Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم - الرد على الشبهات حول الشرائع والأحكام http://www.sbeelalislam.net/vb/ حول ما يُثار من شبهات حول الشرائع والأحكام الإسلامية ar Wed, 18 Oct 2017 11:12:23 GMT vBulletin 12 http://www.sbeelalislam.net/vb/2pde_eid/misc/rss.jpg منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم - الرد على الشبهات حول الشرائع والأحكام http://www.sbeelalislam.net/vb/ ردّ الإمام المهديّ إلى الموحد من يزعم أنّه مجاهد .. http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12073&goto=newpost Sat, 14 Oct 2017 14:02:14 GMT ردّ الإمام المهدي إلى الموحد من يزعم أنّه مجاهد..
رابط البيان https://www.the-greatnews.com/showthread.php?1233.html
English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français


- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 03 - 1431 هـ
22 - 02 - 2010 مـ
02:25 صباحاً
ــــــــــــــ


ردّ الإمام المهديّ إلى الموحد من يزعم أنّه مجاهد ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله وأوليائه من آل بيته والمسلمين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أيّها الموحد، ما خطبك تحاجِجني بآياتٍ لا تزال بحاجة للتفصيل وتذر الآيات المحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم؟ فانظر لدليلك على قتل الكفار والبراءة منهم فتأتي بقول الله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)} صدق الله العظيم [الممتحنة].

وهل تدري ما سبب العداوة والبغضاء؟ وذلك لأنّ قوم إبراهيم قد أعلنوا الحرب على رسول الله إبراهيم -صلّى الله عليه وآله وسلّم- نُصرةً لآلهتهم، وقال الله تعالى: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

فانظر لقول الله تعالى: {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

ولذلك أعلن إبراهيم العداوة والبغضاء بينه وبين قومه من بعد أن استكبروا وأرادوا به كيداً، فأيَّده الله بآيةٍ وأمر النار أن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم، وما زداهم ذلك إلا كفراً وقالوا إنّ هذا لساحر كبير فكيف لم تحرقه النار؟ وزادهم ذلك كفراً، ولذلك أعلن العداوة والبغضاء هو ومن آمن معه على قومهم الذين أعلنوا عداوتهم لرسول الله إبراهيم ويريدون أن ينصروا آلهتهم.

فاتقِ الله يا رجل، فما بعث الله محمداً رسول الله لقتل الناس بل لدعوتهم، ولم يأمره الله إلا بقتال من قاتل المسلمين ومنع دعوتهم أو فتن المؤمنين والفتنة أشدّ من القتل، أمّا الذين لم يعتدوا عليكم فادعوهم في كلّ مكانٍ بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلوهم بالتي هي أحسن وليس بالرصاص والانفجارات والعمليات الانتحاريّة؛ بل أنتم حطب جهنم إن لم تتوبوا إلى الله الواحد القهار، فلا بدّ أن تعلموا كيف أُسس الجهاد في سبيل الله وقد جعله الله واضحاً وجليّاً في الكتاب في قول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنْ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193)} صدق الله العظيم، [البقرة].

فانظر لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193)} صدق الله العظيم [البقرة]، فهل تعلم البيان الحقّ لقول الله تعالى: {فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193)} صدق الله العظيم [البقرة]؟ أي: فإن انتهوا عن قتالكم لفتنة المؤمنين فلا عدوان إلا على الظالمين، أي لا تقاتلوا إلا من يقاتلكم في الدين ويفتن المؤمنين، وذلك لأنّ الله لم يأمر بالاعتداء على الكافرين الذين لم يحاربونا في ديننا ولم يمنعوا دعوتنا إلى سبيل الله فلا عدوان إلا على الظالمين المعتدين علينا؛ بل أمرنا الله أن نبر الكافرين ونقسط إليهم، إنّ الله يحب المُقسطين. تصديقاً لقول الله تعالى: {لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)} صدق الله العظيم [الممتحنة].

فلماذا تعرضون عن الآيات المحكمات إن كنتم تريدون الحقّ يا أيّها الموحد؟ يا من شوهتم بدين الإسلام فجعلتمونا قتلةً مجرمين في نظر العالمين فزدتم الدين تشويهاً كما يشوهه اليهود في نظر العالمين ويقولون لهم: "إن المسلمين قتلةٌ مُجرمون سفاكون لدماء الناس". ومن ثم جاء أسامة ومن معه مصدقاً لافتراء اليهود، وتقومون بقتل الكفار بحجّة كفرهم حتى صدق الناس ما افتراه اليهود على المسلمين؛ بل أنتم أضْرَرْتُم الدين ولم تنفعوه وضللتم عن الصراط المستقيم، فتوبوا إلى الله واعلموا أنّ الله غفور.

ويا أيّها الموحد، كيف تعرض عن قول الله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)} صدق الله العظيم [البقرة]؟

وقال الله تعالى: {وَقُلْ الحقّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مرتَفَقًا (29)} صدق الله العظيم [الكهف].

وقال الله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقرآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)} صدق الله العظيم [ق].

وقال الله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (19)} صدق الله العظيم [المزمل].

فلماذا تعرضون عن الآيات المحكمات البيّنات لعالِمكم وجاهلكم؟ ولم أجدك تذكر شيئاً منها بل تحاجج بآياتٍ لا تزال بحاجة للتفصيل كمثل إعلان إبراهيم ومن معه بالبراءة لقومهم والعداوة والبغضاء، وإنما ذلك بعد أن أعلنوا العداوة لإبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن آمن معه؛ بل ألقوه في النار؛ بل أرادوا به كيداً، فكيف لا يعلن العداوة عليهم؟ ولكنكم نسيتم قول خليل الله إبراهيم، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ ربّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ (35) ربّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36)} صدق الله العظيم [إبراهيم].

فاتقوا الله يا رجل، فأين حلمكم وأين رحمتكم بالعالمين؟ فهل بعث الله نبيّه إلا رحمةً للعالمين؟ وهل قط وجدتم محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- اعتدى على قومٍ لم يحاربونه في الدين؟ بل كان يقاتل الذين يقاتلونه في الدين ويفتنون المؤمنين الذين اتبعوه، فاتقوا الله، ولم ننهَكم عن القوم الذين يقاتلونكم في دينكم، ولكن لا تزر وازرةٌ وزر أخرى فتقومون بقتل أمريكيّ لم يقاتلكم في دينكم بحجّة أنه أمريكيّ فتقولون: "وأمريكا تحارب الدين والمسلمين"! ولكن الله لم يأمركم بقتل أمريكيّ لم يقاتلكم في دينكم، فهل أحلّ الله لكم قتل ابن القاتل إذا لم تستطيعوا الوصول إلى أبيه الذي هو القاتل ومن ثم تقوموا بقتل ابنه؟ فهل أحلّ الله لكم ذلك؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، فلا تزر وازرة وزر أخرى، فاتقوا الله أيّها الموحد واعلموا أنّ الله لم يأمركم بقتال من لم يقاتلكم في دينكم، ومن قتل كافراً بحُجّة كفره فكأنما قتل الناس جميعاً؛ وزر ذلك في مُحكم الذكر في قول الله تعالى: {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَـٰهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسلنَا بِٱلّبَيّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِى ٱلأرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)} صدق الله العظيم [المائدة].

وقال الله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَـٰدَكُمْ مّنْ إمْلَـٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ ذٰلِكُمْ وَصَّـٰكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وقال الله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلحَقّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيّهِ سلطَـٰناً فَلاَ يُسْرِف فّى ٱلْقَتْلِ أنّه كَانَ مَنْصُورًا (33)} صدق الله العظيم [الإسراء].

وقال الله تعالى: {وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهَا ءاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69)} صدق الله العظيم [الفرقان].

فانظروا لقول الله تعالى: {ٱلنَّفْسَ} سواء يكون مسلماً أم كافراً فلم يحلّ الله قتل النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ، وفصّل الله لكم آياته تفصيلاً.

ويا أيّها الموحد، أبلغ اُسامة بن لادن من الإمام المهديّ السلام، وأني أدعوه ليكون ضيفاً علينا مكرّماً في طاولة الحوار العالميّة، فإن للجهاد في سبيل الله أسساً لا تحيطون بها علماً وأضلّكم بعض المُتشابه وبعض الآيات التي لا تزال بحاجة للبيان من ذات القرآن، فاتقوا الله واتبعوني أهدكم صراطاً سوياً.

ولكني الإمام المهديّ لا أقاتل الناس حتى يكونوا مؤمنين، غير أني سوف آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر فيما يخصّ ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، أما فيما يخصّ الرحمن فإنهم لم يظلموا الله؛ بل ظلموا أنفسهم وحسابهم على ربّهم، وما علينا إلا دعوتهم إلى سبيل الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40)} صدق الله العظيم [الرعد].

فما خطبكم لا تنهجون نهج محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ ولكني الإمام المهديّ لا أكفر ببعض الكتاب مثلكم، وذلك لأني أراكم تعرضون عن الآيات المحكمات البينات وتحاجني بآيات لا تزال بحاجة للتفصيل من ذات الكتاب. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد..

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
🌸🍃🌸 🍃

روابط الموقع
the links of the website
......................
www.mahdi-alumma.com
www.the-greatnews.com
www.awaited-mahdi.com
www.peace-islam.com
www.bayan-quran.com ]]>
الرد على الشبهات حول الشرائع والأحكام جنود الهدى http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12073
<![CDATA[محرم في كتاب الله قتل المرتد عن اﻹسﻼم وقتل الكافر الذي ﻻ يحاربكم في دينكم،]]> http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12070&goto=newpost Wed, 11 Oct 2017 20:12:38 GMT اﻹمام ناصر محمد اليماني
25 - 10 - 1432 هـ
23 - 09 - 2011 مـ
12:07 صباحا
ـــــــــــــــــــ

هل القتل هو حكم المرتد عن اﻹسﻼم؟

بسم الله الرحمن الرحيم، والصﻼة والسﻼم على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد ..

ويا معشر علماء اﻷمة الذين أفتوا بقتل المرتد عن دين اﻹسﻼم إنكم لكاذبون! فﻼ إكراه في الدين ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. فتعالوا لننظر حكم الله في هذه المسألة في محكم الكتاب فسوف تجدون أن الله يفتيكم لو أن امرأة كانت من قوم كافرين فآمنت بدين اﻹسﻼم وهاجرت إلى المؤمنين ومن ثم تزوجها أحد المؤمنين ومن ثم عادت للكفر مرة أخرى فقد حكم الله بردها للكافرين ولكم الحق أن تسألوهم ما أنفقتم، وكذلك المرأة التي تؤمن بدين الله فتهاجر إلى المؤمنين فللكافرين الحق أن يسألوا المؤمنين ما أنفقوا، فيتزوجها أحد المؤمنين لكون زوجة الكافر إذا آمنت فﻼ تحل لزوجها الكافر من بعد إيمانها، وعلى الذي سوف يتزوجها من المؤمنين بدفع ما أنفقه الكافر في مهر زوجته من قبل، وكذلك أمر الله المؤمنين أن من ارتدت عن اﻹسﻼم أن ﻻ يتمسكوا بعصم الكوافر وعليه أن يطلقها ويرجعها للكافرين ويسأله ما أنفقه عليها من مهر، فذلك هو حكم الله بينكم في محكم كتابه ولم يأمركم الله بقتل المرتد إلى الكفر من بعد اﻹيمان، فذلك هو البيان الحق في قول الله تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فﻼ ترجعوهن إلى الكفار ﻻ هن حل لهم وﻻ هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا وﻻ جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن وﻻ تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم {(10)}
وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون {(11)}
}
صدق الله العظيم
[ الممتحنة]
.

وسﻼم على المرسلين، والحمد لله رب العالمين ..
خليفة الله اﻹمام المهدي؛ ناصر محمد اليماني.
_______




[ (http://www.the-greatnews.com/showthread.php?p=205213) لمتابعة رابط المشاركة اﻷصلية للبيان (http://www.the-greatnews.com/showthread.php?p=205213)]
(http://www.the-greatnews.com/showthread.php?p=205213)
اﻹمام ناصر محمد اليماني
25 - 12 - 1436 هـ
08 - 10 - 2015 مـ
09:46 صباحا
ــــــــــــــــــــــ

محرم في كتاب الله قتل المرتد عن اﻹسﻼم وقتل الكافر الذي ﻻ يحاربكم في دينكم، فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصﻼة والسﻼم على محمد رسول الله وجميع المؤمنين، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، أما بعد ..
ويا معشر علماء اﻷمة، إن قتل النفس بغير حق جرمها في الكتاب فكأنما قتل الناس جميعا، فاتقوا الله وﻻ تحبطوا أنفسكم بالفتوى الباطلة فيغضب الله عليكم ويلعنكم لعنا كبيرا.

وإنني اﻹمام المهدي ناصر محمد اليماني أشهد الله وكفى بالله شهيدا أني ﻻ أجد في كتاب الله القرآن العظيم أن الله جوز لكم قتل من يرتد عن اﻹسﻼم، فكيف تخالفون حكم الله في قوله تعالى: {وقل الحق من ربكم ? فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}
صدق الله العظيم
[ الكهف:29]
؟

وكيف تخالفون حكم الله في محكم كتابه: {إن هو إﻻ ذكر للعالمين {27}
لمن شاء منكم أن يستقيم {28}
}
صدق الله العظيم
[ التكوير]
؟
وكيف تخالفون حكم الله في محكم كتابه: {ﻻ إكراه في الدين}
صدق الله العظيم
[ البقرة:256]
؟

فوالله ثم والله إن كثيرا من اﻷحكام في دين اﻹسﻼم صارت من حكم الشيطان الموضوع المفترى وليست من حكم الله أرحم الراحمين، فمن كان من علماء المسلمين فيه ذرة رجولة فليكشف عن لثام وجهه ويتقدم باسمه وصورته في موقعنا لحوار حكم المرتد عن اﻹسﻼم وحكم قتل الكافر الذي لم يحارب المسلمين في دينهم وفي حكم حرية العقيدة في العبودية. تصديقا لقول الله تعالى: {قل الله أعبد مخلصا له ديني {14}
فاعبدوا ما شئتم من دونه}
صدق الله العظيم
[ الزمر:14 - 15]
.

ويا معشر علماء اﻷمة، والله الذي ﻻ إله غيره ﻻ نجاة لكم مما أنتم فيه إﻻ الفرار إلى تطبيق أحكام الله بالحق تستنبطونها من محكم كتابه بالحق من غير ظلم مثقال ذرة، وأما أحكامكم اليوم فأغلبها جاءتكم من عند الشيطان الرجيم على شكل أحاديث وروايات موضوعة، فبرغم أني مؤمن بأن اﻷحاديث النبوية الحق هي من عند الله إﻻ ما خالف منها لمحكم القرآن فهي جاءتكم من عند غير الله؛ أي من عند الشيطان الرجيم، فهل يرضيكم أن تعتصموا بأحكام الشيطان الرجيم وتذرون حكم الله أرحم الراحمين! فمن يجركم من عذاب عظيم؟

ومن أعظم اﻹجرام في حق أنفسكم أن تقولوا على الله ما ﻻ تعلمون، فمن كان يرى نفسه رجﻼ ذا علم ملجم لﻹمام المهدي ناصر محمد اليماني فليكشف القناع عن وجهه ويقوم بتنزيل صورته واسمه الحق، وإذا لم أخرس لسانه بمنطق الله في محكم القرآن العظيم فهنا أصبحت كذابا ولست المهدي المنتظر صاحب علم الكتاب، وما كان للحق أن يبعثه الله متبعا ﻷهوائكم.

ووصل عمر الدعوة المهدية إلى نهاية عامها الحادي عشر وأنتم ﻻ تزالون معرضين عن حكم الله! فإلى ماذا تريدونني أدعوكم لﻻحتكام إليه؟ فوالله ثم والله لو لبثت فيكم ألف عام لما تزحزحت عن دعوتكم لﻻحتكام إلى القرآن العظيم (رسالة الله إلى الثقلين) المحفوظ من التحريف والتزييف، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

فبلغوا بياني يا معشر اﻷنصار السابقين اﻷخيار وﻻ تهنوا وﻻ تستكينوا بسبب التكذيب بل معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون.

وسﻼم على المرسلين، والحمد لله رب العالمين ..
الداعي إلى سبيل الله على بصيرة من ربه؛ اﻹمام المهدي ناصر محمد اليماني.
🌸🍃
🌸 🍃

روابط الموقع
the links of the website
......................
www.mahdi-alumma.com
www.the-greatnews.com
www.awaited-mahdi.com
www.peace-islam.com
www.bayan-quran.com ]]>
الرد على الشبهات حول الشرائع والأحكام جنود الهدى http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12070