شبهه حول كسونا العظام لحما ((عندما يسقط الجنين لا نري عظام ))

User Rating:  / 0
PoorBest 

::::أما بعد ::::فقد وجدت شبهه فى الإعجاز العلمى ولم أصل إلى الرد عليها ::::وهى ::::فى خلق الإنسان ::قال الله تعالى ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)::إذا الايه تدل على أن العظام يوجد أولا ::::السؤال ( عندما تسقط المرأة تسقط قطعة لحم والمفرود على سياق الايع تسقط هيكل عظمى ::::أفيدونى أفادكم الله ::::وهل هذا خطأ علمى أم الخطأ يوجد فى شخصى أنا ::::وجزاكم الله خيرا

 

الـــــــــــــرد

وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [صـ : 88]

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [النمل : 93]

 

في نهاية القرن السابع عشر عندما اكتشف الميكرسكوب المكبر .. المجهر .. تصوروا بعد أن شاهدوا الحيوانات المنوية .. مع أن المجهر كان صغيرا في ذلك الوقت .. تصوروا أن الإنسان بذرة مثل الشجرة الصغيرة .. فتصوروا أن الإنسان مختزل في الحبة المنوية فرسم له العلماء صورة وتخيلوا الإنسان يوجد كاملا في النطفة المنوية غير أنه ينمو .. ومنذ 60 عاما تأكدوا من أن الإنسان لا يوجد إنسان دفعة واحدة إنما يمر بأطوار ومراحل طورا بعد طور ومرحلة بعد مرحلة وشكلا

عن عبد الله قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو الصادق المصدوق قال : " إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ، ثم يُرسَل المَلَك فينفخ فيه الروح ، ويؤمَر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، و أجله ، و عمله ، و شقي أو سعيد . فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، و إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها " رواه الشيخان البخاري و مسلم و اللفظ له في كتاب القدر 2643

والان الي الشبهه

 

الصور تتحدث


اولا مرحله النطفه

 

هذه الصورة التى تعبر عن 1st stage او الـ fertilization " عملية الاخصاب" وهى توضح عملية اختراق الـsperm او الحيوان المنوى للـ oocyte او البويضة . وتتم هذه العملية فى قناة فالوب " fallopian tube " وتأخذ عملية الاخصاب 24 ساعة . وفيها يتم تكوين اول خلية تحتوى على 46 كروموزوم او الزيجوت

المرحلة التانية والتى توضحها الصورة بالاسفل
وهى توضع الانقسام الميتوزى "mitotic division"
وهو الانقسام الاول للخلية ليعطى خليتين كلا منها تحمل 46

كروموزوم , وتسمى كل خلية ناتجة بالـ

blastomere

stage

والتى ينتقل فيها الطور التوتى او "morula" والذى يبلغ تقريبا ستون خلية الى تجويف الرحم utrus ليحدث له زرع فى جدار الرحم " implantation"فى المرحلة الرابعة , وهذا يحدث بعد اربعة ايام من عملية التبويض




المرحلة الرابعة
وفى هذه المرحلة يتم زرع الخلايا فى جدار الرحم, وهذا يتم بعد سته ايام من التبويض

ثانيا: التحقيق العلمي للنص:

وتتجلى هذه المعاني التي وردت في النص القرآني فيما توصل إليه العلم الحديث عن هذه المرحلة وفيما يلي بيان موجز لها. تلتصق النطفة التامة التكوين - والتي تسمى في هذه المرحلة المتكيسة الجرثومية ( BLASTOCYST) - بجدار الرحم في اليوم السادس في بداية طور الحرث (الانغراس) (IMPLANTATION) حتى تنزرع تماماً. وتستغرق هذه العملية أكثر من أسبوع حتى تلتصق النطفة بالمشيمة البدائية بواسطة ساق موصلة تصبح فيما بعد الحبل السري. وفي أثناء عملية الحرث تفقد النطفة شكلها لتتهيأ لأخذ شكل جديد هو: العلقة، الذي يبدأ بتعلق الجنين بالمشيمة، ووصف القرآن الكريم هذا التعلق بالعلقة

وهذا يتفق مع المعنى ( التعلق بالشئ ) الذي يعتبر احد مدلولات ( كلمة علقة ). أما إذا أخذنا المعنى الحرفي للعلقة ( دودة عالقة ) شكل(3) فإننا نجد أن الجنين يفقد شكله المستدير ويستطيل حتى يأخذ شكل الدودة شكل (4). ثم يبدأ في التغذي من دماء الأم، مثلما تفعل الدودة العالقة؛ إذ تتغذى من دماء الكائنات الأخرى، ويحاط الجنين بمائع مخاطي تماما، مثلما تحاط الدودة بالماء. ويبين اللفظ القرآني (علقة) هذا المعنى بوضوح طبقاً لمظهر وملامح الجنين في هذه المرحلة.

وطبقاً لمعنى ( دم جامد أو غليظ ) للفظ العلقة، نجد أن المظهر الخارجي للجنين وأكياسه يتشابه مع الدم المتخثر الجامد الغليظ، لأن القلب الأولي وكيس المشيمة ومجموعة الأوعية الدموية القلبية تظهر في هذه المرحلة. وتكون الدماء محبوسة في الأوعية الدموية - حتى وإن كان سائلا - ولا يبدأ الدم في الدوران حتى نهاية الأسبوع الثالث، وبهذا يأخذ الجنين مظهر الدم الجامد أو الغليظ مع كونه دماً رطباً.

 

العلقه

ب- طور العلقة : وفيها يتعلق الجنين بالرحم وتبدأ عملية تمايزه إلى طبقات ثلاثة مسطحة ليبدأ بعده طور المضغة

تستمر الخلايا بالانقسام فتكون مجموعات تشكل الخلايا البصرية الحساسة للضوء ،والخلايا العصبية الحساسة للألم واللذة وللحرارة والبرودة ،والخلايا السمعية في الأذن الحساسة للترددات الصوتية وللاهتزازات، وخلايا الجهاز الهضمي القادرة على هضم الأغذية ومجموعات كثيرة أخرى أيضاً .

وعند انتهاء الأسبوع الثالث للحمل تكون الخلايا المتكاثرة بفعل الانقسامات قد تحولت إلى قطعة من اللحم بقدر مضغة. وقد وصف هذا التحول في القرآن الكريم بأنه تحول من " علقة " إلى " مضغة " :

(ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (المؤمنون:14).

إن انتهاء المرحلة الأولى بتكون الطفل بهذه النتيجة يعد من اكتشافات السنوات الأخيرة، غير أن الله تعالى رب العالمين الذي أنزل القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، قد أخبرنا بهذا الأمر قبل أن يكتشفه العلم بأربعة عشر قرناً من الزمان !

الجسم يبدأ بالتشكل :

تظهر حاجة الجنين ( الذي كان يقتصر عل أخذ الأغذية من دم أمه في الأيام الأولى ) إلى تكوين جهاز دوران الدم الخاص به لكي يقوم بتغذية جسمه وإرسال الأوكسجين إلى خلاياه، لذلك تبدأ مجموعة من الخلايا ـ بعد اتخاذها قراراً فجائياً بالتعاون معاً ـ بتكوين جهاز الدوران هذا . وهذا التصرف من قبل الخلايا يدل دلالة واضحة على أنها موجهة من الله تعالى القادر العليم .

في اليوم الثالث عشر من الحمل تجتمع مجموعة من الخلايا في منطقة في صدر الجنين لتكوين القلب. وتقوم هذه الخلايا في البداية بتكوين أنبوب على شكل حرف U، وبذلك تكون قد وضعت أساس القلب . ثم تبدأ خلايا أخرى تعد بالآلاف بصنع شبكة من الأوعية الدموية تغطي كل أجزاء جسم الجنين، وكأنها قد تلقت الأخبار التي تفيد بأن القلب قد بدأ تصنيعه .. وهكذا .. وبتراصّ هذه الخلايا بشكل واع، كل في مكانه الصحيح، بتم تكوين هذه الأوعية الدموية في اليوم الواحد والعشرين من الحمل، أي يكون جهاز الدوران حاضراً وجاهزاً لدوران الدم فيه . وفي اليوم الثاني والعشرين يدق القلب دقته الأولى، ثم يبدأ عمله المنظم بستين نبضة في الدقيقة [1]

وتكون التقلصات الأولى للقلب طولياً وتتحرك كموجة طولية، وعندما يتم تكوين القلب تصبح التقلصات في حجرات مختلفة وبشكل منظم .

لقد بدأ القلب بالنبض رغم أنه لا وجود للدم بعد . ولكن هناك خلايا أنيطت بها مهمة صنع الدم، وتقوم هذه الخلايا بهذا وكأنها قد علمت أن الجسم في حاجة إلى شيء اسمه " الدم " فنراها وقد انقلبت إلى خلايا دموية، ولا يلبث السائل الدموي أن يجري في العروق . وفي نهاية الأسبوع الرابع يكون القلب والعروق قد امتلأ بالدم . ولا شك أن تكّون القلب والدم ومنظومة الدورة الدموية عملية معجزة، فقبل أن توجد هذه الأعضاء ( أي قبل وجود القلب والدم والأوعية الدموية ) تقوم الخلايا ضمن خطة رائعة بالتوجه في الوقت المناسب تماماً إلى الأمكنة المناسبة لكل منها لتكوين منظومة الدورة الدموية التي لا يمكن للإنسان العيش دونها . ولا يمكن تحقق أي مرحلة من هذه المراحل بالمصادفات العمياء، كما لا يمكن أن يكون هذا المخطط الرائع أثراً من آثار هذه الخلايا التي نتجت عن انقسام خلية واحدة، وهنا تظهر أمامنا حقيقة الخلق مرة أخرى .

وانظر الي دقه لفظ علقه

رسمان يوضحان أوجه التشابه بين العلقة (الدودة) والجنين البشري. (أ) رسم لدودة. (ب) رسم يظهر منظراً جانبياً لجنين في اليومين 24، 25 من مرحلة العلقة خلال عملية تكون الثنيات يبين مقدم المخ وموقع القلب

 

رسم بياني للجهاز القلبي الوعائي البدائي في الجنين خلال

مرحلة العلقة (حوالي اليوم 20) ويكون الجنين في هذه المرحلة

معتمداً في غذائه على دم الأم، ويتضح لنا سبب وصف العلقة بالدم المتخثر نظراً لكميات الدم الكبيرة في الجنين.

 

 

 

 

والامر لا يتوقف علي امر وصف الاشكال بالكلمات بل الكلمات نفسها في الايه الكريمه وحروفها

فالنطفه يبلغ قطرها 1.ملم والعلقه يتراوح طولها بين 7. و3 ملم والمضغه 3.2 -12 ملم اما اختيار حروف العطف فقد جاء اعجاز في حد ذاته للتدليل علي علي التوقيت فجاء حرف ثم للاشاره الي المراحل الاساسيه وجاء حرف فاء للاشاره الي المراحل الفرعيه التي تحدث بتتابع سريع نسبيا

الي هنا ونحن نتحدث علي دم جامد أو غليظ ) للفظ العلقة، نجد أن المظهر الخارجي للجنين وأكياسه يتشابه مع الدم المتخثر الجامد الغليظ اي انه اذا حدث سقوط للجنين لا تجد العظام كما يدعون

 

المضغه

يكون الجنين في اليومين 23-24 في نهاية مرحلة العلقة ثم يتحول إلى مرحلة المضغة في اليومين 25-26 ويكون هذا التحول سريعاً جداً، ويبدأ الجنين خلال آخر يوم أو يومين من مرحلة العلقة اتخاذ بعض خصائص المضغة، فتأخذ الفلقات ( Somites) في الظهور لتصبح معلماً بارزاً لهذا الطور (شكل6 ).

ويصف القرآن الكريم هذا التحول السريع للجنين من طور العلقة إلى طور المضغة باستخدام حرف العطف (ف) الذي يفيد التتابع السريع للأحداث (انظر جدول 1).

الفهم اللغوي للفظ مضغة: المضغة في اللغة تأتى بمعان متعددة منها ( شئ لاكته الأسنان ) (تاج العروس جـ6 ص 30، مقاييس اللغة ج5 ص 330) وفي قولك (مضغ الأمور ) يعنى صغارها (نظم الدرر جـ6 ص 30-31، لسان العرب جـ8 450-452). وذكر عدد من المفسرين أن المضغة فيحجم ما يمكن مضغه. وعند اختيار مصطلحات لمراحل نمو الجنين ينبغى أن يرتبط المصطلح بالشكل الخارجيى، والتركيبات الداخلية الأساسية للجنين، وبناء على هذا فإن إطلاق اسم مضغة على هذا الطور من أطوار الجنين يأتي محققاً للمعاني اللغوية للفظ: مضغة. كما أوضح علم الأجنة الحديث مدى الدقة في اختيار تسمية ( مضغة ) بهذا المعنى، إذ وجد أنه بعد تخلق الجنين والمشيمة في هذه المرحلة يتلقى الجنين غذاءه وطاقته، وتتزايد عملية النمو بسرعة، ويبدأ ظهور الكتل البدنية المسماة فلقات التي تتكون منها العظام والعضلات. ونظراً للعديد من الفلقات ( الكتل البدنية ) التي تتكون فإن الجنين يبدو وكأنه مادة ممضوغة عليها طبعات أسنان واضحة فهو مضغة.

شكل رقم 6: رسومات للجنين خلال الأسبوع الرابع (ا) (ب) (ج) مناظر جانبية للجنينين تظهر 33،27،16 فقرة على التوالي (أ) الجنين في اليوم الأخير من مرحلة العلقة. (ب)، (ج) الجنين في بداية مرحلة المضغة.

التطابق القرآني مع العمليات التطورية في مرحلة المضغة:

ويمكن إدراك تطابق لفظ ( مضغة ) لوصف العمليات الجارية في هذا الطور في النقاط التالية:

1- ظهور الفلقات التي تعطى مظهراً يشبه مظهر طبع الأسنان في المادة الممضوغة، وتبدو وكأنها تتغير باستمرار مثلما تتغير آثار طبع الأسنان في شكل مادة تمضغ حين لوكها - وذلك للتغير السريع في شكل الجنين - ولكن آثار الطبع أو المضغ تستمر ملازمة، فالجنين يتغير شكله الكلى، ولكن التركيبات المتكونة من الفلقات تبقى... وكما أن المادة التي تلوكها الأسنان يحدث بها تغضن وانتفاخات وتثنيات فإن ذلك يحدث للجنين تماماً

2- تتغير أوضاع الجنين نتيجة تحولات في مركز ثقله مع تكون أنسجة جديدة، ويشبه ذلك تغير وضع وشكل المادة حينما تلوكها الأسنان.

3- وكما تستدير المادة الممضوغة قبل أن تبلع، فإن ظهر الجنين ينحنى ويصبح مقوساً شبه مستدير مثل حرف (C) بالإنجليزية.

4- ويكون طول الجنين حوالي 1 سم في نهاية هذه المرحلة، وذلك مطابق للوجه الثاني من معاني كلمة مضغة وهو (الشيء الصغير من المادة) وهذا المعنى ينطبق على حجم الجنين الصغير. لأن جميع أجهزة الإنسان تتخلق في مرحلة المضغة ولكن في صورة برعم (البرعم: هو أصغر حجم لإنسان تخلق جميع أجهزته. فهو إذن مضغة لأن مضغ الأمور: صغارها، وهذا إنسان بجميع أجهزته، طوله 1سم).

 

 

 

stage 9
تحدث بعد 19-21 يوم من التبويض



stage 10
21-23 يوم بعد التبويض
ويبدأ فيها انقباض عضلة القلب وظهور الخلايا التى ستكون العين والاذن


stage 11
23-25 يوم بعض التبويض
يكون فى هذه المرحلة الجهاز العصبى المركزى اكثر الاعضاء نضوجا وتكونا


stage 12
25-27 يوم
يكون الجنين على شكل حرم c وتظهر المناطق التى سيتكون فيها الوجه والرقبة , وقد تظهر صمامات القلب والفواصل التى تقسم القلب الى غرف فى هذه المرحلة

 

العظام

 

تظهر بدايات العظام واللحم ويتحدد للهيكل العظمي هيئته البنائية . يتم كساء الهيكل باللحم ( العضلات ).

 

حقيقه علميه

اكتساء العظام بالعضلات :

حتى وقت قريب كان يعتقد أن العظام والعضلات تظهران وتنموان معاً، غير أن البحوث الأخيرة أظهرت حقيقة مختلفة تماماً لم يكن أحدٌ ينتبه إليها، وهي أن نسيج الغضاريف في الجنين يتحول إلى عظام أولاً، ثم يتم اختيار خلايا العضلات من الأنسجة الموجودة حول العظام لتتجمع هذه الخلايا وتلف العظام .
غير أن هذه الحقيقة التي كشفها العلم حديثاً قد أخبرنا ربنا عز وجل بها في القرآن قبل 1400 سنة

هذه الحقيقة العلمية التي وردت في هذه الآية قبل قرون يتم شرحها في كتاب علمي حديث اسمه " نشوء الإنسان " كما يأتي : " في الأسبوع السادس وكاستمرار للتغضرف ( أي التحول إلى غضاريف ) تتم أول عملية تحول إلى عظام في عظم الترقوة، وفي نهاية الأسبوع السابع يبدأ التعظم (أي التحول إلى عظم ) في العظام الطويلة . وبينما تستمر العظام بالتكون يتم اختيار خلايا العضلات من النسيج المحيط بالعظم حيث تبدأ العضلات بالتكون، ويبدأ نسيج العضلات بالانقسام حول العظم إلى مجموعة أمامية ومجموعة خلفية

الأبحاث الميكروسكوبية أثبتت أن تطور الجنين داخل رحم الأم يتم كما وصفته آيات القرآن، فأولاً تتكون الأنسجة الغضروفية التي تتحول إلى عظام الجنين ، ثم تكون بعدها خلايا العضلات ثم تتجمع مع بعضها و تتكون لتلتف حول العظام .

و الموضوع كله تشرحه نشرة علمية تحت عنوان تكون الإنسان كما يلي :

"خلال الأسبوع السابع يبدأ الهيكل العظمي بالانتشار في الجسم و تأخذ العظام شكلها المألوف ، وفي نهاية الأسبوع السابع و خلال الأسبوع الثامن تأخذ العضلات وضعيتها حول أشكال العظام .

 

عظام طفل اكتمل تكوينها في رحم الأم و قد كساها اللحم في مرحلة معينة

 


6-8 اسابيع



stage 16



stage 17



stage 18

يبدأ فيها تكوين العظام

 

يتشكل الجنين في هذا الطور على هيئة مخصوصة وإزالة صورة المضغة عنه واكتسابه صورة جديدة؛ حيث يتخلق الهيكل العظمي الغضروفي، وتظهر أولى مراكز التعظم في الهيكل الغضروفي في بداية الأسبوع السابع، فيتصلب البدن وتتميز الرأس من الجذع وتظهر الأطراف.

شكـل (8) -مرجع 25- الهيكل العظمي الغضروفي لجنين عمره ثمانية أسابيع.

شكل(8) قال ابن كثير في قوله تعالى }فَخـَلَـقـْـنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا{: يعني شكلناها ذات رأس ويدين ورجلين بعظامها وعصبها وعروقها. (3/251) وقال الشوكاني: أي جعلها الله سبحانه متصلبة لتكون عمودا للبدن على أشكال مخصوصة. (3/483) وقال الألوسي: وذلك التصيير بالتصليب بما يراد جعله عظاما من المضغة وهذا تصيير بحسب الوصف؛ وحقيقته إزالة الصورة الأولى عن المادة وإفاضة صورة أخرى عليها.(10/21) ثم يبدأ الجنين الطور الأخير من التخليق وهو طور كساء العظام باللحم.

شكل (9) جنين عمره 13 أسبوعا وتظهر عليه عضلات الفخذ والساق بوضوح -مرجع 25-

شكل(9) وفي هذا الطور يزداد تشكل الجنين على هيئة أخص. قال ابن كثير في قوله تعالى: }فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا{: أي جعلنا على ذلك ما يستره ويشده ويقويه. وقال الشوكاني: أي أنبت الله سبحانه على كل عظم لحما على المقدار الذي يليق به ويناسبه وكذا قال غيرهم. (8) وهذا يتوافق مع ما ثبت في علم الأجنة من أن العظام تخلق أولا ثم تكسى بالعضلات في نهاية الأسبوع السابع وخلال الأسبوع الثامن من تلقيح البييضة وبهذا تنتهي مرحلة التخليق حيث تكون جميع الأجهزة الخارجية والداخلية قد تشكلت ولكن في صورة مصغرة ودقيقة. وبنهاية الأسبوع الثامن تنتهي مرحلة التخليق والتي يسميها علماء الأجنة بالمرحلة الجنينية. هذا وقد أكد علم الفحص بأجهزة الموجات فوق الصوتية أن جميع التركيبات الخارجية والداخلية الموجودة في الشخص البالغ تتخلق من الأسبوع الرابع وحتى الأسبوع الثامن من عمر الجنين، كما يمكن أن ترى جميع أعضاء الجنين بهذه الأجهزة خلال الأشهر الثلاثة الأولى.شكل(10


 



 

 

الجاهل مخترع الشبهه نسي او تناسي ان نتحدث عن علم والعلم لا تدليس فيه هذه مراحل تكون الجنين توافق كتاب الله الذي لا ينطق عن الهوي ولا ياتيه الباطل

هل حدد لنا صاحب الشبهه في اي مرحله من هذه كان السقوط وكم كان عمر الجنين يوم سقط من رحم امه هل علم كيف تبدا كل مرحله من هذه المراحل وما زمن انتهائها هل عرف اصلا تطور هذه المراحل وهل اعتقد ان كسونا العظام لحما اذا الجنين كله اصبح قطعه من العظم وسيتم كساؤها بالعظم ما هذا الجهل....

لا حول ولا قوه الا بالله

 

مزيد من الشرح المبسط

 

 

 

: هذه النواة حين كانت طرية في اول تكون الثمرة,

هل لا يحق لنا تسميتها بالنواة ؟

سبحان الخلاق العظيم
من الثمار ذوات النواة الصلبة
هكذا يقولون فى كتب زراعة البساتين وأشجار الفاكهة
هل نعدل الإسم لتكون
من الثمار ذات النواة الطرية التى تلدنت تم تخشبت فصارت صلبة
ونرفع توصية بذلك لكليات الزراعة ومراكز البحوث !
**

 

 

 

يقول الله تعالى (فكسونا العظام لحما)

نفهم من الآية الكريمة أن العضلات التي تكسو العظام والتي عنتها الآية هي العضلات الإرادية (مثل عضلات الأطراف) ولا علاقة لها بالعضلات اللاإرادية (مثل عضلة القلب) .

ولكنسياق الآية القرآنية قد جاء في وصف مراحل التكون الجنينية ....

مما يجعل السؤال هو :

هل تتكون عظام الجنين وتتشكل قبل اللحم في أثناء مراحل التكون الجنينية في رحم الام؟!!!!!

هل يُمكن أن يصدق رجل أمي عاش منذ الف وأربعمائة عام لينطق بما لم يُحط به العلم وما لم يستطع العلم أن يكشف أغواره إلا منذ قرابة العشرين عام؟!!!

ماذا قال العلم بعدك يا محمد؟!!!!

ماذا قال العلم عن ما قلت يارسول الله؟!!!

لنُحل جواب السؤال إلى العلم والعماء ...علماء القرن الواحد والعشرين

الحكم هو العلم .... علم الأجنة

فهل يحكم علم الأجنة بصدق القرآن الكريم أم يحكم بغير ذلك؟!!!!

لنرى

علم الأجنة وبداية تكون العظام:

هنا يا سادة نبدأ بنبذة بسيطة عما يقوله علم الأجنة عن بداية تكون العظام

" يوجد خلايا تسمى mesenchyme وهي أحد انواع ال connective tissues الموجودة في بداية تكون الجنين , وهذه الخلايا مسئولة عن تكون العظام اوالعضلات اللاإرادية ...(وكما ذكرنا سابقا ان العضلات اللاارادية لا تهمنا )

ولذا فسنبدأ بدراسة تطور هذه الخلايا لتصبح عظام ...

فكيف تتكون العظام من خلايا ال mesenchyme؟!!!

تتكون العظام من الmesenchymeبطريقتين :

1- بطريقة مباشرة حيث تتجمع خلاياmesenchymeفي المنطقة التي سيتكون فيها العظام المسطحة ( flat ) وتتكون منها العظام مباشرة مثل (الفك , الرأس, والترقوة ) وتبدأ عملية التكون في الاسبوع الثامن وهذا ما يُسمىintramembranous ossification

Intramembranous ossification begins at about the eighth week in the human embryo.

2- أو ان العظام تتكون من خلايا mesenchymeالتي تتجمع في المنطقة التي سيتكون فيها العظام , ولكنها تتحول أولاً إلى غضاريف منذ الاسبوع الثاني عشر ثم تتحول إلى عظام , مثل (عظام الاطراف والحوض ) وهذا ما يسمى endochondral ossification

ومايهمنا هنا هو طريقة تكون عظام الاطراف وعظام الحوض والتي تُكسى بالعضلات ... أي الطريقة الثانية

فعلمنا أن خلايا ال mesenchymeتتحول إلى غضاريف ....

وأن هذه الغضاريف تتحول فيما بعد إلى عظام ....

لا حظ ان ((((خلايا العظام غير خلايا اللحم وثبث علميا أن خلايا العظام هى التى تكون أولاً من الجنين، ولا تشاهد خلية واحدة من خلايا اللحم إلا بعد ظهور خلايا الهيكل العظمى للجنين وما نتحدث عنه لحم غير القلب والرئه....))))


لذلك لاحظ ان (((الغضاريف هي عباره عظام فى مرحلة متقدمة من مراحل نموها وتكوينها كما أن بعض العظام تنضج مبكرا فى نفس الفترة التى تكون باقى العظام فى مرحلة الغضروف))))

كذلك لاحظ ان (((الغضروف نسيج متين ولكنه لين ويبقى زمن طويل وينمو الجنين وتتقلص الغضاريف أي يترسب عليها أملاح الكالسيوم فتصبح نسيجاً عظمياً صلباً وأول عظم يتقلص في الجسم هو عظم الترقوة.

هناك بعض الملاحدة من كتب صفحات طوال ليثبت ان المادة الاولية للحم كانت موجودة قبل انتشار العظام وقبل تكلسها. وكأنه يرد على آية لا وجود لها. وفي النهاية اعترف ان العضلة التي تكسو العظم تكونت بعد العظم. من اين جاء اللحم؟ طبعاً من تكاثر خلايا موجودة مسبقاً. وهذه الخلايا تزحف كاسيةً العظم الذي سبقها في التكون.
Developing Human هو كتاب متخصص جاء فيه ما يلي:

==================================
During the seventh week, the skeleton begins to spread throughout the body and the bones take their familiar shapes. At the end of the seventh week and during the eighth week the muscles take their positions around the bone forms.

اذا العظام هنا في بدايه المرحله عباره عن غضاريف طريه وليست عظام صلبه او مجازا يمكن القول بانها عظام طريه ولينه

لكن ماهي الفائدة الأخرى للغضاريف؟

الفائدة الأخرى للغضاريف هي أنها تقوم جنباً إلى جنب مع العظام التي بدأت تنمو بعمل إستطالة لل connective tissue .... لماذا؟!!!

لتسمح بارتباط الخلايا Myoblastsبها , والتي باتحادها يتكون أول قنوات عضلية ابتدائية primary myotubes.

وكأن العظام باستطالتها ونموها اصبحت وعاء لل connective tissueوالذي يتم ملأه وكسوه بأول خلايا في تكوين العضلات Myoblasts, ثم تتحول إلى primary myotubes والتي تنمو وتتحول إلى ألياف عضلية أولية myofibers , ثم تتكرر العملية باتحاد الميوبلاست مع الميوتيوب ليتكون ألياف عضلية ثانوية ....الخ

 

 

 

أرأيتم يا سادة؟!!!!

لم تتكون العضلات أولا ثم بدأت تتكلس للتتكون عظام ...هذا خطأ ... هذا معتقد خطأ

اليوم يكشف علم الأجنة الحقيقة وهي أن العظام تتكون أولاً لتُصبح وعاء يُكسى بخلايا تتحد لتنمو ومنهتتكون العضلات أخيرا تاخد الصلابه يوما بعد يوم وحتي بعد الولاده

 

وصدق الله العظيم حين قال :

(فكسونا العظام لحما)

 

وهكذا ينطق العلم كلمته

ويصدق محمد ابن عبدالله ... منذ الف واربعمائة عام ... مثوضحاً ومُفصلاً ما اختلف فيه العلم من قبل

ليركع علم العلماء أمام إعجاز ما نطق به

والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله

والحمدلله على نعمة الإسلام

 

Muscle Formation.Myoblasts align with the connective tissue at the site of muscle formation. In limbs, the connective tissue has been stretched by the previous bone cartilage and bone development. Early myoblasts then fuse to form the primary myotubes which mature into primary myofiber. Myoblasts align with the myotube and eventually fuse to form secondary myofibers. Secondary myofibers always outnumber primary myofibers. Secondary myofibers do not run the entire length of the myotubes upon formation, but can increase in lenght with the addition of new myonuclei from fusing myoblasts.

 

 

 

 

ثانيا قبل أن أنسى

ماذا تفعل لو كنت مكانى؟

أفتح سفر أيوب الإصحاح 10 وإقرأ

8 يداك كونتاني و صنعتاني كلي جميعا افتبتلعني* 9 اذكر انك جبلتني كالطين افتعيدني الى التراب* 10 الم تصبني كاللبن و خثرتني كالجبن* 11 كسوتني جلدا و لحما فنسجتني بعظام و عصب* 12 منحتني حياة و رحمة و حفظت عنايتك روحي*

 

ألا ترى بشرية الكتاب المقدس؟

سبحان الله أهذا كلام من عند الله؟؟؟

كان لبنا (يعنى المنى).....فتخثر كالجبن............!!!!!!!!!!

هذا كلام ينطق ببشرية هذا الكلام.......أهذا كلام الله؟

سبجانك هذا بهتان عظيم

ثم يكمل الكاتب المحترم "كسوتني جلدا و لحما فنسجتني بعظام و عصب" وكأن الإنسان يخلق من الخارج للداخل........

أي علم يقول هذا؟

هداكم الله يا عامة النصارى....ولعن الله كل متكبر يأبى إلا الكفر

 

المراحل

1- مرحلة صب اللبن

2- مرحلة التخثير كالجبن

3-مرحلة كساء الجبن بالجلد واللحم

4-مرحلة نسيج العظام والعصب

5- مرحلة منح الحياة والرحمة والحفظ الروج بالعناية

ولا تعليق لي....حاجة قشطة خالص

أهذا كلام المفترض أنه من عند الله؟

ونقول الكتاب محرف فتنكرون علينا ...فإما أن يكون محرفا وهذا كلام بشر أو يكون الذي ربكم جاهل؟

أنتم تسبون الله سبا عظيما

أسلموا لله يا نصارى.....أمنوا بالذي أنزله على محمد رسول الله

 

ان اراد صاحب الشبهه المزيد اتينا به باذن الله ولكن الي هنا ونضيف

 

الله اكبر

الله اكبر

 

نصوص السنة تحدد زمن أطوار الجنين الأولى

1ـ روى الإمام مسلم بسنده عن عبد الله ابن مسعود قال: حدثنا رسو ل الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال: (إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما،ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد). رواه مسلم

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الأول أن الجنين يجمع خلقه في أربعين يوما، فما هو هذا الجمع للخلق؟ تعني كلمة (جمع) في اللغة (11): جمع الشيء عن تفرقة، قال ابن حجر(12): والمراد بالجمع ضم الشئ بعضه إلى بعض بعد الانتشار. فما هو الشيء المنتشر المفرق الذي يضم بعضه إلى بعض لتحقيق تكون الخلق؟ إن هذه العبارة النبوية غاية في الدقة العلمية ؛ حيث يمكن استنتاج أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار بها إلى انقسام وتكاثر الخلايا الجنينية الهائل والسريع وفي اتجاهات متفرقة، وعلى تمايز هذه الخلايا في طور العلقة، ثم تجمع خلايا كل عضو من أعضاء الجنين ليتم تكونه وتخلقه في طور المضغة في صورة براعم أولية، ولا تنتهي الأربعون يوماً الأولى إلا وخلايا جميع أعضاء الجنين المختلفة قد تمايزت وهاجر ما هاجر منها وتجمعت في أماكنها المحددة لها بعد أن كانت متشابهة وغير متمايزة في مرحلة التكاثر الهائل والسريع للخلايا الجنينية الأولية في الأسابيع الأولى.

كما أخبر(في نفس الحديث أن أطوار الجنين الأولى؛ العلقة والمضغة تبدأ وتكتمل أوصافها وتنتهي خلال هذه الأربعين. فالحديث يتكلم عن التحديد الزمني لقضيتين: الأولى: زمن جمع الخلق لخلايا أعضاء الجسم في صورة براعم أولية، والثانية: زمن أطوار الجنين؛ العلقة والمضغة نصا والنطفة لزوما؛ لأنه لا وجود لكلمة النطفة في الروايات الصحيحة.

وجه الإعجاز في حديث الأربعين

يدل ظاهر الحديث أن خلق الإنسان يجمع في الأربعين يوما الأولى فلا تكاد تمر إلا وقد تمايزت وتجمعت خلايا كل عضو من أعضاء الجنين وتخلقت في صورة براعم، واجتمعت كلها في حيز لا يزيد عن سنتيمتر واحد. ثم يذكر الحديث وصف طوري العلقة والمضغة في هذه المدة من الزمن: (ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك). أي ثم يكون علقة مكتملة الخلق المقدر لها مثل ما اكتمل جمع خلايا خلق الإنسان في الأربعين يوما الأولى. ويقرر العلم الحديث أن الجنين فيما بين اليوم الثامن والواحد والعشرين يأخذ صور العلق المختلفة من تعلق شيء بشيء ومن ظهوره كقطعة دم جامد، حتى تكتمل صورته كصورة العلقة التي تسبح في البرك وتتعلق بالماشية في نهاية الأسبوع الثالث. (ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك) حيث يأخذ الجنين شكل المضغة المستديرة المميزة بعلامات تشبه طبع الأسنان عليها، وبسطح غير منتظم، وتنتج الفراغات بين الكتل البدنية شكلا أشبه بالمادة الممضوغة. ويتجلى الإعجاز في التطابق بين الاسم والمسمى، مع أن الجنين من الصغر بحيث لا يزيد طوله عن قدر أنملة، والفترة الزمنية بين هذه الأطوار قصيرة، وتقدير عمر الجنين قبل اكتشاف البييضة وارتباط دورة الحيض بها أمر في غاية الصعوبة. كما أن النطفة، والعلقة، والمضغة، التي ذكرها القرآن الكريم لم تكن معروفة أصلا في تلك الأيام.كذلك فإن الأعضاء الأساسية للجنين في الداخل تبدأ في التمايز والتخلق، وبالتدريج يأخذ الجنين شكل المضغة المخلقة وغير المخلقة (10).

2ـ وجه الإعجاز في حديث اليوم الثاني والأربعين

هذا الحديث النبوي يتحدث عن خلق أعضاء السمع والبصر والعظام والعضلات وأعضاء الذكورة والأنوثة والتصوير الآدمي للجنين، ويحدد زمانها بيوم يبدأ بعده خلق أو استكمال خلق هذه الأجهزة لا قبله وهو ما أكدته الحقائق العلمية في علم الأجنة.

3 ـ إشارة النصوص إلى مرحلتي التخليق والنمو

تعتبر مرحلة تكون الأطوار الخمسة الأولى من طور النطفة الأمشاج، وحتى طور كساء العظام باللحم هي المرحلة الأساسية في التخليق، والتي تسمى في المراجع الطبية بالمرحلة الجنينية.وقد أشار إليها حديث جمع الخلق في الأربعين يوما الأولى، وحديث اليوم الثاني والأربعين. كما يمكن بناء على هذين الحديثين أيضا تقسيم مرحلة التخليق زمنيا إلى قسمين: الأول: الأسابيع الستة الأولى بعد التلقيح وفيها تقع الأطوار الثلاثة الأولى وتتخلق أثناءها براعم أعضاء وأجهزة الجسم وذلك بتجمع خلايا الأعضاء وبداية عملية الخلق. والثاني: اكتمال خلق أجهزة الجسم في صورتها المعهودة حيث لا يتم ذلك إلا بعد الأسبوع السادس من عمر الجنين.

وأما مرحلة النمو واكتمال وظائف الأعضاء المخلقة، فهي التي تتميز بوجود علامات ترجح نفخ الروح، وتبدأ هذه المرحلة من أول الشهر الثالث وحتى نهاية الحمل، وتعرف في المراجع الطبية بالمرحلة الحميلية، وأشار إليها نص سورة المؤمنون (ثُمَّ أَنشـَأنَاهُ خَلْقًا ءَاخَرَ).

وقد أثبت علم الأجنة أن مرحلة التخليق تكون في الأسابيع الثمانية الأولى من عمر الجنين، ويتكون خلالها معظم أجزاء الأجهزة والتركيبات الجنينية المختلفة.وقسمها العلماء إلى طورين: طور انقسام وتمايز الخلايا الجنينية، وزمنه في الأسابيع الثلاثة الأولى أي: (زمن طوري النطفة والعلقة) وطور تكون وتشكل أعضاء الجنين وزمنه من الأسبوع الرابع وحتى نهاية الأسبوع الثامن.(زمن أطوار المضغة والعظام وكساء العظام باللحم) ولا تنتهي هذه الفترة إلا وقد تشكلت الملامح الأساسية للجنين.

وقد تطابقت المعلومات العلمية والدراسات الجنينية الحديثة، بعدما أصبحت حقائق مشاهدة مع ما وردفي القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. فمن أخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بكل هذه الحقائق؟ ومن كان يجرؤ من البشر في زمنه عليه الصلاة والسلام، بل وبعد زمنه بعشرة قرون، أن يحدد تاريخا ـ باليوم ـ من عمر الجنين يفصل به بين مرحلتين مختلفتين تمام الاختلاف، بل ويذكر فيه تفاصيل لم تعرف إلا بعد أبحاث مضنية، وبعد تقدم وسائل المعرفة واختراع المجاهر الدقيقة!

قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿53﴾ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴿54﴾

 

والله تعالي اعلم

انتهي

لهوامش والمراجع:

الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

كتاب معجزة القرآن الكريم تأليف هارون يحيى .

Moore, Developing Human, 6. edition, 1998.

1 ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري 6/303. ا،كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة. رقم الحديث 8 0 32. و6/363

2 ـ الألوسي(أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني،المجلد العاشر،ص172، 1414هـ/ 1994م، دار الفكر ـ بيروت.

3 ـ ابن كثير (أبو الفداء إسماعيل بن كثير) تفسير القرآن العظيم. المجلد الرابع ص483 دار المعرفة ـ بيروت.

4 ـ ابن كثير 4/483 والألوسي 16/262.

4 ـ لسان العرب 10/ 268267، الجوهري 4/529، مقاييس اللغة 4/125.

5 ـ الشوكاني (محمد بن علي)فتح القدير 1983م المجلد 3ص442دار الفكر، بيروت.

6 ـ ـ الطاهر بن عاشور. التحرير والتنوير (1984م).الدار التونسية للنشر.

7 ـ ـ الرازي (الفخر)، التفسير الكبير. 12/9 دار الباز ـ مكة المكرمة.

ابن كثير3/251 والشوكاني3/483 والمراغي18/9 والألوسي10/21

9 ـ المعجم الوسيط ص588 و528.

10 ـ كيث مور وعبد المجيد الزنداني ومصطفى أحمد، وصف التخلق البشري طور العلقة والمضغة، بحث مقدم للمؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة،(1408هـ ـ 1987م، من كتاب علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة، ط أولى، مطابع رابطة العالم الإسلامي، مكة المكرمة.

11 ـ لسان العرب لابن منظور 8/53

12 ـ العسقلاني(أحمد بن علي ابن حجر)، فتح الباري في شرح صحيح البخاري 11/488.دار المعرفة، بيروت.

13 ـ ابن رجب الحنبلي(زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين بن أحمد)جـامع العلوم والحكم، ص55 تحقيق الدكتور يوسف البقاعي (1995)ط1 المطبعة العصرية، بيروت.

14 ـ البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن لابن الزملكاني ص 275

15 ـ التبيان لابن القيم ص339و 351

16 ـ شرف القضاة، متى تنفخ الروح في الجنين، (1990م)، ط أولى، دار الفرقان للنشر والتوزيع، الأردن.

17 ـ صالح عبد العزيز كريم، المدخل إلى علم الأجنة الوصفي والتجريبي، (1990م)، ط أولى، دار المجتمع للنشر والتوزيع، جدة.

18 ـ مسلم(أبو الحجاج بن الحجاج القشيري)صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي

اقتباس من مجاهد

اقتباس من رفيده بن الحارث

المراجع الأجنبية

19- E Albert reece & others (1994) Fundamental Of Obstetric & Gynecology Ultrasound International ED. Printice-Hall International Inc. U.S.A.

20- F.gary Cunnigham , Pc.MacDonald & Others (1993) William’s obstetrics.19th ED.Prentice-hall Int. Inc.

21- J.P. Green Hill & Others (1989) Modern practice of Obstetrics.3rd ED.W.B.Saunders Company. Philadelphia

22- John Mclachlan (1994) Medical Emberiology 1st E Publishing comp .. Addeson -Wesly

23- keith L.moor (1985) Developing Human With Islamic Edittion 3rd ED. Dar Qiblah. Jeddah

24- Moore & Persaud .(1998) Befor We Are Born 5th .ED.W.B. Saunders Company.

25- Marjorie A.England(1987).A colour Atlas Of Life Befor Birth Wolj Medical Publications Ltd.

26- Peter J.Ruselt.(1992) Genetics 3rd Ed.Harper Collins Publishers.U.S.A

27- Steven Gobbe & Others (1991) Obstetrics 2nd ED. Churchill living Stone Newyork.

29- Salder(1990),William’s &.lon don’s medical Embryology.6th 60- ED.Wilkins.

 

*اقتباس من مشاركه للاخ جورشاليم 2004 ومجدي وسيف الكلمه

**http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3445&page=7&pp=15

الآية المكتوبة فى القرآن من أكثر من ألف وربعمائة عام يا ترى ماذا تقول؟
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}[المؤمنون: 12-14].

قالوا ولكن حين يتم السقاط او ينزل الجنين لا نري عظما ونحن لن نقول بعد كلام الله عزوجل الا الله اكبر

Open source productions