهادات من عند نفسه, فالقرآن يتحدث عن البروج, التي لم يعرف العلم بعد أكثر مما أطلقوا عليه "مجرات", وما خفي عنهم منها كان أكبر وأعظم بإعترافهم إن كنت من الذين يتتبعون أخبار العلم والعلماء,,, ثم تحدث القرآن عن النجوم, والكواكب, والشهب والشمس والقمر,, بإعتبارها مكونات وتوابع لهذه البروج التي بناها ربها, والتي سماها أهل العلم الفلكي الحديث "مجرات". وإليك الآيات التي تتحدث عن كون أكبر وأوسع وأبعد من الذي بلغه العلم والعلماء مليارات المرات, ولكن الأغبياء مثلك يستحيل أن يفهموا هذا الإعجاز القرآني,,, ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى.

فالآن,, أنظر إلى قول الله تعالى عن السماوات والأجرام السماوية إنه:
خلقها, وبناها, وسخرها, وجعلها, وأمرها, وأقسم بها لعظمها وإعجازها وشهادتها له بما يليق بقدره,, بيان ذلك كله فيما يلي:


(أ): عن الخلق والبناء والجعل, قال:
1. في سورة النازعات:
- (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ««بَنَاهَا »» 27), فطرها أول مرة,
- (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا 28),
- (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا 29),
- (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا 30), (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا 31),
- (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا 32),

2. وفي سورة الذاريات, قال: (وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ 7), ..... إلى أن قال:
- (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47),
- (وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48),

3. وفي سورة البروج, قال: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ 1), (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ 2), (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ 3), (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ 4),

4. وفي سورة الرعد, قال:
- (المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ 1),

- (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2),

- (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 3),

1. وفي سورة الحجر, قال: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ ...):
- (... بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ 16),
- (وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ 17),

2. وفي سورة الجن, قال:
- (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا 8),
- (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِفَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا 9),

3. وفي سورة الصافات, قال: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ 6).

4. وقال في سورة الأنعام: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 97).


(ج),, وفي القَسَمِ بآياته المعجزة, قال:
1. في سورة الإنشقاق: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 16), (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ 17), (وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ 18), (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ 19).

2. وفي سورة الطارق:
- (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1),
- (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2), (النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3),
- (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 4),

3. وفي سورة النجم: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1), (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ 2),

4. في سورة العاديات, مقسماً على ان الإنسان لربه لكنود, يعدد المصائب التي تقع عليه وينسى تعداد النعم التي أنعم الله عليه بها, قال: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 1), (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا 2), (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا 3), (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا 4), (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا 5), (إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ 7), (وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ 7),

5. وفي سورة الشمس, مقسماً بمجموعة من ىياته الكونيات البينات, مبيناً أحوال النفس البشرية وتأرجحها ما بين الخير والشر, قال: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا 1), (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا 2), (وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا 3), (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا 4), (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا 5), (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا 6), (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا 7), فكان القسم على تأكيد حال النفس البشرية, قال: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا 8), وخيرها في تحديد المسار الذي يرتضيه صاحبها لها, وعليه: (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا 9), (وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا 10).

(د),, وفي الأمر والقهر, قال:
1. في سورة الإنفطار,, مقسماً بآيات كونيات مبينات على أن يوم القيامة "كل نفس بما كسبت رهينة", قال: (إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ 1), (وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ 2), (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ 3), (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ 4), بعد كل هذا القسم المغلظ بين حال الأنفس يوم القيامة, قال: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ 5), فإن كان خيراً فكير وإن كان غير ذلك بمثله, ولا تذر وازرة وزر أخرى, إذ الوزن يومئذ القسط.

2. وفي سورة التكوير مقسماً بآياته الكونية المبينة وما ستؤول إليه آخر الزمان مصداقاً لوعده ووعيده للأنفس يوم القيامة, قال: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ 1), (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ 3), (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ 4), (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ 5), (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ 6), (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ 7), (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ 8), (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 9), (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 10), (وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ 11), (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ 12), (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ 13), (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ 14),

3. وفي سورة فاطر, قال: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَٰلِكُمُاللَّهُرَبُّكُمْلَهُالْمُلْكُوَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ 13), (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَالْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ 27), (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ إِنَّمَايَخْشَىاللَّهَمِنْعِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّاللَّهَعَزِيزٌغَفُورٌ 28),

4. وفي سورة يس, قال: (وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ 37), (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 38), (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 39), (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚوَكُلٌّفِيفَلَكٍيَسْبَحُونَ 40),

الآن نأتي إلى تفنيد هذا الحديث الذي جاء به هذا القذم المخزي يلوح به في وجه عباد الله الصالحين ليحرجهم به,,, وقد وهم بأنه يستطيع فهم آليات علماء المسلمين في فلترة وتمحيص كل أثر جمع عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الذين هم حواريه, وجزء أصيل من تطبيق ونشر الدعوة عبرهم وبهم, وهو سيحبط عندما يعلم كيف أنهم لا يقبلون كل ما قيل لهم عن نبيهم ورسولهم الخاتم الأمين, وفي نفس الوقت لا يسعهم أن يرفضوا أو يبعدوا أي قول قيل عن السلف الصالح, فكان إبتكارهم "لعلم الحديث والتجريح",, من هنا جاءت "العنعنة" التي كانت ضرورة لا بد منها في حينها,, وقد ساعدت الخلف كثيراً في تنقية السنة المطهرة من الشوائب التي من ضمنها هذا الحديث "الموضوع" قلباً وقالباً,, ولكنا حرصاً منهم على ترك باب الإجتهاد مفتوحاً للأجيال القادمة, والمراجعة والدراسة, كانت هذه الآلية التي سنرى معاً كيف عالجت مثل هذا الحديث بمنطق وموضوعية تحقق أعلى درجات الشفافية كما يلي:

فالناخذ الحديث الأول,, لعبد الله بن عمرو, الذي قيل فيه:
1. قال أبو الشيخ (العظمة: 2/553): حدثنا محمد بن العباس الأخرم, ثنا محمد بن المثنى, ثنا معاذ بن هشام, حدثني أبي عن قتادة عن كثير بن أبي كثير, عن أبي عياض, عن عبد الله بن عمرو قال: (إِنَّ الْعَرْشَ مطوَّقٌ بحيَّةٍ، وإِنَّ الْوَحِي لَيَنْزِلُ فِي السَّلاسِلِ).وأخرجه كذلك عبد الله بن أحمد (السنة 1081) قال: حدثنى أبى, ثنا معاذ بن هشام بإسناده ومتنه سواء.


ولكن الواضح أن:
1. « الحديث منكر »،
2. و « إسناده ضعيف جداً »،
3. و كثير بن أبى كثير البصرى مولى عبد الرحمن بن سمرة - وإن وثقه العجلى وابن حبان - «« إلا أنه يَهِمُ ويخطئ »» .ومن أوهامه: هذا الحديث الذي أخرجه الترمذى (1178) ،
4. قَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
5. وقَالَ أَبو عِيسَى: (هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
6. علة هذا الحديث هي « كثير بن أبى كثير ووهمه »،
7. قتادة ثقة جليل حجَّة لكنه « مشهور بالتدليس عن المشاهير»,
8. وفى (تهذيب التهذيب 8/318),, عن أبى داود قال: حدَّث قتادة عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم.
9. ثم ان معاذ بن هشام الدستوائى,, صدوق, مكثر عن أبيه، وله أحاديث صالحة، « لكنه يغلط فى الشئ بعد الشئ »،
معلوم أن علة واحدة فقط من هذه العلل كافية لرد هذا الحديث الموضوع بغباء، فكيف وقد اجتمعت كلها المآخذ والعلل فيه؟
أما الحديث الثانى: عن معاذ بن جبل، قيل فيه:


1. قال أبو الشيخ (العظمة 4/1298): حدثنا محمد بن أبي زرعة, ثنا هشام بن عمار, ثنا عبد الله بن يزيد, ثنا شعيب بن أبي حمزة, عن عبد الأعلى بن أبي عمرة, عن عبادة بن نسي, عن عبد الرحمن بن غنم, عن معاذ بن جبل, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المجرة التي في السماء عرق الحية التي تحت العرش).وأخرجه كذلك الطبرانى (الأوسط 6760)



2. و ( الكبير 20/67/123) قال:حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي, ثنا هشام بن عمَّار, ثنا عبد الله بن يزيد البكري, ثنا شعيب بن أبي حمزة بإسناده مثله .


- قال الحافظ الهيثمى (مجمع الزوائد 8/135): (وفيه عبد الأعلى بن أبي عمرة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات).


- قال ابن أبى حاتم (الجرح والتعديل 5/201/940) :( عبد الله بن يزيد البكري روى عن: عكرمة بن عمار، وشعيب بن أبى حمزة، وسليمان بن راشد البصري. روى عنه: هشام بن عمار. سألت أبى عنه ، فقال: « ضعيف الحديث ذاهب الحديث »). بل «« هو إسناد واهٍ بمرة ، ومتن سقيم تالف»».


3. قال أبو الشيخ (العظمة 4/1302): حدثنا ابن رستة, حدثنا أبو أيوب هشام بن يوسف, عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن الوليد بن أبي الوليد, عن عبد الأعلى بن حكيم, عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، قال: (إنك ستأتي أهل الكتاب، فإن سألوك عن المجرة، فأخبرهم أنها من عرق الأفعى التي تحت العرش).



- وقال العقيلى (الضعفاء الكبير 3/60): حدثنا حجاج بن عمران, ثنا سليمان بن داود الشاذكونى, ثنا هشام بن يوسف, ثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن عمرو بن أبى عمرو, عن الوليد بن أبي الوليد, عن عبد الأعلى بن حكيم, عن معاذ بن جبل قال: لما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فذكره مثله .وأخرجه ابن الجوزى (الموضوعات 1/142) من طريق العقي.


- وقال أبو جعفر العقيلى: ( « هذا الحديث غير محفوظ » ، و « عبد الأعلى مجهول بالنقل »).


- وقال الباحث عن هذا الحديث: « بل هو حديث موضوع » ، و « الإسناد مظلم واهٍ من كلا طريقيه ». « أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة " كذاب - يضع الحديث " »، قاله أحمد بن حنبل. وسليمان الشاذكونى « ليس بثقة ولا مأمون » ، و(أجمعوا على تركه) .
4. أخرجه الخطيب (تاريخ بغداد 9/44)، ومن طريقه ابن الجوزى (الموضوعات 1/142) من طريق عبد الله بن على المدينى قال: قلت لأبي: إن سليمان بن داود الشاذكونى يحدِّث عن هشام بن يوسف أخبرني أبو بكر بن أبي مريم عن الوليد بن أبي الوليد عن رجل قد سماه فذهب عني عن معاذ بن جبل قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعثنى إلى اليمن ، قال:(إنهم سائلوك عن المجرة ؟، فإذا سألوك، فقل: إنها من عرق الأفعى التي تحت العرش).


- قال عبد الله بن على المدينى: (فأنكره أبى أشد الإنكار، وقال: لم يسمع هشام بن يوسف من أبي بكر بن أبي مريم شيئاً، وأبو بكر شامي، وهشام صنعاني، وإنما هو أبو بكر بن أبي سبرة الصنعانى.

سنكتفي فقط بهذا الطرح المفحم ولن نضيف إليه شيئاً سوى قولنا للكاتب هذا,, لماذا تصر على حرق أناملك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة, وحرق فؤادك بالغبن والإفحام والغل؟؟؟

ولكن,,, لنا تعليقات بسيطة هلى مثل هذه النصوص الهزيلة التي إدعى المدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن أن يكون قالها بهذا الضعف والهزال والتناقض مع الثوابت التي إن قبلنا الإستماع إلى هذه التراهات نكون قد ساهمنا في هدمها وتسخيفها,, وذلك للآتي:

نحن بدورنا سنلفت النظر إلى آفة واحدة فقط تكفي لدحض هذه الفرية التي يريد الأشقياء نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم,, فكيف إذاً يعقل أن يقول الخاتم الأمين لمعاذ بن جبل: (إنهم سائلوك عن المجرة ؟...), وهذه الصيغة إن صدرت عن النبي فإن السؤال لا محالة واقع منهم, فما دام ذلك كذلك,,, فكيف يقول له في نفس العبارة: (... فإذا سألوك، فقل...؟؟؟), ومعلوم "لغوياً" أن هذه العبارة تنفي التأكيد عمن العبارة التي سبقتها. فهل هذا أسلوب النبي في الحديث؟؟؟ ثم ما هي تلك الأفعى التي تحت العرش وما هي تلك المجرة التي من عرقها؟؟؟ ..... هل كان معاذ بن جبل على علم بهما مسبقاً,, أم ثبت أنه سأن النبي عن هذه وتلك قبل أن يذهب إلى قوم بهت بالطبع لن يكتفوا بهذا الرد منه بهذا الإختصار؟؟؟ .... فماذا إذا فرضنا صحة ذلك وقال معاذ ما طلب منه ألنبي أن يقوله لهم ولكنهم طرحوا عليه أسئلة أخرى إستفسارية لم تكن في حسبانه, وهذا أمر وارد وبديهي,,, فكيف سيكون رده عليهم؟؟؟

سنكتفي فقط بهذا الطرح المفحم, فالمسألة فارغة من المضمون والمحتوى, ولا تستحق أكثرممَّا قيل فيها,, ومن ثم,, لن نضيف إليه شيئاً سوى قولنا للكاتب هذا,, لماذا تصر على حرق أناملك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة, وحرق فؤادك بالغبن والإفحام والغل؟؟؟

فقط لنا تعليقات بسيطة عن هذه النصوص الهزيلة التي إدعى المدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن أن يكون قد قالها بهذا الضعف والهزال والتناقض من الثوابت التي إن قبلنا الإستماع إلى هذه التراهات نكون قد ساهمنا في هدمها وتسخيفها.

ولا يزال للمناظرة من بقية باقية,

تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12255
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12253&goto=newpost Tue, 20 Nov 2018 08:18:57 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (08): سحق الفرية الثامنة بعنوان: ((...النجوم ليست... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(08): سحق الفرية الثامنة بعنوان: ((...النجوم ليست مصابيح زينة فحسب بل بمثابة حجارة ستُقذف بها الأرض ...)):



الآن بالنظر إلى فريته الثامنة التي قال فيها: (... النجوم ليست مصابيح زينة فحسب بل بمثابة حجارة ستُقذف بها الأرض...)) نجده لم يأت بجديد, بل كرر ما قاله سابقاً وعلى نفس الصفحة مؤكداً بذلك سذاجته وجهله التام حتى بأبسط أبجديات العلم ومفاهيمه العامة فأنظر إلى قوله:


1. (( ... النجوم الهائلة فى منظور الأديان بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة ولا تعلم لما هذا التهور, فورد فى إنجيل متى 24 عن علامات نهاية الزمان ( وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع ). وفى سفر الرؤيا 6 عدد 13 تأكيد لذات المفهوم ( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم .ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة.


2. وقال: يقتبس القرآن نفس الصورة ففى النجم 1 ( والنجم إذا هوى ) . وفى موضع آخر( وإذا النجوم انكدرت , وإذا الجبال سيرت , وإذا العشار عطلت , وإذا الوحوش حشرت , وإذا البحار سجرت ) . و"إذا النجوم انكدرت " أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض ، يقال : انكدر الطائر أي سقط عن عشه , ويفسر الكلبي وعطاء : تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم إلا وقع . وهذا يعنى أن النجوم التى تعادل الشمس (أى مليون مرة حجم الأرض على الأقل ) بمثابة حجارة ستسقط بأعدادها الغفيرة التى تتجاوز المليارات على الأرض يوم القيامة .!.. كأن تقذف بجبال على حبة تراب...)).


خلاصة إشكاليته تجسيدُ الغباء والجهل المضحك المحير وضيق الأفق.. واضح هذه المرة انه غير قادر على إستيعاب العلم الحديث وحقائقه, والعلم الحقيقي وحداثته, فهو يعترف بأن أفقه أضيق من سم الخياط وأعتم من قاع المحيط في ليل بهيم غائم.
فلنجسد هذا الوصف المتواضع من خلال أقواله فيما يلي:


أولاً,, قال: ((... النجوم الهائلة فى منظور الأديان بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة ولا تعلم لما هذا التهور ...), فلنفند هذا المسخ فنقول:
1. لنأخذ التعبيرات التي إستشهد بها من كتابه المقدس لديه التي جاء فيها (... عن علامات نهاية الزمان,,, وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء ... الخ),, هل هذا التعبير يصف يوم القيامة كما يدعي الكاتب أم هو وصف واضح إلى آخر الزمان الذي يأتي بعده يوم القيامة؟



2. كذلك الحال بالنسبة للنص الثاني الذي جاء فيه: (... واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم. ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة), أيضاً الحديث عن أهوال نهاية العالم قبل قيام الساعة, وليس يوم القيامة كما بأفك هذا الكاتب.


هذا فقط من دليل على عدم فهمه للنصوص التي يقرؤها,,, فهو لا يستطيع التفريق ما بين أحداث نهاية الزمان في الحياة الدنيا وبين ويوم القيامة الذي يقوم على أرض غير الأرض وحياة غير الحياة وغايات غير الغايات,, هو يوم المحاكمة والمحاسبة بالقسط. هذا الخلل الجوهري في تكوينه الفكري والمعرفي هو الذي جعله يتمرد على دين آبائه ويتشكك فيها, ظناً منه أن ما بكاتبه المقدس لديه من متناقضات واضحة أن التورات والإنجيل الأصليين كانا بهذه المتناقضات التي هي من فعل الإنسان وتحريفاته ونسبة ما يكتبه بيده إلى الله تعالى وهو برئ من هذا الإفك المبين. ثم ظن أن كل ما قيل عنه "دين" هو مثل ما لاقاه وإنتقده وتمرد عليه,, لذا لم يعد يفرق ما بين عبادة البشر, والحجر, والبعل,, كعبادة الله الواحد القهار. لذا فهو يعاني من إشكالية منهجية وحالة نفسية وإشكالات عقلية وفكرية مزمنة.


ثانياً,, أما فيما يتعلق بالقرآن بإعتباره (المقصود الأول والأخير بالملاحقة الفاشلة) من هذا القذم الأفطح, نره يكشف ورقه بسذاجة حمقى الأطفال, فمثلاً:
1. نراه دائماً يكرر عبارته الفاشلة التي يقول فيها: (يقتبس القرآن), ظناً منه وتوهماً بأنه يتذاكى ويتخابث ويمكر بالإسلام والمسلمين, ولا يدري بأن تفاهة هذه العبارة الساذجة تجعل الناس يتأففون من أن يذكروها أو يردوا عليه فيها. ولكن فلنسأله "منطقياً" وموضوعياً وعلمياً هل رأيت أو سمعت قط بأي مُقْتَبَسٍ يمكن أن يكون أعلى وأسمى وأكمل من "المُقْتَبَسِ منه" بأي حال من الأحوال أو صفة أو عقل أو منطق وأنه مهيمناً عليه وناقداً ومصححاً له؟؟؟ ..... فلو سلمنا جدلاً بأن ذلك ممكن وفقاً لملكة المحاججة واللجاجة والإفتراء المعهودة عن المحبطين والملحدين, إذاً "منطقياً" ما الذي يحتاجه المنهج الكامل المكتمل للإقتباس مما هو دونه قدراً وقصداً ودوراً وخلوداً؟؟؟


- هل فهم الكاتب معنى وقصد وغاية قسم الله تعالى بذلك النجم العظيم حين قال: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1)؟, أكان ذلك يوم القيامة كما يأفك هذا الجاهل؟؟؟
- وهل رأى أو سمع عن نصًّ في كتابه المقدم يقسم فيه الله "بالنجم" و "الشمس", و "الضحى", و "السماء ذات البروج", "وبالليل إذا يغشى" و "النهار إذا تجلى" و "الفجر وليال عشر",,, الخ,, فإن لم يكن ذلك كذلك, فمن أي شئ يقتبس القرآن,,, أيقتبس من "الشمس صارت سوادا كمسح منشعر" أم من "شجرة التين تطرح سقاطها"؟؟؟ ...... أيها الجاهل الغبي المحبط!!!! فلماذا التخبط والعبط الذي أنت فيه؟؟؟


- وهل مفهومك عن قوله تعالى في سورة التكوير: (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), معناها أن النجوم بكامل تكوينها ستكون كالحجارة وتقذب بها الأرض يوم القيامة كما تأفك؟؟؟ ... أولاً,, ألم تقرأ السورة فتفهم ما يفهمه الطفل لتفرق ما بين أهوال وأحداث نهاية الدنيا قبل القيامة التي هي بداية الآخرة,, وبين يوم القيامة يوم الحساب في أرض غير الأرض والسماوات, حيث تشرق الأرض بنور ربها؟؟؟


- ثم,, وهل رسخ في خلدك المتبلد أن كلمة (انكدرت) المقصود بها انها ستكون بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة كما تدعي,,, وهل للإنكدار معنى آخر غير معناه المعروف وهو كل ما كان "نقيضاً للصفاء" ؟؟؟ أم أصبح للأغباء والملحدين قاموساً ومعجماً غير معجم اللغة العربية,,, أم هو السفه الذي أصبح إسمه الشرعي سامي لبيب وزمرته من الرعاع أمثال سيد مدبولي؟؟


- ثم من قال لك إن كلمة (انكدرت), في الآية الكريمة معناها تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض بكاملها,, ألم يقل الله تعالى في كتابه العزيز أن النجم يهوي في قسمه بذلك, قال: (والنَّجْم إذَا هَوَىْ),, ولم يقل "إذا سقط" أو "إذا تناثر" كما تدعي وتافك؟؟؟




- ألم تدع بأنك تتحدث من منطلق علمي؟؟؟ ... إذاً هل أخذت في إعتبارك المفهوم العلمي الفلكي عن (الفتق) أو الإنفجار العظيم في بداية خلق الكون, الذي قال الله تعالى فيه بسورة المائدة معجزاً به ألعلماء وليس الرعاع: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا«أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا » - وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30), فإنكدار النجوم قبل فناءها هو ذهاب ضوءها وتحولها إلى ثقوب سوداء.

- ويجب أن تقف عن معطيات النص,, فالمتكلم هو خالق الخلق, فهل قال الله تعالى إن النجوم "إنكدرت إلى الأرض" أو "إنكدرت على الأرض"؟؟؟ فإن لم يكن ذلك كذلك,,, فكيف بلك يقينك بأن النجوم ستكون بمثابة حجارة سيَقذف بها الله الأرض يوم القيامة كما تدعي؟؟؟


2. فأنظر إلى مفهومه الضيق, في قوله: (... وهذا يعنى أن النجوم التى تعادل الشمس (أى مليون مرة حجم الأرض على الأقل) بمثابة حجارة ستسقط بأعدادها الغفيرة التى تتجاوز المليارات على الأرض يوم القيامة). وكان تعبيره عن مفهومه قد صوره بقوله (... كأن تقذف بجبال على حبة تراب ...).
حسناً إذاً,,,, أين العلم الذي تدعي معرفته وتريد أن تكذب به القرآن؟ الم تقرأ قط أي شئ عن ميلاد نجم, و إنكداره بذهاب تألقه وضوئه فيصير ثقباً أسوداً مظلماً, وذلك قبل فنائه بالإنفجار؟ ألم تسمع أو تقرأ قط عن ميلاد نجم منذ ملايين السنين الضوئية ولم يصل ضوئه إلى الأرض حتى الآن؟؟؟ على أية حال المعلومات الفلكية العامة تقول بأن النجوم تولد وتشيخ وتنكدر وتنفجر ليس ذلك في يوم القيامة أو في نهاية عمر الدنيا,,, بل هي ظاهرة طبيعية مسترة أمس واليوم وغداً, ولكن هذا بعيد عن الجهلاء خاصة الأغبيا منهم الذين يعيشون على هامش الحياة ويثيرون المشاكل والأحقاد والفتن ما ظهر منها وما بطن,, بإختصار يبغونها عوجاً "إرهاباً".


أما تصويرك لغبائك الطفولي الغريب, بإنكارك لإمكانية سقوط كل الأجرام السماوية بنجومها وكواكبها ومجراتها على الأرض (من حيث المفهوم),, معتمداً على خيالك الكدر لعظم الساقط (الأجرام السماوية), وصغر المُسْقَط عليه "الأرض", فكأن تصورك مبني على إستحالة سقوط سقف المكتب على سطح قرص من الحديد قطره 12 بوصة نسبة للتباين الكبير بين سطحيهما لذا فإن القرص سيشمله فقط جزءاً من السقف لا يزيد عن مساحته فقط وهذا هو المنطق,, يا له من تصور يستحيل أن يصدر عن شخص يفكر أو له قدرات على التصور المنطقي والموضوعي على أية حال دعنا نبسط له الأمور لعله يستطيع أن يستوعبها إن ولج الجمل في سم الخياط بسلام,,


1. معلوم أن السماء الدنيا عبارة عن كرة مجوفة في قلبها كرة صغير للغاية (حصاة) إسما الأرض,,, فإن سقط أي جرم من السماء (حول الأرض) إلى أسفل,,, فهل له مجال من أن يسقط سوى على الأرض الصغيرة هذه بإعتبارها المركز, وأي جسم يسقط سيسلك مساراً إليها عبارة عن نصف قطر ينتهي إلى المركز؟ إذاً مسألة سقوط النجوم "كلها" وغيرها على الأرض لا غبار عليه,,, هكذا يقول العلم, المنطق, والموضوعية.


2. ما دام أن كل ما يسقط من السماء مصيره أن يقع على الأرض,,, فما الذي سيعطل خاصية "التكدس" و "التكويم" stacking بعضها فوق بعض,, علماً بأن الفضاء ما بين السماء والأرض يسع ذلك (أليس هذا هو منطق العلم وموضوعيه الواقع؟؟؟) يا لبيب زمانك في غير أوانك؟؟؟ ..... ليتك تحاول مقارنة ناطعة السحاب بالمساحة المحدودة من الأرض التي شيدت عليها, بغض النظر عن الطوابق المشيدة والتي يمكن تشييدها عليها.


بعد كل هذا سنرد عليه ببساطة من جهة أخرى فنقول له: ألم تكن السماوات والأرض - قبل الفتق (الإنفجار العظيم) - "رتقاً" كتلة واحدة, قلبها هو الأرض وباقي الكون منطبق عليها ومتراكم عليها؟؟؟ ..... فما الغضاضة في أن الذي فتقها إلى سماوات طباقاً, كانت كسفاً على أرض كروية صماء فكان ما بين السماء والأرض فتات سمي بالمجرات والنجوم والكواكب والنيازك والغبار الكوني,,, فهل الذي فطرها أول مرة, ثم فتقها وكوَّن منها كل ذلك ليس بقادر على أن يعيدها كما كانت قبل الفتق؟؟؟ ..... وهل ترك الله الناس دون أن يعلهم بأنه سيفعل ذلك بقوله في سورة الأنبياء: (« يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ » - «« كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ »» - وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ 104)؟ فكيف يتجرأ الرعاع بدس أنوفهم في الملكوت الأعلى بهذه الصفاقة والسفه؟؟؟
أما قولك عن حقائق لا ولن تصل إلى مداركك بعبارة سخيفة ساذجة تدل على صاحبها بقول: (... ولا تعلم لما هذا التهور ...), فهو بحق دليل على ضيق الأفق الذي يتبلور للعيان أكثر فأكثر,,, فلو تذكرت أن البلديات والسلطان المحلية تحرق يومياً مئات الأطنان من النفايات التي كانت قبل الإستغناء عنها أشياء ذات قيمة, فبعد أن كانت باقة الزهور على مزهرية كريمة ثمينهة في قصر منيف, أصبحت بعد ذلك ضمن النفايات بعد أن أدت دورها فذهب ريحها وغاب رونقها وبهاءها, وتحتَّم أستبدلت بما هي خير منها. قال تعالى في سورة إبراهيم: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ 48).



فالتهور الذي تقول عنه هو صادر منك وقد غارت مصداقيتك وهوت بها الريح في مكان سحيق وضاعت أمانتك,,, ألم يمكر الله بالملحدين فقلب لهم الموازين إستخفافاً بهم فأصبحوا يرون البعرة تمرة, والثلجة جمرة,, والخضرة حمرة,, بل جعلهم يرون الظلمة والعتمة والنقمة نوراً وتنويراً,,, فأطلقوا على أنفسهم "تنويريون" يا للسخرية والمهزلة والغبن (ومن يضلل الله فما له من هاد).


فكما ترى يا سامي لبيب ومن معك فإن هذه الإشكالية قد صعدناها عليك حتى باتت إضافة غير كريمة على وجدانك المتداعي وبلورة ودعم لعبئ إشكالياتك الفكرية والسلوكية الأخرى التي لن تستطيع أن تنسلخ عنها, فقد أصبحك جزءاً لا يتجزأ من كيانك الذي جنيت عليه بنفسك.
لا يزال للمناظرة الحاسمة من بقية باقية,


تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12253
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12251&goto=newpost Thu, 15 Nov 2018 01:10:35 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية؟...)):


ثانياً: قول الله تعالى في سورة الرعد: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2), فلنناقش هذه الآية الكريمة المعجزة فنقول للكاتب.


1. عن قول الله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ), هل قال "بالإثبات" إنه رفعها «بعمد لا تَرَوْنَهَا», أم قال "بالنفي": (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا)؟؟؟ ..... فإذا كانت الأخيرة «بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » هي التي قالها, وقد نفى العمد, فمن أين جئت بعبارة (على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية), أليس هذا تحايل وخداع؟ ..... على أية حال هذه ملكات بيانية قد يكون الكثيرون مغبونون فيها إلَّا من رحم ربي. فلو كنت فطناً مكافأة من الله لك على الإيمان, لوقفت عند هذه الآية وقلت – على الأقل – ما دام أن الأعمدة في الأساس مستحيل أن ترى لمخلوق,,, فلماذا ذكرها الله أصلاً,, وحتى عندما ذكرها فلماذا أضاف عبارة " تَرَوْنَهَا " ولم يقف عند عبارة " بِغَيْرِ عَمَدٍ ",, فقط؟؟؟


2. الله تعالى قال إنه «رَفَعَ السَّمَاوَاتِ », فهل رأيت السماوات إبتداءاً أو أخبرك أهل العلم الفلكي بأنهم بلغوا حتى السماء الدنيا أو وضعوها ضمن أهدافهم؟؟؟ ..... فإن لم يكن ذلك كذلك,, ألا تتفق معي أن مجرد إنكارك لشئ موجود - بدليل الإكتشافات المتلاحقة والمذهلة التي حيرت العلماء لدرجة أن آخر نجم تم رصده حتى الآن قدر بأنه يبعد عن الأرض - حسب المسافة التي سجلت له نحو 13 مليار سنة ضوئية، وقد علق الفلكيون على ذلك بقولهم إننا نرى هذا النجم الآن على حاله الذي كان عليه قبل 13 مليار سنة، أو اننا نراه عند نشأته بعد الانفجار العظيمبنحو 700 مليون سنة - يعتبر قمة الحمق والسفه من الجاهل السطحي الذي ينكر ذلك للهوى والهفك؟؟؟.



فلك أن تقارن هذا البعد السحيق بالمسافة ما بين الأرض والشمس التي تبلغ تقريباً 150 مليون كيلومتر. علماً بأن هذا المسافة - بسرعة الضوء - تساوي فقط ثمانية دقائق. إذاً الآن قارن 8 دقائق شمسية مع 13 مليار سنة ضوئية, ولا تزال الإكتشافات مستمرة, فكيف تأتي أنت لتتحدث عن السماء ورفعها, وتنكرها فهذه السذاجة والحمق عينه, مع أن الخلاق العليم, (هلَّا أدركت الآن لِمَ فذف الله بك وبأمثالك إلى حفرة الإلحاد المظلمة المنتنة القذرة؟؟؟).
في سورة الذاريات, قال الله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47), (وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48). وقال في سورة النازعات: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ - ««بَنَاهَا »» 27), («« رَفَعَ سَمْكَهَا»» - فَسَوَّاهَا 28).


3. السؤال هنا للكاتب - هل حسب مفهومه وعلمه - أن هذا النجم هو الآخر غاز في الفضاء أم غير ذلك؟؟؟ ..... وكم يكون قطره وكثافته؟ وهل يمكن أن يحجب ما فوقه ويمنع تجاوزه إياه؟؟؟ ..... وهل هذا النجم له أعمدة ظاهرة أم خفية تمنعه من السقوط على ما دونه؟؟؟ ..... فإن كان ذلك كذلك, فكيف يفسر بقاءه في مكانه كل هذه الفترة السحيقة التي قال من هم أعلم منه بأنها بلغت في تقديرهم 13 مليار سنة ضوئية؟؟؟


ثالثاً: دعنا من النجم حالياً ولننتقل إلى المجرات بصفة عامة, وإلى مجرة الطريق اللبني بصفة خاصة فنقول:
ولكن,, فلنأخذ معنا سلم المسافات الكونية,, هو ذلك المقياس الفلكي الذي يعرف بمقياس المسافات خارج المجرة الذي إبتكره ويستخدمه الفلكيون "لتقدير" مسافات الأجسام السماوية,, فالسؤال هو:


1. هل يمكن قياس أبعاد كل الأجرام الفلكية؟ ..... المعروف أن الفلكيين يقولون: بالطبع لا!!! إذ يمكن فقط قياس المسافات المباشرة الحقيقية لأحد الأجسام الفلكية وذلك: ( إذا كان قريباً إلى الأرض بقدر كافٍ -« أقل من ألف فرسخ فلكي »). بالطبع لن ندخل في التفاصيل العلمية الفلكية والمعادلات الرياضية,,, بل فقط نريد أن نقرب المفاهيم للسادة القراء بقدر المستطاع حتى نرد على إدعاءات الكاتب وشطحاته.

2. ولكن,, ما هو الفرسخ الفلكي إبتداءاً؟ ...... يقول الفلكيونإنه:وحدة يستعملونها لقياس المسافات الكبيرة بين الكواكب، وهي - في تقديرهم وعرفهم - تساوي 3.26 سنة ضوئية وهي « أكثر من ثلاثة سنوات ضوئية ». ومعنى المسافات القريبة من الأرض هي تلك التي يمكن قياسها والتي تقل عن 1,000 فرسخ فلكي × 3.26 سنة ضوئية تنتح لنا مسافة تقل عن 3,260 سنة ضوئية (قارن هذه المسافة بنجم يبعد عن الأرض مسافة 13 مليون سنة ضوئية).

3. ولكن,, كيف تقاس المسافات التي تكون أبعد من نحو ألف فرسخ فلكي (نحو 3,000 وحدة فلكية)؟ علماً بأن الوحدة الفلكية هي متوسط المسافة ما بين الشمس والأرض قيمتها الحالية تساوي 149.597.870,691 كيلومتر. أي تساوي تقريبا 150,000,000 كيلومترا؟؟؟ ..... (لاحظ أن الفرسخ الفلكي يستخدم كوحدة لقياس المسافات بين النجوم, وحيث أنه يعتبر مقياساً صغيراً بالنسبة لقياس المسافات بين المجرات, تستخدم السنة الضوئية بدلاً عنه. ولكن نظرا لصغره بالنسبة إلى المسافات الكبيرة التي بين المجرات فتستخدم في تلك الحالة السنة الضوئية.التي تساوي 9.46 تريليون كيلومتر =5.878 تريليون ميل تساوي = 63,241.77 وحدة فلكية.),

4. لاحظ أن لدى الفلكيين نظاماً يطلقون عليه إسم "نظام القنطوري الألفا Alpha Centauri وهو نظام مكون من نجمين يعتبران أقرب نظام نجمي للأرض، إذ يبعدان عنها مسافة 4.34 سنة ضوئية تقريباً. ويوجد نجم آخر برتقالي اللون بالقرب منهما يسمى القزم الأحمر، حيث يبعد عن الأرض وعن الشمس 4.22 سنة ضوئية.

فهم يقولون إنه عندما يصل ضوء القنطوري إلى أعيننا يكون قد مر عليه في الطريق 4.34 سنة.
ملحوظة هامة: تقول إننا نراى ضوء نجم القنطوري عندما يصل إلى أعيننا على حالته التي كان عليها منذ 4.34 سنة. فإذا انفجر ذلك النجم الآن مثلا فإننا لن نعرف عن ذلك الإنفجار شيئاً إلا بعد أن يصل إلينا ضوء الانفجار الذي لن يصلنا إلَّا بعد مرور 4.34 سنة من زمن الإنفجار.

فماذا تقول عن الوحدات الأكبر مثل وحدة Mpc التي تساوي مليون بارسيك = « مليون فرسخ فلكي »,, والذي يساوي 3.261 سنة ضوئية,, حيث تستخدم هذه الوحدة لقياس المسافات الهائلة بين المجرات. وهناك الوحدة الأصغر منها وهي Kpc (كيلو بارسيك التي تساوي 1,000 فرسخ فلكي = 3,261 سنة ضوئية).

فإذا كان أقرب نجم للأرض يبعد عنها 1.4 فرسخ فلكي الذي يساوي 4.3 سنة ضوئية,, وأقرب مجرة تبعد عن الأرض 3,000,000 فرسخ فلكي الذي يساوي 9.8 مليون سنة ضوئية,, وهناك مجرات تبعد عن الأرض 19 مليون فرسك فلكي = 60 مليون سنة ضوئية,, وأخرى تبعد 120 مليون فرسخ فلكي = 360 مليون سنة ضوئية,,, ماذا يعني كل هذا؟؟؟.

فإذا كانت هذه هي الحقائق العلمية الموثقة التي يعتد بها الإلحاديون والموهومون ليرجحوها على حقائق القرآن الدامغة التي قال عنها خالقها ما هو أغرب وأشمل وأبعد منها بكثير, ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولا يفقهون ولا يتعظون.



ولكن للأسف الشديد,, كل هذه المعلومات مبنية على تقديرات يستحيل تصورها في الواقع بأي حال من الأحوال. فكيف يستطيع أن يتصور أحد دقة وحدة قياس مقدرها سنة ضوئية واحدة فقط فما بالك بمعقولية تصور 13 مليار سنة ضوئية؟؟؟ فلو تصورتها جدلاً,, فما هي الفائدة المادية التي يمكن أن تعود على الإنسان من هذا النجم ذو البعد السحيق والذي قد تكون فيه شقاءه وتعاسته, وقد تكون فيه جهنم التي أعدها الله له.

أما المؤمن فإنه لا ولن يستغرب هذا البعد لأنه آمن به وإستوعبه وعقله من قوله تعالى في سورة النجم, لقوله مقسماً: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى 1), ولو لم يكن بعظمة تستحق ذلك لما أقسم به سبحانه, لذا قال للكافرين المكذبين مؤكداً: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى 2), بل هو على الحق المبين, ولا يقول بهواه قط: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى 3), إذ كل ما ينطق به هو من وحي الله له, قال: (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى 4).

فيقول المؤمن على الفور: «« سبحان الله, لعل هذا المكتشف هو ذلك النجم الذي أقسم به الله »» - إن لم يكن يريد به نجم آخر أبعد وأعظم منه تحت قبة السماء الدنيا - هو الذي أقسم الله به تأكيداً وتأييداً وإعجازاً للسفلة الفجرة المكذبين بأن نبيه وصفيه وخليله المطفى الخاتم الذي ما ضَلَّ, وما ينطق عن الهوى, وان كل ما ينطق به انما هو وحي من عند ربه يوحى. أما الضالون المكذبون فليتوهوا في حالة التيه وسط الركام, والأرقام والسدم والغازات, وليهنأوا بالغبار الكوني ورماده ... ومليارات السنوات الضوئية التي لن تفيدهم شيئاً وتزهق أنفسهم وهم كافرون.

يقول الله تعالى لنبيه الكريم "مقسماً قسماً مغلظاً في سورة الطارق: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1)؟؟؟, فهل تعرف يا محمد شيئاً عن هذا الطارق الذي أخبرك عنه؟, قال: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2)؟ فهل يوجد هناك من أعلمك به من قبل ؟؟؟ ... إنه هو ذلك: (النَّجْمُ الثَّاقِبُ 4), الذي إن لم يكن أمراً عظيماً لما أقسمت به, فبعد كل هذا القسم, فلتعلم يقيناً: (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 5), وليس الأمر سائباً كما يظن الظانون المسرفون على أنفسهم, وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

رابعاً: ردنا على قول الكاتب: ((... هل الفضاء الكونى سقف مرفوع ليحتاج هذا الفضاء الغازى لأعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية, فالأرض جرم سمائى على شكل كرة والسماء فضاء كونى يحوى غازات لذا فهى ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازى) ...)).
وقد تحدثنا من قبل عن هذه المغالطات والمفاهيم الخاطئة لغوياً وعلمياً ومفاهيمياً في هذه العبارة المتناقضة,, ولكننا الآن سنناقش - "منطقياً" و موضوعياً - مسألة ما ورد في إنكار لبيب للسقف وسوء فهمه للعمد فيما يلي:


(أ): عن السقف سنرد عليه من خلال التوثيق العلمي الفلكي الذي يعتمد عليه, فنقول له عن المجرات - دون أن نتحدث عن أعدادها الفلكية التي لا يعرف حقيقة عدَّها وحدَّها وجدَّها إلَّا الله خالقها ومبدعها. ولكن يكفينا منها مجرة واحدة من مليارات المجرات المعترف بها, ولتكن مجرة سكة التبانة أو الطريق اللبني Milky Way فيما يلي:


1. هي المجرة التي تنتمي إليها الشمس، والأرض، وبقية المجموعة الشمسية, التيتشتمل على مئات البلايين من النجوم، وتنتشر سحابات هائلة من ذرات التراب والغازات في شتى أطراف المجرة, فهي تحوي ما بين 200 إلى 400 مليار نجم.وتظهر على شكل حزمة لبنية عريضة من ضوء النجوم تمتد عبر السماء. وتنشأ في الحزمة فجوات مظلمة نتيجة لتكون سحب الغبار والغازات التي تحجب الضوء المنبعث من النجوم التي وراءها, هكذا رأها الفلكيون بمقرباتهم وأجهزتهم التقنية ومعادلاتهم الفكية.


2. يقولون إن شكلها قرصي, ويبلغ قطرها « حوالي 100,000 - 120,000 سنة ضوئية »وسمكها « حوالي 1,000 سنة ضوئية »، ومع ذلك فيقول عنها الفلكيون إنها قرص رقيق جداً. وأننا نعيش قريبا من حافة تلك المجرة حيث تدور مجموعتنا الشمسيةحول مركزها. بنحو «27,000 سنة ضوئية ».


3. وتوجد الشمسعلى بعد 30,000 سنة ضوئيةمن مركز المجرة في ذراع الجبار الذي - رغم قصره نسبيا - يبلغ طوله نحو 6,500 سنة ضوئية وسمكه يصل إلى 1,000 سنة ضوئية.


هناك ملحوظة هامة يقول الفلكيون فيها:يصعب دراسة بنية المجرة بسبب وجودنا داخلها ووجود غبار فيها «« يحجب عنا شيئا من الضوء »». خلاف إمكانية دراسة اشكال وفيزياء المجرات الأخرى التي تبعد عنا فنحن نراها من الخارج. وقد ساعدتنا كثيراً دراسة الأشعة القادمة من مجرتنا في نطاق الأشعة تحت الحمراءبالأقمار الصناعية، وكذلك ببناء مراصد على الأرض ترصد موجات الراديويةالقادمة منها. ومع ذلك - «« لا تزال طلاسم تحيط بالبنية التفصيلية للمجرة »» - ، وتحتاج إلى المزيد من الرصد وتجميع البيانات وتفسيرها.


4. ويبلغ قطرقرص هذه المجرة نحو ««100,000 سنة ضوئية أو (30 كيلو فرسخ فلكي) »», ويبلغ سمك قرصها حوالي «3,000 سنة ضوئية » .
ولك أن تقارن هذه المجرة بأخرى أكبر منها هي مجرة المرأة المسلسلةالتي يبلغ قطرها حوالي «150,000 سنة ضوئية ».
خلاصة القول هنا وما نهدف منه بسيط للغاية, سنبلوره في شكل أسئلة منطقية مباشرة للكاتب لننهي هذا الملف نهائياً, فنقول له وبالله التوفيق:


1. هذه المجرة التي تتضمن من بين مكوناتها 200 ألى 400 مليار نجم ومن بينها الشمس والمجموعة الشمسية, وقطرها يبلغ « حوالي 100,000 - 120,000 سنة ضوئية »وسمكها « حوالي 1,000 سنة ضوئية »، وأن الشمستوجد على بعد 30,000 سنة ضوئيةمن مركز المجرة... إلخ ... فإذا كان كل هذا الكيان نشاهده من على الأرض عند النظر للسماء, ألا يمكن أن نسمى هذه الكيان الصغير نسبياً - قياسا بالفضاء الكوني فضلا عن السماء الدنيا - سقفاً؟؟؟


2. ألم يتحدث الفلكيون عن وجود غبار فيها «« يحجب عنا شيئا من الضوء »»؟..... ألا يجوز لنا أن نطلق على كل هذا "سقف", علماً بأن السقف أساساً لحماية المسقوف من أعلى وهذا بالضبط ما تفعله هذه المجرة أو حتى أقل مكون فيها؟


فإذا كان هذا هو الواقع والمنطق والموضوعية فلِمَ تتنكر, وتُنكر أن يكون هناك سقفاً لما هو أكبر وأشمل ويستوعب في داخله - على الأقل المعترف به من العلماء وهو - ما يقرب من 500 مليار مجرة منها ما هو أكبر من مجرتنا؟؟؟


(ب): وعن العمد غير المرئية, ورجوعاً للمعلومات المختصرة التي أوردناها عن مجرة واحدة معروفة لنا, نقول للكاتب مباشرة:
1. هل رأيت لهذه المجرة عمد ظاهرة ترتكز عليها حتى لا تقع على ما تحتها وتلتزم مكانها منذ وقت الفتق (الإنفجار العظيم), الذي يقاس بمليارات السنين الضوئية, وحتى الآن,, أو على الأقل,, هل سمعت أحد العلماء قال لك بأن هناك أعمدة ظاهرة تقوم بهذه المهمة؟؟؟


2. وهل - وفق معطيات المنطق والموضوعية والعقل - هناك شيئاً بكل بهذا القدر من الضخامة والبعد والتنوع الخرافي من المكونات,,, يمكن أن يقف في الفضاء بدون أن يكون وراء ذلك داعم مسئول عن ذلك الإستقرار والثبات؟؟؟
3. فإن كان لديك ما تبرر به ذلك حقاً,,, فعليك به وإن لم ولن يكون,,, فقط قل لنا ما هو البديل لقول الله تعالى الذي خلق كل شئ: (... خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...),,,



ولكن هل يمكن أن نعتبر الجاذبية نوع من أنواع هذه العمد؟ ..... ألم تسمع بقاطرات فائقة السرعة تنزلق على مخدة من المجال المغناطيسي بخيث أنسها يستحيل أن تلمس الأرض,,, فهل إن نظرت إلى أسفل القاطرة أيمكنك أن ترى العمد المغناطيسي الذي ترقد عليه؟؟؟


4. وما الغضاضة في قول الله تعالى في سورة الأنبياء: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32),وهذا ما تفعله أنت ومن معك من المدبرين الآن,,, وأنت ترى الأرض آمنة مطمئنة رغم كل هذه الأجرام السماوية العملاقة أو على الأقل الغبار والغازات المختلفة وأنواع الأشعة الضارة لا تصل إلى الأرض,,,



ثم ما قولك مثلاً عن طبقة الأوزون, فهذا سقف يعرفه الوليد الرضيع, ويعاني البشر من مجرد ثقب فيه فإلتهبت جلودهم بالأمراض وأبدانهم مثلها,,, (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس؟ فإن لم تعتبر طبقة الأوزون هذه سقفاً بغير عمد تروها فبماذا تسميها وتسمي المليارات التي مثلها وأعظم منها بكثير؟؟؟


5. وما الخطأ ومخالفة الواقع في قوله تعالى في سورة الحج: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم - «مَّا فِي الْأَرْضِ»«وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ »«وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» - إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 65), فهل رأيت السماء أو جزء منها أو شئ من المجرات التي تحتها قد وقع على الأرض فأذهبها وبما فيها,,, وهي في حقيقتها عبارة عن حجر صغير عليه غبار ناعم لطيف إسمه بشر؟؟؟


6. ما إشكاليتك مع قول الله تعالى في سورة النازعات: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ - ««بَنَاهَا»» 27), (««رَفَعَ سَمْكَهَا »» - فَسَوَّاهَا 28), فإذا كان سمك مجرة واحدة 100,000 سنة ضوئية, وهناك ألمكتشف من المجرات حتى الآن ما يقرب من 500 مليار مجرة, وأن علماء الفلك حتى الآن لم ولن يبلغوا السماء الدنيا ولا بخيالاتهم وتصوراتهم,,, أليس العلم يقول لله تعالى «« صدقت فقد رفعت سمكها ويكفينا ما رأينا وسنرى من كيانات صغيرة قياساً بهذا الفضاء الفسيح »».



وكذلك الحال في الغاشية, وفي سورة الرحمان, وفي الطور.....


لا يزال للموضوع بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين,


بشاراه أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12251
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12250&goto=newpost Thu, 15 Nov 2018 00:58:59 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية؟...)):

إشكالية سامي لبيب هذه المرة تعتبر قياسية, وفريدة من نوعها بالنسبة لإشكالياته السابقة, فالآن قد إدعى العلم المطلق بحقائق وأسرار الكون كله وقد تجاوز حد التقديرات والترجيحات والتقريبات التي بلغها علماء الفلك بكثير فماذا قال هذه المرة, وعلى أي مرجعية إعتمد ولماذا بلغ هذا المستوى الغريب من الشطحان؟؟؟ ..... هذا ما سنناقشه فيما يلي:



1. مستهجناً ومستنكراً, ومكذباً للقرآن وكتابه المقدس لديه,, قال: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية. ثم جاء ببعض الأعداد من كتابه المقدس من سفر أيوب قال فيه: السماء سقف مرفوعة على أعمدة ففى أيوب26:11 (من زجر الله ترتعش أعمدة السماء وترتعد من تقريعه، بقوته يهدئ هيجان البحر وبحكمته يسحق رهب ) وفى ايوب 11:26 ( اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره.) فوفقا لهذا فالسماء مرفوعة على أعمدة يمكن أن ترتعش وترقص).


2. ثم قال الكاتب عن القرآن أيضاً: ((... وفى القرآن السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة ولكن غير مرئية ففى الرعد 2 (الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش). وفى لقمان9 (خلق السموات بغير عمد ترونها) وفى الأنبياء‏:32 (وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون‏ ‏) . وفى ‏الحج‏:65 ( ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم )‏ وفى النازعات‏:27 ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها ) وفى الطور‏5 (والسقف المرفوع)‏. وفى الرحمن‏:7 ( والسماء رفعها ووضع الميزان ‏)‏ . وفى الغاشية‏:18,17 ( أفلا ينظرون إلي الابل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت ...)) .


3. وأخيراً يتساءل فيقول: ((... هل الفضاء الكونى سقف مرفوع ليحتاج هذا الفضاء الغازى لأعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية, فالأرض جرم سمائى على شكل كرة والسماء فضاء كونى يحوى غازات لذا فهى ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازى) .


قبل أن نبدأ في تفنيد قول هذا الكاتب المخبول, لا بد لنا من أن نلخص ما قاله لنستخلص النقاط الأساسية التي سببت له هذه الإشكاليات الفكرية والتشنجات الدماغية المتعددة والكبيرة حتى نحدد محورها الذي بان واضحاً أن كل سوء فهمه وإعتراضه على قول الله تعالى في عدد من السور إنه (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا), فغيَّر الكاتب النص وشوهه تماماً فخلط بين معاني عدة عبارات مختلفة معنىً وتركيباً ومقاصد, فمثلاً, حور عبارة (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا), إلى عبارة مبتكرة من عنده, قال فيها (على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية),,, وطبعاً في أدبيات هذا الكاتب: كله عند العرب صابون!!!


على أية حال, فلنلخص إشكالياته العويضة المتراكبة المتشابكة هذه المرة في ما يلي:
1. إستنكر على ما جاء في بعض الأعداد من كتابه المقدس - من سفر أيوب فقال إن ما فهمه منها هو: (... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية...), فإستنكر عليه قوله بأن زجر الله ترتعش له السماء وترتعد من تقريعه,


2. وإستنكر على قول الله تعالى في عدة سور إنه (خلق السماوات بغير عمد ترونها), وقد أحصى هذه الحقيقة من سور كريمة, هي: (الرعد, ولقمان, والأنبياء, والحج, والنازعات, والطور, والرحمان),


3. ونراه يتساءل مكذباً مستهجناً فيقول "هل الفضاء الكوني سقف مرفوع ليحتاج الفضاء الغازي لأعمدة سواءاً أكانت مرئية أو غير مرئية؟


4. وأخيراً قال بأن الأرض جرم سمائي على شكل كرة والسماء فضاء يحوي غازات لذا فهي ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازي.
كل هذه الجولة الطويلة والمماحكة واللجاجة وعرض بعض الأسفار والأعداد من كتابه المقدس (للتمويه كعادته وخصلته الكريهة الخبيثة), ليصل إلى غاية واحد لا غير,,, وهي أن يكذب القرآن الكريم "تحديداً" محاولاً النفخ في رماد محاولاته السابقة التي يسبح فيها عكس التيار في ليلٍ عاصفٍ معتم لعله يجد ما يؤيد به إدعاؤه بأن القرآن نتاج بشري وليس موحاً من عند الله خالق الكون والخلق, مع العلم انه لا يعترف بوجود إلله خالق مبدع لهذا الكون إبتداءاً, وهذه ذروة سنام تناقضاته. فإن تحقق له شئ من أوهامه هذه - وذلك أقرب منه عشم إبليس في الجنة - يقول بأنه سبق القريب والبعيد والحكيم والحليم بإلحاده الغبي التافه, وتفرَّد بمعرفة الحقيقة قبل الآخرين,,, ومن هذا يتضح جلياً أنه حقيقةً يعاني من حالات نفسية مزمنة وإحباطات مدمرة.


حسناً إذاً,, فلنبدأ الآن في تفنيدنا لإدعاءاته من حيث بدأ هو وذلك مما قاله من أعداد بكتابه المقدس لديه وإن كانت لا تعني له شيئاً أكثر من التمويل وإظهار نفسه انه يتحدث عن كتابه ولاهوته المركب من أقانيم متناقضة لا يستقيم عقل طفل أن يقبل قصتها لينام عليها, وإن كان هذا الذي يتعلق بأهل الكتاب - أولاً وأخيراً - لا شأن لنا به, لأن به الكثير مما لا علاقة له بكتب الله الكريمة "التورات الأصل" و "الإنجيل الأصل", المختفيان. وأنه لا يلزمنا أن نعلق عليه كمرجعية دينية - إن كان بعضها يعود إلى ما جاء به أنبياء ورسل أهل الكتاب "الأصل", ومن ثم فعلى أهل الكتاب أن يردوا عليه إن شاءوا.



ولكن هذا لا يمنع أن نقول بأن ذلك المفهوم الذي جاءت به الأعداد بالنسبة لنا - وفق مرجعية كتاب الله وسنة رسوله الكريم - أنه صحيح, وحق ليس بالهزل, وليس فيه مبالغة ولا مجافاة للحقيقة - وذلك إن كان المقصود به فقط (الله الواحد الأحد الفرد الصمت الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد, الذي هو خالق الخلق, ورب العالمين, رب إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد) عليهم الصلاة وأتم التسليم. وهذا يؤيده القرآن الكريم والنسة النبوية الشريفة.
ولكن قبل أن نذكره دعونا نواجه هذا الكاتب بحقائق يجهلها ويحاول تزويرها فهو يدعي أن الأعداد التي ذكرها في أيوب فيها عبارته التي إدعاها وقال فيها: (... فالسماء مرفوعة على أعمدة ...) وهذا تزوير واضح للحقائق, وخصلة إعتادها الكاتب, فمثلاً:


1. القول بأن (مِن زجر الله ترتعش أعمدة السماء وترتعد من تقريعه), ليس فيها عبارة (... مرفوعة على أعمدة ...), التي إدعاها, حسب مفهومه المحدود "للعمد" والأعمدة,


2. والقول بأن (اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره), أيضاً ليس فيها عبارة (... مرفوعة على أعمدة ...), التي إفتراها,


3. ليس هناك قرينة يمكن أن تخلق لبساً ما بين كلمتي (ترتعد, و ترتعش) وكلمة (ترقص) التي إدعاها على سبيل السخرية والمماحكة.



وتأكيداً لصدق المفهوم الذي جاء بهذين العددين, نُذكِّر القراء بقول الله تعالى عن عَمَدِ السماوات وتفطرها من غضبه وزجره ما يلي:


- ففي سورة مريم, قال تعالى عن مشركي النصارى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا 88), فرد على فريتهم زاجراً, قال: (لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا 89), من هول هذا الإفك الذي جئتم به ولا تدرون وقعه على الكون كله: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا 90), لشدة تطاولهم وتجاسرهم على الله الواحد القهار, والسبب: (أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا 91), فكيف يكون ذلك, والله هو الأحد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد: (وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا 92), فالله لا ند ولا شريك له ولا كفؤ, فهو الخالق وما دونه عبد له,, قال: (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 93).


- وفي سورة الشورى, قال عن المخبولين المعتوهين الذين إتخذوا من دون الله أولياء, ليس لهم عليهم برهاناً وأعرضوا عن الله الذي يشهد له من في السماوات ومن في الأرض, قال, مصوراً هول ما فعلوا: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 5), (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ 6).



واضح أن أول إشكاليات هذا الكاتب انه لا يعرف ماذا تعني كلمة "سماء", بل لا يعرف معنى كلمة "سقف", كما أنه لا يعرف معنى كلمة "عَمَدٍ". لذا إختلطت لديه الأوراق وتشتت وتشابكت الخيوط, وتفرقت السبل, وتعقدت لديه المفاهيم,,, ليست هذه مبالغة منا ولكن من خلال طرحه الغريب تتضح هذه الغشكالية بجلاء, فمثلاً قوله: ((... الأرض جرم سمائي على شكل كرة والسماء فضاء يحوي غازات لذا فهي ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازي ...). فالتخبط واضح والجهل بالمواد التي يتحدث فيها وينتقدها أوضح رغم انه عاجز عن وصفها حتى بأوصاف العلم والعلماء الذين نراه يتبناهما ويجعل من نفسه وصياً ومرجعاً لا يستطيع أن يتجاوزه أحد.
لدينا هنا بعض الملاحظات العامة بالنسبة للمفردات التي إستعملها الكاتب عن جهل وجهالة, مثلاً:


1. هل حقاً الأرض جرم سمائي كما يقول,, إذاً بهذا المفهوم الغريب, ما الفرق بينها وبين القمر, والنجوم والنيازك والمذنبات والمجرات,,, وما الذي يدعونا لأن نطلق عليها إسم "أرض" ؟؟؟ ...... هل بلغ به الحال أن عجز عن التفريق ما بين السماء والأرض؟؟؟


2. وهل حقاً السماء فضاء يحوي غازات كما يدعي ويأفك؟ ..... فإذا كان ذلك كذلك فإن كل النجوم والكواكب والنيازك والمجرات والغبار الكوني هي عبارة عن غازات تسبح في فضاء لقبوه, أو بيدلعوه ويقولوا له "سماء", وهذا الفضاء لا نهائي ولا سقف له.... بلا بلا بلا, أليس كذلك؟؟؟


3. فما دام أن الأرض هي أيضاً جرم سمائي كما يقول الكاتب,,, فبهذا المفهوم هي أيضاً غاز ضمن غازات السماء (أقصد الفضاء) بجبالها وسهولها وبحارها ووديانا, بل نحن أيضاً عبارة عن غازات ضمن غازات الأرض التي هي جرم سماوي...., ما هذا العك يا هذا؟؟؟


4. أخيراً دعوني أهمس في أذن الكاتب "علمياً" فأقول له (كيف تكون السماء فضاءاً وهي تحمل غازاً,,, أليس الغاز حالة من حالات المادة؟؟), وهل الحيز الذي يحمل مادة - بأي حالة من حالاتها - يمكن أن يطلق عليه "فضاءاً" ..... أليس الفضاء فراغاً Space؟؟؟ ..... إذاً ما هو الفضاء الكوني في رأيك,, هل من مترادفات الفضاء الغازي الذي تقول عنه؟؟؟


في مثل الحالات الشبيهة بحالة هذا الكاتب, عادة ما نلجأ للتفهيم بالمنطق والموضوعية والتحليل المتأني, رغم أنه مرهق ولكنه الوسيلة الوحيدة أمامنا التي: إن لم تُفهمها الحقيقة المفحمة, فإنها في أدنى تأثيرها وعائدها انها ستُحبط جَدَلَها ومماحكاتها وتُسكت هزيانهما وذلك بحرمانها من ممارسة هذه الخصلة وذلك بحرق كل اوراقها وأعراقها وأنفاقها.


فأنجع طريقة هي طرح أسئلة منطقية تتطلب رداً عليها حاسماً وبصورة حتمية لأن الإمتناع عن الرد يعتبر "تلقائياً" جواب كامل في غير صالح المطروح عليه السؤال,, فنقول له وبالله التوفيق وعليه السداد:
أولاً,, في سورة الأنبياء, قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا « أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا» - «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ » - أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30)؟, (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ « رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ» «وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا » - لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 31), (وَجَعَلْنَا «السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا» -وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32).


ولم يكتف سبحانه بالقول فقط كما قد يتوهم المتوهمون ويأفكون,, بل أقام الأدلة والبراهين التي أعجزت كل العلماء الجيلوجيين والفلكيين ..., وستعجز غيرهم إلى أن تقوم الساعة,,, ليس ذلك فحسب, بل لن يستطيع عالم أو فلكي - في يوم من الأيام - أن يدعي أنه بلغ نهاية العلم أو إستطاع أن يتفوق على علم القرآن المعجز أو يتجاوزه أو حتى يبلغه. وسنناقش هذا بالتفصيل من خلال طرح أسئلة منطقية على العقلاء وليس على الحمقى المحبطين, فليكتفي سامي لبيب بالمتابعة ببلاهة.


,,, لأننا سنتعامل مع المكذبين بالمنطق والموضوعية إن كانوا من أهلها فليلزموها وليتقنوها لأنها ستكون أداة إفحامهم.
لاحظ أن الله تعالى في سورة الأنبياء قال متحدياً العلماء وليس الرعاع من المدعين:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا ...)؟:


1. (... أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ...)؟ ..... بالطبع لن ننتظرهم ليجاوبوا على هذا التحدي لتصديق الآية التي ستشهد عليهم وتكبتهم, بل لقد قهرهم الله على الإجابة لأنهم سعوا إليها بأنفسهم بحثاً وتنقيباً ودراسة متأنية بذلوا فيها كل أعمارهم وممتلكاتهم وخلاصة أفكارهم,, ثم وثقوها في كتبهم وأبحاثهم المقدرة والتي يتباهون بها فهي هناك ماثلة وتحت الطلب,, وسنلجأ إليها لنأخذ منها إجاباتهم التي لن يستطيع أحد منهم أن يكذبها ويتنكر لها أو يتنازل عنها للملحدين ليجادلوا فيها بالباطل والجهل.


2. وقال: (... وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30)؟؟؟, ..... (لاحظ هنا قوله تعالى « وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ » ولم يقل "وخلقنا من الماء"),, فعلى العلماء حقاً والمختصين في علم الأحياء أن يردوا على هذا التحدي وليأتوننا بشئ واحد "حي" مهما كانت مادة خلقه لم يجعله الله من الماء حياً إن إستطاعوا لذلك سبيلاً,, وليتذكرو الناس أن الماء من أهم الأوساط للتفاعلات الكيمائية, وأن الأرض الجامدة المتتة يجعلها الله حية بإنزال الماء عليها. فإن لم ولن ولا يستطيعون شيئاً من ذلك (بضمان قول وفعل وبرهان الله الخالق), يكون القرآن الكريم قد أحبط المكذبين وهزمهم وأفحمهم (هذا إعجاز وتحدي مفتوح ومستفذ ومغري),


3. ثم قال تعالى: (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ ...), إقرأ إن شئت عن "توازن الضغط على القشرة الأرضيةIsostasy ", الذي تؤكد دراسات عديد لعلماء عديدين عن جزور الجبال المغروسة في باطن الأرض وقد وصفوها بأنها عبارة عن أوتاد Pegs. وأنها المسئولة عن حفظ توازن القشرة الأرضية من المَيَدَانِ,, ولكن كمختصر أنظر لموضوع صغير بعنوان (الجبال Mountains), على الرابط التالي:


http://www.endlesspeace.org/index.php?factid=11


وهناك موضوع آخر بعنوان (Islam at a glance), على الرابط التالي

https://www.ohio.edu/orgs/muslimst/downloads/MSA_Link/02_MSA_LINK_JULY_04.PDF
ثم موضوع ثالث بعنوان (Fundamentals: Meaning of Isostasy and Rigidity), على الرابط التالي:
http://www.diss.fu-berlin.de/diss/servlets/MCRFileNodeServlet/FUDISS_derivate_000000001984/1_chapter1.pdf?hosts=

وآخر رابع بعنوان (جذور الجبل Mountain Roots), بُدِأ بطرح سؤال يقول: متى أول مرة وجدنا أن جبالنا لها جذور, وأن هذه الجبال قد ثَبَّتَتْ ورسَّخَتْ ووازَنَتْ الأرض stabilized the earth؟, على الرابط التالي:
https://www.geolsoc.org.uk/Education-and-Careers/Ask-a-Geologist/Continents-Supercontinents-and-the-Earths-Crust/Mountain-Roots


ولنسأل الكاتب فنقول له,, ترى كيف غُرست هذه الأوتاد في الأرض بهذه الطريقة؟ ومن الذي غرسها؟ وبأن نوع من المطارق كان ذلك الغرس, خاصة إذا علمت أن جزر الجبل يبلغ أكثر من خمسة أضعاف طوله الظاهر على سطح الأرض؟؟؟ ..... هل هناك أي إحتمال منطقي لهذا الغرس سوى بإلقائها من إرتفاعات شاهقة يكفي لغرس الجزء الأكبر منها في داخل الأرض؟؟؟


وهل قال الله تعالى غير ذلك؟, ألم يقل (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ), وعلل السبب والغاية؟, وهل يستطيع العلم الوصول إلى حقيقة الغرس هذه, أو حتى يدعي ساذج بأنها نبتت كما تنبت الشجرة,,, أم هي الحقيقة بأن الله تعالى ألقى بالجبال على الأرض ليغرسها فيها لغاية حياتية موضوعية لازمة, وهي حفظ توازن القشرة الأرضية من الميدان؟؟؟ .... من المفارقات,, هذا الذي ألقى الجبال هو الذي يكفر به الملحدون تعبيراً عن غبائهم وسطحيتهم وجحودهم.



4. وقال تعالى عن الأرض: (... وَجَعَلْنَا فِيهَا « فِجَاجًا سُبُلًا » - لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 31), هذا الجزء المعجز من الآية يتحدث عن خارطة على الأرض road map وتخطيط لتسهيل الحياة عليها, فلم يجعل الله الجبال الرواسي ردماً عشوائياً يعيق حركة المخلوقات,, عليها بل جعل فيها "فجاجاً" واسعة وممهدة بما يكفي لتكون سبلاً (طرقاً وممرات) بين أوتادها من الجبال والرتفعات والغاية منها أن تهديهم إلى حيث يريدون الذهاب إليه والعودة منه إلى أماكنهم ومقراتهم وقراهم سالمين غانمين, ولم يترك أي إحتمال للتوهان ليلاً, بل وضع لهم خارطة في السماء وعلامات بالنجوم ليهتدوا بها حتى في ظلام الليل الدامس قال تعالى عن ذلك في سورة النحل: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16).


كل ذلك في سياق نعم كثيرة ضمنها الله في هذه السورة الكريمة منها على سبيل المثال لا الحصر قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي«أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً » -لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ - وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ 10), (يُنبِتُ لَكُم بِهِ - «الزَّرْعَ » «وَالزَّيْتُونَ»«وَالنَّخِيلَ »«وَالْأَعْنَابَ »«وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ» -إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 11), (وَسَخَّرَ لَكُمُ«اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ»«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» « وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ » -إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 12),
(وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ - مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ 13), (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ «الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا » «وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا » - وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ - وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 14), (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ « رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ»«وَأَنْهَارًا »«وَسُبُلًا»لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 15), (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16).


ثم قال تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ«سَقْفًا مَّحْفُوظًا»وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32). فالكاتب نراه يعترض على قول الله تعالى إن السماء "سقفاً محفوظة", فهل يعرف ماذا تعني كلمة "سماء" إبتداءاً , و/أو معنى كلمة "سقفاً إنتهاءاً؟؟؟ ..... فهل يظن أنها متاحة للمراصد والمسبارات؟؟؟ وحتى إن رصدت وعلم علماء الفلك والجويلوجيا بعض أسرار "خلقها", فهل في إستطاعة كائن من كان أن يدرك شيئاً من "تسخيرها" و "جعلها", و "إلقاءها"؟؟؟, وقد حاول الجن الإقتراب من السماء من قبل فوجدها ملئت حرساً شديداً وشهباً؟؟؟ على أية حال سنعرف هذا بالتفصيل فيما يلي.


أنظر إلى التعبير القرآني جيداً: في سورة لقمان قال الله تعالى عن السماء: (« خَلَقَ السَّمَاوَاتِ » - بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...), وفي سورة لقمان قال سبحانه: (اللَّهُ الَّذِي « رَفَعَ السَّمَاوَاتِ » بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...), والكاتب إدعي إفكاً على القرآن الكريم بعبارته الساذجة التي قال فيها: (... وفى القرآن السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة ولكن غير مرئية)... فنقول له في ذلك الخلط:


1. هل في أدبياتك ومفاهيمك أن عبارة « خَلَقَ السَّمَاوَاتِ » هي نفسها عبارة « رَفَعَ السَّمَاوَاتِ »؟؟؟ ..... أو كل من هذه وتلك تعني عبارتك التي تقول فيها: (السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة) بأي حال من الأحوال؟؟؟ ..... الم يشر القرآن الكريم على الأقل إلى ثلاث مراحل: من "رتق" إلى "فتق", ثم إلى "رفع", ثم إلى "جعل"؟؟؟


2. وهل حالة "خَلْقُ السماوات", هي نفسها حالة "رفع السماوات", وهل يمكن أن تعطي أي من الحالتين معنى: "مرفوعة على أعمدة" التي إدعاها هذا الكاتب؟؟؟ ...... فلو جئنا للكاتب ببالون صغير فأطلقه في الهواء الطلق هل سيرتفع أم يظل ساكنا على الأرض؟ فلو جئناه بمنطاد عملاق وأطلقناه فسبح في الفضاء, هل هذا المنطاد مرفوع على عمد أم معلق بحبل, فإن كان هناك شئ قهره على التحليق فهل يمكن أن نطلق عليه عمد غير مرئية ولو مجازاً؟؟؟ ...... إذاً ما نوع هذا العمد؟؟؟


3. وهل إن سعى العلماء والفلكيون وغيرهم لمعرفة شئ ما عن ظواهر « الخلق » الممكنة بالأجهزة والتخمينات والمعادلات الرياضية المعقدة أيعني ذلك - من قريب أم من بعيد أنه يمكنهم معرفة أي شئ عن «« جَعْلِهَا »», وحتى لو إجتمعت الجن والإنس وكان بعضهم لبعض ظهرياً؟؟؟ ..... فإن لاججت في ذلك كالعادة, فقل للقراء الآن كيف سيكون ذلك بإعتبارك الشخص الوحيد المتبني للعلم والناطق بإسم العلماء حسب تقديم نفسك لهم؟؟؟


أولاً: الآن قبل تدبر الآيات البينات,, فلنناقش بعض المسائل الهامة لتهيئة الذهن للفهم فنقول للكاتب, ماذا قال العلم وعلماء الفلك عن الفضاء الكوني (وليس الفضاء الغازي كما تدعي) وما بلغهم من غرائب وعجائب محتوياته ومكوناته وبنيانه, ونقول له, هل بلغك عن هؤلاء الفلكيين من قال بأنه بلغ قبة السماء أو وضعها في أجندة أبحاثه ودراساته؟؟؟ ...... فإن قلت "نعم" قل لنا من قال ذلك, وأين, ومتى, وكيف.


ولنتدبر الآيتين ونناقشهما مع القراء الكرام فيما يلي لنثبت لهم أن إدعاء الكاتب لا أساس له ولا مرتكز من منطق ولا عقل ولا موضوعية.


أولاً,, في سورة لقمان:


1. قال تعالى إنه: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا...), فهل أنت أم أحد من العلماء والفلكيين والجن نفسه إستطاع أو يستطيع أن يدعي هنا بأنه رأى عمد ترتكز عليها السماء بأي حال أو كيفية؟؟؟ ..... إذاً,, ما خطبك يا هذا؟, وماذا تقول أنت في من بلغ به الخبل والسفه أن يكذب ما عجز عن تكذيبه أو التشكيك فيه كل الخلق من الذين هم أعلم منه وأطول باعاً وذراعاً وإبتداعاً, بل انَّ أقلهم علماً يفوقه معرفة بكثير, بدليل أنه لم يكذب مثله؟ .....



على أية حال إن إستمريت في التكذيب عليك بأن تثبت عكس ما قاله القرآن الكريم, وفي حال الفشل الحتمي عليك بفحص عنصر DNA, لتحديد نوعك.


2. وقال تعالى: (... وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ...), الآن أنظر إلى الجبال,
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=52543
تخطيط للجبل: http://vb.llssll.com/img/4-2014_1399466096_114.jpg


3. ثم قال تعالى: (... وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ ...), وهذه لا تحتاج منا إلى المزيد,


4. (... وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ 10).


لا يزال للموضوع بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين والكريمات,


بشارات أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12250
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12249&goto=newpost Wed, 14 Nov 2018 07:00:55 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: المحروقات - بالليزر: قسم (ب): (05): سحق الفرية الخامسة بعنوان:... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


المحروقات - بالليزر:


قسم (ب):

(05): سحق الفرية الخامسة بعنوان: ((... أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس؟...)):!!

جاء الكاتب بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي روي عن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: كُنْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد عِنْد غُرُوب الشَّمْس فَقَالَ صلى الله عليه وسلم « يَا أَبَا ذَرّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُب الشَّمْس؟ », قُلْت اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم »فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش فَتَسْتَأْذِن فَيُؤْذَن لَهَا وَيُوشِك أَنْ تَسْجُد فَلَا يُقْبَل مِنْهَا وَتَسْتَأْذِن فَلَا يُؤْذَن لَهَا وَيُقَال لَهَا اِرْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْت فَتَطْلُع مِنْ مَغْرِبهَا فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: " وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم« ".

إذاً فالكاتب قد شهد بأن النبي الكريم قد بين بكل وضوع من خلال هذا الحديث الصحيح ما هو مراد الله تعالى من قوله: (... وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ...), وأن هذا المستقر هو إستمرارها في الجري إلى آخر أجلها الذي أجله الله لها حيث تفنى كغيرها من المخلوقات ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. فليس المقصود جريها حول الأرض, ولا حول نفسها ولا حول غيرها,, والقرينة الدالة على أن المقصود أجلها هو قوله تعالى: (... ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم).

فأنظر إلى قوله تعالى أيضاً في سورة التكوير, قال: (إِذَا الشَّمْسُكُوِّرَتْ 1), في نهاية أجل هذا الكون: (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ 3), (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ 4), (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ 5), (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ 6), (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ 7), (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ 8), (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 9), (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 10), (وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ 11), (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ 12), (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ 13), حينئذ فقط!!! (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ 14),,, إن كان خيراً فخير وإن كان غير ذلك فلا تلومن إلَّا نفسها.

أما الجزء من هذا الحديث الشريف المتعلق بسجود الشمس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش ...), والذي نرى كيف أن هؤلاء الضالين المكذبين المحبطين المشاغبين من سفلة كفار أهل الكتاب وخنازير الإلحاد يلوكونها كأنها أمر غريب مستهجن وهم لايدركون أنهم رغم كفرهم وإلحادهم وإشراكهم وتمردهم بأنهم "مقهورون" (أقول وأكرر وأعيد بأنهم - شاءوا أم أبو أو تمحكوا – فإنهم مقهورون على السجود لله تعالى الذي خلقهم), أما المؤمن فإنه يسجد لله طوعاً وحباً وتقرباً. فلا غرابة أن تسجد الشمس التي قال لها وللأرض إئتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين. ولسنا معنيين بكيفية السجود فهناك سجود ظاهر للعيان كسجود المؤمن وهناك سجود غير ظاهر للعيان كسجود كل المخلوقات بلا إستثناء وهناك تستبيح ظاهر وآخر تسبيح غير مسموع أو مسموع ولكنه غير مفهوم كتسبيح الحيوانات والطيور والجمادات والزروع... الخ.

ولنتذكر قول الله تعالى في سورة الرعد: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« طَوْعًا وَكَرْهًا »» - وَظِلَالُهُم « بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ » 15), فلا تظن أيها المتمرد انك خارج عن سلطان الله ومراده بل فلتعلم يقيناً أن ناصيتك بيده, ماضٍ فيك حكمه, عدل فيك قضاؤه.

وفي سورة آل عمران, قال: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - «« طَوْعًا وَكَرْهًا »» وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 83), فمن أبى أن يسلم له طوعاً قهره على الإسلام له "كرهاً", وسيعرف ذلك عند رجوعه إليه يوم القيامة إن فاته أن يعلم أنه مقهور على الحياة وأكل الطعام وشرب الماء والتنفس, ومقهور على النوم والمرض والجوع, والعطش, والألم, والمصائب وأخيرا على الموت,,, فليس له خيار في شئ قط سوى النزعة إلى الخير أو إلى الشر التي منها ما تكتب له ومنها ما تكتب عليه ثم الميزان يومئذ القسط.

وفي سورة النحل, قال تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ - «« مِن دَابَّةٍ »» - وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ 49), فهل تظن نفسك أيها الكافر المشرك الملحد شيئاً آخر عند الله خارج تعداد الدواب التي خلقها في الأرض؟؟؟ ..... فإن كان هذا ظنك فقد وهمت وبهمت وما فهمت.

وفي سورة الروم قال: (وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ »» 26), وهذا يعني أن كل ذرة من جرمك تقنت لله تعالى الذي خلقها شكراً وعرفاناً, رغماً عن أنفك, بل وستكون شاهدةً عليك يوم القيامة (يوم تكلما أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون).

وفي سورة مريم قال تعالى: (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا »» 93), فعندما ينكر الكافر والملحد والمشرك عبوديته لله الذي خلقه طوعاً وإختياراً وإقبالاً, قهره الله على هذه العبودية فهو عبد لله مهما إدعى وأنكر, فهذا لا ولن يغير من الحقيقة شيئاً, كمثل المجرم المحكوم عليه بالإعدام, فإن قال أو إدعى بأنه لن يعدم فإن هذا لن يغير من حقيقة أمره شيئاً لأنه قد أصبح في حالة إعدام والمسألة فقط بلوغ أجل التنفيذ لا أكثر. وكذلك الكافر والملحد والعاصي والمدبر,,, هل يمكنه العيش بدون العمل والكدح والكبد؟؟؟ ..... ألم يقل الله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان في كبد,,, أيحسب ألَّن يقدر عليه أحد)؟

والآن تأمل الشمولية هنا في سورة الحج, حيث قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ - مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ - « وَالشَّمْسُ » « وَالْقَمَرُ » « وَالنُّجُومُ » « وَالْجِبَالُ » « وَالشَّجَرُ » « وَالدَّوَابُّ » - « وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ » « وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ » وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ «« إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ »» 18), فالذ يرفض السجود له إختياراً, يقهره الله على السجود "مهاناً", فمن ذا الذي يكرمه بعد مهانة الله له؟؟؟.

أما التسبيح أيضاً فلك أن تسبحه إختياراً وإقبالاً فتؤجر عليه وتُكرم به, ولك أن تُدبر عنه إختياره فتُقهر عليه "قهراً", ويُكتب عليك وزره. قال تعالى في سورة الجمعة: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ « مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ » الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 1), ومعلوم أن إسم الموصول (ما) أشمل من إسم الموصول (مَنْ) الذي يختص بالعاقل فقط.

وفي سورة التغابن, قال الله تعالى: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ « مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ » - لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 1), وقال في سورة الإسراء: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ « وَمَن فِيهِنَّ » « وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا 44).

ثانياً,, قال سامي لبيب بغبائه المعهود: ((... ويقول القرآن أيضا : ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا)...)).


هنا نراه قد لجأ للتزوير والتحريف مرة أخرى فأدخل آية في أخرى إما مكراً وخبثاً أو جهلاً مركباً, وقد خلط آيتين من سورة الكهف, الأولى قوله تعالى: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17), مع أخرى متأخرة عنها كثيرا قال تعالى فيها عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا 86). فجمع الآية 17 مع الآية 86, بدون أي فاصل بينهما . واضح أنه هكذا تم تحريف التوراة والإنجيل بأيدي أسلافه السفلة المزورين من شياطين بني إسرائيل المردة,, الذين قالوا إنا نصارى, ثم ما لبثوا أن قالوا إنا ملحدون, فهم لا يأتون بخير قط ولا يسعدون إلَّا بشقاء الناس وعذابهم والبغي عليهم.

وهذه حالة أخرى مما إعتاده هذا القذم الضحل من تزوير وتحريف فقد أخذ صدر الآية الأولى (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ...) وبتر باقي الآية, ثم دمج هذا الجزء معه الآية الاخرى من قوله الله فيها عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا), فعرضها على القراء بهذا المسخ هكذا: ("وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال" - "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا"), إذاً فهو مغبون أيضاً في الأمانة العلمية والمصداقية,,, وهذه تكفي لسحب الثقة منه أمام العقلاء الذين يحترمون أنفسهم ولا يقبلون الخداع والإستخفاف بعقولهم.

هذه الآيات الكريمات في سورة الكهف لا تحتاج أن نقف عندها كثيراً حتى نرد على, أو نضع في إعتبارنا أناس ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوة,, أناس لا يمكن أن يستوعبوا روائع هذه السورة التي تحتاج إلى مقومات ومقتضيات إيمانية هم أبعد عنها بعد السماء للأرض بل أبعد. فإذا كان الله تعالى قد توفى هؤلاء الفتية الذين فروا إليه بدينهم في نومهم وعطل لهم قوانين أكثر تعقيداً وعجباً بأن أبقاهم رقوداً أكثر من ثلاثة قرون, أيعجز أن يهيئ لهم المكان المناسب والآمن بكل ما يمكن وما لا يمكن أن يتصوره إنسان؟؟؟ أيعجز أن يجعل الشمس تزاور بضع بوصات أو أقدام عن كهفهم ذات اليمين بحوله وقوته وتقديره وعلمه وإرادته, ثم يجعلها تقرضهم ذات الشمال في شروقها وغروبها طيلة فترة رقادهم حتى لا تصلهم بحرها وضوئها بما يوفر لهم النوم الهادئ, ولم يتركهم على هيئة واحدة, بل قال إنه يقلبهم في نومهم ذات اليمين وذات الشمال حتى لا تتأثر أبدانهم من الرقاد الطويل بإعتبارها أبدان حية يجري الدم في عروقها؟؟؟.

فلننظر إلى بضع آيات من هذه السورة تكفينا وتكفي العاقلين والمؤمنين عن السؤال, وذلك من قوله تعالى في سورة الكهف عن هؤلاء الفتية الذين إعتزلوا قومهم وما يعبدونه من دون الله وفروا بدينهم: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «« يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا »» 16), عباد لله كرام, فروا إليه بدينهم الراسخ في أفئدتهم وتركوا الدنيا بكل مباهجها وهم مطاردون من قومهم الكفرة الفجرة, ودخلوا الكهف بدون أي مقومات للحياة وقصدوا الله أن يتولى أمرهم وهم على يقين من أنه لن يهملهم أو يحيجهم لغيره لذا قالوا لبعضهم بثقة ويقين « فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «« يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا »».

فإستجاب الله لهم على الفور, وهيأ لهم ما سألوه, قال: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت «« تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ »» وَإِذَا غَرَبَت «« تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ »» وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ - « ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ » - مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17),

لاحظ أن هذا الإعجاز ليس وضعاً طبيعياً كما قال القائلون أو ظن الظانون, بل هو عمل خاص بهم وآيات بينات, إذ جعل الله الشمس تفعل هذا التزاور وذلك القرض عن كهفهم قصداً, فما هي الإشكالية في ذلك, فالشمس كغيرها من المخلوقات مأمورة بأمر ربها,, فهل هذا التزاور أكبر بأساً من كسوف الشمس؟؟؟ وهل هذه وتلك تراها أغرب من إبقائهم على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة قرون بلا مقومات لحياتهم من ماء وطعام , ثم تقليبهم ذات اليمين وذات الشمال وهم لا يدرون عن ذلك شيئاً أو يكون لهم دور فيه؟؟؟.

ومع ذلك ترك الله تعالى آثار الزمن عليهم فطالت شعورهم وأظافرهم حتى أصبح منظرهم للناظر مخيفاً يجعله يولي منهم فراراً ويمتلئ منهم رعباً, وقد وصف الله حالتهم تلك قال: (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ «« وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ »» وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ - لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا 18).

الا يكفي بعد كل هذا أن الله تعالى قال لنبيه الكريم: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا 9), وأي عجب هو!!!, هم فتية فروا بدينهم من قوم قساة جبارين, كل أملهم معقود في ربهم الذي آمنوا به وهم متيقنين أنه سيكون معهم ولا يدرون كيف ولكنه لن يضيعهم, فسلموا قيادهم له وتوكلهم عليه وهانت كل المصاعب والمخاطر التي يعلمون أنها ستواجههم, ولكن الغاية كانت فوق كل هذه الصغائر التي يراها غيرهم عظيمة مخيفة بل مرعبة.

قال تعالى واصفاً هذه الروح الإيمانية العالية: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا «« رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا »» 10), فالقصة كلها آيات معجزات متتابعات سماها مبدعها "عجباً", بقوله عن الفتية إنهم: (... كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا). فهل نترك هذا الإبداع لنرضي ملحداً مختوماً قذماً غبياً جاحداً,,,,, لا يؤمن بقُدرةِ وإرادة وسُلطانِ لله الذي يفعل ما يشاء ويختار؟؟؟ ذلك الذي بلغ ما بلغه كحصيلة منطقية لمبلغه قمة الجهل والجهالة من قبل, فطمس العلم مداركه حتى أصبح يعتقد أن الله هو رجل آلي يعمل بالتيار الكهربائي, وتدار وتضبط حركاته وسكناته وفقاً لمبرنامج مكتوب software يتم تشغيله بالتحكم عن بعد remote- control.
وأنه إله جامد "كإلهه البعل" أو "عجل السامي" لا يستطيع أن يفعل شيئاً خارجه وحتى الشمس وغيرها تعمل وفق برنامج والإنسان يعمل وفق برنامج وكل يعمل وفق برنامجه الذي وضعه له "مجهول" سموه "الطبيعة", ولا سلطان لأحد عليه,, وهكذا.

إنه لشخص نكرة جاهل, كذب الله وآياته البينات وصدق معتوهاً مخموراً مخدراً جاهلاً إدعى أن الإنسان أصله قرد, ولم يقدم برهاناً حتى على الأقل صورة لأحد أجداده القرود من ألبوم أسرته, حتى نصدق أنه من الذين قال الله تعالى عنهم: (فجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت), وهذا غير مستبعد بل المعلوم أن هؤلاء لا تزال لهم بقية في الدنيا.

ومع ذلك عبده المغفلون الملحدون أغبياء الدنيا وجهالها, وقد تدلهوا فيه. مع أن الله تعالى بين أن العكس هو الصحيح, ليس البشر أصلهم قروداً وإنما القرود أصلهم صنف من بشر مغضوب عليهم وقد سخطهم ربهم قروداً وخنازير وعبد الطاغوت.

وأنظر إن شئت إلى قوله تعالى في سورة المائدة لرسوله الخاتم الأمين: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ 59), (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ «« مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ »» أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ 60), فلعل هذا المنكود كان حقيداً للقردة أو الخنازير أو عبد الطاغوت, لذا فهو يتحدث عن نفسه وأصله ويريد أن يشاركه الناس في خيبته وخزلانه فتعرفوا عليه وتجمعوا حول غبائه الذي يشاركونه فيه فأطلقوا على أنفسهم "الملاحدة", فكانوا اسم على مسمى,,, هذا أمر وارد وغير مستبعد, بل هو الإحتمال الأرجح إن لم يكن مدعياً كاذباً مخطرفاً, ولعل الذي يصدقه من قريب أم من بعيد, ويعبده لهو أحدى هذه الأصناف الثلاثة التي هي شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل.

ثالثاً,, قول سامي لبيب الغريب: ((... كذلك فى سورة البقرة ( قالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فالقرأن يعلن أن الله يأتى بالشمس أى أنها المتحركة حول الأرض ...)).

نقول له لقد كذبت وأخفقت كالعادة في فهمك لقول الله تعالى: (... فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ ...) بقولك (أى أنها المتحركة حول الأرض) "إستنكاراً وإنكاراً" لما قصده الخليل إبراهيم وما فهمه عدو الله النمروز, لأن الخليل قصد "ظاهرها" المشاهد, والنمروز لم ينكر هذا لأنه يرى بأم عينه "الشمس تأتي من المشرق", ولم يذكر الله كلمة "حول الأرض" إطلاقاً فلا تكذب وتزور وتدلس, قف عند حدود النص فأنت في حضرة القرآن الكريم.

دعك من الفلسفة الجوفاء وقل لنا أنت رداً على السؤال المباشر لك الآن حتى تبيض وجهك أمام القراء الكرام أو تكون أغبى مثل سلفك النمروز.
1. الآن قف أنت بنفسك في ساحة بحيث ترى منها خط الأفق جهة المشرق منتظراً شروق الشمس,

2. فعندما يظهر قرصها فوق خط الأفق عياناً بياناً فماذا تسمي هذه الحالة (جاءت الشمس, أم أقبلت, أم جرت, أم تدحرجت, أم قفذت, أم طارت, أم سبحت, أم " أتت من المشرق "؟؟؟). فالله تعالى إختار من هذه عبارة (أتت الشمس) من المشرق, لأنك – أينما كنت واقفاً في إنتظار شروق الشمس ستجدها "تأتي إليك" في إتجاهك,, فهل في هذا الإختيار خطأ علمي أم تريده أن يقول إن الأرض عندما تدور حول الشمس بزاوية # درجة عند البرج كذا في وقت كذا بتوقيت قرينتش, إجعلها تأتي بكذا وكذا وكذا بتوقيت جنوب أفريقيا؟؟؟ ..... يا أخي دعك من التمحك واللجاجة والخبل والعبللللللللل.

معلوم للجميع أن الشمس تأتي من المشرق, وهذا ما قاله إبراهيم الخليل للنمروز لأنه يعلم أنه لن يغالطه في ذلك إذ أنه يراها كل يوم تأتي من المشرق, وقد فهم النمروز ذلك رغم غباءه الفطري المستحكم, فأعجزه الخليل بقوله له (... فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ...), وباللهجة المصرية (آلْ لُّهْ,,, خَلِّيْهَا تِيْقِيْ إلمَرَّآدِيْ مِلْمَغْرِبْ إنْ كُنْتَ رَآقِلْ قَدَعْ,,, يلْلَّه وَرِّيْنَا شَطَارْتَكْ يَاْ فَالِحْ), بمعنى أنت تراها تتحرك أمامك من جهة المشرق إلى جهة المغرب, وهذا ما يفعله الله ربي ولن يغيره كائن من كان, فعليك أن تجرب بنفسك وتعكس المسار وتجعلنا نراها تشرف من المغرب وتتجه نحو المشرق لتغرب فيه. (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). ما هو ذلك الخطأ العلمي الذي تقيم عليه الدنيا ولا تقعدها, فقط لترضي نفسك المنهزمة .... ألم تبهت أنت الآن كما بهت سلفك الذي تفوقه غباءاً؟؟

رابعاً,, أما قول الكاتب الضحل عن قصة يشوع في سفر يشوع العاشر 12- 14, التي إدعى إنها خرافة فنقول له, ما دامت القصة قد أوحى الله بها لنبيه الخاتم الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إذاً فهي تعتبر بلا شك من قصص بني إسرائيل التي أصلها صحيح مع إختلاف في الرواية ودقة وأمانة الراوي من الكتاب, التي تقول ما نصه: ( 12حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل وقال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون . 13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه. اليس هذا مكتوبا في سفر ياشر. فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل . 14 ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب صوت انسان. لان الرب حارب عن اسرائيل), هذه رواية بني إسرائيل كما وردت. الذي يهمنا هو صدق الحدث – بصفة عامة - ولكن صحة ودقة تفصيله تكمن في حديث النبي محمد وارث الأديان كلها, والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى علمه شديد القوى.

فماذا قال النبي في هذه القصة عن نبي من أنبياء الله أوحى له بها الله ؟؟؟
فعن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غزا نَبِيُّ مِنْ الأنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِيْ رَجُلُ مَلَكَ بُضْعَ اِمْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيْدُ أنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا لَمْ يَبْنِ بِهَا وَلَاْ أحَدُ بَنَا بُيُوْتَاً وَلَمْ يَرْفُعْ سُقُوْفَهَا وَلَاْ آخَرُ اِشْتَرَىْ غَنَمَاً أو خَلَفَاتٍ وَهو يَنْتَظِرُ وِلَادَتَهَا. فَغَزَا فَدَنَىْ مِنْ القَرْيَةِ حِيْنَ صَلَاةِ العَصْرِ أوْ قَرِيْبَاً مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ للشَمْسِ إنَّكِ مَأمُوْرَةُ وأنَا مَأمُوْرٌ. اللَّهُمَّ أحْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حَتَّىْ فُتَحَ اللهُ عَلَيْهِم.) أو كما قال,,,,,, صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولهذا الحديث بقية قال صلى الله عليه وسلم فيها عن ذلك النبي: (... فَجَمَعَ الغَنَائِمَ، فَجَاءَتْ - يعني النار- لتَأكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهْا، فَقَالَ: إنَّ فِيْكُمْ غُلُوْلَاً، فَلْيُبَايِعْنِيْ مِنْ كُلَّ قَبِيْلَةٍ رَجُلُ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيْكُمُ الغُلُوْلُ، فَليُبَايِعْنِيْ قَبِيْلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيْكُمُ الغُلُولُ، فَجَاءُوْا بِرأسٍ مِثْلِ رَأسِ بَقْرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعُوْهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأكَلَتْهَا، ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لَنَا الغَنَائِمَ، رَأىْ ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأحَلَّهَا لَنَا).

فالرواية الموحاة من الله لرسوله الكريم هي الأساس, ولكنها تُصدق صحة أصل الرواية التي جاءت بسفر يشوع التي ذكرها الكاتب في موضوعه.

لا يزال للموضوع بقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشاراه أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12249
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12248&goto=newpost Wed, 14 Nov 2018 05:03:26 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (05): سحق الفرية الخامسة بعنوان: ((... أيهما... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(05): سحق الفرية الخامسة بعنوان: ((... أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس؟...)):!!

من غرائب وعجائب ما جاء به هذا الكاتب الخائب سامي لبيب الذي شوه معطيات ودلائل وحقائق العلم نفسه, فخلط الأوراق وبذلك أساء إليه كثيراً بل وجعله حائلاً بين عمل الأشياء وتكوينها,, نراه هذه المرة يقول أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس؟ ..... وهذا يعني انه أصبح يعيش في وهم كبير تستحيل معه معرفة الحياة ومقتضياتها وغاية الخالق منها, وهذا هو الخبل الذي يلحقه العلم الحديث بالجهلاء وأنصاف المتعلمين أو المثقفين المغبونين في العلم والتحصيل خلال كل مراحل تعليمهم المهزوز. فهو مثلاً عندما قرأ عن القمر بأنه ليس مضيئاً بذاته وأنه فقط يعكس ضوء الشمس الساطعة عليه فينير الدنيا, ترك أصله وجوهره الذي "جعل" من أجله, وجرى وراء تكوينه وموقعه ودوره في المجموعة الشمسية بصفة خاصة وأجرام الكون من مجرات ونجوم ,,, بصفة عامة.


فبدلاً من أن يقول "سبحان الذي جعل لنا هذا القمر المعتم نوراً" - بعد أن خلقه بخواص لازمة لخلقه وأدواره المكملة للنظام الكوني والتي لا تستلزم أن يكون منيراً - ولكنه سفهاً وتنكراً قابل مقتضيات الشكر كفراً والعرفان نقمةً والطاعة تمرداً وكبراً,, وذلك لجهله الفطري الذي يقلب له حقائق الأمور ويعكس له النتائج ويعظم له الدقائق والتوافه, فكلما شاهد علماً أو سمع عنه إزداد جهلاً وجهالة وتجهيلاً.

وصدق الله تعالى إذ يقول في سورة البقرة: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا « فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ » «« وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا »» - يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ 26), وفي سورة المدثر قال: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً - وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا - « لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ » « وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا » « وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ » - «« وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا »» - كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ - وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ «« وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ »» 31).

تأزمت أمور هذا الكاتب كالعادة وتأزم هو في فهم المقاصد,, وهذه نتيجة طبيعية, بل حتمية لإختياره سبل الضلال فلعل الله أضله وقلب له الموازين والمعايير فبات يرى الأبيض أسوداً والفاسد صالحاً لذا تراه يجادل بالباطل الذي يراه حقاً ليدحض به الحق الذي يراه باطلاً. فحاول هنا خلط الزيت بالزئبق فظل الزيت زيتاً والزئبق زئبقاً وفي فكره ووجدانه الخرب صارح مزيجاً متجانساً. لذا قال هذه المرة "مستهجناً" ساخراً,, كأنه العارف بأسرار الكون كله وبنيايه, والواثق من ذلك:

1. قال مستنكراً ساخراً, إن: ((... الشمس هى التى تدور حول الأرض وفقا للقرآن والكتاب المقدس فيقول القرآن: ( وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى) ...)),

2. وقال: ((... وفي الصحيحين قال محمد لأبي ذر حين غربت الشمس واللفظ للبخاري: ( أتدري أين تذهب. قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها , وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى: ‏والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم...)),

3. ثم قال: ((... ويقول القرآن أيضا : ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) ...)),

4. ثم قال: ((... كذلك فى سورة البقرة ( قالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فالقرأن يعلن أن الله يأتى بالشمس أى أنها المتحركة حول الأرض ...)).

5. وأخيراً قال: ((... كذلك فى الكتاب المقدس حيث منشأ خرافة ثبات الأرض نقرأ فى سفر يشوع الإصحاح العاشر12 – 14: ( حينئذ كلم يشوع الرب يوم أسلم الرب الآموريين أمام بني إسرائيل، وقال أمام عيون إسرائيل: يا شمس دومي على جعبون ويا قمر على وادي أيلون. فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه… فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل. ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده، سمع فيه الرب صوت إنسان. لأن الرب حارب عن إسرائيل) ..

وتأكيدا لهذا المشهد نجد إقتباساً اسلامياً فعن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما لم يبن بها ولا أحد بنا بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا آخر اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادتها. فغزا فدنى من القرية حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك. فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور.

اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليهم ) رواه البخاري كتاب الخمس الحديث 3124 و رواه مسلم كتاب الجهاد الحديث 4653. يبدو أن معلوماتنا مغلوطة فالشمس هى التى تدور حول الأرض وليذهب ما تعلمناه إلى الجحيم .! ...)). نعم فلتذهب انت وعلمك الإلحادي الغبي المغلوط المشوه إلى أصل الجحيم ,,, ولكن العلم الحقيقي التجريبي المؤكد فهو "قرآن" بلا شك لأن الله خلق كل الخلق وعلمه القرآن قبل أن يخلق الإنسان.

فإقرأ إن شئت قول الله تعالى في سورة الرحمان, قال: (الرَّحْمَٰنُ 1), أول شئ فعله انه: (عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2), لكل الخلق, قبل أن يخلق الإنسان,,, ثم بعد ذلك: (خَلَقَ الْإِنسَانَ 3), فارغاً من أي علم, بدليل قوله تعالى في سورة النحل: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 78), معنى هذا أن الله يريد أن يتعلم الإنسان القرآن من مشاهدة بدائع وغرائب الخلق في الكون وفي الأشياء حوله وتحته وفوقه,, ومتابعته للمخلوقات التي خلقت قبله والتي علمها الله القرآن,, لذا: (عَلَّمَهُ البَيَانَ 4), ليستعمله ويفعله في معرفة القرآن "عملياً" لأنه خُلِقَ مبتلى ومطلوب منه معرفة ربه "غيباً" من خلال عظيم خلقه ودقة إبداعه, وذلك بمساعدته وتوجيهه بالكتب والرسل والآيات الكونية التي تحتاج منه إلى تفكر وتدبر وإنتباه وتمعن في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار.

واضح أن أساس إشكالية الكاتب وأمثاله هنا هي اللجاجة التي تقول: (هل الفرخة قبل البيضة أم البيضة قبل الفرخة), والمماحكة التي أذهب فيها كثير من الحمقى أعمارهم سفهاً دون طائل,, لدى العقلاء أن هناك فراخ تبيض وبيض يفقس فراخاً, ويهتمون بكيفية الإستفادة منها الفائدة القصوى ويحافظون على بقاءها وتطويرها, ويتفادون شرها, فمعرفة أيهما الأسبق لن يغير من حقيقة الأمور شيئاً يُذْكر عِلماً بأنها غاية لا تدرك,, فإذا تتبعنا هذا السخف, فإننا سنقف عند كل شئ نطرح عنه نفس السؤال السخيف: مثلاً هل التمرة قبل النخلة أم النخلة قبل التمرة,, وهل الهواء قبل الماء أم الماء قبل الهواء,,,, الخ.

وهذه المنهجية هي التي تَميَّز وتفرَّد بها القرآن الكريم وعلا وسما, فهو يهتم بالعبرة ولا يهتم أو يشغل الناس بصاحبها. فيقول لآدم عليه السلام (أسكن أنت وزوجك) ولم يقل له أنت وحواء. ويقول للنبي (قد سمع التي قول التي تجادلك في زوجها...) ولم يهتم بذكر إسمها أو إسم زوجها, ويقول (وإمرأة فرعون) ولا يذكر إسمها, ويقول (عتل بعد ذلك زنيم) ولم بذكر إسم الوليد بن المغيرة أو غيره,, ويقول عن الذي كان يحاور صاحبه بغير الحق: (قال أنا أكثر منك مالاً...) ولم يتطرق إلى ذكر إسم ذلك الظالم لنفسه, لا إسم المؤمن الذي كان يحاوره. وأيضاً يقول (أو كالذي مرَّ على قرية...) ولم يقل إنه عذير (عزرا), وقال (... فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ...) ولم يقل عنه انه النمروز ... الخ.... هذا أولاً.

وثانياً: فلنطرح بعض الأسئلة التمهيدية "المنطقية" على هذا الكاتب الخائب الذي قرأ عن العلم إطلاعاً ومطالعة ولكن يظهر أنه لم يستوعب الكثير منه, فلعل الله قد أذهب عنه العلم والحلم والحكمة فتحولت الحقائق العلمية النافعة للإنسان في حياته إلى تقديرات وتخمينات وترجيحات ومعادلات رياضية بصيغ علمية معقدة مرجحة وليست قطعية ونهائية وحتى إن كانت كذلك فهي لن يستفيد منها الإنسان في مقتضيات حياته أكثر من الفائدة التي ركز عليها القرآن الكريم سوى زيادة إيمانه وتعظيمه لمن أعطى كل شئ خلقه ثم هدى فيلهج لسانه بالشرك والثناء والتكبير والتهليل ويرسخ الإيمان في قلبه أكثر فأكثر, فمثلاً ما الذي يفيد الإنسان لو أن الله تعالى قال للإنسان العادي إن هناك نجم يحتاج ضوئه المتجه منه إلى الأرض لأكثر من ألف وخمس مائة سنة "ضوئية" حتى يصلها؟؟؟. وحتى إن وصل,, فما الذي يعنيني ما لم يكن جزءاً من العلم الذي خصني الله به كبشر "مبتلى" مطلوب منه إلتزام "شرعة" محددة وفقا "لمنهاج تطبيقي عملي" رسمه صاحب الشرعة وأمر بإتباعه طوال فترة الحياة وحتى مفارقتها ليقدر عمله في حياة أخرى.

لذا,, نقول لهذا الكاتب, دعك من قول القرآن الكريم لأنك لن تفهمه ما دمت منكرا له وخائضاً فيه, فقط أجب على الأسئلة المنطقية والموضوعية التالية إن كنت من العارفين بالعلم الحديث:


1. فأنت عندما تنظر إلى قبة السماء قبل شروق الشمس بقليل ماذا ترى في الأفق, وكيف تتصور الشروق, هل سترى الأرض وهي تتحرك نحو الشمس أم العكس هو الصحيح؟؟ وما هي تسميتك وتفسيرك لما سيحدث أمام ناظريك, ولماذا؟؟؟ ...... وهل تتوقع أن نمط حياتك وإحتياجاتك لها من هذه الشمس محكوم بحركتها الظاهرية وعطاءها المتسق مع هذه الحركة من ضوء وحرارة ضعيفين إلى تزايدهما عندما تظهر الشمس متعامدة على الأرض,, ثم تواصل حركتها "الظاهرية" أمام عينيك حتى تتوارى خلف خط الأفق المقابل, وفي حركتها بعد الزوال أيضاً يتناقص الضوء والحرارة معاً تدريجياً....؟

2. ثم الآن تابع ما يحدث أمام عينك المجردة لكل من الأرض التي تقف أو تجلس عليها وما بين الشمس التي بدأت تشرق وظهرت أمامك قمة قرصها كأنه يخرج من باطن الأرض, وهذا هو المهم, فأيهما هو الثابت وأيهما الذي يتحرك من شرقها لغربها؟؟؟

3. الآن,, تابع التغيير الذي يحدث لكل منهما على حدة, وفي المشهد الذي أمامك ككل؟,,, ألم تكن تنظر للمشرق أمامك مباشرة لتشاهد شروق الشمس ثم ما لبِثْتَ أن وجدت نفسك مضطراً للنظر إلى أعلى لمتابعة هذه الشمس التي حدث لها تغيير واضح في الموقع والحجم والخواص؟, ألم يبدأ حجمها يقل وتوهجها وحرارتها ترتفع تدريجياً حتى أصبح وضعها المتغير, ومكانها وزاوية إرسال أشعتها غير ذلك الذي كانت عليه قبل دقائق و ساعات؟؟؟

4. ثم واصل متابعتها بإستمرار,, ألا تجد نفسك مضطراً لتغيير إتجاهك من مواجهة المشرق إلى مواجهة المغرب للتابع تطورها وتغير مكانها بصورة مستمرة حتى تختفي تحت خط الأفق في الإتجاه المقابل؟؟؟ ..... ماذا يعني ذلك بالنسبة لك هل أنت الذي كنت تدور حول الشمس أم الشمس التي كانت تدور حولك؟؟؟ ... فإن قلت بأنك أنت الذي كنت تدور مع الأرض حول الشمس صف لنا "عملياً ومنطقياً" كيف كان ذلك الدوران حتى يفهمه الشخص العادي ويرتب حياته بناءاً على ذلك الفهم؟؟؟

5. هل لاحظت أي شيء يدلك على أن الأرض هي التي تتحرك (تجري) حول الشمس أم الملاحظة المؤكدة لكل المخلوقات منذ خلق الله السماوات والأرض وإلى الآن وحتى قيام الساعة أن هذه الشمس (بغض النظر عن ما قاله علم الفلك من حقائق مقدرة) إلَّا أن الذي يهم كل أهل الأرض هو الذي يظهر أمامهم والذي يعتمد عليه تنظيم حياتهم التي جعل الله فيها الليل لباساً والنهار معاشاً.

6. هل أنكر علم الفلك هذه الظاهرة فغير مسمياتها, مثلا عبارة شروق sun-rising وغروب sun-setting, وظهر noon, وعصر afternoon,... الخ؟؟؟

7. ما الذي تحتاجه كل المخلوقات على سطح الأرض من الشمس عموماً, منذ أن تشرق إيذاناً بإنتهاء ليلة خلت ودخول نهار مقبل سيستمر حتى غروبها إيذاناً بإنتهاء نهار آفل ودخول ليل بهيم؟؟؟ ..... ليس فقط الآن, بل منذ أن خلق الله الكون وإلى أن تقوم الساعة,, رغم أنف العلماء وعلمهم ورغم أنف الكاتب الخائب وجهله وضعضعته.

فهل إستطاعت المعلومات التي توصل إليها العلماء صحت أم إقتربت من الصحيح, أن تغير من تأثير الشمس على الأرض قيد أنملة أم أدنى؟ أم هل إستطاعت الأرض أن تؤثر في الشمس حركةً ودوراناً ومعطياتٍ مهما إدعى المدَّعون وتشدق المتشدقون وتوهم الملحدون؟

8. فهل لأن الله تعالى الذي خلق الإنسان قد علمه البيان, حتى يعرف عظمته وقدرته وعلمه في خلق المخلوقات وتدبير أمورها ومُلْكِهِ لناصيتها, وقد أمره بإستخدام ذلك البيان في التدبر في مخلوقاته وآياته فعرف أن هذه الشمس التي يراها صغيرة بالنسبة للأرض التي هو عليها انما هي فوق ما يتصوره لأنها في حقيقتها نجم من حيث البناء والمواصفات, وأنها تنتمي إلى نجوم مجرة درب التبانة التي تضم مليارات من النجوم,,, بالإضافة إلى العديد من الأجرام السماوية الأخرى التي من ضمنها الشمس, التي تعتبر نجماً متوسط الحجم قياسا بباقي النجوم الأخرى, ... الخ.

9. وهل غير علماء الفلك إسمها من "شمس" كما سماها الله خالقها إلى "نجم" كما رآها وتصورها الفلكيون عبر المقربات والمسبارات؟؟؟

على أية حال,,, مع كل هذه العلوم التي تحصل عليها الإنسان حتى الآن وغداً,, ماذا أضافت منذ إكتشافها, وماذا ستضيف للإنسان على وجه الأرض من زيادة أو تغيير أو تطوير لدور الشمس ومعطياتها وفعاليتها... ما دامت الشمس والقمر بحسبان, وكل في فلك يسبحون, وضمن خالقهما ومبدعهما وقد تأكد ذلك واقعياً وعلمياً وفلكياً. أن لا يحدث لهما تغيير فقال منذ آلاف السنين "متحدياً" مؤكداً جازماً (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر, ولا الليل سابق النهار, وكل في فلك يسبحون) رفع القلم وجفت الصحف. سوى أنها ترسخ في كيان ووجدان المؤمن الصادق إستحضار عظمة هذا الخلق الذي يعترف ويشهد بالعظمة المطلقة للخالق فتحرك وجدانه لتمجيده بقوله (تبارك الخلاق فيما خلق وأبدع)؟؟؟

يقول العلم عن الشمس إن لها مجموعة تحتوي على عدد كبير من الأجرام السماوية, أهمها الكواكب السيارة التي تدور حولها في مدارات إهليجية, والأقمار التي تتبعها, والكواكب القذمة, وعشرات الآلاف من الكويكبات والنيازك,, وآلاف المذنبات... ما هو التأثير المباشر لهذه المعلومات على دور الشمس وأهميتها لحياة الأحياء والمخلوقات على الأرض؟ ..... على أية حال الله تعالى لم يترك الفكر البشري حائراً دون أن يلفت نظره إلى هذا الكون الشاسع الواسع الفسيح,, فقال للمفكرين والمتدبرين من المؤمنن "حصرياً", في سورة الذاريات: (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47), (وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48). ,, وفي سورة النازعات, قال: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا 27), (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا 28), (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا 29).

وماذا سنحصل عليه من إضافة جوهرية - يمكن أن تغير ظروف وغايات ومقاصد خلق الإنسان والمخلوقات الأخرى على أرض الإبتلاء حيث الحياة الدنيا - بمعرفة أن الشمس تحتوي وحدها على أكثر من 99% من كتلة المادة الموجودة في هذا النظام, وحتى معرفتنا أنها مصدر لكميات هائلة من الطاقة والأشعة الكهرومغناطيسية التي تمنح الأرض الضوء والحرارة, ما دام أن الإنسان والمخلوقات على الأرض لن يستطيع أي منهم أو مجتمعين أن يغيروا هذه الكميات الهائلة من المكونات لا نوعاً ولا كمية ولا فعالية,, بل لن يستطيعوا صيانة هذه الأجرام العملاقة ولا إتقاءها بأي وسيلة؟؟؟ ..... سوى أحد أمرين, إما الجانب الإيجابي وهو تسبيح الله وتمجيد وتحميده والإعتراف له بالفضل والقدرة والحكمة المطلقة المعجزة, أو الجانب السلبي وهو مجرد الترف العلمي الذي يوفر للباحثين مزيداً من الحقائق التي يستحيل عليهم إدراكها كلها لشمولها على غيبيات (إعترف العلم بها وبإستحالة إدراكها), فهو لم, ولا, ولن يعرفها أحد إلَّا الخالق سبحانه, ويقود الحمقى والجهلاء إلى مزيد من الجهل والجهالة حتى يبلغون هاوية الكفر ومستنقع الإلحاد وسفه الإشراك به. فالعلم يعرف "القلب" في الإنسان ولكنه لا ولن يعرف شيئاً عن الفؤاد. كما أنه يعرف أشياء عن النفس, ولكنه لا ولن يعرف أي شئ عن الروح.

فماذا قال هذا الكاتب الضحل الخائب عن ما جاء بآيات الله المحكمات المعجزات,, وماذا أشكل عليه فيها,, هذا ما سنفنده في ما يلي:

أولاً قال مستنكراً: ((... الشمس هى التى تدور حول الأرض وفقا للقرآن والكتاب المقدس فيقول القرآن: ( وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى) ...)). فهو يرى أن ذلك غير صحيح لأن العلم الذي تعلمه ويتوهم بأنه فهمه وإستوعبه - أكثر من المؤمنين بالله والرسول والقرآن - أن الأرض هي التي تدول حول الشمس, فإختلطت عليه الأمور وتشابكت لديه الخيوط فلا بلغ علم القرآن ولا بلغ نتائج علم البيان الذي علمه رب القرآن للإنسان, وإبتعد عن حقيقة واقع الشمس والقمر الذي يشاهده الإنسان أمام ناظريه ليل نهار خِلْفَةً سرمدية لأجل مسمى "لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً". فماذا قال الله تعالى في ذلك ولم يستوعبه الكاتب التائه كالعادة؟؟؟
قال تعالى:



1. في سورة فاطر: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى » ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ 13).
فهل سأل الكاتب نفسه كيف يكون ولوج الليل في النهار وولوج النهار في الليل, وما دور الشمس والقمر في ذلك إبتداءاً, فهل لأن الشمس تدور حول الأرض أم لأن الأرض هي التي تدور حول الشمس (من المشاهدة المباشرة والفعالية والدور الجوهري)؟

2. وقال في سورة الرعد: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا - ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى » - يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2). وهل سأل هذا الكاتب نفسه إن كان هناك تدبير ظاهر للأمر وتفصيل بيِّن للآيات التي يشاهدها بعينه المجردة في السماوات بأجرامها وكواكبها ونجومها ومجراتها تحت قبة سماء مرفوعة بغير عمد يمكن أن يراها الإنسان بكل وسائله التي سيبتكرها حتى قيام الساعة؟, وها هو ذا العلم قد كشف شئ يسير من هذه الآيات التي رفعت كثيراً من قدر المؤمن وزكت نفسه ووجدانه وحطت من قدر الملحد والكافر فجعلت قلبه كالكوز المجخي ينضح سواداً وخراباً وضعة؟؟؟

فلنسأل الكاتب ونتدرج معه في الفهم,, هل يرى غضاضة في إعتبار السحب مثلاً هي بمثابة "سقف" بدليل أنها تحجب عن الأرض ما فوقها من نجوم وشمس وقمر؟؟؟ ..... فإذا كانت كذلك, فلماذا لا تقع على الأرض وهي تمر فوقها بالإضافة إلى جبال الجليد والبرد؟؟؟ ..... هل هناك سقف يمكن أن يستوي بدون أعمدة يقف عليها؟؟؟ بالطبع لا, فما دام ذلك كذلك, فأين العمد التي تحمل السحب وجبال الثلج والبرد, هل هناك عمد ولاكننا لا نراها رأي العين؟؟؟ ..... ما الذي يجعل الطائرة مثلاً ترتفع في الجو ولا تسقط على الأرض؟ وهل الهواء مثلا بمثابة أعمدة تقف عليها؟؟؟ وهل يستطيع الكاتب أو غيره الإدعاء بأنه رأى الهواء؟؟؟

إن كان هذا حال وواقع السحب القريبة منا,, فما بال الأجرام السماوية من نجوم ومجرات أقطارها وسمكها تقاس "علمياً" بمقياس مبتكر هو (السنة الضوئية) التي يسافر الضوء فيها من الأرض إلى الفضاء الخارجي لمدة سنة كاملة, فكيف إذا علمت أن طبقة مجرة الطريق اللبني القريبة منها سمكها فقط ألف سنة ضوئية,, ألا تعتبر هذه المجرة سقفاً مرفوعاً بغير عمد نراها؟؟؟ ..... فإن لم تكن كذلك, فلماذا لا تقع على الأرض كلها أو بعض نجومها التي تصل إلى 400 بليون نجم, غير الغبار وخلافه؟؟؟

3. وفي سورة الزمر, قال تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍمُّسَمًّى » أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ 5). إن كان الكاتب قد عُمِّي عليه معرفة الحق الذي خلق الله السماوات والأرض بهما, فهل يستطيع على الأقل أن يثبت عكس ذلك إن كان من العالمين الصادقين؟؟؟

الملاحظ هنا أن في هذه الآيات الثلاثة من ثلاثة سور مختلفات جاءت كل منها بنفس العبارة عن الشمس والقمر, وذلك بقوله تعالى: (« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ - كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى »). إذاً الشمس والقمر ليستا فقط أجرام سماوية - تسبح في فضاء الكون الشاسع الواسع ضمن مجرة التبانة, كل في مداره من جهة, ويدور في مدارات أخرى حول أجرام أكبر منه من جهة ثانية, كأنها أشياء عاطلة لا عمل لها ولا دور سوى الدوران كل حول غيره وحول نفسه ببلاهة سرمدية - بل هي مع خصوصياتها وتكوينها وحركتها,,, إلَّا أن خالقها قد (سَخَّرهَا) لدور آخر تقوم به نحو الأرض تحديداً وللحياة فيها. فهذا الدور هو تسخير وهو في حقيقته ليس من طبيعتها.

فالقرآن لا ولم يتحدث عن مادتها وحجمها... الخ, ولكنه تحدث عن دورها الذي حدده لها في حياة الخلق,, وهذا التسخير ما لا يستطيع العلم أن يصل إليه عبر المعامل والدراسات والأبحاث والإفتراضات العلمية والحسابات الرياضية. إذاً كل ما تراه - أيها الكاتب - أمامك وأنت على سطح الأرض, وما تحسه وتستفيد منه في حياتك المؤقتة هو التسخير وليس حقيقة المسخر نفسه, لذا فما دام أنك - على الأرض وما دمت فيها - لن تشاهد الشمس إلَّا وهي تتحرك والأرض ثابتة فهي تشرق لتغيب ثم تشرق مرة أخرى, وهذا الدوران هو الذي يؤثر في الحياة بكاملها وليست المعلومات عن تكوينها وقطرها وبعدها وإنتماءها للمجرة وكثافتها ومقارنتها بالأجرام السماوية الأخرى ... الخ.

لاحظ أن الله تعالى قال عن الشمس والقمر: (... كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ...), ولم يقل مثلاً « كل يجري حول الأرض أو يجري حول مداره أو يجري حول الشمس أو يجري مع المجرة »,,, وهذا أبلغ وأشمل تعبير يمكن أن يستوعب ويتضمن اي نوع من الحركة التي قد يكتشفها العلم عبر "البيان" الذي علمه الله للإنسان. لذا أراد الله تعالى أن يميز هذا الجري, فقال إنه يجري: (... لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ...),, نفس الشمولية المعجزة فما هو ذلك الأجل, ومتى ينقضي,, وكيف يكون؟؟؟ ..... هذه الأسئلة ليس في مقدور العلم أن يجيب عليها مهما بلغ من تقدم ورقي, لأن الآجال عند من خلق وأجَّل وحده. والذي قال: (كل من عليها فانِ), إيذاناً بنهايته وفنائه المحتوم.

وإعلم أنه ليس ذنب القرآن انك لا تستطيع أن تفرق ما بين عبارة « يَجْرِي لِأَجَلٍ » وعبارة « يَجْرِي حَوْلَ » فآفتك أنك لا تفرق ما بين هذا وذاك فتخلط الأوراق وتوسع الأشداق, وتشنف آذان الآفاق.

4. وفي سورة لقمان أنظر إلى هذه الشمولية المعجزة, قال تعالى: (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 26), (« وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ » « وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُأَبْحُرٍ » - مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ - إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 27), هب أن الله تعالى قد بدأ بإعلام الناس بشئ من خلقه, لا نقول بما في السماوات, بل فلنبدأ بالمكتشف حتى الآن من أسرار النذر اليسير مما على الأرض فضلاً عمَّا فيها,, كم عدد المجرات التي يمكن أن تسع كتبه, ومَنْ من البشر يمكنه الإطلاع على شئ منها؟؟؟ .... فأنت مثلاً إذا إشتريت قضيباً من الشوكلا فلن يزيدك متعةَ معرفتك كل شئ عن صناعتها والمواد الأولية التي صنعت منها,,, ولربما لو علمت بعضاً من مكوناتها التي لا تستسيغها لكرهت تناولها رغم أنها بالنسبة لك قبل ذلك كافية وممتعة.

5. فلو أخذنا من علوم السماء النذر اليسير المهين الذي إكتشفه علماء الفلك حتى الآن وغد وحتى قيام الساعة, وتذكرنا بأنهم يقولون عن نجم واحد انه يبعد عن الأرض أكثر من الف وخمس مائة سنة ضوئية, وكتب الله معلومات عامة عن هذا النجم,, ما مقدار المجلدات التي ستستوعب هذه المقدمة فقط ؟؟؟.

6. وفي سورة إبراهيم, قال تعالى: (« وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ » « وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ » 33),, أليس الأفضل لنا أن نقف عند كل من كلمتي "جَعَلَ" و "سَخَّر" بعد الخلق والإبداع؟؟؟.

7. وفي سورة النحل, قال: (« وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ » « وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ » - إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 12),, فهو لم يشغلنا بمواصفاتها وتكوينها وجرمها,,, رحمة بنا ولكنه إكتفى بإعلامنا انه قد "سخرها" أو بمعنى أدق قهرها للقيام بالأدوار المفيدة والداعمة للحياة التي أعدها الله للحياة الدنيا.

8. وفي سورة يونس, قال: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ - « الشَّمْسَ ضِيَاءً » « وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ » - مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).

فإن أراد الله للإنسان أن يعرف هذا الأجل المسمى فبالطبع لن يخبره بذالك أحد مباشرة, بل سيوحيه إلى نبيه ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى,, فهل فَعَلَ اللهُ ذلك؟ وهل بلَّغَنَا به النَّبِيُّ؟
بالطبع نعم,, هذا ما شهد به الكاتب بأن جاء بالحديث الذي يؤكد هذه الحقيقة ويوثقها.

ما يزال للموضوع من بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين والكريمات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12248
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12247&goto=newpost Tue, 13 Nov 2018 09:40:45 GMT *التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2):* في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (1-4): قسم... التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2):



في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (1-4):


قسم المحروقات - بالليزر:

(02): سحق الفرية الثانية بعنوان: ((... وللأرض زوايا أيضا !...)):
يتحدث الكاتب هذه المرة عن كتابه المقدس لديهم (للتمويه بأنه يتحدث عن الأديان كلها) وحتى إذا ذكر شئ من كتابه يحرص أن يكون من العهد القديم) فهو صليبي أصولي متواري.
على أية حال,, نحن لسنا معنيون بما جاء فيه, لأنه "بإعتراف أهل الكتاب أنفسهم" ان هذا الكتاب ليس من عند الله, وانما هو روايات يرويها أربعة كتاب إختارتهم الكنيسة عام 200 ميلادية من بين مئات الكتاب الآخرين الذين يروون الأحداث التي جرت عن بني إسرائيل وغرائبهم وعجائبهم,, وعن موسى وعيسى عليهما السلام ومضمناً فيهما شئ من التوراة الأصل التي أنزلت على موسى كليم الله, والإنجيل الأصل الذي أنزل على عيسى عبد الله ونبيه ورسوله.

فكان موضوعه هذه المرة صليبي تمويهي خادع تحت عنوان "وللأرض زوايا أيضا .!", يريد أن يبعد المأخذ عن لاهوته ويحصره في خصميه – العهد القديم و القرآن الكريم. يقول فيه: ((... فى حزقيال 7/2 ( وانت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع ). وفى رؤيا 7: 1 (وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا )...)).

هذا الكلام موجه لليهود وبعدهم النصارى, لذا عليهم أن يردوا أو لا يردون عليه, فهذا شأنهم, ولكن بالنظر إلى صيغة هذه النصوص التي تناولها الكاتب فغننا نفندها من ناحية لغوية وتعبيرية فقط لنبين عوره في اللغة والفهم والإدراك,,, ولا دخل لنا بمضمونها ومعناها. ومن ثم إتضح لنا أن مفهوم الكاتب خاطئ مائة بالمائة قي قراءته للنص وفهمه لمقاصده "لغوياً" وذلك للآتي:
1. في حزقيال, يقول: (وانت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع).
واضح من السياق أن المقصوده هنا فقط أرض إسرائيل وليست الكرة الأرضية بكاملها والدليل قوله (... « لارض اسرائيل » نهاية ...), ولا يعقل أن الأرض كلها هي أرض إسرائيل, وحتى إن كانت كذلك فلا داعي للتخصيص بذكر "إسرائيل" في النص, ومن ثم, فالمقصود بها – أولاً وأخيراً - المنطقة أو البقعة التي يقيم عليها إسرائيل, فما دامت كذلك فهي لا بد من أن تكون أرض مسطحة, ما دامت أرض محدودة ببقعة منها فلا بد أن تكون لها حدود وزوايا تحتمها وجود الإتجاهات الأربع (شمال, جنوب, شرق, غرب).

2. وفي روؤيا, يقول: (وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا), المقصود بالعبارة "لغوياً" هنا انها أرض محددة بدليل قوله (... رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ ...), إذ لا يستقيم عقلاً أن يرى أحد بعينه المجردة كل الكرة الأرضية, وهو على سطح الأرض وبالتالي فالنص يتحدث عن قطعة أرض في مرمى البصر. فالأرض المقصود بها اليايسة من تلك البقعة فقط وليس الكرة الأرضية,, بدليل قوله: (... لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا ...).

فهذه هي مكونات بقعة الأرض التي يتحدث عنها الراوي والتي منها اليايس والبحر وما فوق سطح الأرض وهو الشجر. إذاً نقول – بعد هذا الفنيد - نعم تلك البقعة من الأرض مسطحة ويشهد على ذلك مستوى سطح البحر الذي يستحيل أن يكون محدباً أو مقعراً, ومادامت كذلك ولها حدود فيمكن أن تكون لها زوايا بين الجهات الأربعة (شرق, وغرب, وشمال, وجنوب) "بغض النظر عن صدق أو إختلاق ذلك المجهول في الرواية الذي قال إنه رأى الملائكة.

أما فيما يتعلق بصحة الرواية أو عدمه فهذا لا يعنيني بشئ لا في المفهوم العام ولا في المقصد الخاص,,, فأهل مكة أدرى بشعابها. فقط قصدنا لفت النظر إلى خبث هذا الكاتب المدسوس المأجور, الذي يظن أن له الذكاء الكافي لرمي عصفورين بحجر واح,, وهو لم يدرك خطأه وخداعة نفسه إلَّا بعد أن أدمى حجره قمة رأسه ورأى جرحه ينزف وإدراكه يضعف ويخف.

فما دام أن هذا الجاهل القذم قد وضعها ضمن فرياته التي عرضها علينا للحرق بالليزه الذي يعشقه فها نحن قد فعلنا كما يرى (لوجه الله لا نريد منه جزاءاً ولا شكوراً).

تحية كريمة للكرام الأكرمين,

بشارات أحمد عرمان.


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


لتّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (3):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر :


قسم المحروقات - بالليزر:

(03): سحق الفرية الثالثة بعنوان: ((... لن تولى وجهك إلا إذا كانت الارض مسطحة !...)):


جاء الكاتب الهلامي سامي لبيب هذه المرة بإشكالية له جديدة تحت عنوان " لن تولى وجهك إلا إذا كانت الارض مسطحة ":
وأراد أن يبرهن سقطته هذه بالإستشهاد بالقرآن كالعادة فجاء بآية من سورة البقرة يقول الله تعالى فيها: ((... ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره‏), فقال الغبي: هناك خطأ علمي فى هذه الآية, فكيف تستطيع أن تولي وجهك وأنت في أمريكا نحو الكعبة, فعندما تكون في أمريكا فلا يمكن أن توجه وجهك لمكة ألا إذا كانت الأرض مسطحه وليست كرة ...)).

لا عفاك الله من هذا الغباء والتخلق ولا شفاك,,, يا أخي أنت تعاني من تبلد فطري صناجة مستحكمة وخبث ومكر "الجعلان", ليس لديك أساسيات التفكير ولا تحمل في رأسك أبجديات المعرفة العلمية العامة التي يعرفها الأمِّي الفطنين,,, فما الذي دفعك للحديث عن العلم والعلماء ومقارعة النصوص, ثم التطاول على أمهات العلوم التي أعجزت الحكما وباللغاء؟؟؟
نفس إشكالية الكاتب لبيب الغريب العجيب,, فهو مغبون في اللغة ومقاصد المفردات وروح لغة الضاد, فهو لا يستطيع أن يفرق ما بين معنى وآخر. لو كان يعرف الفرق ما بين (إلى), و (نحو), و (صوب), و (شطر),,, لكفى نفسه إراقة ماء الوجه وفضح المكنون والمستور من ثقافة أهل القبور.


دعونا نتدرج بالتفهيم مع هذا الكاتب لنقرب له المسافة بعض الشيء لعله يستوعب شئ من مقاصد ومدلول الآية,,, فمثلاً:
1. لو قلنا له (ولي وجهك إلى, أو نحو, أو صوب, الشمال الجغرافي مثلاً, هل يستطيع ذلك أم لا؟؟؟ .... فهل تولية وجهه نحو الشمال الجغرافي أو الجنوب أو الشرق أو الغرب يقتضي أن تكون الكرة الأرضية مسطحة؟؟؟ ..... ألا يستطيع أو يولي وجهه من مصر صوب أمريكاً أو غيرها في أي لحظة ومن أي مكان يتواجد فيه؟؟؟

2. وهل هناك فرق في أدبيات ومفاهيم الكاتب ما بين هذه العبارات (ولِّ وجهك نحو), (ولِّ وجهك إلى), (ولِّ وجهك صوب), (ولِّ وجهك شطر)؟؟؟ ..... أم كله عند العرب صابون؟؟؟

3. وقوله: (... فعندما تكون في أمريكا فلا يمكن أن توجه وجهك لمكة ...), فلنجاريه في هذا ونقول له حتى إن سلما جدلاً بأنه لا يمكن أن يوجه وجهه لمكة بمفهومه هو, فهل يستطيع أن يوجه وجهه ناحية, أو جهة, أو قصد مكة أو مصر أو ليبيا أو جنوب أفريقيا,,, الخ؟؟؟

4. ثم, أولاً وأخيراً,, هل الآية الكريمة إستخدمت المفردات التي إستخدمها هو في عبارته هذه؟؟؟ ..... فلماذا إذاً إستبدل عبارة " فَوَلِّ وَجْهَكَ " إلى عبارة " توجه وجهك ", ولماذا إستبدل عبارة " شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ " إلى عبارة " لمكة "؟؟؟ ...... فهل هذا تحريف وتزوير مقصدو أم هو الجهل الأعمى معهود؟؟؟

الآن فلننظر إلى الآية الكريمة التي أشكلت على الكاتب وحاول تحريف المعنى ليصل إلى غايته وإن كنا لنرجح الغبن في اللغة بإعتباره أكثر إحتمالاً. قال تعالى في سورة البقرة لعباده المؤمنين: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا - « لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ » « وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا » ...), كأنما قال له,, لم يكن توجيهك لإتخاذ بيت المقدس قبلة مؤقتة إلَّا بغرض إبتلاء وإختبار إيمان المؤمنين الصادقين معك, لأنك ستحتاج إلى رجال مؤمنين حقاً لا يخشون في الله لومة لائم, ويبيعون لله متى طلب مهم ذلك أو دعى الداعي له, فقال له: (... وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا « إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ » ...), إذ لم يكن هذا الإبتلاء سهلاً على ضعاف الإيمان فهو يحتاج إلى هداية من الله وتثبيت, قال: (... وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ...).

لم تكن الغاية أن الله يريد أن يضيع إيمانكم ولكن المرحلة المقبل على ألنبي والمؤمنين ستحتاج إلى تمحيص للرجال الذي سيكونون معه في مهمة التغيير القادم لوجه الدنيا, قال: (... ««وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ»» إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 143),, ولكن ضرورة ومقتضيات المرحلة القادمة تحتم إجراء عملية تمحيص "عملة" مشهودة من المعنيين أجمعين إذ أن الوحي والإتباع التقليدي لا ولن يفي بالغرض إذ المطلوب (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...) بل المواصفات التي بينها الله تعالى, فهم جزء أصيل من الدعوة.

ولتتذكروا أن الله قد إبتلى الذين من قبلكم, بين لهم ذلك في سورة البقرة, قال: ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ « إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي » إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ...), لأنه كان مقبلاً على قتال يحتاج إلى رجال مؤمنين أشداء, فكان الغالبية منهم لا يصلحون للمهمة, قال: (... فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ...), وبالفعل فقد تخازل الذين شربوا من النهر, قال: (... فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ - ««قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ»» - قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ «كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ» - - وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ 249).

ولنتذكر أيضاً أن الله تعالى قال للمؤمنين: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم - «مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ »«وَزُلْزِلُوا» - حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ««أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ »» 214). فالله يبتلي عباده المؤمنين ويختار منهم المخلصين ويميزهم عن غيرهم تمييزاً.

قال تعالى لرسوله الكريم عن تشوقه لعودة القبلة إلى البيت الحرام: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ « فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا » - «« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ »» - وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ«وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ »وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ 144), ما عدا سامي لبيب طبعاً فهو لا يعلم شيئاً.
فالله تعالى لم يقل لنبيه الكريم "وجه وجهك لمكة" كما إختلق وإبتدع هذا الكاتب, بل قال له («« فَوَلِّ وَجْهَكَ - شَطْرَ - الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ »»), والشطر: في اللغة هو - الناحية والجهة والقصد "والنصف".

وأخيراً نقول لهذا الكاتب الخائب, هب أنك أعطيت بوصلة وطلب منك التحرك بأن وسيلة (مروحية مثلاً) نحو الشمال الجغرافي بدون توقف ولا إنحراف,, أين سينتهي بك المطاف,؟, هل ستسقط في الهاوية أم انك ستعود إلى النقطة التي إنطلقت منها ولكن ستكون العودة من جهة الجنوب, مع أن مؤشر البوصلة سيظل ثابتا نحو إتجاه الشمال,,, اليس كذلك؟؟؟ ..... ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟؟؟ يا جاهل بأبجديات العلم وتدعيه وتتحدث عن المنطق والموضوعية وأنت أخرق ودَعِيَّة!!!!


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

لتّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (4):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:



قسم المحروقات - بالليزر:

(04): سحق الفرية الرابعة بعنوان: ((... القمر ينير الكون .!...)):

جاء الكاتب هذه المرة بفرية فيها تزوير وتحريف, بل وتأليف للآيات التي عرضها تحت عنوان "القمر ينير الكون".!قال فيه مايلي:
((... " الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا " ويؤكد هذا فى موضع آخر( فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع .


هل قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى الذى يحوى على ملايين المجرات ومليارات النجوم والأجرام أم هى رؤية إنسان قديم رأى السماء قبة والقمر مميز فيها ولا يدرك حجم الكون وأن القمر جرم تافه بها علاوة على أنه ليس جسم منير....)).


على أية حال,, فلنفند أكاذيب الكاتب أولاً وإخفاقاته وغبنه في المعارف والمدارك والمقاصد,, فنقول وبالله التوفيق, بعد كشف تزويره وتحريفه وتأليفه للآية قصداً أم جهلاً وجهالة وتجهيلاً.

أولاً: لا توجد لدينا في القرآن الكريم كله آية تقول: (الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا), هذا من تأليف الكاتب الخائب القذم وتدليسه وإفترائه,, فهي عبارة قام بتركيبها من مقطعين إثنين المقطع الاول قال فيه: (... الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا ...) وهذا لا أصل له ولا وجود في القرآن كله بل هي عبارة مدسوسة خبثاً وإفتراءاً مخزياً لصاحبه, فهو إعتداء وبغي خسيس فطري وتزوير وتحريف للقرآن علناً.

أما المقطع الثاني من التوليف قال فيه: (وجعل القمر فيهن نورا) هذا أخذه من آية رقم 16 في سورة نوح التي يقول الله فيها: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا 15), (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16). فالأمانة العلمية تقتضي إلتزام النصوص قبل الخوض فيها حتى لا يكون ذلك خداعاً للقراء الكرام عياناً بياناً, ولكن هذا الإقتضاء يتلاشى بالنظر إلى القذم سامي لبيب ومقاصده القذرة, ومقاصد مستأجريه الإجرامية العدوانية البشعة.

ثانيا: الذي أشكل على الكاتب الضحل الخائب ضيق أفقه في فهم المعاني والمقاصد وحتى معطيات ومفاهيم العلوم والمعارف الإنسانية العامة التي قد نصَّب نفسه وصياً عليها دون وجه حق ولا إستحقاق. فقد أُغلق دونه فهم قول الله تعالى عن القمر في السماء: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا...), فظن توهماً أن العلم قال بغير ذلك, فكشف عن ضعف مداركه التي جيرها للناس على أمل أن يشاركوه فيها.
وها هو ذا يكشف عن إشكاليته الفكرية بسفور بقوله: (... هل قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى الذى يحوى على ملايين المجرات ومليارات النجوم والأجرام ...)؟؟؟
فلنسأله ليته يستطيع الإجابة, فنقول له: (هل القرآن الكريم قال هذا الكلام المفبرك أو أشار - من قريب أم من بعيد إلى هذا المفهوم الساذج الغبي؟؟؟

بالطبع لا,, بل قال تعالى في سورة نوح لرسوله الكريم: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا 15), (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16). فلنطرح على سامي لبيب الغريب بعض الأسئلة لعلها تعينه على إدراك قاصد الآية التي لا تحتاج إلى أكثر من المشاهدة المباشرة فقط ثم القول بالحق.


1. عندما تكون بالليل,, حيث النجوم والكواكب والقمر والأجرام السماوية في الكون,,, ما هو مصدر النور الأساسي عند غياب القمر وعند بذوغه وكماله؟؟؟ ...... دعك من الفلسفة ولي اللسان التي تقول فيها: (رؤية إنسان قديم رأى السماء قبة والقمر مميز فيها ولا يدرك حجم الكون,, بلا,, بلا,, بلا,,,,), فلنأخذك أنت مثلاً بإعتبارك الشخص الحديث المتطور المتعلم المتفقه والذي يحمل عبل وهبل وخبل الجاهلية الأولى في نفس الوقت,, فنقول لك,,, هل هناك مصدر آخر للنور ليلاً أكبر من نور القمر؟؟؟

2. ثم,, من أين جئت بعبارة (... قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى ...), فهل جاء بالآية الكريمة أي ذكر للفضاء الكوني الذي يحتوي على ملايين المجرات والنجوم والأجرام؟؟؟ ..... أم أنك تريد طبلاً لترقص عليه ؟؟؟ ..... فالآية الكريمة بإختصار شديد تقول بأن القمر عند ظهوره في السماء سيرسل نوره إلى الأرض فينيرها, ولا يوجد مصدر نور آخر ليلاً يضاهي نوره,,, فإن كنت تعرف حقيقة أخرى غير هذه أو إدعاء وخطرفة علمية قالت بغير ذلك فلتأت بها على أعين الناس, أما إن كنت تبحث عن مثالب مفتراة لتأخذها على القرآن فأبحث لك عن شيء آخر, وأفضل مصدر تلجأ إليه هو كتابك المقدس لديك حيث الشطحات التي جعلتك ملحداً وليس القرآن هو الذي فعل ذلك, فلماذا التمحك والحسد, وهو جاهز لأن يكون لك بكامله إن سعيت له ووفقك الله إليه إن كنت طيب النفس.

3. الشيء المنكر حقيقة, والمخزي للكاتب الخائب هذا هو الشطحات الغريبية التي يتفوه بها بغباء دون تحسب لعواقبها عليه,, فهو يقول دون تحرج أو تحفظ: (... وأن القمر جرم تافه بها «« علاوة على أنه ليس جسم منير »» ...), يا للهول!!! أهذه حقيقة علمية أم هي ليلة من ليالي الحلمية؟؟؟ ..... إذاً في مفهومه وفلسفته الإلحادية الغبية أن القمر ليس جسماً منيراً,,, والنور لا يأتي منه, بل يأتي من المجرات والفضاء الكوني. كيف إذاً سيفسر لنا هذا الكاتب المبدع أنه ما أن يظهر القمر في السماء ليلاً يظهر النور على الأرض, ويختفي النور فور إختفائه فتظلم الدنيا من حولنا,, ليس فقط قديماً أم حالياً بل سيظل الوضع هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن وما عليها؟؟؟

4. هل يعرف الكاتب ماذا تعني كلمة "جَعَلَ" هنا في هذه الآية الكريمة؟ بالنسبة للقمر أولاً, من قوله تعالى: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا ...), ولماذا قال عن القمر "نوراً" ولم يقل عنه سراجاً منيراً كما قال عن الشمس؟؟؟

5. وهل يعرف سامي لماذا قال الله عن الشمس سراجاً في قوله: (... وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا), ولم يقل عن ضوئها " نوراً "؟؟؟.

6. وهل يعرف هذا الأفطح الفرق ما بين "نور القمر" و "سراج الشمس؟, والإختلاف الجوهري بينهما, ودقة التعبير العلمي القرآني في ذلك؟؟؟.

7. وهل القمر يضئ الكون كله, أو حتى توجد هناك قرينة تلمح أو حتى تضع إحتمالا لأن يكون المطلوب منه أن يكون كذلك؟؟؟

8. وهل المجرات والنجوم والكواكب تنير الأرض كما يفعل القمر والشمس أو أكثر منهما؟؟؟ ..... رغم أنها في غياب القمر يظهر نور النجوم الذي يكسو الظلام بثوب أبيض شفاف يقلل من وطأة الظلام الدامس؟؟؟

إذاً الذي يجب أن يعرفه هذا الكاتب التائه وغيره من المكذبين الضالين الملحدين أن الحقيقة العلمية الدقيقة عن والشمس القمر بإعتبارهما مصادر للإنارة والإضاءة قد فصلهما الله تفصيلاً عبر هذه الآية الكريمة المعجزة, فقوله عن القمر "نوراً", هذا يؤكد أن هذا القمر إنارته ليست ذاتية بل « جعله » الخلاق العليم يعكس ضوء الشمس ليلاً – عندما تكون مشرقة في النص الآخر من كرة الأرض "مثل مرآة السيارة التي تعكس ما خلفها للسائق ليتحسب في القيادة,, وهذه رحمة الله تعالى لنا لينير به الأرض ليلاً, و « جعله منازل » ليعرف الإنسان التاريخ وأيام الشهر وعدة الشهور بالمشاهدة المباشرة وبالعين المجردة منذ خلق الكون وإلى أن تقوم الساعة حيث لا ولن يستطيع علم ولا غيره أن يغير هذه الحقيقة أو يبدل من دورها الذي رسمه لها الله تعالى, وتأكيد هذه الحقيقة هو تأكيد مقاصد "يس".

أما الشمس فلأنها « ذاتية الضوء والحرارة » لأنها « سراج » مشتعلٌ يصدر الحرارة والدفء اللازمين للحياة على الأرض, إذ بدون هذه الحرارة لن يكون في الأرض ماء ولا زرع ولا ضرع ولا حياة أبداً,, ولكن هذه الحرارة لا تكفي لأن الكون سيكون غارقاً في ظلام دامس إذا أخرج الإنسان يده لم يكد يراها, لذا لم يتركها « سراجاً » فقط بل « جعلها سراجاً منيراً » فعبر عن هذا في سورة "النبأ" بقوله عنها "وجَعَلنَا سِرَاجَاً وهَّاجَا". فأصبح دورها كاملاً مكتملاً فضلاً من الله ورحمة بالإنسان.


وهذه من المعجزات العلمية التي أيد الله بها نبيه الكريم محمد الخاتم الأمين النبي الوحيد الذي أراد الله تعالى أن تبقى كل معجزاته قائمة حية شامخة ما بقيت السماوات والأرض. وعندما نأتي إلى تدبر "يس" في سورتها, فإننا سندرك أن الله تعالى ربط صدق رسالة نبيه الخاتم بظاهرتين كونيتين ملازمتين للشمس والقمر, الأولى رمز لها بالحرف "ئ" والثانية رمز لها بالحرف "س", فالذي أنكر صدق القول بأن محمد الخاتم هو من المرسلين ألجمناه بــ "ي س",,, صلى الله عليك يا رسول الله وسلم.

لا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12247